«  الرجوع   طباعة  »

هل اخطئ موسي في كتابة اسم حبرون مكان اقامة ابراهيم لان هذا الاسم احدث من ابراهيم ؟ تكوين 13: 18



Holy_bible_1



الشبهة



بنى إبراهيم عليه الصلاة والسلام مذبحاً للرب في قرية حَبْرُونَ كما هو وارد في تكوين 13: 18»18فَنَقَلَ أَبْرَامُ خِيَامَهُ وَأَتَى وَأَقَامَ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا الَّتِي فِي حَبْرُونَ، وَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ.«.

في حين أن اسم هذه القرية « حَبْرُونَ » لم يكن معروفاً في عهد إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلا باسم قريةٍ أربَعَ وقد غيَّر بنو إسرائيل اسمها إلى حَبْرُونَ ، بعدما فتحوا فلسطين في عهد يشوع (يشوع 14: 15).

»13فَبَارَكَهُ يَشُوعُ، وَأَعْطَى حَبْرُونَ لِكَالَبَ بْنِ يَفُنَّةَ مُلْكًا. 14لِذلِكَ صَارَتْ حَبْرُونُ لِكَالَبَ بْنِ يَفُنَّةَ الْقَنِزِّيِّ مُلْكًا إِلَى هذَا الْيَوْمِ، لأَنَّهُ اتَّبَعَ تَمَامًا الرَّبَّ إِلهَ إِسْرَائِيلَ. 15وَاسْمُ حَبْرُونَ قَبْلاً قَرْيَةُ أَرْبَعَ، الرَّجُلِ الأَعْظَمِ فِي الْعَنَاقِيِّينَ. وَاسْتَرَاحَتِ الأَرْضُ مِنَ الْحَرْبِ.«.

وعليه فيكون ما ورد في سفر التكوين35: 27»27وَجَاءَ يَعْقُوبُ إِلَى إِسْحَاقَ أَبِيهِ إِلَى مَمْرَا، قَِرْيَةِ أَرْبَعَ، الَّتِي هِيَ حَبْرُونُ، حَيْثُ تَغَرَّبَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْحَاقُ. «. كلام شخصٍ عاش بعد هذا الفتح، وهو إذاً ليس من كلام موسى.



الرد



اولا ندرس لغويا معني كلمة حبرون التي هي في العبري خبغون او خبرون

من قاموس سترونج

H2275

חברון

chebrôn

kheb-rone'

From H2267; seat of association; Chebron, a place in Palestine, also the name of two Israelites: - Hebron.

وتنعي مقر الاتحاد. حبرون هو مكان في فلسطين واسم لاثنين من الاسرائليين



وايضا قاموس برون

חברון

chebrôn

BDB Definition:

Hebron = “association”

اتحاد



ومن هذا نفهم من معني الكلمه انها تعني اتحاد او مكان اتحاد

وبدراسه الكلمه قديما من مرجع

Theological Dictionary of the Old Testament, Wm. B. Eerdmans

تعني اتحاد الاصدقاء وهي تسمت علي اسم ابراهيم الذي اطلقوا عليه اسم ابراهيم خبرون اي ابراهيم الخليل اي ابراهيم الصديق لانه تصادق مع اهل هذا المكان ومن هذا الزمان اطلق علي هذه المكان حبرون



ولكن ابراهيم اتحد مع مين او تصادق مع مين ؟

الاجابه في كلمه في تفس العدد وهو كلمة ممرا فمن هو ممرا

نجد الاجابه

سفر التكوين 14: 13


فَأَتَى مَنْ نَجَا وَأَخْبَرَ أَبْرَامَ الْعِبْرَانِيَّ. وَكَانَ سَاكِنًا عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا الأَمُورِيِّ، أَخِي أَشْكُولَ وَأَخِي عَانِرَ. وَكَانُوا أَصْحَابَ عَهْدٍ مَعَ أَبْرَامَ.



وهو الذي حارب مع ابراهيم

سفر التكوين 14: 24


لَيْسَ لِي غَيْرُ الَّذِي أَكَلَهُ الْغِلْمَانُ، وَأَمَّا نَصِيبُ الرِّجَالِ الَّذِينَ ذَهَبُوا مَعِي: عَانِرَ وَأَشْكُولَ وَمَمْرَا، فَهُمْ يَأْخُذُونَ نَصِيبَهُمْ».



مميرا هو امير اموري قطع عهد صداقه مع ابراهيم وحارب مع ابراهيم كصديق له واقام ابراهيم في منطقته

والدليل علي هذا من قاموس برون

H4471

ממרא

mamrê'

BDB Definition:

Mamre = “strength” or “fatness”

1) an Amorite who allied himself with Abram (noun proper masculine)

2) an oak grove on Mamre’s land in Palestine where Abraham dwelt (noun proper locative)

3) a place near Abraham’s burial place, apparently identified with Hebron (noun proper locative)

ويشرح انه كان اسم امير اموري الذي تحالف مع ابراهيم وتسمي المكان بلوطة ممرا وتسمة المدينه بجواره حبرون التي تعني اتحاد

وايضا من قاموس الكتاب المقدس

مَمْرَا الأمير الموري

 

أمير أموري قطع عهداً مع إبراهيم (تك 14: 13).



ومن دائرة المعارف الكتابيه

(1) - ممرا الأموري: وأخ أشكول وعانر ، وكانوا ثلاثتهم أصحاب عهد مع أبرام، الذي كان ساكناً عند بلوطات ممرا. وقد ذهب ممرا وأخواه مع أبرام في حملته ضد كدرلعومر وحلفائه، واستردوا لوطاً وأملاكه والنساء والشعب. ولما عرض ملك سدوم على أبرام أن يأخذ الأملاك (الغنائم)، رفض أبرام ذلك، قائلاً : "ليس لى غير الذي أكله الغلمان. وأما نصيب الرجال الذين ذهبوا معي، عانر وأشكول وممرا، فهم يأخذون نصيبهم" (تك 14: 13- 24).



وبهذا فهمنا جيدا ان كلمة حبرون استخدمت علي هذا المكان من وقت ابراهيم اذا موسي الذي جاء بعد ابراهيم ذكر الاسم الصحيح

وهي في

سفر التكوين 13: 18


فَنَقَلَ أَبْرَامُ خِيَامَهُ وَأَتَى وَأَقَامَ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا الَّتِي فِي حَبْرُونَ، وَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا لِلرَّبِّ.



هذا قبل ان يطلق عليها قرية اربع لان هذا الاسم اطلق عليها بسبب ان رجل من بني عناق اسمه اربع امتلها وقام بتجديدها وهو ايضا استمر علي اسمها القديم حبرون

سفر التكوين 23: 2


وَمَاتَتْ سَارَةُ فِي قَرْيَةِ أَرْبَعَ، الَّتِي هِيَ حَبْرُونُ، فِي أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَى إِبْرَاهِيمُ لِيَنْدُبَ سَارَةَ وَيَبْكِيَ عَلَيْهَا.



ومن قاموس الكتاب المقدس

قِرْية أربع | قرية أرباع

 

اسم كنعاني معناه "مدينة اربع" وهي مدينة كانت لرجل اسمه اربع. واسمها المشهور حبرون (تك 23: 19 و 35: 27 ويش 14: 15) (اطلب حبرون وممرا). ويرى البعض أن معنى كلمة حبرون يدل على التحالف وأنها كانت أربعة أقسام. كل قسم لعشيرة وقد تحالفت تلك العشائر وأقامت فيها فدعيت بقرية أربع وباسم حبرون. وفي القديم كان كلما ذكر اسم قرية اربع يذكر معه أنها هي حبرون إلا في موضع واحد هو (نح 11: 25).



وهذا لان ملك المدينه تغير عدة مرات

ونري صورتها علي الخريطه



وهذا الوقت الممالك القديمه



فهي تقع بين الاموريون والحثيون وايضا العمالقه من بني عناق ولما كان يمتلكها العناقيون كانوا يسموها قرية اربع ولكا كان يمتلكها الحثييون كان يطلقون عليها حبرون

فوقت ذهاب ابراهيم اليها تم تسميتها حبرون كان يمتلكها الحثيين

ولذلك اشتري ابراهيم المغاره من عفرون الحثي

ولكن بعد ذلك في زمن يشوع كان امتلكها العناقيين وكان يطلقون عليها قرية اربع وحينما اخذها يشوع ارجع اليها اسمها الاصلي من زمن ابراهيم وهو اسم حبرون

لذلك كما قلت ان اسم المنطقه اصلا هو حبرون كاسم حثي واسم ثاني ايضا لها هو قرية اربع كاسم عناقي ولهذا اعتراض المشكك ليس له اساس من الصحه بان موسي اخطأ في كتابة الاسم فبالفعل الاسم من ايام ابراهيم هو حبرون

وايضا المدينه التي يطلق عليها اكثر من اسم ذكر اي اسم ليس بخطا فمثلا الاقصر حاليا كانت يطلق عليها قديما طيبه فحتي لو ذكرت اسم طيبه في ايام الفراعنه كانت عاصمه هذا صحيح وايضا لو قلت ان الاقصر قديما في ايام الفراعنه كانت عاصمه هذا ايضا صحيح



واستمر اسم حبرون يطلق علي هذه المكان من زمن ابراهيم وبعده فمثلا مكان اقامة اسحاق ويعقوب في زمنه بعد ابيه استمر اسمها ايضا حبرون

سفر التكوين 35: 27


وَجَاءَ يَعْقُوبُ إِلَى إِسْحَاقَ أَبِيهِ إِلَى مَمْرَا، قِرْيَةِ أَرْبَعَ، الَّتِي هِيَ حَبْرُونُ، حَيْثُ تَغَرَّبَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْحَاقُ.



وفي زمن يوسف

سفر التكوين 37: 14


فَقَالَ لَهُ: «اذْهَبِ انْظُرْ سَلاَمَةَ إِخْوَتِكَ وَسَلاَمَةَ الْغَنَمِ وَرُدَّ لِي خَبَرًا». فَأَرْسَلَهُ مِنْ وَطَاءِ حَبْرُونَ فَأَتَى إِلَى شَكِيمَ.



ولكن هذا تغير في زمن العناقيين فاصبح يطلق عليها مره حبرون ومره قرية اربع

سفر العدد 13: 22


صَعِدُوا إِلَى الْجَنُوبِ وَأَتَوْا إِلَى حَبْرُونَ. وَكَانَ هُنَاكَ أَخِيمَانُ وَشِيشَايُ وَتَلْمَايُ بَنُو عَنَاق. وَأَمَّا حَبْرُونُ فَبُنِيَتْ قَبْلَ صُوعَنِ مِصْرَ بِسَبْعِ سِنِينَ.



سفر يشوع 14: 15


وَاسْمُ حَبْرُونَ قَبْلاً قَرْيَةُ أَرْبَعَ، الرَّجُلِ الأَعْظَمِ فِي الْعَنَاقِيِّينَ. وَاسْتَرَاحَتِ الأَرْضُ مِنَ الْحَرْبِ.



ونلاحظ ان في هذا العدد من سفر يشوع لم يقل ان يشوع غير اسمها الي اسم جديد ولكن يقول العدد ان اسم حبرون قبل زمن يشوع هو قرية اربع ولكن كما اوضحت انه قبل ان يطلق عليها قرية اربع في زمن العناقيين كان اسمها في زمن الحثيين وابراهيم هو حبرون



واضع من قاموس الكتاب المقدس ومن دائرة المعارف الكتابيه مختصر تاريخي عن حبرون

مدينة حَبْرُون

 

اسم عبري معناه "عصبة، صحبة، رباط، اتحاد". وهي:

مدينة في أرض يهوذا الجبلية (يشوع 15: 48 و 54)، ودعيت أصلاً قرية أربع (مدينة رباعية، تيترابوليس) (تكوين 23: 2 و يشوع 20: 7)، انظر أربع. وقد بنيت سبع سنين قبل صوعن، في مصر (عدد 13: 22)، وكانت موجودة من وقت مبكر في أيام ابراهيم، الذي سكن بعض الزمن في جوارها، تحت بلوطات أو بطمات ممرا (تكوين 13: 18 و 35: 27). وماتت سارة هناك، واشترى ابراهيم مغارة المكفيلة لتكون قبراً، وقد اشتراها من الحثيين الذين كانوا يملكون المدينة حينئذ (تكوين 23: 2-20). وتغرب اسحق ويعقوب مدة من الزمن في حبرون (تكوين 35: 27 و 37: 14). زارها الجواسيس، ووجدوا العناقيين ساكنين فيها (عدد 13: 22) وكان ملكها هوهام، أحد أربعة ملوك تحالفوا مع ادوني صادق ضد يشوع، لكنهم انهزموا، وأسروا، وقتلوا (يشوع 10: 1-27). وأُخِذَت حبرون نفسها فيما بعد وأهلك سكانها (الآيات 36-39). هذه القصة لها تكملة في يشوع 11: 21 و 2، حيث سجل أن يشوع في ذلك الوقت قطع العناقيين من حبرون، ودبير، وعناب، وكل البلاد الجبلية، وأهلك مدنهم تماماً. لكن بعد هذه الحملة الأولى العامة، رجع المتبقون بالتدريج من مخابئهم وملاجئهم. وفي مدى سنوات قليلة أعادوا بناء كثير من المدن المخربة. وكان بين أولئك الراجعين بقايا القبائل الثلاث من العناقيين الذين سكنوا في حبرون. فلقد وجدوا مستوطنين هنا مرة أخرى بعد غزو كنعان (يشوع 14: 12). وقد طالب كالب بهذه المقاطعة ملكاً له، عندما امتلك سبط يهوذا إقليمه المخصص له بعد موت يشوع، عاد كالب فأخذ حبرون (قضاة 1: 10 و 19 و 20 و يشوع 15: 13-19). وكان لحبرون قرى تابعة لها (يشوع 15: 54). وقد أعطيت للكهنة، وكانت إحدى مدن الملجأ (يشوع 20: 7 و 21: 10-13 و 1 اخبار 6: 54-57). وأرسل داود إلى هناك جزءاً من غنيمة صقلع التي استردها (1 صموئيل 1: 1-3 و 11 و 32 و 5: 1-5 و 1 ملوك 2: 11 و 1 اخبار 29: 27)، وولد هناك عدد من أولاده (2 صموئيل 3: 2-5 و 1 اخبار 3: 1-4). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ودفن هناك ابنير (2 صموئيل 3: 32) ووضع رأس ايشبوشث ف رأس ايشبوشث في القبر نفسه (2 صموئيل 4). وفي حبرون رفع ابشالوم راية العصيان (2 صموئيل 15: 17-10). وحصنها رحبعام (2 اخبار 11: 5 و 10). وأثناء السبي، عندما احتل الأدوميون جنوب يهوذا، وقعت حبرون، ضمن أماكن أخرى، في أيديهم. وقد استرجعها منهم يهوذا المكابي. في ذلك الوقت كان لها قلعة ذات أبراج وكانت رأس المدن الأخرى. ولم تذكر في العهد الجديد. وحبرون هي الآن مدينة الخليل. لأنها مدينة ابراهيم خليل الله (يع 2: 23). وهي من أقدم المدن في العالم التي لا تزال آهلة بالسكان، وحبرون واقعة في الوادي وعلى منحدر، وتعلو 3040 قدماً فوق مستوى البحر. وهي على بعد 19 ميلاً إلى الجنوب الغربي من أورشليم، وثىثة عشر ميلاً ونصف ميل إلى الجنوب الغربي من بيت لحم. ويوجد 25 ينبوعاً من الماء وعشرة آبار كبيرة قرب حبرون، مع كروم وغابات زيتون. وفي المكان الذي قيل أن فيه قبر ابراهيم وسارة واسحق ويعقوب أقيمت كنيسة في عصر الإمبراطور جستنان. وفي ذلك المكان يقوم اليوم جامع كبير.



وايضا رد القس الدكتور منيس عبد النور

قال المعترض: «ورد في تكوين 13: 18 و35: 27 و37: 14 اسم قرية «حبرون» التي كانت معروفة من قبل باسم «قرية أربع» وقد غيَّر بنو إسرائيل اسمها إلى حبرون، بعدما فتحوا فلسطين في عهد يشوع (يشوع 14: 15). فيكون ما ورد في سفر التكوين كلام شخصٍ عاش بعد هذا الفتح، وهو إذاً ليس من كلام موسى».

وللرد نقول: سمِّيت تلك القرية «حبرون» (بمعنى تحالف) قبل موسى بأجيال، بسبب التحالف الذي أبرمه إبراهيم مع الأموريين. وكان هذا الاسم شائعاً في عصر يعقوب (قبل موسى بمدة طويلة) فقد ورد في تكوين 37: 14 أن يعقوب «أرسل يوسف من وطاء حبرون».  وورد في سفر العدد 13: 22 «وأما حبرون فبُنيت قبل صوعن مصر بسبع سنين». فدعاها موسى «حبرون» لأن هذا هو اسمها قبل عصره بأجيال. وكانت تُسمى أيضاً «قرية أربع» لأنها كانت مسكن أربعة من العمالقة الجبابرة. ولم يقل في سفر يشوع 14: 15 إنه لما استولى بنو إسرائيل عليها سمّوها حبرون، وغيّروا اسمها الأصلي الذي هو قرية أربع، بل قال «اسم حبرون قبلاً قرية أربع». ويُفهم من هذه العبارة أن بني إسرائيل أطلقوا عليها الاسم القديم وهو حبرون الذي كانت تُسمّى به وقت إبراهيم.



واخيرا المعني الروحي



الاصحاح الثالث عشر يخبرنا بشيئ مهم جدا وهو رغم ان ابراهيم اتفق مع اهل المكان من الاموريون الا انه اول شيئ بناه هناك هو مذبح للرب وهذا لانه نصيبه وملكه الحقيقي هو ايمانه بالرب وتمسكه به فهو يعلن ان ليس له سوي الرب حتي لو تصادق مع الارضيين ورغم رحلاته المستمره وخبراته الرائعه وغناه لم يتكلم عن شيئ مثل هذا مع هذه الشعوب ولكن فقط كان يخبر عن الرب فهو ابن الله الحقيقي الذي لا تشغله صدقات العالم عن مذبح الله

واهمية اسم حبرون هو اننا نسالم الكل علي قدر طاقاتنا ولا نعتدي علي ارض او ملك احد ولكن نضع في ذهننا ان ملكنا الوحيد هو الرب وهو الذي نتكلم عنه



والمجد لله دائما