«  الرجوع   طباعة  »

نهاية انجيل مرقس البشير وتعليق ابونا متي المسكين

Holy_bible_1


اولا وقبل ان ابدا في تعليق ابونا متي المسكين وباقي التعليقات ارجوا مراجعة ملف خاتمة انجيل مرقس البشير والتاكد من اصالتها بالادله الخارجيه مثل المخطوطات من القرن الثاني الميلادي المنقوله من مصادر من القرن الاول وايضا اقوال الاباء بداية من القرن الاول الميلادي بالاضافه الي التحليل الداخلي واثبات انه اسلوب معلمنا مرقس البشير بالاضافه الي التعليق علي السينائية والفاتيكانية ( الدليل الوحيد التي يتمسك به البعض ) واثبات انهم بدراسه متانيه نجدهم يشهدوا لاصالة خاتمة انجيل مرقس البشير التي في ايدينا ويؤكدوا ان الشبهة لااساس لها من الصحه وهذا الملف هو ملخص للادله الكثيره التي تثبة اصالة خاتمة الانجيل والاعداد من 9 الي 20

http://holy-bible-1.com/articles/display/10100


شبهة المشكك وتعليق ابونا متي


تعليق #11# مرقس 16/9-20

مشكلة تلك الحالة النقدية – خاتمة مرقس - غنية عن التعريف لذا فلسنا بمعرض الحديث عن صحتها من عدمه ، ففي الوقت الذي يذهب فيه أغلب علماء النقد النصي الي الإعتراف بأن خاتمة الأعداد بمرقس 16/9-20 غير أصلية ، فإن الكنيسة الشرقية قامت الأقلام فيها بمحاربة الأب متي المسكين لرأيه الواضح الذي نقله عن علماء النقد في عدم أصاله تلك الأعداد.


المشكك يقول اغلب علماء النقد النصي يعترفون بان الخاتمه غير اصليه فهل هذا صحيح ؟

الحقيقهة هي العكس

فكل من

دكتور بروس تيري استاذ ويدرس في جامعه اوهايو . الذي حضر رساله كامله في نهاية انجيل القديس مرقس نشرت سنة 1976 وختمها بمقوله ( بعد ان قدم كم من الادله الداخليه قاطعه علي اصالتها )

This indicates that it is not correct to state that this long ending is not in Mark's style.

كل هذا يؤكد انه ما قيل عن النهاية الطويله ليست من اسلوب مرقس الرسول غير صحيح بالمره.

دكتور توماس هولاند

والذي يؤكد بعدما قدم قائمه بالادله ويقول

بكل تاكيد بعد دراسة الادله الخارجيه والداخليه نتاكد من اصالة خاتمة انجيل مرقس

جون وليام ( عميد كلية تششيستر الكاثوليكية )

د. ولبر بيكيرنج

د. اي هيلز ( رئيس قسم هارفرد ديفينتي سكوول )

جاسبر جايمس راي

موريس روبينسون

وليام بيربونت

زان هودجيز

والبحث الرائع الذي قدمه د. جيمس ادوارد واكد فيه اصالة الخاتمه الطويله في بحثه الذي نشر سنة 2007

وايضا وليام فارمر الاستاذ بجامعة كامبردج في دراسته التي قدمها سنة 1974 واثبت اصالة النهاية

د ديفيد هسر في بحثه الذي نشر في اكتوبر 2009 اكد اصالته

وايضا د جيمس سمال

وبحث اخر قدمه مجموعه من اساتذة النقد النصي في اكسفورد سنة 1992

وغيرهم الكثيرين جدا


حتي باحثي النقد النصي

اوضحت ان وستكوت وهورت وضعوها في نسختهم

تشيندور مكتشف السينائية ايضا وضعها في نسخته

UBS وضعوها في نسختهم

وتعليق بروس متزجر سؤاجله قليلا

راي مهم لفليب كامفورت رغم انه يؤيد النص النقدي ( بعد ان تكلم ان ارينيؤس من القرن الثاني يؤكد

القراءه الطويله ) فيقول

هناك خلاف بين باحثي النقد النصي ويجب ان نضع الثلاث قراءات في كل ترجمه

ريتشارد ويلسون الذي يؤكد راي بروس ويقول

reveals that it is not so different in style from the rest of Mark

الادله تكشف ان الاسلوب لايختلف عن باقي انجيل مرقس


فبعد كل هذه الاراء من الباحثين للنقد النصي يدعي المشكك ان الغالبيه ويكرر مره ثانيه ويقول رائ العلماء ( اي كلهم ) فهل هذا امانه منه ؟


ففي ص622 من تفسيره لإنجيل مرقس يصرح الأب متي المسكين قائلاً:

(( أمَّا الآيات الاثنتا عشرة الباقية (9:16-20) فقد أثبتت أبحاث العلماء المدققين أنها فُقدت من الإنجيل، وقد أُعيد كتابتها بواسطة أحد التلاميذ السبعين المسمَّى بأريستون. وهذا التلميذ عاش في القرن الأول. وهذه الآيات الاثنتا عشرة جمعها أريستون من إنجيل ق. يوحنا وإنجيل ق. لوقا ليكمِّل بها القيامة. ))


شهاده قدمها اخي الحبيب فادي في بحثه الرائع ارجوا الرجوع اليه واثبت فيه ايمان ابونا متي المسكين بقانونية الاعداد من 9 الي 20 من الاصحاح 16 وكما وضح انه استشهد باعداد من هذه الاعداد صفحة 70 و 71 و 155 وانه استشهد بهذه الاعداد في كتابات كثيره مثل كتاب المعموديه وغيره


أكاديمياً فإن ذلك ذلك التصريح يمكن تقسيمه الي نقطتين في غاية الأهمية:

  1. النقطة الأولي:

إعتراف علماء النقد " المدققين " علي وصف الأب متي المسكين بفقدان خاتمة إنجيل مرقس وأن الخاتمة الموجودة حالياً في التقليد المخطوطي غير صحيحة.

بروس متزجر أشهر علماء النقد النصي الراحلين مؤخراً يعترف في طبعته الرابعه:

(( كيف ختم مرقس إنجليه ؟ لسوء الحظ لا يمكننا معرفة ذلك ، أقصي ما يمكن ان يقال أنها واحده من الأربعة نهايات المختلفة الموجودة بالمخطوطات ، لكن من المحتمل انه ولا واحده من هذه الأربعة نهايات تقدم خاتمة مرقس المنشودة ))i

مشكلة تلك النقطة تتمثل في الإنهيار الحاد لمفهوم العصمة داخل التقليد الكنسي ، وخصوصاً ذلك المعني بصحة النص المحفوظ داخل التقليد المتواصل.


بروس متزجر فعلا يميل الي عدم اصالتها ولكن رايه في مقابل الاراء الكثيره التي ذكرتها من الباحثين وتؤكد اصالتها فهو رائ واحد ولكن ايضا بروس متزجر لم يقر باصالتها من عدمه ولم يقل كما ادعي المشكك فهو ختم كلامه قائلا

it is not always easy to make decisions among alternative readings. In any case it will be understood that the several levels of certainty ({A}, {B}, {C}) are within the framework of the initial decision relating to verses 9 to 20 as a whole.

من الصعب اتخاذ قرار للقراءات المختلفه ( بالنسبه للنهاية ) ولكن علي اي حال يجب ان يفهم ان المستويات المختلفه من التاكد كلهم في داخل اطار كاري اولي للاعداد من 9 الي 20



فوفقاً لإحصائيات علماء النقد النصي فإن خاتمة مرقس مفقود من ثلاثة مخطوطات يونانية فقط.ii

في حين فإن التقليد ( خاتمة مرقس الحالية ) المرفوض من قبل معظم علماء النقد النصي مدعوم من قبل ما يقرب من 1600 مخطوط يوناني !!

أي اننا نتحدث عن نسبة حذف للإضافة بما لا يزيد عن الواحد بالمئة ( 0.18% ) !!


وهذه الكميه من المخطوطات المتنوعه في النص اليوناني فقط دليل من ادله كثيره علي اصالتها . وبالطبع باضافة هذا الدليل للكم الكبير من المخطوطات للترجمات القديمه من القرن الثاني مع اقوال الاباء من القرن الثاني مع التحليل الداخلي نتاكد من اصالتها

ولكن لي وقفه هنا

المشكك يستشهد برائ بروس متزجر الذي هو لم يعرف ان يتخذ قرار فهو ليس له رائ في هذه الحاله ورغم ذلك يبني المشكك استنتاجات كاذبه ويدعي ان شهادة بروس بسببها تنهار مفهوم العصمه وفي كلامه عدة اشكاليات

اولا هو رغم كل محاولاته الذي يركز يري انه يرفض مئات الشهادات ويمسك باحدهم لم يستطيع ان ياخذ قرار فيتمسك بها لمهجمت الانجيل

ثانيا بكلام المشكك هذا يثبت انه حتي الان لايفهم معني الوحي في المسيحيه ولا معني العصمه ( وقد شرحتها علي قدر ضعفي ومن يريد ارجوا الرجوع الي ملفات 1 الوحي في المسيحيه 2 التحريف ومعناه 3 المخطوطات ) ويصر ان يقيس الوحي في المسيحيه بفكرة الوحي الاملائي الحرفي الحجري الاسلامي وطبعا هذا خطأ ومرفوض فلو اراد ان يناقش المسيحيه عليه ان يفهم المبادئ هذه اولا ولا ياتي بالمبدا الملائي المرفوض ويقيس به الوحي في المسيحية


إلا انه وفقاً لأول قاعده نقدية مسلم بصحتها بين علماء النقد النصي وخصوصاً عند أصحاب الإنتقائية النصية أمثال (NA27 و UBS4 وإيهرمان بارت ودانيال والاس وإلدون إيب وديفيد باركر وجوردون دي في ومايكل هولمز وبيتر هيد وغيرهم ) فإن تأصيل صحة قراءة من عدمها لا يكون من خلال كمية المخطوطات التي تحوي تلك القراءة وإنما في القيمة النقدية الداخلية والخارجية لتلك المخطوطات او ما يعرف بـ " وزن المخطوطات "


هذا المبدا مقبول ولكنه احيانا لا يطبق بحياديه من طرف المتحررين مؤيدي النص النقدي فمثلا

كيف اوافق علي راي بعضهم الذي يقول ان السينائيه التي هي مليئه بالاخطاء ولذلك خبات افضل من الاف المخطوطات اليونانيه الاخري الاكثر دقه بكثير ؟؟؟؟؟

وايضا كيف اقبل ان السينائية من القرن الرابع اقوي من اللاتينيه القديمه من القرن الثاني والاشوريه ايضا من القرن الثاني وايضا كتاب الدياتسرون من القرن الثاني ؟؟؟؟؟

وكيف اقبل ان السينائية من القرن الرابع ادق واهم من اقوال الاباء المختلفه من نهاية القرن الاول وما بعده ؟؟؟؟؟

وكيف اقبل ان السينائية افضل من التروجيات المحفوظه من اول قداس القديس يعقوب بنفسه ؟؟؟؟؟

وتطبيقا علي نهاية انجيل مرقس

فحتي لو قال بارت ايرمان ( الرافض لوجود اله بسبب مشكلة الالم ومهاجم للانجيل بضراوه ) ان السينائية ومعها مخطوطتين اخرتين لاتحتوي علي نهاية انجيل مرقس ويدعي ان هذا يثبت عدم اصالتها فكيف اوافق علي رايه رغم ان المخطوطات اليونانيه الاخري من القرن الرابع وما بعده الالاف تثبت اصالتها واللاتينيه من القرن الثاني والدياتسرون من 160 م والاشوريه من 165 م واقوال الاباء من نهاية القرن الاول ( ولا اريد ان اكرر كلامي ) هل ارفض هؤلاء واوافق علي كلام بارت ايرمان برغم ان نيته وهدفه في الشهره معروف ؟؟؟؟؟



ولذا فليس من الغرابة ان نجد " مايكل هولمز " مثلاً يصف تلك الثلاثة مخطوطات اليونانية التي تحذف نهاية إنجيل مرقس في مواجهه الـ1600 مخطوط الأخري التي تحوي الخاتمة الطويلة بالقول:

(( معظم النقاد النصيين يتفقون علي ان المخطوطات الداعمة للشكل الأقصر [ يقصد حذف نهاية مرقس ] تزن أكثر من المخطوطات الداعمة للشكل الأطول ))iii


هذا نقل غير امين من اقوال هولمز وقد تعودنا من المشكك ان يغش ويزور ويتلاعب بالادله فهاهو نص كلام هولمز الذي نشر في اغسطس سنة 2001

This long form is found in more than 1,600 Greek manuscripts.”50

ويقول في اخر كلامه

With all of these factors taken into consideration, verses 9-20 belong at the end of Mark‟s Gospel

بعد اخذ جميع العوامل في الاعتبار فان الاعداد من 9 الي 20 تنتمي الي نهاية انجيل مرقس ( فهو يشهد علي اصالتها )


بشكل أكثر واقعية فإن النقد النصي المقدم من قبل الأب متي المسكين في خاتمة مرقس هو عبارة عن إعتراف صريح بأن التقليد النسخي للمخطوطات اليونانية يمكن ان يكون فاسد بنسبة %99.9 من إجمالي التقليد النسخي المتاح.


واعتقد ان كل الباحثين الذين وضعت اسماؤهم وحتي ابونا متي المسكين اثبت ان 99.9 % يشهدون علي اصالة الخاتمه ودقه وصحة الانجيل ولا يوجد شئ فاسد غير النيات الشريره التي هدفها مهاجمة الانجيل للتربح واعلاء شان كتاب اخر سقطت عصمته منذ زمن طويل لازال يؤمن به المشكك حتي الان


  1. النقطة الثانية

وهي نقطة ان كاتب النهاية الحالية بخاتمة إنجيل مرقس هو من يُسمي بأريستون الشيخ.

حيث يقول الاب متي المسكين: (( وقد أُعيد كتابتها بواسطة أحد التلاميذ السبعين المسمَّى بأريستون.))iv

وهي فكره عمد إليها بعض العلماء للتقليل من حده الإعتراف بعدم صحة تلك الخاتمة ولتقديم إجوبه سهله للمؤمنين الذين سيشعرون بالدهشة والهزة الإيمانية عندما يعلمون ان خاتمة مرقس الموجودة بكتابهم وظلوا يرددونها علي مدار قرون هي في الحقيقة لا تمت لمرقس الإنجيلي بصله !!


هذا غير صحيح وحتي القله المعترضين او المتحيرين علي اصالة الخاتمه الطويله وعلي راسهم بروس متزجر رفض موضوع اريستون وهو رائ مرفوض من كل الذين تكلمت عنهم من قبل وابحاثهم الدقيقه والمتخصصه والرائعه والتي اثبتوا فيها اصالة الخاتمه وانتمائها للقديس مرقس

ثم شئ اخر

ان كان اريستوس وهو احد السبعين رسول الذي عاش في الفتره الزمنيه المساويه للقديس مرقس كان في منطقه اخري غير التي بشر فيها مرقس الرسول فهو خدم مع معلمنا بولس الرسول في افسس ومقدونيه وكورنثوس فان كان توصل من يقال عنهم باحثين ان الاضافه تمت من هذه الفتره الزمنيه في القرن الاول الميلادي فلماذا لا يكون مرقس الرسول نفسه ؟؟ وبخاصه ان التحليل الداخلي للاسلوب اللغوي يثبت انه اسلوب معلمنا مرقس البشير

ويتكلم كثير المشكك عن هذا الامر ولهذا لن اضيع الوقت فيه وبخاصه انه تطرق واهان بعض الاشخاص الذين احترمهم فمن غير اللائق ذكر كلامه الغير محترم وموضوع اريستون الذي لايهمني كثيرا فانا ارفض راي ان اريستون كتب اي شئ في انجيل مرقس . انجيل مرقس من اول كلمه الي اخرها كاتبها القديس مرقس نفسه.


  1. وعلي الجانب الأخر نجد أن القديس جيروم ( علي الرغم من إدراجه للخاتمة الطويلة في ترجمتة الفولجاتا ) يعلق علي تلك الحالة النقدية بالقول:(( كل المخطوطات اليونانية لا تحوي تلك الفقرات ))v ، وهو ما يكشف ان أباء الكنيسة الأولي ما كانوا يعرفون شيئاً عن تقليد إريستون المزعوم هذا.


مره اخري نكتشف كذبه كبري من كذب المشككين فالمشكك يقول ان القديس جيروم في خطابه الي هيديبيا رسالته رقم 120 (Letter to Hedibia, in Epistola 120, PL 22.980-1006 ) يقول ( كل المخطوطات اليونانية لا تحوي تلك الفقرات ) هل هذا صحيح ؟؟؟؟ الاجابه بالطبع لا

دعنا اولا نقراء مقدمة المترجم ماذا قال

In the Preface and in the first three questions, I consulted the English translation already made by Roger Pearse, and Burgon’s rendering of part of the text, found on pages 53-54 of his 1871 The Last Twelve Verses of Mark

يقول

اشاره الي الثلاث اسئله الاولي استعنت بتراجم تمت بواسطة روجر بيرز و بيرجون لنص الكلام الذي وجد في صفحتي 53 و 54 سنة 1871 وهي تحتوي علي اخر 12 عدد من مرقس ( فهو ليس ترجمه من اصل الرساله مباشره

وقد يتسائل البعض لماذا لم تترجم الرساله الاصليه للقديس جيروم بدل من ان ينقلها عن احد اخر يجيب ويكمل

What you read here should not be considered completely reliable as far as details are concerned, and here and there I suspect that I completely obscured the actual meaning of Jerome’s statements. 

ما تقرؤه هنا لايجب ان يعتبر موثوق به تماما وبخاصه التفاصيل , وهنا وهناك اشك اني اغمضت المعني الحقيقي لجمل جيروم .

وهي الترجمه الوحيده المتوفره لان الرساله الحقيقيه غير موجوده

the only complete English translation of Jerome’s Epistle 120

فهل نعتمد علي رساله مثل هذه غير متوفره الان وترجمتها منقوله من شخص الي شخص ومترجمها الوحيد كامله الي الانجليزيه يعترف انها غير موثوقه بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ملحوظه اخري هو يجاوب علي السؤال التالي

How are the discrepancies in the evangelical narratives to be accounted for? How can Matt. xxviii. I be reconciled with Mark xvi. I, Mark xvi. 2

السؤال هو مقارنة متي 28: 1 مع مرقس 16: 1-2 فاجابته لماذا يقول هذه الاعداد مضافه ويوضع بجانبها ملحوظه انه يتكلم عن اعداد 9 – 20 مضافه هذا بالطبع لا يقبل . هو يتكلم عن الاعدد الاول والثاني وليس من 9 الي 20 واتمني ان تكون الصوره واضحه.


النقطه الثانيه القديس جيروم وضع الاعداد في نسخته فكيف يضع اعداد يؤمن انها تماما غير صحيحه ؟؟؟؟؟

ثالثا وهو هام جدا كما اوضحت في ملف نهاية انجيل مرقس البشير ان القديس جيروم اقتبس كذا مره من هذه الاعداد ( مثل 16 : 14 ) في كتاباته فكيف يقتبس من اعداد يستشهد بها علي كلامه او يشرحها ويؤكد انها من كلام مرقس البشير ويقول البعض ان القديس جيروم يقول انها مضافه وغير موجوده في اي مخطوطه ؟؟؟؟


واخير انا احترم رائ ابي الحبيب ابونا متي المسكين ولكن رائه ليس موحي به

وموقف ابونا متي قد اوضحه تلاميذه كما كتب اخي الحبيب فادي في كتابه وشرح فيه تفصيلا

والادله التي قدمتها في ملف نهاية انجيل مرقس ( رغم انها فقط ملخص ) اعتقد اكثر من كافيه


والمجد لله دائما



i The Text Of The New Testament, Bruce Metzger, P322


ii السينائية والفاتيكانية ومخطوط 304 ويعود للقرن الثاني عشر !!


iii M. Holmes, To Be Continued... the Many Endings of the Gospel of Mark , Bible Review 17 , 22


iv تفسير إنجيل مرقس ، الأب متي المسكين ، ص622


v Letter to Hedibia, in Epistola 120, PL 22.980-1006