«  الرجوع   طباعة  »

هل الاعداد من نحميا 12: 1-26 مضافه وكاتبها مجهول ؟ نحميا 12: 1-26



Holy_bible_1



الشبهة



ذكر بعض رجال الدين المسيحيين أن نحميا 12 :1-26 ليس وحياً إلهياً.

حيث جاءت عبارة » 26كَانَ هؤُلاَءِ فِي أَيَّامِ يُويَاقِيمَ بْنِ يَشُوعَ بْنِ يُوصَادَاقَ، وَفِي أَيَّامِ نَحَمْيَا الْوَالِي، وَعَزْرَا الْكَاهِنِ الْكَاتِبِ. «.



الرد



الحقيقه لايوجد دليل كتابي ان كاتب هذا الجزء ليس نحميا ولكن فقط استنتج قلة من الشراح هذا خطأ ولكن الاكثرية من الشراح لم يقولوا بهذا

فاتسائل ما هو الدليل ( وليس اقتراحات الشراح ) علي ان هذه الاعداد ليست من كلام نحميا؟



ولكن افسر بعض الامور التي ادت ان يظن قله انه ليس نحميا

اولا اسم يدوع في العدد 11

سفر نحميا 12

12: 11 و يوياداع ولد يوناثان و يوناثان ولد يدوع

ويستشهدوا بمقولة ليوسيفوس ( التي فهمت خطأ ) بان يدوع رئيس الكهنة ذهب لاستقبال الكسندر الاكبر واراه نبوة ارميا عنه وبالطبع الكسندر الاكبر دخل الهيكل تقريبا سنة 333 ق م وهذا بعد نحميا بتسعين سنة

ولكن الحقيقه الكلام هنا عن يدوع وهو الطفل وليس رئيس الكهنة يدوع الذي استقبل الاسكندر الاكبر وهذا ليس من كلامي ولكن بدليل كتابي واضح وقاطع وهو

سفر نحميا 12 يخبرنا الاتي

12: 10 و يشوع ولد يوياقيم و يوياقيم ولد الياشيب و الياشيب ولد يوياداع

12: 11 و يوياداع ولد يوناثان و يوناثان ولد يدوع

فيدوع حفيد يوياداع ابن الياشب ونعود ونعرف متي كان يوياداع ابن الياشب

ونجد\ هذا في

سفر نحميا 13

13: 27 فهل نسكت لكم ان تعملوا كل هذا الشر العظيم بالخيانة ضد الهنا بمساكنة نساء اجنبيات

13: 28 و كان واحد من بني يوياداع بن الياشيب الكاهن العظيم صهرا لسنبلط الحوروني فطردته من عندي

13: 29 اذكرهم يا الهي لانهم نجسوا الكهنوت و عهد الكهنوت و اللاويين

اذا يوياداع هو الكاهن العظيم وابن يوياداع اخو يوناثان وعم يدوع كان كاهن في فترة نحميا وبهذا نتاكد ان يدوع هذا كان صغير في ايام نحميا ولهذا نحميا يتوقف عنده ولا يذكر له نسل لانه صغير لم ينجب بعد وهذا تقريبا سنة 424 ق م اي اكثر من تسعين سنه قبل الاسكندر فيكون هو نفسه هذا الطفل الصغير كبر ووصل من العمر فوق التسعين سنه في ايام الاسكندر واستقبله

والذي يؤكد ما قلت ان نحميا يتكلم علي ان جده هو الكاهن الاعظم في هذا الزمان فيكون بعد تسعين سنه يدوع الحفيد اصبح هو الكاهن الاكبر وهذا يصبح شاهد ان الكلام كتب في زمن نحميا وليس في زمن اخر

ونحميا معروف انه بدا خدمته في نصف خدمة عزرا وهو بدا اولا ساقيا عند ارتحشتا تقريبا سنة 445 ق م بعد ان كان عاد عزرا الي اورشليم تقريبا سنة 457 ق م واشرف علي اتمام السور سنة 444 ق م ثم استمر في توعية الشعب وبناؤهم روحيا حتي عاد الي قصر ملك فارس مره اخري سنة 433 ق م ولكنه لم يبق فيها طويلاً، ورجع إلى القدس، حيث استمر يشغل وظيفة الحاكم العام إلى أن توفي وهذا تقريبا في نهاية القرن الخامس بداية القرن الرابع ق م اي كان يدوع الطفل ولد وبدا يكبر ووصل من العمر الي عشرين سنه او اكثر

ولا يتعجب احد من ان يعيش كاهن اكثر من تسعين سنه فقد عاش بعده هليل الكاهن العظيم عند اليهود والد سمعان الشيخ 120 سنه واستمر هليل رئيس كهنة لمدة تزيد عن اربعين سنة



ثم يتكرر اسم يدوع مره ثانيه في العدد 22 من نفس الاصحاح ومعه اعتراض ثاني وهو اسم داريوس الفارسي

12: 22 و كان اللاويون في ايام الياشيب و يوياداع و يوحانان و يدوع مكتوبين رؤوس اباء و الكهنة ايضا في ملك داريوس الفارسي

هو يخبرنا ان بداية من الياشب الي يدوع كل اسماء اللاويين مكتوبين والياشب هو الجد الاكبر ويدوع هو الحفيد الصغير

وللمره الثانيه اري ان هذا العدد دليل تاكيدي ان نحميا هو كاتب السفر لانه يخبرنا بالاتي انه كتب ذلك في ايام ويوياداع ( وعرفنا ان يوياداع هو الكاهن الاعظم ) وابنه يوحنان كان فقط كاهن ويدوع صغير لم ينجب بعد فلم يذكر له نسل

وهذا التقييم وكتابة اسماء الكهنة بدا من ايام داريوس ( ابن هستاسبس )

وداريوس الذي اصدر القرار باستكمال البيت هو الذي حكم من سنة 512 الي سنة 486 ق م

فالكاتب يتكلم بعد انتهاء حكم داريوس الذي بدا في ايامه كتابة الكهنة واللاويين ويذكر فقط اربع اجيال منذ بداية هذا الامر يوكد ان الكاتب كان بعد الملك داريوس بفتره قليلة

وقد يكون داريوس نوثوس الذي حكم من 423 الي 395 ق م فهو كان ايضا في اواخر ايام نحميا كما شرحت وبالفعل كما يقال ان يدوع في ايامه كبر واصبح معد ان يكون رئيس كهنة

وحاول البهض ان يدعي ان داريوس هذا هو قدمانوس الذي لقب بداريوس ولكنه حكم فقط من 336 ق م الي 331 ق م وهو انهزم علي يد الاسكندر الاكبر الذي اخذ اورشليم منه سنة 333 ق م وسحقه تماما وبموته انتهة دولة فارس الاولي كما تنبا دانيال بكل دقه

وهذا لا يستقيم لانه اولا لم يملك الا فتره صغيره جدا لم يحدث فيها اكتتاب للكهنة فهذا لا ينطبق عليه وبالطبع لم يكن في ايامه الياشب الكاهن الذي كان في ايام داريوس ابن هستاسبس الذي اصدر القرار بعودة بناء الهيكل

وهو لم يعاصر نحميا وهو ايضا حتي لو كان يدوع عاش حتي ايامه فبالتاكيد يدوع كان انجب اولاد واحفاد ولكنهم غير مذكورين اذا ليس في ايامه ولكن في ايام داريوس هستاسبس



والاعتراض الثالث وهو تعبير في ايام

12: 26 كان هؤلاء في ايام يوياقيم بن يشوع بن يوصاداق و في ايام نحميا الوالي و عزرا الكاهن الكاتب

في ايام هو تعبير لا يدل بالضروره علي انه ماضي بعيد ولكن يستخدم ايضا عن الماضي القريب

ثانيا نحميا يتكلم عن عن ما حدث وقت تدشين سور اورشليم ومعروف ان نحميا كتب سفره ( وهو بقية سفر عزرا لان كان سفر عزرا ونحميا سفر واحد بداه عزرا واكمله نحميا كما شرحت سابقا ) بعد ان كانت السور اكتمل وبهذا يكون كلامه عن وقت بناء السوروتدشينه بصيغه الماضي صحيح ودقيق

ثالثا وهو الاهم ان نحميا عندما يتكلم عن اتعابه يتكلم بصيغه الحاضر ولكن عندما يتكلم عن انجازات اشترك فيها اكثر من شخص يتكلم بصيغة الغائب لكي لا ينسب لنفسه مجد تتميم العمل ولكن يضع اسمه وسط بقية من تعاونوا معه رغم انه كان الوالي وهذا تواضعا منه فذكر يهوياقيم اولا ثم اسمه ثم اسم عزرا

وكرر هذا الامر في 8: 9 عن تفسير الشريعه رغم انه معروف ان نحميا كان قائد لبناء الشعب روحيا

وايضا كرره في 12: 47 عندما تكلم تقديس اللاويين وتعيين المغنيين فتكلم بالغائب عن زربابل اولا ثم عن نفسه ثانيا



فهذا يؤكد انه ايضا الكاتب هو نحميا



اما عن الادلة ان كاتب هذه الاعداد من 12: 1 – 26 هو نحميا لان نفس اسلوب الكاتب المتبع من اول السفر والذي اكد في اول السفر ان هذا كلام نحميا

وكل الانساب تقف عند زمن نحميا وليست بعده كما شرحت في موضوع يدوع وغيره ولو كان الكاتب اخر لكان اكمل الانساب لما بعد ذلك

الكاتب يعرف يوحنان ابن الياشب جيدا ويعرف ما يكتب وما ينظم من امور التسبيح

12: 23 و كان بنو لاوي رؤوس الاباء مكتوبين في سفر اخبار الايام الى ايام يوحانان بن الياشيب

12: 24 و رؤوس اللاويين حشبيا و شربيا و يشوع بن قدميئيل و اخوتهم مقابلهم للتسبيح و التحميد حسب وصية داود رجل الله نوبة مقابل نوبة

12: 25 و كان متنيا و بقبقيا و عوبديا و مشلام و طلمون و عقوب بوابين حارسين الحراسة عند مخازن الابواب

12: 26 كان هؤلاء في ايام يوياقيم بن يشوع بن يوصاداق و في ايام نحميا الوالي و عزرا الكاهن الكاتب

بل ونري انه في هذه الاعداد شاهد عيان للترتيبات التي تمت لتدشين السور



كل هذا يؤكد انه نحميا كاتب الاعداد



هذا وقد اكد الكثيرين جدا ان كاتب هذه الاعداد هو نحميا فكثيرين يستمروا في شرح سياق كلام نحميا والبعضهم اكد ان الكاتب هو نحميا مثل

جيل

and in the days of Nehemiah the governor; the writer of this book:

كاتب هذا الكلام هو نحميا كاتب هذا السفر



هنري

لماذا كتب نحميا اسماء اللاويين والكهنة لكي يستمر تذكر هؤلاء الرجال الجيدين .



وغيرهم كثيرين

هذا بالاضافه الي تاكيد التلمود ان كاتب السف كله هو نحميا وايضا السبعينية التي هي من القرن الثالث اي بعد موت نحميا بقرن واحد وغيره من الادله



واضيف ايضا تعبير لغوي استخدمه نحميا وهو عزرا الكاهن الكاتب

سفر نحميا 8: 9


وَنَحَمْيَا أَيِ التِّرْشَاثَا، وَعَزْرَا الْكَاهِنُ الْكَاتِبُ، وَاللاَّوِيُّونَ الْمُفْهِمُونَ الشَّعْبَ قَالُوا لِجَمِيعِ الشَّعْبِ: «هذَا الْيَوْمُ مُقَدَّسٌ لِلرَّبِّ إِلهِكُمْ، لاَ تَنُوحُوا وَلاَ تَبْكُوا». لأَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ بَكَوْا حِينَ سَمِعُوا كَلاَمَ الشَّرِيعَةِ.


سفر نحميا 12: 26


كَانَ هؤُلاَءِ فِي أَيَّامِ يُويَاقِيمَ بْنِ يَشُوعَ بْنِ يُوصَادَاقَ، وَفِي أَيَّامِ نَحَمْيَا الْوَالِي، وَعَزْرَا الْكَاهِنِ الْكَاتِبِ.

وهو تعبير استخدمه نحميا مرتين وعزرا مره فيكون كاتب هذه الاعداد عزرا او نحميا وبالطبع لان عزرا قبل نحميا فهذا التعبير يؤكد وبصوره قاطعه ايضا ان الكاتب هذه الاعداد هو نحميا

ولا ازال في انتظار ما هو الدليل العكسي علي ان نحميا ليس الكاتب ؟



والمجد لله دائما