«  الرجوع   طباعة  »

تحليل التعليقات النقديه لابونا متي المسكين وكشف كذب اقتباسات المشككين.



الرد علي موضوع ( نظرة نقدية في تعليقات الأب متي المسكين ) الموضوع الثالث فيما يطلقون عليها الجريده النقديه الثالثه.



Holy_bible_1



الشبهة



من بين كافة التفسيرات المسيحية العربية المختلفة فإن تفسير الأب المتنيح متي المسكين يعد من أشهر المصادر التفسيره لبعض المشاكل النقدية المتعلقة ببعض نصوص العهد الجديد.

وتأتي أهمية ذلك التفسير من مكانة صاحبة والذي كان مرشحاً لكرسي البابوية عام 1971م ، قبل ان يتفرغ للكتابات والتفاسير الروحية واللاهوتية.

ولا اختلف علي اهمية تفسير ابونا متي المسكين ( رغم عدم احتياج الانجيل الي تفسير لوضوحه ) ولكن اختلف علي سبب الاهمية

فليس سبب اهمية تفسير ابونا متي فقط لترشيحه للبابويه ولكن لان تفسير ابونا يتمتع بنقطتين اولا علمي دقيق من ناحية الدراسه وعلم روحيه كثيره منها علم تفسير الكتاب بشروطه الاربعة عشر ثانيا لانه يتمتع بروحانيه عاليه تعطيه القدره علي كتابت التفسير مليئ بالتاملات والمعاني الروحيه

وبالطبع مرفوض تماما علي اي شخص غير مسيحي لا يمتلك اي صفه من صفات المفسر ان يعلق علي كلام ابونا متي المسكين

وملحوظه في اسلوب ابونا متي المسكين ان سياق كلامه فلسفي الي حد ما وليس اسلوب عامي لذلك لا يصلح ان يقتطع من كلامه ومن يفعل ذلك يدل اولا انه لم يفهم ماقاله ابونا متي لان اسلوب ابونا متي ارقي من فكر هذا الشخص بكثير ثانيا يوضح انه غير امين في النقل

لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو مدي واقعية النقد بشقة النصي بتفاسير الأب متي المسكين؟

بإمكاننا الإجابة علي ذلك السؤال من حيث كونه تفسيراً نقدياً من خلال التعرض لدراسة وتحليل أهم التعليقات النقدية التي اشار اليها في تفاسيره للأناجيل الأربعة.

فمن خلال بحثنا هذا سنثبت ان تفسير الأب متي المسكين لا يعد ولا يصنف ضمن التفاسير النقدية – اي التفاسير المبنية علي النصوص النقدية – علي الرغم من انه يعد واحداً من أشهر التفاسير الأرثوذكسية التي تعرضت لبعض الحالات النصية الشهيرة كخاتمة إنجيل مرقس وقصة المرأة الزانية بإنجيل يوحنا.

وتعليق المشكك خطا هنا لعدة اسباب

اولا الكنيسه الشرقيه التقليديه تعترف بالنص التقليدي

ثانيا المشكك والغالبيه من المشككين المهاجمين ان لم يكن كل المسلمين متشبعين بالفكر الاسلامي المتسمم بالوحي الحرفي (رغم فساد قرانهم من حيث الحفظ كما او كيفا مثل ما حدث من النسيان واثناء التنقيط والمخطوطات التي تثبت ذلك والاحاديث التي تعكس فساد النص القراني تماما )

ولكن هذا لا ينطبق علي الوحي المسيحي

وارجو الرجوع الي ملف اعلان الله وملف معني التحريف والرد علي تحريف الانجيل

http://holy-bible-1.com/articles/display/10224

ثالثا خلفية ابونا متي المسكين عن النقض النصي نفسه فعلم النقد النصي علم متغير لايؤثر في العقيده المسيحيه وفي الستينيات والسبعينيات كانت الكتب المتوفره فيه هي فقط كتب انصار النص النقدي وليس انصار النص المسلم او الاغلبيه ولذلك ابونا متي يقرا اراؤهم ولكنه يذكر ان حتي لو كما ادعوا في اي عدد ان الغالبيه العظمي من المخطوطات تؤكد النص النقدي ولكنه هو يتمسك بالنص المسلم ولكن ايضا يوضح ان العدد في النص النقدي لا يخالف العقيده ولا يؤثر علي المعني العام

ونلاحظ ان ابونا متي لم يذكر اسم مخطوطه واحده ولكنه ينقل عن الكتابات المتوفره التي كما وضحت ان في زمنه كانت فقط لانصار النص النقدي

واخيرا في هذه النقطه اوضح ان ابونا متي مثله مثل اي اب مسيحي او قديس رائع في كتاباته لكنه غير معصوم من الخطأ لان العصمه للرب فقط

لكن تعامل القمص ( متي المسكين ) مع التعليقات النقدية بتفسيره يُظهر بشكل واضح انه لم يكن يهدف الي كتابة تفسير نقدي علي الرغم من معرفته التامة للنقد النصي المتعلق بالفقرات التي يقوم بتفسيرها وشرحها بكتاباته ، ففي بعض تعليقاته نجد انه تاره يتعلق بتحديد خطأ الترجمة العربية التي يستخدمها في تفسيرهi من خلال بعض العبارات مثل ( وقد جاءت في الترجمة العربية .. خطأ ) أو مثل ( وهنا أيضاً .. خطأ "في الترجمة العربية" ) أو ( سقطت من المترجم إلى العربية ).

نقطه اخري يتكلم عنها المشكك بسطحيه

للحكم علي اي ترجمه نعتمد علي ركيزتين

الاول هي مرجعيتها من المخطوطات والثانيه هي دقة الترجمه من الناحيه التعبيريه اللفظيه حسب نوعها حرفيه ام متحرره ام ديناميكيه وقد شرحت هذا الموضوع تكرارا

فمن ناحية المرجعيه لترجمة فانديك فهي دقيقه جدا لانها تعتمد علي النص التقليدي المسلم

اما من ناحية التعبيرات اللغويه فهي دقيقه ولكن هذا لا يمنع ان القليل جدا من الالفاظ تكون غير دقيقه للتعبير عن المعني اليوناني وهذا ايضا لسببين

الاول هو ضعف اللغه العربيه من حيث قلة عدد الالفاظ وضحالة التصريفات اللغويه

ثانيا او اخيرا هو قلة الدقه في التعبير لان المترجم مهما كانت دقته فهو غير معصوم

وبتطبيق هذا علي تعليقات ابونا متي ( وسيتضح اكثر في الرد علي الامثله العشرين التي ذكرهم المشكك ) حينما يقول تعليق لتصحيح فانديك فهو في الغالبيه من الحالات يقصد التعبير اللفظي وليس المرجعيه من المخطوطات وهذا سيتضح ايضا من دراسة تعليقاته علي العشرين حاله التي استشهد بها المشكك

وملحوظه صغيره: كل ما فعله المشكك في تفسيرات ابونا متي الرائعه التي لم يقرا منها شئ الا فقط ما يخدمه في شبهته هو تجميعه صغيره يوحي بها في شبهته ولكنه ترك تعليقات كثيره يثبت فيها ابونا متي دقة ترجمة فانديك

وتارة أخري نجد انه قد أهمل بالكلية مواضع لا خلاف فيها عند علماء النقد بعدم صحتها وبالتالي خطأ الترجمة العربية التي تتضمنها ولعل من أشهر تلك الأمثلة ( فاصلة يوحنا ) والواقعه برسالة يوحنا الاولي 5/7-8 والتي تعرض لها ( متي المسكين ) في تفسيره علي رسالة يوحنا الأولي قائلاً:

(( شهود حقيقة أن يسوع هو المسيح ابن الله , محل ثقة مُطلقة , فالشهادة لهذه الحقيقة تشهد بها السماء و الأرض. والسماء فيها ثلاثة , و يشهد فى الأرض ايضا ثلاثة. فوصية الناس بإثبات الحق أصبحت بحسب الأسفار المقدسة رسمية و إلهية. فهى تبتدىء فى الأرض بالروح و الماء و الدم. فالمسيح جاء بالماء و الدم و الروح "وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ فَهُوَ يَشْهَدُ لِي" ( يو 15 : 26). هؤلاء الثلاثة هم فى الواحد يسوع الذى قد أتى بهم , يعملون معاً لنتيجة واحدة و هى حقيقة أن يسوع هو المسيح إبن الله ))ii ،

وطبعا رغم اني لا احتاج ان اعلق علي هذا الكلام لانه واضح لكل شخص حتي المشكك نفسه الذي اقر بمعرفة ابونا متي المسكين بالتعليقات النقديه ان عدم ذكر ابونا متي لتعليقات النقاد علي عدد حتي لو كان هناك خلاف عليه وشرحه له وتامله في معانيه هذا يدل وبشكل واضح انه يؤمن باصالته ويرفض راي من ينادي بعدم اصالته وهذا ما ينطبق علي العدد في 1 يوحنا 5 : 7 وارجوا الرجوع الي ملف الذين يشهدون في السماء

http://holy-bible-1.com/articles/display/10008

رغم ان علماء النقد النصي لا يشكون في عدم صحة تلك الفقرة للدرجة التي تصل الي حد توبيخ بعضهم البعض اذا تعرض أحدهم لها بالتعليق ، وهو ما يمكن مشاهدتة في إستغراب ( دانيال والاس ) من ( ايهرمان بارت ):

(( ختاماً فإن " صيغة التثليث " بـ 1يوحنا 5/7-8 عملياً لا توجد في اي ترجمة حديثة ، منذ ان أقر العلماء بقرون انها إضافة لا حقة ، فقط بضعة مخطوطات حديثة جداً هي التي تتضمن الأعداد ، المرء قد يستغرب لماذا تلك الفقرة حتي تناقش في كتاب ايهرمان ، يبدو السبب الوحيد في ذلك لكي يكون وقوداً للشك ))iii

لكن ما لا يعلمه ( دانيال والاس ) ان رجال الكنيسة القبطية الارثوذكسية حتي تلك اللحظة لا يزالون يؤمنون بصحة تلك الفقرة للدرجة التي جعلت البابا شنودة نفسه يدرجها في القائمة الأولي للأدلة الكتابية علي لاهوت المسيح معلقاً عليها بالقول:" وهنا اللاهوت واضح جداً "iv.

وقد اوضحت في الملف ان اراء مؤيدي النص النقدي مثل دانيال ولاس تنادي بعدم صحتها ولكن في المقابل الالاف من الباحثين في هذا العلم وحاصلين علي درجة الدكتوراه يؤيدون اصالة هذا العدد بادله قاطعه ذكرت الكثير منها في ملف الذين يشهدون في السماء . وبالطبع المشكك لخدمة اغراضه الخبيثه يستشهد فقط بالمعارضين ويوحي الي القارئ انهم يمثلون الرائ الوحيد ويهمل تماما وجود رائ اخر اقوي واكثر عددا واكثر ادله من المؤيدين للنص التقليدي ويثبتون اصالتها

ولهذا بالطبع نجد ابونا متي المسكين وقداسة البابا شنوده واباؤنا الطوباويين ( الذين اطهر من ان يذكرهم المشكك ذو الفكر الدنس علي لسانه ويتجرا بذكر ابونا متي بدون لقب ) المؤيدين بنعمة الروح القدس ولهم خلفيه في النقد النصي يستشهدون بهذا العدد لتاكدهم من اصالته.

دانيال ولاس رغم احترامي له يمثل الفكر التحرري والانجيل يمثل له معني فقط وهذا شئ مرفوض .

وبارت ايرمان رغم ايضا لا اقصد الاساءه الي شخصه هو يمثل الفكر الملحد المهاجم للانجيل لغرض الشهره . فاستشهاد المشكك بهما ليس بحجه ورايهما لا يمثل وزن كثير امام اللاف من المؤيدين لاصالت العدد بعد دراسه متانيه.

مثال أخر يظهر تجاهل ( متي المسكين ) للتعليقات النقدية يمككنا ان نجده في تفسيره علي سفر أعمال الرسل حيث عدد معمودية الخصي بـ 37:8 ( ترجمة الفاندايك ):

(( فقال فيلبس ان كنت تؤمن من كل قلبك يجوز فاجاب و قال انا اؤمن ان يسوع المسيح هو ابن الله ))

وهي الفقرة المحذوفة في أغلب المخطوطات اليونانية وأقدمها كالبرديةp45 والمخطوط السينائي والفاتيكاني والسكندري وغيرهم ، الأمر الذي جعل علماء نسخة NETBible يقرون: " بكل وضوح تلك الفقرة ليست جزءاً من النص الأصلي لأعمال الرسل "v



لكن القمص ( متي المسكين ) لم يتطرق في معرض شرحه بهذا الموضع لتلك المشكلة النقدية علي الإطلاق بل إكتفي بالقول:

(( فكان ردّ فيلبُّس يشمل حتماً توضيح علاقة المعمودية بالإيمان وضرورة النداء بالإيمان علناً بالرب يسوع من كل القلب فقالها متهلِّلاًأنا أُومن أن يسوع المسيح هو ابن الله «))vi

اولا تم الرد علي هذه الشبهه بالتفصيل واثبت اصالتها من المخطوطات واقوال الاباء

http://holy-bible-1.com/media/10003/pdf/10003.pdf

وباحثي نت بايبل هم من مؤيدي النص النقدي وهذا ما نري من تصرفات المشكك هو لا يستشهد الا بمؤيدي النص النقدي ولم يتكلم في اي شبهة حتي الان عن راي وادلة مؤيدي النص التقليدي

فبناء علي توافر ادله كثيره تؤكد اصالة العدد من القرن الثاني وبالاضافه الي ما اوضحت سابقا ان شرح ابونا متي لعدد رغم علمه برائ المعترضين وعدم ذكر الخلاف فهذا يدل انه يثق تماما في اصالة هذا العدد ولهذا يشرحه ويتامل فيه

مثل تلك الأمثلة وغيرها الكثير يظهر صعوبة تقبل فكرة عدم معرفة الاب ( متي المسكين ) للمشكلة النقدية المتعلقة بتلك الفقرات ، لكنه يظهر بشكل واضح ان الأب ( متي المسكين ) لم يكن يهدف الي التعرض الي المشاكل النقدية إلا بما يراه مناسباً وموافقاً لفكره وارائه.vii

اخلاف كلام المشكك ابونا متي تعرض للنقاط المتعلقه بالنقض النصي التي تستحق النقاش اثناء تفسير اما التي لا تستحق لم يتطرق اليها

وتعليق المشكك ايضا دليل علي عدم معرفة المشكك بعلم التفسير

نقطة اخري تظهر بشكل واضح في التعليقات النقدية التي تعرض لها الأب ( متي المسكين ) ألا وهي أهماله الملاحظ لتفاصيل الحالة النقدية المشار اليها في تعليقه ، فخلال 20 تعليق نقدي للأب ( متي المسكين ) في تفسيره علي الأناجيل الأربعة نجد انه لم يتطرق بشكل ملحوظ لعلوم المخطوطات او وسائل النقد في ترجيحاته بل كان يكتفي في تعليقة بطرح بعض الكلمات المقتضبة مثل ( الأصل اليوناني ) أو ( أقدم المخطوطات اليونانية المحققة ).

واوضحت ذلك سابقا بان في زمان ابونا متي لم تكن هذه المخطوطات متوفره للكل فهو في قلايته في حياته النسكيه لم يكن متاح اليه ان يدرس كل مخطوطه ويتاكد من رائ الباحثين ولكنه هو يكتفي بقراءه ما قاله باحثين النقد النصي الذين اوضحت ان الذي كان متوفر في هذا الزمن هو كتابات مؤيدي النص النقدي فقط فيري في كلامهم ما يستحق النقاش فيذكره ويرد عليه باسلوبه الفلسفي الرائع الذي لم يفهمه المشكك في الكثير من الاحوال وردي علي الامثلة العشرين سيكشف جهل المشكك باسلوب ابونا متي المشكين



وتحليل المشكك هنا غير صحيح وغير امين وابدا بعرض العشرين مثال الذين تكلم عنهم المشكك وموقف ابونا متي



الامثلة

تعليق #1# متي 1:6

احترزوا من ان تصنعوا صدقتكم قدام الناس

ويدعي المشكك ان ابونا متي خالف قراءة النص التقليدي واقتطع من كلام ابونا عباره هو ينقلها عن اخرين وهذا عدم امانه كما ذكرت والدليل

الشرح الكامل بادلته الخارجيه والداخليه

http://holy-bible-1.com/articles/display/10301.pdf

وقد وضعت فيه كلام ابونا متي كامل بدون اقتطاع حتي الملخص الاخير واكد في نهاية كلامه ان المعني يوافق ما في قراءة فانديك حتي لو خالف فيها هندريكسون وغيره

اذا فهذا العدد يوافق فيه ابونا متي علي النص التقليدي



تعليق #2# متي 13:6

لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ

وبالفعل ابونا متي يؤيد النص التقليدي

والشرح والادله في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/articles/display/10302.pdf

وهذا المثال الثاني الذي يوافق فيه ابونا متي النص التقليدي



تعليق #3# متي 3:10

لَبَّاوُسُ الْمُلَقَّبُ تَدَّاوُسَ

ويقول المشكك ان كلام ابونا متي فيه قصور شديد وبالطبع المشكك يقول ذلك لان ابونا متي وافق علي النص التقليدي

والرد والادله في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/articles/display/10303.pdf

وهذا المثال الثالث بالادله ان ابونا متي وافق النص التقليدي



تعليق #4# متي 13:25

الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ

يقول المشكك ان ابونا متي يؤكد انها اضافه غير موجوده في اليونانيه ولكن الحقيقه المشكك اقتطع من كلام ابونا متي لانه بعدما ذكر هذا الكلام علي انه تعليق نقدي يرد عليه ويثبت اصالتها بالمعني والتحليل الداخلي

والرد وايضا تعليق ابونا متي الكامل موجود في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10306/pdf/10306.pdf

وهذا هو المثال الرابع الذي ايضا ابونا متي يؤكد النص التقليدي



تعليق #5# متي 27/16-17

بَارَابَاسَ أَمْ يَسُوعَ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ

لم يفهم المشكك تعليق ابونا متي فهو يتكلم عن اسم باراباس وليس عن اصالة العدد

والرد الكامل في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10308/pdf/10308.pdf

وهذا ايضا مثال خامس يوافق فيه ابونا متي النص التقليدي او علي الاقل لايثبت مخالفته له



تعليق #6# مرقس 2:1

كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ في الأنْبِيَاءِ

ابونا متي ذكر الراي المخالف ولكنه لا يهتم برايهم ويشرح معني بالانبياء

وتعليقه الكامل مع الادله في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10310/pdf/10310.pdf

وهذا مثال سادس يذكر فيه ابونا متي راي النقاد ولكن لا يعترف برايهم ويتماشي مع النص التقليدي



تعليق #7# مرقس 14:1

يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ اللهِ

ويقول المشكك ان ابونا متي اشار اليه ولكن لم يتكلم عن صحته من عدمه وهذا ليس حقيقي

فابونا متي اكد في بقية كلامه الذي اقتطعه المشكك ان القراءه الاصليه هي ملكوت الله

والرد الكامل في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10311/pdf/10311.pdf

وهذا هو العدد السابع الذي يؤكد فيه ابونا متي تاكيده للنص التقليدي



تعليق #8# مرقس 26:2

في أيام أبيأثار رئيس الكهنة

وهذا الموضوع من الموضوعات القديمه ولكن يكرر المشكك كذبه في انه سبب ترك بارت ايرمان للايمان وهذا غير صحيح وهو بنفسه اعترف ان تركه للايمان بوجود اله هو مشكلة الالم وكتب كتاب عن هذا ولكن المشكك يكذب كالعاده ويذكر عكس الحقيقه

والرد الكامل في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10050/pdf/10050.pdf

اما عن تعليق ابونا متي فهو يشرح سبب ذكرها بعد ان يقول الراي المعارض بعدم اصالتها ورده انها في درج صموئيل ورغم انه رد مختصر لكنه واضح وبهذا ايضا يتماشي مع النص التقليدي



تعليق #9# مرقس 24:11

حينما تصلون فأمنوا أن تنالوه فيكون لكم

ويقول المشكك ان ابونا متي لم يعطي راي مباشر ولكن هذا عكس الحقيقه

فابونا متي في بشارة مرقس لم يعلق رغم انه يعرف النقد ويشرح المكتوب في النص التقليدي يؤكد موافقته علي النص التقليدي

والرد الكامل في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10312/pdf/10312.pdf

واما علي تعليقه في بشارة متي وبشارة لوقا فيكرر العدد خمس مرات بنصه التقليدي فكيف يقول المشكك انه لم يعطي راي فهو بدون شك يوافق النص التقليدي



تعليق #10# مرقس 43:14

أقبل يهوذا

ويؤكد ابونا بطريقه مباشره ان اضافة الاسخريوطي غير حقيقيه وكلامه عن المخطوطات صحيح

اما عن تعليق المشكك بانه يشك في كلام ابونا فهذه طبيعه فيه والا ما كان شكك في كل هذه الموضوعات

والرد علي هذه الموضوع في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10314/pdf/10314.pdf

وايضا هذا المثال العاشر لتاكيد ابونا متي للنص التقليدي



تعليق #11# مرقس 16/9-20

خاتمة انجيل مرقس البشير

اولا بالنسبه الي ملخص الرد علي هذه الموضوع واثبات اصالة الخاتمه التقليديه في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10100/pdf/10100.pdf

اما تعليق ابونا متي فهو في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/articles/display/10318

وهذا الجزء ما فعله ابونا مفهوم وبخاصه بفهم تعليقاته الكامله واقتباساته ايضا اما الاقتطاع لن يفيد وهو في رايي يتماشي مع النص التقليدي والنهاية المسلمه



تعليق #12# لوقا 17:1

وَيَتَقَدَّمُ أَمَامَهُ بِرُوحِ إِيلِيَّا وَقُوَّتِهِ

وشبهة المشكك في هذا العدد تثبت بالحقيقه انه علي عكس ما يدعي فهو ليس بالمتعمق في النقد النصي وهو لا يقراء بل يقتبس من هنا وهناك بدون فهم فنص شبهته خطأ تماما

والدليل في هذا اللنك وارجو من الكل قراؤته ومعرفة خلفية المشكك الذي لا يفهم ما يكتب

http://holy-bible-1.com/media/10323/pdf/10323.pdf

وتعليق ابونا متي يؤكد اصالة يتقدم امامه وهذا ايضا دليل علي تاييد ابونا متي للنص التقليدي



تعليق #13# لوقا 35:9

هذَا هُوَ ابْنِي الْحَبِيبُ

اولا الرد علي هذه الشبهة في هذه اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10326/pdf/10326.pdf

ثانيا ابونا متي كما شرحت في الملف يقول بعض المخطوطات ولكنه يشرح معني ابني الحبيب فهو يتمسك بالنص التقليدي ولكنه يوضح ان النص النقدي لا يؤثر علي المعني

فهو ايضا دليل اخر علي تاكيد ابونا متي للنص التقليدي



تعليق #14# لوقا 55:9

لَسْتُمَا تَعْلَمَانِ مِنْ أَيِّ رُوحٍ أَنْتُمَا

اولا الرد علي الشبهه واصالت العدد

http://holy-bible-1.com/media/10331/pdf/10331.pdf

ثانيا تعليق ابونا متي ذكر كلام المعلقين النقديين ورغم ذلك خالفهم جميعا وهذا يديل علي تمسكه بالنص التقليدي حتي لو خالف كل مؤيدي النص النقدي



تعليق #15# لوقا 1:10 & 17:10

وَبعْدَ ذلِكَ عَيَّنَ الرَّبُّ سَبْعِينَ آخَرِينَ أَيْضاً

اولا الرد علي الشبهة واثبات اصالة ان العدد 70 رسول

http://holy-bible-1.com/media/10088/pdf/10088.pdf

ثانيا تعليق ابونا متي المسكين الذي ذكر مرارا وتكرارا ان العدد هو 70 واشار الي 72 ووضح انه لا يؤثر في المعني ولكنه يتمسك باصالة النص التقليدي

وتعليقه في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10345/pdf/10345.pdf



تعليق #16# لوقا 42:10

وَلكِنَّ الْحَاجَةَ إِلَى وَاحِدٍ

ويؤكد ابونا متي ان النص الصحيح هو التقليدي والحاجه الي واحد

والرد في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10346/pdf/10346.pdf

فهذا ايضا مثال اخر لتاكيد ابونا متي للنص التقليدي



تعليق #17# يوحنا 18:1

الله لم يره احد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الاب هو خبر

في هذا التعليق نجد المشكك لم يفهم تحليل ابونا متي او قد يكون فهم وتصنع بعدم الفهم لان ابونا متي يؤكد اولا اصالة النص التقليدي وثانيا يشرح المعني ويؤكد الوهية السيد المسيح من خلاله

والرد موجود في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10347/pdf/10347.pdf

وبعد قراءة نص كلام ابونا متي كامل بدون اقتطاع نفهم مغزي كلامه وتاييده للنص التقليدي



تعليق #18# يوحنا 28:1

هذا كان في بيت عبرة في عبر الاردن

وايضا ابونا متي يخالف المؤيدين للنص النقدي ويثبت ان النص التلقيدي صحيح

والرد في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10348/pdf/10348.pdf

ونري نص كلامه كامل بدون تحريف او ايحاءات من المشكك



تعليق #19# يوحنا 69:6

وعرفنا أنك انت المسيح ابن الله الحي

وهنا يشرح ابونا متي اهمية ومعني لقب انت هو المسيح ابن الله الحي

ونري نص كلامه في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10349/pdf/10349.pdf

وهو يتمسك باصالة النص التقليدي ولكنه يضيف ان كلمة قدوس الله الموجوده في النص النقدي لا تغير المعني ولكنه شرح معني ابن الله الحي شهاده علي اصالتها



تعليق #20# قصة المرأة الزانية يوحنا 59:7 - 12:8

اولا الرد علي قصة المراه الزانيه في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10097/pdf/10097.pdf

واخيرا ختم المشكك امثلته العشرين بمجموعه من الكذب والاقتباس الغير امين

وتاكيد عدم امانه ستجده في صورة صفحات الكتب التي اقتبس منها في هذا اللنك

http://holy-bible-1.com/media/10350/pdf/10350.pdf

وهذا المثال العشرين بعد كشف خداع المشكك نتاكد من تاكيد ابونا متي علي اصالة النص التقليدي



والان رد علي تحليل المشكك



وهذا غير صحيح فابونا متي اكد علي صحة النص التقليدي في 19 حاله وشرحهم تاكيدا لذلك وحاله واحد فقط يوجد حولها شك وهي نهاية انجيل مرقس التي لم يشرحها نصا كما فعل في الباقي ولكن شرحها ضمنيا والتفصيرل الذي يرجح انه يوافق النهاية التقليديه وضعته في اللنك


معلومات ابونا متي المسكين عن النقد النصي ومرجعيته هو وضعها في هامش كلامه التي وضعتها في صور صفحات تفسيره في كل حاله من العشرين مثال وما يدعي المشكك انه في الاربع امثله 5 و 11 و 14 و 20 قال معلومات غير صحيحه هو لان المشكك لم يفهم اسلوب ابونا متي المسكين الرائع في الشرح لم هم لا يعلموا النص النقدي فلا يتفنن في استخدام كلمات معقده كما يفعل المشكك ليدعي المعرفه فابونا متي يعرف ( ولا يدعي مثل المشكك ) ولكن يتكلم ببساطه وبالايمان الذي ضايق المشكك واستفذه في المثال 19 و 20 ( لان المشكك غير مسيحي فهو ضد الايمان المسيحي والكلام عن الايمان المسيحي يستفذ شيطانه لاننا نعرف ان لكل مسلم يلازمه شيطان حتي الرسول نفسه )

وكما اوضحت سابقا في زمن ابونا متي اثناء كتابته للتفاسير لم تكن صور المخطوطات متوفره ليراها بنفسه وكان المتوفر من الكتابات عن المخطوطات هي فقط كتابات المؤيدين للنص النقدي التر رد عليها ابونا متي ببساطه واثبت اصالة النص التقليدي

واخيرا اتعجب لهذا المشكك المتكبر الذي ظن انه سيد الخلق فيحكم علي كتابات قدس ابونا متي المسكين وفي نفس الوقت يطبق المشكك الاسلوب الاسلامي في ان الكذب والتدليس مباح في ثلاث حلات فاعتقد ان هذه واحده منهم ويفتري علي كلام ابونا متي للشهر وللتربح. وشكر لله الذي اعطانا الغلبه والذي ايضا اعطي التدعيم لرجاله مثل قدس ابونا متي ليشرح في تفسيره المليئ بالروحيات والنافع للبنيان وايضا يثبت اصالة الانجيل ونصه التقليدي.



والمجد لله دائما





i النص المستخدم في كتابات وتفسيرات القمص ( متي المسكين ) هو نص ترجمة الفاندايك



ii الرسالة الاولى للقديس يوحنا الرسول شرح و تفسير، القمص متى المسكين , إصدار دير أنبا مقار , ط الأولى 2002 , ص 193



iii Dethroning Jesus, Darrell L. Bock, Daniel B. Wallace, p70



iv لاهوت المسيح – البابا شنودة الثالث – ص8



v NETBible, p1994 ( المائل مضاف للتوضيح )



vi شرح سفر الأعمال – الأب متي المسكين – ص426،427



vii لعل ذلك يظهر بشكل كبير في مقولته الشهيرة في صحة نهاية إنجيل مرقس كما سنعرض بعد قليل