«  الرجوع   طباعة  »

هل من اللائق ان يصف الكتاب الرب بانه يستهزئ ؟ مزامير 2: 4



Holy_bible_1



الشبهة



في مزمور 2: 4 الرب يضحك ويستهزئ ـ تعالى الله عما يقولون ـ أيليق هذا في جناب الرب:

» 4اَلسَّاكِنُ فِي السَّمَاوَاتِ يَضْحَكُ. الرَّبُّ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ. 5حِينَئِذٍ يَتَكَلَّمُ عَلَيْهِمْ بِغَضَبِهِ، وَيَرْجُفُهُمْ بِغَيْظِهِ. 6«أَمَّا أَنَا فَقَدْ مَسَحْتُ مَلِكِي عَلَى صِهْيَوْنَ جَبَلِ قُدْسِي». «.



الرد



الحقيقه الشبهة تنبع من شيئين الاول هو عدم فهم المشكك لمعاني الكلمات والثاني هو الحكم بالمقياس الاسلامي الذي فيه الاله معزول عن البشر ( رغم ان اله الاسلام لا يستهزئ فقط ولكن يشتم ايضا )



اولا معني يستهزئ من قواميس اللغه العربية

هزأ (لسان العرب)
الهُزْءُ والهُزُؤُ: السُّخْرِيةُ. هُزِئَ به ومنه.
وهَزَأَ يَهْزَأُ فيهما هُزْءاً وهُزُؤاً ومَهْزَأَةً، وتَهَزَّأَ واسْتَهْزَأَ به: سَخِرَ.
وقوله تعالى: إِنما نَحْنُ مُسْتَهْزِئون، اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بهم.

معنى اسْتِهْزَاءِ اللّه بهم أَن أَظهر لهم من أَحْكامه في الدنيا خَلافَ ما لهم في الآخرةِ، كما أَظْهَرُوا للمسلمين في الدنيا خِلافَ ما أَسَرُّوا.
ويجوز أَن يكون اسْتِهْزَاؤُه بهم أَخْذَه إِيَّاهم من حَيْثُ لا يَعْلَمُون، كما قال، عزّ من قائل: سَنَسْتَدْرِجُهم مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُون؛ ويجوز، وهو الوجه المختار عند أَهل اللغة، أَن يكون معنى يَسْتَهْزِئُ بهم يُجازِيهم على هُزُئِهم بالعَذاب، فسمي جَزاءُ الذَّنْب باسمه،

فمعني الكلمه ان الاستهزاء هو السخريه او اظهار امر خلاف ما يعرفون وهو ايضا

ولله معني الاستهزاء هو عقاب ويسمي جزاء الذنب باسمه



المعني العبري

لاأج

قاموس سترونج

H3932

לעג

lâag

law-ag'

A primitive root; to deride; by implication (as if imitating a foreigner) to speak unintelligibly: - have in derision, laugh (to scorn), mock (on), stammering.

من جذر بدائي بمعني يسخر ضمنا بمعني تقليد اجنبي ويتكلم بذكاء اعلي من الاخر

و سخريه وضحك وبمعني يزدري, يسخر , لعثمة.



قاموس برون

H3932

לעג

lâag

BDB Definition:

1) to mock, deride, ridicule

1a) (Qal) to mock, deride, have in derision

1b) (Niphal) to stammer

1c) (Hiphil) to mock, deride

Part of Speech: verb

A Related Word by BDB/Strong’s Number: a primitive root

Same Word by TWOT Number: 1118

يزدري يسخر سخرية

يتاتئ

سخرية

فالكلمه تعني اكثر يزدري باخر او يسخر من اخر بالتكلم بزكاء اعلي من اخر

The complete word study dictionary : Old Testament

3932. לָעַג ʿag̱: A verb meaning to deride, to scorn, to mock. It refers to disclaiming people, deriding them, despising them to their faces, ridiculing them as Jerusalem did to Assyria (2 Kgs. 19:21; 2 Chr. 30:10; Neh. 2:19; 4:1[3:33]). It describes the sounds of a foreign language as stammering, unintelligible (Isa. 33:19). It indicates strongly attacking and accusing people’s positions and words (Job 21:3), ridiculing them. It includes sometimes the act of sneering, making faces at someone (Ps. 22:7[8]). It is used of wisdom’s deriding those who despise wisdom (Prov. 1:26). Anyone mocking the poor is said to do the same to his Creator (Prov. 17:5; cf. 30:17).

i

معني الفعل يسخر , همية, يسخر, يشير الي الناس بالتنازل , يسخر منهم , يجعل وجوههم محتقرة, يسخر منهم , يصف اصوات اجنبية كلعثمة , غير مفهومه, الهجوم ومواقف الناس, سخرية, يحمل معني احتقار, سخريه ممن يحتقرون الحكمة



وهي استخدمت كثيرا بمعني سخريه

حزقيال 23: 32

هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: إِنَّكِ تَشْرَبِينَ كَأْسَ أُخْتِكِ الْعَمِيقَةَ الْكَبِيرَةَ. تَكُونِينَ لِلضِّحْكِ وَالاِسْتِهْزَاءِ. تَسَعُ كَثِيراً.

כה אמר אדני יהוה כוס אחותך תשׁתי העמקה והרחבה תהיה לצחק וללעג מרבה להכיל׃



حزقيال 36: 4

لِذَلِكَ فَاسْمَعِي يَا جِبَالَ إِسْرَائِيلَ كَلِمَةَ السَّيِّدِ الرَّبِّ. هَكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ لِلْجِبَالِ وَالآكَامِ وَالأَنْهَارِ وَالأَوْدِيَةِ وَالْخِرَبِ الْمُقْفِرَةِ وَالْمُدُنِ الْمَهْجُورَةِ الَّتِي صَارَتْ لِلنَّهْبِ وَالاِسْتِهْزَاءِ, لِبَقِيَّةِ الأُمَمِ الَّذِينَ حَوْلَهَا.

לכן הרי ישׂראל שׁמעו דבר־אדני יהוה כה־אמר אדני יהוה להרים ולגבעות לאפיקים ולגאיות ולחרבות השׁממות ולערים הנעזבות אשׁר היו לבז וללעג לשׁארית הגוים אשׁר מסביב



سفر الملوك الثاني 19: 21

هَذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ الرَّبُّ عَلَيْهِ: احْتَقَرَتْكَ وَاسْتَهْزَأَتْ بِكَ الْعَذْرَاءُ ابْنَةُ صِهْيَوْنَ. وَنَحْوَكَ أَنْغَضَتِ ابْنَةُ أُورُشَلِيمَ رَأْسَهَا.

זה הדבר אשׁר־דבר יהוה עליו בזה לך לעגה לך בתולת בת־ציון אחריך ראשׁ הניעה בת ירושׁלם

وغيرها الكثير من الاعداد



وبالطبع بالنسبه للرب الرب اقوي واعلي واحكم من كل البشر ولا يقارن مع البشر فمن يعاند الرب فالرب يسخر به ويستطيع ان يثبت لاه ان الانسان لا شيئ امام الرب



والحقيقه تصريف الفعل كما ذكر في العبري انه يعني سيجعلهم سخريه وهذا من التركيب العبري للعدد

verb, qal, active, preterite, singular, masculine, third person

(HOT) יושׁב בשׁמים ישׂחק אדני ילעג־למו׃

ولهذا ترجمة المؤسسه العبرية


(JPS) He that sitteth in heaven laugheth, the Lord hath them in derision.

يجعلهم سخريه



ولهذا الكلمه في التراجم الانجليزيه جائت يجعلهم سخرية

Psa 2:4


(ASV) He that sitteth in the heavens will laugh: The Lord will have them in derision.


(BBE) Then he whose seat is in the heavens will be laughing: the Lord will make sport of them.


(Bishops) He that dwelleth in heauen wyll laugh them to scorne: the Lorde wyll haue them in derision.


(Darby) He that dwelleth in the heavens shall laugh, the Lord shall have them in derision.


(ESV) He who sits in the heavens laughs; the Lord holds them in derision.


(Geneva) But he that dwelleth in the heauen, shall laugh: the Lord shall haue them in derision.


(KJV) He that sitteth in the heavens shall laugh: the Lord shall have them in derision.


(KJV-1611) Hee that sitteth in the heauens shal laugh: the Lord shall haue them in derision.


(RV) He that sitteth in the heavens shall laugh: the Lord shall have them in derision.


(Webster) He that sitteth in the heavens shall laugh: the Lord shall have them in derision.



اذا فهمنا جيدا ان معني العدد انه الرب يجعلهم سخريه فلا يوجد اي اسائة للرب في هذا العدد



ولكن الاهم ماذا يعني العدد ؟

هذه المزمور من المزامير المسيانية ( الملوكيه ) التي تتكلم عن المسيا الملك وتعامل البشر معه

وهو من مجموعه مثل 2 و 18 و 20 و 21 و 45 و 72 و 89 و 101 و 110 و 132 و 144

فالمسايا هو الملك الحقيقي ولكن البشر يقاوموه وكان اليهود يفهمون هذا المزمور على أنه يتكلم عن المسيا وبسبب أن المسيحيين فسروه عن المسيح بدأ اليهود من القرن العاشر تفسير المزمور أنه يتكلم عن داود. ولكن المزمور بصورة عامة يظهر أن الأرض وملوكها في حالة تكتل وهياج ضد الله وشعبه وبالتالي مسيحه ووصاياه ونيره وهنا كلمات لا يمكن أن تنطبق على داود مثل هل كانت الأمم ميراثاً لداود؟ هذا لم يتم سوى للمسيح (أع27:4 + 33:13 + عب5:1).

المزمور يقول في سياق كلامه

سفر المزامير 2

2: 1 لماذا ارتجت الامم و تفكر الشعوب في الباطل

الشيطان يهيج العالم والممالك علي الرب وتلاميذه وكنيسته

2: 2 قام ملوك الارض و تامر الرؤساء معا على الرب و على مسيحه قائلين

وبالفعل تامر رؤساء وهم بيلاطس وهيرودس مع رؤساء اليهود علي المسيح وابغضوه بلا سبب لان شريعة المحبه ثقيله علي قلبهم ووصايا الرب ليست ساكنه فيهم فقالوا

2: 3 لنقطع قيودهما و لنطرح عنا ربطهما

فاليهود رفضوه وقالوا اقتله اقتله ليتخلصوا من كشفه لخطاياهم

ونري في صيغة الحوار ان الشيطان هو الذي يريد ان يتخلص من نير الرب بالتخلص من جسد المسيح الذي اعتقد انه جاء ليوم الانتقام وسحق راس الشيطان

2: 4 الساكن في السماوات يضحك الرب يستهزئ بهم

الرب سيجعل الشيطان واتباعه سخيره من الذين يروه فهو يقول للمعاندين

سفر أعمال الرسل 9: 5


فَقَالَ: «مَنْ أَنْتَيَا سَيِّدُ؟» فَقَالَ الرَّبُّ: «أَنَا يَسُوعُ الَّذِي أَنْتَ تَضْطَهِدُهُ. صَعْبٌ عَلَيْكَ أَنْ تَرْفُسَ مَنَاخِسَ».

فالشيطان ومعاونية اعدوا خطه للتخلص من المسيح فالمسيح حول خطتهم الي خلاص العالم واصبح الشيطان المقيد سخرية للعالم

وايضا رؤساء اليهود واليهود المعاندين اعتقدوا انهم انتصروا علي الرب ومسيحه بصلبه وسخروا به ولكن إذ بهم يجدوا أنفسهم أنهم قد حققوا غرض الله، فالله لم يتركهم ينفذون ما أرادوا إلا لأنه يريد ذلك، فالله ضابط الكل. فهم قاموا على المسيح وصلبوه ولكن لم يكن هذا انتصاراً لهم بل انتصاراً للمسيح. فهو قد أتم رسالة الفداء وظهرت هذه القوة بوضوح بعد القيامة فالصيادين الضعفاء نشروا المسيحية في العالم وتشتت اليهود المتكبرين واصبحوا سخرية للعالم.


فالحقيقه العدد لا يوجد فيه اي اسائه ولكن بالعكس نبوة تحققت كانله تشهد لصدق الكتاب ونبواته ومصداقيته

وحتي لو الكلمه تعني يستهزئ بهم

فهل يقارن الرب بالابشر ؟

فهو خالقهم وهو ربهم وهم برفضهم له ولمسيحه اصبحوا معاندين له. فمن هو الانسان حتي يعاند الله ؟

لهذا الرب يستهزئ بهم كما فعلوا هذا عدل منه علي خطيتهم

وحتي لو سخر من تكبرهم لانهم مقارنه به هم لا شيئ



ثانيا المشكك وفكره الاسلامي

الم يستهزئ اله الاسلام ؟

سورة البقرة 15

ٱللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ



وليس ذلك فقط بل الم يسب اله الاسلام ابو لهب مثلما كان يسب رسوله ؟

سورة المسد 1 - 5

{ تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } *

{ مَآ أَغْنَىٰ عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ } *

{ سَيَصْلَىٰ نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ } *

{ وَٱمْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ ٱلْحَطَبِ } *

{ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ }



ولكن لن اختم بالالفاظ الاسلامه ولكن اختم بالمعني الروحي



تفسير ابونا تادرس يعقوب واقوال الاباء



يقابل الهياج والتمرد على الأرض [1] صورة السلام الفائق الذي يملك في السماء. ويقابل الملوك العاجزون على الأرض قدرة الله الفائقة، ملك السماء[92]! ففيه ننعم بالحياة السماوية وننال عربون الأبدية.

*   "الساكن في السموات يضحك بهم" [4].

إن كنا نفهم كلمة "السموات" بكونها النفوس المقدسة، فإن الله (الساكن في قديسيه) بسابق علمه يضحك بهم (بالأشرار) ويستهزئ بهم!

القديس أغسطينوس

إنه في السماء بعيدًا عن متناول تهديداتهم ومحاولاتهم العاجزة. هناك يعد عرشه للدينونة، لذا يسهل جدًا الاستهزاء بمحاولات الأعداء. يضحك بهم كجماعة من الحمقى، ويسخر بهم، كما تزدري بهم كنيسته العذراء ابنة صهيون (إش 37: 22)؛ هذه المؤسسة على صخرة، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها (مت 16: 18).

يقول القديس كيرلس الكبير: [إن الساكن في السموات يضحك بهم، لأنه بالحقيقة الرب الابن والوارث بكونه واحدًا في الجوهر مع الآب في السلطة تجسد، داعيًا الذين آمنوا به إلى الشركة معه في مملكته السماوية ومجده الأبدي، لكن الأشرار بكبريائهم رفضوا ذلك، ظانين أنهم قادرون أن يملكوا بدونه[93]].

تحققت هذه النبوة برفض اليهود للسيد المسيح. يقول القديس يوحنا الذهبي الفم: [يعلن المسيح نفسه: "هوذا بيتكم يترك لكم خرابًا" (مت 23: 38). كما تعلن أمثاله ذات الأمر، إذ يقول: "ماذا يفعل بأولئك الكرامين؟.. أولئك الأردياء يهلكهم هلاكًا رديًا" (مت 21: 40-41)[94]].



والمجد لله دائما





cf. 30:17).cf. (compare, comparison)



iBaker, W. (2003, c2002). The complete word study dictionary : Old Testament (553). Chattanooga, TN: AMG Publishers.