«  الرجوع   طباعة  »

الفرق بين قصة شاول الملك بين الكتاب المقدس والقران . 1 صموئيل 8



Holy_bible_1



قصة شاول الملك مكتوبه في سفر صموئيل الاول بداية من الاصحاح الثامن وما بعده في ترتيب تاريخي واضح جدا من وقت اختياره ومسحه وبداية حروبه مع الفلسطينيين وعماليق وخطيته وسقوطه واختيار داود مكانه وموته حتي الاصحاح 31 من سفر صموئيل الاول وتسيرع الاعداد في ترتيب دقيق رائع بدون اي تشتيت لان الهنا ليس اله تشتيت



ولكن في الحقيقه في الفكر الاسلامي نجده غير ذلك فهو غير مرتب ويقدم معلومات خطأ

اولا شاول في القران اسمه طالوت

وهو ذكر في نصين قرانيين وعدة من الاحاديث هذا بالاضافه الي المفسرين

اول النصوص القرانية

سورة البقرة 247

{ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً قَالُوۤاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِٱلْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ ٱلْمَالِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي ٱلْعِلْمِ وَٱلْجِسْمِ وَٱللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }

الطبري

يعنـي تعالـى ذكره بذلك: وقال للـملأ من بنـي إسرائيـل نبـيُّهم شمويـل: إن الله قد أعطاكم ما سألتـم، وبعث لكم طالوت ملكاً. فلـما قال لهم نبـيهم شمويـل ذلك، قالوا: أنى يكون لطالوت الـملك علـينا، وهو من سبط بنـيامين بن يعقوب، وسبط بنـيامين سبط لا ملك فيهم ولا نبوّة، ونـحن أحقّ بالملك منه، لأنا من سبط يهوذا بن يعقوب، { وَلمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ المَالِ } يعني: ولم يؤت طالوت كثيراً من المال، لأنه سَقَّاء، وقيل كان دباغاً.

اولا لم يكن هناك ملك بعد من اي سبط فكيف يعترضوا علي سبط بنيامين لان لم يكن منه ملك من قبل ؟ لم يكن ملك في اي سبط من قبل

ونجد الاختلاف الثاني بعد اسمه وهو

مهنته

قيل انه سقاء وقيل انه دباغا

ولكن

حدثنا القاسم، قال: حدثنا الـحسين، قال: حدثنـي حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مـجاهد قوله: { إنّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً } قال: كان أمير الـجيش.

حدثنـي مـحمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبـي نـجيح، عن مـجاهد بـمثله، إلا أنه قال: كان أميراً علـى الـجيش.

ونجد وظيفه ثالثه وهو انه كان امير الجيش

حدثنا به ابن حميد، قال: حدثنا سلـمة بن الفضل، قال: حدثنـي مـحمد بن إسحاق، قال: حدثنـي بعض أهل العلـم، عن وهب بن منبه قال: لـما قال الـملأ من بنـي إسرائيـل لشمويـل بن بـالـي ما قالوا له، سأل الله نبـيهم شمويـل أن يبعث لهم ملكاً، فقال الله له: انظر القرن الذي فـيه الدهن فـي بـيتك، فإذا دخـل علـيك رجل فنشّ الدهن الذي فـي القرن، فهو ملك بنـي إسرائيـل، فـادهن رأسه منه، وملّكه علـيهم وأخبره بـالذي جاءه. فأقام ينتظر متـى ذلك الرجل داخلاً علـيه. وكان طالوت رجلاً دبـاغاً يعمل الأدم، وكان من سبط بنـيامين بن يعقوب، وكان سبط بنـيامين سبطاً لـم يكن فـيهم نبوّة ولا ملك. فخرج طالوت فـي طلب دابة له أضلته ومعه غلام له، فمرّا ببـيت النبـيّ علـيه السلام، فقال غلام طالوت لطالوت: لو دخـلت بنا علـى هذا النبـيّ فسألناه عن أمر دابتنا فـيرشدنا ويدعو لنا فـيها بخير؟ فقال طالوت: ما بـما قلت من بأس فدخلا علـيه، فبـينـما هما عنده يذكران له شأن دابتهما، ويسألانه أن يدعو لهما فـيها، إذ نش الدهن الذي فـي القرن، فقام إلـيه النبـيّ علـيه السلام فأخذه، ثم قال لطالوت: قرّب رأسك فقرّبه، فدهنه منه ثم قال: أنت ملك بنـي إسرائيـل الذي أمرنـي الله أن أملكك علـيهم. وكان اسم طالوت بـالسريانـية: شادل بن قـيس بن أبـيال بن ضرار بن يحرب بن أفِـيَّح بن آيس بن بنـيامين بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيـم. فجلس عنده وقال الناس: ملك طالوت. فأتت عظماء بنـي إسرائيـل نبـيهم وقالوا له: ما شأن طالوت يـملك علـينا ولـيس فـي بـيت النبوّة ولا الـمـملكة؟ قد عرفت أن النبوّة والـملك فـي آل لاوي وآل يهوذا فقال لهم: { إنَّ اللَّهَ اصْطَفـاهُ عَلَـيْكُمْ وزَادَهُ بَسْطَةً فـي العِلْـمِ والـجِسْمِ }.

حدثنا الـمثنى، قال
: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا إسماعيـل، عن عبد الكريـم، عن عبد الصمد بن معقل، عن وهب بن منبه، قال: قالت بنو إسرائيـل لشمويـل: ابعث لنا ملكاً نقاتل فـي سبـيـل الله قال: قد كفـاكم الله القتال قالوا: إنا نتـخّوف من حولنا فـيكون لنا ملك نفزع إلـيه فأوحى الله إلـى شمويـل أن ابعث لهم طالوت ملكاً، وادهنه بدهن القدس.

حدثنـي موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسبـاط، عن السدي، قال: لـما كذبت بنو إسرائيـل شمعون، وقالوا له: إن كنت صادقاً فـابعث لنا ملكاً نقاتل فـي سبـيـل الله آية من نبوّتك قال لهم شمعون: عسى أن كتب علـيكم القتال ألا تقاتلوا. { قالُوا وَما لَنا ألاَّ نُقاتِلَ فِـي سَبِـيـلِ اللَّهِ... } الآية. دعا الله فأتـى بعصا تكون مقداراً علـى طول الرجل الذي يبعث فـيهم ملكاً، فقال: إن صاحبكم يكون طوله طول هذه العصا. فقاسوا أنفسهم بها، فلـم يكونوا مثلها. وكان طالوت رجلاً سقاءً يسقـي علـى حمار له، فضلّ حماره، فـانطلق يطلبه فـي الطريق، فلـما رأوه دعوه فقاسوه بها، فكان مثلها، فقال لهم نبـيهم: { إنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً } قال القوم: ما كنت قط أكذب منك الساعة، ونـحن من سبط الـمـملكة ولـيس هو من سبط الـمـملكة، ولـم يؤت سعة من الـمال فنتبعه لذلك فقال النبـيّ: { إنَّ اللَّهَ اصْطَفـاهُ عَلَـيْكُمْ وزَادَهُ بَسْطَةً فـي العِلْـمِ والـجِسْمِ }.

والاختلاف الثالث اسم صموئيل مره شمويل ومره شمعون



وتفسير القرطبي

قوله تعالى: { وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً } أي أجابكم إلى ما سألتم، وكان طالوت سَقَّاء. وقيل: دبّاغاً. وقيل: مُكَارِياً، وكان عالماً فلذلك رفعه الله

ونجد انه احتماليات اخري انه بالاضافه الي سقا او دباغ او امير الجيش قد يكون مكاريا او عالم فلك ....... والله اعلم



قال ابن عباس: كان طالوت يومئذ أعلم رجل في بني إسرائيل وأجملَه وأتَمّه؛ وزيادة الجسم مما يَهيب العدوّ. وقيل: سُمي طالوت لطوله. وقيل: زيادة الجسم كانت بكثرة معاني الخير والشجاعة، ولم يرد عِظم الجسم؛ ألم تر إلى قول الشاعر:



ترى الرّجُلَ النّحِيف فتَزْدَرِيهِ

   

وفي أثْوابه أسَدٌ هَصُورُ

ويُعجبك الطّرِير فتَبْتَلِيه

   

فيُخْلِف ظنّك الرجلُ الطّرِيرُ

وقد عَظُم البعير بغير لُبٍّ

   

فلم يَسْتَغْنِ بالعِظَم البعيرُ

قلت: ومن هذا المعنى قوله صلى الله عليه وسلم لأزواجه: " أسرعكنّ لحاقا بي أطولكنّ يداً " فكنّ يتطاولن؛ فكانت زينب أوّلهن موتاً؛ لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدّق؛ خرّجه مسلم.

والاختلاف الرابع هو معني الطول

مقصود به طول الجسم او زيادة الخير والشجاعة وليس عظم الجسم



وقال بعض المتأوّلين: المراد بالعلم عِلم الحرب، وهذا تخصيص العموم من غير دليل. وقد قيل: زيادة العلم بأن أوحى الله إليه، وعلى هذا كان طالوت نبياً، وسيأتي.

قوله تعالى
: { وَٱللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَآءُ } ذهب بعض المتأوّلين إلى أن هذا من قول الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وسلم. وقيل: هو من قول شَمْويل وهو الأظهر. قال لهم ذلك لما علم من تعنّتهم وجدالهم في الحجج، فأراد أن يتمم كلامه بالقطعيّ الذي لا اعتراض عليه فقال الله تعالى: { وَٱللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشَآءُ }. وإضافة ملك الدنيا إلى الله تعالى إضافة مملوك إلى ملِك. ثم قال لهم على جهة التغبِيط والتنبيه من غير سؤال منهم: «إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ». ويحتمل أن يكونوا سألوه الدّلالة على صدقه في قوله: { إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكاً }. قال ابن عطية: والأوّل أظهر بمساق الآية، والثاني أشبه بأخلاق بني إسرائيل الذميمة، وإليه ذهب الطبريّ.

والاختلاف الخامس هو ملك فقط او عليم او نبي



ابن كثير

أي: لما طلبوا من نبيهم أن يعين لهم ملكاً منهم، فعين لهم طالوت، وكان رجلاً من أجنادهم،

ونجد وظيفه اخري انه رجل من الجنود



الرازي

المسألة الثانية:قوله: { ٱصْطَفَـٰهُ } أي أخذ الملك من غيره صافياً له،

فمن هو الملك السابق الذي اخذ منه طالوت الملك ؟



قال بعضهم: المراد بالبسطة في الجسم طول القامة، وكان يفوق الناس برأسه ومنكبه، وإنما سمي طالوت لطوله، وقيل المراد من البسطة في الجسم الجمال، وكان أجمل بني إسرائيل وقيل: المراد القوة، وهذا القول عندي أصح لأن المنتفع به في دفع الأعداء هو القوة والشدة، لا الطول والجمال.

ويذكر ان بسطه في الجسم تعني الطول او الجمال او القوة بالاضافه سابقا انه قيل الشجاعه



السيوطي

{ وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُواْ أَنَّىٰ } كيف { يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِٱلْمُلْكِ مِنْهُ } لأنه ليس من سبط المملكة ولا النبوة وكان دباغاً أو راعياً { وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مّنَ ٱلْمَالِ } يستعين بها على إقامة الملك { قَالَ } النبي لهم { إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَٰهُ } اختاره للملك { عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً } سعة { فِي ٱلْعِلْمِ وَٱلْجِسْمِ } وكان أعلم بني إسرائيل يومئذ وأجملهم وأتمهم خَلْقاً

ويعطي وظيفه اخري وهي انه راعي

وايضا يعطي معني اخر لكلمة الجسم وهو اتم خلقا



اختلفوا ايضا في اية تمليكه

تفسير البغوي

وذلك أن اشمويل سأل الله تعالىٰ أن يبعث لهم ملكاً فأتى بعصا وقرن فيه دهن القدس وقيل: له إن صاحبكم الذي يكون مَلِكاً طوله طول هذه العصا وانظر هذا القرن الذي فيه الدهن فإذا دخل عليك رجل فنش الدهن الذي في القرن فهو ملك بني إسرائيل فادهن به رأسه وملكه عليهم،

فاما الاية ان يفيض الدهن من القرن ولكن النص القراني التالي يذكر اية مختلفة



البقرة 248

{ وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ ٱلْمَلاۤئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنْتُم مُّؤْمِنِينَ }



الطبري

ثم اختلف أهل التأويـل فـي سبب مـجيء التابوت الذي جعل الله مـجيئه إلـى بنـي إسرائيـل آية لصدق نبـيهم شمويـل علـى قوله: { إنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً } وهل كانت بنو إسرائيـل سُلبوه قبل ذلك فردّه الله علـيهم حين جعل مـجيئه آية لـملك طالوت، أو لـم يكونوا سلبوه قبل ذلك ولكن الله ابتدأهم به ابتداء؟ فقال بعضهم: كان ذلك عندهم من عهد موسى وهارون يتوارثونه حتـى سلبهم إياه ملوك من أهل الكفر به، ثم ردّه الله علـيهم آية لـملك طالوت.

والاختلاف هل سلب التابوت ام لا

وفي قصة التابوت من محتوياته وصوته واسلوب تحركه وقصة عيلي وحجمه وضربه للكفره وقصة الفاران التي تاكل اجواف الناس من الدبر حتي يموتوا وامور كثيره جدا ليس مجالها الان

ولكن الاختلاف المهم هو زمن طالوت

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة فـي قوله: { إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أنْ يَأتِـيكُمُ التَّابُوتُ فِـيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ... } الآية. كان موسى تركه عند فتاه يوشع بن نون وهو بـالبرية، وأقبلت به الـملائكة تـحمله حتـى وضعته فـي دار طالوت، فأصبح فـي داره.

حدثنـي الـمثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا ابن أبـي جعفر، عن أبـيه، عن الربـيع فـي قوله: { إنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أنْ يَأتِـيكُمُ التَّابُوتُ... } الآية، قال: كان موسى فـيـما ذكر لنا ترك التابوت عند فتاه يوشع بن نون وهو فـي البرية، فذكر لنا أن الـملائكة حملته من البرية حتـى وضعته فـي دار طالوت، فأصبح التابوت فـي داره.

اي ان طالوت كان في زمن يشوع ولكن سابقا قيل انه بعدهم في زمن الكفرة



البغوي

فقالوا له: فما آية ملكه؟ فقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فذلك قوله تعالىٰ: { وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أن يَأتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ }.

وكانت قصة التابوت أن الله تعالىٰ أنزل تابوتاً على آدم فيه صورة الأنبياء عليهم السلام، وكان من عود الشمشاذ نحواً من ثلاثة أذرع في ذراعين، فكان عند آدم إلى أن مات ثم بعد ذلك عند شيث ثم توارثها أولاد آدم إلى أن بلغ إبراهيم، ثم كان عند إسماعيل لأنه كان أكبر ولده ثم عند يعقوب ثم كان في بني إسرائيل إلى أن وصل إلى موسى فكان موسى يضع فيه التوراة ومتاعاً من متاعه، فكان عنده إلى أن مات موسى عليه السلام، ثم تداولته أنبياء بني اسرائيل إلى وقت إشمويل وكان فيه ما ذكر اللَّه تعالىٰ: { فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ } اختلفوا في السكينة ما هي قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ريح خَجُوجٌ هفَّافة لها رأسان ووجه كوجه الإِنسان، وعن مجاهد: شيء يشبه الهرة له رأس كرأس الهرة وذنب كذنب الهرة وله جناحان، وقيل له عينان لهما شعاع وجناحان من زمرد وزبرجد فكانوا إذا سمعوا صوته تيقنوا بالنصر وكانوا إذا خرجوا وضعوا التابوت قدامهم فإذا سار ساروا وإذا وقف وقفوا.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال
: هي طست من ذهب من الجنة كان يُغسل فيه قلوب الأنبياء، وعن وهب بن منبه قال: هي روح من الله يتكلم إذا اختلفوا في شيء تخبرهم ببيان ما يريدون، وقال عطاء بن أبي رباح: هي ما يعرفون من الآيات فيسكنون إليها، وقال قتادة والكلبي: السكينة فعيلة من السكون أي طمأنينة من ربكم ففي أي مكان كان التابوت اطمأنوا إليه وسكنوا { وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَـٰرُونَ } يعني موسى وهرون أنفسهما كان فيه لوحان من التوراة ورضاض الألواح التي تكسرت وكان فيه عصا موسى ونعلاه وعمامة هرون وعصاه وقفيز من المن الذي كان ينزل على بني إسرائيل، فكان التابوت عند بني إسرائيل وكانوا إذا اختلفوا في شيء تكلم وحكم بينهم وإذا حضروا القتال قدموه بين أيديهم فيستفتحون به على عدوهم فلما عصوا وفسدوا سلط الله عليهم العمالقة فغلبوهم على التابوت.

ثم يذكر كلام غير لائق بالمره عن تابوت العهد لن اذكره

حتي يقول

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: جاءت الملائكة بالتابوت تحمله بين السماء والأرض وهم ينظرون إليه حتى وضعته عند طالوت،



ولكن ما يهمنا هو النص القراني التالي

سورة البقرة 249

{ فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلْجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّيۤ إِلاَّ مَنِ ٱغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا ٱلْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّابِرِينَ }

وهم اختلفوا في معني اللنهر ومعني الفصل ومعني الغرف وعدد الجنود وامور كثيرة جدا ولكن الاخطر من ذلك اننا نفاجأ ان اله الاسلام لا يعرف الفرق بين طالوت الذي هو شاول وبين جدعون

فهنا يخبر ان طالوت هو فصل اي اختار بعض الجنود عن طريق شرب المياه من النهر عن طريق الغرف فاصبحوا فئة قليلة ولكن من فعل ذلك هو جدعون وليس شاول

سفر القضاه 7

1 فَبَكَّرَ يَرُبَّعْلُ، أَيْ جِدْعُونُ، وَكُلُّ الشَّعْبِ الَّذِي مَعَهُ وَنَزَلُوا عَلَى عَيْنِ حَرُودَ. وَكَانَ جَيْشُ الْمِدْيَانِيِّينَ شِمَالِيَّهُمْ عِنْدَ تَلِّ مُورَةَ فِي الْوَادِي.
2
وَقَالَ الرَّبُّ لِجِدْعُونَ
: «إِنَّ الشَّعْبَ الَّذِي مَعَكَ كَثِيرٌ عَلَيَّ لأَدْفَعَ الْمِدْيَانِيِّينَ بِيَدِهِمْ، لِئَلاَّ يَفْتَخِرَ عَلَيَّ إِسْرَائِيلُ قَائِلاً: يَدِي خَلَّصَتْنِي.
3
وَالآنَ نَادِ فِي آذَانِ الشَّعْبِ قَائِلاً
: مَنْ كَانَ خَائِفًا وَمُرْتَعِدًا فَلْيَرْجعْ وَيَنْصَرِفْ مِنْ جَبَلِ جِلْعَادَ». فَرَجَعَ مِنَ الشَّعْبِ اثْنَانِ وَعِشْرُونَ أَلْفًا. وَبَقِيَ عَشَرَةُ آلاَفٍ.
4
وَقَالَ الرَّبُّ لِجِدْعُونَ
: «لَمْ يَزَلِ الشَّعْبُ كَثِيرًا. اِنْزِلْ بِهِمْ إِلَى الْمَاءِ فَأُنَقِّيَهُمْ لَكَ هُنَاكَ. وَيَكُونُ أَنَّ الَّذِي أَقُولُ لَكَ عَنْهُ: هذَا يَذْهَبُ مَعَكَ، فَهُوَ يَذْهَبُ مَعَكَ. وَكُلُّ مَنْ أَقُولُ لَكَ عَنْهُ: هذَا لاَ يَذْهَبُ مَعَكَ فَهُوَ لاَ يَذْهَبُ».
5
فَنَزَلَ بِالشَّعْبِ إِلَى الْمَاءِ
. وَقَالَ الرَّبُّ لِجِدْعُونَ: «كُلُّ مَنْ يَلَغُ بِلِسَانِهِ مِنَ الْمَاءِ كَمَا يَلَغُ الْكَلْبُ فَأَوْقِفْهُ وَحْدَهُ. وَكَذَا كُلُّ مَنْ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ لِلشُّرْبِ».
6
وَكَانَ عَدَدُ الَّذِينَ وَلَغُوا بِيَدِهِمْ إِلَى فَمِهِمْ ثَلاَثَ مِئَةِ رَجُل
. وَأَمَّا بَاقِي الشَّعْبِ جَمِيعًا فَجَثَوْا عَلَى رُكَبِهِمْ لِشُرْبِ الْمَاءِ.
7
فَقَالَ الرَّبُّ لِجِدْعُونَ
: «بِالثَّلاَثِ مِئَةِ الرَّجُلِ الَّذِينَ وَلَغُوا أُخَلِّصُكُمْ وَأَدْفَعُ الْمِدْيَانِيِّينَ لِيَدِكَ. وَأَمَّا سَائِرُ الشَّعْبِ فَلْيَذْهَبُوا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى مَكَانِهِ».



وهنا الكارثه فلو عبرنا كل الاختلافات السابقه كيف نعبر عن هذه السقطه البشعه ان لا يفرق اله الاسلام بين شاول اول الملوك وبين جدعون الذي كان في عصر القضاه قبل شاول باكثر من مئتين سنه

واصبحت القصه كارثه فهم حسب ما قيل ثمانين الف وباختبار النهر اصبحوا قوم قليلين قيل اربعة الاف فقط ليواجهوا قوم جالوت الذي هو جليات فلم يستطيعوا اي ان من اضعف قوتهم هو اله الاسلام فعين طالوت مكافئه لمن يقتل جالوت ان يعطيه ابنته

الطبري

حدثنـي موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسبـاط، عن السدي، قال: لـما أصبح التابوت وما فـيه فـي دار طالوت، آمنوا بنبوّة شمعون، وسلـموا ملك طالوت، فخرجوا معه وهم ثمانون ألفـاً. وكان جالوت من أعظم الناس، وأشدّهم بأساً، فخرج يسير بـين يدي الـجند، ولا تـجتـمع إلـيه أصحابه حتـى يهزم هو من لقـي. فلـما خرجوا قال لهم طالوت: { إنَّ الله مُبْتَلِـيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَـيْسَ مِنِّـي ومَنْ لـمْ يَطْعَمْهُ فإنَّهُ مِنِّـي } فشربوا منه هيبة من جالوت، فعبر منهم أربعة آلاف، ورجع ستة وسبعون ألفـاً.

ثم اختلف فـي عدّة من جاوز النهر معه يومئذ ومن قال منهم لا طاقة لنا الـيوم بجالوت وجنوده، فقال بعضهم: كانت عدتهم عدة أهل بدر ثلثمائة رجل وبضعة عشر رجلاً. ذكر من قال ذلك:

حدثنا هارون بن إسحاق الهمدانـي، قال
: ثنا مصعب بن الـمقدام، وحدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد الزبـيري، قالا جميعاً: ثنا إسرائيـل، قال: ثنا أبو إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: كنا نتـحدّث أن عدة أصحاب بدر علـى عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا النهر معه، ولـم يجز معه إلا مؤمن، ثلثمائة وبضعة عشر رجلاً.

حدثنا أبو كريب، قال
: ثنا أبو بكر، قال: ثنا أبو إسحاق، عن البراء، قال: كنا نتـحدّث أن أصحاب بدر يوم بدر كعدة أصحاب طالوت ثلثمائة رجل وثلاثة عشر رجلاً الذين جاوزوا النهر.

حدثنا مـحمد بن بشار، قال: ثنا أبو عامر، قال: ثنا سفـيان، عن أبـي إسحاق، عن البراء، قال: كنا نتـحدث أن أصحاب النبـيّ صلى الله عليه وسلم كانوا يوم بدر ثلثمائة وبضعة عشر رجلاً علـى عدة أصحاب طالوت من جاز معه، وما جاز معه إلا مؤمن.

والطبري

حدثنـي به الـمثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا إسماعيـل بن عبد الكريـم، قال: ثنـي عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه، قال: لـما سلـمت بنو إسرائيـل الـملك لطالوت أوحى إلـى نبـيّ بنـي إسرائيـل أن قل لطالوت: فلـيغز أهل مدين، فلا يترك فـيها حياً إلا قتله، فإنـي سأظهره علـيهم فخرج بـالناس حتـى أتـى مدين، فقتل من كان فـيها إلا ملكهم، فإنه أسره، وساق مواشيهم.

ونجده يخلط تماما بين جدعون الذي قاتل المديانيين وبين شاول الذي قاتل عماليق

كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نتحدث : أن عدة أصحاب بدر على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر ، ولم يجاوز معه إلا مؤمن ، بضعة عشر وثلاثمائة .

الراوي: البراء بن عازب المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3958
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]



البقرة 250

{ وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنْصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَافِرِينَ }

251

{ فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ وَٱلْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَآءُ وَلَوْلاَ دَفْعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ ٱلأَرْضُ وَلَـٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ }

الطبري

ومعنى قوله: { فَهَزَمُوهُمْ بإذْنِ اللّهِ } قتلوهم بقضاء الله وقدره، يقال منه: هزم القوم الـجيش هزيـمة وهِزِّيـمَى. { وَقَتَل دَاوُدُ جالُوتَ } وداود هذا هو داود بن إيشى نبـيّ الله صلى الله عليه وسلم.

وكان سبب قتله إياه كما
:

حدثنا الـحسن بن يحيى، قال
: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا بكار بن عبد الله، قال: سمعت وهب بن منبه يحدّث، قال: لـما خرج، أو قال: لـما برز طالوت لـجالوت، قال جالوت: أبرزوا لـي من يقاتلنـي، فإن قتلنـي، فلكم ملكي، وإن قتلته فلـي ملككم فأتـي بداود إلـى طالوت، فقاضاه إن قتله أن ينكحه ابنته وأن يحكِّمه فـي ماله. فألبسه طالوت سلاحاً، فكره داود أن يقاتله، وقال: إن الله لـم ينصرنـي علـيه لـم يغن السلاح. فخرج إلـيه بـالـمقلاع وبـمخلاة فـيها أحجار، ثم برز له، قال له جالوت: أنت تقاتلنـي؟ قال داود: نعم. قال: ويـلك أما تـخرج إلـيّ إلا كما يخرج إلـى الكلب بـالـمقلاع والـحجارة؟ لأبددنّ لـحمك، ولأطعمنه الـيوم الطير والسبـاع فقال له داود: بل أنت عدوّ الله شرّ من الكلب. فأخذ داود حجراً ورماه بـالـمقلاع، فأصابت بـين عينـيه حتـى نفذت فـي دماغه، فصرع جالوت، وانهزم من معه، واحتزّ داود رأسه. فلـما رجعوا إلـى طالوت ادّعى الناس قتل جالوت، فمنهم من يأتـي بـالسيف وبـالشيء من سلاحه أو جسده، وخبأ داود رأسه، فقال طالوت: من جاء برأسه فهو الذي قتله. فجاء به داود. ثم قال لطالوت: أعطنـي ما وعدتنـي فندم طالوت علـى ما كان شرط له، وقال: إن بنات الـملوك لا بد لهنّ من صداق، وأنت رجل جريء شجاع، فـاحتـمل صداقها ثلثمائة غلْفة من أعدائنا وكان يرجو بذلك أن يقتل داود. فغزا داود وأسر منهم ثلثمائة، وقطع غُلَفهم وجاء بها، فلـم يجد طالوت بدّا من أن يزوّجه. ثم أدركته الندامة، فأراد قتل داود حتـى هرب منه إلـى الـجبل، فنهض إلـيه طالوت فحاصره. فلـما كان ذات لـيـلة سلط النوم علـى طالوت وحرسه، فهبط إلـيهم داود، فأخذ إبريق طالوت الذي كان يشرب منه ويتوضأ، وقطع شعرات من لـحيته وشيئاً من هُدْب ثـيابه، ثم رجع داود إلـى مكانه، فناده أن.

.. حرسك، فإنـي لو شئت أقتلك البـارحة فعلت، فإنه هذا إبريقك وشيء من شعر لـحيتك وهدب ثـيابك، وبعث إلـيه. فعلـم طالوت أنه لو شاء قتله، فعطفه ذلك علـيه فأمنه، وعاهده بـالله لا ير ى منه بأساً. ثم انصرف. ثم كان فـي آخر أمر طالوت أنه كان يدسّ لقتله، وكان طالوت لا يقاتل عدوّاً إلا هزم، حتـى مات.

قال بكار
: وسئل وهب وأنا أسمع: أنبـياً كان طالوت يُوحَى إلـيه؟ فقال: لـم يأته وحي، ولكن كان معه نبـيّ يقال له أشمويـل، يُوحَى إلـيه، وهو الذي مَلَّك طالوت.

حدثنا ابن حميد، قل
: ثنا سلـمة، عن ابن إسحاق، قال: كان داود النبـيّ وإخوة له أربعة، معهم أبوهم شيخ كبـير، فتـخـلف أبوهم وتـخـلف معه داود من بـين إخوته فـي غنـم أبـيه يرعاها له، وكان من أصغرهم وخرج إخوته الأربعة مع طالوت، فدعاه أبوه وقد تقارب الناس ودنا بعضهم من بضع.

قال ابن إسحاق
: وكان داود فـيـما ذكر لـي بعض أهل العلـم عن وهب بن منبه رجلاً قصيراً أزرق قلـيـل شعر الرأس، وكان طاهر القلب نقـيه، فقال له أبوه: يا بنـيّ إنا قد صنعنا لإخوتك زاداً يتقوّون به علـى عدوّهم، فـاخرج به إلـيهم، فإذا دفعته إلـيهم فأقبل إلـيّ سريعاً فقال: أفعل. فخرج وأخذ معه ما حمل لإخوته، ومعه مخلاته التـي يحمل فـيها الـحجارة ومقلاعه الذي كان يرمي به عن غنـمه. حتـى إذا فصل من عند أبـيه، فمرّ بحجر، فقال: يا داود خذنـي فـاجعلنـي فـي مخلاتك تقتل بـي جالوت، فإنـي حجر يعقوب فأخذه فجعله فـي مخلاته، ومشى. فبـينا هو يـمشي إذ مرّ بحجر آخر، فقال: يا داود خذنـي فـاجعلنـي فـي مخلاتك تقتل بـي جالوت، فإنـي حجر إسحاق فأخذه فجعله فـي مخلاته، ثم مضى. فبـينا هو يـمشي إذ مرّ بحجر، فقال: يا داود خذنـي فـاجعلنـي فـي مخلاتك تقتل بـي جالوت، فإنـي حجر إبراهيـم فأخذه فجعله فـي مخلاته. ثم مضى بـما معه حتـى انتهى إلـى القوم، فأعطى إخوته ما بعث إلـيهم معه. وسمع فـي العسكر خوض الناس بذكر جالوت، وعظم شأنه فـيهم، وبهيبة الناس إياه، ومـما يعظمون من أمره، فقال لهم: والله إنكم لتعظمون من أمر هذا العدوّ شيئاً ما أدري ما هو، والله إنـي لو أراه لقتلته، فأدخـلونـي علـى الـملك فأدخـل علـى الـملك طالوت، فقال: أيها الـملك إنى أراكم تعظمون شأن هذا العدوّ، والله إنى لو أراه لقتله فقال: يا بنـيّ ما عندك من القوّة علـى ذلك؟ وما جرّبت من نفسك؟ قال: قد كان الأسد يعدو علـى الشاة من غنـمي، فأدركه فآخذ برأسه، فأُفكُّ لـحيـيه عنها، فآخذها من فـيه، فـادع لـي بدرع حتـى ألقـيها علـيّ فأتـي بدرع، فقذفها فـي عنقه ومثل فـيها فملأ عين طالوت ونفسه ومن حضر من بنـي إسرائيـل، فقال طالوت: والله لعسى الله أن يهلكه به فلـما أصبحوا رجعوا إلـى جالوت، فلـما التقـى الناس قال داود: أرونـي جالوت فأروه إياه علـى فرس علـيه لأمته فلـما رآه جعلت الأحجار الثلاثة تواثب من مخلاته، فـيقول هذا: خذنـي ويقول هذا: خذنـي ويقول هذا: خذنـي فأخذ أحدها فجعله فـي مقذافه، ثم قتله به، ثم أرسله فصَكَّ به بـين عينـي جالوت فدمغه، وتنكس عن دابته فقتله.

ثم انهزم جنده، وقال الناس: قتل داود جالوت، وخـلع طالوت. وأقبل الناس علـى داود مكانه، حتـى لـم يسمع لطالوت بذكر إلا أن أهل الكتاب يزعمون أنه لـما رأى انصراف بنـي إسرائيـل عنه إلـى داود، همّ بأن يغتال داود وأراد قتله فصرف الله ذلك عنه وعن داود وعرف خطيئته، والتـمس التوبة منها إلـى الله.



البقرة 252

{ تِلْكَ آيَاتُ ٱللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلْمُرْسَلِينَ }

فعلا هذا هو الحق ان يخلط بين جدعون وشاول



والمجد لله دائما