«  الرجوع   طباعة  »

هل سار ابيا في جميع خطايا ابيه ام كان صالح يدافع عن الرب وكهنته ؟ 1 ملوك 15: 3 و 2 اخبار 13: 4



Holy_bible_1



الشبهة



جاء في 1ملوك 1:15 ـ 3 أن الملك أَبِيَامُ سار في جميع خطايا أبيه.

» 1وَفِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ عَشَرَةَ لِلْمَلِكِ يَرُبْعَامَ بْنِ نَبَاطَ، مَلَكَ أَبِيَامُ عَلَى يَهُوذَا. 2مَلَكَ ثَلاَثَ سِنِينٍ فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ مَعْكَةُ ابْنَةُ أَبْشَالُومَ. 3وَسَارَ فِي جَمِيعِ خَطَايَا أَبِيهِ الَّتِي عَمِلَهَا قَبْلَهُ، وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلاً مَعَ الرَّبِّ إِلهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ. «.

ولكنه في 2أخبار 13 :4-22 وعظ شعبه ضد العبادة الوثنية، ودافع عن كهنة الله وعن هيكل أورشليم.

» 4وَقَامَ أَبِيَّا عَلَى جَبَلِ صَمَارَايِمَ الَّذِي فِي جَبَلِ أَفْرَايِمَ وَقَالَ: «اسْمَعُونِي يَا يَرُبْعَامُ وَكُلَّ إِسْرَائِيلَ. 5أَمَا لَكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا أَنَّ الرَّبَّ إِلهَ إِسْرَائِيلَ أَعْطَى الْمُلْكَ عَلَى إِسْرَائِيلَ لِدَاوُدَ إِلَى الأَبَدِ وَلِبَنِيهِ بِعَهْدِ مِلْحٍ؟ «.



الرد



لا يوجد شبهة في هذه الاعداد لو ادركنا عدة اشياء ومنها ما هو طريق رحبعام وخطاياه الذي سار عليه ابيا ولو فهمنا هذا جيدا لتاكدنا ان العدد دقيق في وصفه

وايضا يجب ان ندرك بعض الكلمات المهمه وبخاصه كلمة لم يكن قلبه كاملا ومعني الكمال

وطبعا يجب ان نفهم طبيعة شرور ابيا



اولا يجب ان نفهم ما هي خطية رحبعام والد ابيا

هو لم يترك الرب ولكن تساهل مع الشعب الذي اخطأ وكثيرين منهم تركوا الرب

فخطيته مكتوبه في

سفر الملوك الاول 14

14: 21 و اما رحبعام بن سليمان فملك في يهوذا و كان رحبعام ابن احدى و اربعين سنة حين ملك و ملك سبع عشرة سنة في اورشليم المدينة التي اختارها الرب لوضع اسمه فيها من جميع اسباط اسرائيل و اسم امه نعمة العمونية

14: 22 و عمل يهوذا الشر في عيني الرب و اغاروه اكثر من جميع ما عمل اباؤهم بخطاياهم التي اخطاوا بها

14: 23 و بنوا هم ايضا لانفسهم مرتفعات و انصابا و سواري على كل تل مرتفع و تحت كل شجرة خضراء

14: 24 و كان ايضا مابونون في الارض فعلوا حسب كل ارجاس الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل

فخطاياه هو خطايا تساهل لان مثلا جده داود لم يكن خطيه مثل هذه تنتشر لانه يغار علي اسم الرب اما عن شخص رحبعام لم يترك الرب والدليل



14: 25 و في السنة الخامسة للملك رحبعام صعد شيشق ملك مصر الى اورشليم

14: 26 و اخذ خزائن بيت الرب و خزائن بيت الملك و اخذ كل شيء و اخذ جميع اتراس الذهب التي عملها سليمان

14: 27 فعمل الملك رحبعام عوضا عنها اتراس نحاس و سلمها ليد رؤساء السعاة الحافظين باب بيت الملك

14: 28 و كان اذا دخل الملك بيت الرب يحملها السعاة ثم يرجعونها الى غرفة السعاة

فرحبعام رغم تساهله مع الخطاه الا انه شخصيا لم يترك الرب

فلو وصف ابيا انه سار علي طريقه فهو لم يترك الرب شخصيا ولو في موقف تكلم عن الرب هذا لا يعتبر تناقض مع كونه اخطأ بتساهله مع الشعب الذي ترك الرب



ثانيا معني ان قلبه لم يكن كاملا

سفر الملوك الاول 15

15: 1 و في السنة الثامنة عشر للملك يربعام بن نباط ملك ابيام على يهوذا

15: 2 ملك ثلاث سنين في اورشليم و اسم امه معكة ابنة ابشالوم

15: 3 و سار في جميع خطايا ابيه التي عملها قبله و لم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه

15: 4 و لكن لاجل داود اعطاه الرب الهه سراجا في اورشليم اذ اقام ابنه بعده و ثبت اورشليم

اذا ابيا سار في جميع خطايا ابيه اي ترك المرتفعات والانصاب والسواري وايضا ترك المابونين وهذه خطيه

ولكن ابيه كان يعبد الرب ويذهب الي الهيكل اذا ابيا ايضا كان يعبد الرب

ولهذا نفهم الان جيدا معني لم يكن قلبه كاملا لان هذا التعبير يعني انه كان يعرج بين طريق الرب وبين الشر

فقلبه غير كامل بمعني انه يسير في طريق الرب ولكن بصوره غير كامله فهو كان يعبد الرب بالفعل ولكن لا يطبق وصايا الرب في عدم نشر الخطيه

اذا ايضا عندما يتكلم عن الرب لا يوجد تعارض وهذه زاويه ثانيه توضح الموقف



اما عن تصرفات وخطايا ابيا التي كتبها سفر الاخبار حتي مع ذكر كلماته عن الرب فنجدها في الاصحاح التالي لما استشهد به المشكك

اولا ما قاله ابيا عن الرب كلام صحيح

سفر اخبار الايام الثاني 13

13: 1 في السنة الثامنة عشر للملك يربعام ملك ابيا على يهوذا

13: 2 ملك ثلاث سنين في اورشليم و اسم امه ميخايا بنت اوريئيل من جبعة و كانت حرب بين ابيا و يربعام

13: 3 و ابتدا ابيا في الحرب بجيش من جبابرة القتال اربع مئة الف رجل مختار و يربعام اصطف لمحاربته بثمان مئة الف رجل مختار جبابرة باس

13: 4 و قام ابيا على جبل صمارايم الذي في جبل افرايم و قال اسمعوني يا يربعام و كل اسرائيل

13: 5 اما لكم ان تعرفوا ان الرب اله اسرائيل اعطى الملك على اسرائيل لداود الى الابد و لبنيه بعهد ملح

13: 6 فقام يربعام بن نباط عبد سليمان بن داود و عصى سيده

13: 7 فاجتمع اليه رجال بطالون بنو بليعال و تشددوا على رحبعام بن سليمان و كان رحبعام فتى رقيق القلب فلم يثبت امامهم

13: 8 و الان انتم تقولون انكم تثبتون امام مملكة الرب بيد بني داود و انتم جمهور كثير و معكم عجول ذهب قد عملها يربعام لكم الهة

13: 9 اما طردتم كهنة الرب بني هرون و اللاويين و عملتم لانفسكم كهنة كشعوب الاراضي كل من اتى ليملا يده بثور ابن بقر و سبعة كباش صار كاهنا للذين ليسوا الهة

13: 10 و اما نحن فالرب هو الهنا و لم نتركه و الكهنة الخادمون الرب هم بنو هرون و اللاويون في العمل

13: 11 و يوقدون للرب محرقات كل صباح و مساء و بخور اطياب و خبز الوجوه على المائدة الطاهرة و منارة الذهب و سرجها للايقاد كل مساء لاننا نحن حارسون حراسة الرب الهنا و اما انتم فقد تركتموه

13: 12 و هوذا معنا الله رئيسا و كهنته و ابواق الهتاف للهتاف عليكم فيا بني اسرائيل لا تحاربوا الرب اله ابائكم لانكم لا تفلحون

فكل ما قاله ابيا صحيح فلا هو ولا رحبعام ابيه طردوا كاهن واحد من اللاويين علي عكس يربعام الذي عين كهنه للمرتفعات امام العجل الذهبي من اي نوع

اذا كلام ابيا صحيح وهو بالفعل يعبد الرب ويسير وراء الكهنه من سبط لاوي الذين يقدمون الذبائح في وقتها

ولهذا الرب بالفعل سند سبط يهوذا امام اسرائيل رغم ان اسرائيل نصب فخ ليهوذا

13: 13 و لكن يربعام جعل الكمين يدور لياتي من خلفهم فكانوا امام يهوذا و الكمين خلفهم

13: 14 فالتفت يهوذا و اذا الحرب عليهم من قدام و من خلف فصرخوا الى الرب و بوق الكهنة بالابواق

13: 15 و هتف رجال يهوذا و لما هتف رجال يهوذا ضرب الله يربعام و كل اسرائيل امام ابيا و يهوذا

13: 16 فانهزم بنو اسرائيل من امام يهوذا و دفعهم الله ليدهم

13: 17 و ضربهم ابيا و قومه ضربة عظيمة فسقط قتلى من اسرائيل خمس مئة الف رجل مختار

13: 18 فذل بنو اسرائيل في ذلك الوقت و تشجع بنو يهوذا لانهم اتكلوا على الرب اله ابائهم

13: 19 و طارد ابيا يربعام و اخذ منه مدنا بيت ايل و قراها و يشانة و قراها و عفرون و قراها

13: 20 و لم يقو يربعام بعد في ايام ابيا فضربه الرب و مات

13: 21 و تشدد ابيا و اتخذ لنفسه اربع عشرة امراة و ولد اثنين و عشرين ابنا و ست عشرة بنتا

13: 22 و بقية امور ابيا و طرقه و اقواله مكتوبة في مدرس النبي عدو



وبعد ان كتب سفر الاخبار ذلك يوضح خطايا ابيا في ما صنعه اسا ابنه

سفر اخبار الايام الثاني 14

14: 1 ثم اضطجع ابيا مع ابائه فدفنوه في مدينة داود و ملك اسا ابنه عوضا عنه في ايامه استراحت الارض عشر سنين

14: 2 و عمل اسا ما هو صالح و مستقيم في عيني الرب الهه

14: 3 و نزع المذابح الغريبة و المرتفعات و كسر التماثيل و قطع السواري

14: 4 و قال ليهوذا ان يطلبوا الرب اله ابائهم و ان يعملوا حسب الشريعة و الوصية

14: 5 و نزع من كل مدن يهوذا المرتفعات و تماثيل الشمس و استراحت المملكة امامه

اذا اسا نزع المذابح التي لم ينزعها ابيا وقطع السواري التي تركها ابيه ابيا ونفذ وصية الرب

وهذا يدل ان ابيا بشخصه كان يتبع الرب ويعبد الرب ولكن ترك الشعب يضل ولم يرجعهم الي الرب بترك المذابح الغريبه والسواري



اذا تاكدنا انه كان يسير في طريق الرب ويتكلم عن الرب ولكن ليس بقلب كامل بل خالف الناموس و اخطا وسار في خطايا ابيه بترك المذابح والتماثيل والسواري



وهنا نري ان الرب لا يحب الانسان الذي يسير في طريق الرب فقط بل الذي يحب اخوته وبدافع حبه لاخوته ينصحهم ويرجعهم الي الرب وينزع اي فكر شرير حسب ما يسمح له الرب من قدره محبه



والمجد لله دائما