«  الرجوع   طباعة  »

العلامه اوريجانوس وقانونية رسالة بطرس الثانية



Holy_bible_1



في هذا الملف ساعرض في عجالة محاولة من مشكك في ادعاء ان الكتاب محرف عن طريق ادعاء ان العلامه اوريجانوس يعترض علي قانونية رسالة بطرس الرسول الثانية

وفي البداية فكره مختصره عن العلامه اوريجانوس



اوريجانوس

Origen Adamantius

تبقى شخصيته محيّرة فإن كان بعض الدارسين مثل كواستين وغيره يشهدون لدوره الفعّال في الاهتمام بالكتاب المقدس، وقد تأثر به حتى مقاوموه، لكن الكنيسة القبطية وقد شعرت بخطورة تعاليمه حرمته في حياته بينما الكنائس الخلقيدونية حرمته في أشخاص تابعيه سنة 553م وذلك لما وجد في كتاباتهم عن وجود النفس السابق للجسد، وإن جميع الخليقة العاقلة حتى الشياطين ستخلص الخ... لقب العلامة أوريجينوس بـ "أدمانتيوس" أي "الرجل الفولاذي"، إشارة إلى قوة حجته التي لا تقاوم وإلى مثابرته.

 

طفولته:

يعتبر أوريجينوس ابن مصر الأصيل، يبدو أنه ولد في الإسكندرية حوالي عام 185م. اهتم به والده ليونيدس Leonides فهذبه بمعرفة الكتاب المقدس، وقد أظهر الابن شغفاً عجيباً في هذا الأمر. يُقال إن والده كثيراً ما كان يقف بجوار الصبي وهو نائم، ويكشف صدره كأن روح الله قد استقر في داخله، ويقبله بوقار معتبراً نفسه أنه قد تبارك بذريته الصالحة.

 

استشهاد ليونيدس:

عاصر الاضطهاد الذي أثاره سبتيموس ساويرس عام 202م، والذي كان أكثر عنفاً على الكنيسة المصرية، حتى ظن كثيرون أن هذا الاضطهاد هو علامة على مجيء "ضد المسيح". أُلقيّ القبض على ليونيدس ووضع في السجن، أما أوريجينوس الذي لم يكن بعد قد بلغ السابعة عشر من عمره فكان يتوق بشغف إلى إكليل الاستشهاد مع والده. وفي اللحظة الحاسمة منعته أمه من تحقيق رغبته بإخفاء كل ملابسه حتى يلتزم البقاء في المنزل ليرعى شئون أخوته الستة. فأرسل إلى أبيه يحثه على الاستشهاد، قائلا له: "أحذر أن تغير قلبك بسببنا".

 

معلم الأدب:

إذ صودرت ممتلكات ليونيدس بعد استشهاده صار العلامة أوريجانوس وعائلته في عوز، لهذا التجأ إلى سيدة غنية رحبت به، لكنه لم يحتمل البقاء كثيراً، لأن معلماً هرطوقياً يدعى بولس الإنطاكي استطاع أن يؤثر عليها ببلاغته فضمته إلى بيتها، وتبنته، وأقامته فيلسوفاً خاصاً بها، وسمحت له أن ينشر هرطقته بإلقاء محاضرات في بيتها. لم يستطع أوريجينوس ـ وهو بعد صغير السن ـ أن يشترك في الصلاة مع هذا الهرطوقي متمسكاً بقوانين الكنيسة، فترك البيت وعكف على تدريس الأدب الدنيوي والنحو لينفق على نفسه وعلى عائلته. وجد أوريجينوس في تدريسه للوثنيين الأدب والنحو فرصته للشهادة للإيمان المسيحي قدر ما تسمح الظروف، فكان يعلن عن مركز اللاهوتيات بين الكتابات اليونانية، وبهذا اجتذب أوريجينوس بعض الوثنيين الذين جاءوا يطلبون أن يسمعوا منه عن التعاليم المسيحية من بينهم بلوتارخس الذي نال إكليل الاستشهاد وأخوه هيراقليس (ياروكلاس) الذي صار بطريركاً على الإسكندرية.

 

أوريجانوس ومدرسة إسكندرية:

إذ تركت مدرسة الإسكندرية بلا معلم بسبب الاضطهاد، ورحيل القديس أكليمنضس، عين البابا ديمتريوس أوريجينوس رئيساً للمدرسة وهو بعد في الثامنة عشرة من عمره. أوقف أوريجينوس كل نشاط له وباع كل كتبه الثمينة المحبوبة لديه، ليكرس حياته بالكامل للعمل الجديد الذي أوكل إليه كمعلم للموعوظين. تتلمذ على يديه كثيرون نذكر على سبيل المثال القديس الكسندروس أسقف أورشليم الذي كان يتطلع إلى أوريجينوس كمعلمه وصديقه.

ونود أن نشير هنا إلى دور العلامة أوريجينوس في تطور المدرسة:

1. ألقى العلامة أوريجينوس بنفسه بكل طاقاته لا لدراسة الكتاب المقدس والتعليم به فحسب، بل وفي تقديم حياته مثلاً للحياة الإنجيلية. في هذا يقول القديس غريغوريوس العجائبي: "لقد جذبنا بأعماله التي فعلها أكثر من تعاليمه التي علمنا إياها". اتسم أيضا بالحياة النسكية مع ممارسة الصلاة بكونها جزءاً لا يتجزأ من الحياة النسكية، تسنده في تحرير النفس ودخوله إلى الاتحاد مع الله بطريقة أعمق. يرى في الصلوات أمراً ضرورياً لنوال نعمة خاصة من قبل الله لفهم كلمة الله. رأى أن الإنسان يطلب الاتحاد مع الله خلال حفظ البتولية، فينسحب عن العالم وهو بعد يعيش فيه، مقدماً تضحية في أمور الترف قدر ما يستطيع، محتقراً المجد البشري. وبسبب حضور النسوة يستمعن محاضراته، ولكي لا تحدث عثرة رأى أن ينفذ حرفياً ما ورد في الإنجيل أن أناساً خصوا أنفسهم من أجل ملكوت الله (مت12:19)، لكنه يبدو أنه قدم توبة على هذا الفعل. وقد استخدمها البابا ديمتريوس ضده.

2. في البداية ركز أوريجينوس على إعداد الموعوظين وتهيئتهم للعماد، لا بتعليمهم الإيمان المسيحي فحسب، وإنما بتقديم التعاليم الخاصة بالحياة المسيحية العملية أيضاً.

3. لم يقف عمل العلامة أوريجينوس عند تهيئة الأعداد الضخمة المتزايدة الجالسة عند قدميه لنوال سر العماد وإنما كان عليه بالحري أن يهيئهم لقبول إكليل الاستشهاد. فكل من يقترب إليه إنما بالحري يجري نحو خطر الاستشهاد.

4. اهتم أوريجينوس بتعميق الفكر الدراسي؛ فإذ كان جمهور تلاميذه يلتفون حوله من الصباح حتى المساء رأى أوريجينوس أن يقسمهم إلى فصلين، واختار تلميذه هيراقليس- المتحدث اللبق- ليدرس المبتدئين المبادئ الأولى للتعاليم المسيحية، أما هو فكَّرس وقته في تعليم المتقدمين اللاهوت والفلسفة معطياً اهتماماً خاصاً بالكتاب المقدس.

5. لعل أعظم أثر لأوريجينوس على مدرسة الإسكندرية هو إبرازه التفسير الرمزي للكتاب المقدس. فقد كَّرس حياته كلها لهذا العمل، حتى نسب هذا المنهج التفسيري لمدرسة الإسكندرية ولأوريجينوس.

 

رحلات أوريجينوس:

1. حوالي عام 212م زار أوريجينوس روما في أثناء أسقفية زفيرينوس Zephyrinus، وفي حضرته ألقى القديس هيبوليتس مقالا عن كرامة المخلص، وبعد إقامة قصيرة هناك عاد إلى الإسكندرية.

2. قام بعدة رحلات إلى بلاد العرب، أولها حوالي عام 214م، حيث ذهب إليها بناء على دعوة من حاكم تلك البلاد الذي كان يرغب في التعرف على تعاليمه، كما دُعيّ إلى العربية عدة مرات ليتناقش مع الأساقفة وقد أشار المؤرخ يوسابيوس إلى اثنتين من هذه المناقشات، نذكر منهما أنه في عام 244م انعقد مجمع عربي لمناقشة وجهة نظر الأسقف بريلوس في شخص السيد المسيح. انعقد هذا المجمع على مستوى واسع أدان الأسقف بسبب قوله إن الله أقنوم واحد، وقد حاولوا باطلا إقناعه أن يعود إلى الإيمان المستقيم. أسرع أوريجينوس إلى العربية ونجح في إقناع الأسقف الذي يبدو أنه بعث إليه برسالة شكر، وصار من أكبر المدافعين عنه. على أي الأحوال هذا الارتباط بين أوريجينوس والعربية إنما هو امتداد لارتباط العلامة بنتينوس بها.

3. حوالي عام 216م، إذ نهب الإمبراطور كاركلا Caracalla مدينة الإسكندرية وأغلق مدارسها واضطهد معلميها وذبحهم، قرر أوريجينوس أن يذهب إلى فلسطين. هناك رحب به صديقه القديم الكسندر أسقف أورشليم كما رحب به ثيؤكتستوس Theoctistus أسقف فلسطين، اللذان دعياه ليشرح الكتاب المقدس للشعب في حضرتهما. غضب البابا ديمتريوس الإسكندري جداً، لأنه حسب عادة الكنيسة المصرية لا يستطيع غير الكاهن أن يعظ في حضرة الأسقف، فأمره بعودته إلى الإسكندرية سريعاً، فأطاع وعاد، وبدت الأمور تسير كما كانت عليه قبلاً.

4- مع بداية حكم اسكندر ساويرس (222- 225م) أرسلت مامسيا Mammaca والدة الإمبراطور حامية حربية تستدعي العلامة أريجانوس لإنطاكيا يشرح لها بعض الأسئلة، وقد استجاب للدعوة ثم عاد إلى مدرسته.

5. أرسل العلامة أريجينوس إلى اليونان لضرورة ملحة تتعلق ببعض الشئون الكنسية، وبقيّ غائباً عن الإسكندرية. ذهب إلى آخائية ليعمل صلحاً، وكان يحمل تفويضاً كتابياً من بطريركه. وفي طريقه عبر بفلسطين، وفي قيصرية سيم قساً بواسطة أسقفها. فقد بدا للأساقفة أنه لا يليق بمرشد روحي مثل أوريجينوس بلغ أعلى المستويات الروحية والدراسية يبقى غير كاهن. هذا وقد أرادوا أن يتجنبوا المخاطر التي يثيرها البابا ديمتريوس بسماحهم له أن يعظ وهو "علماني" في حضرتهم. وقد اعتبر البابا هذه السيامة أكثر خطأ من التصرف السابق، حاسباً إياها سيامة باطلة لسببين:

أ. أن أوريجينوس قد قبل السيامة من أسقف آخر غير أسقفه، دون أخذ تصريح من الأسقف التابع له.

ب. إذ كان أوريجينوس قد خصى نفسه، فهذا يحرمه من نوال درجة كهنوتية، فإنه حتى اليوم لا يجوز سيامة من يخصي نفسه.

 

إدانته:

لم يحتمل البابا ديمتريوس هذا الموقف فدعا لانعقاد مجمع من الأساقفة والكهنة بالإسكندرية. رفض المجمع القرار السابق مكتفين باستبعاده عن الإسكندرية. لم يرض البابا بهذا القرار فدعا مجمعاً من الأساقفة وحدهم عام 232م، قام بإعلان بطلان كهنوته واعتباره لا يصلح بعد للتعليم، كما أعلن عن وجود بعض أخطاء لاهوتية في كتاباته. كتب البابا الإسكندري القرار إلى كل الإيبارشيات، فدعا Pontias أسقف روما مجمعاً أيّد القرار، وهكذا فعل كثير من الأساقفة، فيما عدا أساقفة فلسطين والعربية وآخائية وفينيقية وكبدوكيا الذين رفضوا القرار. اضطر أوريجينوس أن يدافع عن نفسه ضد الاتهامات الخطيرة التي وجهت ضده. فقد أورد روفينوس في كتابه De Adulteratione نبذة طويلة من خطاب كان قد وجّهه أوريجينوس إلى أصدقاء له في الإسكندرية يشكو فيه من الملفقين الذين غيروا بعض فقرات من كتبه وشوهوها، ومن الذين نشروا في العالم المسيحي كتباً مزورة ليس من العسير أن نجد فيها ما يستحق السخط. كذلك يعرفنا القديس جيروم بوجود خطاب آخر كتبه أوريجينوس إلى فابيانوس أسقف روما يتهم فيه صديقه إمبروسيوس بأنه تسرع ونشر أحد كتبه في وقت غير مناسب وقبل أن يكمله، لعله قصد بهذا الكتاب "المباديء De Peincipiis" الذي أثار سخط الكثيرين ضده حتى بعد وفاته. وجاء في ميمره الخامس والعشرين على إنجيل لوقا: "إنه من دواعي سرور أعدائي أن ينسبوا لي آراء لم أكن أتصورها ولا خطرت ببالي".

 

مدرسة جديدة:

حثه أسقف قيصرية على إنشاء مدرسة للاهوت هناك، رأسها قرابة عشرين عاماً، فيها تتلمذ القديس غريغوريوس العجائبي لمدة خمسة أعوام.

 

اضطهاد مكسيميان:

خلال الاضطهاد الذي أثاره مكسيميان التجأ أوريجينوس إلى كبادوكية قيصرية، في هذا الاضطهاد أُلقيّ القبض على صديقيه القديمين: إمبروسيوس وبروتوكتيتوس كاهن قيصرية، ووضعا في السجن. كتب أوريجينوس إليهما مقالا: "الحث على الاستشهاد"، نظر فيه إلى الاستشهاد كأحد البراهين على صحة الحق المسيحي، وكاستمرار لعمل الخلاص. أطلق سراح صديقيه وعاد أوريجينوس إلى قيصرية فلسطين. سافر أوريجينوس إلى أثينا عن طريق بيلينية، حيث قضى عدة أيام في نيقوميديا، وهناك تسلم رسالة من يوليوس أفريقانيوس، يسأله فيها عن قصة سوسنة إن كانت جزءاً أصيلا من سفر دانيال، وأجابه أوريجينوس برسالة مطولة بعثها إليه من نيقوديمية. وفي أيام داكيوس (ديسيوس) Decius (249- 251)، ثار الاضطهاد مرة أخرى، أُلقى القبض على أوريجينوس. تعذب جسده، ووضع في طوق حديدي ثقيل وأُلقيّ في السجن الداخلي، وربطت قدماه في المقطرة أياماً كثيرة، وهدد أن يعدم حرقاً. احتمل أوريجينوس هذه العذابات بشجاعة، وإن كان لم يمت أثناءها، لكنه مات بعد فترة قصيرة، ربما كان متأثراً بالآلام التي لحقت به. قبل أن يموت أرسل إليه البابا الإسكندري ديونسيوس الذي خلف هيراقليس، رسالة "عن الاستشهاد"، لعله بذلك أراد أن يجدد العلاقة بين العلامة الإسكندري أوريجينوس وكنيسة الإسكندرية. وفي عام 254م رقد أوريجينوس في مدينة صور بفلسطين وكان عمره في ذلك الحين 69 عاماً، وقد اهتم مسيحيو صور بجسده اهتماماً عظيماً فدفنوه إزاء المذبح وغطوا قبره بباب من الرخام نقشوا عليه: "هنا يرقد العظيم أوريجينوس"، تاركاً تراثاً ضخما من تفاسير الكتاب لمقدس، مقدماً منهجه الرمزي في التفسير، وإن كان قد ترك أيضا بلبلة شديدة في الكنيسة بسببه حتى بين الرهبان سببت انقسامات ومتاعب لا حصر لها



1 - آمن بأن النفوس خلقت قبل الأجساد , وأنها أرتبطت بالأجساد كتأديب عن خطايا سابقة أرتكبتها (4) وأن عالم الحس بالنسبة لها ليس إلا مكاناً للتطهير  .

2 - نفس المسيح لها وجود سابق قبل التجسد . أتحدت باللاهوت (5) .

 3 - ستعود كل الخليقة إلى أصلها فى الرب , ويخلص كل البشر (6) ( وأن العقوبة الأبدية لها نهاية )

4 - سيخلص الشيطان وكل الأرواح الشريرة , وإذ وجه إلي اوريجانوس اللوم على ذلك أعترض قائلاً : " أنها مجرد فكرة قد بلغت نظرية (7)    

أنتشر القرار فى مصر كقرار من مجمع محلى  ولكن لشهرة العلامة أوريجانوس العالمية أنتشر فى الغرب وقد علق المؤرخ أوسابيوس القيصرى قائلاً : " عندئذ إزدادت شهرته جداً , وأصبح أسمه معروفاً فى كل مكان , ونال صيتاً عظيماً بسبب فضائلة وحكمتة , وأما ديمتريوس فإذ لم يكن لديه ما يقوله ضده سوى ذلك العمل الصبيانى , أتهمه بمرارة , وتجاسر على أن يتهمه ويشرك معه فى هذه الإتهامات أولئك الأساقفة الذين نصبوه قساً " ولكن تجاهلت الكنائس الشرقية قرار المجمع المصرى ومنها كنائس فلسطين والعربية وفينيقية وآخائية حيث كان أوريجانوس شخصية معروفة لأساقفتها .



بالنسبة للنقطة الاولى فى موقف الكنيسة منة وسبب حرمانة :


1- البابا ديميريوس عقد مجمعا حرم فية اوريجاينوس لسببين :

  1. اخطاء لاهوتية

  2. قبولة رتبة الكهنوت فى فلسطين وذلك لانة خصى نفسة


2- عقد القديس ابيفانوس مجمعا فى 402 م فى قبرص حرم فية اوريجانوس وتعاليمة


3- تم تاكيد الحرومات فى 553م فى مجمع القسطنطينية الثانى حيث ادرج اوريجانوس ضمن قائمة الهراطقة القدامى


4- صدر الامبراطور يوستينيان منشورا لاهوتيا يحوى مقتطفات من كتاب المبادى مع عشر حرومات


5- ادان انسطاسيوس اسقف روما اوريجاينوس وقال "

اننا نوصى ان كل ما كتب فى الايام السالفة بواسطة اوريجانوس وكان فية ما يخالف ايماننا وهو مرفوض ومدان منا "



6- عقد مجمع فى الاسكندرية فى 400م ادان الاوريجينية وطرد البابا ثيئوفيلس 23 رهبان الاخوة الطوال وحرمت فية اخطاء اوريجانوس


7- واحدى تلاميذ اوريجانوس الذى مسك بعد البابا ديمتريوس 12 الذى عينة عميدا لمدرسة الاسكندرية اكد تلميذة على الحرم الذى اصدرة البابا ديمتريوس على اوريجانوس


اذن الكنيسة على مر القرون واضحة وصريحة فى موقفها من اوريجانوس سواء فى عصرة او بعد وفاتة

وملحوظه ان يوسابيوس القيصري هو تلميذ اوريجانوس وكان له الكثير من افكار اوريجانوس بالاضافه الي بعض الافكار الاريوسية



ورغم كل هذا لكن علوم العلامه اوريجانوس لا يستهان بها ويجب ملاحظة

ان اوريجانوس توجد له 6000 مخطوطة يونانية فى شتى الامور ومنها نقد النصوص ومنها التفاسير والدفاعيات والعقائد والاشياء العملية وغيرها الكثير

الكنيسة تستفيد من هذا التراث سواء من التفاسير وغيرها من الامور مع ملاحظة انحرفاتة او سقوطة فى بعض الامور ومع ملاحظة حرمانة اى لا يعتبر اب فى الكنيسة



شبهة المشكك



النص الانجليزي حسب فليب شاف هو بالفعل مثلما نقل المشكك من الترجمه العربي

8. And Peter, on whom the Church of Christ is built, ‘against which the gates of hell shall not prevail, has left one acknowledged epistle; perhaps also a second, but this is doubtful.

اولا هذا تعليق يوسابيوس القيصري وليس نص كلام اوريجانوس بنفسه

ثانيا هو لم بالفعل لم يثبت قانونيتها ولكنه ايضا لم ينفي قانونيتها هو فقط لم يجزم بذلك

ثالثا رسالة بطرس الثانيه التي كتبت في نهاية حياة بطرس الرسول كتبها قبل اوريجانوس بتقريبا 120 سنه وسبب الاختلاف علي قانونيتها هو عدم انتشارها وبخاصه انها كتبت في وقت اضطهاد نيرون الشديد ضد الكنيسه وهذا قلل من سرعة انتشارها



رابعا وهذا امر مهم ان تلميذ اخر للعلامه اوريجانوس يقدم شهادة تختلف عن ما قدمه يوسابيوس وهو فيرميليانوس اسقف قيصريه

Firmilians

يؤكد انها رسالة قانونية ومن ادلته هو شهادة العلامه اوريجانوس لها



اذا امامنا شهادتين عن قانونية الرسالة في رائي اوريجانوس والشهادتين لتلميذين للعلامه اوريجانوس

احدهما وهو يوسابيوس الغير موثوق فيه بصوره مطلقه ويقول ان اوريجانوس قال قانونيتها مشكوك فيها

والثاني الموثوق فيه اكثر قال ان اوريجانوس اكد علي قانونيتها

مما يرجح اكثر اعتراف اوريجانوس بها



واخير الدليل القاطع علي قانونيتها في رائي اوريجانوس وهو اقتباسه منها

The Temple Which Christ Says He Will Raise Up is the Church.  How the Dry Bones Will Be Made to Live Again.

يقتبس

on the part of those who war against the unity of the temple in persecutions, yet the temple will be raised again, and the body will rise again on the third day after the day of evil which threatens it,50905090    2 Peter iii. 3, 10, 13. and the day of consummation which follows.  For the third day will rise on the new heaven and the new earth,



اذا هذا يؤكد عكس ما ادعاه المشكك فاوريجانوس اكد قانونية الرساله لانه اقتبس منها وتلميذه اكد ذلك

فقط يوسابيوس شكك في تاكيد اوريجانوس قليلا ولكن ثبت قانونية الرساله في قانون اوريجانوس

اكتفي بهذا القدر ولي عوده في هذا الموضوع في ملف قانونية رسالة بطرس الرسول الثانية



والمجد لله دائما