«  الرجوع   طباعة  »

اوريجانوس وقانونية اسفار العهد الجديد كاملة والرد علي بعض الشبهات



Holy_bible_1



ساعرض هنا تجميع لبعض الشبهات الغرض منها التشكيك في ان العلامه اوريجانوس لم يعترف بكل اسفار العهد الجديد

وفي النهاية بعد الرد علي الشبهات ساقدم ادله علي ان اوريجانوس يعترف بقانونية كل اسفار العهد الجديد كامله كما نعرفها اليوم



العلامه اوريجانوس وقانونية رسالة بطرس الثانية



في هذا الملف ساعرض في عجالة محاولة من مشكك في ادعاء ان الكتاب محرف عن طريق ادعاء ان العلامه اوريجانوس يعترض علي قانونية رسالة بطرس الرسول الثانية

وفي البداية فكره مختصره عن العلامه اوريجانوس



اوريجانوس

Origen Adamantius

تبقى شخصيته محيّرة فإن كان بعض الدارسين مثل كواستين وغيره يشهدون لدوره الفعّال في الاهتمام بالكتاب المقدس، وقد تأثر به حتى مقاوموه، لكن الكنيسة القبطية وقد شعرت بخطورة تعاليمه حرمته في حياته بينما الكنائس الخلقيدونية حرمته في أشخاص تابعيه سنة 553م وذلك لما وجد في كتاباتهم عن وجود النفس السابق للجسد، وإن جميع الخليقة العاقلة حتى الشياطين ستخلص الخ... لقب العلامة أوريجينوس بـ "أدمانتيوس" أي "الرجل الفولاذي"، إشارة إلى قوة حجته التي لا تقاوم وإلى مثابرته.

 

طفولته:

يعتبر أوريجينوس ابن مصر الأصيل، يبدو أنه ولد في الإسكندرية حوالي عام 185م. اهتم به والده ليونيدس Leonides فهذبه بمعرفة الكتاب المقدس، وقد أظهر الابن شغفاً عجيباً في هذا الأمر. يُقال إن والده كثيراً ما كان يقف بجوار الصبي وهو نائم، ويكشف صدره كأن روح الله قد استقر في داخله، ويقبله بوقار معتبراً نفسه أنه قد تبارك بذريته الصالحة.

 

استشهاد ليونيدس:

عاصر الاضطهاد الذي أثاره سبتيموس ساويرس عام 202م، والذي كان أكثر عنفاً على الكنيسة المصرية، حتى ظن كثيرون أن هذا الاضطهاد هو علامة على مجيء "ضد المسيح". أُلقيّ القبض على ليونيدس ووضع في السجن، أما أوريجينوس الذي لم يكن بعد قد بلغ السابعة عشر من عمره فكان يتوق بشغف إلى إكليل الاستشهاد مع والده. وفي اللحظة الحاسمة منعته أمه من تحقيق رغبته بإخفاء كل ملابسه حتى يلتزم البقاء في المنزل ليرعى شئون أخوته الستة. فأرسل إلى أبيه يحثه على الاستشهاد، قائلا له: "أحذر أن تغير قلبك بسببنا".

 

معلم الأدب:

إذ صودرت ممتلكات ليونيدس بعد استشهاده صار العلامة أوريجانوس وعائلته في عوز، لهذا التجأ إلى سيدة غنية رحبت به، لكنه لم يحتمل البقاء كثيراً، لأن معلماً هرطوقياً يدعى بولس الإنطاكي استطاع أن يؤثر عليها ببلاغته فضمته إلى بيتها، وتبنته، وأقامته فيلسوفاً خاصاً بها، وسمحت له أن ينشر هرطقته بإلقاء محاضرات في بيتها. لم يستطع أوريجينوس ـ وهو بعد صغير السن ـ أن يشترك في الصلاة مع هذا الهرطوقي متمسكاً بقوانين الكنيسة، فترك البيت وعكف على تدريس الأدب الدنيوي والنحو لينفق على نفسه وعلى عائلته. وجد أوريجينوس في تدريسه للوثنيين الأدب والنحو فرصته للشهادة للإيمان المسيحي قدر ما تسمح الظروف، فكان يعلن عن مركز اللاهوتيات بين الكتابات اليونانية، وبهذا اجتذب أوريجينوس بعض الوثنيين الذين جاءوا يطلبون أن يسمعوا منه عن التعاليم المسيحية من بينهم بلوتارخس الذي نال إكليل الاستشهاد وأخوه هيراقليس (ياروكلاس) الذي صار بطريركاً على الإسكندرية.

 

أوريجانوس ومدرسة إسكندرية:

إذ تركت مدرسة الإسكندرية بلا معلم بسبب الاضطهاد، ورحيل القديس أكليمنضس، عين البابا ديمتريوس أوريجينوس رئيساً للمدرسة وهو بعد في الثامنة عشرة من عمره. أوقف أوريجينوس كل نشاط له وباع كل كتبه الثمينة المحبوبة لديه، ليكرس حياته بالكامل للعمل الجديد الذي أوكل إليه كمعلم للموعوظين. تتلمذ على يديه كثيرون نذكر على سبيل المثال القديس الكسندروس أسقف أورشليم الذي كان يتطلع إلى أوريجينوس كمعلمه وصديقه.

ونود أن نشير هنا إلى دور العلامة أوريجينوس في تطور المدرسة:

1. ألقى العلامة أوريجينوس بنفسه بكل طاقاته لا لدراسة الكتاب المقدس والتعليم به فحسب، بل وفي تقديم حياته مثلاً للحياة الإنجيلية. في هذا يقول القديس غريغوريوس العجائبي: "لقد جذبنا بأعماله التي فعلها أكثر من تعاليمه التي علمنا إياها". اتسم أيضا بالحياة النسكية مع ممارسة الصلاة بكونها جزءاً لا يتجزأ من الحياة النسكية، تسنده في تحرير النفس ودخوله إلى الاتحاد مع الله بطريقة أعمق. يرى في الصلوات أمراً ضرورياً لنوال نعمة خاصة من قبل الله لفهم كلمة الله. رأى أن الإنسان يطلب الاتحاد مع الله خلال حفظ البتولية، فينسحب عن العالم وهو بعد يعيش فيه، مقدماً تضحية في أمور الترف قدر ما يستطيع، محتقراً المجد البشري. وبسبب حضور النسوة يستمعن محاضراته، ولكي لا تحدث عثرة رأى أن ينفذ حرفياً ما ورد في الإنجيل أن أناساً خصوا أنفسهم من أجل ملكوت الله (مت12:19)، لكنه يبدو أنه قدم توبة على هذا الفعل. وقد استخدمها البابا ديمتريوس ضده.

2. في البداية ركز أوريجينوس على إعداد الموعوظين وتهيئتهم للعماد، لا بتعليمهم الإيمان المسيحي فحسب، وإنما بتقديم التعاليم الخاصة بالحياة المسيحية العملية أيضاً.

3. لم يقف عمل العلامة أوريجينوس عند تهيئة الأعداد الضخمة المتزايدة الجالسة عند قدميه لنوال سر العماد وإنما كان عليه بالحري أن يهيئهم لقبول إكليل الاستشهاد. فكل من يقترب إليه إنما بالحري يجري نحو خطر الاستشهاد.

4. اهتم أوريجينوس بتعميق الفكر الدراسي؛ فإذ كان جمهور تلاميذه يلتفون حوله من الصباح حتى المساء رأى أوريجينوس أن يقسمهم إلى فصلين، واختار تلميذه هيراقليس- المتحدث اللبق- ليدرس المبتدئين المبادئ الأولى للتعاليم المسيحية، أما هو فكَّرس وقته في تعليم المتقدمين اللاهوت والفلسفة معطياً اهتماماً خاصاً بالكتاب المقدس.

5. لعل أعظم أثر لأوريجينوس على مدرسة الإسكندرية هو إبرازه التفسير الرمزي للكتاب المقدس. فقد كَّرس حياته كلها لهذا العمل، حتى نسب هذا المنهج التفسيري لمدرسة الإسكندرية ولأوريجينوس.

 

رحلات أوريجينوس:

1. حوالي عام 212م زار أوريجينوس روما في أثناء أسقفية زفيرينوس Zephyrinus، وفي حضرته ألقى القديس هيبوليتس مقالا عن كرامة المخلص، وبعد إقامة قصيرة هناك عاد إلى الإسكندرية.

2. قام بعدة رحلات إلى بلاد العرب، أولها حوالي عام 214م، حيث ذهب إليها بناء على دعوة من حاكم تلك البلاد الذي كان يرغب في التعرف على تعاليمه، كما دُعيّ إلى العربية عدة مرات ليتناقش مع الأساقفة وقد أشار المؤرخ يوسابيوس إلى اثنتين من هذه المناقشات، نذكر منهما أنه في عام 244م انعقد مجمع عربي لمناقشة وجهة نظر الأسقف بريلوس في شخص السيد المسيح. انعقد هذا المجمع على مستوى واسع أدان الأسقف بسبب قوله إن الله أقنوم واحد، وقد حاولوا باطلا إقناعه أن يعود إلى الإيمان المستقيم. أسرع أوريجينوس إلى العربية ونجح في إقناع الأسقف الذي يبدو أنه بعث إليه برسالة شكر، وصار من أكبر المدافعين عنه. على أي الأحوال هذا الارتباط بين أوريجينوس والعربية إنما هو امتداد لارتباط العلامة بنتينوس بها.

3. حوالي عام 216م، إذ نهب الإمبراطور كاركلا Caracalla مدينة الإسكندرية وأغلق مدارسها واضطهد معلميها وذبحهم، قرر أوريجينوس أن يذهب إلى فلسطين. هناك رحب به صديقه القديم الكسندر أسقف أورشليم كما رحب به ثيؤكتستوس Theoctistus أسقف فلسطين، اللذان دعياه ليشرح الكتاب المقدس للشعب في حضرتهما. غضب البابا ديمتريوس الإسكندري جداً، لأنه حسب عادة الكنيسة المصرية لا يستطيع غير الكاهن أن يعظ في حضرة الأسقف، فأمره بعودته إلى الإسكندرية سريعاً، فأطاع وعاد، وبدت الأمور تسير كما كانت عليه قبلاً.

4- مع بداية حكم اسكندر ساويرس (222- 225م) أرسلت مامسيا Mammaca والدة الإمبراطور حامية حربية تستدعي العلامة أريجانوس لإنطاكيا يشرح لها بعض الأسئلة، وقد استجاب للدعوة ثم عاد إلى مدرسته.

5. أرسل العلامة أريجينوس إلى اليونان لضرورة ملحة تتعلق ببعض الشئون الكنسية، وبقيّ غائباً عن الإسكندرية. ذهب إلى آخائية ليعمل صلحاً، وكان يحمل تفويضاً كتابياً من بطريركه. وفي طريقه عبر بفلسطين، وفي قيصرية سيم قساً بواسطة أسقفها. فقد بدا للأساقفة أنه لا يليق بمرشد روحي مثل أوريجينوس بلغ أعلى المستويات الروحية والدراسية يبقى غير كاهن. هذا وقد أرادوا أن يتجنبوا المخاطر التي يثيرها البابا ديمتريوس بسماحهم له أن يعظ وهو "علماني" في حضرتهم. وقد اعتبر البابا هذه السيامة أكثر خطأ من التصرف السابق، حاسباً إياها سيامة باطلة لسببين:

أ. أن أوريجينوس قد قبل السيامة من أسقف آخر غير أسقفه، دون أخذ تصريح من الأسقف التابع له.

ب. إذ كان أوريجينوس قد خصى نفسه، فهذا يحرمه من نوال درجة كهنوتية، فإنه حتى اليوم لا يجوز سيامة من يخصي نفسه.

 

إدانته:

لم يحتمل البابا ديمتريوس هذا الموقف فدعا لانعقاد مجمع من الأساقفة والكهنة بالإسكندرية. رفض المجمع القرار السابق مكتفين باستبعاده عن الإسكندرية. لم يرض البابا بهذا القرار فدعا مجمعاً من الأساقفة وحدهم عام 232م، قام بإعلان بطلان كهنوته واعتباره لا يصلح بعد للتعليم، كما أعلن عن وجود بعض أخطاء لاهوتية في كتاباته. كتب البابا الإسكندري القرار إلى كل الإيبارشيات، فدعا Pontias أسقف روما مجمعاً أيّد القرار، وهكذا فعل كثير من الأساقفة، فيما عدا أساقفة فلسطين والعربية وآخائية وفينيقية وكبدوكيا الذين رفضوا القرار. اضطر أوريجينوس أن يدافع عن نفسه ضد الاتهامات الخطيرة التي وجهت ضده. فقد أورد روفينوس في كتابه De Adulteratione نبذة طويلة من خطاب كان قد وجّهه أوريجينوس إلى أصدقاء له في الإسكندرية يشكو فيه من الملفقين الذين غيروا بعض فقرات من كتبه وشوهوها، ومن الذين نشروا في العالم المسيحي كتباً مزورة ليس من العسير أن نجد فيها ما يستحق السخط. كذلك يعرفنا القديس جيروم بوجود خطاب آخر كتبه أوريجينوس إلى فابيانوس أسقف روما يتهم فيه صديقه إمبروسيوس بأنه تسرع ونشر أحد كتبه في وقت غير مناسب وقبل أن يكمله، لعله قصد بهذا الكتاب "المباديء De Peincipiis" الذي أثار سخط الكثيرين ضده حتى بعد وفاته. وجاء في ميمره الخامس والعشرين على إنجيل لوقا: "إنه من دواعي سرور أعدائي أن ينسبوا لي آراء لم أكن أتصورها ولا خطرت ببالي".

 

مدرسة جديدة:

حثه أسقف قيصرية على إنشاء مدرسة للاهوت هناك، رأسها قرابة عشرين عاماً، فيها تتلمذ القديس غريغوريوس العجائبي لمدة خمسة أعوام.

 

اضطهاد مكسيميان:

خلال الاضطهاد الذي أثاره مكسيميان التجأ أوريجينوس إلى كبادوكية قيصرية، في هذا الاضطهاد أُلقيّ القبض على صديقيه القديمين: إمبروسيوس وبروتوكتيتوس كاهن قيصرية، ووضعا في السجن. كتب أوريجينوس إليهما مقالا: "الحث على الاستشهاد"، نظر فيه إلى الاستشهاد كأحد البراهين على صحة الحق المسيحي، وكاستمرار لعمل الخلاص. أطلق سراح صديقيه وعاد أوريجينوس إلى قيصرية فلسطين. سافر أوريجينوس إلى أثينا عن طريق بيلينية، حيث قضى عدة أيام في نيقوميديا، وهناك تسلم رسالة من يوليوس أفريقانيوس، يسأله فيها عن قصة سوسنة إن كانت جزءاً أصيلا من سفر دانيال، وأجابه أوريجينوس برسالة مطولة بعثها إليه من نيقوديمية. وفي أيام داكيوس (ديسيوس) Decius (249- 251)، ثار الاضطهاد مرة أخرى، أُلقى القبض على أوريجينوس. تعذب جسده، ووضع في طوق حديدي ثقيل وأُلقيّ في السجن الداخلي، وربطت قدماه في المقطرة أياماً كثيرة، وهدد أن يعدم حرقاً. احتمل أوريجينوس هذه العذابات بشجاعة، وإن كان لم يمت أثناءها، لكنه مات بعد فترة قصيرة، ربما كان متأثراً بالآلام التي لحقت به. قبل أن يموت أرسل إليه البابا الإسكندري ديونسيوس الذي خلف هيراقليس، رسالة "عن الاستشهاد"، لعله بذلك أراد أن يجدد العلاقة بين العلامة الإسكندري أوريجينوس وكنيسة الإسكندرية. وفي عام 254م رقد أوريجينوس في مدينة صور بفلسطين وكان عمره في ذلك الحين 69 عاماً، وقد اهتم مسيحيو صور بجسده اهتماماً عظيماً فدفنوه إزاء المذبح وغطوا قبره بباب من الرخام نقشوا عليه: "هنا يرقد العظيم أوريجينوس"، تاركاً تراثاً ضخما من تفاسير الكتاب لمقدس، مقدماً منهجه الرمزي في التفسير، وإن كان قد ترك أيضا بلبلة شديدة في الكنيسة بسببه حتى بين الرهبان سببت انقسامات ومتاعب لا حصر لها



1 - آمن بأن النفوس خلقت قبل الأجساد , وأنها أرتبطت بالأجساد كتأديب عن خطايا سابقة أرتكبتها (4) وأن عالم الحس بالنسبة لها ليس إلا مكاناً للتطهير  .

2 - نفس المسيح لها وجود سابق قبل التجسد . أتحدت باللاهوت (5) .

 3 - ستعود كل الخليقة إلى أصلها فى الرب , ويخلص كل البشر (6) ( وأن العقوبة الأبدية لها نهاية )

4 - سيخلص الشيطان وكل الأرواح الشريرة , وإذ وجه إلي اوريجانوس اللوم على ذلك أعترض قائلاً : " أنها مجرد فكرة قد بلغت نظرية (7)    

أنتشر القرار فى مصر كقرار من مجمع محلى  ولكن لشهرة العلامة أوريجانوس العالمية أنتشر فى الغرب وقد علق المؤرخ أوسابيوس القيصرى قائلاً : " عندئذ إزدادت شهرته جداً , وأصبح أسمه معروفاً فى كل مكان , ونال صيتاً عظيماً بسبب فضائلة وحكمتة , وأما ديمتريوس فإذ لم يكن لديه ما يقوله ضده سوى ذلك العمل الصبيانى , أتهمه بمرارة , وتجاسر على أن يتهمه ويشرك معه فى هذه الإتهامات أولئك الأساقفة الذين نصبوه قساً " ولكن تجاهلت الكنائس الشرقية قرار المجمع المصرى ومنها كنائس فلسطين والعربية وفينيقية وآخائية حيث كان أوريجانوس شخصية معروفة لأساقفتها .



بالنسبة للنقطة الاولى فى موقف الكنيسة منة وسبب حرمانة :


1- البابا ديميريوس عقد مجمعا حرم فية اوريجاينوس لسببين :

  1. اخطاء لاهوتية

  2. قبولة رتبة الكهنوت فى فلسطين وذلك لانة خصى نفسة


2- عقد القديس ابيفانوس مجمعا فى 402 م فى قبرص حرم فية اوريجانوس وتعاليمة


3- تم تاكيد الحرومات فى 553م فى مجمع القسطنطينية الثانى حيث ادرج اوريجانوس ضمن قائمة الهراطقة القدامى


4- صدر الامبراطور يوستينيان منشورا لاهوتيا يحوى مقتطفات من كتاب المبادى مع عشر حرومات


5- ادان انسطاسيوس اسقف روما اوريجاينوس وقال "

اننا نوصى ان كل ما كتب فى الايام السالفة بواسطة اوريجانوس وكان فية ما يخالف ايماننا وهو مرفوض ومدان منا "



6- عقد مجمع فى الاسكندرية فى 400م ادان الاوريجينية وطرد البابا ثيئوفيلس 23 رهبان الاخوة الطوال وحرمت فية اخطاء اوريجانوس


7- واحدى تلاميذ اوريجانوس الذى مسك بعد البابا ديمتريوس 12 الذى عينة عميدا لمدرسة الاسكندرية اكد تلميذة على الحرم الذى اصدرة البابا ديمتريوس على اوريجانوس


اذن الكنيسة على مر القرون واضحة وصريحة فى موقفها من اوريجانوس سواء فى عصرة او بعد وفاتة

وملحوظه ان يوسابيوس القيصري هو تلميذ اوريجانوس وكان له الكثير من افكار اوريجانوس بالاضافه الي بعض الافكار الاريوسية



ورغم كل هذا لكن علوم العلامه اوريجانوس لا يستهان بها ويجب ملاحظة

ان اوريجانوس توجد له 6000 مخطوطة يونانية فى شتى الامور ومنها نقد النصوص ومنها التفاسير والدفاعيات والعقائد والاشياء العملية وغيرها الكثير

الكنيسة تستفيد من هذا التراث سواء من التفاسير وغيرها من الامور مع ملاحظة انحرفاتة او سقوطة فى بعض الامور ومع ملاحظة حرمانة اى لا يعتبر اب فى الكنيسة



شبهة المشكك



النص الانجليزي حسب فليب شاف هو بالفعل مثلما نقل المشكك من الترجمه العربي

8. And Peter, on whom the Church of Christ is built, ‘against which the gates of hell shall not prevail, has left one acknowledged epistle; perhaps also a second, but this is doubtful.

اولا هذا تعليق يوسابيوس القيصري وليس نص كلام اوريجانوس بنفسه

ثانيا هو لم بالفعل لم يثبت قانونيتها ولكنه ايضا لم ينفي قانونيتها هو فقط لم يجزم بذلك

ثالثا رسالة بطرس الثانيه التي كتبت في نهاية حياة بطرس الرسول كتبها قبل اوريجانوس بتقريبا 120 سنه وسبب الاختلاف علي قانونيتها هو عدم انتشارها وبخاصه انها كتبت في وقت اضطهاد نيرون الشديد ضد الكنيسه وهذا قلل من سرعة انتشارها



رابعا وهذا امر مهم ان تلميذ اخر للعلامه اوريجانوس يقدم شهادة تختلف عن ما قدمه يوسابيوس وهو فيرميليانوس اسقف قيصريه

Firmilians

يؤكد انها رسالة قانونية ومن ادلته هو شهادة العلامه اوريجانوس لها



اذا امامنا شهادتين عن قانونية الرسالة في رائي اوريجانوس والشهادتين لتلميذين للعلامه اوريجانوس

احدهما وهو يوسابيوس الغير موثوق فيه بصوره مطلقه ويقول ان اوريجانوس قال قانونيتها مشكوك فيها

والثاني الموثوق فيه اكثر قال ان اوريجانوس اكد علي قانونيتها

مما يرجح اكثر اعتراف اوريجانوس بها



واخير الدليل القاطع علي قانونيتها في رائي اوريجانوس وهو اقتباسه منها

The Temple Which Christ Says He Will Raise Up is the Church.  How the Dry Bones Will Be Made to Live Again.

يقتبس

on the part of those who war against the unity of the temple in persecutions, yet the temple will be raised again, and the body will rise again on the third day after the day of evil which threatens it,50905090    2 Peter iii. 3, 10, 13. and the day of consummation which follows.  For the third day will rise on the new heaven and the new earth,



اذا هذا يؤكد عكس ما ادعاه المشكك فاوريجانوس اكد قانونية الرساله لانه اقتبس منها وتلميذه اكد ذلك

فقط يوسابيوس شكك في تاكيد اوريجانوس قليلا ولكن ثبت قانونية الرساله في قانون اوريجانوس

اكتفي بهذا القدر ولي عوده في هذا الموضوع في ملف قانونية رسالة بطرس الرسول الثانية



العلامه اوريجانوس وقانونية رسالة بولس الرسول الي العبرانيين



ساعرض شبهة يستشهد فيها المشكك بمقوله للعلامه اوريجانوس للتشكيك في قانونية رسالة العبرانيين

وقد عرضت سابقا في ملف العلامة اوريجانوس وقانونية رسالة بطرس الثانية مختصر لسيرة العلامه اوريجانوس واعماله العظيمه واخطاؤه ايضا واسباب حرمانه

والخلاصه

ان الكنيسة على مر القرون واضحة وصريحة فى موقفها من اوريجانوس سواء فى عصرة او بعد وفاتة ولا تقبل اراؤه المنحرفه عن الايمان المستقيم فهو ليس قديس

وملحوظه ان يوسابيوس القيصري هو تلميذ اوريجانوس وكان له الكثير من افكار اوريجانوس بالاضافه الي بعض الافكار الاريوسية

ورغم كل هذا لكن علوم العلامه اوريجانوس لا يستهان بها ويجب ملاحظة

ان اوريجانوس توجد له 6000 مخطوطة يونانية فى شتى الامور ومنها نقد النصوص ومنها التفاسير والدفاعيات والعقائد والاشياء العملية وغيرها الكثير

الكنيسة تستفيد من هذا التراث سواء من التفاسير وغيرها من الامور مع ملاحظة انحرفاتة او سقوطة فى بعض الامور ومع ملاحظة حرمانة اى لا يعتبر اب فى الكنيسة



والشبهة التي يقولها المشكك



قبل ان ارد علي هذه المقوله اريد ان اوضح النص الاصلي للكلام

ونص كلامه كما نقله يوسابيوس ( وليس من كتابات اوريجانوس نفسه )



In addition he makes the following statements in regard to the Epistle to the Hebrews in his Homilies upon it: “That the verbal style of the epistle entitled ‘To the Hebrews,’ is not rude like the language of the apostle, who acknowledged himself ‘rude in speech’ that is, in expression; but that its diction is purer Greek, any one who has the power to discern differences of phraseology will acknowledge.

بالاضافه هو صنع العبارات التاليه بخصوص رسالة العبرانيين في وعظاته عليها: الاسلوب اللفظي للرسالة المعنونة " الي العبرانيين " ليس عاميا مثل لغة الرسول الذي اخبر عن نفسه بانه عامي في الحديث , وهذا التعبير ولكنها بلغه يونانيه نقية واي احد له القدره علي تمييز الفروق في العبارات سوف يعلم

12. Moreover, that the thoughts of the epistle are admirable, and not inferior to the acknowledged apostolic writings, any one who carefully examines the apostolic text will admit.’

علاوه علي ذلك ان الافكار التي في الرسالة موقره وليست اقل من معلومات كتابات الرسل , اي شخص يختبرالنص الرسولي بدقة سوف يعترف بذلك

13. Farther on he adds: “If I gave my opinion, I should say that the thoughts are those of the apostle, but the diction and phraseology are those of some one who remembered the apostolic teachings, and wrote down at his leisure what had been said by his teacher. Therefore if any church holds that this epistle is by Paul, let it be commended for this. For not without reason have the ancients handed it down as Paul’s.

وبعد ذلك اضاف " لو اعطيت رائي يجب ان اقول ان هذه الافكار هي للرسول ( بولس ) , ولكن التعبيرات والتركيب اللغوي هي من فرد يتذكر تعاليمه الرسوليه وكتب فيها ما قيل بمعلمه ( بولس ) . لهذا لهذا فان اي كنيسه تقرر ان الرساله هي لبولس دعهم يعلمون بذلك لانه لم يكن بدون سبب سلموها الاباء ( اباء ومعلمين اوريجانس ) علي انها لبولس

14. But who wrote the epistle, in truth, God knows. The statement of some who have gone before us is that Clement, bishop of the Romans, wrote the epistle, and of others that Luke, the author of the Gospel and the Acts, wrote it.” But let this suffice on these matters.

ولكن كاتب الرساله في الحقيقه الله يعلم . لان التقرير الذي ذهب قديما قبلنا هو ان اكليمندوس اسقف رومية كتب الرسالة والاخرين لوقا كاتب الانجيل واعمال الرسل " ويكفي هذا في هذا الامر



ولي التعليقات الاتية

اولا هذا ليس كلام اوريجانوس ولكن يوسابيوس وهو لا يؤخذ كلامه بطريقه مطلقه لان افكاره غير مستقيمه

ثانيا تعليق العلامه اوريجانوس لو لم يؤكد من هو كاتب رسالة العبرانيين ولكنه اكد قانونيتها وهذا امر مهم وسبب عدم تاكيده لكاتبها هو انه وجد إختلافا فى اللغة و اسلوب الرسالة عن بقية رسائل القديس بولس , و لكنه لاحظ ايضا ان جوهر و مضمون الرسالة و تعاليمها هو من فكر القديس بولس , لذا قرر اوريجانيوس لكى يحل هذه المشكلة عقليا ان يقول بان الرسالة هى من كتابة و صياغة أحد تلاميذ القديس بولس و لكنه أخذها عن فكر القديس بولس كما لو كان يتذكر ماذا قال بولس

ثالثا حتي لو انه شخصيا لم يرجح من هو كاتب الرساله من الثلاثه ( بولس بنفسه او لوقا عن بولس او اكليمندوس عن بولس ) لكنه اكد ان الاباء السابقين لاوريجانوس بالاجماع اكدوا ان كاتب الرساله هو بولس وايضا اكد ان كل الكنائس تقريبا تؤكد ان بولس هو كاتب الرساله

ونلاحظ ان اوريجانوس ولد تقريبا سنة 185 م اي بعد كتابة رسالة العبرانيين علي يد معلمنا بولس الرسول بتقريبا 120 سنه اي بعد ثلاث اجيال من تاريخ كتابة الرساله فمن هم الاباء الذين سبقوا اوريجانوس واكدوا ان كاتب الرساله هو بولس الرسول غير تلاميذ التلاميذ وتلاميذهم وهذا في الحقيقه رغم انها شهاده ضمنيه لكنها قاطعه بان رسالة العبرانيين هي رسالة قانونية وكاتبها بولس الرسول

رابعا وهذا امر مهم انه شهاده لتلميذ اخر لاوريجانوس غير يوسابيوس وهو بامفيلوس

Pamphilus

وكتبها في كتاب دفاعا عن اوريجانوس وهو اربع مخطوطات لاتينيه وطبعت في كتابات

Lommatzsch in Vol. V. p. 297 sq

وذكر ان اوريجانوس قال ان بولس الرسول هو كاتب رسالة العبرانيين وان ما نقل عنه غير صحيح من حيث تشكيكه في كاتبها

خامسا وهو ايضا غايه في الاهمية ان يوسابيوس نفسه الذي قال ذلك في كتابه الثالث عن تاريخ الكنيسه الفصل الثالث يقول

Paul’s fourteen epistles are well known and undisputed. It is not indeed right to overlook the fact that some have rejected the Epistle to the Hebrews, saying that it is disputed by the church of Rome, on the ground that it was not written by Paul. But what has been said concerning this epistle by those who lived before our time I shall quote in the proper place.

رسائل بولس الاربعة عشر معروفة جيدا وبلا نزاع . ولكن لايمكن التغاضي في الواقع عن ان البعض رفض الرسالة الي العبرانيين بادعاء انها متنازع عليها من قبل كنيسة روما , علي اساس ان بولس لم يكتبها. ولكن قد قيل بشان هذه الرسالة بواسطة من عاشوا قبل وقتنا سوف اضعها في مكان مناسب



فيوسابيوس يؤيد قانونيتها وان كاتبها بولس ويوضح انه سيضع ادلة هذا من اقوال الذين سبقوه في مكان اخر



سادسا اقدم شهاده اوريجانوس لرسالة العبرانيين ليس من تعليقات تلاميذه ولكن بالحقيقه من كتاباته هو نفسه مما يقطع اي شك في اعتراف اوريجانوس لقانونية العبرانيين وان كاتبها هو بولس الرسول فهو يقول

Origen De Principiis

And therefore I think it sufficient to quote this one testimony of Paul from the Epistle to the Hebrews, in which he says:  “By faith Moses, when he was come to years, refused to be called the son of Pharaoh’s daughter; choosing rather to suffer affliction with the people of God, than to enjoy the pleasures of sin for a season; esteeming the reproach of Christ greater riches than the treasures of the Egyptians.”19171917    Heb. xi. 24–26. 

المبادئ لاوريجانوس

وايضا هكذا اني أعتقد انه يكفى إقتباس هذه الشهادة من بولس فى الرسالة الى العبرانيين , حيث يقول :" بِالإِيمَانِ مُوسَى لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ابْنَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ، مُفَضِّلاً بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ اللهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ، حَاسِبًا عَارَ الْمَسِيحِ غِنًى أَعْظَمَ مِنْ خَزَائِنِ مِصْرَ، لأَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْمُجَازَاةِ." (عب 11 : 24 – 26 )



فهل يحتاج احد الي شهاده اقوي من هذه كافيه لتجعل الشبهة لا اساس لها



وايضا تعليق فلييب شاف علي ذلك يقول

19161916    [Here, and frequently elsewhere (some two hundred times in all), Origen, in his extant works, ascribes the authorship of the Epistle to the Hebrews to St. Paul. 



هنا ومتكرر في اماكن اخري نحو مئتين مره يصرح اوريجاوس في اعماله بنفسه ان كاتب رسالة العبرانيين هو بولس الرسول



واذكر بعض الشواهد التي اكد فيها ان كاتب رسالة العبرانيين هو بولس الرسول

Apostle Paul says, that the only-begotten Son is the “image of the invisible God,” and “the first-born of every creature.” 7    Col. i. 15.   And when writing to the Hebrews, he says of Him that He is “the brightness of His glory, and the express image of His person.”    Heb. i. 3.  

الرسول بولس يقول , أن الإبن الوحيد هو "صورة الله غير المنظور" و "بكر كل خليقة" (كو 1 : 15). و حينما كتب الى العبرانيين هو يقول عنه أنه " وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ" (عب 1 : 3)"



وايضا

But since we quoted the language of Paul regarding Christ, where He says of Him that He is “the brightness of the glory of God, and the express figure of His person,”    Heb. i. 3.

و لكننا أقتبسنا لغة بولس تجاه السيد المسيح حينما قال عنه :" وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ" (عب 1 : 3)



وايضا

But since He is called by the apostle not only the brightness of His glory, but also the express figure of His person or subsistence,    Heb. i. 3. 



وايضا

Paul also declares that the Son is the splendour of everlasting light.    Cf. Heb. i. 3.  As light, accordingly, could never exist without splendour, so neither can the Son be understood to exist without the Father; for He is called the “express image of His person,”. Heb. i. 3.



وايضا

There are certain holy angels of God whom Paul terms “ministering spirits, sent forth to minister for them who shall be heirs of salvation.”    Heb. i. 14.   In the writings also of St. Paul himself we find him designating them, from some unknown source, as thrones, and dominions, and principalities, and powers; and after this enumeration, as if knowing that there were still other rational offices



وايضا

And the Apostle Paul warns us:  “Therefore we ought to give the more earnest heed to the things which we have heard, lest perhaps we should let them slip.”    Heb. ii. 1.  



وايضا

To show more clearly, however, what we mean, let us take the illustration employed by the Apostle Paul in the Epistle to the Hebrews, where he says, “For the earth, which drinketh in the rain that cometh oft upon it, and bringeth forth herbs meet for them by whom it is dressed, will receive blessing from God; but that which beareth thorns and briers is rejected, and is nigh unto cursing, whose end is to be burned.”    Heb. vi. 7, 8.   Now from those words of Paul which we have quoted, it is clearly shown that by one and the same act on the part of God—that, viz., by which He sends rain upon the earth—one portion of the ground, when carefully cultivated, brings forth good fruits; while another, neglected and uncared for, produces thorns and thistles.



وايضا

as it is written, they truly contain within them the “shadow and form of heavenly things.”  For Paul openly says of them, that “they serve unto the example and shadow of heavenly things.”    Heb. viii. 5.   There are, moreover, contained in this same law the precepts and institutions, according to which men are to live in the holy land



وعندي العشرات غير هذه الاقتباسات التي اوردها اوريجانوس في كتاباته مؤكدا ان بولس الرسول هو كات العبرانيين بيده

وبعض من الشواهد التي اقتبسها

7:26-8:1 8:5 8:5 8:5 8:5 8:5 8:5 8:5 8:11 9:3 9:3-4 9:7 9:11-20 9:13 9:14 9:19 9:19-22 9:26 9:26 10:1 10:1 10:1 10:29 10:38 11:1 11:11-12 11:13 11:24-26 11:37 11:37-38 11:37-38 11:40 12:2 12:6 12:22 12:22-23 12:22-23 12:22-23 12:24 12:26-27 12:29 13:12-13



فاعتقد ان ما قدمت يؤكد بما لا مجال للشك فيه ان اوريجانوس اكد ان بولس الرسول هو كاتب الرساله للعبرانيين واكد علي قانوينة رسالة العبرانيين



واكتفي بهذا القدر



العلامه اوريجانوس وقانونية رسائل يوحنا الحبيب الثانية والثالثة



ساعرض شبهة يستشهد فيها المشكك بمقوله للعلامه اوريجانوس للتشكيك في قانونية رسالتي يوحنا الحبيب الثانية والثالثة

وقد عرضت سابقا في ملف العلامة اوريجانوس وقانونية رسالة بطرس الثانية مختصر لسيرة العلامه اوريجانوس واعماله العظيمه واخطاؤه ايضا واسباب حرمانه

والخلاصه

ان الكنيسة على مر القرون واضحة وصريحة فى موقفها من اوريجانوس سواء فى عصرة او بعد وفاتة ولا تقبل اراؤه المنحرفه عن الايمان المستقيم فهو ليس قديس

وملحوظه ان يوسابيوس القيصري هو تلميذ اوريجانوس وكان له الكثير من افكار اوريجانوس بالاضافه الي بعض الافكار الاريوسية

ورغم كل هذا لكن علوم العلامه اوريجانوس لا يستهان بها ويجب ملاحظة

ان اوريجانوس توجد له 6000 مخطوطة يونانية فى شتى الامور ومنها نقد النصوص ومنها التفاسير والدفاعيات والعقائد والاشياء العملية وغيرها الكثير

الكنيسة تستفيد من هذا التراث سواء من التفاسير وغيرها من الامور مع ملاحظة انحرفاتة او سقوطة فى بعض الامور ومع ملاحظة حرمانة اى لا يعتبر اب فى الكنيسة



والشبهة التي يقولها المشكك





والحقيقه ما يقوله المشكك هو اقتباس من ترجمه غير دقيقه

ولهذا ارجع للنص الانجليزي المترجم بدقه بواسطه العالم فليب شاف من كتابات ايوسابيوس عن العلامه اوريجانوس

كتاب

NPNF2 -01

B 6 s 25 p 10

He has left also an epistle of very few lines; perhaps also a second and third; but not all consider them genuine, and together they do not contain hundred lines.”

وترجمتها

هو ترك ايضا رسالة من سطور قليله جدا ’ وربما ايضا ثانيه وثالثة ’ ولكن لا يعتبر الكل انهم اصليين , وهم معا لا يحتوا علي مائة سطر .

انتهت الترجمه

والكارثه تحويل الجمله من

but not all consider them genuine

لا يعتبر الكل انهم اصليين وهي تعني ان الغالبيه يعتبرهم اصلية ولكن ليس الكل اي اقليه لا تعتبرهم اصليه والاغلبيه تعتبرهم اصلية

وتحويلها الي

but all not consider them genuine

وبهذا التحويل ترجمها ولا يعتبرهم الكل اي هذا يعطي معني خاطئ بمعني ان لم يقبلهم احد



وهذا فرق بشع جدا في الترجمه غير المعني تماما وجعل بدل ان الاغلبيه قبلوا الرسالتين الي معني لم يقبلهم احد

ولهذا اكمل المشكك





فهو بني باطل علي باطل رغم ان العلامه اوريجانس بطريقه واضحه اثبت قانونية رسالتي يوحنا عند اغلبية الاباء

وايضا ترجمه اخري لنفس النص من

Early Christian Writings

But he also left an epistle of very few lines. Suppose also a second and a third, since not all pronounce these to be genuine

وتؤكد نفس المعني الذي قدمت ان كثيرين امنوا بقانونيتهما ولكن ليس الكل



وترجمه ثالثة ايضا

Johnny Bravo's Article

He has left also an epistle of very few lines; perhaps also a second and third; but not all consider them genuine, and together they do not contain hundred lines."



ويجب ايضا ان نلاحظ الاتي

اولا العلامه اوريجانوس ولد تقريبا سنة 185 م اي بعد تقريبا 90 سنه فقط من كتابة القديس يوحنا لرسائله وايضا كان هذا في ازمنة اضطهاد صعبه جدا ايضا تجعل انتشار هذه الرسائل امر صعب ولهذا اغلبية الاباء قبل اوريجانوس عرفوها ولكن ليس كلهم



ثانيا العلامه اوريجانوس يقول ان الرسائل الثلاثه معا لايكملوا مائة سطر اذا هذا يؤكد ان الثلاث رسائل جمعوا في قانونية الاسفار من قبل اوريجانوس بفتره واوريجانوس استلم هذا من اباؤه بتسليم واضح



ولتاكيد هذا التسليم اعرض اباء الكنيسه الاوائل وتلاميذ التلاميذ ومعرفتهم بهذه الرسائل



القديس اكليمندوس الروماني ( المتنيح 99 م )

يقتبس من الرسالة الثالثة عدد 9

وهذا اقتباس يقطع باصالتها



القديس اغناطيوس ( 35 الي 108 م )

وهو تلميذ القديس يوحنا

يقتبس من الرساله الثانية 1: 7



القديس ارينيؤس ( المتنيح سنة 202 م )

وهو تلميذ القديس بوليكاربوس تلميذ القديس يوحنا . ونلاحظ انه تنيح في حياة العلامه اوريجانس الذي ولد سنة 185 م وتولي منصب ناظر مدرسة الاسكندرية اللاهوتية عن عمر 18 سنه اي بعد نياحة القديس ارينيؤس بسنه واحده

يقتبس من الرسالة الثانية عدد 7-8

واقتباس اخر من الرسالة الثانية عدد 10

واقتباس اخر من الرسالة الثانية عدد 11



والقديس اكليمندوس الاسكندري ( 150 الي 215 م )

وهو ناظر مدرسة الاسكندرية قبل العلامه اوريجانوس مباشره ويعتبر من اساتذة اوريجانوس

وهو اقتبس من الرسالة الثانية العدد 10

واقتبس منها كاتب رسالة الراعي لهرماس



والعلامه ترتليان ( 160 الي 220 م )

ومعاصر للعلامه اوريجانوس

ويقتبس من الرسالة الثالثة عدد 8

وايضا مره اخري العدد 11



كبريان المتنيح 258 م

وايضا معاصر لاوريجانوس

ويقتبس من الرسالة الثانية عدد 10 و 11



اذا رأينا ان تلاميذ التلاميذ واساتذة العلامه اوريجانوس ومعاصرينه كلهم امنوا بالرسالتين واقتبسوا منهم كثيرا مع ملاحظة انهما رسالتين قصيرتين جدا فكم الاقتباسات منهما سيكون قليل بالطبع

وايضا تلميذه يوسابيوس ترك الرسالتين في مكانهم الطبيعي في السينائية والفاتيكانية التين هما نسختان من خمسين نسخه كتبهم للامبراطور قسطنطين

واكتفي بهذا القدر





قانونية كل اسفار العهد الجديد بشهادة العلامه اوريجانوس



بالطبع العلامه اوريجانوس رغم انه حاد عن الفكر المستقيم وحرم من الكنيسه ولكن ليس هذا موضوعي ولكن موضوعي هو اعتراف العلامه اوريجانوس باسفار العهد الجديد

فاسفار العهد الجديد احد الادله الخارجيه علي قانونيتها بعد المخطوطات هو الاقتباسات والقوائم

وقد يكون الاقتباسات من اباء الكنيسه

او اقتباسات مهرطقين

او اقتباسات معاصرين

او اقتباسات اعداء المسيحيه

بمعني اني لو وجدت الاباء يقتبسوا من رسالة بطرس الرسول الثانية هذا يؤكد قانونيتها

ولو وجدت المعاصرين ايضا يقتبسوا منها هذا ليس فقط يؤكد قانونيتها بل يؤكد انتشارها بقوه

ولو وجدت اعداء الكنيسه من الفلاسفه او الملحدين يقتبسوا منها في محاولة الهجوم هذا لا يثبت بطريقه قاطعه قانونيتها وانتشارها فقط بل يؤكد ايمانها المستقيم التي جعلت اعداء الايمان يهاجموها ويحاولوا ان يدلسوا في تعبيراتها لان محتواها اتعب الشيطان الذي في داخلهم



وكون اوريجانوس اخطأ لاهوتيا هذا ليس موضوعي ولكن هذا لا يؤثر علي شهادة العلامه اوريجانوس من نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث علي قانونية الاسفار في زمانه



مما قدمت سابقا تاكدنا من ان العلامه اوريجانوس

يعترف بقانونية رسالة العبرانيين وان كاتبها هو بولس الرسول ( بالاضافه الي بقية رسائله بالطبع وساعود الي ذلك في الاقتباسات)

يعترف بقانونية رسالة بطرس الرسول الثانية ( بالاضافه الي الاولي بالطبع )

يعترف برسالتي يحونا الرسول الثانية والثالثة ( بالاضافه الي الاولي بالطبع )



والان اقدم شهادة اوريجانوس علي قانونية بقية الاسفار

اولا من اقوال تلميذه يوسابيوس

نصه الانجليزي الكامل

In his first book on Matthew’s Gospel,19761976 On Origen’s Commentary on Matthew, see chap. 36, note 4. The fragment given here by Eusebius is all that is extant of the first book of the commentary. maintaining the Canon of the Church, he testifies that he knows only four Gospels, writing as follows:



4. “Among the four Gospels,19771977 Compare Origen’s Hom. I. in Lucam: Ecclesia quatuor habet evangelia, hæresea plurima; and multi conati sunt scribere, sed et multi conati sunt ordinare: quatuor tantum evangelia sunt probata, &c. Compare also Irenæus, Adv. Hær. III. 11, 8, where the attempt is made to show that it is impossible for the Gospels to be either more or fewer in number than four; and the Muratorian Fragment where the four Gospels are named, but the number four is not represented as in itself the necessary number; also Tertullian’s Adv. Marc. IV. 2, and elsewhere. which are the only indisputable ones in the Church of God under heaven, I have learned by tradition that the first was written by Matthew, who was once a publican, but afterwards an apostle of Jesus Christ, and it was prepared for the converts from Judaism, and published in the Hebrew language.19781978 See Bk. III. chap. 24, note 5.

5. The second is by Mark, who composed it according to the instructions of Peter,19791979 See Bk. II. chap. 15, note 4. who in his Catholic epistle acknowledges him as a son, saying, ‘The church that is at Babylon elected together with you, saluteth you, and so doth Marcus, my son.’19801980 1 Pet. v. 13.

6. And the third by Luke, the Gospel commended by Paul,19811981 See Bk. III. chap. 4, notes 12 and 15. Origen refers here to 2 Cor. viii. 18, where, however, it is clear that the reference is not to any specific Gospel any more than in the passages referred to above, III. 4, note 15. and composed for Gentile converts. Last of all that by John.”19821982 See Bk. III. chap. 24.

7. In the fifth book of his Expositions of John’s Gospel, he speaks thus concerning the epistles of the apostles:19831983 This fragment from the fifth book of Origen’s commentary on John is extant only in this chapter. The context is not preserved. “But he who was ‘made sufficient to be a minister of the New Testament, not of the letter, but of the Spirit,’19841984 2 Cor. iii. 6. that is, Paul, who ‘fully preached the Gospel from Jerusalem and round about even unto Illyricum,’19851985 Rom. xv. 19. did not write to all the churches which he had instructed and to those to which he wrote he sent but few lines.19861986 See Bk. III. chap. 24, note 2.

8. And Peter, on whom the Church of Christ is built, ‘against which the gates of hell shall not prevail,’19871987 Matt. xvi. 18. has left one acknowledged epistle; perhaps also a second, but this is doubtful.19881988 On the first and second Epistles of Peter, see Bk. III. chap. 3, notes 1 and 4.

9. Why need we speak of him who reclined upon the bosom of Jesus,19891989 See John xiii. 23. John, who has left us one Gospel,19901990 On John’s Gospel, see Bk. III. chap. 24, note 1; on the Apocalypse, note 20; and on the epistles, notes 18 and 19 of the same chapter. though he confessed that he might write so many that the world could not contain them?19911991 See John xxi. 25 And he wrote also the Apocalypse, but was commanded to keep silence and not to write the words of the seven thunders.19921992 See Rev. x. 4

10. He has left also an epistle of very few lines; perhaps also a second and third; but not all consider them genuine, and together they do not contain hundred lines.”



11. In addition he makes the following statements in regard to the Epistle to the Hebrews19931993 Upon the Epistle to the Hebrews, and Origen’s treatment of it, see Bk. III. chap. 3, note 17. The two extracts given here by Eusebius are the only fragments of Origen’s Homilies on the Epistle to the Hebrews now extant. Four brief Latin fragments of his commentary upon that epistle are preserved in the first book of Pamphilus’ Defense of Origen, and are printed by Lommatzsch in Vol. V. p. 297 sq. The commentaries (or “books,” as they are called) are mentioned only in that Defense. The catalogue of Jerome speaks only of “eighteen homilies.” We know nothing about the extent or the date of composition of these homilies and commentaries. in his Homilies upon it: “That the verbal style of the epistle entitled ‘To the Hebrews,’ is not rude like the language of the apostle, who acknowledged himself ‘rude in speech’19941994 2 Cor. xi. 6. that is, in expression; but that its diction is purer Greek, any one who has the power to discern differences of phraseology will acknowledge.



12. Moreover, that the thoughts of the epistle are admirable, and not inferior to the acknowledged apostolic writings, any one who carefully examines the apostolic text19951995 προσχων, τ ναγνσει τ ποστολικ & 135·ν€γνωσις meant originally the act of reading, then also that which is read. It thus came to be used (like ν€γνωσμα) of the pericope or text or section of the Scripture read in church, and in the plural to designate the church lectionaries, or service books. In the present case it is used evidently in a wider sense of the text of Paul’s writings as a whole. This use of the two words to indicate, not simply the selection read in church, but the text of a book or books as a whole, was not at all uncommon, as may be seen from the examples given by Suicer, although he does not mention this wider signification among the uses of the word. See his Thesaurus, s.v. will admit.’



13. Farther on he adds: “If I gave my opinion, I should say that the thoughts are those of the apostle, but the diction and phraseology are those of some one who remembered the apostolic teachings, and wrote down at his leisure what had been said by his teacher. Therefore if any church holds that this epistle is by Paul, let it be commended for this. For not without reason have the ancients handed it down as Paul’s.



14. But who wrote the epistle, in truth, God knows. The statement of some who have gone before us is that Clement, bishop of the Romans, wrote the epistle, and of others that Luke, the author of the Gospel and the Acts, wrote it.” But let this suffice on these matters.



فهو شهد للاتي وهو يتكلم عن انجيل متي البشير

من بين الأناجيل الأربعة الوحيدة الغير قابلة للجدال فى كنيسة الله الأرضية, تعلمت بالتقليد أن الأنجيل الأول كُتب بحسب متى – الذى كان يوماً جابياً للضرائب ثم أصبح رسولاً ليسوع المسيح – الذى نشره من اجل اليهود الذين جاءوا ليؤمنوا, مؤلفا أياه باللغة العبرية. الثانى بحسب مرقس الذى أعده وفقا لتعليمات بطرس الذى فى الرسالة الكاثوليكية يعرفه كإبن قائلا " تُسَلِّمُ عَلَيْكُمُ الَّتِي فِي بَابِلَ الْمُخْتَارَةُ مَعَكُمْ، وَمَرْقُسُ ابْنِي" (بطرس الأولى 5:13). الثالث بحسب لوقا, الأنجيل الموصى من قبل بولس (كورونثوس الثانية 8:18) المؤلف للمؤمنين من الأمم . وبعدهم كلهم الأنجيل بحسب يوحنا.

وفى كتابه الخامس من شرحه للأنجيل بحسب يوحنا, يقول نفس الشخص بالأشارة للرسائل الرسولية "لكنه الذى عمل كافيا ليكون وزيرا للعهد الجديد, ليس من الرسالة ولكن من الروح (كورونثوس الأولى 3:6) هذا بولس الذى "مِنْ أُورُشَلِيمَ وَمَا حَوْلَهَا إِلَى إِللِّيرِيكُونَ قَدْ أَكْمَلْ التَّبْشِيرَ بِإِلانْجِيلِ" (رومية 15:19), لم يكتب الى كل الكنائس التى أنشأها وحتى للذين كتب لهم لم يرسل الا سطورا قليلة. وبطرس – من عليه قامت كنيسة المسيح , "وَأَبْوَابُ الْجَحِيمِ لَنْ تَقْوَى عَلَيْهَا" ( متى 16:18) – ترك رسالة واحدة وهناك جدال على واحدة أخرى. لماذا أحتاج أن أتكلم عن الذى أتكأ على صدر المسيح (يوحنا 13), يوحنا الذى ترك خلفه انجيلا واحدا ورغم هذا أعترف انه يستطيع ان يكتب أكثر مما يستطيع العالم ان يحويته (يوحنا 21:25)؟ وكتب أيضا الوحى الذى أُمره أن يُبقى سرا ولايكتب أصوات الرعود السبعة (رؤيا 10:4). وترك أيضا رسالة من سطور قليلة ومحتمل ثانية وثالثة; ليست كل الأراء انها اصيلة ولكن أثنتين منهم ليست بمئات السطور.

بالأضافة الى ذلك فقد قال العبارات الأتية فى مواعظه عن الرسالة الى العبرانيين : "حيث ان صفة الألقاء فى الرسالة بعنوان ( الى العبرانيين ) ليس بها فظاظة الرسول فى الحديث حيث اعترف بانه نفسه فظ فى الحديث (كورونثوس الأولى 11:6),هذا فى الأسلوب, ولكن حيث ان الرسالة افضل باليونانية فى تأطير القائها, فسوف تقبل من كل من يقدر ان يرى أختلافات فى الأسلوب" . ولكن مجددا وعلى الناحية الأخرى أن الأفكار التى بالرسالة جديرة بالاعجاب وليست أدنى من الكتابات المعترفة للرسول, لهذا أيضا كل شخص يفحص النص الرسولى بدقة سوف يقبل"

ثم أضاف لاحقا: " فى رأيى, لابد أن أقول أن الأفكار هى للرسول, ولكن الأسلوبوالتركيب هما لشخص أخر تذكر تعاليم الرسول وكتب فى راحته ما كان معلمه قد قاله. وبناء عليه, فان اى كنيسه تُسلم بان الرسالة لبولس, فدعه موصى لهذا أيضا. فانه ليس بلا سبب أن الرجال قديما قد سلموها على انها لبولس. ولكن فى الحقيقة الرب يعلم من كتب هذه الرسالة. رغم ذلك فالعلم (الحساب) الذى وصلنا مضاعفا, البعض يقول ان كلمنت هو من كتب تلك الرسالة, وأخرون يقولون انه لوقا كاتب الأنجيل وأعمال الرسل".



هذه شهادة يوسابيوس عن اوريجانوس وفيها

انجيل متي و انجيل مرقس و انجيل لوقا و انجيل يوحنا

اعمال الرسل

رسائل بولس الثلاث عشر وايضا رسالة بولس للعبرانيين

رسالتي بطرس

ثلاث رسائل يوحنا

( يعقوب ويهوذا )

رؤيا يوحنا



ويوجد شهاده اخري لتلميذه فيرميليانوس اسقف قيصريه

Firmilians

الذي شهد بان اوريجانوس اعترف بالاسفار القانونية كلها



اقتباسات اوريجانوس نفسه التي تشهد له

اولا من مجموعة الكتابات المكتشفه لاوريجانوس

( ضد سيليسوس )

وهو يقتبس الاتي

Matthew



1:20 1:23 2:6 2:6 2:6 2:13 3:9 3:9 3:10 3:12 3:12 3:17 4:3 4:4 4:9-10 4:10 4:12 4:16 4:19 5:3 5:3 5:3 5:5 5:6 5:6 5:8 5:8 5:8 5:8 5:9 5:9 5:11 5:13 5:14 5:14 5:14 5:15 5:16 5:16 5:17 5:17 5:17 5:17 5:20 5:21-22 5:22 5:22 5:22 5:23-24 5:27-28 5:28 5:28 5:28 5:28 5:28 5:32 5:32 5:34 5:34 5:34 5:34-35 5:36 5:38 5:39 5:39 5:39 5:39 5:39-40 5:42 5:42 5:44-45 5:45 5:45 5:48 5:48 5:48 5:48 6:1-4 6:2 6:9 6:11 6:13 6:16-18 6:23 6:24 6:24 6:25-28 6:25-34 6:26 6:27 6:28-30 6:31 6:34 6:34 7:1 7:2 7:6 7:7 7:13-14 7:14 7:18 7:22 7:22-23 7:22-23 7:22-23 7:24 7:26 7:26 8:3 8:21-22 8:30-34 9:10-11 9:12 9:12 9:13 9:14-15 9:15 9:37-38 10:3 10:5 10:8 10:17 10:18 10:18 10:18 10:18 10:22 10:23 10:23 10:23 10:23 10:26 10:28 10:28 10:29 10:29 10:29 10:29 10:29-30 10:32-33 10:37-38 11:7-15 11:9 11:13 11:13 11:19 11:19 11:19 11:20 11:21 11:23-24 11:27 11:27 11:27 11:27 11:27 11:28 11:28 11:29 11:30 12:7 12:24 12:32 12:32 12:33 12:35 12:38-41 12:42 13:5-6 13:9 13:44 13:44 13:52 13:54 15:11 15:11 15:17-19 15:19 15:24 15:24 16:13-19 16:18 16:19 16:19 17:1-8 17:1-13 17:4 17:9 17:21 18:1-4 18:10 18:10 18:10 18:10 18:11 18:17 18:17 18:19 18:20 18:20 18:20 18:22 19:3-8 19:4 19:5 19:5-6 19:6 19:8 19:12 19:12 19:12 19:12 19:12 19:12 19:12 19:12 19:13-15 19:16-26 19:17 19:17 19:17 19:17 19:19 19:20 19:23 19:23-24 19:24 19:27 20:1-16 20:25 20:27 21:13 21:43 22:11-14 22:12-13 22:14 22:21 22:23-33 22:23-33 22:29-30 22:30 22:30 22:30 22:30 22:31-32 22:32 22:37 22:37-40 22:39 22:39 22:40 23:1-3 23:8 23:8 23:8 23:9 23:12 23:29-38 23:30 23:34 23:34 23:35 24:4-5 24:12 24:12 24:13 24:14 24:14 24:19 24:19 24:21 24:23-27 24:27 24:29 24:35 24:35 25:4 25:8-9 25:29 25:31-33 25:32-33 25:34 25:34 25:41 25:44 25:46 26:23 26:28 26:29 26:38 26:38 26:38 26:38 26:38 26:39 26:39 26:39 26:39 26:41 26:41 26:41 26:41 26:48 26:52-54 26:55 26:59-63 26:61 27:3-5 27:11-14 27:17 27:18 27:19 27:33 27:45-54 27:46-50 27:51-52 27:51-54 27:54 27:55-56 27:60 27:63 28:1-2 28:9 28:13-14 28:20 28:20



Mark



1:1-2 1:29-30 2:7 2:9-11 2:15-16 2:18-20 3:18 4:12 4:12 4:12 4:12 4:21 4:28 5:11 5:11-14 6:2 6:3 6:3 6:27 7:15 8:38 9:1-13 9:2-9 9:5 9:17 9:29 10:5 10:8 10:8 10:13-15 10:17-27 10:18 10:18 10:18 10:23-24 10:28 10:44 11:17 12:18-27 12:18-27 12:24-25 12:25 12:25 12:29-30 12:31 12:42 13:31 14:24 15:23 15:42 16:33-39



Luke



1:17 1:26-27 1:35 1:35 1:38 1:52 1:76 2:30 2:36-38 2:52 3:1 3:8 3:8 3:12 3:14 4:1-2 4:3 4:4 5:8 5:21 5:21 5:29-30 5:33-35 6:20 6:21 6:25 6:30 6:35 6:36 6:36 6:37 6:37 6:37 6:42 7:24-30 7:26 7:34 7:34 8:1-3 8:10 8:16 8:18 8:32-33 9:26 9:28-36 9:28-36 9:31 9:33 9:59-60 9:62 10:4 10:4 10:4 10:12-14 10:13 10:18 10:19 10:19 10:19 10:22 10:22 10:27 11:3 11:4 11:9 11:29-30 11:33 11:48 11:52 11:52 12:4-5 12:10 12:45-46 12:48 12:50 13:11 13:16 13:16 13:24 13:26-27 14:11 14:34-35 15:1-2 15:3-7 15:8-10 15:23 16:9 16:13 16:15 16:16 16:16 16:19-31 16:19-31 17:20-21 17:28-29 18:1 18:11 18:13 18:14 18:14 18:18-27 18:19 18:19 18:24-25 18:28 19:14 19:15 19:17 19:17 19:19 19:26 19:46 20:26-38 20:27-40 20:34-36 20:35-36 20:35-36 20:36 20:36 20:36 21:2 21:20 21:23 21:23 21:26 22:20 22:21 22:25 22:27 22:31-32 23:21 23:25 23:39-43 23:44-45 23:44-47 23:53 23:53 24:15 24:30-31 24:31 24:39 24:48-49



John



1:1 1:1 1:1 1:1-2 1:1-3 1:1-14 1:3 1:3 1:3 1:3-4 1:5 1:9 1:11 1:14 1:14 1:14 1:14 1:18 1:18 1:18 1:18 1:26 1:26-27 1:26-27 1:32-34 1:51 2:1-11 2:16 2:19 2:19 2:19 2:19-22 2:21 3:6 3:8 3:21 3:34 4:1-25 4:16-18 4:20 4:21 4:23-24 4:24 4:24 4:24 4:31-34 5:19 5:23 5:31 5:33-35 5:34 5:39 5:39 5:39 5:44 5:46-47 6:27 7:15 7:37-39 7:42 8:1-11 8:39 8:40 8:40 8:40 8:46 8:58 9:39 10:3 10:8-10 10:11 10:12 10:18 10:18 10:18 10:18 10:18 10:24 10:27 10:30 12:24 12:27 12:27 12:31 12:40 12:43 13:2 13:8 13:27 14:2 14:3 14:6 14:6 14:6 14:6 14:6 14:9 14:9 14:9 14:11 14:23 14:23 14:26 14:26 14:26 14:27 14:27 14:28 14:30 14:30 14:30 15:2 15:4 15:5 15:6 15:22 15:26 16:11 16:12-13 16:12-13 16:12-13 16:12-13 16:13 16:13 16:14 16:25 16:33 16:33 16:33 17:10 17:16 17:20-21 17:21 17:21 17:21 17:21 17:22 17:22 17:22-23 17:24 17:24 17:24 17:25 18:4 18:36 19:2 19:11 19:17 19:19-20 19:32-33 19:33-34 19:34-35 19:41 19:41 19:41 20:17 20:22 20:22 20:22 20:22 20:23 20:23 20:26 20:26-27 20:27 21:18-19 21:25 21:25



Acts



1:3 1:4 1:4-5 1:5 1:6-8 1:8 2:1-4 2:13 2:15 2:22 3:1-11 3:22-23 4:32 4:34-35 5:1-6 5:13-16 5:36-37 5:38-39 5:41 7 7:2-4 7:15 7:22 7:42-43 7:45 7:52 8:10 8:18 8:20 9:15 9:15 9:36-43 10 10:1-4 10:9 10:9-15 10:14 10:28 10:30 10:38 10:44-46 11:3 13:6-12 13:17-19 13:46 15:7-11 15:10 15:10 15:28-29 15:28-29 15:28-29 15:30 16:1-3 16:3 16:4 17:28 17:28 19 19:19 20:9-12 20:28 20:28 20:28 21:13 21:20-26 21:26 22:28 23:2 24:26 28:17-29 28:26-27



Romans



1:1 1:1-4 1:3-4 1:14 1:17 1:18-23 1:19 1:19 1:20 1:20 1:20-22 1:21 1:21 1:21-23 1:22-23 1:23 1:24 1:24-25 1:25 1:26 1:27 1:28 1:28 1:28 2:4-5 2:4-5 2:4-10 2:4-10 2:11 2:11 2:13 2:15-16 2:23 2:28-29 2:28-29 2:29 3:26 3:29 3:31 4 4:11 4:11-12 4:16 5 5:7 5:8 5:14 6:1-11 6:3 6:4 6:9 6:10 6:12 6:13 6:19 7:1 7:1-3 7:2-3 7:6 7:9 7:12 7:12 7:12 7:13 7:13 7:14 7:18 7:23 7:23 7:24 7:24 8:2 8:2 8:2 8:3-5 8:5-6 8:6 8:7 8:7 8:8 8:8 8:8 8:9 8:9 8:12 8:13 8:13 8:13 8:14 8:14 8:15 8:19 8:19-20 8:19-21 8:19-21 8:19-21 8:20 8:20-21 8:20-21 8:20-21 8:20-21 8:21 8:22-23 8:23 8:26 8:32 8:32 8:32 8:35 8:35-37 8:37 8:38-39 8:38-39 9:4 9:6 9:6 9:6 9:6 9:8 9:8 9:10-13 9:11-12 9:14 9:16 9:16 9:16 9:16 9:16 9:16 9:18 9:18 9:18 9:18 9:18-21 9:18-21 9:20-21 10:6-8 10:10 11:4 11:4 11:11-12 11:11-36 11:17-20 11:22 11:33 11:33 11:36 12:6 12:11 12:14 12:15 12:17 12:17 13:1-2 13:9 13:12-13 13:13 13:13 13:14 13:14 14:1 14:4 14:9 14:13 14:15 14:15 14:17 14:20 14:21 14:21 15:5 15:19 16:25-26 16:25-26



1 Corinthians



1:10 1:14-15 1:18 1:21 1:21 1:23-24 1:24 1:24 1:26 1:26 1:26-27 1:26-28 1:26-28 1:26-28 1:27 1:27 1:27-28 1:27-29 1:29 1:29 1:29 1:30 1:30 2:2 2:2 2:2 2:4 2:4-5 2:4-5 2:6 2:6 2:6 2:6 2:6 2:6-7 2:6-7 2:6-7 2:6-8 2:6-8 2:6-8 2:6-8 2:7 2:7 2:7 2:8 2:9 2:9 2:10 2:11 2:12 2:12-13 2:13 2:14 2:14 2:16 2:16 3:2 3:2-3 3:2-3 3:6-7 3:6-7 3:8 3:9 3:12 3:12 3:12 3:12 3:13-15 3:16 3:16 3:16 3:16-17 3:17 3:18 3:18-19 3:19 3:19 3:21 4:3 4:7 4:7 4:8 4:8 4:12-13 4:12-13 4:15 5:1 5:1 5:2 5:3 5:3 5:4 5:5 5:5 5:5 5:6 5:6 5:6 5:6-9 5:9-11 5:11 5:12 5:12 6:1 6:1-6 6:2-3 6:3 6:3 6:9-10 6:10 6:10 6:11 6:13 6:14 6:15 6:15 6:15-17 6:17 6:17 6:17 6:18 6:19 6:19 6:19-20 6:19-20 6:19-20 6:20 6:20 7 7 7 7 7 7:1 7:1-2 7:1-3 7:5 7:5 7:5 7:6 7:6-8 7:7 7:7 7:7 7:8-9 7:8-9 7:9 7:12-14 7:12-14 7:14 7:15-16 7:16 7:17 7:18 7:18 7:21-22 7:25 7:26-28 7:27 7:27 7:27-28 7:28 7:29 7:29 7:29 7:29 7:29 7:29 7:30 7:31 7:31 7:31 7:31 7:32 7:32-33 7:32-34 7:32-35 7:34 7:34 7:35 7:35 7:37 7:38 7:39 7:39 7:39 7:39 7:39 7:39-40 7:40 7:40 8:2 8:4 8:5 8:5-6 8:5-6 8:7 8:8 8:8 8:11 8:12 8:13 9:1 9:1-5 9:4 9:5 9:5 9:6 9:8-10 9:9 9:9 9:9-10 9:9-10 9:9-10 9:9-10 9:9-18 9:15 9:19 9:22 9:26 9:27 9:27 10:1-2 10:3-4 10:4 10:4 10:7 10:8 10:11 10:11 10:11 10:11 10:11 10:11 10:13 10:13 10:13 10:18 10:18 10:23 10:23 10:23 10:23 10:24 10:25 10:31 11 11:2 11:2-16 11:3 11:3 11:3 11:5-16 11:6 11:7 11:10 11:14 11:14-15 11:16 11:19 12:3 12:3 12:4-7 12:6 12:8 12:8-9 12:11 12:27 12:27 13:5 13:10 13:11 13:12 13:12 13:12 13:12 14:15 14:34-35 14:35 15:2 15:3-8 15:9 15:10 15:11 15:12 15:22 15:22 15:22 15:22 15:25 15:25-26 15:28 15:28 15:32 15:32 15:32 15:33 15:35 15:35-38 15:36 15:39-42 15:40-42 15:41 15:41 15:41-42 15:42-43 15:42-44 15:44 15:44 15:45 15:46 15:47 15:48-49 15:50 15:50 15:51 15:51-52 15:52 15:52 15:53 15:53 15:53 15:53-56 15:54 15:54 15:58



2 Corinthians



1:22 2:5-11 2:15 3:5-6 3:6 3:6 3:6 3:7-8 3:15 3:15-17 3:17 4:1-2 4:4 4:4 4:6 4:7 4:10 4:17-18 4:18 4:18 4:18-5:1 5:1 5:1 5:1 5:1 5:1 5:4 5:4 5:5 5:6 5:8 5:10 5:10 5:16 5:16 5:16 5:17 5:17 5:20 5:21 5:21 6:5-6 6:10 6:14-16 6:16 6:16-18 6:17 7:1 8:16 8:21 10:3-4 10:3-5 10:5 10:5 10:5 10:9 11:2 11:2 11:14 11:18 11:20 11:22 11:27 12:1 12:2 12:2 12:4 12:4 12:4 12:7 12:7 12:7-10 12:9 12:9 12:10 12:12 12:21 13:3 13:3 13:3 13:4



Galatians



1:4 1:14 1:19 2:4 2:5 2:12 2:18 2:20 3 3 3 3:3 3:7 3:7 3:11 3:13 3:20 3:27 3:27 3:27 3:28 4 4 4 4:4 4:10 4:10 4:10-11 4:19 4:19-31 4:21-22 4:21-24 4:21-24 4:21-31 4:24 4:26 4:26 4:27 4:28 4:31 4:31 5:1 5:1 5:2 5:2-6 5:8 5:8 5:12 5:13 5:13 5:14 5:17 5:17 5:17 5:17 5:17 5:19-21 5:19-21 5:19-21 5:22 5:25 6:7 6:13 6:14



Ephesians



1:4 1:4 1:9-10 1:13-14 1:21 1:23 2:1 2:2 2:2 2:2 2:3 2:3 2:7 2:12 2:19 2:20 3:14-15 4:1 4:1-6 4:4-6 4:5-6 4:10 4:13 4:14 4:17-20 4:22-23 4:26 4:27 4:27 4:28 4:29 4:32 5:1 5:3 5:5-6 5:7-8 5:11 5:11-12 5:12 5:16 5:16 5:18 5:19 5:19 5:26 5:26-27 5:31 5:31 5:31-32 5:32 6:2-3 6:2-3 6:2-3 6:9 6:11 6:11 6:11 6:12 6:12 6:12 6:12 6:13 6:16 6:18



Philippians



1:20 1:23 1:23 1:23 1:23 2:4 2:5-9 2:6 2:6-7 2:6-7 2:8 2:10 2:10-11 2:10-11 2:13 2:13 2:13 2:13 2:15 3:3 3:3 3:3-4 3:8 3:10 3:12 3:12 3:13 3:13-14 3:15 3:19 3:19 3:21 4:3 4:3 4:5 4:8 4:8-9 4:13 4:13 4:19



Colossians



1:10 1:15 1:15 1:15 1:15 1:15 1:15 1:15 1:15 1:16 1:16-17 1:16-18 1:16-18 2:5 2:8 2:9 2:9 2:11 2:13-14 2:14-15 2:15 2:15 2:16 2:16 2:16 2:18-19 3:3 3:3-4 3:5 3:5 3:5 3:8 3:8 3:16 3:16 3:17 3:18 3:25 4:2 4:6 4:6



1 Thessalonians



2:3 2:12 2:14-15 4:3 4:3-5 4:13-15 4:13-17 4:15-16 4:16 4:16-17 4:17 5:4-5 5:5 5:14 5:14 5:14 5:16 5:17 5:21 5:23



2 Thessalonians



2:1-12 2:2 2:3-4 2:3-4 2:4 2:6-10 2:9 2:10-12 2:15 2:15 3:6 3:6 3:6 3:11 3:14-15



1 Timothy



1:13 1:15 1:15 1:16 1:19 1:20 1:20 2:1-2 2:2 2:7 2:11-12 2:14 3:1-2 3:1-7 3:15 3:16 4:1-2 4:1-2 4:1-3 4:1-3 4:1-3 4:3 4:4-5 4:4-5 4:7 4:10 4:10 4:15 5:9 5:9-10 5:10 5:13 5:14 5:17 5:22 5:23 6:8 6:17-18 6:20



2 Timothy



1:3 1:3 1:10 1:15 1:16-18 1:16-18 2:3-4 2:5 2:5 2:11 2:15 2:17-18 2:19 2:20 2:20-21 2:20-21 2:20-21 2:21 3:1 3:1-5 3:6-7 3:8 3:16 4:7



Titus



1:5-6 1:6 1:6-9 1:9-10 1:12 1:15-16 3:3-6 3:5 3:10 3:10-11



Hebrews



1:1 1:3 1:3 1:3 1:3 1:3 1:3 1:3 1:7 1:14 1:14 1:14 1:14 1:14 2:1 2:10 3:14 4:12 4:14 4:15 4:15 5:11-14 5:12-14 5:14 6:1 6:1 6:4-6 6:6 6:7-8 6:7-8 6:7-8 7:19 7:26-8:1 8:5 8:5 8:5 8:5 8:5 8:5 8:5 8:11 9:3 9:3-4 9:7 9:11-20 9:13 9:14 9:19 9:19-22 9:26 9:26 10:1 10:1 10:1 10:29 10:38 11:1 11:11-12 11:13 11:24-26 11:37 11:37-38 11:37-38 11:40 12:2 12:6 12:22 12:22-23 12:22-23 12:22-23 12:24 12:26-27 12:29 13:12-13



James



2:8 3:1 4:13-15 4:17 5:16 5:17 5:17



1 Peter



1:9 1:15 1:16 1:17 1:19 1:20 2:5 2:9 2:22 2:22 3:1 3:11 3:15 3:15 3:18 3:18-21 3:20 3:21 5:1-4 5:2-3 5:6 5:8



2 Peter



1:17 1:20 3:5-14 3:10 3:16



1 John



1:1 1:1 1:1 1:1-2 1:5 1:5 1:5 1:5 1:5-6 1:5-7 1:7 1:8 1:8-9 1:9 2:1-2 2:1-2 2:2 2:2 2:2 2:6 2:6 2:8 2:16 2:18 2:29 3 3:1-2 3:2 3:2 3:3 3:3-10 3:10 3:16 4 4:18 4:18 5:16 5:16 5:17-18 5:19 5:19



2 John



1:7-10



3 John



1:11



Jude



1:7 1:7 1:14 1:15 1:23



Revelation



1:6 1:6 1:8 1:20 2:1 2:5 2:8 2:9 2:12 2:18 2:18 2:20-22 3:1 3:7 3:14 3:14 3:18 4:3 5:5 5:8 6:4 6:8 6:9-10 6:11 7:3 8:3-4 10:4 10:9 12:9 14:6 17 21 21:4 21:8 21:8 22:14-15



وفي كتاباته المكتشفه ثانيا وترجمها العالم فليب شاف

وبخاصه تعليقه علي انجيل متي البشير

يقتبس من الاربع اناجيل بكميات ضخمه تتعدي 3350 اقتباس بالاضافه الي بقية اسفار العهد الجديد

Acts



1:8 1:8 4:11 4:13 4:27 4:27 4:32 5:20 5:29-30 5:36-37 7:43 7:52 8:26 9:4-5 12:13-15 13:10 15:20 16:3 17:23 18:18 19:2 20:7-9 20:35 21:24 21:26 21:26



Romans



1:1-5 1:3 1:3 1:4 1:8 1:14 1:20 1:25 1:26 1:32 2:4 2:15 2:16 2:16 2:16 2:25-26 2:29 2:29 3:2 3:25 3:25 3:25 3:25-26 3:29 4:3 4:11 4:17 4:17 5:3-5 5:13 6:4 6:4 6:4 6:4 6:9 6:10 6:12 6:12 6:12 7:1-2 7:2-3 7:3 7:3 7:8-9 7:12 7:14 7:14 7:23 7:23 8:3 8:3 8:6 8:8-9 8:11 8:15 8:15 8:16 8:19 8:20 8:20 8:22 8:24 8:29 8:29 8:31 8:32 8:32 8:35 8:35 9:5 9:11-14 9:25 10:6-8 10:6-8 10:10 10:10 10:15 11:5 11:25-26 11:33 12:5 13:7 13:12 13:12 13:13 14:2 14:9 14:23 14:23 15:19 15:24 16:25



1 Corinthians



1:1 1:5 1:10 1:12 1:21 1:21 1:23 1:24 1:24 1:26-27 1:27 1:28 1:30 1:30 1:30 1:30 1:31 2:2 2:4 2:4 2:6 2:7 2:7 2:7-8 2:9 2:9 2:9 2:9 2:10 2:11 2:11 2:12 2:13 2:14 2:14-15 2:16 2:16 3:1 3:2 3:13 3:19 4:5 4:5 4:9 4:13 4:19-20 5:4 5:7 5:8 5:8 5:11 5:28 6:3 6:17 6:17 6:20 7:2 7:5 7:5 7:5 7:6 7:6 7:7 7:12 7:17 7:29 7:31 7:39 7:39-40 8:3 8:5 8:8 8:8 8:11-12 9:10 9:19 9:20 9:20-22 10:1-4 10:4 10:4 10:11 10:13 10:26 10:28 10:31 11:1 11:28 11:30 11:30 12:4-6 12:8 12:12 12:12 12:18 12:21 12:25 12:25 12:26 12:27 12:27 12:27 12:28 12:31 13:1 13:2 13:2 13:4 13:5 13:5 13:7-8 13:9-10 13:10 13:11 13:11 13:11 13:12 14:8 14:15 14:32 14:32 15:15 15:20 15:20 15:20 15:22 15:22-24 15:25 15:25-26 15:26 15:26 15:41-42 15:45 15:52



2 Corinthians



1:1 1:21 3:3 3:6 3:7 3:7 3:7 3:10 3:14 3:16-17 3:16-17 3:18 4:4 4:4 4:7 4:10 4:10 4:10 4:16 4:18 4:18 4:18 5:4 5:6 5:10 5:10 5:10 5:10 5:16 5:19 5:21 5:21 6:2 6:16 6:18 10:17 11:2 11:6 11:29 11:29 12:1-5 12:3-5 12:4 13:3 13:3 13:4



Galatians



1:15 1:19 2:3 2:4 2:20 2:20 2:20 2:20 3:3 3:13 4:1 4:1-2 4:4 4:24 4:26 4:26 4:27 4:27 5:15 5:17 6:2 6:14 6:14 6:14 6:14 6:14



Ephesians



1:3-5 1:17 1:21 1:21 2:2 2:6 2:12 2:12 2:14 2:14 2:20 3:5 3:8 4:4-6 4:11 4:11 4:13 4:13 4:13 4:20 5:8 5:21 5:22-23 5:25 5:27 5:31-32 6:12 6:12 6:12 6:12 6:12 6:16



Philippians



1:23 2:6 2:6 2:7 2:7 2:7 2:8 2:8 2:9-11 3:3 3:8 3:8 3:19 3:20 3:20 3:20 3:21 3:21 4:3 4:3 4:13 4:13 4:13



Colossians



1:15 1:15 1:15 1:15 1:15 1:15 1:15-16 1:18 1:19 2:3 2:8 2:9 2:14 2:14-15 2:15 2:15 2:15 2:16 2:16 2:17 2:21-22 3:2 3:3-4 3:3-4 3:4



1 Thessalonians



1:1 2:7 2:14-15 5:5 5:12-13 5:17 5:23 5:23



2 Thessalonians



2:3 2:3 2:3-4 2:4 2:8 2:9 2:9-10 2:11-12 2:12



1 Timothy



1:7 3:1 3:1-2 3:10 3:12 3:15 4:1-3 4:5 4:10 4:10 4:13 4:13 4:16 4:16 5:9 5:21 6:5 6:10 6:16 6:20 6:20



2 Timothy



3:11 3:12 3:16 4:3-4



Titus



1:2 1:5-6 1:14 1:15 2:14 3:1 3:5 3:5



Hebrews



1:1-2 1:3-4 1:5 1:5 1:7 1:11 1:13 1:14 2:9 2:9 2:11 2:14 2:14-15 3:2 3:5 3:14 4:12 4:14 4:14 5:6 5:12 5:14 6:18 8:5 9:10 9:23 10:1 10:1 10:1 10:37 11:5 11:16 11:17 11:31 11:37 11:37 11:37 12:1 12:6 12:22 12:22-23 13:17



James



1:8 2:21 2:23 4:1 4:6 5:19-25 5:20



1 Peter



1:4 1:12 1:18-19 1:19 1:20 2:2 2:2 2:2 2:2 2:5 2:5 2:17 3:7 3:18-20 3:20 4:4 4:8 5:5 5:5 5:6 5:13



2 Peter



1:1 1:18 1:18 1:19 2:1-3 2:2 2:2 2:5 2:6-9 2:9 2:9 2:10 2:10 2:12 2:14 2:14 2:17 2:17 2:20 2:21 2:22 3:2 3:3 3:3-4 3:5-10 3:7 3:7 3:10 3:11 3:13 3:16 3:16 3:19



1 John



1:5 1:6 2:1 2:1-2 2:1-2 2:9 2:11 2:15 2:18 2:23 4:18 5:8 5:16



Jude



1:1 1:1 1:6 1:7 1:8 1:8 1:8 1:8 1:10 1:13



Revelation



1:17-18 1:18 3:7 3:12 5:1-5 5:6 6:10 7:2-5 7:3-4 10:4 10:9-10 14:1-5 14:6-7 16:5 16:7 19:11 19:11-16 21:2 22:12 22:13 22:13



وهذا يؤكد بطريقه قاطعه ان العلامه اوريجانوس يعرف ويعترف ويقتبس ويؤكد قانونية اسفار العهد الجديد السبع وعشرين كاملين

وهذه شهاده من اوائل القرن الثاني الميلادي



والمجد لله دائما