«  الرجوع   طباعة  »

هل بابياس يوصف بالنبوغ ام الهرطقة ؟



Holy_bible_1



ردا علي مقالات احدهم الذي يستمر في مهاجمة اباء الكنيسة باسلوب خبيث واليوم هو محاوله لمهاجمة القديس بابياس

اولا نبذه تاريخيه عن القديس بابياس تلميذ القديس يوحنا الحبيب



القديس بابياس أسقف هيرابوليس بآسيا الصغرى

St. Papias of Hierapolis

(حوالى سنة 80 - 160 م)، كما يقول القديس إيرينيؤس في القرن الثاني إنه تلميذ القديس يوحنا اللاهوتي (الإنجيلي) وصديق القديس بوليكاربوس تلميذ القديس يوحنا ايضا.

كان رجلاً ذا ثقافة عالية، له معرفة بالكتاب المقدس، أعطى اهتمامًا خاصًا بجمع التقليد الشفوي الخاص بحياة السيد المسيح وأقواله. فقد وضع عمله المشهور: "تفسير أقوال الرب"

the Lord Expositions of the Oracles of

في خمسة كتب، للأسف لم يصلنا منه إلا مقتطفات في كتابات إيرينيؤس ويوسابيوس.

قدم في هذا العمل ملاحظاته على الإنجيلين بحسب مرقس ولوقا، كما أبرز الاهتمام بالتقليد الشفوي خلال شهود العيان للسيد المسيح

صار أسقفًا على هيرابوليس في فرنجيّة بآسيا الصغرى.


تفسير كلام الرب Logion Kyriakon Exegesis


يذكر القدّيس إيريناؤس المعاصر له أنّه وضع خمسة كتب ، وقد مدح هذا العمل جدًا، إذ تطلّع إليه أنّه على اتصال بأزمنة الرسل . وقد وُجد هذا العمل حتى القرن الرابع عشر ما لم يكن بعد ذلك، لكنّه لم يُعثر بعد على نسخة منه .

يقول بابياس أسقف هيرابوليس (70-155م) والذي أستمع للقديس يوحنا وكان زميلاً لبوليكاريوس، كما يقول إيريناؤس(10): " وكلما أتى أحد ممن كان يتبع المشايخ سألته عن أقوالهم، عما قاله أندراوس أو بطرس، عما قاله فيلبس أو توما أو يعقوب أو يوحنا أو متى أو أي أحد آخر من تلاميذ الرب 000 لأنني لا أعتقد أن ما تحصل عليه من الكتب يفيدني بقدر ما يصل إلى من الصوت الحي، الصوت الحي الدائم "(11).


احتكامًا إلى ما ورد في رسالة الإنجيلي يوحنا: "الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رأيناه بعيوننا... نخبركم به" في نهاية القرن الأول الميلادي، حدث صدى له لدى كثيرين من الذين عاشوا بعد ذلك، وشاهدوا بأعينهم، وسمعوا بآذانهم، ليسجّلوا للكنيسة ما استطاعوا تسجيله ؛ من بينهم بابياس تلميذ القدّيس يوحنا الحبيب الذي عمد إلى جمع التقليد الذي تلقاه من أفواه من وعى أحاديث الرسل والتلاميذ. فوضع كتابه هذا ذا الخمسة مقالات في "تفسير كلام الرب Exposition of Oracles of the Lord، كتبه مؤخرًا في نهاية حياتهم ما بين عام ١٣٠، ١٤٠م .


اهتمامه بالتقليد


مع ما لهذا العمل من عيوب لكنّه يحمل قيمة خاصة من جهة اهتمامه بالتقليد بما يحويه من تعليم الرسل الشفوي. فقد لخّص بابياس عمله هذا في المقدّمة، قائلاً:

[لا أتردّد أن أضيف ما تعلّمته وما أتذكّره جيدًا من تفاسير تسلّمتها من الشيوخ، لأني واثق من صحته تمامًا. أنا لم أفرح، كمعظم الناس، بالذين قالوا أشياء كثيرة، بل بمن يعلّمون الحق؛ ولا أفرح بمن يردّدون وصايا الآخرين، بل بأولئك الذين أعادوا ما أعطاه الرب للإيمان واستقوا من الحق نفسه. وإذا جاءني أحد ممّن تبع القسوس نظرت في كلام الشيوخ ممّا قاله اندراوس أو بطرس أو فيلبس أو توما أو يعقوب أو يوحنا أو متى أو أحد تلاميذ الرب، أو أرستون أو يوحنا الشيخ. فإنني ما ظننت أن ما يُستقى من الكتب يفيدني بقد ما ينقله الصوت الحيّ الباقي .] هكذا يهتم بابياس بصوت التقليد الشفوي الحيّ الذي سُلّم خلال تلاميذ الرب بكونه صوتًا إنجيليًا يعلن عن الحق.

ويلاحظ في هذا النص الآتي:




ولهذا يوصف القديس بابياس بالنبوغ ولكن لايوجد احد معصوم او بدون خطأ فيؤخذ علي القديس بابياس رغم عمله الرائع جدا جدا في تجميع الاقوال الشفوية انه اول من نقل عن الفكر اليهودي عن ملك المسايا الالفي وأول من تحدث عن المُلك الألفي بطريقة حرفية بكون السيد المسيح سيملك على الأرض، وكان يظن بذلك أنه يحقق ما ورد في النبوات، لكن الكنيسة رفضت ذلك.

فهو تكلم بصورة خياليّة متوهّمًا أن السيّد المسيح يعود إلى الأرض وفي مملكته توجد ١٠٠٠٠ كرمة كل كرمة فيها ١٠٠٠٠ غصن، وكل غصن به ١٠٠٠٠ عنقود، وكل عنقود يحوي ١٠٠٠٠ حبة من العنب، وكل حبة عصيرها يملأ ٢٥ مكيالاً من الخمر! صورة خياليّة سقط فيها خلال دفاعه عن المسيحيّة ضدّ اليهود ونقاشه عن الملك الالفي، متخيلاً أن ما ورد في العصر المسيّاني من سلام وبركات إنّما هي أمور حرفيّة زمنيّة تتحقّق في مجيئه الثاني

ولكن رد عليه الكثير بدايه من يوسابيوس القيصري وايضا من بينهم القدّيس أغسطينوس الذي شرح الامر ولانه بدا ينتشر حسب من يعتنق هذه العقيدة إنّما يُحسب منحرفًا عن الإيمان.

هذا بالاضافه الي اخطاء اخري صغيره مثل ان مرقس البشير مترجم لبطرس ووصف موت يهوذا

فهو قديس يستحق لقب القداسه ونابغه بمعني الكلمه في تجميع الاقوال الشفهية من التلاميذ والرسل عن اقوال السيد المسيح ولكن هو انسان رغم انه قديس ولكن له اخطاؤه في موضوع الملك الالفي وتم الرد عليه



ثم بعد ذلك اعرض شبهة المشكك مع التعليق

اولا اسلوب المشكك مرفوض ويوضح شخصيته ثانيا القديس بابياس هو قدوه رائعه في قداسته وفي مجهوده

والحقيقه تعليق القس منيس والدكتور داود هو من تعليق القديس ارينيؤس

واوضحت جانب نبوغه التي حاول المشكك عن عمد بخبث او عن جهل ان يخفيه فهو يظهر الخطأ ويسلط عليه الضوء حتي لو كان الخطأ يمثل 1% ويترك الاعمال الرائعه القويه ومجهوده الذي هو يمثل 99% فهذا هو اسلوب الافاعي

والعلامه يوسابيوس اخطأ في وصف القديس بابياس بانه عدمي الادراك رغم ان يوسابيوس كان يشرح امر الملك الافي والمفهوم الخاطئ لبابياس اما عن تجميع بابياس لاقوال التلاميذ والرسل فبالطبع لا يستطيع احد ان يعترض عليه او ينتقده

فالقديس بابياس كان دقيق في هذا الامر ويعشقه وكتب فيه خمس مجلدات كما ذكرت

فلنفصل بين رائ خطأ وبين كتابه رائعة لتاريخ واقوال الرسل



ايضل اليوسابيوس يصفه بمحدود الادراك في موضوع الملك الالفي ولكن المشكك باسلوبه الغير لائق حرفها من محدود الي عديم الادراك وهذا يدل علي كره المشكك للاباء

وايضا المشكك بدل من تخصيص يوسابيس بهذه المقوله علي كلام بابياس عن الملك الالفي يحاول المشكك ان يعممها علب كل اعمال بابياس وهذا ايضا خطأ اخر وعدم امانه من المشكك



ونقراء معا اراء يوسابيوس عن بابياس

ويصفه ويقول

الجزء الاول من كتاب الاباء ما بعد نيقيه ص 535

the life of Papias, bishop of Hierapolis, we know very little. He is mentioned by Irenaeus, Adv. Haer. V. 33. 3 and 4, who informs us that he was a companion of Polycarp and a hearer of the apostle John and there is no reason to question the truth of the former.

حياة بابياس اسقف هيرابوليس نعرف عنها القليل . هو ذكر بواسطة ارينيؤس وكان يسبقه والذي اخبرنا انه كان رفيق بوليكاربوس ومن سامعي يوحنا الرسول ولا يوجد سبب للتشكيك في صدق الاول ( بابياس )



ص 102

How important, in spite of their tantalizing brevity and obscurity, the fragments of Papias' writings;

كم هو مهم علي الرغم من الاثاره والايجاز بقايا كتابات بابياس



وينقل يوسابيوس عن بابياس الكثير من المعلومات عن ثقه ويقول

ص 233

Joseph Barsabas, surnamed Justus. He, too, had been with Christ from the beginning, and therefore may well have been one of the Seventy , as Eusebius reports. Papias (quoted by Eusebius, III. 39, below)

جوزيف باراباس ولقبه يوستوس ايضا كان مع المسيح من البداية وبالتالي يكون واحد من السبعين رسول وهذا ما قاله بابياس



وايضا في شرحه ليعقوب اقتبس من بابياس

وايضا لشرح انجيل مرقس وانجيل متي

وايضا في شرحه لرسالة بطرس ويؤكد اصالتها لان بابياس اكد مع غيره من الاباء علي قانونيتها مثل بوليكاربوس واغناطيوس واكليمندوس الروماني

وايضا للرؤيا ويؤكد ان بابياس استخدمها مع غيره من الاباء

وغيرها من مئات الاقتباسات من كلامات القديس بابياس بواسطة يوسابيوس ويؤكد علي قوة شهادته

بل ويعتبر ان كتبه الخمسه من اعظم كتابات الاباء عن الاقوال الشفويه للتلاميذ والرسل



وفي اعتراضه علي بابياس في موضوع الملك الالفي يقول

Papias may have been a learned man, while at the same time he was of "limited judgment,", the fact nevertheless remains that the weight of ms. authority is heavily against the genuineness of the words,

قد يكون بالفعل بابياس رجل علم ولكنه في الوقت نفسه كان محدود الحكم ولكن تظل الحقيقه مع ذلك ان وزن كتابات وسلطته قويه من ناحية اصالة الكلمات ( الاسفار )

اذا هو ينتقده في نقطه ولكن يقول ان شهادته للاسفار وكلمات الكتاب شهاده قويه وحقيقه وسلطه لا تنكر

فالذي يريد ان يستخدم مقولة يوسابيوس ويشكك في شهادة بابياس لاصالة الكتاب المقدس هو جاهل او مشكك خبيث

ولكن شهادة يوسابيوس لبابياس هي اقل في الاهمية بكثير من شهادات اباء رائيهم اقدم وافضل من يوسابيوس مثل ارينيؤس الذي وضح اهمية وقوة شهادة وكتابات بابياس وغيره من الاباء الذين شهدوا له

فيقول القديس يستينوس عنه



It seems unjust to the holy man of whose comparatively large contributions to early Christian literature such mere relics have been preserved,

يبدوا من الظلم للرجل المقدس ( بابياس ) الذي له مساهمات كبيره نسبيا في محاضرات الاباء المبكره فهذا هو كنوز تم الحفاظ عليها



ويقول ارينيؤس

And these things are borne witness to in writing by Papias, the hearer of John, and a companion of Polycarp, in his fourth book; for there were five books compiled (συντεταγμνα) by him.47454745    [See pp. 151–154, this volume.] And he says in addition, “Now these things are credible to believers.”

وهذه الاشياء تحمل شهاده لكتابات بابياس سامع يوحنا ورفيق بوليكاربوس في كتابه الرابع من خمس كتب كملت بواسطته وهذه امور ذات مصداقيه للمؤمنين



واستمر الاهتمام بكلامه واقوال الرسل التي جمعها حتي القديس جيروم ينقل من كتابته

يقول

I have translated the books of Josephus [2249] and the volumes of the holy men Papias [2250] and Polycarp.

وترجمة كلام القديس جيروم

لقد ترجمة كتابات يوسيفوس ومجلدات الرجال المقدسين بابياس وبوليكاربوس

(الجزء السابع صفحه 283 من كتاب نياسين )



ويكمل الكاتب

الحقيقه الكلام هذا ليس دقيق لان بابياس اخطأ بحسن نية ولم يشرح له احد في زمنه خطأ فكره ليتراجع عنه ولكن في زمن القديس اغسطينس بعد ان شرح الفكر الصحيح اصر البعض علي موضوع الملك الالفي عن عناد وتكبر

فقبل ان يشرح الامر من فهم الملك الالفي حرفيا هو كان ببساطه ولكن بعد الشرح فمن تمسك بحرفيته بتكبر هو معاند ولهذا اعتبره القديس اغسطينوس منحرف عن الايمان

فتطبيق المشكك لكلام القديس اغسطينوس علي القديس بابياس يعتبر تطبيق خطأ

وبالطبع خلط الاوراق الذي فعله المشكك هذا تزوير لانه يعتبر تعليق القديس اغسطينوس علي موضوع الملك الالفي ويطبقه علي كل كتابات بابياس بخبث

فيقول المشكك ان اقوال بابياس لا تساوي شيئ هذا يعتبر غباء من المشكك فالخطا الصغير لا يفسد الكتابات العظيمه وقيمتها التي لا يستطيع المشكك حتي ان يتكلم فيها بعد ان شرحت اقوال الاباء عنها واهميتها

واخيرا مقتطفات من اقوال القديس بابياس



The Exposition of the Oracles of the Lord

or

Λογίων κυρικών έξηγήσεις

by

Papias

(Extracted from the fragments preserved in Irenaeus.)

I.

But I shall not be unwilling to put down, along with my interpretations, whatsoever instructions I received with care at any time from the elders, and stored up with care in my memory, assuring you at the same time of their truth. For I did not, like the multitude, take pleasure in those who spoke much, but in those who taught the truth; nor in those who related strange commandments, but in those who rehearsed the commandments given by the Lord to faith, and proceeding from truth itself. If, then, any one who had attended on the elders came, I asked minutely after their sayings,—what Andrew or Peter said, or what was said by Philip, or by Thomas, or by James, or by John, or by Matthew, or by any other of the Lord's disciples: which things Aristion and the presbyter John, the disciples of the Lord, say. For I imagined that what was to be got from books was not so profitable to me as what came from the living and abiding voice.

لَكنِّي لَنْ أكُونَ غير راغب لتَنزيل، سويّة مع تفسيراتِي، كل الأرشادات انا إستقبلتُ بالعنايةِ في أي وقت كان مِنْ الشيوخِ، وخَزّنتُ بعناية في ذاكرتِي، يُطمأنُك في نفس الوقت مِنْ حقيقتِهم. لكن أنا لَمْ أحْبُّ , مثل الجماهير، الأستمتاع بأولئك الذين تَكلّموا كثيراً، لكن في أولئك الذين يعلّمَون الحق؛ ولا في أولئك الذين تَعلّقوا بالوصايا الغريبةِ، لكن في أولئك الذين تَدرّبوا على الوصايا أعطوا مِن قِبل الرب إلى الإيمانِ، والمكتملين مِنْ الحق نفسه. إذا، ثمّ، أي واحد من الذين حَضرَوا على الشيوخِ جاؤوا، سَألتُ كل دقيقة عن أقوالِهم , الذي أندراوس أَو بطرس قالاه، أَو الذي قِيل مِن قِبل فيلبس، أَو مِن قِبل توما، أَو مِن قِبل يعقوب، أَو مِن قِبل يوحنا، أَو مِن قِبل متى، أَو بأيّ آخر مِنْ توابعِ السيد: اى الأشياء اريستون و يوحنا القس قالاِ. لأنى تَخيّلتُ بأنّ الذي كُنْتُ سأُحصل عليه مِنْ الكُتُبِ ما كَان مربحا جداً لي كالذي جاء مِنْ الصوتِ الحيِّ والدائمِ.



II.

[The early Christians] called those who practised a godly guilelessness, children, [as is stated by Papias in the first book of the Lord's Expositions, and by Clemens Alexandrinus in his Paedagogue.]

[المَسِحِيِّين الأوَائِلِ] دَعوا أولئك الذين مارسوا الصراحة الألهية، أطفالِ، [كما منصوصُ مِن قِبل بابياس في الكتابِ الأولِ لشروحاتِ الرب، ومِن قِبل أكليمندس السكندرى في كتابه المربى Paedagogue. ]



III.

Judas walked about in this world a sad example of impiety; for his body having swollen to such an extent that he could not pass where a chariot could pass easily, he was crushed by the chariot, so that his bowels gushed out.

يهوذا مَشى في هذا العالمِ حزين مِنْ مثالِ المعصيةِ؛ جسمِه بَعْدَ أَنْ إنتفخَ إلى مثل هذا المدى بإِنَّهُ لا يَستطيعُ أَنْ يَعْبرَ حيث عربة حنطور يُمْكِنُ أَنْ تَعْبرَ بسهولة، هو سُحِقَ بالعربةِ، و أمعائه تَدفّقتْ خارجا



IV.

[As the elders who saw John the disciple of the Lord remembered that they had heard from him how the Lord taught in regard to those times, and said]: "The days will come in which vines shall grow, having each ten thousand branches, and in each branch ten thousand twigs, and in each true twig ten thousand shoots, and in every one of the shoots ten thousand clusters, and on every one of the clusters ten thousand grapes, and every grape when pressed will give five-and-twenty metretes of wine. And when any one of the saints shall lay hold of a cluster, another shall cry out, 'I am a better cluster, take me; bless the Lord through me.' In like manner, [He said] that a grain of wheat would produce ten thousand ears, and that every ear would have ten thousand grains, and every grain would yield ten pounds of clear, pure, fine flour; and that apples, and seeds, and grass would produce in similar proportions; and that all animals, feeding then only on the productions of the earth, would become peaceable and harmonious, and be in perfect subjection to man." [Testimony is borne to these things in writing by Papias, an ancient man, who was a hearer of John and a friend of Polycarp, in the fourth of his books; for five books were composed by him. And he added, saying, "Now these things are credible to believers. And Judas the traitor," says he, "not believing, and asking, 'How shall such growths be accomplished by the Lord?' the Lord said, 'They shall see who shall come to them.' These, then, are the times mentioned by the prophet Isaiah: 'And the wolf shall lie, down with the lamb,' etc. (Isa. xi. 6 ff.)."]

[كالشيوخ الذين رَأوا يوحنا تابع الربِ تَذكّرواَ بأنّهم سَمعوا منه كيف علّمَ الرب فيما يتعلق بتلك الأوقاتِ، وقالوا [: “ الأيام سَتَجيءُ في أَيّ كرماتِ سَتَنْمو، سَيكونُ عِنْدَها عشرة آلاف فرع، وفي كُلّ فرع عشرة آلاف غصن، وفي كُلّ غصين حقيقي عشرة آلاف نبتة، وفي كُلّ واحدة مِنْ النبتاتِ عشرة آلاف عنقودَ، وعلى كُلّ واحد مِنْ العناقيدِ عشرة آلاف عنبةَ، وكُلّ عنبة عندما تعصر سَتعطي خمسة و عشرون متريت metrete من النبيذِ. وعندما يمسك اى واحد القديسين عنقود، آخر سَيَصْرخُ، ' أَنا عنقود أفضل، خذُني؛ بارك فىٌ يا رب. ' بطريقة مشابهة، [قالَ] بأنَّ حبوب الحنطةِ تنتجُ عشرة آلاف أذنَ، وبأنَّ كُلّ أذن لَهُ عشرة آلاف حبةُ، وكُلّ حبة تُنتجُ عشَر باوناتِ مِنْ الدقيق الرفيعِ الصافيِ الواضحِ؛ وبأنَّ التفاح، والبذور، والاعشاب تنتجُ في الأبعادِ المماثلةِ؛ و كُلّ الحيوانات، تأكل فقط على مُنْتَجاتِ الأرضِ، و تصبح مسالمة و منسجمة، وتكُونُ في الخضوعِ المثاليِ للأنسان” [شهادة تُحْمَلُ إلى هذه الأشياءِ في الكتابة مِن قِبل بابياس، رجل قديم، الذي كَانَ سامع ليوحنا وصديق لبوليكاربوس، في رابعِ كُتُبِه؛ لخمسة كُتُبِ أعدّتْ بواسطته. وهو أضافَ، قائلا , “ الآن هذه الأشياءِ موثوقة إلى المؤمنين. ويهوذا، الخائن ,” يَقُولُ هو , “ لم يؤمنُ، ولم يَسْألُ، كيف مثل هذا النمو سَيُنجَزُ مِن قِبل الرب؟ ' الرب قالَ، ' هم سَيَرونَ الذين سَيَجيئونَ إليهم.هذه، ثمّ، هى الأوقاتَ التى ذَكرتْ مِن قِبل النبي أشعياء: فَيَسْكُنُ الذِّئْبُ مَعَ الْخَرُوفِ...الخ. (اش11:6)


V.

As the presbyters say, then those who are deemed worthy of an abode in heaven shall go there, others shall enjoy the delights of Paradise, and others shall possess the splendour of the city; for everywhere the Saviour will be seen, according as they shall be worthy who see Him. But that there is this distinction between the habitation of those who produce an hundredfold, and that of those who produce sixty-fold, and that of those who produce thirty-fold; for the first will be taken up into the heavens, the second class will dwell in Paradise, and the last will inhabit the city; and that on this account the Lord said, "In my Father's house are many mansions:" for all things belong to God, who supplies all with a suitable dwelling-place, even as His word says, that a share is given to all by the Father, according as each one is or shall be worthy. And this is the couch in which they shall recline who feast, being invited to the wedding. The presbyters, the disciples of the apostles, say that this is the gradation and arrangement of those who are saved, and that they advance through steps of this nature; and that, moreover, they ascend through the Spirit to the Son, and through the Son to the Father; and that in due time the Son will yield up His work to the Father, even as it is said by the apostle, "For He must reign till He hath put all enemies under His feet. The last enemy that shall be destroyed is death." For in the times of the kingdom the just man who is on the earth shall forget to die. "But when He saith all things are put under Him, it is manifest that He is excepted which did put all things under Him. And when all things shall be subdued unto Him, then shall the Son also Himself be subject unto Him that put all things under Him, that God may be all in all."

مثلما الشيوخ يَقُولونَ، ثمّ أولئك الذين يَعتبرونَ مستحقون مسكنِ في الملكوت سَيَذْهبُون هناك، يَتمتّعُ آخرين بمسرّاتِ الملكوت، وآخرون سَيَمتلكونَ عظمةَ المدينةِ ; سيرى المخلص فى كل مكان، حسبما هم سَيَكُونونَ جديرينَ الذين سيَرونَه. لكن بأنّ هناك هذا الإمتيازِ بين سكنِ أولئك الذين يُنتجونَ مئات اضعاف، وأولئك الذين يُنتجونَ ستّون أضعاف، والذي أولئك الذين يُنتجونَ ثلاثون أضعاف؛ الأولى سيأخذون إلى السماواتِ، و المجموعة الثانية سَتسْكنُ في الفردوس، والأخيرون سَيَسْكنونَ المدينةَ؛ و على هذا قال الرب “فِي بَيْتِ أَبِي مَنَازِلُ كَثِيرَةٌ” (يوحنا 14:2) حيث ان الله يمتلك كل الاشياء، الذى يجهّزُ لكُلّ مسكن مناسب، حتى أن كلمته تَقُولُ، بأنّه سيُعطي إلى كُلّ مِن قِبل الأبِّ حسبما كُلّ واحد أَو سَتَكُونُ جديرَ. وهذه الأريكةُ (متى 22:10) حيث الذين سيتأكون هم الذين سيعيدون، سيُدْعَوا إلى العرس. القساوسة، توابع الرسل، يَقُولُون بأنّ هذه التدريج وترتيب أولئك المخلصين، وبأنّهم يَتقدّمونَ خلال درجات هذه الطبيعةِ؛ علاوة على ذلك، يَصْعدونَ خلال الروحِ القدس إلى الإبنِ، ومن خلال الإبنِ إلى الأبِّ؛ الذي في الوقت المناسب الإبن سَيَتنازلُ عن عملِه إلى الأبِّ، حتى كما هو يُقالُ مِن قِبل الحواري , “ لأَنَّهُ يَجِبُ أَنْ يَمْلِكَ حَتَّى يَضَعَ جَمِيعَ الأَعْدَاءِ تَحْتَ قَدَمَيْهِ , آخِرُ عَدُوٍّ يُبْطَلُ هُوَ الْمَوْتُ” (1كو 15 : 25 , 26) حيث أن فى أوقاتِ المملكةِ، الرجل العادل الذي على الأرضِ سَينْسي أن يموت “وَلَكِنْ حِينَمَا يَقُولُ «إِنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ أُخْضِعَ» فَوَاضِحٌ أَنَّهُ غَيْرُ الَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ , وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.” (1كو 15 : 27 , 28)



VI.

[Papias, who is now mentioned by us, affirms that he received the sayings of the apostles from those who accompanied them, and he moreover asserts that he heard in person Aristion and the presbyter John. Accordingly he mentions them frequently by name, and in his writings gives their traditions. Our notice of these circumstances may not be without its use. It may also be worth while to add to the statements of Papias already given, other passages of his in which he relates some miraculous deeds, stating that he acquired the knowledge of them from tradition. The residence of the Apostle Philip with his daughters in Hierapolis has been mentioned above. We must now point out how Papias, who lived at the same time, relates that he had received a wonderful narrative from the daughters of Philip. For he relates that a dead man was raised to life in his day. He also mentions another miracle relating to Justus, surnamed Barsabas, how he swallowed a deadly poison, and received no harm, on account of the grace of the Lord. The same person, moreover, has set down other things as coming to him from unwritten tradition, amongst these some strange parables and instructions of the Saviour, and some other things of a more fabulous nature. Amongst these he says that there will be a millennium after the resurrection from the dead, when the personal reign of Christ will be established on this earth. He moreover hands down, in his own writing, other narratives given by the previously mentioned Aristion of the Lord's sayings, and the traditions of the presbyter John. For information on these points, we can merely refer our readers to the books themselves; but now, to the extracts already made, we shall add, as being a matter of primary importance, a tradition regarding Mark who wrote the Gospel, which he [Papias] has given in the following words]: And the presbyter said this. Mark having become the interpreter of Peter, wrote down accurately whatsoever he remembered. It was not, however, in exact order that he related the sayings or deeds of Christ. For he neither heard the Lord nor accompanied Him. But afterwards, as I said, he accompanied Peter, who accommodated his instructions to the necessities [of his hearers], but with no intention of giving a regular narrative of the Lord's sayings. Wherefore Mark made no mistake in thus writing some things as he remembered them. For of one thing he took especial care, not to omit anything he had heard, and not to put anything fictitious into the statements. [This is what is related by Papias regarding Mark; but with regard to Matthew he has made the following statements]: Matthew put together the oracles [of the Lord] in the Hebrew language, and each one interpreted them as best he could. [The same person uses proofs from the First Epistle of John, and from the Epistle of Peter in like manner. And he also gives another story of a woman who was accused of many sins before the Lord, which is to be fount in the Gospel according to the Hebrews.]

[بابياس، الذي يُذْكَرُ الآن بواسطتنا، يُؤكّدُ بأنّه إستلمَ أقوالَ الرسل مِنْ أولئك الذين رافقوهم، وهو يُصرّحُ علاوة على ذلك بأنّه سَمعَ شخصياً اريستون و القس يوحنا وفقاً لذلك يَذْكرُهم كثيراً بالأسم، وفي كتاباتِه يَعطى تقاليدَهم. مُلاحظتنا هذه الظروفِ قَدْ لا تَكُون بدون إستعمالِها. هو لَرُبَّمَا أيضاً سىء بعض الشىء إضافة بعض العبارات الاخرى منه التى تتعلق ببَعْض الأعمالِ الإعجوبيةِ الى جمل و عبارات قالها بابياس قبلا، مصرحا بأنّه إكتسبَ المعرفةَ منهم مِنْ التقليدِ. مسكن الرسول فيلبس مَع بناتِه في هيرابوليس ذُكِرَ فوق. نحن يَجِبُ الآن أَنْ نُشيرَ كَيفَ بابياس، الذي عاشَ في نفس الوقت، يَتعلّقُ بأنّه إستلمَ قصة رائعة مِنْ بناتِ فيلبس. تتعلّقُ برجل ميت رُجع إلى الحياةِ في يومه. يَذْكرُ معجزةَ أخرى أيضاً تَتعلّقَ بجوستس، الملقب بباراباس، كَيف إبتلعَ سمّ قاتل، ولم يصيبه أي أذى، بسبب نعمةِ الرب. نفس الشخصِ، علاوة على ذلك، وضع أشياءَ أخرى أتت إليه مِنْ التقليدِ الغير مكتوبِ، بين هذه بَعْض الأمثالِ الغريبةِ وتعاليم المخلص، وأشياء أخرى طبيعتها أكثر روعةً , من بين هذه هو يَقُولُ بأنّ سيكون هناك ألفية بعد الإحياءِ مِنْ المَوت، عندما العهد الشخصي للسيد المسيح سَيُؤسّسُ على هذه الأرضِ. يُسلّمُ علاوة على ذلك، في كتابته الخاصةِ، قصصَ أخرى مِن قِبل اريستون المَذْكُورة سابقاً مِنْ أقوالِ اللرب، وتقاليد القس يوحنا. للمعلوماتِ على هذه النقاطِ، نحن يُمْكِنُ أَنْ نُحيلَ قرّائَنا إلى الكُتُبِ بأنفسهم؛ لكن الآن، إلى المقتطفاتِ، نحن سَنُضيفُ، لكونه أمر في غاية الأهمية, تقاليد تخص مرقس الذي كتب الأنجيل, الذي قال عنه بابياس: وقال الشيخ هذا. اصبح مرقس مترجم بطرس, كتب بدقة ما تذكره. على أية حال , لم يضعها بالترتيب الذي عمله او قاله المسيح. لا هو سَمعَ الرب ولا رافقَه. لكن بعد ذلك، كما قُلتُ، رافقَ بطرس، الذي وافقت تعاليمه ضرورة السامعين له، لكن بدون نيةِ إعْطاء قصة منتظمة مِنْ أقوالِ الرب. ولهذا السبب مرقس ما جَعلَ أي خطأِ فيما كتب من بَعْض الأشياءِ كما تَذكّرَهم. شيءِ واحد أَخذَ عنايةَ خاصّةَ، أَنْ لا يَحْذفَ أيّ شئَ سَمعَه، وأَنْ لا يَضعَ أيّ شئَ خياليَ إلى البياناتِ. [هذا الذي ذو علاقةُ مِن قِبل بابياس بخصوص مرقس؛ لكن فيما يتعلق بمتى كتبَ البياناتَ التاليةَ: أعدَّ متى اقول الوحي [الرب] في اللغةِ العبريةِ، وكُلّ واحد ترجمَهم بأفضل ما يمكن له. [يَستعملُ نفس الشخصِ البراهينَ مِنْ الرسالةِ الأولى ليوحنا، ومِنْ رسالةِ بطرس بطريقة مشابهة. وهو يَعطي قصّةَ أخرى أيضاً عن المرأة التي إتّهمتْ بالعديد مِنْ الذنوبِ قبل الرب، التي موجودة في الإنجيلِ طبقاً للعبرانيين. ]



VII.

Papias thus speaks, word far word: To some of them [angels] He gave dominion over the arrangement of the world, and He commissioned them to exercise their dominion well. And he says, immediately after this: but it happened that their arrangement came to nothing.

بابياس هكذا يَتكلّمُ، حرفياً: إلى البعض مِنْهم [ملائكة] أعطىَ سيادةً على ترتيبِ العالمِ، وهو كلّفَهم لمُمَارَسَة سيادتِهم حَسناً. وهو يَقُولُ، بعد هذا: لَكنَّه حَدثَ بأنّ ترتيبَهم فَشلَ و لم يصل الى شىء



VIII.

With regard to the inspiration of the book (Revelation), we deem it superfluous to add another word; for the blessed Gregory Theologus and Cyril, and even men of still older date, Papias, Irenaeus, Methodius, and Hippolytus, bore entirely satisfactory testimony to it.

فيما يتعلق بإلهامِ كتابِ (الرؤيا Revelation ) ، نَعتبرُه زائد عن الحاجة لإضافة الكلمةِ الأخرى؛ لأغريغوريوس العجائبى Theologus الموهوب وكيرلس Cyril، و حتى رجال ما زالوا تأريخاً أقدمَ، بابياس , ايريناوس , ميثوديوس و هيبوليتوس، حَملواَ شهادةَ مقنعةَ كليَّاً إليه.



IX.

Taking occasion from Papias of Hierapolis, the illustrious, a disciple of the apostle who leaned on the bosom of Christ, and Clemens, and Pantaenus the priest of [the Church] of the Alexandrians, and the wise Ammonius, the ancient and first expositors, who agreed with each other, who understood the work of the six days as referring to Christ and the whole Church.

أَخْذ المناسبةِ مِنْ بابياس الذى من هيرابوليس، الشهير تابع التلميذ الذي إتّكأَ على صدرِ السيد المسيح، وكليمدنس، وبنتينوس، كاهن كنيسة الاسكندرية، وأمونيوس الحكيم، المفسّرون القدماء والأوائل، الذين وافقوا بعضهم البعض، الذين فَهموا عملَ الأيامِ الستّة كإشارة إلى السيد المسيح والكنيسة بأكملها.



X.

(1) Mary the mother of the Lord; (2) Mary the wife of Cleophas or Alphaeus, who was the mother of James the bishop and apostle, and of Simon and Thaddeus, and of one Joseph; (3) Mary Salome, wife of Zebedee, mother of John the evangelist and James; (4) Mary Magdalene. These four are found in the Gospel. James and Judas and Joseph were sons of an aunt (2) of the Lord's. James also and John were sons of another aunt (3) of the Lord's. Mary (2), mother of James the Less and Joseph, wife of Alphaeus was the sister of Mary the mother of the Lord, whom John names of Cleophas, either from her father or from the family of the clan, or for some other reason. Mary Salome (3) is called Salome either from her husband or her village. Some affirm that she is the same as Mary of Cleophas, because she had two husbands.

مريم، أمّ الرب؛ مريم، زوجة كليوفاس أَو ألفيوس، التي كَانَت أمَّ يعقوب الأسقف والرسول، وسيمون وثاديوس، ويوسف واحد؛ مريم سالومى، زوجة زبدي، أمّ يوحنا الانجيلى ويعقوب؛ مريم المجدلية. هؤلاء الأربعة موجودين في الإنجيلِ. يعقوب ويهوذا ويوسف كَانوا أبناءَ عمّةِ الرب. يعقوب أيضاً ويوحنا كَانوا أبناءَ عمّةِ أخرى للرب. مريم، أمّ يعقوب ويوسف، زوجة ألفيوس كَانتْ أختَ مريم التي هى أمّ الرب، الذي أسمى يوحنا مِنْ كليوفاس، أمّا مِنْ أبّيها أَو مِنْ عائلةِ العشيرةِ، أَو لسببِ آخرِ. مريم سالومى تُدْعَى سالومى أمّا مِنْ زوجِها أَو قريتِها. البعض

يُؤكّدونَ بأنّها تماماً مثل ماري مِنْ كليوفاس، لأن كَانَ عِنْدَها زوجان.



والمجد لله دائما





(10)(10) يوسابيوس ك3 ف 1:39.



(11)(11) يوسابيوس ك 3 ف 4:39.