«  الرجوع   طباعة  »

هذا هو الاله الحق 1 يو 5: 20

Holy _ bible_1

الشبهة



قال احدهم عن العدد الذي يشير بوضوح الي لاهوت السيد المسيح في

رسالة يوحنا الرسول الأولى 5: 20


وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.



ان كلمة هذا تعود علي الله وليس المسيح

اولا كلمة اوتس اليوناني تشير للبعيد

ثانيا كلمة الاله الحق جائت اربع مرات علي الاب فقط



الرد



دعنا ندرس العدد بالكامل لنفهم ما جاء فيه ولن اعلق كثيرا علي الاعداد الا لتوضيح اشياء مهمه لان الاعداد لا حاجه لها لتعليق

1 كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ. وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ الْوَالِدَ يُحِبُّ الْمَوْلُودَ مِنْهُ أَيْضًا.

ومعني ان كل من يؤمن ان يسوع هو المسيح هو اعتراف بلاهوته وقد شرحتها تفصيلا في كتاب المسايا في الفكر اليهودي

http://holy-bible-1.com/articles/display/10260

فمن بداية الاصحاح يعلن يوحنا ايمانه ( كما ذكر سابقا مرات كثيره ) ان يسوع هو المسيح اي هو الله الظاهر في الجسد اي ابن الله


2
بِهذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا نُحِبُّ أَوْلاَدَ اللهِ
: إِذَا أَحْبَبْنَا اللهَ وَحَفِظْنَا وَصَايَاهُ.
3
فَإِنَّ هذِهِ هِيَ مَحَبَّةُ اللهِ
: أَنْ نَحْفَظَ وَصَايَاهُ. وَوَصَايَاهُ لَيْسَتْ ثَقِيلَةً،
4
لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَ
. وَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَ: إِيمَانُنَا.
5
مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ، إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ؟

6
هذَا هُوَ الَّذِي أَتَى بِمَاءٍ وَدَمٍ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ
. لاَ بِالْمَاءِ فَقَطْ، بَلْ بِالْمَاءِ وَالدَّمِ. وَالرُّوحُ هُوَ الَّذِي يَشْهَدُ، لأَنَّ الرُّوحَ هُوَ الْحَقُّ.
7
فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ
: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ. وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ.

وهذا العدد يؤكد ان الاب والكلمه ( يسوع المسيح كلمة الله يو 1:1 ) والروح القدس هم واحد اله واحد لاهوت واحد. وهذا العدد افردت له كتاب كامل لمن يشكك فيه

http://holy-bible-1.com/articles/display/10008


8
وَالَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي الأَرْضِ هُمْ ثَلاَثَةٌ
: الرُّوحُ، وَالْمَاءُ، وَالدَّمُ. وَالثَّلاَثَةُ هُمْ فِي الْوَاحِدِ.
9
إِنْ كُنَّا نَقْبَلُ شَهَادَةَ النَّاسِ، فَشَهَادَةُ اللهِ أَعْظَمُ، لأَنَّ هذِهِ هِيَ شَهَادَةُ اللهِ الَّتِي قَدْ شَهِدَ بِهَا عَنِ ابْنِهِ
.
10
مَنْ يُؤْمِنُ بِابْنِ اللهِ فَعِنْدَهُ الشَّهَادَةُ فِي نَفْسِهِ
. مَنْ لاَ يُصَدِّقُ اللهَ، فَقَدْ جَعَلَهُ كَاذِبًا، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِالشَّهَادَةِ الَّتِي قَدْ شَهِدَ بِهَا اللهُ عَنِ ابْنِهِ.

والمشكك قراء هذا العدد وهو يعلم انه يرفض في الاعتراف ان يسوع المسيح هو ابن الله ويرفض لاهوت الابن المعلن بوضوح فالمشكك في انكاره اعلن بمقياس الكتاب انه كاذبا لانه لم يصدق الله في شهادته عن ابنه


11
وَهذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ
: أَنَّ اللهَ أَعْطَانَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَهذِهِ الْحَيَاةُ هِيَ فِي ابْنِهِ.
12
مَنْ لَهُ الابْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ
.

13 كَتَبْتُ هذَا إِلَيْكُمْ، أَنْتُمُ الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ، لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لَكُمْ حَيَاةً أَبَدِيَّةً، وَلِكَيْ تُؤْمِنُوا بِاسْمِ ابْنِ اللهِ.
14
وَهذِهِ هِيَ الثِّقَةُ الَّتِي لَنَا عِنْدَهُ
: أَنَّهُ إِنْ طَلَبْنَا شَيْئًا حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُ لَنَا.

هل يوجد انسان يعطي الحياه الابديه في سلطانه وهو يعطي الحياه الابديه ؟ من هو النبي او الرسول الذي قيل عنه انه هو الحياه الابدية ؟ شهد الاب عن ابنه فقط فالمسيح ابن الله هو الذي له سلطان علي الحياه الابديه ويمنح الحياه الابديه لتلاميذه


15
وَإِنْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ مَهْمَا طَلَبْنَا يَسْمَعُ لَنَا، نَعْلَمُ أَنَّ لَنَا الطِّلِبَاتِ الَّتِي طَلَبْنَاهَا مِنْهُ
.
16
إِنْ رَأَى أَحَدٌ أَخَاهُ يُخْطِئُ خَطِيَّةً لَيْسَتْ لِلْمَوْتِ، يَطْلُبُ، فَيُعْطِيهِ حَيَاةً لِلَّذِينَ يُخْطِئُونَ لَيْسَ لِلْمَوْتِ
. تُوجَدُ خَطِيَّةٌ لِلْمَوْتِ. لَيْسَ لأَجْلِ هذِهِ أَقُولُ أَنْ يُطْلَبَ.
17
كُلُّ إِثْمٍ هُوَ خَطِيَّةٌ، وَتُوجَدُ خَطِيَّةٌ لَيْسَتْ لِلْمَوْتِ
.

ويبدا مع العدد 18 يتكلم عن
18
نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ لاَ يُخْطِئُ، بَلِ الْمَوْلُودُ مِنَ اللهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَمَسُّهُ
.

وهنا يبدا يتكلم عن الولاده من الله ويبرز سؤال لمن لم يقراء الاعداد السابقه جيدا كيفية الميلاد من الله . الميلاد من الله هو الايمان بيسوع كما ذكر في عدد 4 و 5 والايمان هو ان يسوع هو المسيح هو ابن الله الظاهر في الجسد . والميلاد بالايمان بيسوع المسيح يعطي سلطان علي الشيطان فهذا الانسان لا يسحر باعمال شيطانيه ولا يتسمم
19
نَعْلَمُ أَنَّنَا نَحْنُ مِنَ اللهِ، وَالْعَالَمَ كُلَّهُ قَدْ وُضِعَ فِي الشِّرِّيرِ
.

ونحن من الله والكيفية ايضا شرحها يوحنا الحبيب باننا لو ولدنا من الماء والدم الذي خرج من جنب يسوع المسيح

وبعد ان فهمنا عن من يتكلم كل الاصحاح فهو يتكلم عن يسوع المسيح وشهادة الاب عنه ودوره في ميلادنا وخلاصنا واتحاده بالاب والابن . يبدا العدد 20 يشرح اكثر من هو يسوع المسيح لم من لم يفهم كل الشرح السابق فيقول

20 وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

اذا فهو يتكلم عن كما ذكرت عن يسوع المسيح فيبدا العدد ويقول

ان ابن الله قد جاء والسؤال قد جاء من اين ؟ الاجابه جاء من السماء ( كما قال سابقا في يو 3: 13 ) وجاء كيف ؟ الاجابه عظيم هو سر التقوي الله ظهر في الجسد ( 1 تي 3: 16 ) وايضا الكلمه صار جسدا ( يو 1: 14 )

ثم يكمل فيقول واعطانا بصيره كيف ؟ قال يوحنا ايضا انا هو نور العالم ( يو 8: 12 ) وكيف اعطانا البصيره بالايمان به كما قال في ( يو 12: 46 )

وهو اعطانا البصيره لنعرف الحق فمون هو الحق ؟ هو المسيح الذي قال انا هو الطريق والحق والحياه ( يو 14 : 6 ) اذا معرفة الحق هو الايمان بالمسيح انه هو واهب الحياه الابديه كما بدا يوحنا اصحاحه وايضا في كلامه عن الحق يتكلم عن المسيح اذا ابن الله عن المسيح والبصيره من المسيح والحق هبة المسيح ويكمل

ونحن في الحق اي في المسيح فيقول في ابنه فهو ابن الله ويؤكد انه يتكلم عن يسوع المسيح ويبدا في اعلان واضح لا ينكره الا كاذب كما ذكر الاصحاح في ان يسوع المسيح هو الاله الحق والحياه الابديه فلقب يسوع انه

1 المسيح هذا اعلان لاهوته كما قلت سابقا في المسايا وهذا كتاب كامل مليئ بالاعداد التي تثبت ان هذا اللقب اعلان لاهوته بوضوح

2 الاله وهذا اعلانا قاطعا من يوحنا كاتب الانجيل والثلاث رسائل والرؤيا الذي اكد مرارا وتكرارا لاهوت المسيح من اول عدد في البدا كان الكلمه والكلمه كان عند الله وكان الكلمه الله وايضا لقب المسيح بالاله كثيرا فتوما قال له ربي والهي ( يو 20 : 28 ) ومعلمنا بولس لما قال ومنهم المسيح حسب الجسد الكائن علي الكل الها مباركا الي الابد ( رو 9: 5 ) وقال معلمنا بولس انه هو الاله الواحد "لانه يوجد اله واحد ووسيط واحد بين الله والناس : الانسان يسوع المسيح ( 1 تي 2: 5 ) وقال يهوذا عن المسيح في عدد 25 الإِلهُ الْحَكِيمُ الْوَحِيدُ مُخَلِّصُنَا، لَهُ الْمَجْدُ وَالْعَظَمَةُ وَالْقُدْرَةُ وَالسُّلْطَانُ، الآنَ وَإِلَى كُلِّ الدُّهُورِ. آمِينَ

وغيره الكثير كما قال عنه في رومية 5: 11 " نفتخر بالله بربنا يسوع المسيح "

3 الحياه الابديه هذا ايضا لقب يسوع المسيح وهذا لم ولن يطلق علي اي انسان الا لو كان مدعي الالوهية ولكنه ذكره المسيح بوضوح عن نفسه لانه هو الاله الحق وكما ذكر في هذا الاصحح في عدد 11 و 12 وايضا في انجيل يوحنا كثيرا كما ذكرت

فبعد كل هذا الاعلان النصي والمعنوي المتكرر مرارا وتكرارا في هذا الاصحاح يقول قائل ان هذا العدد لا يشهد علي الوهية يسوع المسيح



ثم ردا علي النقطتين التين ذكرهما

1 كلمة اوتس اليوناني تشير للبعيد فهي ليست عن المسيح

العدد يوناني

(GNT-TR) οιδαμεν δε οτι ο υιος του θεου ηκει και δεδωκεν ημιν διανοιαν ινα γινωσκωμεν τον αληθινον και εσμεν εν τω αληθινω εν τω υιω αυτου ιησου χριστω ουτος εστιν ο αληθινος θεος και η ζωη αιωνιος

يسوع المسيح اوتوس استين او الاثينوس ثيؤس

وماذا تعني هذه الاربع كلمت

اوتوس

G3778

οὗτος, οὗτοι, αὕτη, αὕται

houtos houtoi hautē hautai

hoo'-tos, hoo'-toy, how'-tay, how'-tahee

Including the nominative masculine plural (second form), nominative feminine signular (third form), and the nominate feminine plural, (fourth form). From the article G3588 and G846; the he (she or it), that is, this or that (often with the article repeated): - he (it was that), hereof, it, she, such as, the same, these, they, this (man, same, woman), which, who.

( اي يسوع المسيح هو الاله الحق ) مثل he وتعني هو ولذلك ترجمت في تراجم انجليزي كثيره بكلمت

BBE, Darby, EMTV, ESV, Mudrock, WNT,

التي تعني للقريب وليس للبعيد مثل باقي الترجمات الانجليزي ككنج جيمس وغيرها this او كلمة

فما قاله المشكك في هذه الجزئيه غير صحيح وغير امين فالحقيقه كلمة اوتوس تشهد ان العدد يتكلم عن المسيح ويقصد انه هو الاله الحق وللتاكيد اوضح التركيب اللغوي للكلمه

Gramatical analysis of the Greek New Testament من كتاب

οὗτός

1387 

































οὗτος: this (demons. pron.) | NA27 Int.

pronoun, demonstrative, nominative, singular, masculine

 ANLEX  WSNTDICT  Concordancia manual y diccionario griego-español del Nuevo Testamento  DBL Greek  EDNT More »

تركيب الكلمه هنا

ضمير, برهاني , في حالة رفع , مفرد , مذكر.



الكلمه الثانيه وهي

استين

من كلمة امي

Thayer Definition:

1) to be, to exist, to happen, to be present

كائن او وجود فهو يترجم حرفيا " يسوع المسيح هو كينونته الاله الحق "

وتركيبها اللغوي

ἐστιν

2462 

































εἰμί: I exist, I am | NA27 Int.

verb, present, active, indicative, third person, singular

 ANLEX  WSNTDICT  Concordancia manual y diccionario griego-español del Nuevo Testamento  DBL Greek  EDNT More »

فعل وجود نشط دلاله شخص مفرد

is وهو يترجم الي الانجليزي



الكلمه الثالثه هي كلمة الحق وشرحت من هو الحق سابقا فهو يسوع المسيح

او ثيؤس

الله

G2316

θεός

theos

theh'-os

Of uncertain affinity; a deity, especially (with G3588) the supreme Divinity; figuratively a magistrate; by Hebraism very: - X exceeding, God, god [-ly, -ward].

يسوع المسيح هو كينونته الله الحق والحياه الابديه

ولذلك ترجمة في كنج جيمس



(KJV) And we know that the Son of God is come, and hath given us an understanding, that we may know him that is true, and we are in him that is true, even in his Son Jesus Christ. This is the true God, and eternal life.

يسوع المسيح . هو يكون الله الحق, والحياه الابدية.



الاعتراض الثاني وقال ان كلمة الاله الحق جائت علي الاب فقط اربع مرات

فلندرس معا

كلمة الثينوس اي الحق

G228

ἀληθινός

alēthinos

al-ay-thee-nos'

From G227; truthful: - true.

وهي اتت 27 مره في العهد الجديد تقريبا 20 مره منهم للمسيح

G228

ἀληθινός

alēthinos

Total KJV Occurrences: 27

true, 27

Luk_16:11, Joh_1:9, Joh_4:23, Joh_4:37, Joh_6:32, Joh_7:28, Joh_15:1, Joh_17:3, Joh_19:35, 1Th_1:9, Heb_8:2, Heb_9:24, Heb_10:22, 1Jo_2:8, 1Jo_5:20 (3), Rev_3:7, Rev_3:14, Rev_6:10, Rev_15:3, Rev_16:7, Rev_19:2, Rev_19:9, Rev_19:11, Rev_22:5-6 (2)

فاين ما يقوله المشككين ؟



واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا انطونيوس فكري

أية 20:- وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّة

فى الأية السابقة رأينا العالم قد وضع فى الشرير، والشيطان يضلل الناس، ولكن ما موقفنا نحن أولاد الله = أعطانا بصيرة لنعرف الحق = الله أعطى أولاده بصيرة بها يدركون تفاهة العالم (جا2:1 + فى8:3). وأيضاً يعطيهم بصيرة فتنفتح عيونهم ويدركون الأمجاد المعدة لهم فى السماويات (1كو9:2- 12). ومن هذه الأيات الأخيرة من كورنثوس نفهم أن هذه البصيرة تكون بالروح القدس المعطى لنا. والحق فى هذه الأية فى مقابل العالم فى أية (19). فالعالم هو الباطل (جا2:1). ونحن تكون لنا هذه البصيرة إن ثبتنا فى المسيح = ونحن فى الحق  (ندرك الحق ونميز بينه وبين الباطل) فى إبنه يسوع المسيح = فالمسيح هو الحق (يو6:14). وثباتنا فى المسيح يملأنا من الروح القدس، روح الحق، والذى يرشد للحق (يو13:16). فثباتنا فى المسيح هو ثبات لنا فى الحق. وثباتنا فى المسيح يأتى عن طريق حفظ وصاياه. يعطينا الإمتلاء من الروح الذى يفتح بصيرتنا فنعرف المسيح وعمله ومحبته وما أعطاه لنا، وما أعده لنا فى السماء، وهذا يجعلنا نحتقر العالم الباطل. هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية = بدأ الرسول رسالته بأن المسيح هو كلمة الحياة وبظهوره أظهرت الحياة (1يو1:1، 2). وهنا يسميه الحياة الأبدية. وبهذا تتفق بداية الرسالة ونهايتها. وبهذا يلخص الرسول رسالته فى أن إبن الله قد أتى إلى العالم وأعطانا معرفة الإله الحق الذى لا يعرفه عبدة الأوثان ولا الهراطقة. وأعطانا أن نكون فيه بالإيمان. ومن يؤمن به تكون له حياة ابدية، ويحيا فى محبة، ويغلب العالم فلا ينجذب لشهواته. فالمؤمن يفتح الله بصيرته فيعرف أن الرب يسوع هو كل الحق ويشبع به مؤمناً أنه مصدر حياته، فيثبت فيه بأن يطيع وصاياه ولا يريد أن يفارقه. تعرفون الحق والحق يحرركم  ( يو 8: 32 )



والمجد لله دائما