«  الرجوع   طباعة  »

هل امصيا كان بالفعل مستقيم ام كاسر لوصايا الرب في قتل الادوميين ؟ 2 ملوك 14: 7 و تثنية 23: 7



Holy_bible_1



الشبهة



يخبرنا سفر الملوك الثاني 14: 3 ان امصيا عمل ما هو مستقيم في عيني الرب ولكن نجد في عدد 7 انه قتل من ادوم في وادي الملح عشرة الاف وهذا مخالف للوصيه في تثنية 23: 7 التي توصي بعدم كره الادوميين



الرد



لا يوجد شبهة في هذا الامر فالرب بالفعل وصي شعبه بان لا يكرهوا الادوميين

سفر التثنية 23: 7


لاَ تَكْرَهْ أَدُومِيًّا لأَنَّهُ أَخُوكَ. لاَ تَكْرَهْ مِصْرِيًّا لأَنَّكَ كُنْتَ نَزِيلاً فِي أَرْضِهِ.



ولكن هذه وصيه بالنسبه الي الاشخاص الادوميين الذين يعيشوا مع الاسرائيليين كغرب عندهم

وايضا تكرر مثل هذه الوصيه في

سفر الخروج 22: 21


«وَلاَ تَضْطَهِدِ الْغَرِيبَ وَلاَ تُضَايِقْهُ، لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أَرْضِ مِصْرَ.



سفر الخروج 23: 9


وَلاَ تُضَايِقِ الْغَرِيبَ فَإِنَّكُمْ عَارِفُونَ نَفْسَ الْغَرِيبِ، لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أَرْضِ مِصْرَ.



سفر اللاويين 19: 33


«وَإِذَا نَزَلَ عِنْدَكَ غَرِيبٌ فِي أَرْضِكُمْ فَلاَ تَظْلِمُوهُ.



سفر اللاويين 19: 34


كَالْوَطَنِيِّ مِنْكُمْ يَكُونُ لَكُمُ الْغَرِيبُ النَّازِلُ عِنْدَكُمْ، وَتُحِبُّهُ كَنَفْسِكَ، لأَنَّكُمْ كُنْتُمْ غُرَبَاءَ فِي أَرْضِ مِصْرَ. أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ.



وامصيا لم يكسر اي من هذه الشرائع

اما عن ارض ادوم فايضا فيها وصيه في دخول ارض الموعد

سفر التثنية 2

4 وَأَوْصِ الشَّعْبَ قَائِلاً: أَنْتُمْ مَارُّونَ بِتُخْمِ إِخْوَتِكُمْ بَنِي عِيسُو السَّاكِنِينَ فِي سِعِيرَ، فَيَخَافُونَ مِنْكُمْ فَاحْتَرِزُوا جِدًّا.
5 لاَ تَهْجِمُوا عَلَيْهِمْ، لأَنِّي لاَ أُعْطِيكُمْ مِنْ أَرْضِهِمْ وَلاَ وَطْأَةَ قَدَمٍ، لأَنِّي لِعِيسُو قَدْ أَعْطَيْتُ جَبَلَ سِعِيرَ مِيرَاثًا.

ولكن هذا لا يمنع ان الرب يعرف ان ادوم سيتحولوا الي اشرار فيما بعد ولما يبدؤا في العداء ضد مملكة اسرائيل سيعطي الرب نصره لشعبه اسرائيل علي ادوم ويخضع ادوم لاسرائيل



فتنبا بهذا بلعام

سفر العدد 24: 18


وَيَكُونُ أَدُومُ مِيرَاثًا، وَيَكُونُ سِعِيرُ أَعْدَاؤُهُ مِيرَاثًا. وَيَصْنَعُ إِسْرَائِيلُ بِبَأْسٍ.



وبالفعل عندما اتفق ادوم مع ارام ضد اسرائيل انتصر داود وقتل ادوميين وجعل عليهم محافظين

سفر صموئيل الثاني 8

13 وَنَصَبَ دَاوُدُ تَذْكَارًا عِنْدَ رُجُوعِهِ مِنْ ضَرْبِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفًا مِنْ أَرَامَ فِي وَادِي الْمِلْحِ.
14 وَجَعَلَ فِي أَدُومَ مُحَافِظِينَ. وَضَعَ مُحَافِظِينَ فِي أَدُومَ كُلِّهَا. وَكَانَ جَمِيعُ الأَدُومِيِّينَ عَبِيدًا لِدَاوُدَ. وَكَانَ الرَّبُّ يُخَلِّصُ دَاوُدَ حَيْثُمَا تَوَجَّهَ.



فالحرب المنظمه ضد جيش الدوم هذا ليس بكسر للوصيه ولكن هو حفاظ علي اسرائيل

وبخاصه ان ادوم عصي علي اسرائيل وبدا يعد جيش لمحاربة اسرائيل

سفر الملوك الثاني 8: 20


فِي أَيَّامِهِ عَصَى أَدُومُ مِنْ تَحْتِ يَدِ يَهُوذَا وَمَلَّكُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مَلِكًا.



فهو كان لازم ان يحارب ادوم قبل ان يهجموا علي اسرائيل



ثانيا بحر الملح هي منطقه غير مسكونه

فالعدد يقول

سفر ملوك الثاني 14

14: 3 و عمل ما هو مستقيم في عيني الرب و لكن ليس كداود ابيه عمل حسب كل ما عمل يواش ابوه

14: 4 الا ان المرتفعات لم تنتزع بل كان الشعب لا يزالون يذبحون و يوقدون على المرتفعات

14: 5 و لما تثبتت المملكة بيده قتل عبيده الذين قتلوا الملك اباه

14: 6 و لكنه لم يقتل ابناء القاتلين حسب ما هو مكتوب في سفر شريعة موسى حيث امر الرب قائلا لا يقتل الاباء من اجل البنين و البنون لا يقتلون من اجل الاباء انما كل انسان يقتل بخطيته

14: 7 هو قتل من ادوم في وادي الملح عشرة الاف و اخذ سالع بالحرب و دعا اسمها يقتئيل الى هذا اليوم

فهو بالفعل كان ينفز الوصايا فلم يقتل ابناء القتله تنفيذا للوصيه

ولكنه حارب جيش ادوم المكون من عشره الاف جندي غالبا في بحر الملح وبحر الملح هو منطقة غير معموره

وهذا يدل انهم كانوا خارجين ليحاربوا مملكة يهوذا ولكن هو قابلهم وانتصر عليهم

وهو طاردهم من هناك الي سالع واخذها

فهو لم يكسر الوصيه ولكن رجع ما فعله داود ودافع عن مملكة اورشليم



وايضا كما شرحت سابقا في موضوعات سابقه ان الكلمه العبريه ( ناكاه ) اي ضرب وليس قتل

قاموس سترونج

H5221

נכה

nâkâh

naw-kaw'

A primitive root; to strike (lightly or severely, literally or figuratively): - beat, cast forth, clap, give [wounds], X go forward, X indeed, kill, make [slaughter], murderer, punish, slaughter, slay (-er, -ing), smite (-r, -ing), strike, be stricken, (give) stripes, X surely, wound.

ضرب جرح هزم طرد قتل عاقب وغيره



فهو لم يقتل عشره الاف ولكن ضرب الجيش المكون من عشرة الاف جندي وهزمهم وطاردهم حتي سالع واخذها منهم

ولهذا يهواش يقول له ضربت

سفر الملوك الثاني 14

14: 10 انك قد ضربت ادوم فرفعك قلبك تمجد و اقم في بيتك و لماذا تهجم على الشر فتسقط انت و يهوذا معك



فهذا يؤكد انا انه نفز الوصايا ولم يقتل ابناء القتله ولم يكره الادوميين ولكن حاربهم قبل الاعتداء علي اسرائيل



واخير ايضا لايوجد وصيه من ربنا له بان يفعل ذلك فحتي لو كان في بعض تصرفاته خطأ فهو ليس بامر من الرب بل وضح الكتاب

14: 3 و عمل ما هو مستقيم في عيني الرب و لكن ليس كداود ابيه عمل حسب كل ما عمل يواش ابوه



فهو عمل المستقيم ولكن ليس كداود اي انه كانت له اخطاء وهي يشرحها

سفر اخبار الايام الثاني 25

1 مَلَكَ أَمَصْيَا وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَمَلَكَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً فِي أُورُشَلِيمَ، وَاسْمُ أُمِّهِ يَهُوعَدَّانُ مِنْ أُورُشَلِيمَ.
2
وَعَمِلَ الْمُسْتَقِيمَ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلكِنْ لَيْسَ بِقَلْبٍ كَامِل
.
3
وَلَمَّا تَثَبَّتَتِ الْمَمْلَكَةُ عَلَيْهِ قَتَلَ عَبِيدَهُ الَّذِينَ قَتَلُوا الْمَلِكَ أَبَاهُ
.
4
وَأَمَّا بَنُوهُمْ فَلَمْ يَقْتُلْهُمْ، بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الشَّرِيعَةِ فِي سِفْرِ مُوسَى حَيْثُ أَمَرَ الرَّبُّ قَائِلاً
: «لاَ تَمُوتُ الآبَاءُ لأَجْلِ الْبَنِينَ، وَلاَ الْبَنُونَ يَمُوتُونَ لأَجْلِ الآبَاءِ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ لأَجْلِ خَطِيَّتِهِ».

ولكنه بدا يخطئ

14 ثُمَّ بَعْدَ مَجِيءِ أَمَصْيَا مِنْ ضَرْبِ الأَدُومِيِّينَ أَتَى بِآلِهَةِ بَنِي سَاعِيرَ وَأَقَامَهُمْ لَهُ آلِهَةً، وَسَجَدَ أَمَامَهُمْ وَأَوْقَدَ لَهُمْ.
15
فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى أَمَصْيَا وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ نَبِيًّا فَقَالَ لَهُ
: «لِمَاذَا طَلَبْتَ آلِهَةَ الشَّعْبِ الَّذِينَ لَمْ يُنْقِذُوا شَعْبَهُمْ مِنْ يَدِكَ؟»
16
وَفِيمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ قَالَ لَهُ
: «هَلْ جَعَلُوكَ مُشِيرًا لِلْمَلِكِ؟ كُفَّ! لِمَاذَا يَقْتُلُونَكَ؟» فَكَفَّ النَّبِيُّ وَقَالَ: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ اللهَ قَدْ قَضَى بِهَلاَكِكَ لأَنَّكَ عَمِلْتَ هذَا وَلَمْ تَسْمَعْ لِمَشُورَتِي».



اذا هو اخطأ وذكر الكتاب خطأه وعوقب بهذا الخطأ فهو بدا مستقيما واخطأ فذكر الكتاب استقامته وايضا اخطاؤه



وهذا مثال مهم لمن يبدا اولا ويسير في طريق الرب ويحيد فيكون له اشر ولهذا يجب ان يلاحظ الانسان طريقه من بدايته الي نهايته ويستمر في حياة الجهاد الي اخر لحظه ولكن في الطريق يجب ان يكون متمسك بالرب ويفرح بالرب في كل حين



والمجد لله دائما