«  الرجوع   طباعة  »

هل الرب يكره الخاطي ام يحب العالم والخاطي ؟ سفر المزامير 5: 5 و حزقيال 33: 11 يوحنا 3: 16



Holy_bible_1



الشبهة



في سفر المزامير 5: 5 " ابغضت كل فاعلي الاثم " ولكن في يوحنا 3: 16 يخبرنا بان الله احب العالم . اليس هذا تناقض ؟



الرد



الحقيقه لايوجد اي تناقض في الاعداد ولكن من يقراء الاعداد كامله يفهم المقصود

فالله بالفعل يحب العالم وهو يكره الخطيه ويحب الخاطي لكي يرجع ويحيا ولكن الله لا يحب الشرير الذي يصر علي ايذاء اولاد الله بل يحمي اولاده ويكون ضده



والشاهد الاول

سفر المزامير 5

5: 4 لانك انت لست الها يسر بالشر لا يساكنك الشرير

5: 5 لا يقف المفتخرون قدام عينيك ابغضت كل فاعلي الاثم

5: 6 تهلك المتكلمين بالكذب رجل الدماء و الغش يكرهه الرب

وهنا يشرح المزمور جيدا الفكر فالرب لا يسر بالشر وهو الخطيه والمعاصي ولهذا الرب هو اختيار والخطيه اختيار اخر ومن يحب الشر يوصف بالشرير فهو ليس خاطئ فقط ولكنه يحب الشر ولهذا هناك فرق كبير جدا بين الخاطي والشرير

الخاطي الذي يخطئ ويريد التوبه او قد يتاخر في التوبه ولكنه لا يحب الشر ولكن اخطا

اما الشرير هو الذي يحب الشر ويعمله عن ادراك ولذه وهذا امامه ان يختار بين الشر وبين الله ولكنه دائما يختار الشر ويرفض الله فيرفض من الله

والحقيقه هناك اعداد كثيره تؤكد ذلك علي سبيل المثال

ما هو وصف الشرير

سفر المزامير 10:

3 لأَنَّ الشِّرِّيرَ يَفْتَخِرُ بِشَهَوَاتِ نَفْسِهِ وَالْخَاطِفُ يُجَدِّفُ. يُهِينُ الرَّبَّ.

4 الشِّرِّيرُ حَسَبَ تَشَامُخِ أَنْفِهِ يَقُولُ: لاَ يُطَالِبُ. كُلُّ أَفْكَارِهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ.

5 تَثْبُتُ سُبُلُهُ فِي كُلِّ حِينٍ. عَالِيَةٌ أَحْكَامُكَ فَوْقَهُ. كُلُّ أَعْدَائِهِ يَنْفُثُ فِيهِمْ.



سفر المزامير 6

16 هَذِهِ السِّتَّةُ يُبْغِضُهَا الرَّبُّ وَسَبْعَةٌ هِيَ مَكْرُهَةُ نَفْسِهِ:

17 عُيُونٌ مُتَعَالِيَةٌ لِسَانٌ كَاذِبٌ أَيْدٍ سَافِكَةٌ دَماً بَرِيئاً

18 قَلْبٌ يُنْشِئُ أَفْكَاراً رَدِيئَةً أَرْجُلٌ سَرِيعَةُ الْجَرَيَانِ إِلَى السُّوءِ

19 شَاهِدُ زُورٍ يَفُوهُ بِالأَكَاذِيبِ وَزَارِعُ خُصُومَاتٍ بَيْنَ إِخْوَةٍ.



الشرير هو المتكبر المتشامخ الذي يرفض وجود الله

سفر المزامير 14: 1


قَالَ الْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ: «لَيْسَ إِلهٌ». فَسَدُوا وَرَجِسُوا بِأَفْعَالِهِمْ. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا.



سفر المزامير 101

7 لاَ يَسْكُنُ وَسَطَ بَيْتِي عَامِلُ غِشٍّ. الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَذِبِ لاَ يَثْبُتُ أَمَامَ عَيْنَيَّ.

8 بَاكِراً أُبِيدُ جَمِيعَ أَشْرَارِ الأَرْضِ لأَقْطَعَ مِنْ مَدِينَةِ الرَّبِّ كُلَّ فَاعِلِي الإِثْمِ.



سفر المزامير 1: 5


لِذلِكَ لا تَقُومُ الأَشْرَارُ فِي الدِّينِ، وَلاَ الْخُطَاةُ فِي جَمَاعَةِ الأَبْرَارِ.



سفر هوشع 9: 15


«كُلُّ شَرِّهِمْ فِي الْجِلْجَالِ. إِنِّي هُنَاكَ أَبْغَضْتُهُمْ. مِنْ أَجْلِ سُوءِ أَفْعَالِهِمْ أَطْرُدُهُمْ مِنْ بَيْتِي. لاَ أَعُودُ أُحِبُّهُمْ. جَمِيعُ رُؤَسَائِهِمْ مُتَمَرِّدُونَ.



وايضا العهد الجديد

إنجيل متى 7: 23


فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!



إنجيل متى 25: 41


«ثُمَّ يَقُولُ أَيْضًا لِلَّذِينَ عَنِ الْيَسَارِ: اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ،

فالرب



وعدد اخر مهم وهو

سفر حزقيال 33: 11


قُلْ لَهُمْ: حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ! فَلِمَاذَا تَمُوتُونَ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ؟



فهو لا يسر بموت الشرير بل لكي يرجع ولكنه لا يحب الشرير ان تمسك بشره واذي ابناؤه

وهذا ينطبق علي شعبه او اي شعب شرير وايضا علي مستوي الافراد

وايضا نفس الفكر في العهد الجديد

رسالة بطرس الرسول الثانية 3

3: 9 لا يتباطا الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتانى علينا و هو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة

فالله يريد خلاص الكل ولكنه من يرفض التوبه يهلكه الرب



الثاهد الثاني

انجيل يوحنا 3

16 لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

وهنا الشاهد واضح تماما ولا يختلف مع الشاهد الاول

فالمسيح احب العالم فعلا وبذل جسده فعلا للكل ولكن من لا يؤمن بذلك يهلك وهذا ليس مخالف لكلام الرب ولكن هو من العدل والرحمه

فنتخيل معا مثال بسيط وهو

راعي صالح يرعي خرافه بامانه ولكن احد كلاب الرعيه الذي هو رباه بنفسه تحول الي كلب مسعور فالراعي من امانته ولكونه راعي صالح علي خرافه يجب ان يقتل هذا الكلب المسعور من امانته علي الخراف

ولهذا الرب يحب العالم ويريد خلاص الكل ولكنه من يصر علي ان يكون شرير ويرفض الرب يسوع المسيح ويريد ان يهلك ابناء الرب المؤمنين به فالرب رغم محبته من عدله يقف هذا الانسان ويهلكه في النهاية بعد ان يعطيه زمان توبه



واخيرا الله لا يبغض بمعني الذي يفهمه البشر فالله خالق الكل ولكن كاب يبغض ان يؤذي ابن ابنه الاخر فيعلم ابنه مره واثنين ولو اصر علي الشر يصبح نغل وليس ابن ويبقي مرفوض من الله



واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس واقوال الاباء

يدرك المرتل قداسة الرب ويعيها جيدًا، لهذا يحفظ نفسه بعيدًا عن الأشرار الكذبة المخادعين سافكي الدماء.

"تهلك كل الناطقين بالكذب.

رجل الدماء والغاش يرذله الرب" [6].

الكذب والغش وكل الخطايا لا تؤذي الله، إنما تحطم الذين يمارسونها. يعلق الأب ثيؤدورت أسقف قورش على العبارة السابقة قائلاً: [لا شيء يؤذي الله الذي لا يمكن أن يتدنس[164]].

*   إذ يعطي (الكذبة) ظهورهم للوجود الحقيقي (الحق) يتحولون إلى اللاوجود (الكذب الباطل).

القديس أغسطينوس

*   يلزمنا أن نكون دائمًا حذرين حتى لا نسقط في الكذب، لأن كل من يكذب لا علاقة له بالله... إذ يأتي الكذب دائمًا من الشيطان، إذ مكتوب عنه: "إنه كذاب وأبو الكذاب" (يو 8: 44)... أما الله فهو الحق، إذ يقول: "أنا هو طريق والحق والحياة" (يو 14: 6). لننظر الآن كيف نحرم أنفسنا خراجًا، وماذا يكون مركزنا بالكذب، بلا شك نصير أتباع الشرير. لذلك إن أردنا أن نخلص، يلزمنا أن نحب الحق بكل قلوبنا ونحفظ أنفسنا من كل أنواع الباطل، فلا ننفصل عن الحق بكل قلوبنا ونحفظ أنفسنا من كل أنواع الباطل، فلا ننفصل عن الحق والحياة.

*   لنهرب من الباطل (الكذب) يا إخوة، فنخلص من أيدي العدو، ولنجاهد أن نتمسك بالحق فنتحد بذاك القائل: "أنا هو الحق" (يو 14: 6). ليت الله يجعلنا مستحقين للحق الذي له[165].

الأب دوروثيؤس من غزة

5. بيت الله ملجأ المرتل، وعبادته هي درعه:



والمجد لله دائما