«  الرجوع   طباعة  »

الفرق بين قصة لوط وبناته وهلاك سدوم وعموره بين الكتاب المقدس والقران



Holy_bible_1



الشيئ العجيب ان يتهم الكتاب المقدس باهانة لوط الذي هو في الكتاب المقدس رجل بار ولكن له اخطاؤه مثل اي بشر وحتي هذه الخطيه الشريره تسمي بالسدومية

ولكن الفكر الاسلامي الذي يدعي انه كرم الانبياء وعصمهم من الخطيه ويقول ان لوط نبي ورسول ولكن في الفكر الاسلامي يسمي هذه الخطيه الشريره باسم اللوطيه اي يلصق هذا الاسم الشرير به رغم انه لم يرتكبها

فمن الذي يكرم ويعطي كل واحد حقه ومن الذي يهين ولكن بطريقه غير مباشره شيطانيه ؟



ذكر الكتاب المقدس حادثة لوط في سفر التكوين فقط وبعد ذلك اصبح يستخدم كمثل بسيط



ذكر لوط 27 مره في القران وجاء ذكره في اربعة عشر سورة كلهم سور مكية فيما عدا واحده في وقت حينما كان يقص الرسول قصص الاولين

سورة الانعام

سورة الاعراف

سورة هود

سورة الحجر

سورة الانبياء

سورة الحج

سورة الشعراء

سورة النمل

سورة العنكبوت

سورة الصفات

سورة ص

سورة ق

سورة القمر

سورة التحريم



مكان ميلاد لوط

لوط ولد بناء علي الكتاب المقدس في منطقه اسمها اور الكلدانيين

ولها ادله تاريخيه

وها هي مكانها في الخريطه



وصوره لاثارها القديمه



اما في الفكر الاسلامي فهو ولد في مدينه اسمها كوثي

كما يذكر كثير من كتب التفاسير

تفسير الطبري

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { فآمَنَ لَهُ لُوطٌ } أي فصدّقه لوط { وَقالَ إنِّـي مُهاجِرٌ إلـى رَبِّـي } قال: هاجَرا جميعا من كوثى، وهي من سواد الكوفة إلـى الشام. قال: وذُكر لنا أن نبـيّ الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " إنها سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ، يَنْـحازُ أهْلُ الأرْضِ إلـى مُهاجَرِ إبْرَاهِيـمَ، وَيَبْقَـى فِـي الأرْضِ شِرَارُ أهْلِها، حتـى تَلْفِظَهُمْ وَتَقْذَرَهُمْ وتَـحْشُرَهُمُ النَّارُ مَعَ القِرَدَةِ والـخَنازِيرِ« "



وهي المدينه التي سيخرج منها الدجال حسب حديث رسول الاسلام

يخرج الدجال من كوثي قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس أحد أشد على الدجال من بني تميم ، وقال : لا يخرج حتى لا يكون شيء أحب إلى المؤمن خروجا منه

الراوي: عبدالله المحدث: الدارقطني - المصدر: تاريخ بغداد - الصفحة أو الرقم: 13/111



وحدثت عن هشام بن محمد وقال :(( أختلف في الموضع الذي كان منه والموضع الذي ولد فيه فقال بعضهم كان مولده بالسوس من أرض الأحواز وقال بعضهم كان مولده ببابل من ارض السواد ، وقال بعضهم كان مولده في الوركاء بناحية الزوابي وحدود كسكر ثم نقله أبوه إلى الموضع الذي كان به نمرود من ناحية كوثي ، وقال بعضهم كان مولده بحران ولكن أباه تارح نقله إلى ارض بابل ، وقال عامة السلف من أهل العلم كان مولد إبراهيم الخليل (عليه السلام) في عهد النمرود بن كوش وقد أرسله الله الى قوم النمرود الكافر ، وقد أجمع الناس على ثلاثة ملوك ( نمرود وذي القرنين وسليمان بن داود (عليه السلام)) ، وقال بعضهم إن النمرود هو الضحاك نفسه



ونري انهم اختلفوا في مكانها ولكن لنعبر عن هذا الامر



لوط حفيد من

في الكتاب المقدس هو حفيد تارح ابن هاران

اما في القران فهو حفيد نبي

وأمه هي ابنة لاحج وكان نبيا منذرا لم يرسل الي أحد



ايمان لوط

لم يذكر الكتاب المقدس وقت كان فيه لوط كافر ثم امن ولكنه كان بار كما يقول الكتاب المقدس

رسالة بطرس الرسول الثانية 2: 7


وَأَنْقَذَ لُوطًا الْبَارَّ، مَغْلُوبًا مِنْ سِيرَةِ الأَرْدِيَاءِ فِي الدَّعَارَةِ.



اما القران يقول انه امن فاتسائل قبل ايمانه ما كان موقفه ؟

العنكبوت

26

  فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَىٰ رَبِّيۤ إِنَّهُ هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ



الرازي يقول

لما رأى لوط معجزته آمن

قوله: { فَـئَامَنَ لَهُ لُوطٌ } أي بعد ما رأى منه المعجز القاهر ودرجة لوط كانت عالية، وبقاؤه إلى هذا الوقت مما ينقص من الدرجة ألا ترى أن أبا بكر لما قبل دين محمد صلى الله عليه وسلم وكان نير القلب قبله قبل الكل، من غير سماع تكلم الحصى ولا رؤية انشقاق القمر، فنقول إن لوطاً لما رأى معجزته آمن برسالته، وإما بالوحدانية فآمن حيث سمع حسن مقالته، وإليه أشار بقوله: { فَـئَامَنَ لَهُ لُوطٌ } وما قال فآمن لوط.

اي انه لم يكن يؤمن بالوحدانية قبل ذلك



الكتاب المقدس يذكر فقط انه بار ولا تنطبق علي صفات نبي الله

اما في القران فهو ليس بنبي فقط ولكنه رسول

الصافات

133

  وَإِنَّ لُوطاً لَّمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ



ومفضل علي العالمين

الأنعام

86

  وَإِسْمَاعِيلَ وَٱلْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاًّ فَضَّلْنَا عَلَى ٱلْعَالَمِينَ





قوم سدوم

في الكتاب المقدس لوط يناديهم باخوتي فقط كاحترام

سفر التكوين 19

7 وَقَالَ: «لاَ تَفْعَلُوا شَرًّا يَا إِخْوَتِي.

ولكن يطلق عليهم القران اخوان لوط

ق

13

  وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ








الشعراء

161

  إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ



فهو ليس امر معنوي ولكنه لقب قراني



سبب كره قوم لوط له

في الكتاب المقدس

9 فَقَالُوا: «ابْعُدْ إِلَى هُنَاكَ». ثُمَّ قَالُوا: «جَاءَ هذَا الإِنْسَانُ لِيَتَغَرَّبَ، وَهُوَ يَحْكُمُ حُكْمًا. الآنَ نَفْعَلُ بِكَ شَرًّا أَكْثَرَ مِنْهُمَا». فَأَلَحُّوا عَلَى الْرَّجُلِ لُوطٍ جِدًّا وَتَقَدَّمُوا لِيُكَسِّرُوا الْبَابَ،

اما في القران بسبب انهم يتطهرون

النمل

56

  فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُوۤاْ أَخْرِجُوۤاْ آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ



فهل انسان يحب النجاسه يعيب علي انسان او يسب انسان اخر بوصف انه طاهر ؟ لا اعقلها



سبب العقاب

في الكتاب المقدس كثرة خطيتهم

سفر التكوين 18

20 وَقَالَ الرَّبُّ: «إِنَّ صُرَاخَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَ، وَخَطِيَّتُهُمْ قَدْ عَظُمَتْ جِدًّا.

اما في القران بسبب خطيتهم وايضا لان لوط دعا عليهم

العنكبوت 30

{ وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ ٱلْعَالَمِينَ } * { أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ ٱلرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ ٱلسَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ ٱلْمُنْكَرَ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ ٱئْتِنَا بِعَذَابِ ٱللَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّادِقِينَ } * { قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِي عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْمُفْسِدِينَ }





معضلة احتار فيها المفسرين

يقول الكتاب المقدس

سفر التكوين 19

8 هُوَذَا لِي ابْنَتَانِ لَمْ تَعْرِفَا رَجُلاً. أُخْرِجُهُمَا إِلَيْكُمْ فَافْعَلُوا بِهِمَا كَمَا يَحْسُنُ فِي عُيُونِكُمْ.

ولان لوط بشر يخطي لانه غير معصوم فهذا التصرف يحسب خطأ منه

اما في القران لان لوط معصوم لانه نبي ورسول فحاولوا كثيرا ان يجدوا مخرجا لهذا الماذق

هود 11

{ وَجَآءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ قَالَ يٰقَوْمِ هَـٰؤُلاۤءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُواْ اللًّهَ وَلاَ تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَّشِيدٌ }

وتكررت في الحجر 72

{ قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي إِن كُنْتُمْ فَاعِلِينَ }



والمفسرين هدفهم فقط ادعاء ان لوط معصوم فقالوا في كلمة { هؤلاء بناتي هن اطهر لكم } ما قالوا محاوله للخروج من المازق

الطبري

وقوله: { قالَ يا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَناتـي } يقول تعالـى ذكره: قال لوط لقومه لـما جاءوا يراودونه عن ضيفه: هؤلاء يا قوم بناتـي يعنـي نساء أمته فـانكِحوهن ف { هُنَّ أطْهَرُ لَكُمْ }. كما:
حدثنا مـحمد بن عبد الأعلـى، قال
: ثنا مـحمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: { هَؤُلاءِ بَناتـي هُنَّ أطْهَرُ لَكُمْ } قال: أمرهم لوط بتزويج النساء، وقال: هن أطهر لكم.


حدثنا ابن وكيع، قال
: ثنا ابن عُلَـية، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، فـي قوله: { هَؤُلاءِ بَناتـي هُنَّ أطْهَرُ لَكُمْ } قال: أمرهم أن يتزوّجوا النساء، لـم يعرض علـيهم سفـاحاً.

حدثنـي يعقوب، قال
: ثنا أبو بشر، سمعت ابن أبـي نـجيح يقول فـي قوله: { هُنَّ أطْهَرُ لَكُمْ } قال: ما عرض علـيهم نكاحاً ولا سفـاحاً.

حدثنا بشر، قال
: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، فـي قوله: { هَؤُلاءِ بَناتـي هُنَّ أطْهَرُ لَكُمْ } قال: أمرهم أن يتزوّجوا النساء، وأراد نبـيّ الله صلى الله عليه وسلم أن يقـيَ أضيافه ببناته.

حدثنـي موسى بن هارون، قال
: ثنا عمرو، قال: ثنا أسبـاط، عن السدي: { وَجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إلَـيْهِ } قالوا: أو لـم ننهك أن تُضَيَّف العالـمين، قال: { هَؤُلاءِ بَناتـي هُنَّ أطْهَرُ لَكُمْ } إن كنْتـم فـاعلـين { ألَـيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ }.


واختلفت القرّاء فـي قراءة قوله
: { هُنَّ أطْهَرُ لَكُمْ } فقرأته عامة القرّاء برفع أطهر، علـى أن جعلوا «هنّ» اسما، و«أطهر» خبره، كأنه قـيـل: بناتـي أطهر لكم مـما تريدون من الفـاحشة من الرجال.



ولكن الذي يكشف الامر تماما هو الاية التاليه

هود 79

{ قَالُواْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ }

الطبري

يقول تعالـى ذكره: قال قوم لوط للوط: { لَقَدْ عَلِـمْتَ } يا لوط { ما لَنا فـي بنَاتِكَ مِنْ حَق } لأنهنَ لَسْن لنا أزواجاً. كما:

حدثنا ابن حميد، قال
: ثنا سلـمة، عن ابن إسحاق، قال: { قالُوا: لَقَدْ عَلِـمْتَ ما لَنا فـي بَناتِكَ مِنْ حَق }: أي من أزواج { وَإنَّكَ لَتَعْلَـم ما نُرِيدُ }.

وقوله
: { وَإنَّكَ لَتَعْلَـمُ ما نُرِيدُ } يقول: قالوا: وإنك يا لوط لتعلـم أن حاجتنا فـي غير بناتك، وأن الذي نريد هو ما تنهانا عنه.



اذا الحديث يدور حول بناته وليس باقي النساء وايضا عن فعل الشر ببناته وليس زواجهم بهن



كيف انقذ الملاكين لوط من اهل المدينه

الكتاب المقدس

10 فَمَدَّ الرَّجُلاَنِ أَيْدِيَهُمَا وَأَدْخَلاَ لُوطًا إِلَيْهِمَا إِلَى الْبَيْتِ وَأَغْلَقَا الْبَابَ.
11 وَأَمَّا الرِّجَالُ الَّذِينَ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ فَضَرَبَاهُمْ بِالْعَمَى، مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْكَبِيرِ، فَعَجِزُوا عَنْ أَنْ يَجِدُوا الْبَابَ
.

اما القران طمس عيونهم

القمر 36

{ وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ }

وايضا هود 81

تفسير ابن الجوزي

{ فطَمَسْنا أعيُنهَم } وهو أن جبريل ضرب أعيُنَهم بجَناحه فأذهبها.

والبغوي

{ فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ } ، وذلك أنهم لما قصدُوا دَارَ لوطٍ وعالجوا الباب ليدخلوا، قالت الرسل [للوط]: خلِّ بينهم وبين الدخول فإنا رسل ربك لن يصلوا إليك، فدخلوا الدار فصفقهم جبريل بجناحه بإذن الله فتركهم عمياً يترددون متحيرين لا يهتدون إلى الباب، فأخرجهم لوط عمياً لا يبصرون. قوله: { فَطَمَسْنَآ أَعْيُنَهُمْ } ، يعني صيّرناها كسائر الوجه لا يُرى لها شق، هذا قول أكثر المفسرين. وقال الضحاك: طمس الله أبصارهم فلم يروا الرسل،



كيف اخرب الرب سدوم وعموره

في الكتاب المقدس

سفر التكوين 19

24 فَأَمْطَرَ الرَّبُّ عَلَى سَدُومَ وَعَمُورَةَ كِبْرِيتًا وَنَارًا مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ مِنَ السَّمَاءِ.
25 وَقَلَبَ تِلْكَ الْمُدُنَ، وَكُلَّ الدَّائِرَةِ، وَجَمِيعَ سُكَّانِ الْمُدُنِ، وَنَبَاتِ الأَرْضِ
.



وقدمت ادله عليمه عليها كثيره

كيفية تم خراب سدوم وعموره في القران او حسب الفكر الاسلامي سدون وعاموراء



النص القراني يقول

سورة هود 82 - 83

{ فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ } * { مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ }

ومعني سجيل من علوم القران

سِجِّيلٍ

طِينٍ مُتَحَجِّرٍ مُحْرَقٍ (آجُرٍّ)

الفيل

4

سِجِيلٍ

طِينٍ مُتَحَجِّرٍ طبخ بالنار

الحجر

74

سِجِّيلٍ

طِينٍ طُبخَ بِالنَّارِ كَالفُخَّار

هود

82



ومعني كلمة منضود

مُّنضُودٍ

نُضِّدَ بالحَمل مِنْ أسفَلهِ إلى أعْلاه

الواقعة

29

مَّنضُودٍ

مُتَتَابع أو مجموعٍ مُعَدٍّ للعذَابِ

هود

82





ومعني كلمة مسومة

مُّسَوَّمَةً

مُعْلَمَةٌ بأنَّهَا حِجارَةُ عَذَاب

الذاريات

34

مُسَوَّمَةً

مَعْلَمةٌ لِلعذابِ

هود

83

الْمُسَوَّمَةِ

المُعْلَمَةِ. أَوِ المُطهَّمةِ الْحِسَانِ

آل عمران

14



الطبري



يقول تعالـى ذكره: ولـما جاء أمرنا بـالعذاب وقضاؤنا فـيهم بـالهلاك، { جَعَلْنا عالِـيَها } يعنـي عالـي قريتهم { سافِلَها وأمْطَرْنا عَلَـيْها } يقول: وأرسلنا علـيها { حِجَارَةً مِنْ سِجِّيـلٍ }.

واختلف أهل التأويـل فـي معنى سجيـل، فقال بعضهم
: هو بـالفـارسية سِنْك وكل. ذكر من قال ذلك:

حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال
: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، فـي قوله: { مِنْ سِجِّيـلٍ } بـالفـارسية، أوّلها حجر، وآخرها طين.

حدثنـي الـمثنى، قال
: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، بنـحوه.

حدثنـي الـمثنى، قال
: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد بنـحوه.

حدثنا القاسم، قال
: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن ابن جريج، عن مـجاهد، نـحوه.

حدثنا ابن حميد، قال
: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبـير: { حِجارَةً مِنْ سِجِّيـلٍ } قال: فـارسية أعربت سنك وكل.

حدثنا بشر، قال
: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: السجيـل: الطين.

حدثنا مـحمد بن عبد الأعلـى، قال
: ثنا مـحمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة وعكرمة: { مِنْ سِجِّيـلٍ } قالا: من طين.

حدثنا الـمثنى، قال
: ثنا إسحاق، قال: ثنا إسماعيـل بن عبد الكريـم، قال: ثنـي عبد الصمد، عن وهب قال: سجيـل بـالفـارسية: سنك وكل.

حدثنـي موسى بن هارون، قال
: ثنا عمرو، قال: ثنا أسبـاط، عن السديّ: { حِجارَةً مِنْ سِجِّيـلٍ } أما السجيـل فقال ابن عبـاس: هو بـالفـارسية: سنك وجل، سنك: هو الـحجر، وجل هو الطين. يقول: أرسلنا علـيهم حجارة من طين.

حدثنا ابن حميد، قال
: ثنا مهران، عن سفـيان، عن السديّ، عن عكرمة، عن ابن عبـاس: { حِجارَةً مِنْ سِجِّيـلٍ } قال: طين فـي حجارة.

وقال ابن زيد فـي قوله ما
:

حدثنـي به يونس، قال
: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد فـي قوله: { حِجارَةً مِنْ سِجِّيـلٍ } قال: السماء الدنـيا. قال: والسماء الدنـيا اسمها سجيـل، وهي التـي أنزل الله علـى قوم لوط.

وكان بعض أهل العلـم بكلام العرب من البصريـين يقول
: السجيـل: هو من الـحجارة الصلب الشديد ومن الضرب، ويستشهد علـى ذلك بقول الشاعر:



فهذا من سَجَلْت له سَجْلاً: أعطيته.

والصواب من القول فـي ذلك عندنا ما قاله الـمفسرون، وهو أنها من طين، وبذلك وصفها الله فـي كتابه فـي موضع، وذلك قوله
: { لِنُرْسِلَ عَلَـيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ للْـمُسْرِفِـينَ }. وقد رُوى عن سعيد بن جبـير أنه كان يقول: هي فـارسية ونبطية.

حدثنا ابن حميد، قال
: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبـير، قال: فـارسية ونبطية سج ايـل.

فذهب سعيد بن جبـير فـي ذلك إلـى أن اسم الطين بفـارسية جل لا ايـل، وأن ذلك لو كان بـالفـارسية لكان سجِلٌّ لاِ سجِّيـل، لأن الـحجر بـالفـارسية يدعى سِجَ والطين جِلْ، فلا وجه لكون الـياء فـيها وهي فـارسية
. وقد بـيَّنا الصواب من القول عندنا فـي أول الكتاب بـما أغنى عن إعادته فـي هذا الـموضع. وقد ذُكر عن الـحسن البصري أنه قال: كان أصل الـحجارة طينا فشددت.

وأما قوله
: { مَنْضُودٍ } فإن قتادة وعكرمة يقولان فـيه ما:

حدثنا مـحمد بن عبد الأعلـى، قال
: ثنا مـحمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة وعكرمة: مَنْضُودٍ يقول: مصفوفة.

حدثنا بشر، قال
: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة { مَنْضُودٍ } يقول: مصفوفة.

وقال الربـيع بن أنس فـيه، ما
:

حدثنـي الـمثنى، قال
: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبـي جعفر، عن أبـيه، عن الربـيع بن أنس، فـي قوله { مَنْضُودٍ } قال: نضد بعضه علـى بعض.

حدثنا القاسم، قال
: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن أبـي بكر الهذلـيّ بن عبد الله: أما قوله: { مَنْضُودٍ } فإنها فـي السماء منضودة: معدّة، وهي من عدّة الله التـي أعدّ للظلـمة.

وقال بعضهم
: منضود: يتبع بعضه بعضاً علـيهم، قال: فذلك نَضْدُهُ.

والصواب من القول فـي ذلك ما قاله الربـيع بن أنس، وذلك أن قوله
: { مَنْضُودٍ } من نعت «سجيـل»، لا من نعت الـحجارة، وإنـما أمطر القوم حجارة من طين، صفة ذلك الطين أنه نضد بعضه إلـى بعض، فـيصير حجارة، ولـم يـمطروا الطين فـيكون موصوفـا بأنه تتابع علـى القوم بـمـجيئه، وإنـما كان جائزاً أن يكون علـى ما تأوّله هذا الـمتأوّل لو كان التنزيـل بـالنصب متضودة فـيكون من نعت الـحجارة حينئذ.

وأما قوله
: { مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ } فإنه يقول: معلـمة عند الله، أعلـمها الله، والـمسوّمة من نعت الـحجارة، ولذلك نصبت ونعت بها.

وبنـحو الذي قلنا فـي ذلك قال أهل التأويـل
. ذكر من قال ذلك:

حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال
: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد: { مُسَوَّمَةً } قال: معلـمة.



ونفاجئ بقصه غريبه يقصها الصحابه عن الرسول ووضعها كل المفسرين ولم يختلفوا عليها

وكان قَلْبُ الـملائكةِ عالـي أرض سدوم سافلها، كما:

حدثنا أبو كريب، قال
: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا الأعمش، عن مـجاهد، قال: أخذ جبرئيـل علـيه السلام قوم لوط من سَرْحهم ودورهم، حملهم بـمواشيهم وأمتعتهم حتـى سمع أهل السماء نُبـاح كلابهم ثم أكفأهم.

حدثنا به أبو كريب مرّة أخرى عن مـجاهد، قال
: أدخـل جبرئيـل جناحه تـحت الأرض السفلـى من قوم لوط، ثم أخذهم بـالـجناح الأيـمن، فأخذهم من سرحهم ومواشيهم ثم رفعها.

حدثنـي الـمثنى، قال
: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد، كان يقول: { فَلَـمَّا جاءَ أمْرُنا جَعَلْنا عالِـيَهَا سافِلَها } قال: لـما أصبحوا غدا جبرئيـل علـى قريتهم، ففتقها من أركانها، ثم أدخـل جناحه، ثم حملها علـى خوافـي جناحه.

قال
: ثنا شبل، قال: فحدثنـي هذا ابنُ أبـي نـجيح، عن إبراهيـم بن أبـي بكر قال: ولـم يسمعه ابن أبـي نـجيح عن مـجاهد، قال: فحملها علـى خوافـي جناحه بـما فـيها، ثم صعد بها إلـى السماء حتـى سمع أهل السماء نبـاح كلابهم ثم قلبها، فكان أوّل ما سقط منها شرفها، فذلك قول الله: { جَعَلْنا عالِـيَها سافِلَها وأمْطَرْنا عَلَـيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيـلٍ } قال مـجاهد: فلـم يصب قوماً ما أصابهم إن الله طمس علـى أعينهم، ثم قلب قريتهم، وأمطر علـيهم حجارة من سِجيِّـل.

حدثنا مـحمد بن عبد الأعلـى، قال
: ثنا مـحمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: بلغنا أن جبرئيـل علـيه السلام أخذ بعُروة القرية الوسطى، ثم ألوى بها إلـى السماء، حتـى سمع أهل السماء ضَواغي كلابهم، ثم دمَّر بعضها علـى بعض فجعل عالـيها سافلها ثم أتبعهم الـحجارة. قال قتادة: وبلغنا أنهم كانوا أربعة آلاف ألف.

حدثنا بشر، قال
: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذُكِر لنا أن جبرئيـل علـيه السلام أخذ بعروتها الوسطى، ثم ألوى بها إلـى جوّ السماء حتـى سمعت الـملائكة ضواغي كلابهم، ثم دمر بعضها علـى بعض ثم أتبع شُذَّان القوم صخرا، قال: وهي ثلاث قرى يقال لها سَدُوم، وهي بـين الـمدينة والشام. قال: وذُكر لنا أنه كان فـيها أربعة آلاف ألف. وذُكر لنا أن إبراهيـم علـيه السلام كان يُشْرِف يقول: سدوم يوم مَّا لك

حدثنـي موسى، قال
: ثنا عمرو، قال: ثنا أسبـاط، عن السديّ، قال: لـما أصبحوا يعنـي قوم لوط نزل جبرئيـل، فـاقتلع الأرض من سبع أرضين، فحملها حتـى بلغ السماء الدنـيا حتـى سمع أهل السماء نبـاح كلابهم وأصواب ديوكهم، ثم قلبها فقتلهم فذلك حين يقول:
والـمُؤْتَفِكَةَ أهْوَى }
الـمنقلبة حين أهوى بها جبرئيـل الأرض فـاقتلعها بجناحه، فمن لـم يـمت حين أسقط الأرض أمطر الله علـيه وهو تـحت الأرض الـحجارة، ومن كان منهم شاذّاً فـي الأرض وهو قول الله
: { فجَعَلْنا عالِـيَها سافِلَها وأمْطَرْنا عَلَـيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيـلٍ } ثم تتَبعَهم فـي القرى، فكان الرجل يأتـيه الـحجر فـيقتله، وذلك قول الله تعالـى: { وأمْطَرْنا عَلَـيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيـلٍ }.



حدثنا القاسم، قال: ثنا الـحسين، قال: ثنـي حجاج، عن أبـي بكر وأبو سفـيان، عن معمر، عن قتادة، قال: بلغنا أن جبرئيـل علـيه السلام لـما أصبح نشر جناحه، فـانتسف به أرضهم بـما فـيها من قصورها ودوابها وحجارتها وشجرها وجميع ما فـيها، فضمها فـي جناحه، فحواها وطواها فـي جوف جناحه، ثم صعد بها إلـى السماء الدنـيا، حتـى سمع سكان السماء أصوات الناس والكلاب، وكانوا أربعة آلاف ألف، ثم قلبها فأرسلها إلـى الأرض منكوسة، دمدم بعضَها علـى بعض، فجعل عالـيها سافلها، ثم أتبعها حجارة من سجيـل.

حدثنا ابن حميد، قال
: ثنا سلـمة، قال: ثنـي ابن إسحاق، قال: ثنـي مـحمد بن كعب القُرَظي، قال: حُدثت أن نبـيّ الله صلى الله عليه وسلم قال: " بَعَثَ الله جبرئيـل علـيه السلام إلـى الـمُؤْتَفِكة قَرْيَةِ لُوطٍ علـيه السلام التـي كان لُوطٌ فـيها، فـاحْتَـمَلَها بجَنَاحِهِ، ثم صَعِدَ بها حتـى إنَّ أهْلَ السَّماء الدُّنْـيا لَـيَسْمَعُونَ نُبَـاحَ كِلابها وأصْوَاتَ دَجَاجِهَا، ثم كَفَأَهَا علـى وَجْهِها، ثم أتْبَعَها اللَّهُ بـالـحِجَارَةِ، يقول الله: جَعَلْنا عالِـيَها سافِلَها وأمْطَرْنا عَلَـيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيـلٍ فأهْلَكَها الله وما حَوْلَها مِنَ الـمُؤْتَفِكَاتِ، وكُنَّ خَمْسَ قَرْيَاتٍ: صنعة، وصعوة، وعثرة، ودوماً، وسدوم وسدوم هي القرية العظمى، ونـجَّى الله لوطاً ومَنْ معه من أهله، إلا امْرَأَته كانَتْ فِـيـمَنَ هَلك ".

وهذه القصه عليها اجماع

وقد يقول البعض ان ذلك اقوال المفسرين ولكن هناك نص قراني يشهد بذلك

الشعراء 173

{ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ }

وايضا النمل 56

{ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ }



وايضا الطبري

يا إبْرَاهِيـمُ أعْرِضْ عَنْ هَذَا، إنَّهُ قَدْ جاءَ أمْرُ رَبِّكَ، وإنَّهُمْ آتِـيهِمْ عَذابٌ غيرُ مَرْدودٍ }
فبعث الله إلـيهم جبرائيـل صلى الله عليه وسلم، فـانتسف الـمدينة وما فـيها بأحد جناحية، فجعل عالـيها سافلها، وتتبعهم بـالـحجارة بكل أرض
.





القرطبي

{ وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً } يعني الحجارة { فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ }. وقيل: إن جبريل خسف بقريتهم وجعل عاليها سافلها، ثم أتبعها الله بالحجارة.



وسورة القمر 34

{ إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ }

الطبري

وقوله: { إنَّا أرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً } يقول تعالى ذكره: إنا أرسلنا عليهم حجارة.



وراي واحد عن هلاك قومه كان بالغرق

قال ابن عباس في قوله : { فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا } قال : قوم لوط ، { ومنهم من أغرقنا } قال : قوم نوح

الراوي: ابن جريج عبدالملك بن عبدالعزيز المحدث: ابن كثير - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 6/288
خلاصة حكم المحدث: مقطوع عن ابن عباس



زوجة لوط

في الكتاب المقدس اخطات لانها خالفت وصية الا تنظر الي الوراء

وَأَخْرَجَاهُ وَوَضَعَاهُ خَارِجَ الْمَدِينَةِ.
17 وَكَانَ لَمَّا أَخْرَجَاهُمْ إِلَى خَارِجٍ أَنَّهُ قَالَ
: «اهْرُبْ لِحَيَاتِكَ. لاَ تَنْظُرْ إِلَى وَرَائِكَ، وَلاَ تَقِفْ فِي كُلِّ الدَّائِرَةِ. اهْرُبْ إِلَى الْجَبَلِ لِئَلاَّ تَهْلِكَ».

26 وَنَظَرَتِ امْرَأَتُهُ مِنْ وَرَائِهِ فَصَارَتْ عَمُودَ مِلْحٍ
.

ولوط لم يتوقع ذلك



اما في الفكر الاسلامي لوط يعرف ان امراته ستهلك بانها ستنظر الي الوراء مسبقا

هود

89

  وَيٰقَوْمِ لاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِيۤ أَن يُصِيبَكُم مِّثْلُ مَآ أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِّنكُم بِبَعِيدٍ





وهلاكها كان قدر من اله الاسلام

الحجر 60

{ إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ }

الطبري

، فإنا لن نهلكهم بل ننـجيهم من العذاب الذي أمرنا أن نعذّب به قوم لوط، سوى امرأة لوط { قَدَّرْنا إنها مِنَ الغَابِرِينَ } يقول: قضى الله فـيها إنها لـمن البـاقـين ثم هي مهلكة بعد.



القرطبي

{ قَدَّرْنَآ إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَابِرِينَ } أي قضينا وكتبنا إنها لمن الباقين في العذاب. والغابر: الباقي.



البغوي

{ إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ } ، أي: امرأة لوط، { قَدَّرْنَآ } ، قضينا، { إِنَّهَا لَمِنَ ٱلْغَـٰبِرِينَ } ، الباقين في العذاب، والاستثناء من النفي إثبات، ومن الإِثبات نفي، فاستثنى امرأة لوط من الناجين فكانت ملحقة بالهالكين.



ابن الجوزي

قوله تعالى: { إِلا امرأته } المعنى: إٍنا لمنجوهم إِلا امرأته { قدَّرنا } وروى أبو بكر عن عاصم «قَدَرْنا» بالتخفيف، والمعنى واحد، يقال: قدَّرت وقدّرْت، والمعنى: قضينا { إِنها لمن الغابرين } يعني: الباقين في العذاب.



ويؤكد ذلك

النمل 57

{ فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ ٱمْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ ٱلْغَابِرِينَ }

الطبري

قَدَّرْناها } يقول: فإن امرأته قدرناها: جعلناها بتقديرنا { مِنَ الغابِرِينَ } من البـاقـين



وايضا العنكبوت 33





وهي كانت عجوز

الشعراء 171

{ إِلاَّ عَجُوزاً فِي ٱلْغَابِرِينَ }



قصه من المؤرخين





إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم قال ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم جاءني الرسول أجبت ثم قرأ { فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن } قال ورحمة الله على لوط إن كان ليأوي إلى ركن شديد إذ قال { لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد } فما بعث الله من بعده نبيا إلا في ذروة من قومه

الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - الصفحة أو الرقم: 6/213
خلاصة حكم المحدث: صحيح



وكل الذي اطالب به في النهاية هو دليل علي اي مما ذكرتم وايضا ما هي مرجعية المفسرين ؟ هل يوجد دليل علي ان جبريل رفع المدن الخمسه بجناحه الي اعلي السماء حتي ان اهل السماء الدنيا سمعوا صوت كلابهم ثم قلبها ؟



والمجد لله دائما