«  الرجوع   طباعة  »

هل الكتاب المقدس يتكلم عن الذبائح البشريه ؟ لاويين 27: 28 – 29 وتثنية 12: 30-31 وقضاه 11



Holy_bible_1



الشبهة



مكتوب في سفر اللاويين 27 ان كل محرم يحرمه انسان للرب من الناس لا يفدي يقتل قتلا اليس هذا يثبت وجود ذبائح بشريه



الرد



اولا الذي يدرس الاعداد بدقه يتاكد انه لا يوجد ذبائح بشريه ولكن هو فقط سوء فهم من المشكك

وارجوا مراجعه ملف ( يفتاح الجلعادي ونذره وتقديم ابنته نذيره ) لارتباطه بالموضوع

http://holy-bible-1.com/articles/display/10338





ونقراء الاعداد معا لكي نفهمها

سفر اللاويين 27

1 وكلم الرب موسى قائلا.

2 كلم بني اسرائيل وقل لهم. اذا افرز انسان نذرا حسب تقويمك نفوسا للرب.



ولكن الرب يتكلم عن هؤلاء النفوس وهو

3 فان كان تقويمك لذكر من ابن عشرين سنة الى ابن ستين سنة يكون تقويمك خمسين شاقل فضة على شاقل المقدس.

4 وان كان انثى يكون تقويمك ثلاثين شاقلا.  .

5 وان كان من ابن خمس سنين الى ابن عشرين سنة يكون تقويمك لذكر عشرين شاقلا ولانثى عشرة شواقل.

6 وان كان من ابن شهر الى ابن خمس سنين يكون تقويمك لذكر خمسة شواقل فضة ولانثى يكون تقويمك ثلاثة شواقل فضة.

7 وان كان من ابن ستين سنة فصاعدا فان كان ذكرا يكون تقويمك خمسة عشر شاقلا. واما للانثى فعشرة شواقل.

8 وان كان فقيرا عن تقويمك يوقفه امام الكاهن فيقومه الكاهن. على قدر ما تنال يد الناذر يقوّمه الكاهن.



وهنا فهمنا ان النفوس التي تنذر للرب يقدم فداؤها بالفضه

اما نذر البهائم

9 وان كان بهيمة مّما يقرّبونه قربانا للرب فكل ما يعطي منه للرب يكون قدسا.

10 لا يغيّره ولا يبدله جيدا برديء او رديئا بجيد. وان ابدل بهيمة ببهيمة تكون هي وبديلها قدسا.

11 وان كان بهيمة نجسة مما لا يقربونه قربانا للرب يوقف البهيمة امام الكاهن.

12 فيقومها الكاهن جيدة ام رديئة. فحسب تقويمك يا كاهن هكذا يكون.

13 فان فكها يزيد خمسها على تقويمك.



وبهذا تقدم البهيمة الطاهره ولا تفدي

26 لكن البكر الذي يفرز بكرا للرب من البهائم فلا يقدسه احد. ثورا كان او شاة فهو للرب.

27 وان كان من البهائم النجسة يفديه حسب تقويمك ويزيد خمسه عليه. وان لم يفك فيباع حسب تقويمك.



اما البهيمة النجسه فقد شرحت سابقا في ملف هل بكر البهيمة النجسه يفدي بشاه ام بفضه



وعن البشر فتكلم كثير الكتاب عن فداؤهم

سفر الخروج 13

13: 11 و يكون متى ادخلك الرب ارض الكنعانيين كما حلف لك و لابائك و اعطاك اياها

13: 12 انك تقدم للرب كل فاتح رحم و كل بكر من نتاج البهائم التي تكون لك الذكور للرب

13: 13 و لكن كل بكر حمار تفديه بشاه و ان لم تفده فتكسر عنقه و كل بكر انسان من اولادك تفديه

14 «وَيَكُونُ مَتَى سَأَلَكَ ابْنُكَ غَدًا قَائِلاً: مَا هذَا؟ تَقُولُ لَهُ: بِيَدٍ قَوِيَّةٍ أَخْرَجَنَا الرَّبُّ مِنْ مِصْرَ مِنْ بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ.
15 وَكَانَ لَمَّا تَقَسَّى فِرْعَوْنُ عَنْ إِطْلاَقِنَا أَنَّ الرَّبَّ قَتَلَ كُلَّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ، مِنْ بِكْرِ النَّاسِ إِلَى بِكْرِ الْبَهَائِمِ. لِذلِكَ أَنَا أَذْبَحُ لِلرَّبِّ الذُّكُورَ مِنْ كُلِّ فَاتِحِ رَحِمٍ، وَأَفْدِي كُلَّ بِكْرٍ مِنْ أَوْلاَدِي.



فالبكر من البهائم الطاهره يقدم ذبيحه والبكر من البشر يفدي بذبيحه حيوانيه وهذا معناه انه قدم للرب ذبيحه ولكن فدي بحيوان طاهر علامه علي فداء الرب لهم وتخليصهم من العبودية



ويتكرر الوصيه مره اخري

سفر الخروج 34

34: 19 لي كل فاتح رحم و كل ما يولد ذكرا من مواشيك بكرا من ثور و شاة

34: 20 و اما بكر الحمار فتفديه بشاة و ان لم تفده تكسر عنقه كل بكر من بنيك تفديه و لا يظهروا امامي فارغين



سفر العدد 18

18: 15 كل فاتح رحم من كل جسد يقدمونه للرب من الناس و من البهائم يكون لك غير انك تقبل فداء بكر الانسان و بكر البهيمة النجسة تقبل فداءه

18: 16 و فداؤه من ابن شهر تقبله حسب تقويمك فضة خمسة شواقل على شاقل القدس هو عشرون جيرة



وفهمنا من هذا بوضوح ان البكر يفدي والبشر يفدي ولا يجوز تقديم ذبائح بشريه وهي اتت بطريقه واضحه في

سفر التثنية 12

12: 29 متى قرض الرب الهك من امامك الامم الذين انت ذاهب اليهم لترثهم و ورثتهم و سكنت ارضهم

12: 30 فاحترز من ان تصاد وراءهم من بعد ما بادوا من امامك و من ان تسال عن الهتهم قائلا كيف عبد هؤلاء الامم الهتهم فانا ايضا افعل هكذا

12: 31 لا تعمل هكذا للرب الهك لانهم قد عملوا لالهتهم كل رجس لدى الرب مما يكرهه اذ احرقوا حتى بنيهم و بناتهم بالنار لالهتهم



وبهذا تاكدنا انه لا يجوز تقديم ذبائح بشريه ولكن البكر او البشر يفدي

ونبدا في الاعداد من سفر اللاويين 27 التي تتكلم عن المحرم من البشر

28 اما كل محرّم يحرمه انسان للرب من كل ما له من الناس والبهائم ومن حقول ملكه فلا يباع ولا يفك. ان كل محرم هو قدس اقداس للرب.

29 كل محرّم يحرّم للرب من الناس لا يفدى. يقتل قتلا.



وكلمة محرم

قاموس سترونج

H2764

חרם חרם

chêrem cherem

khay'-rem, kheh'-rem

From H2763; physically (as shutting in) a net (either literally or figuratively); usually a doomed object; abstractly extermination: - (ac-)curse (-d, -d thing), dedicated thing, things which should have been utterly destroyed, (appointed to) utter destruction, devoted (thing), net.

هي من كلمة حرم وتعني حسيا ( يغلق علي ) شبكه ( حرفيا او مجازيا ) عاده كائن محكوم واباده تجريديه , لعنه شيئ مخصص والاشياء التي يجب ان تدمر تماما, تدمير تام, خصص , شبكة



قاموس برون

H2764

חרם / חרם

chêrem / cherem

BDB Definition:

1) a thing devoted, thing dedicated, ban, devotion

2) a net, thing perforated

3) have been utterly destroyed, (appointed to) utter destruction

شيئ مخصص محظور فاني

شبكة وشيئ مثقوب

شيئ دمر تماما عين الي التدمير التام



اذا فالعدد يتكلم عن الاشياء المحرمه او البشر الاشرار المحرمين الذي صدر عليهم حكم من الرب بانهم يقتلوا

فهو يتكلم عن هم الاعداد الذين فعلوا الشر بشده واكتملت ذمن خطيتهم وجاء زمان تطهير الخطيه بتحريمهم

سفر التثنية 7: 2


وَدَفَعَهُمُ الرَّبُّ إِلهُكَ أَمَامَكَ، وَضَرَبْتَهُمْ، فَإِنَّكَ تُحَرِّمُهُمْ. لاَ تَقْطَعْ لَهُمْ عَهْدًا، وَلاَ تُشْفِقْ عَلَيْهِمْ،


سفر التثنية
13: 15


فَضَرْبًا تَضْرِبُ سُكَّانَ تِلْكَ الْمَدِينَةِ بِحَدِّ السَّيْفِ، وَتُحَرِّمُهَا بِكُلِّ مَا فِيهَا مَعَ بَهَائِمِهَا بِحَدِّ السَّيْفِ.



سفر يشوع 6

17 فَتَكُونُ الْمَدِينَةُ وَكُلُّ مَا فِيهَا مُحَرَّمًا لِلرَّبِّ. رَاحَابُ الزَّانِيَةُ فَقَطْ تَحْيَا هِيَ وَكُلُّ مَنْ مَعَهَا فِي الْبَيْتِ، لأَنَّهَا قَدْ خَبَّأَتِ الْمُرْسَلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَرْسَلْنَاهُمَا.
18 وَأَمَّا أَنْتُمْ فَاحْتَرِزُوا مِنَ الْحَرَامِ لِئَلاَّ تُحَرَّمُوا، وَتَأْخُذُوا مِنَ الْحَرَامِ وَتَجْعَلُوا مَحَلَّةَ إِسْرَائِيلَ مُحَرَّمَةً وَتُكَدِّرُوهَا.



وهؤلاء الذين اصدر الرب حكم قتلهم بسبب كثرة خطيتهم لا يمكن فداؤهم مثل عماليق وغيرهم

وهؤلاء ليسوا ذبائح ولكن محكوم عليهم بالقتل



اذا تاكدنا انه لايتكلم عن النذور ولا الذبائح ولكن الرب حدد فداء الابكار وانواع الفداء

ولكن وضح لشعبه ان لا يتحجج احد بشريعة الفداء ويقبل فداء المحكوم عليهم من قبل الرب بالموت

سفر العدد 35: 31


وَلاَ تَأْخُذُوا فِدْيَةً عَنْ نَفْسِ الْقَاتِلِ الْمُذْنِبِ لِلْمَوْتِ، بَلْ إِنَّهُ يُقْتَلُ.



فهذا في يد الرب فقط وليس في يد انسان



وايضا رد القس الدكتور منيس عبد النور



قال المعترض: «جاء في لاويين 27: 28، 29 «أما كل مُحرَّم يحرمه إنسانٌ للرب من كل ما له، من الناس والبهائم، ومن حقول ملكه، فلا يُباع ولا يُفك. إن كل محرَّمٍ هو قدْسُ أقداسٍ للرب. كل مُحرَّم يُحرَّم من الناس لا يُفدى. يُقتَل قتلاً». وهذا يعني إباحة تقديم ذبائح بشرية. وهناك ما يناقضه في تثنية 12: 30، 31 حيث يقول «فاحترز من أن تُصاد وراءهم من بعد ما بادوا من أمامك، ومن أن تسأل عن آلهتهم، فأنا أيضاً أفعل هكذا. لا تعمل هكذا للرب إلهك، لأنهم قد عملوا لآلهتهم كل رجسٍ لدى الرب مما يكرهه، إذ أحرقوا حتى بنيهم وبناتهم بالنار لآلهتهم».

وللرد نقول: يحرِّم الكتاب المقدس الذبائح البشرية. وما جاء في لاويين 27: 28، 29 لا يتكلم مطلقاً على الذبائح بل على الأشياء «المحرَّمة للرب» بمعنى أنها تخصَّصت للقضاء عليها وقتلها. فإذا نذر إنسان بهيمة يجب تحريمها، بمعنى قتلها، ولا يمكن فداؤها البتة. أما بالنسبة للإنسان فلم يكن الحكم بالموت يصدر إلا من (1) الله رأساً، كما جاء في يشوع 6: 22-24 «وقال يشوع للرجلين اللذين تجسسا الأرض: ادخلا بيت المرأة وأخرِجا من هناك المرأة وكل ما لها كما حلفتما لها.. فدخل الجاسوسان وأخرجا راحاب .. وكلَّ ما لها.. وأَحرَقوا المدينة بالنار مع كل ما بها». لقد حكم الله بالتحريم على المدينة كلها، أي بتوقيع حكم الموت عليها. ونقرأ في سفر العدد 21: 2 أن بني إسرائيل تعهَّدوا بتحريم مدن أعدائهم، أي بتنفيذ حكم الموت فيهم. ومن مقارنة كل النصوص الواردة فيها  نرى غضب الله مشتعلاً على الذين قضى بتحريمهم (أي إهلاكهم). (2) من القضاة المقامين منه. ولم يكن مأذوناً للإسرائيلي أن يقتل إنساناً ولو كان عبداً له (خروج 21: 20). ولا نجد مطلقاً إشارة هنا إلى أوامر من الله بتقديم ذبائح بشرية، بل نرى أسلوباً صارماً خطيراً للنطق بحكم الموت على أي فردٍ أو جماعةٍ من الأثمة. فالمقصود مما جاء في اللاويين هو أن يضع بنو إسرائيل الأشياء المحرمة (أي المحكوم عليها من الله بالموت) في صف النذور التي يمكن فداؤها.



واكد هذا ايضا ابونا انطونيوس فكري

المُحَرَم هو الشخص أو الشئ الذي لا يجوز التعامل معه أو إستخدامه. وكان هذا يحدث مع الشعوب الوثنية أو السحرة والمتعاملين مع الشياطين فقد كانوا يُحرَمون بحسب الشريعة أو بأمر الله مباشرة (راجع قصة شاول الملك مع أجاج 1صم 15: 1 – 9. وهذا وإن بدا فيه شيء من القسوة لكن لا بد أن نعرف أن هذه الشعوب كانت تقدم أولادها ذبائح للأوثان وإن لم يعاملوا بهذه القسوة لتفشت عبادتهم وسط شعب الله. وكان تهاون الشعب في تطبيق هذا القانون مدعاة فعلاً لإنتشار هذه العبادة وسطهم. والآية 28 تترجم في السبعينية كل محرم من وسط الناس بدلاً من كل محرم يحرمه انسان. فتحريم الأشخاص هو إما من الله مباشرة وبأوامر منه أو بواسطة رئيس الكهنة أو السلطات العليا. هنا تكون سلطة رئيس الكهنة أو السلطات العليا هي سيف الله لعقاب هؤلاء الأشرار



وايضا ابونا تادرس يعقوب

شريعة المحرمات:

يبدو أن المحرم هو الشخص أو الشيء الذي لا يجوز إستخدامه أو التعامل معه. فالشخص المحرم هو الإنسان الخطير الذي أفسد حياته بالعبادات الوثنية والرجاسات لذا أمرت الشريعة بقتله، الأمر الذي يبدو لنا فيه قسوة، لكننا إن عدنا إلى ذلك العصر لنجد بعض الشعوب الوثنية المحيطة يلذ لها تقديم أولادها البكور ذبائح بشرية للآلهة، مع ممارسة الزنا والرجاسات كجزء لا يتجزأ من العبادة لأدركنا لماذا حرم الله هذه الشعوب حتى لا تفسد الخميرة التي كان يجب أن تكون مقدسة.



والمجد لله دائما