«  الرجوع   طباعة  »

الجزيه والجبايه

بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين

Holy_bible_1

الشبهة



لم يكن الإسلام أول الأديان والملل تعاطياً مع شريعة الجزية، بل هي شريعة معهودة عند أهل الكتاب يعرفونها كما يعرفون أبناؤهم ، فهاهم بنو اسرائيل عندما دخلوا بأمر الرب إلى الارض المقدسة مع نبيهم يشوع أخذوا الجزية من الكنعانيين، فيقول النص في سفر يشوع 16 : 10 : (( فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر. فسكن الكنعانيون في وسط افرايم الى هذا اليوم وكانوا عبيداً تحت الجزية )) وفي سفر القضاة 1 : 1 نجد ان بنو اسرائيل سألوا الرب قائلين : (( من منّا يصعد الى الكنعانيين اولا لمحاربتهم . فقال الرب يهوذا يصعد. هوذا قد دفعت الارض ليده )) و في الأعداد 30 _ 33 نجدهم يضعون الجزية على الكنعانيين . وعلى سكان قطرون وسكان نهلول و سكان بيت شمس و سكان بيت عناة وغيرهم


ونجد في كتابهم المقدس أيضاً ان نبي الله سليمان عليه السلام كان متسلطاً على جميع الممالك من النهر الى ارض فلسطين والى تخوم مصر. وكانت هذه الممالك تقدم له الجزية وتخضع له كل أيام حياته. ملوك الأول 4 : 21 .  فيقول النص كما في ترجمة كتاب الحياة : (( فكانت هذه الممالك تقدم له الجزية وتخضع له كل ايام حياته )) وفي ترجمة الفانديك : (( كانوا يقدمون الهدايا ويخدمون سليمان كل أيام حياته ))


بل ان كتابهم المقدس فيه من الشرائع والاحكام ما هو أشد و أعظم بكثير من حكم الجزية ، فالرب مثلاً يأمر أنبيائه ان يضعوا الناس تحت نظام التسخير والعبودية بخلاف الجزية التي أهون بكثير من هذا النظام .... فعلى سبيل المثال نجد في سفر التثنية 20 : 10 أن الرب يأمر نبيه موسى قائلاً : (( حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلحفان اجابتك الى الصلح وفتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك. ))


ويقول كاتب سفر صموئيل الثاني 8 : 1 كما في ترجمة كتاب الحياة عن نبي الله داود : (( وقهر أيضاً الموآبيين وجعلهم يرقدون على الأرض في صفوف متراصة، وقاسهم بالحبل . فكان يقتل صفين ويستبقي صفاً . فأصبح الموآبيين عبيداً لداود يدفعون له الجزية . )) وفي العدد 15 : (( وكان الرب ينصر داود حيثما توجه ))


لقد كانت الجزية من شرائع التوراة والمسيح عليه السلام لم يذكر كلمة واحدة لإلغائها أو استنكارها . بل ان بولس قد أكد على ضرورة الالتزام بها وذلك في قوله في رسالة رومية 13 : 7 (( فاعطوا الجميع حقوقهم . الجزية لمن له الجزية . الجباية لمن له الجباية . والخوف لمن له الخوف والاكرام لمن له الاكرام ))


وبالتالي كيف يصح لعاقل من النصارى قرأ كتابه المقدس أن يعيب ويطعن على حكم الجزية ؟! ألا يعلم المبشرون أن طعنهم على هذا الحكم هو في الحقيقة طعن على كتابهم المقدس ؟!



الرد



اولا الاخوه المسلمين الذين يلجئون للانجيل ردا علي ما يشوب فكرهم من ازلال للاخر " وهم صاغرون " لايفهمون الموقف التي ذكرت فيها هذه الاعداد ولا معاني الكلمات بدقه فهذه ليست احكام عامه وبمعونة ربنا ساقدم شرح لكل عدد وايضا الاحكام العامه لفهم هذا الامر



اولا معني كلمة جزيه في اللغه العبريه

H4522

מס מס

mas mis

mas, mees

From H4549; properly a burden (as causing to faint), that is, a tax in the form of forced labor: - discomfited, levy, task [-master], tribute (-tary).

مسؤليه وهي الضريبه بشكل عمل باجبار عمل بدون راحه وعشور ومهمة

ولايوجد فيها معني صغار او زل او اهانة

فهي انسان مسؤل عن دفع الضريبه اجباريه مثل العشور او في شكل عمل يؤديه



والشاهد الاول الذي استشهد به المشكك

سفر يشوع

16: 10 فلم يطردوا الكنعانيين الساكنين في جازر فسكن الكنعانيون في وسط افرايم الى هذا اليوم و كانوا عبيدا تحت الجزية

القصه انه اخطا سبط افرايم بتنفيذ هذا الامر لان الله وعد ابراهيم في تكوين 15 وتكويين 17 باعطاء ارض القينيين والقنزيين والقدمونيين والحثيين والفرزيين والرفائيين والاموريين والكنعانيين والجرجاشيين واليبوسيين نصيب لنسل ابراهيم وشعب الكنعانيين بخاصه كانوا مرفوضين من امام الله لاجل خطاياهم وخطايا ابائهم وهذا سبب بغضة عيسو لانه خالف وصية الله وتزوج من بنات كنعان

فكان يجب علي الاسباط تحريم هذه الشعوب الخاطئه بالكامل بعد اكتمال زمن خطيتها كما اوضحت في ملف حروب العهد القديم *************

والدليل ايضا كما قال الرب لابراهيم

سفر التكوين 15: 16


وَفِي الْجِيلِ الرَّابعِ يَرْجِعُونَ إِلَى ههُنَا، لأَنَّ ذَنْبَ الأَمُورِيِّينَ لَيْسَ إِلَى الآنَ كَامِلاً».

فالله اعطي هذه الشعوب ارعة اجيال فرصه للتوبه ولم تتب بل ذاد شرها وبدات مثل السرطان تنشر الخطيه في كل الشعوب فاصبحة الخطيه ( من زنا بانواعه وعبادات وثنيه ) هي السائده ومعرفه الرب قليله جدا

وهي ايضا وعد الله لموسي انه يعطي الشعب ارض هذه العشائر ( الكنعانيين والجرجاشيين والحثيين والاموريين والفرزيين والحويين واليبوسيين ) ( خروج 3: 8 و خروج 3: 17 وخروج 6: 4 ) والاتفاق هو ابادة هذه الشعوب الخاطئه ( خروج 23: 23 و خروج 23: 28 و خروج 33: 2 وخروج 34: 11 ) ورفض الله ان يقطعوا عهد معهم اي الكنعانيين وباقي الشعوب الستة لانهم لو قطعوا عهدا معهم سيصيروا فخا وهذه هي الوصيه بالتفصيل

خروج 34

10 فَقَالَ: «هَا أَنَا قَاطِعٌ عَهْدًا. قُدَّامَ جَمِيعِ شَعْبِكَ أَفْعَلُ عَجَائِبَ لَمْ تُخْلَقْ فِي كُلِّ الأَرْضِ وَفِي جَمِيعِ الأُمَمِ، فَيَرَى جَمِيعُ الشَّعْبِ الَّذِي أَنْتَ فِي وَسَطِهِ فِعْلَ الرَّبِّ. إِنَّ الَّذِي أَنَا فَاعِلُهُ مَعَكَ رَهِيبٌ.
11 «
اِحْفَظْ مَا أَنَا مُوصِيكَ الْيَوْمَ
. هَا أَنَا طَارِدٌ مِنْ قُدَّامِكَ الأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ.
12
اِحْتَرِزْ مِنْ أَنْ تَقْطَعَ عَهْدًا مَعَ سُكَّانِ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ آتٍ إِلَيْهَا لِئَلاَّ يَصِيرُوا فَخًّا فِي وَسَطِكَ،

13
بَلْ تَهْدِمُونَ مَذَابِحَهُمْ، وَتُكَسِّرُونَ أَنْصَابَهُمْ، وَتَقْطَعُونَ سَوَارِيَهُمْ
.
14
فَإِنَّكَ لاَ تَسْجُدُ لإِلهٍ آخَرَ، لأَنَّ الرَّبَّ اسْمُهُ غَيُورٌ
. إِلهٌ غَيُورٌ هُوَ.
15
اِحْتَرِزْ مِنْ أَنْ تَقْطَعَ عَهْدًا مَعَ سُكَّانِ الأَرْضِ، فَيَزْنُونَ وَرَاءَ آلِهَتِهِمْ وَيَذْبَحُونَ لآلِهَتِهِمْ، فَتُدْعَى وَتَأْكُلُ مِنْ ذَبِيحَتِهِمْ،

16
وَتَأْخُذُ مِنْ بَنَاتِهِمْ لِبَنِيكَ، فَتَزْنِي بَنَاتُهُمْ وَرَاءَ آلِهَتِهِنَّ، وَيَجْعَلْنَ بَنِيكَ يَزْنُونَ وَرَاءَ آلِهَتِهِنَّ
.



وايضا تكرار للوصيه في

سفر التثنية 20

16 وَأَمَّا مُدُنُ هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيبًا فَلاَ تَسْتَبْقِ مِنْهَا نَسَمَةً مَّا،
17
بَلْ تُحَرِّمُهَا تَحْرِيمًا
: الْحِثِّيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ، كَمَا أَمَرَكَ الرَّبُّ إِلهُكَ،
18
لِكَيْ لاَ يُعَلِّمُوكُمْ أَنْ تَعْمَلُوا حَسَبَ جَمِيعِ أَرْجَاسِهِمِ الَّتِي عَمِلُوا لآلِهَتِهِمْ، فَتُخْطِئُوا إِلَى الرَّبِّ إِلهِكُمْ
.



وكان يشوع يعلم ايضا هذه الوصيه جيدا

سفر يشوع 3: 10


ثُمَّ قَالَ يَشُوعُ: «بِهذَا تَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ الْحَيَّ فِي وَسَطِكُمْ، وَطَرْدًا يَطْرُدُ مِنْ أَمَامِكُمُ الْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالْجِرْجَاشِيِّينَ وَالأَمُورِيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ.

فالتصرف الذي تصرفه سبط افرايم كان خطا فلم يطرد الكنعانييون بل ابقاهم وهم تسببوا في سقوطهم فيما بعد وكانو شوكه في جسدهم

وايضا

سفر يشوع 17: 13


وَكَانَ لَمَّا تَشَدَّدَ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَنَّهُمْ جَعَلُوا الْكَنْعَانِيِّينَ تَحْتَ الْجِزْيَةِ، وَلَمْ يَطْرُدُوهُمْ طَرْدًا.



وهنا نري ان تطبيق الجزيه عليهم ليست وصيه الهية ولكن هي بالحقيقه مخالفه للوصيه التي هي تطهير الارض من الخطيه لان زمن خطيتهم قد اكتمل ( كما اوضحت في ملف حروب العهد القديم )



الشاهد الثاني

سفر القضاه

1: 1 و كان بعد موت يشوع ان بني اسرائيل سالوا الرب قائلين من منا يصعد الى الكنعانيين اولا لمحاربتهم

1: 30 زبولون لم يطرد سكان قطرون و لا سكان نهلول فسكن الكنعانيون في وسطه و كانوا تحت الجزية

1: 31 و لم يطرد اشير سكان عكو و لا سكان صيدون و احلب و اكزيب و حلبة و افيق و رحوب

1: 32 فسكن الاشيريون في وسط الكنعانيين سكان الارض لانهم لم يطردوهم

1: 33 و نفتالي لم يطرد سكان بيت شمس و لا سكان بيت عناة بل سكن في وسط الكنعانيين سكان الارض فكان سكان بيت شمس و بيت عناة تحت الجزية لهم



وكما اوضحت سابقا كان يجب علي الاسباط في زمن يشوع ان يطردوا كل الكنعانيين بالكامل ولكن الاسباط لم يفعلوا ذلك وابقوهم تحت الجزيه فهذه الجزيه ليست وصيه الاهية ولكن مخالفه من الاسباط

وكما يقول ابونا انطونيوس فكري في تفسيره تهاون الاسباط مع الوثنييون والكنعانيين وتركهم من اجل الجزيه يشير الي محبتهم للمال وهذا انحراف قلبي ونلاحظ في الاية 34

1: 34 و حصر الاموريون بني دان في الجبل لانهم لم يدعوهم ينزلون الى الوادي

فهاجر الدانيين الي لشم في الشمال قضاه 18

وهذا تاكيد مره ثانيه انها ليست وصية الاهية باخذ جزيه



والشاهد الثالث

سفر ملوك الاول 4

4: 21 و كان سليمان متسلطا على جميع الممالك من النهر الى ارض فلسطين و الى تخوم مصر كانوا يقدمون الهدايا و يخدمون سليمان كل ايام حياته

والمشكك استشهد بترجمة الحياه

21 وامتد سلطان سليمان على جميع الممالك الواقعة ما بين نهر الفرات إلى أرض الفلسطينيين وحتى تخوم مصر. فكانت هذه الممالك تقدم له الجزية وتخضع له كل أيام حياته.

والفيصل هو العدد العبري

(HOT+) (5:1) ושׁלמהH8010 היהH1961 מושׁלH4910 בכלH3605 הממלכותH4467 מןH4480 הנהרH5104 ארץH776 פלשׁתיםH6430 ועדH5704 גבולH1366 מצריםH4714 מגשׁיםH5066 מנחהH4503 ועבדיםH5647 אתH853 שׁלמהH8010 כלH3605 ימיH3117 חייו׃H2416

ونجد كلمة مختلفه عن ماس التي تعني ضريبه كما ذكرت قبلا

قاموس سترونج

H4503

מנחה

minchâh

min-khaw'

From an unused root meaning to apportion, that is, bestow; a donation; euphemistically tribute; specifically a sacrificial offering (usually bloodless and voluntary): - gift, oblation, (meat) offering, present, sacrifice.

وتعني تقدمه , هدية , عطيه, هديه, تضحيه.

وقاموس برون

H4503

מנחה

minchâh

BDB Definition:

1) gift, tribute, offering, present, oblation, sacrifice, meat offering

1a) gift, present

1b) tribute

1c) offering (to God)

1d) grain offering

وهي اتت 211 مره في العهد القديم بمعني هدية او تقدمه ولم تستخدم ولا مره واحده بمعني جزيه



فهي ليست اجبارية ولا ضريبه ولكن وسيله للتقرب ودلالة ود فهي تختلف تماما عن يعطوا الجزيه عن يد وهم صاغرون

لذلك التراجم الانجليزيه الكثيره ترجمتها هدية ومن اهمهم الترجمه اليهودية للعدد العبري

(JPS) (5:1) And Solomon ruled over all the kingdoms from the River unto the land of the Philistines, and unto the border of Egypt; they brought presents, and served Solomon all the days of his life.

وهنا ايضا ليست وصيه الاهية



الشاهد الرابع

سفر التثنية 20

20: 10 حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها الى الصلح

20: 11 فان اجابتك الى الصلح و فتحت لك فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير و يستعبد لك



وهنا لا بد ان اقدم شرح مبسط لفكره لما اراده الرب منهم ان يفعلوه مع الامم التي حولهم وبعيده عنهم وليست من السبعة ممالك الشريره هو انهم يعلموا اسم الرب ويفهموا بعض الذبائح فيشتركوا في التقديم لها فيطلب منهم امرين رفض عبادة الاوثان وتقديم التقدمه السنوية



ولاثبات ذلك ندرس المعني العبري

(HOT+) והיהH1961 אםH518 שׁלוםH7965 תענךH6030 ופתחהH6605 לך והיהH1961 כלH3605 העםH5971 הנמצאH4672 בה יהיוH1961 לך למסH4522 ועבדוך׃H5647

ونلاحظ الكلمتين التي ترجمتان تسخير ويستعبد هي

تسخير

وقد شرحتها سابقا واعيدها مره اخري

H4522

מס מס

mas mis

mas, mees

From H4549; properly a burden (as causing to faint), that is, a tax in the form of forced labor: - discomfited, levy, task [-master], tribute (-tary).

مسؤليه وهي الضريبه بشكل عمل باجبار عمل بدون راحه وعشور ومهمة

ولايوجد فيها معني صغار او زل او اهانة

فهي انسان مسؤل عن دفع الضريبه اجباريه مثل العشور او في شكل عمل يؤديه

والكلمه الثانية

H5647

עבד

âbad

aw-bad'

A primitive root; to work (in any sense); by implication to serve, till, (causatively) enslave, etc.: - X be, keep in bondage, be bondmen, bond-service, compel, do, dress, ear, execute, + husbandman, keep, labour (-ing man), bring to pass, (cause to, make to) serve (-ing, self), (be, become) servant (-s), do (use) service, till (-er), transgress [from margin], (set a) work, be wrought, worshipper.

H5647

עבד

âbad

BDB Definition:

1) to work, serve

1a) (Qal)

1a1) to labour, work, do work

1a2) to work for another, serve another by labour

1a3) to serve as subjects

1a4) to serve (God)

1a5) to serve (with Levitical service)

1b) (Niphal)

1b1) to be worked, be tilled (of land)

1b2) to make oneself a servant

1c) (Pual) to be worked

1d) (Hiphil)

1d1) to compel to labour or work, cause to labour, cause to serve

1d2) to cause to serve as subjects

1e) (Hophal) to be led or enticed to serve

Part of Speech: verb

وتعني يعمل ( اي موظف ) يخدم . ياسر , زوج, فاعل , يخدم , يعمل , يعبد ( للاله ).

لذلك ترجمت في الترجمه الانجليزيه للنص العبري التي تمت بواسطة المؤسسه اليهودية

(JPS) And it shall be, if it make thee answer of peace, and open unto thee, then it shall be, that all the people that are found therein shall become tributary unto thee, and shall serve thee.

وكلمة

Tributary

Tribute تقدمة

Tribute جزية

Tribute التقدير










Tributes التقديرات

فهي تقدمه اي فريضه تقديريه ولا يوجد فيها زل والكلمه الثانية هي خدمه

فكما فرض علي شعب بني اسرائل التقدمات فرض علي بعض الشعوب المجاوره بعض التقدمات

فلا يوجد فيها زل او قهر او اصغار بل الكل مساواه

وللتوضيح من قاموس الكتاب المقدس

جِزْيَة

 (1) مال أو بضاعة أو خدمة تقدم من أمة أو من فرد لأمة أو الملك علامة الخضوع وقياماً بالنفقة (تكوين 49: 15 و قضاة 1: 28 و عزرا 4: 13 و اشعياء 31: 8 و متى 17: 25) ولما أراد الفريسيون أن يصطادوا المسيح ليجربوه فسألوه عن جواز دفع الجزية لقيصر فأجابهم بقوله المشهور "أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله" مبيناً بهذه الإجابة التمييز بين واجبين في دائرتين مختلفتين.

(2) جزية حسب الشريعة الموسوية عبارة عن درهمين كانت تفرض على كل نفس فوق سن العشرين ومقدارها نصف شاقل ينفق في سبيل خدمة خيمة الاجتماع (خروج 30: 13) ثم في أيام نحميا كان كل اسرائيلي يدفع جزية اختيارياً هو (ثلث) شاقل لنفقة الخدمة في الهيكل (نحميا 10: 32 و 33) ثم صار فيما بعد نصف شاقل كضريبة سنوية تجمع من كل يهودي جاوز العشرين من عمره في كل أنحاء العالم، وأما محاورة المسيح وبطرس في أمر الجزية التي دفعها المسيح في كفرناحوم فكان المقحوم فكان المقصود بها أن يوضح المسيح لبطرس أنه كان ممكناً أن يعفي (المسيح) من دفع الجزية لو شاء، لأنه ابن الله الذي كانت تدفع تلك الضرائب لخدمة بيته لكنه دفع الاستار لكي لا يعثر الشعب (متى 17: 24-27) وقد جعل الملك سليمان على الشعب جزية ثقيلة (1 ملو 12: 4) ويقول يوسيفوس المؤرخ أنه بعد خراب أورشليم ألزم الامبراطور فاسيسيان جميع اليهود في أنحاء الامبراطورية أن يدفعوا لهيكل جوبيتر في رومية، الدرهمين اللذين كانوا يدفعونهما سابقاً للهيكل.



وسنفهم اكثر من تطبيقها لان التطبيق هو يؤكد ما قدمت من معني لفظي

في يشوع 11: 19-20

11: 19 لم تكن مدينة صالحت بني اسرائيل الا الحويين سكان جبعون بل اخذوا الجميع بالحرب

11: 20 لانه كان من قبل الرب ان يشدد قلوبهم حتى يلاقوا اسرائيل للمحاربة فيحرموا فلا تكون عليهم رافة بل يبادوا كما امر الرب موسى



ملوك الاول 9: 13- 15

9: 11 و كان حيرام ملك صور قد ساعف سليمان بخشب ارز و خشب سرو و ذهب حسب كل مسرته اعطى حينئذ الملك سليمان حيرام عشرين مدينة في ارض الجليل

9: 12 فخرج حيرام من صور ليرى المدن التي اعطاه اياها سليمان فلم تحسن في عينيه

9: 13 فقال ما هذه المدن التي اعطيتني يا اخي و دعاها ارض كابول الى هذا اليوم

9: 14 و ارسل حيرام للملك مئة و عشرين وزنة ذهب

9: 15 و هذا هو سبب التسخير الذي جعله الملك سليمان لبناء بيت الرب و بيته و القلعة و سور اورشليم و حاصور و مجدو و جازر

فهل عامل سليمان حيرام وشعب صور كاذلاء صاغرون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟



وايضا ملوك الثاني 3: 4

3: 4 و كان ميشع ملك مواب صاحب مواش فادى لملك اسرائيل مئة الف خروف و مئة الف كبش بصوفها



وايضا سفر الاخبار الايام الثاني 17

17: 10 و كانت هيبة الرب على جميع ممالك الاراضي التي حول يهوذا فلم يحاربوا يهوشافاط

17: 11 و بعض الفلسطينيين اتوا يهوشافاط بهدايا و حمل فضة و العربان ايضا اتوه بغنم من الكباش سبعة الاف و سبع مئة و من التيوس سبعة الاف و سبع مئة





فهو قدم له خراف وكباش للمحرقه كما شرحت في الجزء اللفظي



الشاهد الخامس

سفر صموئيل الثاني 8

8: 1 و بعد ذلك ضرب داود الفلسطينيين و ذللهم و اخذ داود زمام القصبة من يد الفلسطينيين

8: 2 و ضرب الموابيين و قاسهم بالحبل اضجعهم على الارض فقاس بحبلين للقتل و بحبل للاستحياء و صار الموابيون عبيدا لداود يقدمون هدايا

اولا يوجد عدة تفسيرات لهذا العدد وفي البدايه انا لا اقصد اعترض علي احد من قال انه قتل ثلثين ولكن يوجد رائ اخر

علي سبيل المثال ذكر كلارك وغيره من المفسرين وهذا الرائ هو الذي اقتنعت به

انه معني القياس ان داود بعدما انتصر علي مواب قاس ارضهم بالحبل وقسمها ثم اعلن لهم انه يستطيع ان يقتل ثلثين ويستبقي ثلث ولكنه لم يفعل ولم يقل العدد انه فعل ذلك فغير مكتوب انه قتلهم ولكنه قاس بحبلين للقتل وبحبل للاستحياء ولما فعل ذلك اصبحوا مديونين لهم بعدم قتلهم رغم انهم قتلوا اباه وامه الذان تركهما امانه عندهم فيقول التقليد اليهودي انه رغم صداقة داود لمؤاب في ذلك الزمان انهم ذبحوا اباه وامه ولهذا قرر يحاربهم

سفر صموئيل الأول 22: 3


وَذَهَبَ دَاوُدُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى مِصْفَاةِ مُوآبَ، وَقَالَ لِمَلِكِ مُوآبَ: «لِيَخْرُجْ أَبِي وَأُمِّي إِلَيْكُمْ حَتَّى أَعْلَمَ مَاذَا يَصْنَعُ لِيَ اللهُ».



فبدؤا يقدمون هدايا له شعورا بالامتنان لعدم قتلهم وبهذا ينطبق ما قيل في

سفر العدد 24: 17


أَرَاهُ وَلكِنْ لَيْسَ الآنَ. أُبْصِرُهُ وَلكِنْ لَيْسَ قَرِيبًا. يَبْرُزُ كَوْكَبٌ مِنْ يَعْقُوبَ، وَيَقُومُ قَضِيبٌ مِنْ إِسْرَائِيلَ، فَيُحَطِّمُ طَرَفَيْ مُوآبَ، وَيُهْلِكُ كُلَّ بَنِي الْوَغَى.

فهو حطم طرففي مدينتهم ولكنه لم يقتلهم ولهذا استمروا يقدموا له هدايا ليس عن زل ولكن عن شكر وهذا يؤكده ما كتب في

سفر اخبار الايام الاول 18

2 وَضَرَبَ مُوآبَ، فَصَارَ الْمُوآبِيُّونَ عَبِيدًا لِدَاوُدَ يُقَدِّمُونَ هَدَايَا.

فايضا لم يقل انه قتل ثلثان ولكنه فقط ضربهم وايضا لايوجد فرض جزيه عن زل فهو عوضهم خيرا عن شرهم

سفر المزامير 35: 12


يُجَازُونَنِي عَنِ الْخَيْرِ شَرًّا، ثَكَلاً لِنَفْسِي.

ففعلا هم ثكلوا نفسه ولكنه لم يقتلهم

وايضا كما جاء في

سفر المزامير 60: 6


اَللهُ قَدْ تَكَلَّمَ بِقُدْسِهِ: «أَبْتَهِجُ، أَقْسِمُ شَكِيمَ، وَأَقِيسُ وَادِيَ سُكُّوتَ.

وبهذا تحقيق للنبوه في ناحية القياس الارض فقط

فهو بالفعل حطم طرفي مواب واراهم انه قادر علي قتلهم ولم يفعل فاستمر مواب يعطي داود هدايا سنوية حتي زمن اخاب

ومؤاب وعمون هم من سل بنات لوط وهم لفترات لم يفعلوا خطايا كثيره ولكنهم هم الذين اعثروا شعب اسرائيل في خطية الزنا وايضا صنعوا لانفسهم الهة مواب وهو كموش واعثروا اسرائيل ( قضاه 10 ) انقلبوا علي اسرائل عدة مرات ولهذا فعل بهم داود هذا فهم لم يهجم علي بعض الناس المسالمبن ولكنه حارب الذين حاربوه ولما انتصر عليهم لم يقتلهم مع انه اوضح لهم انه يستطيع فاستمروا مديونين له يقدمون هدايا



وقبل ان اترك هذه النقطه وانتقل الي العهد الجديد اريد ان اوضح ان الله اراد من شعب اسرائيل ان يعزلهم عن بقية الشعوب كمثال خروف الفصح فبعض الشعوب التي كانت خطاياها كثرة وتعاظمت واعطاهم زمان توبه ولم يتوبوا ابادهم الرب بالحريق مثل سدوم وعموره او بسيف اسرائيل لتطهير الخطيه ولكي لا تنتشر الخطيه في شعب اسرائيل مثل الخروف الذي يعزل عن باقي الخراف لكي لا ينطحه خروف اخر فينكسر عظم منه فلا يصلح خروف فصح او ينتقل اليه مرض من خروف اخر فلهذا استخدم الرب اسرائيل في تاديب باقي الشعوب المحيطه وتطهير الخطيه اذا لزم الامر وحبنما كان اسرائيل يخطي كان ايضا يعاقبهم الرب بسيف الشعوب المحيطه بهم لكي يعودوا ويتوبوا عن خطيتهم فقد يري البعض هذه قسوه بسبب حروب العهد القديم ولكنها لم تكن حروب هدفها نشر فكر ديني بالقوه او للمغانم والجزيه بازلال الاخرين او لاجل بنات الاصفر ولكنها شعوب محددة بسبب الخطيه في اوقات محدده

ولكن بعد تتميم الفداء وتقديم خروف فصحنا علي عود الصليب الذي جاء من اسرائيل لاحاجه الي شريعة العزل وتبدا شريعة المحبه والكمال في المسيح



والشاهد الاول في العهد الجديد

إنجيل متى 22: 21


قَالُوا لَهُ: «لِقَيْصَرَ». فَقَالَ لَهُمْ: «أَعْطُوا إِذًا مَا لِقَيْصَرَ لِقَيْصَرَ وَمَا للهِ للهِ».

والشرح من تفسير ابونا تادرس يعقوب

بخصوص الجزْيَة

إن كان السيِّد قد فضح القادة الدينيّين لليهود بأمثاله لأجل توبتهم، فإنهم عِوض إصلاح موقفهم ورجوعهم عن العناد ازدادوا قسوة، فتكاتفوا معًا على مقاومته بكل طريقة.

"حينئذ ذهب الفرّيسيّون وتشاوروا لكي يصطادوه بكلمة.

فأرسلوا إليه تلاميذهم مع الهيرودسيّين، قائلين:

يا معلّم نعلم أنك صادق وتُعلم طريق الله بالحق ولا تبالي بأحد،

لأنك لا تنظر إلى وجوه الناس.

فقل لنا ماذا تظن،

أيجوز أن تُعطي جزية لقيصر أم لا؟" [15-17]

يمكننا أن نتوقَّع من الهيرودسيّين مثل هذا السؤال، إذ يهتمّون بجمع الجزية فيقدّمون منها نصيبًا لقيصر ويغتصبون الباقي لحسابهم الخاص، أمّا ما هو عجيب فإن الذين يثيرونه هم الفرّيسيّون الذين كانوا يطلبون التحرّر من الاستعمار الروماني، ويحسبون هذه الجزية علامة عبوديّة ومذلّة، ويتطلّعون إلى الهيروديسيّين كخونة ضدّ أمّتهم وناموسهم. لكن من أجل الخلاص من المسيح ومقاومة عمله كانوا يعملون مع الهيروديسيّين متجاهلين أفكارهم نحوهم التي نشأوا عليها زمانًا.

"فعلم يسوع خبثهم، وقال: لماذا تجرِّبونني يا مراءون؟" [18]. يقول القدّيس يوحنا الذهبي الفم: [لقد دعاهم مُرائين حتى متى عرفوا أنه قارئ قلوب البشر لا يتجاسروا بعد أن يتمّموا خططهم[789].]

يكمّل السيِّد حديثه، قائلاً: "أرُوني معاملة الجزية، فقدّموا له دينارًا. فقال لهم: لمن هذه الصورة والكتابة؟. قالوا له: لقيصر. فقال لهم: أعطوا إذًا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله. فلما سمعوا تعجّبوا وتركوه ومضوا" [19-22].

كان ذلك الموقف فرصة يُعلن فيها السيِّد مبدأً روحيًا يلتزم به تلاميذه، ألا وهو "أعطوا إذًا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله"، والعجيب أنه قدّم إعطاء قيصر حقّه قبل إعطاء الله حقّه. التزام المسيحي بالطاعة لقيصر أو للرؤساء وتقديم حقوق الوطن عليه من ضرائب والتزامات أخرى أدبيّة وماديّة فيه شهادة حق لحساب الله نفسه. يقول القدّيس بولس: "لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة، لأنه ليس سلطان إلا من الله والسلاطين الكائنة هي مرتَّبة من الله، حتى أن من يقاوم السلطان يقاوم ترتيب الله، والمقاومون سيأخذون لأنفسهم دينونة... لذلك يلزم أن يُخضع له ليس بسبب الغضب فقط بل أيضًا بسبب الضمير، فإنكم لأجل هذا توفون الجزية أيضًا... فاعطوا الجميع حقوقهم، الجزية لمن له الجزية، الجباية لمن له الجباية، والخوف لمن له الخوف، والإكرام لمن له الإكرام" (رو 13: 1-7).

يقول القدّيس أمبروسيوس: [يلزم الخضوع له كما للرب، وعلامة الخضوع هو دفع الجزية]، وأيضًا يقول: [يركّز الرسول على أن نرُد له ليس فقط المال، بل الكرامة والمهابة[790].]

إذن ليست هنا ثنائيّة بين عطاء قيصر حقّه وعطاء الله حقّه، فإن كليهما ينبعان عن قلبٍ واحدٍ يؤمن بالشهادة لله خلال الأمانة في التزامه نحو الآخرين ونحو الله.

في هذا المبدأ أيضًا احترام الكنيسة لقيصر، تعطيه حقّه في تدبير أموره، فلا تتدخل في السياسة، وإنما تلتزم بعملها الروحي. فالكنيسة ليست دولة داخل دولة، ولا هي منعزلة عن قيصر، إنّما تحبّه وتكرمه وتعطيه حقّه. هكذا تقدّم له حقّه، لكن ليس على حساب حق الله وشهادتها له.

ويرى بعض الآباء في هذه العبارة الإلهيّة معنى رمزيًا، فإن كان قيصر يمثّل الجسد فإن الله يمثّل النفس، وكما يقول العلاّمة أوريجينوس: [لنعطِ الجسد بعض الأشياء أي الضروريّات كجزية لقيصر، أمّا الأمور الخاصة بطبيعة نفوسنا والتي تقودنا للفضيلة فيجب أن نقدّمها لله[791].] أمّا القدّيس هيلاري أسقف بواتييه فيقول: [لنرد لله ما هو لله أي نقدّم له الجسد والنفس والإرادة، عملة قيصر هي من الذهب وعليها ختم صورته، وعملة الله عليها صورته. لنعطِ المال لقيصر ولنحتفظ بالضمير الذي بلا عيب لله[792].]

ما أحوجنا أن نفتح القلب بالروح القدس للسيِّد المسيح، فيصير بكامله له، عندئذ لا نحتاج إلى مجهود في تقديم كل حياتنا له، مقدّمين ما للمسيح للمسيح. فإن تقدَّست كل الحواس وانفتحت أبوابها لتتقبّل ما هو للمسيح تقدّم كل الحياة للمسيح. أمّا إن انفتحت أبواب الحواس لمشتهيات العالم وشهواته فلا يكون فينا ما هو للمسيح لنقدّمه له، بل نقدّم ما للعالم للعالم. في هذا يقول القدّيس هيلاري: [إن كان ليس لقيصر شيء لدينا فلا نلتزم أن نرد له شيئًا، ولكن إن كنّا نعتمد عليه وننعم بمميزات حكمه نلتزم أن نرد ماله.] ليتنا إذن لا نكون مدينين لأحد بشيء، ولا للشيطان أو الخطيّة حتى لا نلتزم له برد  الضعف، إنّما نكون مدينين لله بكل عطاياه المجّانيّة ومحبّته فنقدّم له حياتنا وحبّنا.

في أسلوب آخر يقول القدّيس أغسطينوس: [كما يطلب قيصر صورته على العملة هكذا يطلب الله صورته فينا[793].] بمعنى أن من يجد صورته فينا يمتلكنا ويستعبدنا، فإن رأى الله صورته فينا لا نقدر أن نهرب منه، وإنما من حقّه أن يمتلكنا ويستعبدنا، وإن رأى العالم فينا صورته يستعبدنا ويذلِّنا تحت قدميه.

نستطيع أن نقول بأن هذا الدينار الذي أمسك به السيِّد وقد حمل ختم قيصر وكتابته ليس إلا النفس البشريّة التي حملت صورة الله ومثاله، حتى بعد سقوطها عاد الروح القدس فختمها من جديد، لتحمل صورة الملك وسجل فيها كلمته، لنلتزم أن نقدّم للملك السماوي عُملته الروحيّة تحمل صورته وكتابته. وكما أن العُملة إن أُهملت زمانًا تحتاج إلى تنظيفها لتظهر الصورة والكتابة من جديد، هكذا بالتوبة المستمرّة تظهر صورة خالقنا متجليّة في حياتنا.

ويقدّم لنا العلاّمة أوريجينوس تفسيرًا رمزيًا آخر لكلمات السيِّد هنا، إذ يقول: [يحمل الإنسان صورتين؛ الأولى استلمها من الله عند الخلقة كما يقول سفر التكوين: "على صورة الله خلقه" (تك 1: 27)، والأخرى صورة الإنسان الترابي (1 كو 15: 49) التي أخذها بسبب عصيانه وخطيَّته عند طرده من الفردوس وقد أغراه "رئيس هذا العالم" (يو 12: 31). كما أن العُملة أو الفلس بها صورة لسلطان هذا العالم، هكذا من يتمّم أعمال رئيس الظلمة (أف 6: 12) يحمل صورته. لذلك يأمر يسوع بإرجاع هذه الصورة ونزعها عنّا حتى نتقبّل الأصل الذي عليه خلقنا مشابهيّن لله. بهذا نرد ما لقيصر لقيصر وما لله لله... بنفس المعنى يقول بولس: "كما لبسنا صورة الترابي سنلبس أيضًا صورة السماوي" (1 كو 15: 49). فالقول "اِعطوا ما لقيصر لقيصر" إنّما يعني: [اتركوا صورة الترابي، اِلقوا عنكم الصورة الأرضيّة لتنعموا بصورة الإنسان السماوي، عندئذ تعطوا ما لله لله[794].]

الشاهد الثاني

انجيل متي 17

24 وَلَمَّا جَاءُوا إِلَى كَفْرَنَاحُومَ تَقَدَّمَ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ الدِّرْهَمَيْنِ إِلَى بُطْرُسَ وَقَالُوا: «أَمَا يُوفِي مُعَلِّمُكُمُ الدِّرْهَمَيْنِ؟»
25
قَالَ
: «بَلَى». فَلَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ سَبَقَهُ يَسُوعُ قَائِلاً: «مَاذَا تَظُنُّ يَا سِمْعَانُ؟ مِمَّنْ يَأْخُذُ مُلُوكُ الأَرْضِ الْجِبَايَةَ أَوِ الْجِزْيَةَ، أَمِنْ بَنِيهِمْ أَمْ مِنَ الأَجَانِبِ؟» قَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «مِنَ الأَجَانِبِ». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «فَإِذًا الْبَنُونَ أَحْرَارٌ.
27
وَلكِنْ لِئَلاَّ نُعْثِرَهُمُ، اذْهَبْ إِلَى الْبَحْرِ وَأَلْقِ صِنَّارَةً، وَالسَّمَكَةُ الَّتِي تَطْلُعُ أَوَّلاً خُذْهَا، وَمَتَى فَتَحْتَ فَاهَا تَجِدْ إِسْتَارًا، فَخُذْهُ وَأَعْطِهِمْ عَنِّي وَعَنْكَ
».



اولا معني كلمة جباية

قاموس سترونج

G5056

τέλος

telos

tel'-os

From a primary word τέλλω tellō (to set out for a definite point or goal); properly the point aimed at as a limit, that is, (by implication) the conclusion of an act or state (termination [literally, figuratively or indefinitely], result [immediate, ultimate or prophetic], purpose); specifically an impost or levy (as paid): - + continual, custom, end (-ing), finally, uttermost. Compare G5411.



قاموس ثيور

G5056

τέλος

telos

Thayer Definition:

1) end

1a) termination, the limit at which a thing ceases to be (always of the end of some act or state, but not of the end of a period of time)

1b) the end

1b1) the last in any succession or series

1b2) eternal

1c) that by which a thing is finished, its close, issue

1d) the end to which all things relate, the aim, purpose

2) toll, custom (i.e. indirect tax on goods)

فالكلمه تعني ( النهاية )بمعني الجمارك او ضرائب نهاية شئ مثل بيع ارض

جماركcustoms ولذلك هي ترجمت في النسخ الانجليزي الي



معني كلمة جزيه

من قاموس سترونج

G2778

κῆνσος

kēnsos

kane'-sos

Of Latin origin; properly an enrolment (“census”), that is, (by implication) a tax: - tribute.

قاموس ثيور

G2778

κῆνσος

kēnsos

Thayer Definition:

1) census (among the Romans, denoting a register and valuation of property in accordance with which taxes were paid), in the NT the tax or tribute levied on individuals and to be paid yearly. (our capitation or poll tax)

2) the coin with which the tax is paid, tribute money

وتعني ضريبه ورسوم تسجيل او ضريبه سنويه

ثانيا معني العدد من تفسير ابونا انطونيوس فكري

الدرهمين=هى ضريبة تدفع لقيصر، وهذه هى الجزية التى تدفعها الشعوب المستعمرة لقيصر. وكان رئيس الكهنة والكهنة معافين من دفع هذه الجزية. وكان قد فات، أو قد حان ميعاد دفع الجزية فتساءل الناس هل يدفع المعلم الجزية أم لا. وكان السؤال حرجاً للمسيح، فقد عُرِفَ أن المعلم هو المسيا المنتظر، وكان بعض الناس يرددون هذا الكلام ولكن رسمياً فهو ليس بكاهن، والنظام السائد يلزمه بالدفع، فهل يدفع وهو المسيا أم لا ؟ وبطرس لهذا تحرج أن يسأله، ولكن العارف بما فى القلوب بادره بالسؤال، وسؤال المسيح يشير لأن النظام جائر فقيصر لا حق له أن يطالب أصحاب الأرض بدفع جزية. ولكن المسيح أظهر طاعة للنظام مهما كان جائراً.

وهذه المعجزة لها معنى فللرب الأرض وملؤها، والرب اراد أن يقول لبطرس إدفع الجزية مهما كانت جائرة والله الذى له كل الأرض يعوضك من غناه. ولاحظ أن الرب لم يقل لبطرس إذهب إصطاد سمكاً وبعه وأوفى الدرهمين. ولكن طلب منه أن يصطاد سمكة واحدة، وهنا نرى مثالاً جديداً للجهاد والنعمة. فيا بطرس لأنك صياد إذهب وصِدْ (الصيد = جهاد) ولأنك خادم الله فستجد أعوازك مسددة بطريقة معجزية (نقود فى بطن السمكة = نعمة). وحين يرعانا الله فلا يعوزنا شىء.

ولاحظ أن حرج موقف المسيح أيضاً فى ان الوطنيين كانوا يعارضون دفع الجزية للأجانب أى الرومان. ولكن المسيح فضل أن يخضع للنظام الموجود ولا يعثر أحد. ولكن لاحظ فقر المسيح وتلاميذه، إذ لا يملكون مقدار هذه الجزية. فالدرهمين = ½ شاقل يهودى = تقريباً 6 قروش، ولكن الرب إفتقر ليغنينا (2كو 9:8) والأستار= شاقل يهودى. والسيد أعطى لبطرس من بطن السمكة ما يكفى تماماً لدفع الجزية عنه         وعن بطرس، فقد كان النظام الرومانى يقضى بأن يدفع كل يهودى ½ شاقل = ½ أستار والأستار هو عملة.



الشاهد الثالث

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 13: 7


فَأَعْطُوا الْجَمِيعَ حُقُوقَهُمُ: الْجِزْيَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِزْيَةُ. الْجِبَايَةَ لِمَنْ لَهُ الْجِبَايَةُ. وَالْخَوْفَ لِمَنْ لَهُ الْخَوْفُ. وَالإِكْرَامَ لِمَنْ لَهُ الإِكْرَامُ.

آية (7): "فأعطوا الجميع حقوقهم الجزية لمن له الجزية الجباية لمن له الجباية والخوف لمن له الخوف والإكرام لمن له الإكرام."

هذه مثل إعط ما لقيصر لقيصر. علينا أن نعطي لهؤلاء الذين في يدهم السلطان حقوقهم وهذا واجب علينا. الجزية= ضريبة الأرض وما يدفع من ضريبة علي الأملاك، وهذا النوع من الضرائب دائمة منتظمة. الجباية= هذه تدفع بين الحين والآخر حسبما تقتضي الظروف فهي ضريبة خاصة بالتجارة.

الخوف= من الحاكم لأنه ينفذ مشيئة الله. الإكرام= لكل من كانوا فوقنا من رؤساء وللأب وللأم حسب الوصية.



الختام

ونلاحظ معا ان اليهوديه لم تنشر الارهاب بين الشعوب طمعا في المال او الغنائم او بنات الاصفر او نشر الدين بالاكراه ولكن كما شرحت سابقا هو فقط لعزل شعب الله عن باقي الشعوب الشريره التي تنشر الفكر الوثني وخطية الزنا فيما حواليها فلحماية شعبه طلب منهم ان يحاربوا هذه الشعوب ولا يختلطوا بهم ولا يعبدوا الهتهم ولا يخطئوا مثلهم ولو حاربوهم يحرموهم ولو استسلموا لليهود يطلبوا منهم ان يتنازلوا عن عبادة الاوثان ويمتنعوا عن الزني وان يقدموا عطايا وتقدمات لخدمة المذبح

واتعجب من الذين يستشهدون بكلام المسيح ان نعطي ما لقيصر وبدون ان يدركوا يؤكدون ان المسيحيه عقيدة التسامح والسمائيات اما ديانتهم فهي اشر من قيصر الذي لم يامر ان من يدفع الجزيه يدفعها عن يد وهم صاغرون. وفكرهم هو فقط الارضيات فهم بهذا يؤكدون انهم اشر الكل.

والسيد المسيح اكمل شريعة الكمال في المسيحيه التي لم تطالب الاخرين بدفع الجزيه عن يد وهم صاغرون ولكن لاظهار محبه للكل فالضرائب التي علينا ندفعها بالكامل ولا نتهرب منها وايضا الجزيه المفروضه ندفعها عن ثقه ان رب المجد يبارك ولهذا نتعجب كيف يقولون ان الهنا والههم واحد ونجد الهنا الحبيب يطلب مننا ان نخضع للسلاطين ونحترم الكل وفي المقابل الههم يطلب منهم ان يزلوا الاخرين وان يجبروهم ان يدفعوا الجزيه ليس بطريقه محترمه ومنظمه ولكن عن يد وهم صاغرون فهو اله يحب ازلال الاخرين ولايوجد اصلا مجال للمقارنه بين الهنا الحبيب وما يعبدون فشكرا لله الذي اعطانه الغلبه بالمحبه



والمجد لله دائما