«  الرجوع   طباعة  »

يوسابيوس القيصري ورسالة بطرس الثانية



Holy_bible_1



في هذا الملف اعرض شبهة يتكلم فيها احدهم مستعينا بشهادة منقوله عن يوسابيوس القيصري ليفيد تحريف الانجيل وبخاصه رسالة بطرس الثانية

وقبل عرض الشبهة اعرض مختصر لسيرة يوسابيوس القيصري

يوسابيوس القيصري

وهو يوسابيوس بمفيليوس

Eusebius Pamphili.

يُعتبر يوسابيوس القيصري

Eusebius of Caesarea

أب التاريخ الكنسي ومؤسس فكرة نشر أقوال الآباء وكتاباته م. يُعتبر عمله "التاريخ الكنسي" أساسًا قامت عليه مدرسة المؤرخين الكنسيين في العالم كله. وذلك بالرغم من اتجاهاته شبه الأريوسية، وبعض الأخطاء التاريخية. وُلد عام 263م في قيصرية فلسطين، حيث كانت مركزًا هامة للعلم والمعرفة. فقد أسس العلامة أوريجينوس مدرسته فيها بعد تركه الإسكندرية. واهتم بمفيليوس بتأسيس مكتبة تقوم على مؤلفات معلمه أوريجينوس الذي كان يكرمه جدًا، ساعده في ذلك تلميذه يوسابيوس. وقد دعي نفسه يوسابيوس بمفيليوس باعتبار الأخير أباه الروحي. وفي عام 310م استشهد بمفيليوس في السنة السابعة من اضطهاد دقلديانوس. كتب يوسابيوس سيرة أبيه الروحي، أما هو فهرب إلى صور ومنها إلى طيبة في برية مصر. قُبض عليه هناك وسُجن.

شبه آريوسي:

لم يكن يوسابيوس بالرجل اللاهوتي، لكنه دخل في الجدال الأريوسي، وقدم تنازلات كثيرة لكي يكسب الأريوسيين ومجاملة للإمبراطور قسطنطين، فحُسب شبه أريوسي. كان له دوره الفعّال في مجمع قيصرية المحلّي الذي أعلن أرثوذكسية عقيدة أريوس، وإن كان قد طلب من أريوس الخضوع لأسقفه. في عام 325م عُقد مجمع محلّي حُرم فيه يوسابيوس لرفض الصيغة الإيمانية المعارضة للأريوسية. وقع على قانون الإيمان النيقوي لإرضاء الإمبراطور. لكنه لم يستخدم في كتاباته عقيدة الهوموأوسيوس (الهومو أوسيوس )

Homoousios

، أي مساواة الآب والابن في الجوهر، وكان له دوره في مجمع صور سنة 335م الذي حرّم البابا أثناسيوس.

المستشار اللاهوتي للإمبراطور:

كان معجبًا بالإمبراطور قسطنطين كأول إمبراطور أسس السلام بين الكنيسة والإمبراطورية، وكان هو مستشار الإمبراطور اللاهوتي في التذكارين العشرين والثلاثين لتتويج الإمبراطور. ألقى كلمة مديح للإمبراطور؛ وعندما تنيّح قسطنطين قدم كلمة تأبين طويلة. وقد مات بعده بسنتين أو ثلاث سنوات عام 339 أو 340م.



وسط كل هذا ولان افكار يوسابيوس القيصري التي تميل للاريوسية توافق الامبراطور قسطنطين في هذا الوقت وضد البابا اثاناسيوس , طلب الامبراطور قسطنطين من يوسابيوس ان ينسخ له خمسين نسخه من الكتاب المقدس وقيل انه طلب منه ان تكون مقبوله من الاريوسيين وايضا المسيحيين ( وهذا طلب غريب ) وقبل يوسابيوس بسرور هذا الطلب وقام بنسخ الخمسين نسخه التي انتشرت ما بين الاسكندرية وقيصريه

وتعليقا علي هذه النسخ يؤكد كثيرين من علماء المخطوطات والاثار ان السينائية والفاتيكانية هما نسختين من هذه النسخ الخمسين ومنهم د جورج و ا روبرتسون وغيرهم كثيرين

وهذا يضع علامة استفهام كبيره امام السينائية والفاتيكانيه المشهورين باخطائهما التاريخيه واللفظيه واللاهوتية ويوضح ايضا شيئ هام وهو لماذا لم تستخدما هاتين المخطوطتين بعد موت قسطنطين ويوسابيوس وتم اخفائهما ودفنهما كما يفعل في النسخ المليئة بالاخطاء ولكن النسخ السليمه القويمه تستختم حتي تقارب ان تبلي فتنسخ منها نسخه سليمه اخري والاصل يحرق بطقوس معروفة للكنيسه الاولي



ولكن كل هذا لا يقلل من قيمة يوسابيوس القيصري كمؤرخ فهو لاهوتي مرفوض ولكن مؤرخ مهم جدا وكتاباته عن تاريخ الكنيسه من المراجع الهامه جدا لدراسة التاريخ. فقط يجب علي القارئ اثناء دراسة كتاباته ان يضع خلفيته اللاهوتيه المرفوضه الي حد ما في الحسبان .



والمفاجئة الخطيره جدا في شبهة اليوم هي ان رغم كل هذا الا ان يوسابيوس القيصري نسخ رسالة بطرس الثانية في السينائية والفاتيكانية وهذا اول دليل يثبت خطأ الشبهة قبل عرضها



نص كلام المشكك



اولا كلام يوسابيوس القيصري نقلا عن النص الانجليزي المترجم مباشره من اليونانية بواسطه فليب شاف

But we have learned that his extant second Epistle does not belong to the canon yet, as it has appeared profitable to many, it has been used with the other Scriptures.

ونري ان المشكك اخفي كلمه صغيره جدا او نقلا عن ترجمه عربي غير دقيقه

والترجمه الصحيحه

ولكن تعلمنا انه رسالته الثانيه الموجوده لا تنتمي الي القانونية حتي الان رغم انها اتضحت نافعه للكثيرين واستخدمت مع باقي الاسفار .

فهو يؤكد انها مثلها مثل بقية الاسفار ويؤكد انها نافعه للتعليم مثل بقية الاسفار

بل والاهم يقول انها لم تضاف حتي الان رغم انها مثل بقية الاسفار

فهو ضمنا يشهد لقانونيتها وليس العكس

فاين ما يدعيه المشكك ان يوسابيوس يشهد بتحريفها ؟

استخرجوا لي يا مشككين لفظه تحريف في كلامه او حتي جملة ان بطرس ليس كاتبها او ان الكتاب محرف

اذا تاكدنا من عدم مصداقية المشكك



وملحوظه مهمة وهذا ساشرحه باكثر تفصيل في ملف قانونية رسالة بطرس الرسول الثانيه هي تاريخيا كتبت في نهاية حياة بطرس الرسول في فترة اضطهاد صعبه كان الرومان يضطهدوا المسيحيين في كل مكان ويريدوا القضاء علي الكتاب المقدس فهذا الذي منع انتشارها بحرية في كل الكنائس ولهذا عرفها البعض ولم يعرفها البعض الاخر



ولكن المهم ان يوسابيوس لم ينكر قانونية رسالة بطرس الثانية كما يدعي البعض



كتابات يوسابيوس



1. التاريخ The Chronicle كتبه حوالي عام 303م. يضم قسمين: الأول يسرد فيه أهم الأحداث التاريخية لدي الكلدانيين والآشوريين والعبرانيين والمصريين واليونانيين والرومانيين. والقسم الثاني عبارة عن جداول تاريخية للعالم ككل والتاريخ الخاص بالخلاص على وجه الخصوص مقسمًا التاريخ إلى خمسة أقسام يبدأ من إبراهيم وينتهي في عام 303م.

2. التاريخ الكنسي The Ecclesiastical: وهو العمل الذي أعطاه شهرة خالدة. يتكون من عشر كتب، تمثل مجموعة غنية جدًا من الوثائق ومقتطفات من الكتابات الخاصة بالكنيسة الأولى. لم يهدف يوسابيوس إلى تقديم تاريخ لنمو الكنيسة وإنما كان يهدف نحو إبراز الفكر المسيحي، وتحدى المؤمنين للألم والموت، وانتصار الحق على الباطل.

3. شهداء فلسطين، فيه قدم وصفًا لمن رآهم بنفسه من هؤلاء الشهداء.

4. حياة قسطنطين Vita Constantini: يعتبره موسى الجديد، ويشبهه بالشمس التي تشرق على الجميع بسخاء. يقول عنه "يخرج من قصره الملكي باكرًا جدًا في الفجر، ويشرق بنورٍ سماوي". أُنتقد يوسابيوس لسبب مبالغته في مدح قسطنطين. هذا، وهو لم يقصد تقديم عرض تاريخي لأعماله كإمبراطور، وإنما اقتصر على دوره في حياة الكنيسة.

5. إلى جماعة القديسين Ad Coetum Sanctorum. هو عبارة عن كلمة موجهة من الإمبراطور قسطنطين إلى جماعة القديسين، تحمل دفاعًا عن المسيحية. اعتبرها البعض الكتاب الخامس من "حياة قسطنطين". كان الإمبراطور يقضي الكثير من وقته في الكتابة والخطابة. في هذا العمل يتحدث عن الله الآب الخالق ويُفند الوثنية. ويتحدث عن عقيدة الصلب والفداء ، ونبوات الأنبياء عن شخص السيد المسيح ، كما ينسب الإمبراطور انتصاراته للسيد المسيح.

6. مديح قسطنطين Laudes Constantini. يضم كلمة المديح التي ألقاها يوسابيوس في البلاط في 25 يوليو سنة 335م بمناسبة مرور 30 عامًا على تتويج قسطنطين. والرسالة التي قدمها يوسابيوس إلى الإمبراطور بمناسبة تكريس كنيسة القبر المقدس عام 335م.

7. مقدمة تمهيدية عامة للإنجيل. تحوي مجموعة من النبوات المسيانية في العهد القديم مع تفسيرٍ مختصرٍ لها.

8. الإعداد للإنجيل. يضم 15 كتابًا تفند تعدد الآلهة.

9. برهان الإنجيل. يجيب فيه على الاتهام الموجه ضد المسيحيين بأنهم قبلوا اليهود لينسبوا لأنفسهم الوعود الإلهية لشعب الله، وفي نفس الوقت لم يلتزموا بالشريعة.

10. الثيؤفانيا (الاستعلان الإلهي). موضوعه هو استعلان الله في تجسد الكلمة اللوغوس.

11. ضد بروفيري Against Prophyry الذي هاجم الكتاب المقدس بعهديه. يضم 25 كتابًا فُقدت جميعها.

12. ضد هيروكلس Against Hierocles حاكم بثينية

Bithynia. 13. التفنيد والدفاع Reputation and Defence: يرد على اعتراضات الوثنيين على الإيمان المسيحي.

14. القوانين الإنجيلية. يضم تسعة قوائم تكشف عن الاصحاحات المشتركة بين الأناجيل، والقائمة العاشرة تحوي الأصحاحات التي ينفرد بها كل إنجيل.

15. المعجم الجغرافي. يضم قائمة مرتبة أبجديًا بالأماكن الواردة في الكتاب المقدس مع وصف جغرافي وتاريخي لكل مكان، ووصف لحالته في عصر يوسابيوس.

16. أسئلة ودراسات إنجيلية.

17. تفسير المزامير. نال شهرة واسعة بين دارسي الآباء بسبب درايته بالأبعاد النقدية في تفسيره.

18. تفسير إشعياء. يضم 15 كتابًا.

19. تعدد الزوجات وأسر البطاركة (إبراهيم واسحق ويعقوب) الكبرى.

20. عن الفصح.

21. ضد مارسيللوس Contra Marcellum أسقف أنقراAncyra . يحوي كتابين، الأول يرفض هجوم مارسيللوس على قادة الجانب الأريوسي خاصة استريوس السوفسطائي ويوسابيوس أسقف نيقوميدية. والثاني يتهم مارسيلليوس بأنه قبل فكر سابليوس وبولس السموسطائي.

22. اللاهوت الكنسي. فيه يظهر أنه يعتنق فكرة التدريجية subordinationism في الثالوث مع بعض الأفكار الأوريجانية.

23. العظات.

24. الرسائل.



والمجد لله دائما