«  الرجوع   طباعة  »

البدء

Holy_bible_1

الشبهة

هل حقا ً أن ( في البدء كانت الكلمة ) اثبات الوهية ؟؟؟؟


. ان قوله ( في البدء ) كما يحتمل الأزل ، يحتمل غيره ، كما هو وارد في سفر التكوين [ 1 : 1 ]

( أ ) ( في البدء خلق الله السموات والأرض ) . أي في أول التكوين أو الخلق لا في الأزل .

( ب ) وكما في قوله في إنجيل متى اصحاح 8 ( ولكن من البدء لم يكن هذا ) . أي من عهد الزيجة . لا في الأزل .

( ج ) وكما في قوله في إنجيل لوقا [ 1 : 2 ] : ( كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء ) أي من أول خدمة المسيح لا في الأزل .

( د ) وكما في قوله في إنجيل يوحنا [ 6 : 64 ] : ( لأن يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ) أي من ابتداء خدمته وإتيان التلاميذ إليه لا في الأزل .

( ه ) وكما في قوله في إنجيل يوحنا [ 8 : 44 ] : ( ذاك كان قتالاً للناس من البدء ) أي منذ خلق الإنسان الأول لا من بدء نفسه ، لأنه كان في البدء ملاك نور .

( و ) وكما في رسالة يوحنا الأولى [ 2 : 7 ] قوله : ( بل وصيته قديمة كانت عندكم من البدء ) . أي أشار به إلى بداءة إيمانهم بالمسيح .

( ز ) وكما في قوله في إنجيل يوحنا [ 16 : 4 ] : ( ولم أقل لكم من البداءة لأني كنت معكم ) . أي من بداءة خدمته . لا من الأزل .

( ح ) وكما في رسالة يوحنا الأولى [ 2 : 5 ] قوله : ( والآن أطلب منك بالبرية لا كأني أكتب إليك وصية جديدة بل كانت عندنا من البدء ) أي منذ سمعنا الانجيل . لا منذ الازل


ولكي لا نرتاب في هذه النتيجة فقد أخبرنا ربنا بقوله
:

{
إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ
}آل عمران59
ولأن الكتاب المقدس يقول في البدء كانت الكلمة ، فهو يثبت أن عيسى لم يكن شيء قبل كلمة كن و بهذا فهو مخلوق ، لا خالق ولا مساوي ، لأن الله لم يكن يوما كلمة ليكون مجسما ً و لم تشاركة الكلمة في شيء حتى

تشاركه الأذلية


الرد


لغويا

معاني الكلمات


عربي

معاجم اللغه العربية

بدء

معجم المحيط

البَدْءُ : مصـ.-: أول كل شيء؛ فعلتُه بَدْءاً وأولَ بدْءٍ وَبَدَاءةَ ذي بَدْءٍ، أي قبل كل شيء، وفعلته عَوْداً على بَدْءٍ ، أي مرة بعد أخرى.-: النشأة الأولى؛ بدءُ الخليقة.-: الأول في السيادة والتقدم.

الغني

بَدْءٌ - ج: أبْداءٌ. [ب د أ]. 1."في البَدْءِ كانَتِ الكلِمَةُ" : في أوَّلِ شيْءٍ إطْلاقاً. 2."كانَ مُنْتَبِهاً مُنْذُ البَدْءِ " : مُنْذُ البِدَايَةِ. 3. "بادِئَ ذِي بدْءٍ" : أوَّلاً وَقَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ. 4."أفْعَلُهُ عوْداً على بَدْء" : مِنْ أوَّلِهِ إلى آخِرهِ.    "قَرَأَ الكِتابَ من بَدْئِهِ إلى آخِرِهِ".

لسان العرب

بدأَ (لسان العرب)
في أَسماءِ اللّهِ عزَّ وجل الـمُبْدئ: هو الذي أَنـْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً من غيرِ سابقِ مثال.
والبَدْء فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَهُ.
ويقالُ: لكَ البَدْءُ والبَدْأَةُ والبُدْأَةُ والبَدِيئةُ والبَداءة والبُداءة بالمدِّ

بدأ (الصّحّاح في اللغة)
بدأتُ الشيء بَدْءاً: ابتدأت به، وبدأت الشيء: فعلته ابتداءً.
وبدأ الله الخلق وأبدأهم، بمعنىً.
وتقول: فعل ذلك عَوْداً وبَدْءاً، وفي عوده وبدئه، وفي عودته وبَدْأته.
ويقال: رَجَعَ عَوْدُه على بَدْئه، إذا رجع في الطريق الذي جاء منه.
وفلان ما يُبْدِئ وما يعيد، أي ما يتكلم ببادئة ولا عائدة.
والبدء السيد الأول في السيادة، والثِّنيان: الذي يليه في السُّؤْدُد. قال الشاعر:


فكلمة بدء تستخدم للاشياء المحدده وافعال محدده وايضا لها دلالة علي وقت محدد وايضا لها دلاله علي ماقبل الوقت والسياده الاولي التي ليس فوقها سياده


ورغم ذلك فالمعني في العربي غير واضح لانه استخدم كلمة واحده ( بدء) للتعبير عن اكثر من معني ( بداية وقتيه وايضا ماقبل كل شئ )


يوناني

في اللغه اليونانيه نجد كلمتين مختلفتين

اولا كلمة في البدء عن السيد المسيح في يوحنا 1: 1 في البدء كان الكلمة


قاموس سترونج

ἀρχή
archē
ar-khay‘
From
756 (properly abstract) a commencement, or (concrete) chief (in various applications of order, time, place or rank): - beginning, corner, (at the, the) first (estate), magistrate, power, principality, principle, rule.

قاموس ثيلور

G746

ἀρχή

archē

Thayer Definition:

1) beginning, origin

2) the person or thing that commences, the first person or thing in a series, the leader

3) that by which anything begins to be, the origin, the active cause

4) the extremity of a thing

4a) of the corners of a sail

5) the first place, principality, rule, magistracy



قواميس اخري

Ancient Greek

[edit] Etymology

[edit] Pronunciation

[edit] Noun

ἀρχή (genitive ἀρχῆς) f, first declension; (arkhē)

  1. beginning, origin المصدر

  2. sovereignty, dominion, authority المتسلط علي البدايه

[edit] References

Strong’s concordance number: G746

فملخص معني الكلمه يوناني

هو بداية وممكن تستخدم للبداية الوقتيه الزمنية ولكن ايضا تستخدم بمعني المتسلط علي البدء ومصدر البدء وواجد البدء

وهذا هو السيد المسيح

وتستخدم احيانا معرفه ب او - ان




كلمه اخري تضاف لكلمة ارش لتعني البدء الوقتي

وهي كلمة ابو تستخدم لوحدها وايضا تضاف لكلمة ارشي لتحدد زمن


لوقا

1: 2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين و خداما للكلمة



ἀπό
apo
apo‘
A primary particle;
“off”, that is, away (from something near), in various senses (of place, time, or relation; literally or figuratively): - (X here-) after, ago, at, because of, before, by (the space of), for (-th), from, in, (out) of, off, (up-) on (-ce), since, with. In composition (as a prefix) it usually denotes separation, departure, cessation, completion, reversal, etc.


G575

ἀπό

apo

Thayer Definition:

1) of separation

1a) of local separation, after verbs of motion from a place, i.e. of departing, of fleeing, ...

1b) of separation of a part from the whole

1b1) where of a whole some part is taken

1c) of any kind of separation of one thing from another by which the union or fellowship of the two is destroyed

1d) of a state of separation, that is of distance

1d1) physical, of distance of place

1d2) temporal, of distance of time

2) of origin

2a) of the place whence anything is, comes, befalls, is taken

2b) of origin of a cause

Part of Speech: preposition

A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: a primary particle



πό

Definition from Wiktionary, a free dictionary

Jump to: navigation, search

[edit] Ancient Greek

[edit] Alternative spellings

[edit] Etymology

From Proto-Indo-European *hepo (off, away). Cognates include Sanskrit अप (ápa), away, off), Latin ab (from), Common Slavic *po, and Old English æf (English of).

[edit] Preposition

ἀπό (apo)

  1. from, away from

  2. because of, as a result of

[edit] Usage notes

ἀπό governs the genitive case. As is the case with most Greek prepositions, ἀπό is a versatile word which can take the idiom of a number of English words. To further complicate matters, in Koine Greek, the distinctions between various prepositions are often blurred, leading to ἀπό fulfilling functions classically reserved for words such as ἐκ, ὑπό, and παρά.



وتترجم عربي من او منذ وتعني جزء من الكل ( جزء من الزمن اي تحديد زمني للبداية المطلقه )

وتحدد معني ارشي باضافتها لتكون زمن محدد وليس رئيس الزمن



وكلمه اخري تضاف الي ارشي لتحديد معني الزمن

G1537

ἐκ, ἐξ

ek ex

ek, ex

A primary preposition denoting origin (the point whence motion or action proceeds), from, out (of place, time or cause; literally or figuratively; direct or remote): - after, among, X are, at betwixt (-yond), by (the means of), exceedingly, (+ abundantly above), for (-th), from (among, forth, up), + grudgingly, + heartily, X heavenly, X hereby, + very highly, in, . . . ly, (because, by reason) of, off (from), on, out among (from, of), over, since, X thenceforth, through, X unto, X vehemently, with (-out). Often used in composition, with the same general import; often of completion.



G1537

ἐκ / ἐξ

ek / ex

Thayer Definition:

1) out of, from, by, away from



وتستخدم للتحديد فيكون زمن محدد لارشي






ويتضح انه لو اتت كلمة ارشي لوحدها تدل اكثر علي مصدر الوجود وسلطان الوجود ولكن لو اضيف اليها ابو او اكي يبقي محدده للزمن


والادلة في الايات التي استخدمت ارشي بمعني زمن مثل التي استشهد بها المشكك




( ب ) وكما في قوله في إنجيل متى اصحاح 8 ( ولكن من البدء لم يكن هذا ) . أي من عهد الزيجة . لا في الأزل .

(GNT) λέγει αὐτοῖς· ὅτι Μωϋσῆς πρὸς τὴν σκληροκαρδίαν ὑμῶν ἐπέτρεψεν ὑμῖν ἀπολῦσαι τὰς γυναῖκας ὑμῶν· ἀπ᾿ ἀρχῆς δὲ οὐ γέγονεν οὕτω.

( ج ) وكما في قوله في إنجيل لوقا [ 1 : 2 ] : ( كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء ) أي من

أول خدمة المسيح لا في الأزل .

(GNT) καθὼς παρέδοσαν ἡμῖν οἱ ἀπ᾿ ἀρχῆς αὐτόπται καὶ ὑπηρέται γενόμενοι τοῦ λόγου,



( د ) وكما في قوله في إنجيل يوحنا [ 6 : 64 ] : ( لأن يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ) أي من ابتداء خدمته وإتيان التلاميذ إليه لا في الأزل .

(GNT) ἀλλ᾿ εἰσὶν ἐξ ὑμῶν τινες οἳ οὐ πιστεύουσιν. ᾔδει γὰρ ἐξ ἀρχῆς ὁ ᾿Ιησοῦς τίνες εἰσὶν οἱ μὴ πιστεύοντες καὶ τίς ἐστιν ὁ παραδώσων αὐτόν

( ه ) وكما في قوله في إنجيل يوحنا [ 8 : 44 ] : ( ذاك كان قتالاً للناس من البدء ) أي منذ خلق الإنسان الأول لا من بدء نفسه ، لأنه كان في البدء ملاك نور .

(GNT) ὑμεῖς ἐκ τοῦ πατρὸς τοῦ διαβόλου ἐστὲ, καὶ τὰς ἐπιθυμίας τοῦ πατρὸς ὑμῶν θέλετε ποιεῖν. ἐκεῖνος ἀνθρωποκτόνος ἦν ἀπ᾿ ἀρχῆς καὶ ἐν τῇ ἀληθείᾳ οὐχ ἔστηκεν, ὅτι οὐκ ἔστιν ἀλήθεια ἐν αὐτῷ· ὅταν λαλῇ τὸ ψεῦδος, ἐκ τῶν ἰδίων λαλεῖ, ὅτι ψεύστης ἐστὶ καὶ ὁ πατὴρ αὐτοῦ.

( و ) وكما في رسالة يوحنا الأولى [ 2 : 7 ] قوله : ( بل وصيته قديمة كانت عندكم من البدء ) . أي أشار به إلى بداءة إيمانهم بالمسيح .

(GNT) ᾿Αδελφοί, οὐκ ἐντολὴν καινὴν γράφω ὑμῖν, ἀλλ᾿ ἐντολὴν παλαιὰν, ἣν εἴχετε ἀπ᾿ ἀρχῆς· ἡ ἐντολὴ ἡ παλαιά ἐστιν ὁ λόγος ὃν ἠκούσατε ἀπ᾿ ἀρχῆς·

( ز ) وكما في قوله في إنجيل يوحنا [ 16 : 4 ] : ( ولم أقل لكم من البداءة لأني كنت معكم ) . أي من بداءة خدمته . لا من الأزل .

(GNT) ἀλλὰ ταῦτα λελάληκα ὑμῖν ἵνα ὅταν ἔλθῃ ἡ ὥρα, μνημονεύητε αὐτῶν ὅτι ἐγὼ εἶπον ὑμῖν. ταῦτα δὲ ὑμῖν ἐξ ἀρχῆς οὐκ εἶπον, ὅτι μεθ᾿ ὑμῶν ἤμην.

( ح ) وكما في رسالة يوحنا الأولى [ 2 : 5 ] قوله : ( والآن أطلب منك بالبرية لا كأني أكتب إليك وصية جديدة بل كانت عندنا من البدء ) أي منذ سمعنا الانجيل . لا منذ الازل

(GNT) καὶ νῦν ἐρωτῶ σε, κυρία, οὐχ ὡς ἐντολὴν γράφων σοι καινὴν, ἀλλὰ ἣν εἴχομεν ἀπ᾿ ἀρχῆς, ἵνα ἀγαπῶμεν ἀλλήλους.



ولكن الايات التي تستخدم ارشي بمعني تسلط او مصدر الزمن ( خالق الزمن )

يوحنا 1: 1

(SVD) فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.

(GNT) ᾿Εν ἀρχῇ ἦν ὁ Λόγος, καὶ ὁ Λόγος ἦν πρὸς τὸν Θεόν, καὶ Θεὸς ἦν ὁ Λόγος.

وتعني الكلمه خالق وواجد ومصدر الزمان


Col 1:18

(SVD) وَهُوَ رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّماً فِي كُلِّ شَيْءٍ.

(GNT) καὶ αὐτός ἐστιν ἡ κεφαλὴ τοῦ σώματος, τῆς ἐκκλησίας· ὅς ἐστιν ἀρχή, πρωτότοκος ἐκ τῶν νεκρῶν, ἵνα γένηται ἐν πᾶσιν αὐτὸς πρωτεύων,

Rev 1:8

(SVD) أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.

(GNT-TR) εγω ειμι το α και το ω αρχη και τελος λεγει ο κυριος ο ων και ο ην και ο ερχομενος ο παντοκρατωρ

Rev 3:14

(SVD) وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ اللَّاوُدِكِيِّينَ: «هَذَا يَقُولُهُ الآمِينُ، الشَّاهِدُ الأَمِينُ الصَّادِقُ، بَدَاءَةُ خَلِيقَةِ اللهِ.

(GNT) Καὶ τῷ ἀγγέλῳ τῆς ἐν Λαοδικείᾳ ἐκκλησίας γράψον· τάδε λέγει ὁ ἀμήν, ὁ μάρτυς ὁ πιστὸς καὶ ἀληθινός, ἡ ἀρχὴ τῆς κτίσεως τοῦ Θεοῦ·

Rev 21:6

(SVD) ثُمَّ قَالَ لِي: «قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّاناً.

(GNT) καὶ εἶπέ μοι· γέγοναν. ἐγώ τὸ Α καὶ τὸ Ω, ἡ ἀρχὴ καὶ τὸ τέλος. ἐγὼ τῷ διψῶντι δώσω ἐκ τῆς πηγῆς τοῦ ὕδατος τῆς ζωῆς δωρεάν

Rev 22:13

(SVD) أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ».

(GNT) ἐγὼ τὸ Α καὶ τὸ Ω, ὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατος, ἀρχὴ καὶ τέλος.


امثلة علي ان كلمة ارشي تستخدم بمعني القوه

Luk 20:20

(SVD) فَرَاقَبُوهُ وَأَرْسَلُوا جَوَاسِيسَ يَتَرَاءَوْنَ أَنَّهُمْ أَبْرَارٌ لِكَيْ يُمْسِكُوهُ بِكَلِمَةٍ حَتَّى يُسَلِّمُوهُ إِلَى حُكْمِ الْوَالِي وَسُلْطَانِهِ.

(GNT) Καὶ παρατηρήσαντες ἀπέστειλαν ἐγκαθέτους, ὑποκρινομένους ἑαυτοὺς δικαίους εἶναι, ἵνα ἐπιλάβωνται αὐτοῦ λόγου εἰς τὸ παραδοῦναι αὐτὸν τῇ ἀρχῇ καὶ τῇ ἐξουσίᾳ τοῦ ἡγεμόνος.

Rom_8:38

(SVD) فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً

(GNT-TR) πεπεισμαι γαρ οτι ουτε θανατος ουτε ζωη ουτε αγγελοι ουτε αρχαι ουτε δυναμεις ουτε ενεστωτα ουτε μελλοντα


سلطان

1Co 15:24

(SVD) وَبَعْدَ ذَلِكَ النِّهَايَةُ مَتَى سَلَّمَ الْمُلْكَ لِلَّهِ الآبِ مَتَى أَبْطَلَ كُلَّ رِيَاسَةٍ وَكُلَّ سُلْطَانٍ وَكُلَّ قُوَّةٍ.

(GNT) εἶτα τὸ τέλος, ὅταν παραδῷ τὴν βασιλείαν τῷ Θεῷ καὶ Πατρί, ὅταν καταργήσῃ πᾶσαν ἀρχὴν καὶ πᾶσαν ἐξουσίαν καὶ δύναμιν.


وغيرها الكثير مثل

Rom_8:38, Eph_3:10, Eph_6:12, Col_1:16, Col_2:15, Tit_3:1

وايضا يوحنا 1: 1

(SVD) فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.

عبريا

(HNT) בראשית היה הדבר והדבר היה את האלהים ואלהים היה הדבר׃


وهي كلمة روشي


وقبل ان اشرحها ابدا اولا باستشهاد المشكك ايضا بالعهد القديم

. ان قوله ( في البدء ) كما يحتمل الأزل ، يحتمل غيره ، كما هو وارد في سفر التكوين [ 1 : 1 ]

( أ ) ( في البدء خلق الله السموات والأرض ) . أي في أول التكوين أو الخلق لا في الأزل .


لذلك معني الكلمات عبريا


الفرق اللغوي في تكوين 1 عدد 1

H7225

ראשׁית

rê'shı̂yth

ray-sheeth'

From the same as H7218; the first, in place, time, order or rank (specifically a firstfruit): - beginning, chief (-est), first (-fruits, part, time), principal thing.



H7225

ראשׁית

rê'shı̂yth

BDB Definition:

1) first, beginning, best, chief

1a) beginning

1b) first

1c) chief

1d) choice part



فهذه الايه تتكلم عن ترتيب زمني فقط وهو ما ينطبق علي ادم



اما عن الله

امثال 8 23

8: 23 منذ الازل مسحت منذ البدء منذ اوائل الارض


H7218

ראשׁ

rô'sh

roshe

From an unused root apparently meaning to shake; the head (as most easily shaken), whether literally or figuratively (in many applications, of place, time, rank, etc.): - band, beginning, captain, chapiter, chief (-est place, man, things), company, end, X every [man], excellent, first, forefront, ([be-]) head, height, (on) high (-est part, [priest]), X lead, X poor, principal, ruler, sum, top.


H7218

ראשׁ

rô'sh

BDB Definition:

1) head, top, summit, upper part, chief, total, sum, height, front, beginning

1a) head (of man, animals)

1b) top, tip (of mountain)

1c) height (of stars)

1d) chief, head (of man, city, nation, place, family, priest)

1e) head, front, beginning

1f) chief, choicest, best

1g) head, division, company, band

1h) sum


وتاتي بوضوح بمعني رايس الزمن ورئيس المكان ورئيس كل شئ



وهي نفس الكلمة التي اتت في يوحنا 1: 1 وتؤكد لاهوته



ويؤكد معناه ايضا انها عن سلطان الله من الايات الاتيه



Ecc 3:11

(SVD) صَنَعَ الْكُلَّ حَسَناً فِي وَقْتِهِ وَأَيْضاً جَعَلَ الأَبَدِيَّةَ فِي قَلْبِهِمِ الَّتِي بِلاَهَا لاَ يُدْرِكُ الإِنْسَانُ الْعَمَلَ الَّذِي يَعْمَلُهُ اللَّهُ مِنَ الْبِدَايَةِ إِلَى النِّهَايَةِ.

(HOT) את־הכל עשׂה יפה בעתו גם את־העלם נתן בלבם מבלי אשׁר לא־ימצא האדם את־המעשׂה אשׁר־עשׂה האלהים מראשׁ ועד־סוף׃



Isa 41:4

(SVD) مَنْ فَعَلَ وَصَنَعَ دَاعِياً الأَجْيَالَ مِنَ الْبَدْءِ؟ أَنَا الرَّبُّ الأَوَّلُ وَمَعَ الآخِرِينَ أَنَا هُوَ.

(HOT) מי־פעל ועשׂה קרא הדרות מראשׁ אני יהוה ראשׁון ואת־אחרנים אני־הוא׃



وايضا دليل علي مكانته

Job 22:12

(SVD) [هُوَذَا اللهُ فِي عُلُوِّ السَّمَاوَاتِ. وَانْظُرْ رَأْسَ الْكَوَاكِبِ مَا أَعْلاَهُ.

(HOT) הלא־אלוה גבה שׁמים וראה ראשׁ כוכבים כי־רמו׃



وايات اخري ايضا كثيره



ولهذا في الترجمه السبعينية للامثال

8: 23 منذ الازل مسحت منذ البدء منذ اوائل الارض



(LXX) πρὸ τοῦ αἰῶνος ἐθεμελίωσέν με ἐν ἀρχῇ,

استخدم كلمة ارشي معرفه بان كما قلت سابقا التي تدل علي سلطانه


فيكون الترجمه السبعينية لبداية الله في امثال هي كلمة ارشي المعرفه التي تدل علي خالق الزمن

وايضا الترجمه العبرية لكلمة في البدء في يوحنا الداله علي لاهوت المسيح هي كلمة روشي التي تدل علي انه رئيس الزمن


التحليل الداخلي


الاعداد كامله



الكلمه رئيس البدايه وواجدها كان عند الله ( فهل يصلح ان يقال علي بشر انه عند الله ؟ ) ولو شكك احد في وادعي انه يعني في عقله او فكره او غيرها من المحاولات للتشكيك يقف امامه باقي العدد الواضح قائلا وكان الكلمه الله ( هل يطلق علي بشر انه الله ؟ )

وباقي الاعداد التي قراءتها تكفي بدون اي شرح لانها غنية عن الشرح

1: 2 هذا كان في البدء عند الله

1: 3 كل شيء به كان و بغيره لم يكن شيء مما كان

1: 4 فيه كانت الحياة و الحياة كانت نور الناس

1: 5 و النور يضيء في الظلمة و الظلمة لم تدركه

1: 6 كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا

1: 7 هذا جاء للشهادة ليشهد للنور لكي يؤمن الكل بواسطته

1: 8 لم يكن هو النور بل ليشهد للنور

1: 9 كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان اتيا الى العالم

1: 10 كان في العالم و كون العالم به و لم يعرفه العالم

1: 11 الى خاصته جاء و خاصته لم تقبله

1: 12 و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه

1: 13 الذين ولدوا ليس من دم و لا من مشيئة جسد و لا من مشيئة رجل بل من الله

1: 14 و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا



واخيرا اقوال الاباء والمعني الروحي من تفسير ابونا تادرس يعقوب ملطي


1. الكلمة الإلهي

يبدأ الإنجيل بحسب القديس يوحنا بافتتاحية أو مقدمةتختلف عن افتتاحيةبقية الأناجيل الإزائية. افتتاحية مرقس الرسول تقدم وصفُا للقديس يوحنا المعمدان وعمله كملاكٍ يهيئ الطريق أمام السيد المسيح الذي طالما اشتهى الآباء والأنبياء أن يروا يوم مجيئه.وافتتاحية متى البشير تقدم تسلسل يسوع المسيح عن إبراهيم، وقصة ميلاده بكونه الملك الفريد الذي جاء ليقيم مملكة داود الساقطة، ويجعل من مؤمنيه شعبًا ملوكًيا.ويفتتح لوقا الرسول إنجيله بمقدمة أدبية رسمية (1:1-4)، يتبعها عرض لميلاد المعمدان ثم ميلاد يسوع المسيح الذي يشبع بحبه الباذل وصداقته الفريدة كل قلبٍ، ويملأ كل فراغ في الداخل.أما يوحنافيبدأ بالكشف عن شخصربنايسوع قبل التجسد بكونه الكلمة الأزلي، لكي نتخطى كل زمن وننطلق إلى حضن الآب الأزلي، فنتعرف على خطة الله من نحونا ومشيئته لخلاصنا ومجدنا الأبدي. يعرفنا على ذاك الذي نشاركه مجده ونعيش معه إلى الأبد. أبرزت المقدمة [1-18] ما ورد في السفر ككل أن الله يعلن عن نفسه خلال كلماته [1-13] كما خلال أعماله [2-5]، وأخيرًا خلال التجسد الإلهي لمجد الآب [14-18].

كُتبت الافتتاحية في أغلبها كقطعة شعرية متميزة من جهة الأسلوب والمفردات عن بقية السفر مما جعل بعض الدارسين يتساءلون إن كانت هذه الافتتاحية هي لحن كنسي اقتبسه الرسول، أو إضافة قدّمها الرسول بعد أن كتب بقية السفر كملخص يكشف عن هدف السفر ويفسر معناه. أو هي مقدمة كتبها ليُعلن عن موضوع كتابته مقدمًا. لكن الحقيقة هي أنغاية الافتتاحية أن تقدم للقارئ شخص يسوع المسيح موضوع السفر، بكونه الكلمة الأزلي، العامل مع الآب في الخليقة. بكونه الله نفسه يعلن عن الآب، ويقدمه لنا كما يقدم نفسه لنا. إنه حكمة الله المتحدث معنا، والذي يقدم ذاته كلمة الله لكي نقتنيه سرّ حياة أبدية. إنه حياة الكل، ونور كل إنسان. هذا الأزلي صار جسدًا وعاش كإنسانٍ، رفضه خاصته اليهود بالرغم من شهادة القديس يوحنا المعمدان له. لكن وُجدت بقية أمينة قبلته فصاروا أبناء الله وأعضاء في العائلة الإلهية.

في كل صباح نتغنى بهذه المقدمة وما يليها (يو1:1-17)، لكي ما ندرك أن بدايتنا اليومية الجديدة مصدرها الالتقاء بذاك الذي وحده يرفعنا إلى ما فوق الزمن ليدخل بنا إلى حضن أبيه، دون أن يحتقر الزمن أو يستخف به، بل يقدسه كطريق للعبور إلى ما وراء الزمن. في صلاة باكر نتذكر أن مسيحنا المخلص هو الألفا والأومجا، البداية والنهاية، فنتمتع ببداية مقدسة ونهاية مجيدة.

يقول القديس أغسطينوس[79] أن صديقه سمبليشيوسSimplicius أخبره بأن فيلسوفًا أفلاطونيًا قال بأن هذه العبارات التي جاءت في بداية إنجيل يوحنا تستحق أن تُكتب بحروفٍ من ذهبٍ.

وذكر متى هنري عن فرنسيس جوني Francis Junius الذي فقد كل القيم الدينية في شبابه، وقد استعادها بنعمة الله خلال قراءته لهذه الأعداد عن غير قصدٍ منه، قدمها له والده. شعر بقوتها وسلطانها عليه فقضى يومه كله لا يُدرك أين هو ولا ما كان يفعله، وكان جسمه مرتعبًا. وكان ذلك اليوم هو بداية حياته الروحية.

تقدم لنا العبارات (1-13) ثمان حقائق عظمى عن شخص ربنا يسوع المسيح، وهي:

أ - كان ولا يزال الأزلي: "في البدء كان الكلمة" [1].

ب - كان ولا يزال الأقنوم المتمايز عن أبيه: "وكان عند الله" [1].

ج - كان الكلمة ولا يزال هو الله [2].

د - هو شريك مع الآب في الأزلية [2].

ه - هو خالق المسكونة [3].

و - هو مصدر كل حياة ونور [4، 5، 9].

ز - الإله الذي يعلن عن ذاته للعالم الساقط [10].

خ - دخل إلى عالم الإنسان، وخاصته لم تقبله [11]، أما الذين قبلوه فنالوا ميلادًا جديدًا [12-13].

اللوغوس

جاء في النسخة الكلدانيةChaldee في إعادة صياغة العهد القديم دعوة المسيّا بكلمةMemra أي "كلمة يهوه"، وأن الكثير من الأمور الواردة في العهد القديم التي تحققت بالرب، إنما تمت بكلمة الرب. وأيضًا تعلم اليهود بوجه عام أن "كلمة الله" كانت مع الله.

تُستخدم كلمة "لوغوس" بمعنيين:

v     الكلمة التي يُحبل بها endiathetasLogos، أي الفكر الذي تحبل به النفس، خلاله تتحقق كل الأعمال، وهي واحدة مع النفس. لذلك لاق بالأقنوم الثاني أن يُحسب كلمة الله، مولودًا من الآب بكونه الحكمة الأساسي الأزلي؛ ليس شيء أكثر يقينًا من أننا نفكر، وليس شيء أكثر غموضًا من معرفة كيف نفكر.

v     الكلمة المنطوق بها Logos prophorika، التي هي الكلام، وهو الإشارة الطبيعية لما في الذهن. هكذا المسيح هو الكلمة التي تحدث به الآب في آخر الأيام (عب 2:1)، ويوجهنا لكي نسمع له (مت 5:17). خبرنا عن ذهن الآب كما يخبرنا الكلام عما في فكر الإنسان. إنه الكلمة الذي يحدثنا بما للآب، إذ هو الحق والآمين، والشاهد الصادق للذهن الإلهي. هنا يختلف عن يوحنا المعمدان الذي هو "صوت صارخ" وليس الكلمة الإلهي.

يقارن القديس أغسطينوس بين الخبز الذي يشبع البطن والكلمة التي تشبع الذهن. فإنه إن قدم خبزًا للشعب لا يستطيع أن يقدم ذات الخبزة لكل الحاضرين، أما الكلمة فيقدمها للكل، وتستقبلها أذهان جميع الشعب بالكامل. حقًا عجيبة هي كلمة الإنسان يقدمها ليسمعها الكل بلا نقص، فكم تكون كلمة الله الخالق؟

v     إن كنت أود أن أطعمكم فلا أملأ أذهانكم بل بطونكم، وأقدم لكم خبزًا لأشبعها بها، أما تقسمون الخبز فيما بينكم؟ هل يمكن لخبزي أن يأتي إلى كل واحدٍ منكم؟ فإن ناله أحد لا ينال البقية شيئًا. لكن الآن انظروا، فإني أتحدث وأنتم جميعًا تستقبلون الكلمة (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات و التفاسير الأخرى). لا، ليس فقط جميعكم تستقبلونها، وإنما أيضًا الكل يستقبلون الكلمة بالكامل. يا لعجب كلمتي! فماذا عن كلمة الله؟! استمعوا أيضًا، إني أتحدث ما أنطق به فيأتي إليكم الكلام ولا يفارقني. يبلغ إليكم ولا ينفصل عني. قبل أن أتكلم كنت أملك الكلمة ولم تكن لديكم. لقد تكلمت وبدأتم تنالونها دون أن أفقد شيئًا منها. يا لعجب كلمتي! فماذا تكون إذن كلمة الله؟![80]

القديس أغسطينوس

v     يا لكم من أغبياء، تتحدثون كمن لا يميزون بين الكلمة المنطوق بها والكلمة الإلهي، الثابت سرمديًّا، مولود من الآب؛ أقول أنه مولود وليس فقط منطوق به. الذي لا يوجد فيه مقاطع كلمات، بل كمال اللاهوت السرمدي، والحياة التي بلا نهاية (كو19:1؛ 9:2؛ 4:3؛ يو4:1؛ 26:5؛ 25:11؛ 6:14؛ رؤ18:1)[81].

القديس أمبروسيوس

"في البدء كان الكلمة،

والكلمة كان عند الله،

كان الكلمة الله" [1].

جاءت هذه العبارة في ثلاثة مقاطع موزونة موسيقيًا في اللغة العبرية، حيث يتكرر في الثلاثة الاسم "الكلمة" والفعل "كان". هنا الفعل يدل على الكينونة الدائمة القائمة في البدء لا على الزمن. في هذه المقاطع: كان الكلمة في البدء، وكان مع الله، وكان هو الله.

"في البدء": بدأ سفر التكوين بعبارة "في البدء خلق الله"، أي أنه يتكلم عن بداية المخلوقات، أي بدء الزمن بالخلقة. أماالبدء في إنجيل يوحنا فهو ما قبل الخلق والزمن والتاريخ، حيث لم يوجد سوي الله الكائن بذاته. يبدأ ببداية الكينونة "في البدء كان الكلمة" أي أن الكلمة أزلي هو بدأ بما لا بداية له. وقد كرر الرسول هذا الفكر حين قال الرب لليهود: "أنا من البدء ما أكلمكم أيضًا به" (يو 25:8)، أي أنا الكائن المتكلم في الأصل أو منذ الأزل. جاء أيضًا في بداية رسالته الأولى: "الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رأيناه بعيوننا" (1 يو 1:1). وقد قال أيضًا للجموع: "أبوكم إبراهيم تهلل بأن يري يومي فرأي وفرح... قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" (56:8، 58).

قدم العلامة أوريجينوس معانً كثيرة لكلمة "البدء"، كما ميز بين البدء في علاقته بالخالق، والبدء في علاقته بالخليقة. إنه البدء بكونه حكمة الله وقوة الله (١ كو ١: ٢٤).

يؤكد الرسول أن الكلمة هو "في البدء"، ليس فقط قبل التجسد بل قبل كل الأزمنة. جاء العالم إلى الوجود بخلقه من البدء، أما الكلمة فكان موجودًا في البدء، أي قبل الأزمنة. لقد عبر المرتل عن أزلية الله أنه قبل وجود الجبال (مز2:90؛ أم23:8).

إنه مع الله، فلا يظن أحد أن الإيمان بالكلمة يسحبه عن الله، وكان الكلمة عند الله إذ لا ينفصل عنه قط، من ذات جوهره (عب 3:1). وهو موضوع سروره (يو5:17)، ابن محبته (أم30:8).

يتساءل القديس يوحنا الذهبي الفم[82] لماذا لم يبدأ الإنجيلي بالحديث عن الآب، بل بدأه بالابن الوحيد الجنس، ولماذا لم يبدأ بدعوته الابن الوحيد الجنس بل الكلمة. ويجيب على ذلك بأنه بدأ بالإعلان عن شخص السيد المسيح بكونه "الكلمة" المتجسد، ليتحدث بفيض فيما بعد أنه "ابن الله". لقب "الكلمة" يؤكد الوحدة، ولقب "الابن الوحيد الجنس" يؤكد التمايز، لذا فاللقبان مكملان لبعضهما البعض. ويقدم لنا القديس يوحنا الذهبي الفم تبريرًا لذلك بقوله أن الإنسان غالبًا ما يفصل بين الأب والابن. فيظن أن بميلاد الابن حدث في الله تغيير، فصار الآب، ولم يكن قبل الولادة هكذا، إذ نظن أن الولادة حسية مثلما يحدث في الخليقة، وأنها لم تتم أزليًا. فلو أن الإنجيلي بدأ بالحديث عنه أنه "ابن الله" لدخل الشك لدى البعض أنهما إلهان منفصلان. لذا بدأ باللقب "الكلمة" الذي لا يتخيل الإنسان أنه منفصل عن الله.

v     يدعوه "الكلمة" لأنه يستعد للتعليم بأن هذا الكلمة هو ابن الله الوحيد، فلا يظن أحد أنه ولادته حسّية. فبإعطائه لقب "الكلمة" ينزع مقدمًا ما يتعرض له الشخص من وهمٍ شرير ويزيله عنه. لقد أظهر أن الابن من الآب، وأنه ولد دون ألم (تغيير)[83].

v     لئلا يظن أحد عند سماعه "في البدء" أنه ليس بمولود أيضًا، عالج هذا في الحال بقوله أنه كان "عند الله" قبل أن يعلن أنه هو الله. وهو يمنع أي أحد من افتراض أن الكلمة بسيطة كما لو كانت مجرد كلمة منطوقة أو مدركة، مضيفًا إليها أداة التعريف... إنه لم يقل "كان في الله" بل "عند الله" معلنًا سرمديته كأقنوم. بعد ذلك يعلن عنها بأكثر وضوح مضيفًا أيضًا "والكلمة كان الله".

v     لم يدعه "كلمة" بل أضاف أداة التعرف ليميزه عن البقية (كلمة الإنسان)[84].

القديس يوحنا الذهبي الفم

v     هذا التعبير "في البدء كان" لا يعلن سوى الوجودbeing الدائم، وأنه وجود مطلق[85].

v     "كان اللوغوس" لأن كلمة "وجودbeing" تستخدم للإنسان لتمييز الوقت الحاضر وحده، وأما بخصوص الله فتشير إلى السرمدية. لذلك عندما يستخدم "كان" بخصوص طبيعتنا تعني الماضي، وعندما تستخدم بخصوص الله تعلن عن السرمدية[86].

v     هذا (الكلمة) هو جوهر إلهي حاصل في أقنوم بارز من أبيه خالٍ من انقسام عارض. وحتى لا تظن أن لاهوت الابن أدنى، وضع للحال الدلائل المُعرفة للاهوته فقال: "وكان الكلمة الله"[87].

القديس يوحنا الذهبي الفم

v     إذ هو مولود فبسببٍ حسنٍ لم يجزم يوحنا أو غيره، سواء كان رسولاً أو نبيًا، أنه مخلوق. فإن هذا الذي تحدث عن نفسه بتواضع هكذا خلال تنازله لم يرد أن يقف صامتًا في هذا الأمر... لقد نطق بكلمات متواضعة (يو 5: 30؛ 12: 49)... لكنه لو كان مخلوقًا لتحدث قائلاً: "لا تظنوا إني مولود من الآب، بل أنا مخلوق غير مولود، ولست شريكًا في جوهره". لكن إذ هذا أمره، فعلى العكس نطق بكلمات تلزم البشر حتى بغير إرادتهم أو رغبتهم أن يقبلوا الفكر الآخر. كقوله: "أنا في الآب والآب فيّ" (يو 14: 11)، "أنا معكم زمانًا هذه مدته ولم تعرفني يا فيلبس؟ الذي رآني فقد رأى الآب" (يو 14: 9)، وأيضًا: "لكي يكرم الجميع الابن كما يكرمون الآب" (يو 5: 23)، "لأنه كما أن الآب يقيم الموتى ويحيي، كذلك الابن أيضًا يحي من يشاء" (يو 5: 21). "أبي يعمل حتى الآن وأنا أعمل" (يو 5: 17). "كما أن الآب يعرفني وأنا أعرف الآب" (يو 10: 15). "وأنا والآب واحد" (يو 10: 30)[88].

v     أصابت الدهشة إشعياء النبي عندما قال: "وميلاده من يخبر به؟ لأن حياته رُفعت من الأرض" (إش 8:53). حقًا لقد رفع من الأرض تمامًا كل آثار الميلاد الأزلي، لأنه يفوق الإدراك. وإذا كان فوق الإدراك فكيف يمكن أن نقول أنه مخلوق، لأننا نستطيع أن نحدد بوضوح زمن بداية المخلوقات وكيفية وجودها، أما البدء فنعجز عن تحديد زمن بدايته.

v      في هذا "البدءArchi" الذي هو فوق الكل وعلى الكل "كان الكلمة"، ليس من الطبائع المخلوقة التي تحت قدمي البدء، وإنما عاليًا عنها جميعًا، لأنه "في البدء"، أي من ذات الطبيعة والكائن دائمًا مع الآب له طبيعة الذي ولده... منه ومعه له السيادةarchi على الكل.

القديس كيرلس الكبير

v     بالقول "في البدء كان"، وليس "بعد البدء" يعني أنه لم يكن بدء بدون اللوغوس، وبإعلانه " كان اللوغوس عند الله" يعني غياب أية شائبة في علاقة الابن بالآب، لأن اللوغوس يفكر فيه ككل مع كيان الله ككل[89].

v     خشي الإنجيلي من أذهاننا التي ينقصها التمرن، ولا يثق في آذاننا ليقدم لقب "الآب"، لئلا يتصور الجسداني في فكرة وجود أم أيضًا. ولم يذكر في إعلانه "الابن" حتى لا يجعل أحد اللاهوت بشريًا بنوعٍ من الهوى. لهذا دعاه اللوغوس، فكما أن كلمتك تصدر عن ذهنك دون تدخل لهوى، هكذا أيضًا عند سماعك "الكلمة" لا تفهم ذلك عن شيءٍ صدر بهوى[90]

v     أولئك الذين يقدمون لنا أية أفكار صالحة عن مثل هذه الأسرار، هم غير قادرين حقًا على التعبير عن الطبيعة الإلهية.

أنهم يتكلمون بالأحرى عن بهاء مجد اللّه ورسم جوهره (عب 3:1)، صورة اللّه، وفي البدء كان الكلمة والكلمة كان اللّه (يو1:1). كل هذه التعبيرات تبدو لنا نحن الذين لم نرَ الطبيعة الإلهية مثل الذهب من هذا الكنز. ولكن بالنسبة لهؤلاء القادرين على رؤية الحقيقة، فإنها شبه الذهب وليست ذهبًا لامعًا، إنها ذهب مع جمان من فضة (نش 1: 11). إن الفضة كما يقول الكتاب: "لسان الصديق فضة مختارة (أم 20:10)".

هنا نتكشف أن الطبيعة الإلهية تتجاوز كل مفهوم نحاول أن ندركه.

فهمنا للطبيعة الإلهية يشبه ما نهدف إليه. إن أحدًا ما لم يرها ولا يستطيع أن يراها، ولكن خلال مرآة ولغز (1 كو 12:13).

إنها تعطينا انعكاسًا لما نفكر فيه، أي انعكاس موجود في الروح بصورة معينة.

كل كلمة تمثل هذه المفاهيم تشبه نقطة ينقصها أن تمتد، حيث إنها قاصرة عن التعبير عما في العقل...

وكل كلمة تقال كمحاولة للتعبير عن اللّه تبدو مثل نقطة صغيرة غير قادرة للامتداد لتتناسب مع الغرض، إذ تقاد خلال مثل هذه المفاهيم لإدراك ما لا يمكن إدراكه سوى خلال الإيمان بها أن تقيم ذاتيًا طبيعة تفوق كل ذكاء[91].

القديس غريغوريوس النيسي

v     يُدعى الكلمة والابن وقوة الله وحكمة الله. الكلمة لأنه بلا عيب، والقوة لأنه كامل، والابن لأنه مولود من الآب، والحكمة لأنه واحد مع الآب في السرمدية، واحد في اللاهوت. ليس أن الآب أقنوم واحد مع الابن. إذ يوجد تمايز واضح بين الآب والابن يأتي من الولادة، هكذا المسيح هو إله من إله، خالد من خالد، كامل من كامل[92].

القديس أمبروسيوس

v     يوجد الله الواحد الذي أعلن عن نفسه بيسوع المسيح ابنه، الذي هو كلمته (اللوغوس)، ليس منطوقا به بل جوهري. لأنه ليس صوتًا لأداة نطق بل أقنوم مولود بالقوة الإلهية[93].

 القديس أغناطيوس

كانت كلمة "لوغوس" معروفة لدي اليهود والأمم، عرفها هيرقليتسHeracllitus حوالي 500 ق. م بأنها العقل الجامع الذي يحكم العالم ويخترقه، وقد تبناه الرواقيون وأشاعوه. وفي اليهودية الهيلينية "اللوغوس" هو أقنوم مستقل، تطورت فكرته ليكون مصاحبًا للحكمة (صوفيا) (الحكمة 9: 1، 2؛ 18: 15). إذ ربط فيلون السكندري بين تعبيرات فلسفية ومفاهيم كتابية قال أن اللوغوس هو نموذج إلهي جاء العالم صورة له.

v     "لوغوس" في اليونانية لها معان كثيرة. فهي تعني الكلمة والعقل والتقدير وعلة الأشياء الفردية التي عليها تقوم. بكل هذه جميعًا نحن نعلن عن المسيح[94].

 القديس جيروم

v     لكننا نعلم أن المسيح لم يُولد كمثل كلمة منطوق بها، بل هو الكلمة الكائن الجوهري الحي، لا يُنطق بشفتين ولا ينتشر متبددًا، بل هو مولود من الآبأبديًا، لا يُوصف في الجوهر. إذ" في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله".إنه جالس عن يمين الله،الكلمةيفهم إرادة الآب،خالد،كل الأشياء كائنة بأمره.

الكلمة نزل وصعد، أما الكلمة التي ننطق نحن بها فإنها تنزل ولا تصعد.

ينطق "الكلمة" قائلاً: "أنا أتكلم بما رأيت عند أبي" (يو38:8).

للكلمة سلطان، يملك على كل شيء، إذ أعطى الآب كل شيء للابن (مت 27:11،يو22:5)[95].

القديس كيرلس الأورشليمي

v     إن كان قد وُجد وقت لم يكن فيه الابن، يكون الأب نورًا قاتمًا. فإنه كيف لا يكون نورًا قاتمًا إن كان ليس له بهاء؟ فالآب موجود دائمًا، والابن موجود دائًمًا... البهاء يتولد من النور، ومع ذلك فالبهاء أزلي مع النور الذي يلده. النور دائم والبهاء دائم. النور يولد بهاءه، لكن هل وُجد بدون بهائه؟... لتقبلوا أن الله يلد ابنه السرمدي[96]

القديس أغسطينوس

يفهم "عند" هنا "معه أزليا"، أي أن الكلمة مع الآب شريك معه في أزليته دون انفصال.

v     "والكلمة كان عند الله"؛ لهذا فهو أزلي كالآب نفسه، لأنه لم يكن الآب بدون الكلمة، بل كان الله (الكلمة) مع الله، كل في أقنومه الخاص.

القديس يوحنا الذهبي الفم

يؤكد القديس أمبروسيوس مساواة الكلمة للآب من أن الإنجيلي أورد الكلمة قبل الآب، ولو أن الآب أعظم من جهة طبيعة اللاهوت لما تجاسر وفعل هذا. وأيضًا بولس الرسول ذكر نعمة المسيح قبل محبة الآب (2 كو 4:13). [ترتيب الكلمات (الخاصة بالثالوث) غالبًا ما تتغير لذا لاق ألا تتساءل عن الترتيب والدرجات. ففي الله الآب والابن ولا يوجد فصل في وحدة اللاهوت[97].]

عالج القديس يوحنا الذهبي الفم اعتراض الأريوسيين على مساواة الابن أو الكلمة للآب بدعوى أنه جاءت الكلمة "الله" هنا بدون أداة التعريف: "وكان الكلمة إلهًا". وهو ذات الفكر الذي يقتبسه شهود يهوه حاليًا. وقد فنّد القديس هذهالحجة موضحًا أن الكتاب المقدس أشار أحيانًا إلى الآب والروح القدس دون ربط اسميهما بأداة التعريف، بل وأحيانًا أشار إلى الابن والكلمة أنه الله مرتبطًا بأداة التعريف. هذا وأنه في ذات الموضع هنا ينسب للكلمة سمات خاصة بالله بكونه الأزلي، والخالق وواهب الحياة والإنارة. فلو أنه أقل من الله لكان قد تحدث صراحة عن ذلك حتى لا يحدث لبس.

v     إنه لم يستخدم تعبيرًا يشير إلى وجود حدود إذ لم يقل: "له بداية" بل "في البدء". بفعل "كان" يحملكم إلى فكرة أن الابن بلا بداية. ربما يقول أحد: "لاحظ أن الآب قد أضيف إليه أداة التعرف (الله)، أما الابن فبدونها "إله". ماذا إذن عندما يقول الرسول: "الإله العظيم ومخلصنا يسوع" (تي 2: 13). مرة أخرى: "الذي فوق الكل إله (الله)" (رو9: 5)؟

حقًا إنه يشير هنا إلى الابن دون أداة التعريف، لكنه يفعل نفس الشيء مع الآب أيضًا، على الأقل في الرسالة إلى أهل فيلبي (2: 6) حيث يقول: "الذي في شكل إله لم يُحسب خلسة أن يكون معادلاً لله"، وأيضًا في الرسالة إلى أهل رومية: (نعمة لكم وسلام من الله (دون التعريف) أبينا والرب يسوع المسيح" (رو 1: 7)... وأيضًا عند الحديث عن الآب يقول: الله (إله) هو روح" (يو 4: 24)، فليس لأن أداة التعريف لم ترتبط بكلمة "روح" ننفي طبيعة الله الروحية. هكذا هنا وإن كانت أداة التعريف لم تلحق بالابن، فالابن بسبب هذا ليس بأقل من الله[98].

القديس يوحنا الذهبي الفم


والمجد لله دائما