«  الرجوع   طباعة  »

هل خطية سدوم هي فعل الشر ام الانانية ؟ حزقيال 16: 49 و تكوين 19: 5 و رومية 1



Holy_bible_1



الشبهة



في سفر التكوين 19: 5 يخبرنا الكتاب ان خطية شعب سدوم هي فعل الشر ذكور بذكور

ولكن في حزقيال 16: 49 يخبر بان خطية سدوم هي الكبرياء والشبع

اليس هذا تناقض ؟



الرد



لايوجد اي اختلاف بين السفرين فسفر التكوين اكد ان خطيتهم فعل الشر ذكور بذكور اي السدومية وسفر حزقيال ذكر عدة خطايا منها الرجاسه وهي تشمل السدوميه اذا لا اختلاف بين الاثنين

ولتاكيد ذلك ندرس الاعداد بسرعه

سفر التكوين 13: 13


وَكَانَ أَهْلُ سَدُومَ أَشْرَارًا وَخُطَاةً لَدَى الرَّبِّ جِدًّا.



واوضح الرب ان سدوم لا يوجد فيها ولا حتي عشرة ابرار وهنا لا يتكلم عن الرجال فقط بل النساء ايضا وهذا العدد يوضح ان خطايا سدوم وعموره انواع كثيره وشريره جدا

سفر التكوين 18

20 وَقَالَ الرَّبُّ: «إِنَّ صُرَاخَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ قَدْ كَثُرَ، وَخَطِيَّتُهُمْ قَدْ عَظُمَتْ جِدًّا.
21
أَنْزِلُ وَأَرَى هَلْ فَعَلُوا بِالتَّمَامِ حَسَبَ صُرَاخِهَا الآتِي إِلَيَّ، وَإِلاَّ فَأَعْلَمُ
».
22
وَانْصَرَفَ الرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَذَهَبُوا نَحْوَ سَدُومَ، وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَكَانَ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا أَمَامَ الرَّبِّ
.
23
فَتَقَدَّمَ إِبْرَاهِيمُ وَقَالَ
: «أَفَتُهْلِكُ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ؟
24
عَسَى أَنْ يَكُونَ خَمْسُونَ بَارًّا فِي الْمَدِينَةِ
. أَفَتُهْلِكُ الْمَكَانَ وَلاَ تَصْفَحُ عَنْهُ مِنْ أَجْلِ الْخَمْسِينَ بَارًّا الَّذِينَ فِيهِ؟
25
حَاشَا لَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ هذَا الأَمْرِ، أَنْ تُمِيتَ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ، فَيَكُونُ الْبَارُّ كَالأَثِيمِ
. حَاشَا لَكَ! أَدَيَّانُ كُلِّ الأَرْضِ لاَ يَصْنَعُ عَدْلاً؟»
26
فَقَالَ الرَّبُّ
: «إِنْ وَجَدْتُ فِي سَدُومَ خَمْسِينَ بَارًّا فِي الْمَدِينَةِ، فَإِنِّي أَصْفَحُ عَنِ الْمَكَانِ كُلِّهِ مِنْ أَجْلِهِمْ».
27
فَأَجَابَ إِبْرَاهِيمُ وَقَالَ
: «إِنِّي قَدْ شَرَعْتُ أُكَلِّمُ الْمَوْلَى وَأَنَا تُرَابٌ وَرَمَادٌ.
28
رُبَّمَا نَقَصَ الْخَمْسُونَ بَارًّا خَمْسَةً
. أَتُهْلِكُ كُلَّ الْمَدِينَةِ بِالْخَمْسَةِ؟» فَقَالَ: «لاَ أُهْلِكُ إِنْ وَجَدْتُ هُنَاكَ خَمْسَةً وَأَرْبَعِينَ».
29
فَعَادَ يُكَلِّمُهُ أَيْضًا وَقَالَ
: «عَسَى أَنْ يُوجَدَ هُنَاكَ أَرْبَعُونَ». فَقَالَ: «لاَ أَفْعَلُ مِنْ أَجْلِ الأَرْبَعِينَ».
30
فَقَالَ
: «لاَ يَسْخَطِ الْمَوْلَى فَأَتَكَلَّمَ. عَسَى أَنْ يُوجَدَ هُنَاكَ ثَلاَثُونَ». فَقَالَ: «لاَ أَفْعَلُ إِنْ وَجَدْتُ هُنَاكَ ثَلاَثِينَ».
31
فَقَالَ
: «إِنِّي قَدْ شَرَعْتُ أُكَلِّمُ الْمَوْلَى. عَسَى أَنْ يُوجَدَ هُنَاكَ عِشْرُونَ». فَقَالَ: «لاَ أُهْلِكُ مِنْ أَجْلِ الْعِشْرِينَ».
32
فَقَالَ
: «لاَ يَسْخَطِ الْمَوْلَى فَأَتَكَلَّمَ هذِهِ الْمَرَّةَ فَقَطْ. عَسَى أَنْ يُوجَدَ هُنَاكَ عَشَرَةٌ». فَقَالَ: «لاَ أُهْلِكُ مِنْ أَجْلِ الْعَشَرَةِ».
33
وَذَهَبَ الرَّبُّ عِنْدَمَا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَ إِبْرَاهِيمَ، وَرَجَعَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى مَكَانِهِ
.

فوضح الكتاب ان خطايا اهل سدوم وعموره تعاظمت جدا واصبحوا يريدوا ان ينقلوها الي الاخرين مثل السرطان وان تقريبا كلهم اشرار ولا يوجد حتي ولا عشره ابرار من الرجال والنساء والشيوخ والاحداث

ثم يركز علي نوع مهم من خطاياهم الكثيره وهي السدومية

سفر التكوين 19

19: 4 و قبلما اضطجعا احاط بالبيت رجال المدينة رجال سدوم من الحدث الى الشيخ كل الشعب من اقصاها

19: 5 فنادوا لوطا و قالوا له اين الرجلان اللذان دخلا اليك الليلة اخرجهما الينا لنعرفهما

19: 6 فخرج اليهم لوط الى الباب و اغلق الباب وراءه

19: 7 و قال لا تفعلوا شرا يا اخوتي

اذا السدوميه او فعل الشر ذكور بذكور هي نوع شرير جدا واشر خطاياهم ويستحقوا العقاب عليه ولكنها لم تكن الخطيه الوحيده



وبعد توضيح ذلك ندرس معا الشاهد الثاني

سفر حزقيال 16

16: 48 حي انا يقول السيد الرب ان سدوم اختك لم تفعل هي و لا بناتها كما فعلت انت و بناتك

16: 49 هذا كان اثم اختك سدوم الكبرياء و الشبع من الخبز و سلام الاطمئنان كان لها و لبناتها و لم تشدد يد الفقير و المسكين

هنا يذكر الرب خطايا سدوم

اولا الكبرياء, الخطيه الصعبه التي هي اول الخطايا وهي سبب سقوط الشيطان

ثانيا الشبع اي عدم الاحتياج لله ورفضه

ثالثا السلام والاطمئنان اي وصل القلب من الشر وقتل الضمير حتي انهم يفعلوا الشر ولا يشعروا للحظه بوخذ الضمير ورفضوا عقاب الخطايا ومثال علي هذا ان الرب انذرهم بوسائل متعدده منها حرب كدر لاعومر ولم يعتقدوا ان هذا بسبب خطاياهم ولا فهموا ان الرب خلصهم بسبب ابراهيم رجل الله الذي رفض ان ياخذ منهم حتي ولو شرك نعل وايضا لم يتوبوا لما ضربهم الملاك بالعمي ولا انذار لوط لهم

رابعا رفض الفقير والمسكين وهذه خيه ايضا خطيره وبدات تنتشر في المجتمعات حاليا ان الانسان الغني مثل لوط نقبله ونرحب به والفقير نطرده ونتركه يهلك جوعا

وبعد هذه الخلفيه من التكبر والشبع قرروا ان يجربوا جميع الشرور والمتع الشريره ويوضح ما بني علي ذلك من افعال في العدد 50 الذي يوضح الصورة فيقول

16: 50 و تكبرن و عملن الرجس امامي فنزعتهن كما رايت

عملن الرجس وهو ثمار طبيعة الخطيه التي كبرت وتعاظمت جدا في داخلهم فوصلت لدرجة الرجاسه

وكلمة رجاسه

H8441

תּעבה תּועבה

tôêbah tôêbah

to-ay-baw', to-ay-baw'

Feminine active participle of H8581; properly something disgusting (morally), that is, (as noun) an abhorrence; especially idolatry or (concretely) an idol: - abominable (custom, thing), abomination.

شيئ مثير للاشمئزاز ومعنويا وثنية او رجاسة وشئ مكروه

H8441

תּעבה / תּועבה

tôêbah

BDB Definition:

1) a disgusting thing, abomination, abominable

1a) in ritual sense (of unclean food, idols, mixed marriages)

1b) in ethical sense (of wickedness etc)

Part of Speech: noun feminine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: active participle of H8581

Same Word by TWOT Number: 2530a

شيئ مقذذ , رجس, امر غير نظيف وثن او اختلاط زواج ( بمعني زواج مختلف عن رجل بمراه اي رجل برجل او امراه بامراه وغيره )

والكلمه استخدمت كثيرا عن فعل الشر بالاطفال او بالبهائم وبالذكور وغيره مثل لاويين 18: 22 بالاضافه الي معني عبادة الاصنام وغيره

وهنا يصف ما يفعله من شرور جنسيه رجسه رجال ونساء وشيوخ واحداث فهو عمم ولو تكلمنا عن الرجال فقط هذه الرجاسه هي فعل الشر ذكور بذكور

اذا فهمنا ان سفر التكوين ركز علي اشر خطيه وهي السدومية مع توضيح ان كانت هناك خطايا كثيره شريره , وسفر حزقيال ايضا وضح ذلك مع ذكر اصل الخطيه وتسلسلها في بدات بالتكبر ورفض الله واسلمهم الله الي ذهن مرفوض فبدوا يفعلوا الشر ببعض ذكور بذكور وبهذا اكتملة الخطيه فعاقبهم الله

وقد اكد معلمنا بولس الرسول ذلك في

رسالة بولس الرسول الي اهل رومية 1

21 لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا اللهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلهٍ، بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ، وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ الْغَبِيُّ.
22
وَبَيْنَمَا هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ حُكَمَاءُ صَارُوا جُهَلاَءَ،

23
وَأَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الَّذِي لاَ يَفْنَى بِشِبْهِ صُورَةِ الإِنْسَانِ الَّذِي يَفْنَى، وَالطُّيُورِ، وَالدَّوَابِّ، وَالزَّحَّافَاتِ
.
24
لِذلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ أَيْضًا فِي شَهَوَاتِ قُلُوبِهِمْ إِلَى النَّجَاسَةِ، لإِهَانَةِ أَجْسَادِهِمْ بَيْنَ ذَوَاتِهِمِ
.
25
الَّذِينَ اسْتَبْدَلُوا حَقَّ اللهِ بِالْكَذِبِ، وَاتَّقَوْا وَعَبَدُوا الْمَخْلُوقَ دُونَ الْخَالِقِ، الَّذِي هُوَ مُبَارَكٌ إِلَى الأَبَدِ
. آمِينَ.
26
لِذلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى أَهْوَاءِ الْهَوَانِ، لأَنَّ إِنَاثَهُمُ اسْتَبْدَلْنَ الاسْتِعْمَالَ الطَّبِيعِيَّ بِالَّذِي عَلَى خِلاَفِ الطَّبِيعَةِ،

27
وَكَذلِكَ الذُّكُورُ أَيْضًا تَارِكِينَ اسْتِعْمَالَ الأُنْثَى الطَّبِيعِيَّ، اشْتَعَلُوا بِشَهْوَتِهِمْ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ، فَاعِلِينَ الْفَحْشَاءَ ذُكُورًا بِذُكُورٍ، وَنَائِلِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ جَزَاءَ ضَلاَلِهِمِ الْمُحِقَّ
.
28
وَكَمَا لَمْ يَسْتَحْسِنُوا أَنْ يُبْقُوا اللهَ فِي مَعْرِفَتِهِمْ، أَسْلَمَهُمُ اللهُ إِلَى ذِهْنٍ مَرْفُوضٍ لِيَفْعَلُوا مَا لاَ يَلِيقُ
.
29
مَمْلُوئِينَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ وَزِنًا وَشَرّ وَطَمَعٍ وَخُبْثٍ، مَشْحُونِينَ حَسَدًا وَقَتْلاً وَخِصَامًا وَمَكْرًا وَسُوءًا،

30
نَمَّامِينَ مُفْتَرِينَ، مُبْغِضِينَ للهِ، ثَالِبِينَ مُتَعَظِّمِينَ مُدَّعِينَ، مُبْتَدِعِينَ شُرُورًا، غَيْرَ طَائِعِينَ لِلْوَالِدَيْنِ،

31
بِلاَ فَهْمٍ وَلاَ عَهْدٍ وَلاَ حُنُوٍّ وَلاَ رِضىً وَلاَ رَحْمَةٍ
.
32
الَّذِينَ إِذْ عَرَفُوا حُكْمَ اللهِ أَنَّ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ مِثْلَ هذِهِ يَسْتَوْجِبُونَ الْمَوْتَ، لاَ يَفْعَلُونَهَا فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا يُسَرُّونَ بِالَّذِينَ يَعْمَلُونَ
.

وهو نفس الفكر الذي قدمه العهد القديم وهو مفهومه واضح



فلا يوجد تناقض ولكن السفرين شرحوا تفاصيل خطاياهم



واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس واقوال الاباء

1. الكبرياء [49-50] تدفع إلى الثورة ضد الله والعصيان... نهاية الكبرياء السقوط. يقول العلامة أوريجانوس: [ما هي إذن أكبر الخطايا جميعًا؟ بالطبع تلك التي سببت سقوط الشيطان ما هي هذه الخطية التي سببت انهيار تلك العظمة حيث يقول الرسول: "لئلا يتصلف فيسقط في دينونة إبليس" (1 تي 3: 6). فالتصلف والكبرياء والعجرفة هي خطايا الشيطان، بسببها ترك السماء ونزل إلى الأرض. لذلك: "يقاوم الله المستكبرين وأما المتواضعون فيعطيهم نعمة" (يع 4: 6).

لماذا يتكبر من هو تراب ورماد فيتعجرف الإنسان، ناسيًا ما سيكون عليه مصيره، ناسيًا أنه إناء هش، متجاهلاً الأقذار التي يغوص فيها والنفايات التي تخرج من جسده؟[157]].

يوبخ العلامة أوريجانوس الكهنة المتكبرين، قائلاً: [كم نسوا الاتضاع حين نُصبوا كهنة؟! كأنهم قد رُسموا لكي يكفوا عن الاتضاع مع إنه كان يجب أن يسلكوا طريق الاتضاع، إذ يقول الكتاب: "بمقدار ما تكون عظيمًا هكذا إزدد في الاتضاع" (ابن سيراخ 3: 18). الجماعة تختارك وأنت تحني رأسك، جعلوك رئيسًا فلا تتعالى، كن بينهم كواحد منهم. يلزمك أن تتضع وأن تتذلل وتهرب من الكبرياء لأنه منبع الشرور].

2. الشبع من الخبز [49]، حيث يطلب الإنسان الشبع المادي ويتكل على الزمنيات، مستهينا بكل القيَّم الروحية.

3. سلام الاطمئنان [49]: أو تهدئة الضمير... عوض الاعتراف بالخطأ وتقديم التوبة يستكين الإنسان ويقول لنفسه: سلام...؛ أي اختيار الطريق الواسع والحياة المدللة عوض التوبة وحمل الصليب.



والمجد لله دائما