«  الرجوع   طباعة  »

هل مات ايشبوشث مع ابيه شاول ام لا ؟ 2 صموئيل 2: 8 و 1 اخبار 10: 6



Holy_bible_1



الشبهة



يذكر 2 صموئيل 2: 8 أن إِيشْبُوشَثَ بْنَ شَاوُلَ لم يمُت

» 8وَأَمَّا أَبْنَيْرُ بْنُ نَيْرٍ، رَئِيسُ جَيْشِ شَاوُلَ، فَأَخَذَ إِيشْبُوشَثَ بْنَ شَاوُلَ وَعَبَرَ بِهِ إِلَى مَحَنَايِمَ، «.

ومع ذلك نجده في 1أخبار 10: 6 قد مات :»6فَمَاتَ شَاوُلُ وَبَنُوهُ الثَّلاَثَةُ وَكُلُّ بَيْتِهِ, مَاتُوا مَعاً. «.



الرد



الحقيقه لا يوجد شبهة في هذا الامر فهو يتكلم عن من ذهب مع شاول الحرب

فما يخبرنا به

سفر صموئيل الثاني 2

2: 8 و اما ابنير بن نير رئيس جيش شاول فاخذ ايشبوشث بن شاول و عبر به الى محنايم

صحيح فهو لم يمت ولم يذكر انهم مات

فالكتاب المقدس حدد من هم الذين ماتوا لشاول

سفر صموئيل الأول 31: 2


فَشَدَّ الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَرَاءَ شَاوُلَ وَبَنِيهِ، وَضَرَبَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ يُونَاثَانَ وَأَبِينَادَابَ وَمَلْكِيشُوعَ أَبْنَاءَ شَاوُلَ.



وتكرر في

سفر أخبار الأيام الأول 10: 2


وَشَدَّ الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَرَاءَ شَاوُلَ وَوَرَاءَ بَنِيهِ، وَضَرَبَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ يُونَاثَانَ وَأَبِينَادَابَ وَمَلْكِيشُوعَ أَبْنَاءَ شَاوُلَ.



اذا الثلاثه الذين ماتوا من ابناء شاول هم يوناثان وابيناداب وملكيشوع اما اشبوشث لم يموت في المعركه لانه لم يذهب اليها اصلا



والعدد الثاني

سفر اخبار الايام الاول 10

10: 6 فمات شاول و بنوه الثلاثة و كل بيته ماتوا معا

فهو يتطابق تماما مع سفر صموئيل في ان ابناء شاول الذين ماتوا معه في المعركه هم ثلاثه فقط وبقية ابناؤه واحفاده لم يقتلوا فلو كان يقصد كل بيته اي اسرته لما كان ذكر ان ثلاثة ابناء فقط قتلوا لان له اكثر من ثلاثة ابناء بل ستة ابناء واحفاد ايضا

اما عن تعبير كل بيته يقصد به كل من ذهب معه الحرب من رجاله وليس الموجودين في داخل البيت فهو تعبير مجازي عن كثرة القتلي ويقابل تعبير حامل سلاحه و جميع رجاله وهذا ذكر في

سفر صموئيل الاول 31

فَمَاتَ شَاوُلُ وَبَنُوهُ الثَّلاَثَةُ وَحَامِلُ سِلاَحِهِ وَجَمِيعُ رِجَالِهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ مَعاً.

اي المقصود به خاصته من حرسه الخاص من حاملي سلاحه وغيرهم فهو له حامل سلاح مميز واخرين ايضا يلقبون بحاملي سلاحه وهو اسم الحرس الخاص في هذا الزمان

والدليل ان يوأب كان له اكثر من عشرة حاملوا سلاح له اي حرس له

سفر صموئيل الثاني 18

18: 15 و احاط بها عشرة غلمان حاملو سلاح يواب و ضربوا ابشالوم و اماتوه

فبالطبع شاول كان له اكثر لان حامل سلاح هو يشبه الحرس الخاص هذه الايام

وهو كان يضم لنفسه كحرس خاص كل رجل ذا باس

سفر صموئيل الأول 14: 52


وَكَانَتْ حَرْبٌ شَدِيدَةٌ عَلَى الْفِلِسْطِينِيِّينَ كُلَّ أَيَّامِ شَاوُلَ. وَإِذَا رَأَى شَاوُلُ رَجُلاً جَبَّارًا أَوْ ذَا بَأْسٍ ضَمَّهُ إِلَى نَفْسِهِ.

هؤلاء هم المقصودين بكل بيته

اذا تاكدنا ان معني رجال بيته هو حامل سلاحه ورجاله من الحرس



ولهذا ان نجد مفبوشث حي هذا لا يوجد فيه تناقض لانه ليس من الثلاثه المذكورين قتلي الذي ذكر عدد سفر صموئيل وسفر الاخبار

وليس هو فقط فابنير هو قائد الجيش وعم شاول ولكن ليس من حرسه الخاص لم يقتل وكان من الذين هربوا

وايضا ليس ايشبوشث هو الوحيد الذي بقي لشاول ولكن احفاد كثيرين مثل مفيبوشث

سفر صموئيل الثاني 4: 4


وَكَانَ لِيُونَاثَانَ بْنِ شَاوُلَ ابْنٌ مَضْرُوبُ الرِّجْلَيْنِ، كَانَ ابْنَ خَمْسِ سِنِينٍ عِنْدَ مَجِيءِ خَبَرِ شَاوُلَ وَيُونَاثَانَ مِنْ يَزْرَعِيلَ، فَحَمَلَتْهُ مُرَبِّيَتُهُ وَهَرَبَتْ. وَلَمَّا كَانَتْ مُسْرِعَةً لِتَهْرُبَ وَقَعَ وَصَارَ أَعْرَجَ. وَاسْمُهُ مَفِيبُوشَثُ.



وايضا خمس احفاد اخرين

سفر صموئيل الثاني 21: 8


فَأَخَذَ الْمَلِكُ ابْنَيْ رِصْفَةَ ابْنَةِ أَيَّةَ اللَّذَيْنِ وَلَدَتْهُمَا لِشَاوُلَ: أَرْمُونِيَ وَمَفِيبُوشَثَ، وَبَنِي مِيكَالَ ابْنَةِ شَاوُلَ الْخَمْسَةَ الَّذِينَ وَلَدَتْهُمْ لِعَدْرِئِيلَ بْنِ بَرْزِلاَّيَ الْمَحُولِيِّ،



ويقال في بعض التفسيرات اليهودية ان ايشبوشث لم يذهب الي المعركه اصلا او انه هرب في بدايتها لانه شخص يتميز بالجبن وليس مثل يوناثان الشجاع الذي مات بشرف اثناء المعركه كبطل ولهذا وضعه ابنير في الملك لانه ليكون ابنير هو الحاكم الفعلي التنفيزي حتي يمنع داود من الوصول الي الملك لانه يخشي ان لو داود تملك ينزع ابنير من منصبه



والمعني الروحي



من تفسير ابونا تادرس يعقوب



هنا نرى التميز الذي جعله الوحي الإلهي بين أسفار صموئيل والملوك وسفري أخبار الأيام، فنجد في سفري صموئيل أخبارًا عديدة عن شاول الملك فهما يشملان كل تاريخه، بينما في أخبار الأيام نرى وجهة نظر الله إذ نجد أصحاحا واحدًا عن شاول أما بقية سفر أخبار الأيام الأول وجزء من سفر أخبار الأيام الثاني فتشمل تاريخ أسرة داود، فداود هو المحور وليس شاول، وفي الواقع إن كاتب الأخبار مهتم بملك داود وأورشليم والهيكل كأدوات الله المختارة للخلاص، لذلك مَّر مرورًا سريعًا على شاول وذكر فقط نهايته المخزية كخليقة لاعتلاء داود العرش، فسرد موت شاول بعد موقعة جلبوع تكرر تقريبًا بالكلمة كما جاء في الأصحاح الأخير من سفر صموئيل الثاني مع اضافة آيتين ذات أهمية إذ يعطي فيهما الوحي الإلهي أن أسباب موته كانت:

1."من أجل كلام الرب الذي لم يحفظه، وأيضًا.

2."لأجل طلبه الجان للسؤال ولم يسأل من الرب فأماته وحوّل المملكة إلى داود بن يسى



والمجد لله دائما