«  الرجوع   طباعة  »

تعليق ابونا متي علي الابن الوحيد الذي في حضن الاب يوحنا 1: 18


Holy_bible_1


الشبهة


تعليق #17# يوحنا 18:1

في واحده من أهم التحريفات النصية بالعهد الجديد فإن النص المقدس من خلال ترجمة الفاندايك يشير الي حقيقة يسوع بالقول: (( الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر ))

إلا ان بعض الترجمات العربية المختلفة تقدم لنا شكلاً مختلفاً للنص:

المشتركة: (( ما من أحد رأى الله. الإله الأوحد الذي في حضن الآب ))

البولسية: (( ألله لم يره أحد قط؛ ألإله، الابن الوحيد، الذي هو في حضن الآب ))


وهذا الموضوع تم الرد عليه بتفصيل في هذا الملف

الله لم يره احد قط. الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبّر

http://holy-bible-1.com/media/10096/pdf/10096.pdf


في تعامل الأب متي المسكين مع تلك المشكلة فإنه علق قائلاًً:

(( ويجئ التعبير عن ذلك هنا في الآية باللغة اليونانية بترجمتها الصحيحة عن أقدم المخطوطات ، وهو الوضع الذي أخذ به معظم الآباء ، هكذا:

monogenh.j qeo.j o` w'n eivj to.n ko,lpon tou/ patro.j

اي " الابن الوحيد الإله الكائن بذاته في حضن الآب ". ))i


وهو التعليق الذي يشوبه الكثيرمن الغرابة فالآباء علي خلاف بين قبول قراءتي " الإبن الوحيد " او " الإله الوحيد " فقط وليس ( الإبن الوحيد الإله الكائن بذاته ) !!

فضلاً عن ان النص اليوناني الذي اقتبسه القمص لا يوجد به من الأساس كلمة الإبنui`o,j حتي تكون الترجمة الصحيحة بزعمه هي ( الإبن الوحيد الإله الكائن ... )!!


عموماً ، فإن القراءة الصحيحة عند القمص ( اله وحيد / الإله الوحيد ) هي تلك القراءة المدعومة من قبل عدد محدود جداً من المخطوطات والتي تتميز بأنها أقدم المخطوطات كالبرديات 66و75 والمخطوط السينائي والفاتيكاني ، وذلك في مقابلة قراءة ترجمة الفاندايك ( الإبن الوحيد ) والمدعومة من قبل ما يقرب من 1450 مخطوط يوناني كالمخطوط السكندري والمخطوط واشنطن.


في تلك الحالة النصية فإن القمص متي المسكين فضل قراءة أقدم المخطوطات عن القراءة الثابتة في الجل الأعظم من المخطوطات اليونانية.


اولا كلام ابونا متي كامل



وهنا ابونا متي يؤكد ان اللقب الذي هو يشؤحه هو لقب الابن الوحيد فيقول

في كونه الوحيد بصفته الابن المحبوب لله

ويعود مرة اخري ويكرر ان الابن الوحيد الكائن في حضن الاب

ويكمل ويقول

الابن الوحيد هو (( لمونوجانيس )) كصفة الابن

فهو ايضا يؤكد اصالة وصحة لقب الابن الوحيد مونوجنيس بمعناها الذي نعرفه جيدا وهو النص التقليدي


ويستمر في تكرار لقب الابن الوحيد الذي يدل علي لاهوته ويقول يسوع المسيح الابن الوحيد

ويشرح ان هذا هو تاكيد لما قاله يوحنا ابن لوحيد من الاب

ثم يقول الابن الوحيد ويضع كلمة الاله بين قوسين ويشرح ان معناها انه ابن وحيد فريد ووضع الاله بين قوسين يعني انه يشرح ان الابن الوحيد هو لقب الوهيه


وحتي الان يؤكد ان العدد الذي يعترف به ابونا متي هو الاب الاوحيد الذي في حضن الاب


ويقول بعد ان انتهي من الشرح للمصداقيه

التعبير عن اقدم المخطوطات مونوجنيس ثيؤس او اون ايس تون كولبون تو باتروس

ويقول وليس ترجمه حرفيه

الابن الوحيد الاله الكائن بذاته في حضن الاب

اذا فهو يشرح معني ما هو موجود في مخطوطات قديمه انها وان لم تذكر كلمة الابن ولكن واضح تماما من المعني فهو لا يشير الي القله الحديثه التي كتبت الاب الوحيد الاله ولكنه يشير الي التي كتبت الاله الوحيد ورغم انها لا تحتوي علي كلمة ابن دلالة الاتحاد ولكن هذا يفهم من الاعداد فذكر قول القديس اغسطينوس عن الطبيعه الالهية للمسيح ويبدا يثبت ان هذه الدلاله مؤكده بامثله


ثم يكمل في الشرح



فبعد قراءة كل الشرح للعدد نري تمسكه بان النص التقليدي الصحيح هو الابن الوحيد وحتي لو نقلا عن من قالوا ان المخطوطات القديمه تشير الي الاله الوحيد فهو يفهم منه الاب الوحيد الاله


وهذا تاكيد الي انه يؤيد النص التقليدي حتي لو قال البعض من مؤيدي النص النقدي انه غير صحيح


واخيرا للمشككين لو متمسكين بان النص التقليدي خطأ وان النص النقدي صحيح فها امامكم عدد يقول ان المسيح هو الاله الوحيد الذي في حضن الاب فلماذا تقولوا ان الانجيل لم يعلن عن لاهوت المسيح ؟؟؟؟؟؟


فارجوا اذا ان تتوقفوا عن السؤال الذي لا معني له وهو اين قال المسيح انا هو الله


والمجد لله دائما





i تفسير إنجيل يوحنا ، الأب متي المسكين ، ج2 ص120