«  الرجوع   طباعة  »

هل بالفعل هاجم نبوخذنصر مصر وكسر انصاب بيت شمس ؟ ارميا 43: 8-13



Holy_bible_1



الشبهة



جاء في إرميا 43 :8-13

أن إرميا تنبأ أن نبوخذنصر ملك بابل سيغزو مصر وَيَكْسِرُ أَنْصَابَ بَيْتَ شَمْسٍ الَّتِي فِي أَرْضِ مِصْرَ، وَيُحْرِقُ بُيُوتَ آلِهَةِ مِصْرَ بِالنَّارِ 8ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا فِي تَحْفَنْحِيسَ قَائِلَةً: 9«خُذْ بِيَدِكَ حِجَارَةً كَبِيرَةً وَاطْمُرْهَا فِي الْمِلاَطِ، فِي الْمَلْبِنِ الَّذِي عِنْدَ بَابِ بَيْتِ فِرْعَوْنَ فِي تَحْفَنْحِيسَ أَمَامَ رِجَال يَهُودٍ. 10وَقُلْ لَهُمْ: هكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ إِلهُ إِسْرَائِيلَ: هأَنَذَا أُرْسِلُ وَآخُذُ نَبُوخَذْرَاصَّرَ مَلِكَ بَابِلَ عَبْدِي، وَأَضَعُ كُرْسِيَّهُ فَوْقَ هذِهِ الْحِجَارَةِ الَّتِي طَمَرْتُهَا فَيُبْسِطُ دِيبَاجَهُ عَلَيْهَا. 11وَيَأْتِي وَيَضْرِبُ أَرْضَ مِصْرَ، الَّذِي لِلْمَوْتِ فَلِلْمَوْتِ، وَالَّذِي لِلسَّبْيِ فَلِلسَّبْيِ، وَالَّذِي لِلسَّيْفِ فَلِلسَّيْفِ. 12وَأُوقِدُ نَارًا فِي بُيُوتِ آلِهَةِ مِصْرَ فَيُحْرِقُهَا وَيَسْبِيهَا، وَيَلْبَسُ أَرْضَ مِصْرَ كَمَا يَلْبَسُ الرَّاعِي رِدَاءَهُ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ هُنَاكَ بِسَلاَمٍ. 13وَيَكْسِرُ أَنْصَابَ بَيْتَ شَمْسٍ الَّتِي فِي أَرْضِ مِصْرَ، وَيُحْرِقُ بُيُوتَ آلِهَةِ مِصْرَ بِالنَّارِ «.

ولكن لا يوجد أي برهان تاريخي على أن هذه النبوَّة قد تحققت.



الرد



ثبت بالفعل والدليل التريخي ان نبوخذنصر غزا مصر لفتره قصيره في سنة 568 ق م



وابدا باول واهم دليل علي ذلك شهادة المصريين انفسهم من هذا الزمان

حجر منقوش عليه من سنة 23 من حكم اماسيس يشير الي ان العجل ابيس مات في هذا العام عندما خربت مصر وهو يوافق العام 37 من حكم نبوخذنصر ويقول ان المصريين مشتتين ن اراضيهم

وصورته



"Year thirty-seventh of Nebuchadnezzar king of the country [of Babylon] ..... [to] Miir to make war he w[ent] ...... [his army Ama]sis king of Miir collected and .......... [his soldiers we]nt, they spread abroad.  As for me (?) ............. a remote district, which (is) within the sea"

وترجمة النص

في السنه 37 من نبوخذنصر ملك بلاد بابل ذهب الي مصر ليحارب . امسيس ملك مصر جمع جيشه وتفرق جنوده علي الحدود ولكن هجم من البحر

وبالفعل انتصر نبوخذنصر وحرق بعض المعابد واتجه من الشمال الي الجنوب



هذا بالاضافه الي اكتشاف نقش علي تمثال نسحور حاكم مصر العليا يؤكد هجوم نبوخذ نصر وانتصاره



هذا بالاضافه الي اكتشاف نقش بابلي وهي من حوليات نبوخذنصر يؤكد هجوم نبوخذنصر علي مصر وانتصاره وسبي بعض المصريين وهذا في السنه السابعه والثلاثين من حكمة اي ما يوازي 568 -567 ق م وتم اكتشافه سنة 1878 وهو ترك فرعون مصر اماسيس علي العرش ولكن تحت السلطه البابلية

وهو موجود في متحف برلين

A Clay Tablet of the Babylonian Chronicle that records events of King Nebuchadnezzar from 605-594 BCE. This included the fall of the Assyrian Empire, the opposing threat of King Necho II of Egypt and the Battle of Carchemish where Necho II was defeated. This clay tablet also the ascension of Nebuchadnezzar's rise to power, the removing of Jehoiachin, king of Judah, replacing him with Zedekiah as king in his place. It also records the capture of Jerusalem on the 16th of March, 598 BC.



ايضا يوسيفوس المؤرخ اليهودي الذي اكد هذا الامر في القرن الاول الميلادي



وجد بعض البدو، في منطقة تحفنيس أو بالقرب منها وهي التي تقع شمال شرق القنطره ، ثلاثة نقوش لنبوخذنصر مكتوبة بالخط المسماري، كما كشفت بعثة التنقيب في تحفنحيس في 1886م برئاسة " فلندرز بتري "

Filinders Petrie

انه من المحتمل جدا أن المصطبة المستطيلة المبنية من الطوب والواقعة بالقرب من قصر الحصن الذي بناه في تلك المنطقة ابسماتيك الأول في 664ق.م. والذي يسمى الآن " قصر بنت اليهودي "، هي ذاتها الحجارة الكبيرة رباعية الزوايا التي طمرها أرميا في " الملاط في الملبن الذي عند باب بيت فرعون في تحفنحيس " ( ارميا 43 : 9 ) والتي تنبأ أرميا بان نبوخذنصر سيضع كرسيه فوقها عندما يدخل مصر ويقيم معسكره هناك

ويذكر يوسيفوس المؤرخ بكل وضوح

، أن نبوخذراصر عندما اخذ مدينة تحفنحيس، نقل فريقا من اليهود من تلك المدينة إلى بلاده.



وفي عام 1909 كشفت بعثة المعهد البريطاني للتنقيب عن الآثار في مصر، عن قصر الملك "أبريس" (حفرع) في موقع مدينة "منف" –عاصمة مصر القديمة- وتحت تلال الطمي الملاصقة لقرية "ميت رهينة" الواقعة على الطريق السياحي إلى "سقارة". وتبلغ مساحة هذا القصر 400 X 200 قدم مربع، وله بوابة ضخمة وساحة واسعة وقاعات تحيط بها الأعمدة الحجرة. كما وجدت به أشياء أخرى ثمينة، مثل محفة من الفضة الخالصة، عليها تمثال "لهاتور" بوجه من الذهب، تبدو فيه روعة الفن المصري القديم. كما وجدت بالقصر آثار النيران التي قال عنها إرميا النبي "وأوقد ناراً في بيوت آلهة مصر فيحرقها" (إرميا 43: 12).



ولعل من أهم الآثار المكتشفة ــ من ذلك القرن الذي شهد السبي البابلي ــ وأكثرها إثارة ، هو بعض الصور الدقيقة للأسرى ــ منحوتة في الحجر الجيري ــ وهم في وضع الركوع، وأقدامهم ( من عند الرسغ ) وأيديهم ( من عند المرفق ) مقيدة معا من خلفهم.

ولكن فعلا مدة اقامته كانت قصيره وخرج بسلام كما ذكر ارميا

سفر ارميا 43

43: 8 ثم صارت كلمة الرب الى ارميا في تحفنحيس قائلة

43: 9 خذ بيدك حجارة كبيرة و اطمرها في الملاط في الملبن الذي عند باب بيت فرعون في تحفنحيس امام رجال يهود

43: 10 و قل لهم هكذا قال رب الجنود اله اسرائيل هانذا ارسل و اخذ نبوخذراصر ملك بابل عبدي و اضع كرسيه فوق هذه الحجارة التي طمرتها فيبسط ديباجه عليها

43: 11 و ياتي و يضرب ارض مصر الذي للموت فللموت و الذي للسبي فللسبي و الذي للسيف فللسيف

43: 12 و اوقد نارا في بيوت الهة مصر فيحرقها و يسبيها و يلبس ارض مصر كما يلبس الراعي رداءه ثم يخرج من هناك بسلام

43: 13 و يكسر انصاب بيت شمس التي في ارض مصر و يحرق بيوت الهة مصر بالنار

فكل ما قاله ارميا تحقق بالكامل وبالشواهد التاريخيه التي قدمتها



والمجد لله دائما