«  الرجوع   طباعة  »

هل كان حزقيا الملك غني ام فقير ؟ 2ملوك 18 : 14-16 و2 ملوك 20: 13 و2اخبار 32 و اشعياء 39: 2-6



Holy_bible_1



الشبهة



جاء في 2ملوك 18 :14-16 أن الملك حزقيا كان فقيراً:

» 14وَأَرْسَلَ حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا إِلَى مَلِكِ أَشُّورَ إِلَى لَخِيشَ يَقُولُ: «قَدْ أَخْطَأْتُ. ارْجعْ عَنِّي، وَمَهْمَا جَعَلْتَ عَلَيَّ حَمَلْتُهُ». فَوَضَعَ مَلِكُ أَشُّورَ عَلَى حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا ثَلاَثَ مِئَةِ وَزْنَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ وَثَلاَثِينَ وَزْنَةً مِنَ الذَّهَبِ. 15فَدَفَعَ حَزَقِيَّا جَمِيعَ الْفِضَّةِ الْمَوْجُودَةِ فِي بَيْتِ الرَّبِّ وَفِي خَزَائِنِ بَيْتِ الْمَلِكِ. 16فِي ذلِكَ الزَّمَانِ قَشَّرَ حَزَقِيَّا الذَّهَبَ عَنْ أَبْوَابِ هَيْكَلِ الرَّبِّ وَالدَّعَائِمِ الَّتِي كَانَ قَدْ غَشَّاهَا حَزَقِيَّا مَلِكُ يَهُوذَا، وَدَفَعَهُ لِمَلِكِ أَشُّورَ.«.

 ولكن إشعياء 39 :2 و6 يفيدنا أن حزقيا كان غنياً جداً1فِي ذلِكَ الزَّمَانِ أَرْسَلَ مَرُودَخُ بَلاَدَانَ بْنُ بَلاَدَانَ مَلِكُ بَابِلَ رَسَائِلَ وَهَدِيَّةً إِلَى حَزَقِيَّا، لأَنَّهُ سَمِعَ أَنَّهُ مَرِضَ ثُمَّ صَحَّ. 2فَفَرِحَ بِهِمْ حَزَقِيَّا وَأَرَاهُمْ بَيْتَ ذَخَائِرِهِ: الْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ وَالأَطْيَابَ وَالزَّيْتَ الطَّيِّبَ، وَكُلَّ بَيْتِ أَسْلِحَتِهِ وَكُلَّ مَا وُجِدَ فِي خَزَائِنِهِ. لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ لَمْ يُرِهِمْ إِيَّاهُ حَزَقِيَّا فِي بَيْتِهِ وَفِي كُلِّ مُلْكِهِ. «.



الرد



الرد باختصار هو ان بالفعل حزقيا كان له املاك في الفتره الاولي من ملكه ثم اصبح فقيرا بعد ذلك وبخاصه بسبب الجزيه الثقيله الي ملك اشور ولكن بعد هذا اغتني جدا عندما اراحه الرب من اعداؤه وبدا يحصد خيرات كثيره

فلا يوجد تناقض بين العددين لانهم يتكلموا عن اوقات مختلفه

ولتاكيد ذلك ندرس قصة حزقيا في عجالة

اولا قبل حزقيا في زمن احاز

سفر الملوك الثاني 16

16: 7 و ارسل احاز رسلا الى تغلث فلاسر ملك اشور قائلا انا عبدك و ابنك اصعد و خلصني من يد ملك ارام و من يد ملك اسرائيل القائمين علي

16: 8 فاخذ احاز الفضة و الذهب الموجودة في بيت الرب و في خزائن بيت الملك و ارسلها الى ملك اشور هدية



16: 17 و قطع الملك احاز اتراس القواعد و رفع عنها المرحضة و انزل البحر عن ثيران النحاس التي تحته و جعله على رصيف من حجارة

16: 18 و رواق السبت الذي بنوه في البيت و مدخل الملك من خارج غيره في بيت الرب من اجل ملك اشور

ولهذا مملكة يهوذا قبل حزقيا كانت فقيره

سفر الملوك الثاني 18

18: 1 و في السنة الثالثة لهوشع بن ايلة ملك اسرائيل ملك حزقيا بن احاز ملك يهوذا

18: 2 كان ابن خمس و عشرين سنة حين ملك و ملك تسعا و عشرين سنة في اورشليم و اسم امه ابي ابنة زكريا

18: 3 و عمل المستقيم في عيني الرب حسب كل ما عمل داود ابوه

18: 4 هو ازال المرتفعات و كسر التماثيل و قطع السواري و سحق حية النحاس التي عملها موسى لان بني اسرائيل كانوا الى تلك الايام يوقدون لها و دعوها نحشتان

18: 5 على الرب اله اسرائيل اتكل و بعده لم يكن مثله في جميع ملوك يهوذا و لا في الذين كانوا قبله

18: 6 و التصق بالرب و لم يحد عنه بل حفظ وصاياه التي امر بها الرب موسى

18: 7 و كان الرب معه و حيثما كان يخرج كان ينجح و عصى على ملك اشور و لم يتعبد له

فنري ان حزقيا في بداياته بدا يتقوي بالرب وبسببه تحسنة حالة مملكة يهوذا

وكلمة عصي علي ملك اشور يفيد ان يهوذا قبل حزقيا كانت تدفع خيراتها لملك اشور ولكن حزقيا رفض ان يفعل هذا فابقي خيرات يهوذا في داخلها

ولكن عدو الخير بدا يحاربه فارسل عليه

سفر الملوك الثاني 18

18: 13 و في السنة الرابعة عشرة للملك حزقيا صعد سنحاريب ملك اشور على جميع مدن يهوذا الحصينة و اخذها

18: 14 و ارسل حزقيا ملك يهوذا الى ملك اشور الى لخيش يقول قد اخطات ارجع عني و مهما جلعت علي حملته فوضع ملك اشور على حزقيا ملك يهوذا ثلاث مئة وزنة من الفضة و ثلاثين وزنة من الذهب

18: 15 فدفع حزقيا جميع الفضة الموجودة في بيت الرب و في خزائن بيت الملك

18: 16 و في ذلك الزمان قشر حزقيا الذهب عن ابواب هيكل الرب و الدعائم التي كان قد غشاها حزقيا ملك يهوذا و دفعه لملك اشور

اذا حزقيا بدا يغتني فبدا يكسوا الدعائم بالذهب ولكن بسبب سنحاريب قشرها مره اخري ودفع كل ما يملك الي ملك اشور وافتقر في هذا الزمان وبشده وهذا ما استشهد به المشكك

وليس الجزيه فقط ولكن الزرع ايضا توقف كما يخبرنا

سفر اخبار الايام الثاني 32

32: 2 و لما راى حزقيا ان سنحاريب قد اتى و وجهه على محاربة اورشليم

32: 3 تشاور هو و رؤساؤه و جبابرته على طم مياه العيون التي هي خارج المدينة فساعدوه

32: 4 فتجمع شعب كثير و طموا جميع الينابيع و النهر الجاري في وسط الارض قائلين لماذا ياتي ملوك اشور و يجدون مياها غزيرة

32: 5 و تشدد و بنى كل السور المنهدم و اعلاه الى الابراج و سورا اخر خارجا و حصن القلعة مدينة داود و عمل سلاحا بكثرة و اتراسا

فهو دفاعا عن اورشليم اضطر ان يطمو جميع الينابيع والنهر وهذا جعلهم يخسروا الكثير بالاضافه الي ان كل بقية المؤن القليله المتبقيه استهلكوها في تحصين المدينه وصنع سلاح كثير للدفاع عن المدينه

اذا هذا الموقف هو وقت بداية هجوم سنحاريب وحالة حزقيا انه كان فقير

ولكن الرب الحنون الذي يبقي امينا لو تمسك ابناؤه به لم يترك حزقيا الذي سار بامانه امام الرب وقام بارسال ملاكه وخلص حزقيا

سفر الملوك الثاني 19

19: 6 فقال لهم اشعياء هكذا تقولون لسيدكم هكذا قال الرب لا تخف بسبب الكلام الذي سمعته الذي جدف علي به غلمان ملك اشور

19: 7 هانذا اجعل فيه روحا فيسمع خبرا و يرجع الى ارضه و اسقطه بالسيف في ارضه

19: 8 فرجع ربشاقى و وجد ملك اشور يحارب لبنة لانه سمع انه ارتحل عن لخيش

19: 9 و سمع عن ترهاقة ملك كوش قولا قد خرج ليحاربك فعاد و ارسل رسلا الى حزقيا قائلا

19: 10 هكذا تكلمون حزقيا ملك يهوذا قائلين لا يخدعك الهك الذي انت متكل عليه قائلا لا تدفع اورشليم الى يد ملك اشور

19: 11 انك قد سمعت ما فعل ملوك اشور بجميع الاراضي لاهلاكها و هل تنجو انت

19: 12 هل انقذت الهة الامم هؤلاء الذين اهلكهم ابائي جوزان و حاران و رصف و بني عدن الذين في تلاسار

19: 13 اين ملك حماة و ملك ارفاد و ملك مدينة سفروايم و هينع و عوا

19: 14 فاخذ حزقيا الرسائل من ايدي الرسل و قراها ثم صعد الى بيت الرب و نشرها حزقيا امام الرب

19: 15 و صلى حزقيا امام الرب و قال ايها الرب اله اسرائيل الجالس فوق الكروبيم انت هو الاله وحدك لكل ممالك الارض انت صنعت السماء و الارض

19: 16 امل يا رب اذنك و اسمع و افتح يا رب عينيك و انظر و اسمع كلام سنحاريب الذي ارسله ليعير الله الحي

19: 17 حقا يا رب ان ملوك اشور قد خربوا الامم و اراضيهم

19: 18 و دفعوا الهتهم الى النار و لانهم ليسوا الهة بل صنعة ايدي الناس خشب و حجر فابادوهم

19: 19 و الان ايها الرب الهنا خلصنا من يده فتعلم ممالك الارض كلها انك انت الرب الاله وحدك

19: 20 فارسل اشعياء بن اموص الى حزقيا قائلا هكذا قال الرب اله اسرائيل الذي صليت اليه من جهة سنحاريب ملك اشور قد سمعت



19: 28 لان هيجانك علي و عجرفتك قد صعدا الى اذني اضع خزامتي في انفك و لجامي في شفتيك و اردك في الطريق الذي جئت فيه

19: 29 و هذه لك علامة تاكلون هذه السنة زريعا و في السنة الثانية خلفة و اما السنة الثالثة ففيها تزرعون و تحصدون و تغرسون كروما و تاكلون اثمارها

19: 30 و يعود الناجون من بيت يهوذا الباقون يتاصلون الى اسفل و يصنعون ثمرا الى ما فوق

19: 31 لانه من اورشليم تخرج البقية و الناجون من جبل صهيون غيرة رب الجنود تصنع هذا

فالرب وعدهم ليس بالنجاه من اشور فقط ولكن وعدهم انه خلال ثلاث سنين سيجمعوا ثمرا كثيرا الي فوق ويغتنوا لان غيرة الرب ستحميهم لانهم اولاده

19: 32 لذلك هكذا قال الرب عن ملك اشور لا يدخل هذه المدينة و لا يرمي هناك سهما و لا يتقدم عليها بترس و لا يقيم عليها مترسة

19: 33 في الطريق الذي جاء فيه يرجع و الى هذه المدينة لا يدخل يقول الرب

19: 34 و احامي عن هذه المدينة لاخلصها من اجل نفسي و من اجل داود عبدي

19: 35 و كان في تلك الليلة ان ملاك الرب خرج و ضرب من جيش اشور مئة الف و خمسة و ثمانين الفا و لما بكروا صباحا اذا هم جميعا جثث ميتة

19: 36 فانصرف سنحاريب ملك اشور و ذهب راجعا و اقام في نينوى

19: 37 و فيما هو ساجد في بيت نسروخ الهه ضربه ادرملك و شراصر ابناه بالسيف و نجوا الى ارض اراراط و ملك اسرحدون ابنه عوضا عنه

ونتخيل جيش عظيم 185,000 يقتل في ليله واحده بواسطة ملاك الرب بدون ان يحارب منهم احد فكم هي قدر الغنائم المهوله التي اخذها حزقيا من هذا الجيش من اسلعه واموال ومتاع وغيره ؟

بالطبع حصل حزقيا علي خير كثير جدا وهذا كان مرحلة تحول من الفقر الي الغناء

هذا بالاضافه الي انه في خلال ثلاث سنين تحقق كلام الرب الذي وعد وبالفعل اكيد جمعوا ثمرا كثيرا

وليس هذا فقط بل بسبب ما فعل الرب وحمايته لشعبه حصل حزقيا علي هدايا كثيره جدا كما يخبرنا

سفر اخبار الايام الاول 32

32: 20 فصلى حزقيا الملك و اشعياء بن اموص النبي لذلك و صرخا الى السماء

32: 21 فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار باس و رئيس و قائد في محلة ملك اشور فرجع بخزي الوجه الى ارضه و لما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه

32: 22 و خلص الرب حزقيا و سكان اورشليم من سنحاريب ملك اشور و من يد الجميع و حماهم من كل ناحية

32: 23 و كان كثيرون ياتون بتقدمات الرب الى اورشليم و تحف لحزقيا ملك يهوذا و اعتبر في اعين جميع الامم بعد ذلك

وامتلاءت خزائنه بالهدايا والتحف والاسلحه والخيرات الكثيره

اذا في السنين الاولي بدا يغتني ثم في السنه الرابعه عشر من حكمه افتقر جدا ثم في خلال ثلاث سنين بدا يغتني جدا وبكثره

والشاهد الثاني الذي يستشهد به المشكك هو في هذه المرحله من اغتناء حزقيا بعد قتل جيش اشور

سفر ملوك الثاني 20

20: 12 في ذلك الزمان ارسل برودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل و هدية الى حزقيا لانه سمع ان حزقيا قد مرض

20: 13 فسمع لهم حزقيا و اراهم كل بيت ذخائره و الفضة و الذهب و الاطياب و الزيت الطيب و كل بيت اسلحته و كل ما وجد في خزائنه لم يكن شيء لم يرهم اياه حزقيا في بيته و في كل سلطنته



سفر اشعياء 39

39: 1 في ذلك الزمان ارسل مرودخ بلادان بن بلادان ملك بابل رسائل و هدية الى حزقيا لانه سمع انه مرض ثم صح

39: 2 ففرح بهم حزقيا و اراهم بيت ذخائره الفضة و الذهب و الاطياب و الزيت الطيب و كل بيت اسلحته و كل ما وجد في خزائنه لم يكن شيء لم يرهم اياه حزقيا في بيته و في كل ملكه



سفر اخبار الايام الثاني 32

32: 27 و كان لحزقيا غنى و كرامة كثيرة جدا و عمل لنفسه خزائن للفضة و الذهب و الحجارة الكريمة و الاطياب و الاتراس و كل انية ثمينة

32: 28 و مخازن لغلة الحنطة و المسطار و الزيت و اواري لكل انواع البهائم و للقطعان اواري

32: 29 و عمل لنفسه ابراجا و مواشي غنم و بقر بكثرة لان الله اعطاه اموالا كثيرة جدا

32: 30 و حزقيا هذا سد مخرج مياه جيحون الاعلى و اجراها تحت الارض الى الجهة الغربية من مدينة داود و افلح حزقيا في كل عمله



فهذا الاعداد ليست ردا علي ادعاء التناقض بل ايضا تؤكد دقة النبوات التي ذكرها الكتاب المقدس فكما وعد الرب انه سيخلصهم من اشور هكذا فعل وكما وعد الرب بان يعطيهم خير كثير في خلال ثلاث سنيه هكذا فعل

فهذا الشبهة في حقيقتها تؤكد صحة ودقة الكتاب المقدس



والمجد لله دائما