«  الرجوع   طباعة  »

تساقط النجوم الي سطح الارض

Holy_bible_1

الشبهة

جاء في سفر الرؤيا [ 6 : 13 ] عن علامات نهاية الزمان ما يلي :
((
ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم
. ونجوم السماء سقطت الى الارض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة ))
وفي إنجيل متى
[ 24 : 29 ] ينسب الكاتب للمسيح قوله عن علامات نهاية الزمان ما يلي :
((
وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع
. ))
مما لا شك فيه ان هذا الكلام هو ضرب من الهذيان الذي لا يمكن أن يصدق ، ذلك لأن علم الفلك يقدر لنا عدد النجوم ببلايين البلايين ، منها نجوم اكبر حجماً من الشمس بالاف الاضعاف
.. ومجموع حجم هذة النجوم لايمكن لعقل بشرى ان يتخيلة ... فكيف يكون هناك مجرد احتمال ان تقع هذة النجوم المتناهية الضخامة على سطح الارض الذي نسبته لأصغر نجم لا تساوي شىء ؟؟ فعلى سبيل المثال فهناك نجم اسمه ( إبط الجوزاء ) يقدر حجمه بحجم شمسنا 25 مليون مرة فما بالك إذا قسناه بحجم الأرض !! فطبقا لعلم الفلك هناك استحالة مطلقة فى امكانية ان هذة الاجسام تسقط على الارض .. وتصديق وقوعها على الارض هو ضربا من الهذيان والقاء علم الفلك وقوانينة واكتشافات علمائة فى سلة المهملات مما يدل على ان كاتب الإنجيل لايعلم اى شى عن علم الفلك واثباتة العلمى الذى لايدع اى مجال لاى شك .



وللرد

اورد الايات كامله

الرؤيا 6

6: 12 و نظرت لما فتح الختم السادس و اذا زلزلة عظيمة حدثت و الشمس صارت سوداء كمسح من شعر و القمر صار كالدم

6: 13 و نجوم السماء سقطت الى الارض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة

6: 14 و السماء انفلقت كدرج ملتف و كل جبل و جزيرة تزحزحا من موضعهما

6: 15 و ملوك الارض و العظماء و الاغنياء و الامراء و الاقوياء و كل عبد و كل حر اخفوا انفسهم في المغاير و في صخور الجبال

6: 16 و هم يقولون للجبال و الصخور اسقطي علينا و اخفينا عن وجه الجالس على العرش و عن غضب الخروف

6: 17 لانه قد جاء يوم غضبه العظيم و من يستطيع الوقوف



الإصحاح السابع

7: 1 و بعد هذا رايت اربعة ملائكة واقفين على اربع زوايا الارض ممسكين اربع رياح الارض لكي لا تهب ريح على الارض و لا على البحر و لا على شجرة ما



متي

24: 27 لانه كما ان البرق يخرج من المشارق و يظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان

24: 28 لانه حيثما تكن الجثة فهناك تجتمع النسور

24: 29 و للوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس و القمر لا يعطي ضوءه و النجوم تسقط من السماء و قوات السماوات تتزعزع

24: 30 و حينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء و حينئذ تنوح جميع قبائل الارض و يبصرون ابن الانسان اتيا على سحاب السماء بقوة و مجد كثير

24: 31 فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء السماوات الى اقصائها



وطبعا هذه الايات تحمل رموز كثيره رائعه ولكن ان بدات بشرح الرموز سيعترض اخوتنا الغير مسيحيين

لذلك سابدا بتوضيح بعض الالفاظ ثم بعض المعلومات العلمية قبل ان ادخل في المعني الروحي



المعني اللغوي



معني كلمة نجم

الغني

نَجْمٌ، ةٌ - ج: نُجُومٌ، أَنْجُمٌ. [ن ج م]. (مص نَجَمَ). 1."ظَهَرَ النَّجْمُ فِي السَّمَاءِ" : أَحَدُ الأَجْرَامِ السَّمَاوِيَّةِ الْمُضِيئَةِ بِذَاتِهَا وَتَكُونُ مَوَاضِعُهَا النِّسْبِيَّةُ مِنَ السَّمَاءِ ثَابِتَةٌ. وَمِنْهَا الشَّمْسُ. "النُّجُومُ وَبُرُوجُهَا وَحِسَابُهَا الَّذِي يُعْرَفُ بِهِ الأَوْقَاتُ وَالأَزْمِنَةُ". (الجاحظ). 2."نُجُومُ السَّمَاءِ" : الكَوَاكِبُ. وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (قرآن) : الثُّرَيَّا. 4."النَّجْمُ القُطْبِيُّ" : هُوَ الْجُرْمُ النَّيِّرُ الَّذِي تَتَحَدَّدُ بِهِ جِهَةُ الشَّمَالِ وَيَكُونُ فيِ طَرَفِ ذَنَبِ بَنَاتِ نَعْشٍ الصُّغْرَى. 5."نَجْمُهُ فِي صُعُودٍ" : أَيْ نَجَاحُهُ فِي اسْتِمْرَارٍ دَائِمٍ. "عَلاَ نَجْمُهُ". 6."نَجْمٌ سِنِيمَائِيٌّ" : صِفَةٌ تُطْلَقُ عَلَى مَنِ اشْتَهَرَ مِنَ الفَنَّانِيَن. "نَجْمَةٌ سِينِمَائِيَّةٌ". 7."نَبَاتٌ نَجْمٌ" : مَا لاَ سَاقَ لَهُ. وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ (قرآن). 8."النَّجْمُ" : سُورَةٌ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ



المحيط

النَّجْمُ): الكَوكبُ [ج] أنْجُمٌ وأنْجامٌ ونُجومٌ ونُجُمٌ ومن النَّباتِ ما (نَجَمَ) على غيرِساقٍ والثُّرَيَّا والوقتُ المَضْروبُ واسْمٌ والأصلُ وكلُّ وظيفةٍ من شيءٍ
(
وتَنَجَّمَ) رَعَى النُّجومَ من سَهَرٍ أو عِشْقٍ
(
والمُنَجِّمُ والمُتَنَجِّمُ والنَّجَّامُ) من يَنْظُرُ فيها بحَسَب مَواقيتها وسَيْرِها
(
ونَجَمَ) ظَهَرَ وطَلَعَ (كأَنْجَمَ) والمال أدَّاه نُجوماً (كنَجَّمَ) تَنْجيماً
(
والنَّجْمةُ) وُيحَرَّكُ نَبْتٌ [م] أو المُحَرَّكَةُ غيرُ الساكِنَةِ وإنَّما هُما نَبْتانِ
وذو (النَّجْمَة) الحِمارُ وكَمَقْعَدٍ المَعْدِنُ والطريقُ الواضِحُ وكمِنْبَرٍ حديدةٌ مُعْتَرضَةٌ في الميزانِ فيها لِسانُه
(
وأنْجَمَ) المَطَرُ وغيرُه أقْلَعَ (كانْتَجَمَ) والمَنْجِمانِ كمَجْلِسٍ ومِنْبَرٍ عَظْمانِ نائتانِ من ناحِيَتَيِ القَدَمِ وككتابٍ وادٍ أو [ع].



لسان العرب

نَجم الشيءُ ينجُم نُجُوْمًا ظهر وطلع.
يقال نجم السنُّ والقرنُ والنبت.
ونجَم الخارجيُّ.
ونجمت ناجمة بموضع كذا أي نبغت . وكذا عن كذا صدر ونتج. ونجم فلانٌ الدين أدَّاهُ نُجُوْمًا  نجَّم الدين أدَّاه أو جعلهُ نجومًا. وفلان رعى النجوم بحسب مواقيتها وسيرها ليعلم منها أحوال العالم.
وأنجم الشيءُ ظهر وطلع. والسماءُ أقشعت وظهرت نجومها. والمطر والبرد وغيرهُ أقلع.
وتنجَّم فلان رعى النجوم من سهرٍ أو عشقٍ.
وانتجم المطر والبرد وغيرهُ أقلع
النَجَّام الذي ينظر في النجوم بحسب مواقيتها وسيرها.
النَجْم الكوكب وإذا أطلقت العرب النجم أرادوا الثريَّا وهو عَلَمٌ عليها بالألف واللام. فإذا قالوا طلع النجم أرادوا الثريَّا. فإذا حذفت الألف واللام تنكَّر.
والنجم من النبات خلاف الشجر وهو ما نجم على غير ساق. وكانت العرب توقّت بطلوع النجوم لأنهم ما كانوا يعرفون الحساب وإنما يحفظون أوقات السنة بالأنواءِ وكانوا يسمُّون الوقت الذي يحلُّ فيهِ الأداءُ نجمًا تجوُّزًا لأن الأداءَ لا يُعرَف إلا بالنجم ثم توسَّعوا فسَّموا الوظيفة نجمًا لوقوعها في الأصل في الوقت الذي يطلع فيهِ النجم.
والنجم أيضًا الأصل يقال هو من نجم صدقٍ. وليس لهذا الحديث نجمٌ أي أصلٌ ج أنجمٌ  وأنجامٌ ونجومٌ ونُجُمٌ.



اي كلمة نجم لها معاني كثيره منها ظهور اي جسم وبخاصه الامع منها

سقوط اي جسم من السماء يقال له نجم



لمن يستشهد انجليزيا

Star

star

شهاب (كوكب)



star

نجم



star

نجمي



star

يرصع





اي نجم او شهاب

والشهاب معروف ماهيته الذي يسقط علي سطح الارض



يوناني

G792

ἀστήρ

astēr

as-tare'

Probably from the base of G4766; a star (as strown over the sky), literally or figuratively: - star.

اي انها نجم او اي جسم يظهر في السماء



ونستنتج من ذلك ان اي شئ يتساقط من السماء يطلق عليه نجم يسقط



ثانيا معني السماء في المسيحية



توجد ثلاث سماوات في المسيحيه

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 12: 2


أَعْرِفُ إِنْسَانًا فِي الْمَسِيحِ قَبْلَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً. أَفِي الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ، أَمْ خَارِجَ الْجَسَدِ؟ لَسْتُ أَعْلَمُ. اللهُ يَعْلَمُ. اخْتُطِفَ هذَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ.



وهم سماء الطيور

سماء الفضاء

السماء الروحيه وهي سماء السموات والتي اختطف اليها بولس الرسول



ويبقي سؤال لماذا لم يقل الانجيل نيزك بدل نجوم



ونكتشف شئ رائع

كلمة نيزك هي كلمه حديثه المعني ومعناها القديم هو الرمح القصير

المحيط

النَّيْزَكُ [نزك]: الرّمح القصير

الغني

نَيْزَكٌ - ج: نَيَازِكُ. [ن ز ك]. 1. : الرُّمْحُ القَصِيرُ

لسان العرب

النَّيْزَك الرمح القصير معرَّب نيزه  بالفارسيَّة ج نيازك



لهذا لم يستخدم المترجم كلمة نيزك



لماذا لم يستخدم كلمة شهب

اولا معني شهب هو ليس نيزك ولكنه ضوء النيزك وهو معني غير دقيق



كلمة شهب بالمعني المعروف الان هو كلمه حديثه وللتاكيد



الغني

شَهَبَ - [ش هـ ب]. (ف: ثلا. متعد). شَهَبَ، يَشْهَبُ، مص. شَهْبٌ. 1."شَهَبَهُ الْحَرُّ أَوِ البَرْدُ" : غَيَّرَ لَوْنَهُ، لَوَّحَهُ. 2."شَهَبَتِ السَّنَةُ النَّاسَ" : أَصَابَتْ أَمْوَالَهَمُ وَمَاشِيَتَهُمْ.



المحيط

شَهَبَ يَشْهَبُ شَهْباً :- ـهُ الحَرُّ أو البَردُ. أحالَ لَونَه ولَوحّهُ؛ شَهَبَ الحرّ النّباتَ.- ت السَّنَةُ القَومَ: أصابَت أَموالَهم



لسان العرب

شهَبَهُ البرد أو الحرُّ يشهَبهُ شَهْبًا لوَّحهُ وغيَّر لونهُ.
وشهِب يشهَب
وشهُب يشهُب شَهَبًا وشُهْبَةً (أو الشُهبة اسمٌ لا مصدرٌ) كان أشهب
شهَّبهُ الحرُّ والبرد بمعنى شهبهُ.
وأشهب الفحل وُلد لهُ أولادٌ شُهْب.
وأشهَبت السنة القوم جرَّدت أموالهم أي استأْصلتها. وفي عاصم أفندي شهَب من باب فَعَل.
واشتهب بمعنى شَهِب. قال امرؤُ القيس

قالت الخنساءُ لمَّا جئْتها

 

شاب بعدي رأس هذا واشتهب

واشهبَّ اشهبابًا واشهابَّ اشهيبابًا كان أشهب. والزرع هاج أي يبس وأصفرَّ وبقى في خلالهِ شيءٌ أخضر
الشاهِب ذو الشَهَب
الشَهَاب اللبن الضياح الذي ثلثاهُ ماءٌ.
والشِهَاب شعلةٌ من نارٍ ساطعة أو كل مضيءِ متولّد من النار وما يُرَى كأنهُ كوكبٌ انقضَّ. وقد يُطلَق على الكوكب والسنان لما فبهما من البريق. ومنهُ في سورة الحجرفَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ. وفي سورة النملأَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ أي شعلة نارٍ مقبوسة. وإضافة الشهاب إلى القبس لأنهُ يكون قيسًا وغير قبسٍ. والشهاب أيضًا الماضي في الأمر. يقال فلانًا شهاب حربٍ إذا كان ماضيًا فيها ج شُهُب وشُهْبان وشِهْبان وأَشُهب.
والشُهُب أيضًا الدراريُّ من الكوكب لشدَّة لمعانها وثلاث ليالٍ من الشهر وهي الليالي البيض
الشُهَابة اللبن الذي ثلثاهُ ماءٌ
الشَهْب مصدرٌ والجبل علاهُ الثلج.
والشَهَب بياضٌ يصدعهُ أي يتخلَّلهُ سوادٌ
الشَهْباءُ مؤَنث الأشهب ولقب مدينة حلب ل بياض حجارتها. ومن العز كالملحاءِ من الضأن ومن الكتائب العظيمة الكثيرة السلاح.
وسنةٌ شهباءُ أي مجدبة لا خضرة فيها أو لا مطر.
وغرَّةٌ شهباءُ فيها شعرٌ يخالف البياض
الشَهَبَان شجرٌ كالثمام
الشُهْبة لون الأشهب وهو بياضٌ غلب على السواد أو بياضٌ يخالطهُ سوادٌ
الشَوْهَب القنفذ
الأَشْهَب ما كان لونهُ الشُهبة والأنثى شهباءُ ج شُهْب.
والأشهب أيضًا الأسد والأمر الصعب ومن العنبر الضارب إلى البياض.
ويومٌ أشهب أي ذو ريحٍ باردة وصقيع. ونصلٌ أشهب أي بُرِد وقد ذهب سوادهُ. وعامٌ أشهب أي مجدب لأن الزرع يشهبُّ فيهِ.
والأشهبانِ عامان أبيضان ما بينهما خضرة.
والأشاهب بنو المنذر اللخميّ لجمالهم



ونجد بهذا ان للتعبير عن جسم يسقط من السماء صغيرا او كبيرا يعبر عنه باسم نجم اصح لغويا من كلمة نيزك او شهاب

ولكن كلمة نيزك او شهاب هي الاكثر انتشارا في وقتنا هذا



وانجليزيا كلمة نيزك هي

Meteoroid

وهي كلمه حديثه ايضا وغير معروفه لكثير من معاجم اللغه الانجليزيه التقليديه فتخيل معي لو كتبت من الفين عام ما كان ليفهمها احد



وكلمة شهاب غير موجوده في اليونانيه بهذا المعني ولكن معناها

"meteōros " وتعني "مرتفع في الهواء".

فكيف كان سيعبر عنها بكلمة غير دقيقه في اليوناني لذلك استخدم كلمه ستار التي تعني اي جسم فضائي



بعض الادله التاريخية التي تؤكد كلامي

History

Although meteors have been known since ancient times, they were not known to be an astronomical phenomenon until early in the 19th century. Prior to that, they were seen in the West as an atmospheric phenomenon, like lightning, and were not connected with strange stories of rocks falling from the sky. Thomas Jefferson wrote "I would more easily believe that (a) Yankee professor would lie than that stones would fall from heaven."[28] He was referring to Yale chemistry professor Benjamin Silliman' investigation of an 1807 meteorite that fell in Weston, Connecticut.[28] Silliman believed the meteor had a cosmic origin, but meteors did not attract much attention from astronomers until the spectacular meteor storm of November 1833.[29] People all across the Eastern US saw thousands of meteors, radiating from a single point in the sky. Astute observers noticed that the radiant, as the point is now called, moved with the stars, staying in the constellation Leo.[30]

The astronomer Denison Olmsted made an extensive study of this storm, and concluded it had a cosmic origin. After reviewing historical records, Heinrich Wilhelm Matthias Olbers predicted its return in 1867, which drew the attention of other astronomers. Hubert A. Newton's more thorough historical work led to a refined prediction of 1866, which proved to be correct.[29] With Giovanni Schiaparelli's success in connecting the Leonids (as they are now called) with comet Tempel-Tuttle, the cosmic origin of meteors was now firmly established. Still, they remain an atmospheric phenomenon, and retain their name "meteor" from the Greek word for "atmospheric".[31]



نبذة تاريخية

على الرغم من أن الشهب الساقطة كانت تعرف منذ أزمنة بعيدة، فإن هذه الظاهرة لم تعتبر ظاهرة فلكية إلا في أوائل القرن التاسع عشر. وقبل ذلك، كانت تتم رؤيتها في الغرب على أنها ظاهرة تحدث في الغلاف الجوي مثل البرق وأنها غير مرتبطة على الإطلاق بأية قصص غريبة كالصخور المتساقطة من السماء. ولقد كتب توماس جيفرسون قائلاً: "لقد بدأت أعتقد بشكل أكثر سهولة أن الأستاذ يانكي سوف يزعم أن هذه الأحجار تسقط من السماء". وهو هنا يشير إلى البحث الذي أجراه بنيامين سيليمان وهو أحد أساتذة الكيمياء في جامعة يال، على الشهاب الذي وقع في مدينة وينستون عام 1807 بولاية كونيكتيكات.[15] فلقد اعتقد سيليمان أن الشهب ظاهرة لها أصل كوني، إلا أن دراسة الشهب لم تجذب انتباه علماء الفلك حتى ظهور عاصفة الشهب الهائلة في نوفمبر 1833. ففي ذلك الوقت، شاهد جميع الأشخاص في شرق الولايات المتحدة الأمريكية آلاف الشهب التي كانت تنطلق من نقطة واحدة في السماء. ولقد لاحظ المراقبون الأذكياء أن نقطة تلاقي النيازك، وذلك كما يتم تسميتها الآن، تتحرك مع مجموعة النجوم المكونة لبرج الأسد. [9]

لقد قام عالم الفلك Denison Olmsted بعمل دراسة موسعة على هذه العاصفة، وقد خلص من هذه الدراسة إلى أن هذه الظاهرة لها أصل كوني. كما أن العالم Heinrich Wilhelm Matthias Olbers قد توقع تكرار هذه العاصفة مرة أخرى في عام 1876 وذلك بعد مراجعة السجلات التاريخية، الأمر الذي جذب انتباه علماء الفلك الآخرين. ولكن العمل التاريخي الذي قام به العالم Hubert A. Newton والذي اتصف بأنه أكثر شمولية، قد أدى إلى تعديل التنبؤ السابق ليصبح في عام 1866، الأمر الذي ثبتت صحته بعد ذلك. ونجد أنه بعد النجاح الذي حققه Giovanni Schiaparelli في الربط بين الأسديات (وفقًا للاسم المستخدم الآن) ومذنب تمبل تتل (Tempel-Tuttle)، أصبح وجود أصل كوني للشهب من الأمور المؤكدة والمثبتة الآن. ولكن لا تزال هذه الشهب والنيازك مجرد ظاهرة جوية، حتى أن كلمة شهاب في اللغة الإنجليزية تعني "meteor" وهي كلمة مشتقة من الكلمة اليونانية التي تعني بالإنجليزية "atmospheric".

اي ان اي حجر يسقط من السماء كان قديما يسمونه نجم



والذي يؤكد ايضا كلامي هو التعريف العلمي

Meteoroid

The current official definition of a meteoroid from the International Astronomical Union is "a solid object moving in interplanetary space, of a size considerably smaller than an asteroid and considerably larger than an atom."[1] The Royal Astronomical Society has proposed a new definition where a meteoroid is between 100 µm and 10 m across.[2] The NEO definition includes larger objects, up to 50 m in diameter, in this category. Very small meteoroids are known as micrometeoroids (see also interplanetary dust).

The composition of meteoroids can be determined as they pass through Earth's atmosphere from their trajectories and the light spectra of the resulting meteor. Their effects on radio signals also yield information, especially useful for daytime meteors which are otherwise very difficult to observe. From these trajectory measurements, meteoroids have been found to have many different orbits, some clustering in streams (see Meteor showers) often associated with a parent comet, others apparently sporadic. Debris from meteoroid streams may eventually be scattered into other orbits. The light spectra, combined with trajectory and light curve measurements, have yielded various compositions and densities, ranging from fragile snowball-like objects with density about a quarter that of ice,[3] to nickel-iron rich dense rocks.

Meteoroids travel around the sun in a variety of orbits and at various velocities. The fastest ones move at about 26 miles per second (42 kilometers per second) through space in the vicinity of Earth's orbit. The earth travels at about 18 miles per second (29 kilometers per second). Thus, when meteoroids meet the Earth's atmosphere head-on (which would only occur if the meteor were in a retrograde orbit), the combined speed may reach about 44 miles per second (71 kilometers per second).



إن التعريف الرسمي الحالي الذي وضعه الاتحاد الدولي للفلك لمصطلح النيزك يوضح أنه جسم صلب يسبح في الفضاء بين الكواكب السيارة الأخرى، وقد يكون حجمه أصغر إلى حد كبير من حجم الكويكب ولكنه أكبر إلى حد كبير أيضًا من حجم الذرة. "[1]. ولقد قدمت الجمعية الملكية للفلك تعريفًا جديدًا تصف فيه النيزك بأن عرضه يتراوح ما بين 100 ميكروجرام و10 ميكروجرام. [4] والتعريف الجديد يدخل في هذا التصنيف أجسام أكبر حجمًا قد يصل قطرها إلى 50 متر. أما النيازك البالغة الصغر فتُعرف باسم النيازك الدقيقة . (انظر أيضًا interplanetary dust) ـ والتي تعني غبار بين كوكبي أو جسيمات غبارية بين الكواكب السيارة.

ويمكن تحديد مكونات النيازك عندما تمر من الغلاف الجوي للأرض، وذلك عن طريق المسار المنحني الذي تسلكه والطيف الضوئي للشهب الناتجة. ويساعد تأثير هذه الظواهر على الموجات اللاسلكية في توفير المعلومات التي تكون مفيدة بشكل خاص في حالة الشهب التي تحدث بالنهار والتي يكون من الصعب ملاحظتها إذا لم يحدث ذلك. فمن خلال قياس المسارات المنحنية، تم اكتشاف أن النيازك لها العديد من المدارات المختلفة، فبعضها يتجمع في شكل سيل (انظر الوابل الشهبي) عادة ما يكون مصحوبًا بالمذنب الأم، ولكن هناك نيازك أخرى تظهر وحيدة بشكل واضح. إن الطيف الضوئي بجانب القياسات الخاصة بكل من المسار المنحني الذي تسلكه النيازك ومنحنى الضوء، كل هذا يزودنا بمعلومات عن التركيبات والكثافات المختلفة والتي تتراوح ما بين أجسام هشة مثل كرات الثلج وتصل كثافتها إلى ربع كثافة الثلج [2] وبين صخور أخرى كثيفة وغنية بحديد النيكل. وهناك عدد صغير نسبيًا من النيازك تستطيع أن تخترق الغلاف الجوي للأرض ثم تخرج منه مرة أخرى: ويطلق على هذه النيازك مصطلح الكرات النارية التي تدخل الأرض بزاوية مواربة والتي تمسها مسًا خفيفًا لئلا تصطدم بها. وجدير بالذكر أن الملايين من الشهب تنشأ يوميًا في الغلاف الجوي للأرض. والملاحظ أن معظم النيازك المسئولة عن تكون الشهب يبلغ حجمها حجم الحصاة. وتصبح هذه الشهب مرئية عندما تكون على بعد ما يقرب من 40 إلى 75 ميل (65 إلى 120 كيلومتر) فوق سطح الأرض. ولكن تتحطم هذه الشهب عندما تكون على ارتفاع 30 إلى 60 ميل (50 إلى 95 كيلومتر).

تتحرك النيازك حول الشمس في مجموعة متنوعة من المدارات كما أنها تدور بسرعات مختلفة. وأسرع هذه النيازك يتحرك بسرعة ما يقرب من 26 ميل في الثانية (42 كيلومتر في الثانية). أما الأرض فتدور بسرعة ما يقرب من 18 ميل في الثانية (29 كيلومتر في الثانية). لذا، عندما تدخل النيازك في الغلاف الجوي للأرض رأسيًا، فإن السرعة المشتركة لها جميعًا تصل إلى ما يقرب من 44 ميل في الثانية (71 كيلومتر في الثانية).



الشهب

A meteor is the visible streak of light that occurs when a meteoroid enters the Earth's atmosphere. Meteors typically occur in the mesosphere, and most range in altitude from 75 km to 100 km.[4] Millions of meteors occur in the Earth's atmosphere every day. Most meteoroids that cause meteors are about the size of a pebble. They become visible between about 40 and 75 miles (65 and 120 kilometers) above the earth. They disintegrate at altitudes of 30 to 60 miles (50 to 95 kilometers). Meteors have roughly a fifty percent chance of a daylight (or near daylight) collision with the Earth as the Earth orbits in the direction of roughly west at noon.[clarification needed] Most meteors are, however, observed at night as low light conditions allow fainter meteors to be observed.

For bodies with a size scale larger than the atmospheric mean free path (10 cm to several metres)[clarification needed] the visibility is due to the atmospheric ram pressure (not friction!) that heats the meteoroid so that it glows and creates a shining trail of gases and melted meteoroid particles. The gases include vaporized meteoroid material and atmospheric gases that heat up when the meteoroid passes through the atmosphere. Most meteors glow for about a second. A relatively small percentage of meteoroids hit the Earth's atmosphere and then pass out again: these are termed Earth-grazing fireballs.

Meteors may occur in showers, which arise when the Earth passes through a trail of debris left by a comet, or as "random" or "sporadic" meteors, not associated with a specific single cause. A number of specific meteors have been observed, largely by members of the public and largely by accident, but with enough detail that orbits of the incoming meteors or meteorites have been calculated. All of them came from orbits from the vicinity of the asteroid belt.[5]



الشهاب هو شعاع ضوئي مرئي يتكون عندما يخترق النيزك الغلاف الجوي للأرض. والشهب تتكون في طبقة الميزوسفير ومعظمها يتراوح ارتفاعه ما بين 75 كيلومتر و100 كيلومتر.Philip J. Erickson. Millstone Hill UHF Meteor Observations: Preliminary Results.

وفيما يخص الأجسام التي يكون مقياس الحجم فيها أكبر من متوسط المسار الحر في الغلاف الجوي (والذي يتراوح بين 10 سم والعديد من المترات)قالب:Clarifyme، تحدث الرؤية نتيجة احتكاك الهواء الذي يتولد عنه ارتفاع درجة حرارة النيزك، الأمر الذي يجعل النيزك يتوهج وينشأ عنه ذيل مضيء من الغازات وجسيمات النيزك المنصهرة. وتشتمل الغازات على مواد نيزكية متبخرة وغازات من الغلاف الجوي والتي ترتفع حراراتها بشدة عندما يمر النيزك من خلال الغلاف الجوي. وجدير بالذكر أن معظم الشهب تستمر مدة توهجها لما يقرب من الثانية.

ومن الممكن أن تحدث الشهب أيضًا في شكل وابل عندما تمر الأرض عبر مجموعة من الكتل الحجرية المتخلفة عن أحد المذنبات، ومن الممكن أن يحدث الشهاب أيضًا كشهاب وحيد (شهاب لا يترافق مع وابل الشهب أو سيلها المتكرر بانتظام) دون أن يرتبط حدوث ذلك بسبب معين. ولكن تتم رؤية الشهب بوضوح شديد عندما تحدث في شكل وابل شهبي

ويؤكد انه نور النيزك

http://en.wikipedia.org/wiki/Meteoroid#Meteor



التفسير العلمي

وما يتكلم عنه الاعداد هنا هو احتمالية حدوث حادثه فلكيه ينتج عنها ضربه في السماء وهي



6: 12 و نظرت لما فتح الختم السادس و اذا زلزلة عظيمة حدثت و الشمس صارت سوداء كمسح من شعر و القمر صار كالدم

6: 13 و نجوم السماء سقطت الى الارض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة

6: 14 و السماء انفلقت كدرج ملتف و كل جبل و جزيرة تزحزحا من موضعهما

6: 15 و ملوك الارض و العظماء و الاغنياء و الامراء و الاقوياء و كل عبد و كل حر اخفوا انفسهم في المغاير و في صخور الجبال

قد تكون انفجار عظيم فضائي ينتج بسببه رجه عظيمه وبسبب الانفجار ينتج غبار ونيازك كثيره جدا وبسبب الغبار يكون شعاع الشمس غير ظاهر وتصبح السماء غامقة اللون ولذلك التعبير كمسح تعبير دقيق جدا لان المسح هو النسيج واسع المسافات بين الخيوط ولو نظرت من خلال مسح ممكن تري ضوء ينبعث بين السواد والقمر بسبب الغبار الزري وكثرة الاحتكاكات التي ستحدث علي سطحه بسبب عدم وجود غلاف جوي يكون لونه محمر

ولاحظ الترتيب في الاعداد وهو ترتيب رائع

فبعد الانفجار وحدوث الغبار والنيازك تبدا النيازك في الوصول للارض وتبدا في اثناء اختراقها للغلاف الجوي حدوث شهب بكثره وبسببها تحدث مشاكل طقسيه كثيره وبسببها قد يحدث مشكله اكبر في طبقة الاوزون اكبر مما يحدث الان في ثقب الاوزون وينتج عنها ثقوب اكثر يشبه منظر الدرج المنفلق ويتغير منظر السحب بسبب ذلك ومن قوة الاصتدامات التي تحدث علي صطح الارض تحدث تغير في التضاريس ومن كثرة النيازك الساقطه القادره علي هدم الابراج والعمائر

لذلك يلجا ذوي القدره وخدامهم وعبيدهم للاختباء في المغائر الطبيعيه او الصناعيه لكي ينجو من هذه الكارثه الكونية

وبعد ذلك بسبب كل هذه الاضطرابات يحدث هدوء في الرياح ويكون لها تاثير سلبي جدا علي الارض



وهو يشبه ما حدث لابناء ايوب

1: 16 و بينما هو يتكلم اذ جاء اخر و قال نار الله سقطت من السماء فاحرقت الغنم و الغلمان و اكلتهم و نجوت انا وحدي لاخبرك



ورغم انه كمعلومات علميه فهو صحيح جدا



ولكن ليس هذا هو هدف الاعداد

فاقبلوا مني الان اخوتي الاعزاء في شرح المعني الاصلي وهو الرموز المقصوده هنا





http://nohadrakhletha.jeeran.com/sofer%20%20roya/picture-0-(9).jpg



وقبل ان اتكلم في معناه اثبت انه بالحقيقه رمزي



الاثبات انه رمزي رؤيا 12

حينما تكلم عن التنين

12: 3 و ظهرت اية اخرى في السماء هوذا تنين عظيم احمر له سبعة رؤوس و عشرة قرون و على رؤوسه سبعة تيجان

12: 4 و ذنبه يجر ثلث نجوم السماء فطرحها الى الارض و التنين وقف امام المراة العتيدة ان تلد حتى يبتلع ولدها متى ولدت

وعندما يشرح ماهية التنين

12: 9 فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس و الشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض و طرحت معه ملائكته

12: 10 و سمعت صوتا عظيما قائلا في السماء الان صار خلاص الهنا و قدرته و ملكه و سلطان مسيحه لانه قد طرح المشتكي على اخوتنا الذي كان يشتكي عليهم امام الهنا نهارا و ليلا

فهو يتكلم عن الشيطان المضل

ويكون المعني الواضح انه النجوم تشير الي بشر يغويهم الشيطان اي هم لامعين امام الناس اي هم القاده الذين يتكبروا فيسقطوا ويكونوا سبب عثره



وايضا دانيال 8



10 وَتَعَظَّمَ حَتَّى إِلَى جُنْدِ السَّمَاوَاتِ، وَطَرَحَ بَعْضًا مِنَ الْجُنْدِ وَالنُّجُومِ إِلَى الأَرْضِ وَدَاسَهُمْ.

وفي الاصحاح تفسير

17 فَجَاءَ إِلَى حَيْثُ وَقَفْتُ، وَلَمَّا جَاءَ خِفْتُ وَخَرَرْتُ عَلَى وَجْهِي. فَقَالَ لِي: «افْهَمْ يَا ابْنَ آدَمَ. إِنَّ الرُّؤْيَا لِوَقْتِ الْمُنْتَهَى».



وعندما فسرها قال

23 وَفِي آخِرِ مَمْلَكَتِهِمْ عِنْدَ تَمَامِ الْمَعَاصِي يَقُومُ مَلِكٌ جَافِي الْوَجْهِ وَفَاهِمُ الْحِيَلِ.
24 وَتَعْظُمُ قُوَّتُهُ، وَلكِنْ لَيْسَ بِقُوَّتِهِ. يُهْلِكُ عَجَبًا وَيَنْجَحُ وَيَفْعَلُ وَيُبِيدُ الْعُظَمَاءَ وَشَعْبَ الْقِدِّيسِينَ.
25 وَبِحَذَاقَتِهِ يَنْجَحُ أَيْضًا الْمَكْرُ فِي يَدِهِ، وَيَتَعَظَّمُ بِقَلْبِهِ. وَفِي الاطْمِئْنَانِ يُهْلِكُ كَثِيرِينَ، وَيَقُومُ عَلَى رَئِيسِ الرُّؤَسَاءِ، وَبِلاَ يَدٍ يَنْكَسِرُ.

اي ان النجوم هم العظماء

ولا اعتقد نحتاج الي معاني اوضح من هذه



ايات اخري

سفر الحكمة 7: 29


انها ابهى من الشمس واسمى من كل مركز للنجوم واذا قيست بالنور تقدمت عليه



سفر عوبديا 1: 4


إِنْ كُنْتَ تَرْتَفِعُ كَالنَّسْرِ، وَإِنْ كَانَ عُشُّكَ مَوْضُوعًا بَيْنَ النُّجُومِ، فَمِنْ هُنَاكَ أُحْدِرُكَ، يَقُولُ الرَّبُّ.



سفر ناحوم 3: 16


أَكْثَرْتِ تُجَّارَكِ أَكْثَرَ مِنْ نُجُومِ السَّمَاءِ. الْغَوْغَاءُ جَنَّحَتْ وَطَارَتْ.



رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 41


مَجْدُ الشَّمْسِ شَيْءٌ، وَمَجْدُ الْقَمَرِ آخَرُ، وَمَجْدُ النُّجُومِ آخَرُ. لأَنَّ نَجْمًا يَمْتَازُ عَنْ نَجْمٍ فِي الْمَجْدِ.



والاشرار المتكبرين

رسالة يهوذا 1: 13


أَمْوَاجُ بَحْرٍ هَائِجَةٌ مُزْبِدَةٌ بِخِزْيِهِمْ. نُجُومٌ تَائِهَةٌ مَحْفُوظٌ لَهَا قَتَامُ الظَّلاَمِ إِلَى الأَبَدِ.



وبهذا نكون تاكدنا ان معناها رمزيا



والمعني هو كما ذكره تفسير ابونا تادرس يعقوب ملطي



"ونظرت لما فتح الختم السادس، وإذا زلزلة عظيمة حدثت،

والشمس صارت سوداء كمسحٍ من شعر،

والقمر صار كالدم.

ونجوم السماء سقطت إلى الأرض

كما تطرح شجرة التين سقاطها إذا هزتها ريح عظيمة.

والسماء انفلقت كدرج ملتف،

وكل جبل وجزيرة تزحزحا من موضعهما.

وملوك الأرض والعظماء والأغنياء والأمراء والأقوياء

وكل عبد وكل حر،

أخفوا أنفسهم في المغاير وفي صخور الجبال.

وهم يقولون للجبال والصخور اسقطي علينا

وأخفينا عن وجه الجالس على العرش وعن غضب الخروف.

لأنه قد جاء يوم غضبه العظيم ومن يستطيع الوقوف؟" [12-17]

ويمكننا بدراسة الأصحاح 24 من إنجيل متى أن نجد هذه الأحداث مطابقة للعلامات التي أوضحها الرب عن مجيئه للدينونة وانقضاء الدهر.

وكما يقول ابن العسال ويشاركه في ذلك كثير من الآباء الأولين مثل القديس أغسطينوس إن هذه الأحداث تتم في فترة ما قبل ضد المسيح وأثناء تضليله (5ر3 سنة) وبعده مباشرة. وهذا كله لأجل التأديب حتى لا ينحرف المؤمنون.

فهي أحداث حقيقية واقعيّة تنبأ عنها الكتاب المقدس في أكثر من موضع وهي:

1. "تكون... زلازل في أماكن" (مت 24: 7)، وكما يقول النبي: "هوذا يوم الرب قادم قاسيًا بسخط وحمو غضب... لذلك أزلزل السماوات وتتزعزع الأرض من مكانها في سخط رب الجنود وفي يوم غضبه" (إش 13: 9-13).

2. الشمس تسود والقمر يصير كالدم والنجوم تتساقط، إذ يقول الرب: "تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء، وقوات السماوات تتزعزع" (مت 24: 29).

وقد أوضح الرب بجلاء في مت 24 أن هذه الأحداث تتم قبيل مجيئه للدينونة مباشرةً إذ يكمل قائلاً: "وحينئذ تنوح جميع قبائل الأرض، ويبصرون ابن الإنسان آتيًا على السحاب بقوة ومجد كثير، فيرسل ملائكته ببوقٍ عظيمٍ فيجمعون مختاريه..." وكان الحديث كله إجابة بخصوص علامات مجيئه وانقضاء الدهر.

3. انغلاق السماء كدرج ملتف، ويفسر ذلك العلامة ترتليان قائلاً:[إنها تصير كلا شيء مع الأرض نفسها التي خلقت معها في البدء إذ قيل: "السماء والأرض تزولان" (مت 24: 35) "لأن السماء والأرض الأولى مضتا" (رؤ 21: 1)، "ولم يوجد لهما موضع (رؤ 20: 11) إذ هما ينتهيان[81].]

1. تفسير للأسقف فيكتورينوس

يرى هذا الأسقف ويشاركه القديس أغسطينوس[82]وغيرهما تفسيرًا آخر، هو ليس آخر، بل مكمل للأول دون أن يحل محله. وهو أن هذه الأحداث ستتم فعلاً في فترة ما قبل مجئ الرب لكنها ستتم بصورة رمزية أيضًا في فترة الدجّال قبل مجيء الرب مثال ذلك:

قول الأسقف فيكتورينوس:[تسود الشمس كمسحٍ، أي يصير بهاء التعليم غامضًا بسبب غير المؤمنين. والنجوم تتساقط أي ينفصل البعض عن الكنيسة من شدة الضيق.]

وقول القديس أغسطينوس بأن القمر أي الكنيسة تصير كالدم من كثرة سفك الدماء الذي يحل بأولادها على يدي ضد المسيح وأتباعه.

والنجوم تتساقط على الأرض إشارة إلى كثرة الارتداد عن الإيمان وسقوط مؤمنين كانوا ككواكب في الكنيسة.

2. تفسير للقديس أغسطينوس

يرى القديس أغسطينوس تفسيرًا ثالثًا ليس بثالث، لكنه مرافق للتفسيرين السابقين إذ أخذ هذا القديس بالثلاثة معًا. هذا التفسير ينادي بأن هذه الأحداث واقعية فعلاً لكنها أيضًا تحمل في طياتها ما سيحل بدولة ضد المسيح من خراب قبيل مجيء الرب لأجل حث الناس على التوبة، فمثلاً يقابل الزلزلة تزعزع مملكة إبليس وانهيار دولة ضد المسيح ورعب في قلوب أتباعه، وذلك كقول الرب: "إني أزلزل السماوات والأرض، وأقلب كرسي الممالك، وأبيد قوة ممالك الأمم" (حجي 2: 21).

ويقابل تزحزح كل جبل وجزيرة من موضعها إلى سقوط الجبابرة والعظماء وفقدانهم سلطانهم وجاههم وغناهم. أنهم سيهربون، ولكن أين يهربون من وجه الحمل؟ ينوحون أمام هيبته و"يقولون للجبال غطينا، وللتلال اسقطي علينا" (هو 10: 8). لكن "من يحتمل مجيئه؟ ومن يثبت عند ظهوره؟" (ملا 3: 2). "من يقف أمام سخطه؟ ومن يقوم في حمو غضبه؟ غيظه ينسكب كالنار والصخور تتهدم منه" (نا 1: 6).



تفسير ابونا انطونيوس فكري

آيات 12-17 "و نظرت لما فتح الختم السادس و اذا زلزلة عظيمة حدثت و الشمس صارت سوداء كمسح من شعر و القمر صار كالدم. و نجوم السماء سقطت الى الارض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة. و السماء انفلقت كدرج ملتف و كل جبل و جزيرة تزحزحا من موضعهما. و ملوك الارض و العظماء و الاغنياء و الامراء و الاقوياء و كل عبد و كل حر اخفوا انفسهم في المغاير و في صخور الجبال. و هم يقولون للجبال و الصخور اسقطي علينا و اخفينا عن وجه الجالس على العرش و عن غضب الخروف. لانه قد جاء يوم غضبه العظيم و من يستطيع الوقوف".

الختم السادس

رأينا فى الختم الخامس نفوس من هم فى السماء غالبين، الذين إختاروا أن يحيوا تحت راية الصليب. وفى الختم السادس نرى صورة لمن إختار أن يحب العالم. نرى فيها عدم ثبات العالم، فالعالم غير ثابت وغير مستقر. فنحن نسمع هنا عن زلازل والجبال لا تبقى فى مكانها وهكذا الجزر.

فى الختم الخامس نرى صورة للمسيح الذى يحتضن أولاده وأحبائه ويجمعهم عنده فى السماء، ورأينا من قبل صورة المسيح كخروف يفتح الختوم ليكشف لأحبائه عن أسراره، فهو الذى قال "هل أخفى عن إبراهيم ما أنا فاعله".

وفى الختم السادس نرى الوجه الآخر للخروف، الوجه الغاضب بسبب خطايا البشر، وبسبب إضطهاد العالم للكنيسة عروسه.

ولنتعلم من هذا أن الطريق الوحيد لنا حتى لا نتعرض لغضب الخروف هو أن نترك خطايانا. ومن يقدم توبة يرى الوجه الحلو المملوء حنانا للخروف. علينا أن لا ننظر لله على أنه الإله الحنون العطوف فقط، لكن علينا أن ننظر عليه على أنه الإله الحق القدوس العادل الذى لا يحتمل الخطية وهذه النظرة تجعلنا أن نكف عن روح الإستهتار واللامبالاة.

هنا فى الختم السادس نرى لقطة لمن هم على الأرض يعانون من الآلام، لكنها بالنسبة للمؤمنين فهى للتنقية، أما لمن يضطهد الكنيسة فهى ضربات أليمة لعلهم يتوبون، ولاحظ أنها أليمة فهم بلا تعزية الروح القدس.

 

هنا نرى أن الأيام الأخيرة ستكون أياما صعبة فيها أحداث مخيفة كالزلازل مثلاً ونجوم تتساقط، والشمس تظلم والقمر يفقد ضوءه أى يحمر وقيل عن هذا أنه صار كالدم. وهذه الأحداث متفقة مع علامات النهاية التى ذكرها السيد المسيح (مت29،7:24). ومع ما قاله يوئيل النبى 31،30:3 وهذه الأحداث تفسر بطريقتين:-

الأولى:- تفسر الأحداث بأنها ستحدث حقيقة كإنذارات وتأديبات نهائية قبل مجىء الرب لعل الناس تتوب هى محاولة إلهية لإخافة الناس لدفعهم للتوبة. ونحن نلاحظ أن الزلازل فى إزدياد وثورات الطبيعة فى إزدياد والبقع الشمسية فى إزدياد.. وإذا كان هذا الآن، فما الذى سيحدث فى أيام النهاية. وإذا كانت الشمس قد إحتجبت يوم صلب رب المجد، فليس بغريب أن تسود الشمس من كثرة خطايا البشر التى تهين الله. وكون أن السماء تنفلق كدرج فهذا قد أشار إليه السيد المسيح بقوله أن السماء والأرض تزولان (مت35:24) + (رؤ1:21) + (رؤ11:20). وكل جبل تزحزح فهل هذا غريب؟ فمن له إيمان قدرحبة الخردل يقول للجبل إنتقل فينتقل فماذا عن غضب الله؟ ألا يزحزح هذا الجبال. وقد يكون هذا بفعل الزلازل الرهيبة. وفى زكريا 14 نسمع أن جبل الزيتون ينشق بفعل زلازل ويتحرك نصف الجبل إلى ناحية والنصف الآخر لناحية آخرى. والآن فجبال الثلج فى القطب المتجمد تتكسر وتنفصل عن القطب المتجمد بفعل الحرارة. وهذه الجبال الثلجية حين تسيل ستغرق الجزر وتختفى هذه الجزر. أماعن النجوم التى تتساقط فقد تكون شهب ونيازك ومنها ما يدمر مساحات واسعة من الأرض. ومن كثرة سقوطها شبهها بسقوط أوراق الشجر مع الريح.

الثانية:- تفسر الأحداث بطريقة رمزية. والأقرب إلى الواقع أن كلا التفسيرين مقبول وسيحدث كلاهما.

فالشمس تشير للتعليم وهذا سيكون مغشوشا فى الأيام الأخيرة بسبب زيادة الهرطقات والتعاليم المخالفة للإيمان الصحيح، والتشويش الصادر من بعض الذين بسبب كبريائهم إنشقوا على الكنيسة مبتدعين تعاليم خاصة بهم. هذه التعاليم المزيفة صارت كمسح من شعر غطى نور الشمس (التعاليم النقية عن المسيح شمس البر) فأصبح الناس لا يرون نور الشمس الحقيقى أى لا يعرفون المسيح حقيقة. والقمر = يشير للكنيسة، فالمسيح شمس البريعكس نوره على الكنيسة فتشع نورا هو إنعكاس نور المسيح عليها، لذا تشبه الكنيسة بالقمر.

القمر سيصير كالدم =

1.     قد تشير لزيادة عدد الشهداء فكما قال المسيح " لو لم تقصرتلك الأيام لم يخلص جسد" (مت 22:24).

2.     قد تشير أنه بسبب التعاليم الخاطئة والهرطقات يهلك المؤمنين، وهلاكهم هو كأنه سفك دم. كما قال الكتاب هلك شعبى من عدم المعرفة (هو 6:4).

النجوم = هم كبار المؤمنين وغالبا من هم فى درجات عالية فى الكنيسة، وهؤلاء ينشقون عن الكنيسة ربما بسبب الإضطهاد أو بسبب كبريائهم وإختراعاتهم الإيمانية أو بسبب ما سمى بالزلزلة العظيمة = التى ربما هى ظهور ضد المسيح أو هرطقة إيمانية صعبة تبعها هؤلاء الذين كانوا نجوما يوما ما. او ضيقة سببت إنكارهم للمسيح كما تطرح شجرة التين سقاطها = الريح لا تسقط الورق الأخضر من علىالشجر لكنها تسقط الورق الأصفر الذابل. وهؤلاء من كانوا مثل كواكب فى الكنيسة كانت كبرياؤهم قد أصابتهم فى الداخل فصاروا أموات داخليا، أو هم كانوا يحيون فى مظهرية بلا عمق، فهم ما كانوا يرتوون من مياه الروح القدس فصاروا أوراقا صفراء ميتة. فلما أتت رياح التجارب سواء إضطهاد خارجى أو تجارب هرطقة إيمانية فصدقوها أو خطايا إنتشرت فإنجذبوا لها، سقطوا على الأرض وبداية السقوط الكبرياء. أما المؤمن الذى يحيا كشجرة على مجارى المياه (مز3:1). يحيا فى عمق محبته للمسيح يرتوى من الروح القدس ويحيا فى تواضع. هذا لا تسقطه الرياح، رياح التجارب، ابدا. بل العكس فهى تزيد إخضراره، أى حيويته، إخضرارا.

السماء إنفلقت كدرج ملتف = الدرج كان هو صورة الكتاب فى الأيام القديمة، وكان عبارة عن قطع ملتصقة من ورق البردى أو رقوق جلد الغزال ويتم لفها على هيئة رول. والآن تصور أن هناك من فتح درج ملتف ليقرأه ثم تركه فسيتم إلتفافه سريعا وينغلق. لذلك جاءت كلمة إنفلقت فى الترجمات الآخرى بمعنى إختفت أو إنسحبت. وروحيا فهذا يعنى ان طريق السماء أصبح ليس بالسهولة الماضية بسبب كثرة الهرطقات والبدع. وهذا ما قاله السيد المسيح " لكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين" (مت12:24) + "متى جاء إبن الإنسان العله يجد الإيمان على الأرض" (لو8:18) فلنتمسك بإيماننا وكنيستنا ونترك الهرطقات الكثيرة والبدع المضللة، ومن ينفصلون عن الكنيسة لكبريائهم فلنتركهم ولا نسير وراءهم.

كل جبل = الجبل يشير لممالك ضخمة وأمم جبارة وقوله تزحزحت إشارة لضعف هذه الأمم (قديما رأينا هذا مع بابل والفرس واليونان والرومان...).

وحديثا رأينا هذا مع بريطانيا والإتحاد السوفيتى أخيرا. (رؤ9:17).

وقد تكون الجبال إشارة لمؤمنين (إش2:2) قد تأثروا بهذه الهرطقات وتزحزحوا عن إيمانهم.

وجزيرة = الجزيرة قطعة أرض موجودة وسط البحر والبحر يشير للعالم المضطرب، وبهذا تشير الجزيرة لأى جماعة تركت نفسها للعالم، ولم تلجأ للأحضان الإلهية. الماديات جعلتها تنسى الله.

ونرى هنا صورة مرعبة لهروب الأقوياء من أمام وجه الله وذلك بسبب خطاياهم ولنقارن مع قول داود "لا تحجب وجهك عنى" فالصديق لا يخاف لأن المحبة تطرح الخوف خارجا (1يو18:5) بل هو يشتهى رؤية الله (خر18:33).

وفيه نسمع قول موسى لله " أرنى مجدك ". أما الأشرار فلن يطيقوا رؤية وجه الله الغاضب. خصوصا من كان فى كبريائه يشعر أنه جبار = ملوك الأرض والعظماء والأغنياء... بل حتى الضعفاء الأشرار = كل عبد وكل حر ولاحظ ان الأشرار يصلون للجبال أن تغطيهم بدلا من أن يصلوا لله أن يغفر لهم. ولو طلبوه لوجدوه.

من يستطيع الوقوف = بهذا السؤال ينتهى الإصحاح السادس ونسمع الإجابة فى الإصحاح السابع. فنجد أن المختومين هم الذين يستطيعون الوقوف.



والمجد لله دائما