«  الرجوع   طباعة  »

الرد علي موضوع جبل عرفات في الكتاب المقدس



Holy_bible_1



هذا الموضوع ردا علي كتاب صدر وايضا تكلم الشيخ صاحب الكتاب عن هذا الموضوع في احد القنوات في مناظره , وتعجبت عندما وجدته يقتبس من احدي مقالاتي رغم اني لا استحق ولكن قررت ان اقدم توضيح لاني وجدته لا يقتبس بامانه انما يغير في الكلمات ويقدم معني مخالف تماما لما قلت ( فلن اهتم بما قدم من فكر اسلامي ولكن فقط ما قال من الكتاب المقدس من ملف قدمته سابقا )



ويبدا الشيخ بعرض الاعداد ولاحظت فيها الاتي

الفقرة التي تتحدث عن قصة إبراهيم مع إبنه وردت في سفر التكوين، وهذا نصها:

"1 وحدث بعد هذه الأمور أن الله امتحن إبراهيم فقال له يا إبراهيم فقال هانذا 2 فقال خذ إبنك وحيدك الذي تحبه إسحق واذهب إلى أرض الموريّا واصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك

وهنا يبدا اولا تلاعب فالشيخ ينقل من فانديك ونسخة فانديك المطبوعه او المكتوبه كلها كتبت الاسم بدون حرف الواو ( المريا ) وهي بالفعل مضمومه ( الْمُرِيَّا ) ولكن اتسائل لماذا اضاف المشكك من عنده حرف الواو ؟ اذا فنحن نتعامل مع شخص من الممكن ان يضيف حروف لكلمات غير موجوده

وهي اتت مرتين في نسخة فانديك

سفر التكوين 22: 2


فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ».



سفر أخبار الأيام الثاني 3: 1


وَشَرَعَ سُلَيْمَانُ فِي بِنَاءِ بَيْتِ الرَّبِّ فِي أُورُشَلِيمَ، فِي جَبَلِ الْمُرِيَّا حَيْثُ تَرَاءَى لِدَاوُدَ أَبِيهِ، حَيْثُ هَيَّأَ دَاوُدُ مَكَانًا فِي بَيْدَرِ أُرْنَانَ الْيَبُوسِيِّ.



ولكن لنعبر عن هذا الامر



ثم بسؤال:

أما السؤال فهو: أين ذلك الجبل المسمى (يهوة يرأة) أو (الرب يرى) والوارد في الآية الرابعة عشر في الفقرة السابقة؟ علما بأن وجود إجابة واضحة هو أمر ضروري نظرا لأهمية واقعة الفداء والعهد بالنسبة لبني إسرائيل، إذ لا يعرفون لوجودهم معنى إلا من خلالها، مع ما عرف عنهم دينيا وتاريخيا من ضرورة تقصي وإقامة شواهد لكل فعاليات العهد الإبراهيمي عبر الزمان،

ورغم ان الملف الذي اقتبس منه المشكك وضعت فيه بوضوح مكان جبل المريا

متي اطلق علي جبل المرايا هذا الاسم ؟ تكوين 22: 14



وبالاضافه الي ما قدمت في ذلك الملف ساضيف العديد من الادله لان هذا الملف كنت اتكلم باختصار اجابه عن سؤال

لغويا معني الكلمة

سفر التكوين 22: 2


فَقَالَ: «خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، الَّذِي تُحِبُّهُ، إِسْحَاقَ، وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ الْمُرِيَّا، وَأَصْعِدْهُ هُنَاكَ مُحْرَقَةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ».



وترجمتها الانجليزي

(KJV) And he said, Take now thy son, thine only son Isaac, whom thou lovest, and get thee into the land of Moriah; and offer him there for a burnt offering upon one of the mountains which I will tell thee of.

فهي مريا او مورياه

(HOT) ויאמר קח־נא את־בנך את־יחידך אשׁר־אהבת את־יצחק ולך־לך אל־ארץ המריה והעלהו שׁם לעלה על אחד ההרים אשׁר אמר אליך׃

(JPS) And He said: 'Take now thy son, thine only son, whom thou lovest, even Isaac, and get thee into the land of Moriah; and offer him there for a burnt-offering upon one of the mountains which I will tell thee of.'



قاموس سترونج

H4179

מריּה מוריּה

mô̂yâh mô̂yâh

mo-ree-yaw', mo-ree-yaw'

From H7200 and H3050; seen of Jah; Morijah, a hill in Palestine: - Moriah.

ونجد انها تعني رؤية يهوه وهي ايضا من مقطعين هو ياه الذي من يهوه وايضا راي فهي الاسم لوصف ابراهيم فكلمة موريه هي اسم لوصف يهوه يريه

ولكن قاموس برون يشرح اكثر

H4179

מריּה / מוריּה

mô̂yâh

BDB Definition:

Moriah = “chosen by Jehovah”

1) the place where Abraham took Isaac for sacrifice

2) the mount on the eastern edge of Jerusalem on which Solomon built the temple

Part of Speech: noun proper locative

A Related Word by BDB/Strong’s Number: from H7200 and H3050

فاصل الكلمه ( او مره يطلق قبل ان يسكنه احد ) هو اختيار يهوه

فيهوه هو من اطلق عليه هذا الاسم في ايام ابراهيم وابراهيم دعاه بنفس الاسم الذي قاله له يهوه واستمر هذا هو الاسم المتعارف عليه فيما بعد حتي بناء الهيكل

والكلمه العبريه המריה استخدمت في العهد القديم مرتين فقط

مره في كلام الرب مع ابراهيم في هذا العدد ومره اخري

سفر أخبار الأيام الثاني 3: 1


وَشَرَعَ سُلَيْمَانُ فِي بِنَاءِ بَيْتِ الرَّبِّ فِي أُورُشَلِيمَ، فِي جَبَلِ الْمُرِيَّا حَيْثُ تَرَاءَى لِدَاوُدَ أَبِيهِ، حَيْثُ هَيَّأَ دَاوُدُ مَكَانًا فِي بَيْدَرِ أُرْنَانَ الْيَبُوسِيِّ.




(HOT) ויחל שׁלמה לבנות את־בית־יהוה בירושׁלם בהר המוריה אשׁר נראה לדויד אביהו אשׁר הכין במקום דויד בגרן ארנן היבוסי׃


(JPS) Then Solomon began to build the house of the LORD at Jerusalem in mount Moriah, where the LORD appeared unto David his father; for which provision had been made in the Place of David, in the threshingfloor of Ornan the Jebusite.


(KJV) Then Solomon began to build the house of the LORD at Jerusalem in mount Moriah, where the LORD appeared unto David his father, in the place that David had prepared in the threshingfloor of Ornan the Jebusite.





وعلق الشيخ عن قاموس سترونج فقال

في تشبث مستميت بأهداف حرف الراء المتكرر في كلمتي: (موريّا) و"يِرأة"، فهي قفزة قصيرة ليس مقدرا أن يكتب لها النجاح عند الفحص.

وقاموس سترونج الكتابي يقدم نموذج لتلك المحاولة، ففي تعريفه لكلمة "يهوة يرى" نجد:

Jehovah will see (to it); Jehovah-Jireh a symbolical name for Mt. Moriah

أي: ("يهوه يري" هو اسم للتعبير عن جبل الموريّا)



واعطي ادله اكثر من بقية القواميس لعل المشكك يتراجع عن ادعاء ان قاموس سترونج فشل في تفسير المعني

Enhanced Brown-Driver-Briggs Hebrew and English Lexicon

מֹרִיָּה S4179 GK5317, מוֹרִיָּה n.pr.loc. אֶרֶץ הַמּ׳ Gn 22:2 (E), place for sacrificing Isaac, G τ. γν τ. ψηλήν (text dub., v. Di); הַר הַמּוֹ׳ 2 Ch 3:1 site of temple, G Αμορ(ε)ια (cf. JosAnt. i, 13, 1 f.)

i

فهو يؤكد ان مكان تقديم اسحاق هو مكان هيكل سليمان



The Hebrew and Aramaic lexicon of the Old Testament.

, SamP. המוראה, M135 mūrīyya: n.top. הַמּוֹרִיָּה Kh. Bet-Leyy (ZAW 70:210; Phoenix 11:253) explained with ראה cj. Gn 2214: אֶרֶץ הַמּ׳ Gn 222, Josephus Ant. 1:13, 1f. τ Μώριον ρος, ? rd. האמרי, Pesh.: הַר הַמֹּרִיָּה temple mount 2C 31, → Abel 1:374; Simons Geog. §373; Dalman Jerus. 125f; Reicke-R. Hw. 823, 1239; Stolz BZAW 118:207f.

ii

وايضا يؤكد ان مكان تقديم اسحاق ذبيحه هو مكان بناء الهيكل



The complete word study dictionary : Old Testament

4179. מוֹרִיָּה môriyyāh, מֹרִיָּה mōriyyāh: A proper noun designating Moriah. It was the mountain on which Isaac was nearly sacrificed. According to tradition, it became the location of the Temple mount. Today the Dome of the Rock stands on top of it, with a large rock under it on which Abraham had placed Isaac after binding him.

iii



Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains : Hebrew

5317 מֹרִיָּה (mō∙riy∙yā(h)): n.pr.; ≡ Str 4179;—LN 93-place (a mountain and territory) Moriah: area on and around the temple mount (Ge 22:2; 2Ch 3:1+)

iv



Gesenius' Hebrew and Chaldee lexicon to the Old Testament Scriptures

מֹרִיָּה and מוֹרִיָּה Moriah, pr. name of a hill of Jerusalem, on which Solomon built the temple, 2 Ch. 3:1. Gen. 22:2, אֶרֶץ הַמֹּרִיָּהthe land of Moriah,” i.e. the region around that mountain, its vicinity, as if district of Moriah; comp. אֶרֶץ הָעַי Josh. 8:1. As to the origin, the sacred writers themselves (Gen. 22:8, 14; 2 Chron. loc. cit.) make allusion to the etymology from the root רָאָה, which is confirmed by regarding מֹרִיָּה as contr. from מָרְאִי־יָהּ for מָרְאֵה יָהּ (Part. Ho.), with Yod of union, i.e. chosen by Jehovah, a name which is very suitable for a sanctuary.

1

فهل يكتفي الشيخ بهذا القدر من القواميس ام اضع له المذيد ؟



وفي نفس الاعداد اكد الكتاب ان هو نفس الجبل

سفر التكوين 22

22: 14 فدعا ابراهيم اسم ذلك الموضع يهوه يراه حتى انه يقال اليوم في جبل الرب يرى

اسم المكان اصبح يهوه يراه واطلق تعبير بمعني مثل انه في جبل الرب يري

وكلمة يهوه يراه في التراجم الانجليزي

(KJV) And Abraham called the name of that place Jehovahjireh: as it is said to this day, In the mount of the LORD it shall be seen.

فهو وضعها كالتعبير العبري يهوه يريه

(HOT) ויקרא אברהם שׁם־המקום ההוא יהוה יראה אשׁר יאמר היום בהר יהוה יראה׃

(JPS) And Abraham called the name of that place Adonai-jireh; as it is said to this day: 'In the mount where the LORD is seen.'

والكلمه العبري يهوه يريه

قاموس سترونج

H3070

יהוה יראה

yehôvâh yir'eh

yeh-ho-vaw' yir-eh'

From H3068 and H7200; Jehovah will see (to it); Jehovah-Jireh, a symbolical name for Mt. Moriah: - Jehovah-jireh.

وتعني يهوه يري وهو اسم للتعبير عن جبل الموريا

وهي اتت من كلمتين يهوه برقم 3068 وكلمة راي برقم 7200

وكلمة يريه من موريا

قاموس بررون

H3070

יהוה יראה

yehôvâh yir'eh

BDB Definition:

Jehovah-jireh = “Jehovah sees”

  1. symbolic name given by Abraham to Mount Moriah in commemoration of the interposition of the angel of Jehovah who prevented the sacrifice of Isaac and provided a substitute

Part of Speech: noun proper locative

A Related Word by BDB/Strong’s Number: from H3068 and H7200

وايضا يؤكد ان الكلمه مصدرها من يهوه وراي

نلاحظ ان الكلمتين الاسم الذي قاله الرب والاسم الذي اطلقه ابراهيم هو نفس مقطعي الاسم مكون من نفس المقطعين يهوه يري او يري يهوه



اما لكي انتهي من الجزء اللغوي فارد علي ما قاله المشكك ان اسم جبل المريا هو من اسم الموريين اي الغربيين

كلمة (موريّا) تعود في أصلها إلى الموريين الذين سكنوا تلك المنطقة منذ نهاية الألف الثالث قبل الميلاد، آتين إليها من بلاد الرافدين، وأصل كلمة الموريين تلك التي انتقلت من ساكني البقعة إلى اسم الأرض، هو أن كلمة "أمورو" تعني بلغة العراق وقتها: "الغرب"، وهم قد توجهوا من بلاد الرافدين إلى فلسطين فصاروا: "الغربيين" أي "الأموريين"، وصارت أرضهم هي أرض الموريّا،(أنظر ويكيبيديا: أموريين).



هذا خطا من الكتاب المقدس والمراجع اللغويه وايضا الموسوعات

سفر التكويين 10:

15 وَكَنْعَانُ وَلَدَ: صِيْدُونَ بِكْرَهُ، وَحِثًّا
16
وَالْيَبُوسِيَّ وَالأَمُورِيَّ وَالْجِرْجَاشِيَّ

17
وَالْحِوِّيَّ وَالْعَرْقِيَّ وَالسِّينِيَّ

18
وَالأَرْوَادِيَّ وَالصَّمَارِيَّ وَالْحَمَاتِيَّ
. وَبَعْدَ ذلِكَ تَفَرَّقَتْ قَبَائِلُ الْكَنْعَانِيِّ.
19
وَكَانَتْ تُخُومُ الْكَنْعَانِيِّ مِنْ صَيْدُونَ، حِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ جَرَارَ إِلَى غَزَّةَ، وَحِينَمَا تَجِيءُ نَحْوَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ وَأَدْمَةَ وَصَبُويِيمَ إِلَى لاَشَعَ
.



واسم الاموريين من ايموري

H567

אמרי

'ĕmô̂y

em-o-ree'

Probably a patronymic from an unused name derived from H559 in the sense of publicity, that is, prominence; thus a mountaineer; an Emorite, one of the Canaanitish tribes: - Amorite.

وكلمة ايموري يعني جبلي



אֱמֹרִי S567 TWOT119 GK616 n.pr.m.coll. (construed as pl. Dt 3:9 + 5 times) Amorites (perhaps = mountain-dwellers, cf. Nu 13:29 Dt 1:7, 19 f. etc. & Di Gn 10:16 al.)—always c. art., except Nu 21:29 Ez 16:45. Meaning mountain-dwellers very dub.; on א׳ = Egyptian ʾA-ma-ra v. WMMAs. u. Eur. 229 ff., = TelAm. and Assyrian Amurru, v. WklTelAm. 36 JastrEB Canaan, § 10 SayHastDB Amorites al.; cf. also GFM Ju 4,5 Dr Dt 1:7 Gray Nu 13:29. 1. called son of Canaan Gn 10:16 (J) 1 Ch 1:14 = 2. a chief people dispossessed by Hebrews; (a) living E. of Jordan Nu 21:13(×2), 25 + 9 times Nu + Jos 24:8 (all E), cf. Jos 2:10; 9:10 (JE) Dt 1:4; 3:2, 9 + 7 times D; also Ju 10:8, 11; 11:19, 21, 22, 23 1 K 4:19 ψ 135:11; 136:19 (Sihon their king Nu 21:21 +; Sihon & Og Dt 3:8 + ); (b) living W. of Jordan Jos 10:5, 6; 24:12, 15, 18 (all E), cf. 7:7 (JE); 5:1; 10:12 (both D; cf. also 13:4, q. del. Di) Ju 1:34, 35, 36; 6:10 1 K 21:26 2 K 21:11 cf. 1 S 7:14 2 S 21:2; (c) living in south Dt 1:7, 19, 20, 27, 44; cf. Gn 14:7 (W. of Dead Sea); (d) in gen. = ancient inhabitants of Canaan Gn 15:16 (J or R) 48:22 (E) Am 2:9, 10; (e) named in list of Canaanitish peoples, to be dispossessed by Isr. Ex 3:8, 17; 13:5; 33:2; 34:11 Jos 3:10; 9:1 (all J); Dt 7:1; 20:17 Jos 11:3; 12:8 (all D); Ex 23:23 Nu 13:29 Jos 24:11 (all E); Ju 3:5 1 K 9:20 2 Ch 8:7 Ezr 9:1 Ne 9:8; cf. Ez 16:3, 45; (on these lists cf. BuUrgesch 344 ff. & WeJBTh xxi. 602.) 3. adj.gent. sg. Gn 14:13 Dt 2:24.

v



فالكلمه جبلي او سكان الجبال وليس غربي



والحقيقه بحثت كما قال في الويكيبيديا تحت كلمة أموريين كما طلب ولكن هذا ما وجدته





ولكن في نفس الموسوعه التي ذكرها ولكن الشق الانجليزي فيها يقول

Amorite (Sumerian MAR.TU, Akkadian Tidnum or Amurrūm, Egyptian Amar, Hebrew אמורי ʼĔmōrī) refers to an ancient Semitic-speaking people[1] who occupied large parts of Mesopotamia from the 21st Century BC. The term Amurru in Akkadian and Sumerian texts refers to them, as well as to their principal deity.

They appear as nomadic people in the Mesopotamian sources, and they are especially connected with the mountainous region of Jebel Bishri in Syria called the "mountain of the Amorites". The ethnic terms Amurru and Amar were used for them in the Akkadian Empire, Assyria and Egypt respectively. From the 21st century BC and likely triggered by the 22nd century BC drought, a large-scale migration of Amorite tribes infiltrated Mesopotamia. They were one of the instruments of the downfall of the Sumerian Third Dynasty of Ur, and acquiring a series of powerful kingdoms, culminating in the triumph under Hammurabi of one of them, that of Babylon.

Known Amorites (mostly those of Mari) wrote in a dialect of Akkadian found on tablets at Mari dating from 1800–1750 BC; since the language shows many northwest Semitic forms and constructions, the Amorite language was presumably a northwest Semitic dialect. The main sources for our extremely limited knowledge about the language are proper names, not Akkadian in style, that are preserved in such texts.

According to Arab historians such as Ibn Khaldun and Ali ibn al-Athir, Amalek is a name given to the Amorites and the Canaanites.

فاعتقد التعريف الذي قاله الشيخ خطأ تماما من نفس المرجع الذي استخدمه ولكن يؤكد انه من سكان الجبل

فاسم ايموري لا علاقه له باسم جبل يهوه يري او المريا



والدليل الثاني جغرافيا

في البداية اين كان يقيم ابراهيم ؟

ابراهيم كان مقيم في بئر سبع

سفر التكوين 21

21: 31 لذلك دعا ذلك الموضع بئر سبع لانهما هناك حلفا كلاهما

21: 32 فقطعا ميثاقا في بئر سبع ثم قام ابيمالك و فيكول رئيس جيشه و رجعا الى ارض الفلسطينيين

21: 33 و غرس ابراهيم اثلا في بئر سبع و دعا هناك باسم الرب الاله السرمدي







ونجد ان سفر التكوين يخبرنا بان ابراهيم مشي يومين وفي اليوم الثالث عرفه الرب الجبل

22: 2 فقال خذ ابنك وحيدك الذي تحبه اسحق و اذهب الى ارض المريا و اصعده هناك محرقة على احد الجبال الذي اقول لك

22: 3 فبكر ابراهيم صباحا و شد على حماره و اخذ اثنين من غلمانه معه و اسحق ابنه و شقق حطبا لمحرقة و قام و ذهب الى الموضع الذي قال له الله

22: 4 و في اليوم الثالث رفع ابراهيم عينيه و ابصر الموضع من بعيد

22: 5 فقال ابراهيم لغلاميه اجلسا انتما ههنا مع الحمار و اما انا و الغلام فنذهب الى هناك و نسجد ثم نرجع اليكما

22: 6 فاخذ ابراهيم حطب المحرقة و وضعه على اسحق ابنه و اخذ بيده النار و السكين فذهبا كلاهما معا

وبسرعة الشخص وهي 4 كم في الساعه في مشي متوسط تسع او عشر ساعات فيكون اليوم 30 كم وهذه سرعه معروفه للانسان فابراهيم في يومين يقطع 60 كم وفي بداية اليوم الثالث يصل

وبمقارنه بيت سبع مع جبل المرايا





وهي بينها وبين جبل المرايا تقريبا 60 كم وبالمشي المتعرج اكثر من ذلك بقليل فبالفعل في اليوم الثالث يري ابراهيم قمة الجبل من بعيد فيترك الغلمان ويصعد الجبل هو واسحاق كما اخبرنا الكتاب تماما

اما المسافه بين بئر سبع التي كان يقيم فيها ابراهيم وبين عرفات المدعي



فهي تتعدي 1300 كم فكم يوم او كم شهر يحتاج ابراهيم ليصل الي هناك ؟



اذا جغرافيا هو مستحيل ان يكون جبل عرفات او اي جبل اخر ولكن هو بالفعل جبل المرايا

واتي الي جزء مهم وهو يقول فيه المشكك

محاولة أخرى لإقحام جبل (يهوة يِرأة) في فلسطين لجأ أصحابها إلى تبني مزاعم طائفة يهودية منبوذة من سائر اليهود، وهم السامريين، في أن جبل (الرب يرى) هو جبل (جرزيم) المقدس لدى هذه الطائفة والكائن بجنوب نابلس، ونموذج تلك المحاولة هو ما قام به شخص متخصص في اللاهوت الدفاعي معروف على الشبكة باسم (الدكتور هولي بايبل) حيث ذكر، على استحياء، ما يقوله طائفة السامريين من أن جبل جرزيم، هو جبل (يهوة يِرأة)، بل ووجد لسخافته متسع ليضيف بأن كلمة جرزيم تعني (الرؤيا) لتكتمل له مقارنتها بكلمة (الرب يرى).

وهي محاولة لا تصدر عن صدق مع النفس، إذ تتنكر، بغرض تكتيكي، لهيكل سليمان المعتمد كهيكل مقدس على مستوى العهد القديم والجديد على حد سواء، بخلاف هيكل يهود السامرة (المزعوم والموجود على جبل جرزيم)، لكن رغم ذلك، ورغم أن تلك الطائفة منبوذة وملعونة من سائر اليهود، إلا أن ادعائهم بأن جبل جرزيم هو جبل (يهوة يِرأة) قد لقي ما يشبه الترحيب عند صاحبنا (دكتور هولي بايبل)، أساسه الشعور بضرورة وجود مخرج بأي شكل من الأشكال، بحيث يرتمي في أي مكان في فلسطين يشار إليه كـ(بيت الرب) أو جبل العهد. وهو نموذج مسيحي متكرر لتزييف الحقائق لحساب المعتقد الموروث،



وهنا لي وقفه

انا رغم اني كالتراب ولكن لم اقل ذلك فالملف الذي كتبته ونشرته في شهر 12 سنة 2010

قلت فيه مجيبا علي سؤال التالي



واكملت في عشرة صفحات ادله ان جبل المريا الذي قدم فيه اسحاق ابنه والذي بني عليه هيكل سليمان هو مكان واحد



وفي نقطة موضوع جرزيم انا لم اقل ذلك ولكن ذكرت ادعاء السامريين فهو ادعاء خطأ من السامريين

وقلت

فهل اني انقل ادعاء السامريين الخطا فيترك المشكك كلمة ويدعي ويدلس في كلامي ويقول ان هذا هو رائي ؟

يا شيخنا العزيز انا قلت يدعي السامريون واكرر يدعييييييييي اي ان هذا ادعاء كاذب منهم



ولماذا لم يقراء ردي علي ادعاء السامريين ؟ عندما قلت ولكن تاكدنا انه نفس المكان الذي قدم عليه ابراهيم ابنه اسحاق هو نفس المكان الذي بني عليه الهيكل لفظيا وجغرافيا



ويكمل الشيخ في كلامه ويقول

حتى أن هذه الجرأة قد انتقلت عند صاحبنا من مجال الأفكار إلى مجال اللغة وأسماء الأعلام أيضا، فذكر أن معنى كلمة (جرزيم) هو (الرؤيا)، وذلك لتأكيد مزاعم لا أصل لها.

جبل (جرزيم) ليس هو جبل (الرب يرى)، ببساطة، لأن اسمه ليس جبل (الرب يرى)، وليس لاسم جرزيم أي علاقة بمعنى "الرؤيا" كما يزعم هذا الرجل، بل يعود، مثله مثل (أرض الموريّا)، إلى أقدم الشعوب في المنطقة، وهم الجرزيين، وهم معروفين حتى في الكتاب المقدس بنفس هذا الإسم أيضا: "وَانْطَلَقَ دَاوُدُ وَرِجَالُهُ يَشُنُّونَ الْغَارَاتِ عَلَى الْجَشُورِيِّينَ وَالْجَرِزِّيِّينَ وَالْعَمَالِقَةِ الَّذِينَ اسْتَوْطَنُوا مِنْ قَدِيمٍ الأَرْضَ الْمُمْتَدَّةَ مِنْ حُدُودِ شُورٍ إِلَى تُخُومِ مِصْرَ." (صمويل أول 27/8)، والمطابقة بين "جرزيم" و"جرزيين" ستتضح حين نحذف الزائدة (ـيم) من كلمة "جرزيم"، والدالة على الجمع في العبرية، والزائدة (ـين) من "جرزيين"، الدالة على الجمع في العربية، فيتضح أنهما كلمة واحدة.

وهو يريد ان يثبت خطئي رغم اني لم اقل ذلك ولكنه فسر كلمة جرزيم خطأ فهو افترض ان اسم جبل جرزيم من الجرزيين من التشابه في اللغه العربية

معني كلمة جرزيم

H1630

גּרזים

gerizı̂ym

gher-ee-zeem'

Plural of an unused noun from H1629 (compare H1511), cut up (that is, rocky); Gerizim, a mountain of Palestine: - Gerizim.

بمعني تقطيع واشكال جبليه مقطعه



والجرزيين اطلق عليهم اسم المنطقه التي سكنوها

H1511

גּרזי גּזרי

gizrı̂y girzı̂y

ghiz-ree', gher-zee'

The first form is patrial from H1507; a Gezerite (collectively) or inhabitant of Gezer; but the second form is better (as in the text) by transposition and is patrial of H1630; a Girzite (collectively) or member of a native tribe in Palestine: - Gezrites.



فهو قلب المعني فالمنطقه لم تسمي باسمهم ولكن هم الذين سميوا باسم المنطقه



وايضا اعترض اني قلت ان اليبوسيون اطلقوا عليه اسم بيدر ارنان اليبوسي فهو لم يفهم ماذا قلت ولكن اقصد ان الجبل اسمه معروف باسم المريا من ايام ابراهيم وبقي بهذا الاسم حتي ايام سليمان وما بعده ولكن المنطقه الصغيره التي اقيم فيها الهيكل وليس الجبل كله هي تسمت باسم ارنان اليبوسي بعد ايام ابراهيم بكثير وبخاصه اني كما ذكرت في ملف

سلاح جليات والشبهات المثاره حوله

اولا اورشليم كانت للشعوب الكنعانية بعد ابراهيم بكثير ثم عند دخول يشوع وانتصاره كانت اورشليم من سبط يهوذا في الحدود الشماليه لسبط يهوذا بينه وبين سبط بنيامين وولكن شعب اسرائيل ضعف في فترات القضاه الي ايام صموئيل واستولوا الشعوب المحيطه وبخاصه الفلسطينيين علي بعض مدن اليهود ولكن في ايام شاول وحربه وقتل داود لجليات

سفر صموئيل الأول 21

51 فَرَكَضَ دَاوُدُ وَوَقَفَ عَلَى الْفِلِسْطِينِيِّ وَأَخَذَ سَيْفَهُ وَاخْتَرَطَهُ مِنْ غِمْدِهِ وَقَتَلَهُ وَقَطَعَ بِهِ رَأْسَهُ. فَلَمَّا رَأَى الْفِلِسْطِينِيُّونَ أَنَّ جَبَّارَهُمْ قَدْ مَاتَ هَرَبُوا.
52 فَقَامَ رِجَالُ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا وَهَتَفُوا وَلَحِقُوا الْفِلِسْطِينِيِّينَ حَتَّى مَجِيئِكَ إِلَى الْوَادِي، وَحَتَّى أَبْوَابِ عَقْرُونَ. فَسَقَطَتْ قَتْلَى الْفِلِسْطِينِيِّينَ فِي طَرِيقِ شَعَرَايِمَ إِلَى جَتَّ وَإِلَى عَقْرُونَ.

فمن هذا المكان هرب الفلسطينيين حتي وصلوا الي عقرون في الغرب فاصبحت كل هذه المنطقه ملك لاسرائيل وفي مملكة شاول

وصورة المملكه





فاصبح جبل صهيون التي تقع فوقه اورشليم ملك لشاول

54 وَأَخَذَ دَاوُدُ رَأْسَ الْفِلِسْطِينِيِّ وَأَتَى بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَ، وَوَضَعَ أَدَوَاتِهِ فِي خَيْمَتِهِ

اورشليم خضعت لحكم شاول بعد انتصار داود وقتل جليات فكون ان داود يقيم هناك فتره بالطبع مقبول ولكن بعد هذا حدث ان شاول حارب الفلسطينيين مره اخري في افيق واسرائيل في يزرعيل شمال غرب اورشليم





سفر صموئيل الاول 29

1 وَجَمَعَ الْفِلِسْطِينِيُّونَ جَمِيعَ جُيُوشِهِمْ إِلَى أَفِيقَ. وَكَانَ الإِسْرَائِيلِيُّونَ نَازِلِينَ عَلَى الْعَيْنِ الَّتِي فِي يَزْرَعِيلَ.

وانهزم شاول وهرب الاسرائليين وتركوا المدن وهربوا فاتي الفلسطينيين وسكنوا بها

7 وَلَمَّا رَأَى رِجَالُ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ فِي عَبْرِ الْوَادِي وَالَّذِينَ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ أَنَّ رِجَالَ إِسْرَائِيلَ قَدْ هَرَبُوا، وَأَنَّ شَاوُلَ وَبَنِيهِ قَدْ مَاتُوا، تَرَكُوا الْمُدُنَ وَهَرَبُوا. فَأَتَى الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَسَكَنُوا بِهَا.

وبالطبع واحده من هذه المدن كانت اورشليم وتحصنوا بها

وداود رحل من صقلغ الي حبرون وملك علي يهوذا وانتصر علي اشبوشث ابن شاول وبدا يقوي عليه وتملك علي كل اسرائيل ثم حارب اليبوسيين المقيمين في اورشليم واستردها مره اخري واسترد ايضا المكان الذي كان بدا يؤسسه وسمي باسمه فيما بعد

5: 7 و اخذ داود حصن صهيون هي مدينة داود

5: 8 و قال داود في ذلك اليوم ان الذي يضرب اليبوسيين و يبلغ الى القناة و العرج و العمي المبغضين من نفس داود لذلك يقولون لا يدخل البيت اعمى او اعرج

5: 9 و اقام داود في الحصن و سماه مدينة داود و بنى داود مستديرا من القلعة فداخلا

وهكذا تحولت خيمة داود الي بيت داود ومملكته



واخيرا ليس فقط تاكيد ان جبل المريا هو مكان بناء الهيكل في اورشليم هذا من الفكر اليهودي والمسيحي ولكن ايضا من الفكر الاسلامي الذي ساعرض ادله قليله للاختصار

من كتاب إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى من موقع الدرر السنية

صعود سيدنا عمر بن الخطاب جبل "موريا"، واختط مسجداً بجوار الصخرة الشريفة

وايضا

طلب أهل بيت المقدس من النصارى والقساوسة من أبي عبيدة بن الجراح بأن يتولى العقد معهم أمير المؤمنين نفسه

قدوم عمر بن الخطاب أمير المؤمنين على الجبل الشرقي المعروف باسم "موريا"، وأعطاهم الأمن والأمان والذي يعرف باسم "العهدة العمرية"

وايضا ذكر ذلك في موسوعة الاديان والفرق والمذاهب

بل نفس الموسوعه التي استشهد بها المشكك فيما سبق

وصف المسجد الاقصي

المسجد الأقصى هو المنطقة المحاطة بالسور المستطيل الواقعة في جنوب شرق مدينة القدس المسورة والتي تعرف بالبلدة القديمة. وتبلغ مساحة المسجد قرابة الـ 144 دونماً ويشمل قبة الصخرة والمسجد الأقصى حسب الصورة المرفقة، وعدة معالم أخرى يصل عددها إلى 200 معلم. ويقع المسجد الأقصى فوق هضبة صغيرة تسمى هضبة موريا وتعتبر الصخرة هي أعلى نقطة في المسجد وتقع في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى الشريف.



ويكمل المشكك في بعض الامور الاسلاميه التي لا تعنيني من قريب او من بعيد

واخيرا اختم بتاريخ هيكل سليمان من



قاموس الكتاب المقدس

اسرائيل ورحله عبر الكتاب للدكتور أبراهيم فهيم الناشر مكتبه الانجلو ألمصريه
اليهود نشأتهم و عقيدتهم و مجتمعهم تأليف زكي شنودة الناشر مكتبه النهضة ألمصريه

تاريخ شعب العهد القديم و ضعه الأب ديلي الأستاذ في جامعه باريس الكاثوليكية ترجمه ألي العربية الأب جرجس ماريني الناشر ألطبعه الكاثوليكية بيروت
.
المرشد الجغرافي التاريخي الناشر كنيسة السيدة العذراء بمحرم بك

هيكل سليمان

داود هو صاحب فكرة بناء هيكل ثابت للرب بدل خيمة الشهادة المتنقلة. وهو الذي جمع الأموال وخزن المجوهرات وجهز الأدوات والمعدات (2 صم 7 و 1 مل 5: 3- 5 و 8: 17 و 1 أخبار ص 22 و 28: 11- 29: 9). وفي الكتاب إحصاء دقيق للأموال والمجوهرات التي أرصدها داود لهذا الأمر المقدس، أما من خزائنه أو من أعماله وحلفائه.

وقد وعد الرب داود بأن يكون البناء في عهد ابنه ووريثه، سليمان (1 أخبار 17: 12). أما موضع الهيكل وهندسته فقد عينه داود قبل موته (1 أخبار ص 22). ثم بدأ سليمان العمل في البناء في السنة الرابعة من حكمه. واستغرق العمل سبع سنوات وستة أشهر، (1 مل 6: 1 و 38). واعتمد سليمان على مصادر أخرى غير عبرية. فتحالف مع حيرام ملك سور الفينيقي واشترى منه الخشب، واستأجر عمالاً فنيين فينيقيين، (2 أخبار 2: 7- 10). واشتغل مئات الألوف من اليهود ومن الفينيقيين في قطع الخشب ونقله وقطع الصخور ونقلها (1 مل 5: 15 و 16 و 9: 20 و 21 و 23 و 2 أخبار 2: 2 و 17 و 18 و 8: 10).

ارتفع بناء الهيكل فوق جبل مورية في القدس، عند بيدر اروانة اليبوسي حيث بنى داود مذبحاً للرب (2 صم 24: 28- 25)، بعد أن مهدت الأرض وسدت الثغرات التي فيها. وكان الهيكل، بوجه عام، على شكل خيمة الشهادة. إلا أن الأبعاد كانت ضعف ما كانت عليه في الخيمة. كما أن معالم الزينة كانت أكثر بذخاً وفخامة. وشيدت الحيطان من حجارة نقلت من المحاجر المعروفة إلى اليوم بمقالع سليمان (قرب باب العمود) وكان خشب السطح والأبواب من الأرز، وخشب الأرض من السرو والكل مغطى بالذهب (1 مل 6: 20 و 22 و 30 و 2 أخبار 3: 7).

وكان الهيكل يتجه إلى جهة الشرق. وكان بجانب مدخله رواق وعواميد ثم اتسع الرواق في عهد خلفاء سليمان حتى شمل جميع الجهات. وبنيت إلى الغرب من الرواق الشرقي دار مربعة الشكل، ثم إلى غربها دار أصغر منها. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). أما المذبح فكان صندوقاً من الخشب الثمين، مربع الحجم، مغطى بالنحاس. وكانت النار تشعل على رأسه. ليتطهر بها الكهنة والذبائح. وكان في الدار الصغيرة غرف للكهنة وللطبخ. أما الدار الكبرى فكان فيها الهيكل الحقيقي. وكان بناؤه شاهقاً. وكانت أبوابه من الخشب المرصع بالذهب. وجعلت بعض جوانبه، مخصصة للملوك. وتحت رواقه وضع عمودان مزخرفان هما ياكين وبوعز. وكان لا يسمح بدخول أحد غير رئيس الكهنة إلى الجانب المقدس المخصص له. وكان ذلك الجانب يغلق ببابين ضخمين وكان ينيره ضوء منارة من الذهب وإلى جانبها خمس منائر على خمس موائد. وفيه كان يقدم البخور وخبز الوجوه. ووضع فيه المحراب، أو قدس الأقداس، وهو غرفة، مظلمة. فيه تابوت العهد على صخرة رفوقة كاروبا (ملاكا) المجد. هذا وصف لهيكل سليمان الذي حافظ على عظمته مدة أربعة قرون وربع، أي منذ حوالي سنة 968 ق.م. إلى أن هاجم البابليون القدس وسبوا أهلها واستولوا على ما في الهيكل من ثروة سنة 587ق. م. (2 مل 25: 8 و 9 و 13- 17 و 2 أخبار 36: 18 و 19).

هيكل زربابل

هو الهيكل الثاني، بني بعد ان سمح بذلك الملك الفارسي كورش الذي احسن إلى اليهود وسمح لهم بالعودة إلى القدس وكان تاريخ ذلك الأذن سنة 538 ق.م. وبدأ ببناء الهيكل، مكان الأول، سنة 537 ق.م. وكان العمال يرممون الصامد من البناء ويبنون على ما تهدم. واستغرق العمل وقتا طويلا، لحصول اضطرابات وحروب، ولم يتم قبل سنة 515 ق.م. وكان البناء الجديد أضخم من الأول، لكنه أقل فخامة ومصاريف، واستعمل في تشييده خشب الأرز ورصد بالجواهر التي تبرع بها السكان، واستعيد إليه بعض أوانيه الذهبية التي سبيت وسرقت. غير أن قدس الأقداس كان خالياً، لأن تابوت العهد اختفى. وأخبار هذا الهيكل مدونة في أسفار عزرا وحجي وزكريا. وقد بقس مدة خمسة قرون.

فبعد ثمانية وأربعين عاماً من تدمير نبوخذ نصر لهيكل سليمان، انتهت الإمبراطورية البابلية (538 ق.م.) وحلت محلها الإمبراطورية الفارسية بانتصار كورش ملك فارس. وفي السنة التالية اصدر كورش الملك أمراً بعودة اليهود المسبيين، إلى بلادهم وإعادة بناء الهيكل في أورشليم (2 أخ 36: 23، عز 1: 1 - 4) ولم يقتصر الأمر على زن يأمر كورش بإعادة أوانى الهيكل المقدسة (عز 1: 1 - 11)، بل زمر داريوس الملك أيضاً بأن تُغطى النفقة (التكاليف) من بيت الملك وأمر حكام الولايات الواقعة غربى الفرات بأن يقدموا لليهود كل ما يلزم لبناء الهيكل وتقديم الذبائح أيضاً (عز 6: 3 - 12).

عادت الجماعة الأولى من المسببين - ولم يتجاوز عددهم أربعين ألفا - بقيادة " شيشبعر رئيس يهوذا" (عز 1: 8 و11)، والذي يرجح الكثيرون أنه الاسم البابلى لزربابل الذى يسمى " والى يهوذا" (حج 1: 1) وكان معهم أيضاً يشوع أو يهوشع الكاهن العظيم (عزه: 5 ، زك 3: 3).

وكان أول عمل قام به يشوع وزربابل هو بناء المذبح في موقعه القديم، في الشهر السابع من عودتهم من السبي، وقدموا عليه الذبائح (عز 3: 3)، وطلبوا من الصيدونيين والصوريين فأمدوهم بخشب أرز من لبنان لبناء بيت الله (عز 3: 7) . ووضعوا أساس الهيكل في السنة الثانية باحتفال عظيم وسط بكاء الرجال المسنين الذين رأوا البيت السابق الذي بناه سليمان (عز 3: 8 - 13).

ولكنهم قوبلوا بمعارضة شديدة من السامريين وغيرهم، الذين أرادوا أن يشاركوهم في بناء البيت، ولكن زربابل ويشوع وبقية رؤوس الآباء رفضوا هذا العرض. فأرسلوا شكوى لملك فارس ، كان من نتيجتها أن توقف العمل في بناء الهيكل مدة خمسة عشر عاماً إلى السنة الثانية من ملك " داريوس هستاسبس "(250 ق.م. - عز 4).

وجاء النبيان حجي وزكريا وأيقظا حماسة الشعب - التي كانت قد فترت، فاستصدروا إذنا جديداً من الملك، واستأنفوا البناء بسرعة حتى تم في 516 ق.م. واحتفلوا بتدشينه بفرح عظيم (عز 5، 6).

وليس لدينا سوى القليل من المعلومات عن هذا الهيكل. لقدبُني على نفي الموقع القديم. وعدم مضاهاته هيكل سليمان في العظمة والفخامة ( عز 3: 12، حج 2: 3) لا علاقة له بحجم الهيكل وأبعاده، فإن مجد البيت الأول - المشار إليه - إنما يشير إلى فخامة المبنى وما كان يزدان به هيكل سليمان من ذهب وفضة وحجارة كريمة، ووجود تابوت العهد به، الذي لم يكن في هيكل زربابل. وتذكر المشنا (أحد كتب التلمود اليهودي) أن هذا الهيكل كانت تنقصه خمسة أشياء: التابوت، والنار المقدسة، وسحابة المجد، والروح القدس، والأوريم،التميم.

وكان الهيكل مقسما مِثل سابقه - إلى القدس وقدس الأقداس بنفس النسب بلا شك. ونجد إشارة إلى الحجاب الذي كان يفصل بين القسمين في 1 مل 1: 22. ولم يكن في قدس الأقداس شىء سوى حجر كان يضع عليه رئيس الكهنة المنجرة في يوم الكفارة.

أما القدس فكان، أدواته: المذبح الذهبي (أي مذبح النجور)، ومائدة واحدة لخبز الوجوه، ومنارة ذات سبع شعب. وقد أخذ هذه جميعها أنطيوكس إبيفانس (1 مك 1: 21 و22). ولكن جددها بعد ذلك يهوذا المكابي الذي قام بتطهير الهيكل مما دنسه به أنطيوكس، كما هدم يهوذا المذبح المدنس وبنى مذبحاً جديداً (1 مك 4: 41 - 50) وأصبح ذلك اليوم أساساً للاحتفال " بعيد التجديد" (يو 10: 22).

وما جرى لهذا الهيكل بعد ذلك نجده مفصلا في سفر المكابيين الأول وفي تاريخ يوسيفوس، وفي الإصحاح الخمسين من سفر يشوع ابن سيراخ ( الأبوكريفي) حيث نقرأ أن سمعان بن أونيا الكاهن العظيم رمم البيت وبنى سوراً شامخا حول الهيكل (50: 1 ر 2)

اخذ الضعف يدب في أوصال الأمبراطورية الفارسية و في عام 336 ق.م ظهر قائد عظيم هو الاسكندر الأكبر و كانت مده حكمه قصيرة لا تتجاوز 13 عاما و لكنه أحدث في الشرق الأدنى تغيرات عميقة شامله بعيده المدى.

فكان كل الشرق قد غزاه واستولي عليه الاسكندر الأكبر وكان قد صنع بعد الأمور الجيدة مثل تعميم اللغة اليونانية علي إنها لغة عالميه في ذلك الوقت وأسس وأعاد بناء وكثير من الممدن ذات الطابق اليوناني وأغلبهم تسمي باسمه ومن ضمنهم مدينه الإسكندرية
.

سنه
323 قبل الميلاد توفي الاسكندر الأكبر في بابل(بغداد وانقسمت الأمبراطورية إلي أربعه أقسام وكان كل قسم له قائد وبدأ كل قائد يتعارك مع الأخر وفي النهاية أنتصر أثنين منهم وأسسوا إمبراطوريتان هما إمبراطوريه البطالمة والثانية هي الأمبراطورية السلوقيه.

و في عام
198 ق.م انتقلت بلاد اليهودية من أيدي البطالمة ومركز حكمهم كان سوريا وأمتد حكمهم إلي أسرائيل و هم خلفاء الاسكندر في مصر ألي أيدي السلوقيين خلفاء الاسكندر الذين حكموا سوريا و حال هؤلاء فرض الثقافة اليونانية و الحضارة الهيلينيه علي اليهود بالقهر و الإرغام فنشبت حروب أهلية و استمرت سنين عديدة.

وبخاصة في عهد الملك انتوخوس ابيفانوس الرابع عام
169 ق. م حيث حدث أول اضطهاد ديني كبير سجله التاريخ فحرم الختان و حفظ السبت و دنس هيكل أورشليم شر تدنيس بتقديم خنزير علي المذبح و فتش عن نسخ الشريعة ليعدموها و يعدم من احتفظوا بها.

هذه المرة وضع الإمبراطور الروماني الآلهة اليونانية بدل الهيكل ونتيجة لهذا الكلام ثارت ثوره اليهود جدا وقاد هذه ألثوره كاهن كبير لكن لم يكن من نسل صادوق وكان اسمه متياس
(متاتيا) و أبناؤه الخمسة.

متياس هذا استمرت ألثوره بعد موته بواسطة أولاده وكان واحد منهم هو يهوذا المكابي عام 165 ق. م من الاستيلاء علي أورشليم و تطهير الهيكل.

ونسبت ثوره المكابيين إلي يهوذا المكابي وظلت هذه ألثوره ناجحة واستطاعوا أن يأخذوا الحرية من سنه
167 قبل الميلاد إلي سنه 61 قبل الميلاد.

في سنه
164 قبل الميلاد نجحت ألثوره المكابيه في استعاده معظم أورشليم أعادوا تكريس الهيكل.

وأعتبر هذا اليوم إلي الآن عيدا لكل اليهود يعيدون به في كل أنحاء العالم وهو اسمه هانوكا
hannuka ويسمي عيد الشكر اليهودي.

استمر يوناثان أخو يهوذا المكابي في الحرب ضد السلوقيون حتى سيطر علي اسرائيل
.

واعتبرت الفترة المكابيه من سنه
167 إلي سنه 61 قبل الميلاد

حدث فيها
:-

1)
أنشاء دير وادي قمران وتأسيس جماعه الاسينييين


2)
ظهور جماعه الفريسيين والصدوقين


3)
غزو مدينه ألسامره بواسطة اليهود ولذلك كانت هناك عداوة بين اليهود والسامرين

من سنه
141 قبل الميلاد لسنه 134 قبل الميلاد
سمعان أخر أبناء متياس الكاهن تم حصول اليهود علي الاستقلال التام سنه
134 قبل الميلاد من الاحتلال السلوقي.
ونتيجة لذلك أعطاه الناس لقبين
: حاكم الناس أو البشرية واللقب الثاني رئيس الكهنة وهذه أللألقاب لسمعان ابن متياس الكاهن.
متياس لم يكن من نسل صادوق الكاهن ونظرا لذلك جماعه الصدوقيون كانوا يكرهوا سمعان و بنوه تكون جماعه الاسينيون لاعتراضهم علي سمعان

إذن صارت هناك عداوة بين الصدوقيين وبين نسل متياس الكاهن من وقت أن أطلق علي سمعان ابن متياس رئيس الكهنة ونتيجة لهذا الصراع بين الصدوقين وبين أبناء متياس حدث أن بدأ الصدوقيون ينعزلوا عن الجماعة الأساسية
.
وأنشق عدد كبير من اليهود المتحفظين عليه وانعزلوا عن اسرائيل وكونوا جماعه الأسينيون لأنهم أعرضوا ورفضوا سلطه سمعان ابن متياس الكهنوتية وابتعدوا عن العالم وعاشوا في دير وادي قمران
.

كما قام يوناثان المكابي بعمل المزيد من التحصينات، وكذلك يوحنا هركانس (134 - 103 ق.م.) الذي كان أول ملك أسموني يشغل مركز رئيس الكهنة أيضا. ومن المعروف أن هركانس هو الذي بنى القنطرة الكبيرة فوق وادى التيروبيون، والتى ربطته بفناء الأمم. كما أن " الكسندريانيوس" (101 - 75 ق.م.) هو الذي بنى الدوايزين الذي يفصل فناء الكهنة عن فناء إسرائيل. وقد تعرض الهيكل للتخريب عند استيلاء بومبي - القائد الروماني - على أورشليم، واقتحانه للهيكل في يوم الكفارة، بعد حصار دام ثلاثة أشهر. وكذلك عند اقتحام هيرودس لأورشليم (37 ق.م.).

ولكن لم ينهدم الهيكل تماما في هذه الفتره ولكن خرب مرتين

هيكل هيرودس

اضطر هيرودس إلى ترميم الهيكل من جديد بعد أن تداعى هيكل زربابل إلى الخراب وقد بدأ العمل سنة 20 ق. م. واستغرق وقتاً طويلاً، وتم في عهد اغريباس الثاني سنة 64 م. وأخبار هذا الهيكل مدونة في تاريخ يوسيفوس المشهور. وقد وسعت مساحة هذا الهيكل ضعف ما كانت عليه قبلاً. وبني من صخور بيضاء. وارتفع سطح هيكل سليمان بنسبة 3: 2 وأحيط بالهيكل عدة دور أهمها دار الأمم، والدار الخارجية، ودار النساء، ودار إسرائيل ودار الكهنة. وبني حائط السياج بين دار الأمم ودار النساء. وكان فيه ثلاثة عشر باباً ومنع دخوله على غير اليهود. وكانت المزامير ترنم في دار إسرائيل، وكان دخولها مقتصراً على المطربين. وكان الكهنة يغنون في دارهم ويباركون الشعب. أما السنهدريم فكان يجتمع في مكان سمي بالبلاط، وهو غرفة متصلة بالدار التي فيها المذبح وكان المذبح مبنياً من حجارة مبيض بالكلس، وفيه ثقوب ليسيل منها دم الذبائح وغطي وجه المذبح بالذهب.

وقد زار يسوع هذا الهيكل. وعند درجات دار بني إسرائيل أخذ يسأل المعلمين وتطهرت أمه عند أحد أبوابه. ولكن الهيكل لم يعمر بعد ذلك كثيراً. فقد هدمه الرومان سنة 70.

في عام 69م ترك فسباسيان و لده تيوس علي أبواب أورشليم و تقدم تيتوس من أورشليم و حاصرها بجيش روماني جرار قوامه 80.000 مقاتل و بدأت ألمدينه تقاسي من الحصار الخارجي و من الخصومات ألداخليه و من المجاعة و الأوبئة و الأمراض المتفشية.

و سقطت قلعه انطونيو التي تقع شمال الهيكل و بذلك أصبح الطريق مفتوحا لمهاجمته و لكن تيتوس أوصي جنوده ألا يمسوا الهيكل بسوء لأنه كان يريد الإبقاء عليه لأنه احد عجائب الدنيا و نشب القتال و اشتد الصراع و ضاق صدر احد الجنود الرومانيين فتحدي الأوامر و قذف بمشعل ملتهب فناء الهيكل الداخلي فسرعان ما شب النار و تصاعد لهيبها و دخانها ألي عنان السماء و تطلع تيتوس من مقر قيادته ليشاهد الهيكل و قد أصبح كتله تتلظي فأسرع يصدر الأوامر بإنقاذ ما تبقي منه و لكن بعد فوات الأوان لدرجه أن التاريخ يذكر انه اخذ يصيح للجنود ألي أن صوته تحشرج و كان غير قادر علي الكلام بعدها
.

و قد اعتقد جنود تيتوس أن بين أحجار الهيكل ذهبا مخبئه و لهذا لم يتركوا حجرا واحد علي حجر ألا و نقضوه و هكذا تم تدمير الهيكل اليهودي نهائيا في سنه
70 م

في عام
135 م قام اليهود بثوره أخري في عهد الإمبراطور هاردريان فتم قمعها بعنف و شده و في عام 361 م أراد يوليانوس الإمبراطور البيزنطي المرتد ألي ألوثنيه أن يتحدى نبؤه السيد بهدم الهيكل خرابه الأبدي , فوضع كل أمكانيا ت الأمبراطورية تحت تصرف اليهود ليعيدوا بناء الهيكل و بداء بناء الهيكل و بداء العمل فيه بهمة زائدة و نشاط فائق و لكن سرعان ما حدث زلزال مروع قوض كل ما قام من بناء و دمر كل اثر له.

و سجل هذه ألواقعه المؤرخ الوثني اميانوس رفيق يوليانوس و أوثق مصدر لتاريخه
.



والمجد لله دائما





1Gesenius, W., & Tregelles, S. P. (2003). Gesenius' Hebrew and Chaldee lexicon to the Old Testament Scriptures. Translation of the author's Lexicon manuale Hebraicum et Chaldaicum in Veteris Testamenti libros, a Latin version of the work first published in 1810-1812 under title: Hebräisch-deutsches Handwörterbuch des Alten Testaments.; Includes index. (509). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc.



† prefixed, or added, or both, indicates ‘All passages cited.’



SS Strong’s Concordance



GKGK Goodrick/Kohlenberger numbering system of the NIV Exhaustive Condordance.



n.pr.loc.n.pr.loc. nomen proprium loci, proper name of place.



G G Greek version of the LXX.



dub., dub. dubious, doubtful.



v.v. vide, see.



Di); Di A. Dillmann.



cf.cf. confer, compare.



JosJos Fl. Josephus, Antiquities



iBrown, F., Driver, S. R., & Briggs, C. A. (2000). Enhanced Brown-Driver-Briggs Hebrew and English Lexicon. Strong's, TWOT, and GK references Copyright 2000 by Logos Research Systems, Inc. (electronic ed.) (599). Oak Harbor, WA: Logos Research Systems.



n.top. n. nomen, noun



ZAW 70:210; ZAW Zeitschrift für die Alttestamentliche Wissenschaft



Phoenix 11:253) explained with Phoenix Phoenix, Leiden



cj. cj. conjectural reading



Josephus Josephus → Pauly-W. (Kl.) 2:1440ff; → Schalit Namenwörterbuch



rdrd. to be read as



Pesh.: Pesh. Peshiṭta; → Würthwein Text 64ff (fourth ed. 86ff)



→ Abel 1:374; Simons → see further



BZAW 118:207f. BZAW Beihefte zur Zeitschrift für die alttestamentliche Wissenschaft, Berlin



† every Biblical reference quoted



iiKoehler, L., Baumgartner, W., Richardson, M., & Stamm, J. J. (1999, c1994-1996). The Hebrew and Aramaic lexicon of the Old Testament. Volumes 1-4 combined in one electronic edition. (electronic ed.) (635). Leiden; New York: E.J. Brill.



iiiBaker, W. (2003, c2002). The complete word study dictionary : Old Testament (586). Chattanooga, TN: AMG Publishers.



n.n. noun, or nouns



pr.; ≡ pr. proper (i.e., not common, but very limited in scope)



Str 4179;—Str Strong’s Lexicon



LN 93-place (a mountain and territory) LN Louw-Nida Greek-English Lexicon



+)+ I have cited every reference in regard to this lexeme discussed under this definition.



ivSwanson, J. (1997). Dictionary of Biblical Languages with Semantic Domains : Hebrew (Old Testament) (electronic ed.) (DBLH 5317). Oak Harbor: Logos Research Systems, Inc.



SS Strong’s Concordance



TWOTTWOT Theological Wordbook of the Old Testament.



GKGK Goodrick/Kohlenberger numbering system of the NIV Exhaustive Condordance.



n.pr.n.pr. nomen proprium, proper name.



m.m. masculine.



coll.coll. collective.



pl. pl. plural.



+ 5 times) + plus, denotes often that other passages, etc., might be cited. So also where the forms of verbs, nouns, and adjectives are illustrated by citations, near the beginning of articles; while ‘etc.’ in such connexions commonly indicates that other forms of the word occur, which it has not been thought worth while to cite.



= = equivalent, equals.



cf.cf. confer, compare.



Di Di A. Dillmann.



al.al. et aliter, and elsewhere; also et alii, and others.



c.c. circa, about; also cum, with.



dub.;dub. dubious, doubtful.



v.v. vide, see.



WMMWMM W. Max Müller, Asien u. Europa.



TelAm. TelAm. TA, q.v..



WklWkl H. Winckler.



JastrJastr Marcus Jastrow, Dict of Targumim, Talmud, etc.; also Morris Jastrow, Jr.



EB EB Encyclopaeddia Biblica, edd. Black and Cheyne.



SaySay A. H. Sayce.



HastDB Hast Dictionary of the Bible, ed. James Hastings.



GFM GFM G. F. Moore.



Dr Dr S. R. Driver.



Gray Nu 13:29. Gray G. B. Grau.



J) 1 J Jehovist.



×2)×2 two times.



E), E Elohist.



D; also D Deuteronomist in Dt., in other books Deuteronomic author or redactor.



del. Di) del. dele, strike out (also delet, delent).



R) 48:22 (E) Am 2:9, 10; (R Redactor (e.g. in Hexateuch).



BuBu K. Budde.



WeWe J. Wellhousen.



JBTh xxi. JBTh Jahrbücher f. deutsche Theologie.



adj.adj. adjective.



gentgent. gentis, of a people, gentilicium.



sg. sg. singular.



vBrown, F., Driver, S. R., & Briggs, C. A. (2000). Enhanced Brown-Driver-Briggs Hebrew and English Lexicon. Strong's, TWOT, and GK references Copyright 2000 by Logos Research Systems, Inc. (electronic ed.) (57). Oak Harbor, WA: Logos Research Systems.