«  الرجوع   طباعة  »

يعقوب وصراعه مع الرب تك 32

Holy_bible_1

الشبهة 

 

وساقدم عينه من الاسلوب الغير لائق الذي يتكلم به المشكيين 

 

يعقوب يتحدى الإله في مصارعة حرة علنية

ليس هذا عنوان دعائي بل حقيقي اله الكون من عجزة وضعفه قد امسك به إنسان على الأرض وقامت بينهما معركة خالدة خلدها الكتاب المقدس وانتهت بهزيمة شنعاء لإله ....؟؟؟؟وتبدأ هذه القصة عندما كان يعقوب عليه السلام – والذي تغير اسمه فيما بعد إلى إسرائيل بعد هذه المصارعة التي استمرت 10 ساعات متواصلة

لأن كلمة" جهاد مع الله" يعطينا معنى حرفيا بأنه الاشتباك بالأيدي والأرجل مع " الله" في مصارعة حرة على النحو الذي نراه في المصارعة الحرة بالتليفزيون ويؤكد هذا المعنى أيضا النص باللغة الإنجليزية
wrestled
يتصارع 

fighting
قتال – شجار – عراك – معركة
 ومعنى ذلك أن المصارعة مثل المصارعة التي نشاهدها في التليفزيون أي الاشتباك بالأيدي والأرجل مع الله...........؟
وهكذا فإن يعقوب عليه السلام هو إسرائيل وأن "الإله " قد سماه بهذا الاسم الأخير احتفالا بذكرى انتصار يعقوب بل ويثني عليه لأنه قد تغلب عليه ، ولهذا يقوم بتغيير اسمه من يعقوب إلى إسرائيل احتفالا بهذه الذكرى الخالدة .
 ويالها من روح رياضية – حقا- يتمتع بها الإله من المنظور اليهودي/المسيحي .......؟

 

الرد 

في البداية اعتزر عن اي شئ غير لائق قيل في نص الشبهة ولكن هذا ما تعودنا عليه من المشككين 

الاعداد

تكوين 32

24 فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ.
25 وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ، فَانْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ.

26 وَقَالَ: «أَطْلِقْنِي، لأَنَّهُ قَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ». فَقَالَ: «لاَ أُطْلِقُكَ إِنْ لَمْ تُبَارِكْنِي».

27 فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ».

28 فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ».

29 وَسَأَلَ يَعْقُوبُ وَقَالَ: «أَخْبِرْنِي بِاسْمِكَ». فَقَالَ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي؟» وَبَارَكَهُ هُنَاكَ.

30 فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ «فَنِيئِيلَ» قَائِلاً: «لأَنِّي نَظَرْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَنُجِّيَتْ نَفْسِي».

 

ولشرح الموقف اوضح انني اعرف ان هناك اراء اخري مثلما قال البعض انه حلم ليعقوب وقال اخر انه ظهور لملاك فقط ولكني لم اقتنع بذلك ولكني من الانجيل مقتنع انه ظهور مسياني في العهد القديم 

 

وساقسم الرد الي 

1 لغوي 

2 اثبات انه ظهور لله ( ظهور مسياني )

3 نوع الصراع 

4 المعني الروحي وهو هام جدا 

 

اولا الجزء اللغوي 

اولا معني كلمة صارعه في العبري

H79

אבק

'âbaq

aw-bak'

A primitive root; probably to float away (as vapor), but used only as denominative from H80; to bedust, that is, grapple: - wrestle.

H79

אבק

'âbaq

BDB Definition:

1) (Niphal) to wrestle, grapple (get dusty), bedust

Part of Speech: verb

A Related Word by BDB/Strong’s Number: a primitive root, probably to float away (as vapour), but used only as denominative from H80

 

معني الكلمه الاساسي هو طاف او حلق مثل البخار , 

وايضا اشتباك وتشبث 

وايضا صراع ونضال 

لانها تتشابه مع الكلمه العبري 

H80

אבק

'âbâq

BDB Definition:

1) dust

1a) on ground

1b) clouds (figuratively)

فالكلمه لاتعني بالضروره خناقه يدويه ولكن لها معني وهو هبوط شئ من السماء مثل غبار او ضباب 

ولكن ترجمتها الي صراع رغم انه غير دقيق و ليس خطأ ولكن يجب ان نفهم كلمة صراع 

كمعني واحد فقط وهو صراع wrestle ووضع لنا المشكك معني ترجمة 

ولكن هذا غير صحيح وغير امين 

 

 

wrestle

تصارع

 

 

wrestle

صارع

 

 

wrestle

صراع

 

 

wrestle

يتصارع

 

 

wrestle

يناضل

 

ومعني النضال كفكر مسيحي في حياة الصلاه معروف ولكن ساجل هذه النقطه لاحقا 

اما كلمة يصارع ويصرع التي تعني عراك وخناق فهي كلمة مختلفة 

H4421

מלחמה

milchâmâh

mil-khaw-maw'

From H3898 (in the sense of fighting); a battle (that is, the engagement); generally war (that is, warfare): - battle, fight, (-ing), war ([-rior]).

فهذه الكلمة تعني صراع وتعارك وحرب واستخدمت كثسرا في العهد القديم بهذا المعني 

 

الكلمه الثانيه وهي ضرب ( حق فخذه )

H5060

נגע

nâga‛

naw-gah'

A primitive root; properly to touch, that is, lay the hand upon (for any purpose; euphemistically, to lie with a woman); by implication to reach (figuratively to arriveacquire); violently, to strike (punish, defeat, destroy, etc.): - beat, (X be able to) bring (down), cast, come (nigh), draw near (nigh), get up, happen, join, near, plague, reach (up), smite, strike, touch.

هي بمعني لمس 

واتت في الانجيل 151 مره منهم 92 بمعني لمس وبعض المرات بمعني اقترب وغيرها ولم تستخدم ولا مره بمعني ضرب باليد 

ونجد شئ مهم نتوقف عنده الاعداد تقول 

24 فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ.
25 وَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ لاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ، ضَرَبَ حُقَّ فَخْذِهِ، فَانْخَلَعَ حُقُّ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَهُ.

واوضحت ان كلمة ضرب هي غير دقيقه لانها في العبري لمس وترجمت في معظم التراجم الانجليزي لمس اذا نزول الانسان مثل الضباب من السماء واللقاء الذي بدا واستمر حتي طلوع الفجر لم يكن فيه لمس فهل يعقل انه صراع يدوي بدون لمس بالايدي ؟؟؟؟؟؟ بالطبع يعقل لانه جهاد ليس يدوي ولكنه جهاد روحي والمعني اللفظي يؤكد ذلك 

 

ثانيا اثبات انه ظهور مسياني 

العدد يقول 

فَبَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، وَصَارَعَهُ إِنْسَانٌ حَتَّى طُلُوعِ الْفَجْرِ.

ومعني كلمة انسان هنا في العبري انوش التي تعني 

H582

אנושׁ

'ĕnôsh

BDB Definition:

1) man, mortal man, person, mankind

1a) of an individual

1b) men (collective)

1c) man, mankind

اي رجل او في الهيئة كرجل فهو ظهور لله مثلما 

ظهر الرب لابراهيم 

تكوين 18 

1 وَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا وَهُوَ جَالِسٌ فِي بَابِ الْخَيْمَةِ وَقْتَ حَرِّ النَّهَارِ،
2 فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا ثَلاَثَةُ رِجَال وَاقِفُونَ لَدَيْهِ. فَلَمَّا نَظَرَ رَكَضَ لاسْتِقْبَالِهِمْ مِنْ بَابِ الْخَيْمَةِ وَسَجَدَ إِلَى الأَرْضِ،

25 حَاشَا لَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ هذَا الأَمْرِ، أَنْ تُمِيتَ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ، فَيَكُونُ الْبَارُّ كَالأَثِيمِ. حَاشَا لَكَ! أَدَيَّانُ كُلِّ الأَرْضِ لاَ يَصْنَعُ عَدْلاً؟»

33 وَذَهَبَ الرَّبُّ عِنْدَمَا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ، وَرَجَعَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى مَكَانِهِ.

والكلمه رجال في العبري جمع انيوش 

 

ثانيا عدم الاجابه علي ما اسمه 

مثلما فعل مع منوح 

قضاة 13

18 فَقَالَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ: «لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي وَهُوَ عَجِيبٌ؟».

22 فَقَالَ مَنُوحُ لامْرَأَتِهِ: «نَمُوتُ مَوْتًا لأَنَّنَا قَدْ رَأَيْنَا اللهَ»
23 فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: «لَوْ أَرَادَ الرَّبُّ أَنْ يُمِيتَنَا، لَمَا أَخَذَ مِنْ يَدِنَا مُحْرَقَةً وَتَقْدِمَةً،

 

وهو اعلن ان اسمه عجيب 

سفر إشعياء 9: 6

 

لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْنًا، وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيبًا، مُشِيرًا، إِلهًا قَدِيرًا، أَبًا أَبَدِيًّا، رَئِيسَ السَّلاَمِ.

 

ثالثا من رد البابا شنوده علي هذا السؤال ( سنوات مع اسئلة الناس )

الذي صارع يعقوب هو : الله للأسباب الآتية:
1- غير الله اسمه من يعقوب إلى إسرائيل .ولا يملك الملاك الحق في أن يغير اسم إنسان.

2- قال له الله في تغيير اسمه " لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت(تك28:32).قال له هذا بعد أن صارعه .فما معنى " مع الله ...وغلبت".

3- يقول الكتاب "فدعا يعقوب اسم المكان فينيئيل قائلا " لأني نظرت الله وجها لوجه ونجيت نفسي" (تك30:32)

4- إصرار يعقوب أنه لا يتركه حتى يباركه ، أمر خاص بالله لأنه لم يحدث في التاريخ أن إنسانا صارع ملاكا لكي يباركه .وفعلا نال البركة وتحققت.

5- كون أن الذي ظهر له ، ضرب حق فخذه ، فانخلع فخذه ، وصار يخمع عليه (تكوين 31،25:32) هذا لا يحدث مع ملاك . الملاك لا يضرب إلا إذا أخذ أمرا صريحا بذلك من الله ، وبخاصة لو كان يضرب أحد الآباء أو الأنبياء.

أما عبارة " صارعه إنسان حتى طلوع الفجر"(التكوين 24:32) فمعناها أن الله ظهر له في هذه الهيئة

 

النقطه الثالثه نوع الصراع 

كما اوضحت لفظيا ان كلمة الصراع غير دقيقه لانه لايوجد لفظ كافي للتعبير عن الكلمه العبري (اباك ) التي تعني طاف به او تعلق حوله ولكني لا ارفض تعبير صارع 

نوع الصراع هنا هو صراع روحي وجهاد روحي

لان المعني يوضح انه جهاد بدون لمس حتي اخر وقت لمس فيه الرب حق الفخذ فانخلع . وهذا الصراع كيف نتخيل ان هذا الكائن الجبار الذي بلمسه يخلع حق الفخذ ينغلب لان حق الفخذ هذا من اقوي المفاصل في جسم الانسان وهذا يحتاج الي قوه رهيبه لانخلاعه فوق القدره اي انسان بدون سلاح 

http://www.rch.org.au/emplibrary/limbrecon/Head_of_femur.gif

 

فهو مثل نصف كره مثبت بقوه لكي ينخلع يحتاج ان تحرك الساق بجملتها بقوه شديده الي الخارج فاذا نتوقع ان هذا الكائن الذي ظهر فجاه والذي بلمسه يخلع هذا المفصل القوي لاينهزم بصراع يدوي وكما اوضحت في الجزء اللفظي انه ليس صراع يدوي 

ويشرح لنا الانجيل ذلك في سفر هوشع 

هوشع 12

3 «فِي الْبَطْنِ قَبَضَ بِعَقِبِ أَخِيهِ، وَبِقُوَّتِهِ جَاهَدَ مَعَ اللهِ.
4 جَاهَدَ مَعَ الْمَلاَكِ وَغَلَبَ. بَكَى وَاسْتَرْحَمَهُ. وَجَدَهُ فِي بَيْتِ إِيلَ وَهُنَاكَ تَكَلَّمَ مَعَنَا.
5 وَالرَّبُّ إِلهُ الْجُنُودِ يَهْوَهُ اسْمُهُ.

 

اذا فالانجيل نفسه يؤكد لنا انه صراع روحي فيعقوب الساقط امام الله ظلي يبكي ويسترحم الرب الذي ظهر له حتي طلوع الفجر. 

ولكن تتبقي نقطه العدد يقول انه ( لا يقدر عليه ) ويطلب منه ( اطلقني ) فاذا كان بلمسه يخلع حق الفخذ فكيف لا يقدر عليه 

وكما يقول ابونا انطونيوس فكري

 حين رأي يعقوب في جهاده لم يستسلم بل ظل يصارع طوال الليل. الأمر الذي بدا فيه الملاك كمن هو مغلوب ويعقوب كغالب. ولكن هل يغلب الله؟ نرجع لسفر النشيد فنسمع "حولي عنى عينيك فإنهما قد غلبتاني نش 5:6" فالله يغلب بالدموع والتوبة ويعقوب هنا بكي وإسترحمه.

فيعقوب غلب الله بعينه المملوئه بكاء واسترحام ولم يحول عينه عن الرب فغلب الرب بدموعه . 

مثال اخر يؤكد ان هناك انواع من الصراع ليست باليد ولكن صراع روحه والغلبه باستجابة الصلاه 

سفر التكوين 30: 8

 

فَقَالَتْ رَاحِيلُ«مُصَارَعَاتِ اللهِ قَدْ صَارَعْتُ أُخْتِي وَغَلَبْتُ». فَدَعَتِ اسْمَهُ «نَفْتَالِي».

 

فراحيل صلت الي الرب واستجاب لها وانجبت جاريتها ليعقوب نفتالي فاعتبرت هذا انتصار في الصراع باستجابة الرب له وبالطبع لم تتعارك راحيل مع اختها ليئه بالايدي 

وادخل منها الي النقطه الرابعه وهي المعني الروحي 

 يعقوب في كل حياته يشتهي الرب ويتمني ان ينال بركة الرب فهو ذو قلب جميل وهدف رائع ولكن وسيلته كانت خاطئه فهو استغل ذكاؤه ومكره محاوله للوصول الي الله ولكن اعتماده علي ذراعه البشري كان دائما يوقعه في مشاكل فهو اولا سرق البكوريه من اخيه اعتبارا بان البكوريه تقربه لهدفه فاعتمد علي استغلال لحظة ضعف لعيسوا ولكنه اكتسب عداء عيسوا ثم جاهد ليسرق البركه وبالفعل خدع ابيه في هذا الامر بمعونة امه فنال البركه ولكنه لانه اعتمد علي الذراع البشري ايضا جعل اخيه يضمر قتله وايضا ضايق ابيه بهذا الامر وفي امر راحيل اعتمد علي مجهوده وحرك الحجر التي يجتمع الرعاه معا لتحريكها من فوق البئر  ثم خدع لابان ولكن المقابل انه شقي 20 سنه غير فيها لابان اجرته اكثر من مره وهرب من لابان بخديعه وانتهي كل هذه السلسله من الاعتماد علي ذراعه البشري بانه في موقف لا يحسد عليه لابان يطارده وعيسوا خرج عليه في المقابل ب400 رجل فانقذه الله بظهوره للابان في الحلم وهو جهز هديه لعيسو يستميل بها قلبه ورغم ان يعقوب جهز هيدته لعيسو ولكنه متوقع ان عيسو لن يقبل هديته ولكنه سيفني الام مع البنين فبدا يعقوب يصلي الي الله لانه ادرك ان اعتماده علي ذراعه البشري لن يفيد هذه المره وحيله وخداعه لن تصلح في شئ وهنا بدا الله يستجيب ليعقوب فظهر له في هيئة انسان كظهور وليس تجسد واخيرا حلم يعقوب تحقق والان يستطيع ان ينال البركه من الرب مباشره لذلك صارع يعقوب مع الله بدموع واسترحام ورفض ان يحول عينه عن الرب وحتي لما لمسه حق فخذه فانخلع حق فخذ يعقوب ظل متمسك بالرب وللمره الاولي لم يلتفت الي انه فقد قوته البشريه لانه مع الرب وهذا ما تمناه 

فقال له 

سفر تكوين 32

27 فَقَالَ لَهُ: «مَا اسْمُكَ؟» فَقَالَ: «يَعْقُوبُ».
28 فَقَالَ: «لاَ يُدْعَى اسْمُكَ فِي مَا بَعْدُ يَعْقُوبَ بَلْ إِسْرَائِيلَ، لأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَقَدَرْتَ».

فهكذا غير الرب اسم يعقوب من كلمة يعقوب 

H3290

יעקב

yaăqôb

yah-ak-obe'

From H6117heel catcher (that is, supplanter); Jaakob, the Israelitish patriarch: - Jacob.

الذي يمسك بالعقب فهو ارضي 

الي اسرائيل

H3478

ישׂראל

yiśrâ'êl

yis-raw-ale'

From H8280 and H410he will rule as GodJisrael, a symbolical name of Jacob; also (typically) of his posterity: - Israel.

ישׂראל

yiśrâ'êl

BDB Definition:

Israel = “God prevails”

سوف يحكم بالله او رائ الله لانها من كلمة ساراه التي تعني راي واكتشف وايل اي الله فاصبح اسمه رائ الله  ولها معني اخر ايضا ايس را ايل اي رجل رائ ( عرف ) الله 

وهذا مناسب لاسم المكان فنوئيل اي رائ الله 

H6439

פּניאל    פּנוּאל

penû'êl  penı̂y'êl

pen-oo-ale', pen-ee-ale'

From H6437 and H410face of GodPenuel or Peniel, a place East of Jordan; also (as Penuel) the name of two Israelites: - Peniel, Penuel.

فنلاحظ بعد ذلك ان يعقوب يسال الرب في كل امر مثلما فعل قبل صعوده الي ارض مصر

تكوين 46

1 فَارْتَحَلَ إِسْرَائِيلُ وَكُلُّ مَا كَانَ لَهُ وَأَتَى إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ، وَذَبَحَ ذَبَائِحَ لإِلهِ أَبِيهِ إِسْحَاقَ.
2 فَكَلَّمَ اللهُ إِسْرَائِيلَ فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَقَالَ: «يَعْقُوبُ، يَعْقُوبُ!». فَقَالَ: «هأَنَذَا».
3 فَقَالَ: «أَنَا اللهُ، إِلهُ أَبِيكَ. لاَ تَخَفْ مِنَ النُّزُولِ إِلَى مِصْرَ، لأَنِّي أَجْعَلُكَ أُمَّةً عَظِيمَةً هُنَاكَ.

 

ومن بعد ذلك اعتبر يعقوب او اسرائيل انه في فترة غربه الي ان يعود مره اخري ويري الرب وجه لوجه

سفر التكوين 47: 9

 

فَقَالَ يَعْقُوبُ لِفِرْعَوْنَ: «أَيَّامُ سِنِي غُرْبَتِي مِئَةٌ وَثَلاَثُونَ سَنَةً. قَلِيلَةً وَ رَدِيَّةً كَانَتْ أَيَّامُ سِنِي حَيَاتِي، وَلَمْ تَبْلُغْ إِلَى أَيَّامِ سِنِي حَيَاةِ آبَائِي فِي أَيَّامِ غُرْبَتِهِمْ».

 

فملخص الموضوع يدركه كل انسان مسيحي يعرف معني الجهاد في الصلاه وحياة الصلاه كما يقول داود

سفر المزامير 109: 4

 

بَدَلَ مَحَبَّتِي يُخَاصِمُونَنِي. أَمَّا أَنَا فَصَلاَةٌ.

 

اما من لايعرف غير كلمات محفوظه يكررها قياما وقعودا بدون فهم فبالطبع سيرفض هذا الصراع الروحي الرائع الذي جاهد فيه يعقوب بالبكاء والتوسل وفاز بالبركه واسم جديده وارتباط بالله الي الابد 

 

اخيرا اقوال الاباء من تفسير ابونا تادرس يعقوب 

 

يعقوب يصارع الله:

 

"فبقى يعقوب وحده، وصارعه إنسان حتى طلوع الفجر[٢٤].

إذ اجتاز يعقوب وأسرته نهر يبوق انفرد للخلوة، وكأنه كان يستعد للقاء عيسو خلال لقائه مع الله، وقد ظهر له إنسان، يرى غالبية الدارسين أنه ملاك على شكل إنسان، وليس كلمة الله، لكنه يمثل الحضرة الإلهية، إذ يقول يعقوب: "لأني نظرت الله وجهًا لوجه ونجيت نفسي[٣٠]، كما قيل له: "لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت[٢٨].

"ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه، فانخلع حق فخذ يعقوب في مصارعته معه[٢٥]. بمعنى رأى الملاك أن يعقوب في جهاده لم يستسلم بل صار يصارع طول الليل... الأمر الذي بدا فيه الملاك كمن هو مغلوب والإنسان كغالب، فضربه على حق فخذه ضربة خفيفة حتى جاءت في بعض الترجمات "لمس حق فخذه"، وكان يعقوب يصر "لا أطلقك إن لم تباركني[٢٦]. إذ أدرك أنه كائن سماوي.

يعلق القديس أغسطينوس على هذا التصرف فيقول: [لماذا صارع يعقوب معه وأمسك به؟ لأن "ملكوت السماوات يُغصب والغاصبون يختطفونه" (مت ١١: ١٢). لماذا صارع؟... لكي يمسك به بتعب، فما نناله بعد جهاد نتمسك به أكثر[391]]. كما يقول: [الإنسان غلب والملاك أنهزم. الإنسان الغالب يمسك بالملاك ليقول: لا أطلقك إن لم تباركني. يا له من سر عظيم! فالمهزوم يقف ليبارك الغالب! إنه منهزم لأنه أراد ذلك لكي يظهر في الجسد ضعيفًا، وإن كان بعظمته قويًا، فقس صلب في ضعف وقام في قوة (٢ كو ١٣: ٤)[392]]. وكأن ما حدث مع يعقوب قبيل لقائه مع عيسو ليغلبه بالحب إنما يشير إلى عمل السيد المسيح الذي جاء كضعيف يحمل طبيعتنا، ويحتل آخر الصفوف، فيحصى مع الآثمة، ويحمل عار الصليب كمغلوب، لكنه هو القائم من الأموات يبارك طبيعتنا ويجددها فيه!

ويرى القديس أمبروسيوس أن ما حل بيعقوب حيث انخلع فخذه إنما يشير إلى شركة آلامه مع السيد المسيح الذي يأتي متجسدًا خلال نسله، إذ يقول: [في نسله يتعرف على وارث جسده، وبه يسبق فيعرف آلام وارثه خلال خلع حق فخذه[393]]. 

انتهى الجهاد بسؤال مشترك، سأل الملاك يعقوب عن اسمه لا لجهله بالاسم وإنما لكي يغيره إلى اسم جديد يليق به كمجاهد، إذ يقول له: "لا يُدعى اسمك في ما بعد يعقوب بل إسرائيل، لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت[٢٨]. وكما يقول القديس أكليمنضس الإسكندري: [قدم له الاسم الجديد للشعب الجديد[394]]، وكأن هذه العطية لم توهب ليعقوب في شخصه وإنما لكل شعب الله علامة جهادهم الروحي.

دعى يعقوب الموضع الذي تم فيه هذا الصراع: "فنيئيل" أي "وجه الله"، إذ حسب نفسه مغبوطًا أن يرى الله وجهًا لوجه وتنجو نفسه... وإذ أشرقت الشمس انطلق يعقوب ليلحق بأسرته متشددًا بهذه الرؤى وهذا الجهاد.

 

والمجد لله دائما