«  الرجوع   طباعة  »

دراسة سريعة لتاريخ التراجم العربية للكتاب المقدس



Holy_bible_1



مقدمة

كل الترجمات العربية للكتاب المقدس المعروف مصدرها هي ترجمات مسيحية رائعة ومن يسألني عن رأي ضعفي في أفضل ترجمة هذا بعد الشرح سأقوله في النهاية. اما عما يحدث في بعض الفضائيات من اتهامات غريبة لا صحة لها متبادلة وهجوم شخصي من الذين يهاجمون الترجمات العربية عن عدم معرفة جيدة بعلم النقد النصي (وبسببه ترجمة بها عدد فيه الرب يسوع وأخرى الرب وعدد اخر يسوع وأخرى يسوع المسيح) او أساليب الترجمات وانواعها المختلفة من علم الترجمة. هؤلاء عن قصد او دون قصد يسببون بلبلة وعثرة وكوارث يجب ان يحترسوا منها لأنهم يتكلمون فيما لا يعرفون جيدا سواء عن بساطة وعدم معرفة او يهاجمون لأنهم مدفوعين لأسباب مختلفة هم مخطئين تماما كلهم. فلا يوجد شيء اسمه ترجمة عربية نعرف مصدرها فنقول انها ترجمة شيطانية او اخرى نقول يجب ان نتخلص منها او غيره من التعبيرات الغريبة الغير علمية بالمرة التي سمعتها في الآونة الأخيرة من هؤلاء الاخوة.



الموضوع وهو الترجمات وتاريخها

مختصر لتاريخ التراجم العربي الحديثة

ـــ أقدم الترجمات العربية :

يبدو أن المسيحيين العرب كانوا يستخدمون الترجمة السريانية التي تمت منذ القرن الثاني للميلاد، وان كان البعض يظنون انه كانت هناك ترجمة عربية استخدمها بعض العرب ولكنها اختفت ولم يبق لها أثر.
ولكن بعد حين انتشر الاسلام في كل أقطار الشرق، وأصبحت اللغة العربية
(وهي لغة إسلامية لا مفر من هذا) هي اللغة الرسمية في تلك الأقطار، لم يجد المسيحيون بدا من ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغة العربية بسبب اجبارهم على تكلم العربية. والمعتقد أن أقدم ترجمة عربية يعرفها التاريخ في هذه الفترة هي وضعها أسقف إشبيلية في أسبانيا في 724 م نقلا عن الفولجاتا اللاتينية، ولكن يبدو هذه الترجمة لم تصل إلى الشروق ولم تنتشر كثيرا.

كما انه عثر على نسخة عربية للأناجيل من الآرامية ورسائل الرسول بولس في دير مار سابا بالقرب من أورد يرجع تاريخها إلى منتصف القرن الثامن، كما عثر على نسخة عربية لرسائل بولس الرسول في دير سانت كاترين بسيناء ترجع إلى نفس العصر.

دعا الأسقف اليعقوبي يوحنا الثالث الأنطاكي علماء من قبائل طيء وتنوخ وعقيل فترجموا الأناجيل بناء على طلب عمير بن سعد أمير الجزيرة. وللأسف ضاع النص، ولكن بقيت منه مقاطع في كتاب علي بن ربان الفيلسوف النسطوري (780- 723).

وفي الأندلس قام يوحنا أسقف إشبيلية بنقل الإنجيل من اللاتينية إلى العربية (سنة 717). وستكون هذه الترجمة في أساس ما سيفعله اسحق فلاسكيز حين ترجم الأناجيل سنة 936 (هناك نسخة في مكتبة مونيخ خُطَّت سنة 1334 وهي تعود من أصل سنة 1145).

وفي أيّام المأمون (813- 833) ترجم أحمد بن عبد الله بن سلام عن العبرية واليونانية التوراة والأنجيل.

وفي أيّام المتوكّل (847- 861) نقل حنين بن اسحق (808 -873) عن السبعينية مستعينًا بالسريانية وبنصوص عربية، الكتب كله. هذا ما يقوله عنه علي بن الحسين المسعودي (+ 956) في كتاب التنبيه والاشراف.

يوجد مخطوطة وجدت في دير سيناء وتعود الي سنة 867 م ولكن غير معروف من قام بها

وهذه صورة احد صفحاتها

ومن هذه الفتره يوجد مخطوطات متعددة لتراجم عربي تمت في القرن التاسع وما بعده وموجوده في دير سانت كاترين وفي المتحف القبطي

مثلا

مخطوطة رقم 2

مخطوطة 5

مخطوطة 9

مخطوطة 10

وغيرهم
ــ الترجمات العربية في العصور الوسطى

في بداية القرن العاشر، فقام رجل يهودي، أشتهر باسم سعديا الفيومي، بترجمة كل العهد القديم إلى اللغة العربية وكتبه بحروف عبرية لمنفعة اليهود الناطقين بالعربية مستعينا بترجوم " اونكلوس " والترجمة السبعينية، ولكنه ترجم الأسفار الخمسة عن النص العبري المسوري، وقد طبع هذا الجزء في القسطنطينية في 1546 م بالأحرف العبرية, ثم أعيد طبعه بعد ذلك فهي ذلك فهي مجموعة متعددة اللغات فهي 1645 م، ثم في مجموعة لندن في 1657 بالحروف العربية.
ويقال حنين بن اسحق قد ترجم العهد القديم عن السبعينية إلى العربية في القرن التاسع الميلادي،

كما أن هناك ترجمات آخر عربية لبعض أسفار الكتاب يرجع تاريخها إلى القرنين العاشر والحادي عشر منها ترجمة لوقا في 946 م في قرطبة بواسطة اسحق فالكنز. وأحياناً كانت توضع الترجمتان السريانية والعربية جنباً إلى جنب في عمودين متوازيين في مخطوطة واحدة، وقد حصل الألماني تيشندورف على نسخة منها في أديرة وادي النطرون، وهى موجودة في المتحف البريطاني.
وفي منتصف القرن الحادي عشر قام كثيرون بترجمة المزامير، منهم عبد الله بن الفضل الانطاكي الذي ترجمها عن اليونانية ، وقد طبعت في حلب في 1706 م، ولذلك تعرف بالترجمة الحلبية، وأعيد طبعها في لندن في 1725م.
وفي القرن الثاني عشر قام رجل سامري اسمه " أبو سعيد " بترجمة أسفار موسى الخمسة إلى اللغة العربية الدارجة، وطبعت في هولنده في 1851م.كما ترجمها أيضاً رجل يهودي من شمالي أفريقي في القرن الثالث عشر، وطبعت في أوربا في 1622م.
وفي أوائل القرن الثالث عشر ( 1202 )، نشر العهد الجديد بالترجمتين العربية والقبطية في مخطوطة واحدة بعد تنقيح بسيط لإحدى الترجمات العربية وأطلقوا عليها اسم
" الفولجاتا الإسكندرانية ".
وفي منتصف القرن الثالث عشر، قام هبة الله بن العسال بترجمة الكتاب المقدس من القبطية إلى العربية، ولكنها لم تصل، راهبا اسمه جبرائيل، نقل عنها نسخة في
1260 م للأناجيل الآرامية فقط وهي محفوظة في المتحف البريطاني.
ــ النسخ العربية المطبوعة

بعد اختراع الطباعة في ــ (القرن الخامس عشر) ــ، طبعت نسخ من الكتاب المقدس بلغات عديدة جنبا إلى جنب في مجلد واحد، وكان من أوفر هذه النسخ نسخة للمزامير في خمس لغات كانت العربية إحداها مع العبرية واليونانية والكلدانية واللاتينية، وقد طبعت في جنوا في إيطاليا في 1516 م، وتوجد منها نسخة كاملة بجناح الكتب والآثار بدار الكتب المصرية.
ثم طبعت نسخة متعددة اللغات في الأستانة في 1546 م تحوي أسفار موسى الخمسة عن ترجمة سعديا الفيومي، كما سبق القول. كما طبعت الرسالة إلى غلاطية بالعربية في هدلبرج في 1583م، ثم طبعت نسخة للبشائر الأربع في روما في 1591م منقولة عن الفولجاتا الإسكندرانية، وفي نفس السنة طبعت نسخة آخر بالعربية واللاتينية. وتوالي طبع جملة ترجمات للمزامير ثم طبع العهد الجديد كله بالعربية في هولنده نقلا عن مخطوطة بمكتبة ليدن، يقال أنها ترجع إلى 1342م.
وفي 1671م طبعت نسخة لكل الكتاب باللغة العربية بدون أي لغات آخر بجانبها في مدينة روما تحت إشراف هيئة برئاسة الأسقف سركيس بن موسى الرزي مطران دمشق، وظلت مباشرة الترجمة الشائعة الاستعمال حتى ظهور ترجمة سميث وفان دايك البيروتية
. وقد قامت تلك الهيئة بجمع عدة نسخ عربية وقابلوها بالعبرية واليونانية، وأيضا بالفولجاتا اللاتينية، ولكن كان بها الكثير من الخلل والركاكة والأخطاء اللغوية.
وفي 1725م نشرت جمعية نشر المعارف المسيحية في بيروت نسخة مطبوعة للمزامير تنسب إلى اثناسيوس بطريرك إنطاكية الملكي، وقد حازت التقدير لصحة الترجمة وسلامة اللغة
.

وفي 1727 م طبع العهد الجديد بالعربية في لندن، بعد حين راجعه سليمان نفري على اليونانية، ولكن كانت ترجمة ركيكة وضعيفة.
ثم طبعت جمعية التوراة الإنجليزية العهد الجديد بالعربية في 1816 م، وقد قام بترجمة القس الإنجليزي هنري ماتن ومستر نثنائيل سباط من الهند. أول نسخة كاملة للكتاب المقدس بالعربية أصدرتها جمعية التوراة الإنجليزية فكانت في 1822م.
وفي 1851 طبعت جمعية نشر المعارف المسيحية ببيروت العهد الجديد عن ترجمة المعلم فارس الشدياق، ثم طبعت العهدين معا في 1857م.

-التراجم الحديثة

ــ الترجمة الأمريكية:

لم تكن كل الترجمات التي سبق الكلام عنها، وافية بالغرض وبخاصة أننا لم تترجم عن اللغات الأصلية للأسفار المقدسة فقط، بل ترجمت معهم عن السبعينية أو اللاتينية أو السريانية أو القبطية. كما كانت نسخها قليلة، وكان بعضها في شكل مخطوطات، أهم مطبوعة طبعا رديئا، وقلما وصلت إلى أيدي الشعب، حتى بدا من وضع الله على قلبهم ان يقوموا بالترجمات بطرق اكثر دقة.
ففي يناير 1847م قررت لجنة المرسلين الأمريكية ببيروت القيام بترجمة الكتاب المقدس كله من اللغتين الاصليين العبرية واليونانية، وطلبت من الدكتور القس عالي سميث المرسل الأمريكي لكي يكرس وقته لهذا العمل الجليل. فشرع الدكتور عالي سميث في العمل بمعاونة المعلم بطرس البستاني (ماروني والمارونية جزء من الكاثوليكية) والشيخ ناصيف اليازجي اللبناني (مسيحي تعلم على يد راهب ماروني). وكان المعلم بطرس البستاني ضليعا في اللغتين العربية والعبرية، كما كان الشيخ نصيف اليازجي نحويا قديرا. وفي 11 يناير 1857م رقد الدكتور القس سميث في الرب، وكان قد أتم ترجمة أسفار موسى الخمسة والعهد الجديد وأجزاء متفرقة من أسفار الأنبياء، فواصل العمل بعده الدكتور كرنيليوس فان دايك، وكان طبيبا وعالما في اللغات (كان يتقن عشر لغات، خمسا قديمة وخمسا حديثة) وكان وقتئذ في التاسعة والعشرين من العمر، فراجع كل ما ترجمه الدكتور سميث والمعلم بطرس البستاني مراجعة دقيقة، يعاونه في ضبط الترجمة الشيخ يوسف الأسير الأزهري من ناحية النحو فقط. وقد فرغ من ترجمة العهد الجديد في 28 مارس 1860 م، ومن ترجمة العهد القديم في 22 أغسطس 1864 م وتم طبعها جميعها في 29 مارس 1865 م. وقد تمت ترجمة العهد الجديد عن النص المشهور الذي حققه ارازموس ورفاقه، ويعتبر أدق النصوص اليوناني. أم العهد القديم فقد ترجم عن النص العبري المأسوري الذي يعتبر أدق نص عبري. وقد أصدرت دار الكتاب المقدس بالقاهرة نسخة منقحة منها ومعنونة للأناجيل الثلاثة كل منها على حدة في 1986م.

وخلفية هذه الترجمه هي تتبع النص التقليدي اليوناني الذي يسمي بالمسلم اي يتم تسليمه من جيل والي جيل. ونوعها هي ترجمة ديناميكية أي تلتزم باللفظ مع دقة ووضوح المعنى. وهي ليست طائفية كما يحاول يدعي البعض لأغراض مختلفة وهي أيضا لم يكن هناك أي ضغط او تدخل إسلامي كما يحاول يدعي البعض عن عدم معرفة او لأغراض أخرى.


الترجمة الدومنيكانية
صدرت هذه الترجمة في العراق عام 1875، "بعناية مبعوث الدومنكي في الموصل، وعلى يد العلامة السيد يوسف داود زبوني أشهر مطارنة السريان الكاثوليك" والعلامة للأب مرمرجي.
ويقول متى عقراوي أن نسخة العهد الجديد كتب عليها: "بحسب الترجمة الشرقية المطبوعة في رومية سنة 1703 وقد صححت على الأصل اليوناني والترجمات المقبولة في الكنيسة على يد الخوري يوسف داود".
كانت الغاية من هذه الترجمة فائدة المسيحيين السريان العرب في العراق. ويقول الدكتور كينيث بايلي: "أن طبعات هذه الترجمة توالت حتى إلى العشرين ثم توقفت، والنسخ الباقية منها إلى الآن نادرة". غير أن البشائر الأربع من هذه الترجمة لا تزال متداولة من خلال "الإزائية الإنجيلية" التي وضعها الأب مرمرجي الدومنيكاني وصدرت عن مطبعة المرسلين اللبنانيين في جونية عام 1948 وكانت توزعها المطبعة البولسية.


ــ الترجمات الكاثوليكية القديمة:

قام الدومينكان في الموصل بإصدار ترجمة طبعت في 1878 م،

صدرت هذه الترجمة في العام 1878 وكان الحافز على وضعها نجاح ترجمة فاندايك وانتشارها الواسع. أشرف على القيام بهذه الترجمة الأب روديت بمساعدة الأب جعجع والأديب المعروف إبراهيم بن ناصيف اليازجي. ليس من الواضح أن كان إبراهيم اليازجي قد صاغ عبارة العهد الجديد كما القديم، فمن المرجح أنه انقطع عن العمل عند انتهائه من العهد القديم وأكمل المعلم رشيد الشرتوني صياغة عبارة العهد الجديد. وصدرت هذه. الترجمة بالعهدين مع كتب الأبوكريفا عام 1880
اشتهرت هذه الترجمة ببلاغتها وأناقة طبعها وزخرفته غير أنها لم تتبع النصوص العبرانية واليونانية تماما، كان المترجمون يرجعون إلى الترجمة اللاتينية الفولجاتا وأيضا ما يتفق من النصوص اليونانية النقدية التي كانت بدأت تظهر. وظهر ضرورة التنقيح والمراجعة وبخاصة من جهة علم تحقيق النصوص، ولقد قام ناشروها بذلك في "الترجمة الكاثوليكية الجديدة" وإن لم يكن على نطاق شامل.

ويجب ان نلاحظ ان خلفية هذه الترجمه لا تعتمد على النص التقليدي ولكن تعتمد على المخطوطه الفاتيكانيه بالاضافه الي مخطوطات اخري ولكن الاساس هو الفاتيكانيه وهي تعتبر تعبر عن النص الاسكندري النقدي اي نص الأقلية مع تغيرات نقدية


الترجمة اليسوعية

في سنة 1881 م قام الاب اليسوعي اوغسطينوس رودت بترجمة نص الكتاب المقدس كامل الي العبرية وشارك فيها الاباء اليسوعيون فليب كوش وجوزيف روز وجوزيف فان وايضا أسهم الشيخ ابراهيم اليازجي في صياغة كتب العهد القديم فاتسمت باسلوب علمي مع فصاحة اللغة

وفي سنة 1949 أخذت الرهبانية اليسوعية تعيد النظر في النص لتفنيده مما وصلت اليه الدراسات الكتابية النقدية واساليب الترجمة فصدرت في سنة 1969 ترجمة للعهد الجديد قام بها الاب صبحي حموي اليسوعي والاب يوسف قوشاقجي بالتعاون مع الاستاذ بطرس السرياني الذي شارك في الصياغة الادبية

وفي سنة 1980 انتقل العمل الي العهد القديم وعهد به الي الاباء اليسوعيين انطوان اودو ورنيه لافان وصبحي حموي وحاولوا ان يحافظوا على اسلوب ابراهيم اليازجي وعلي الانشاء العربي التقليدي

وفي 1989 م اضيفت مداخل الاسفار والحواشي في ذيل الصفحات بناء علي العلوم النقديه الحديثه في القرن العشرين وطبعت في تموز (يوليو) 1989 م. (أفكار نقدية وليست تقليدية)

ويجب ان نلاحظ ان خلفية هذه الترجمه لا تعتمد على النص التقليدي ولكن تعتمد على المخطوطه السينائية مع بالإضافة الي الفاتيكانية ومخطوطات اخري ولكن الاساس هو السينائية (وهي مليئه بالأخطاء) وهي تعتبر تعبر عن النص الاسكندري النقدي اي نص الأقلية وتمت بالاستعانة أيضا بالكاثوليكية.


الترجمه البولسية

صدرت هذه الترجمة عام 1953 للعهد الجديد فكانت الترجمة العربية الرابعة بين الترجمات المتداولة. والأولى بعد خمسة وسبعين عاما من الثالثة.
وضع هذه الترجمة الأب جورج فاخوري البولسي، وقد أفاد من حصيلة علوم الغرب النقدية حتى يومذاك في حقول تحقيق النصوص ونحو اللغة اليونانية وأناقة التبويب ومساعدات القراءة أو الترقيم. ترجم الأب فاخوري عن اليونانية لكنه حافظ على سياسة الترجمة الكاثوليكية القاضية بالرجوع إلى الترجمة اللاتينية الفلجاتا فيما يتعلق بعقائد الكنيسة ووصاياها. أو هذا ما نلاحظه من مقارنة الترجمتين.
أيضا هذه الترجمة اتبعت المخطوطة الفاتيكانية بالإضافة الي مخطوطات اخري ولكن الاساس هو الفاتيكانية وهي تعتبر تعبر عن النص الاسكندري النقدي اي نص الأقلية مع تغيرات نقدية


ــ الترجمات الحديثة

قام الآباء البولسيون في حريصا بلبنان بإصدار ترجمة للعهد الجديد في 1956 م.
ثم قامت لجنة على رأسها الدكتور القس جون طومسون والدكتور القس بطرس عبد الملك بتنقيح كامل لترجمة فان دايك البيروتية للعهد الجديد، ونشرت في 1973 م في سلسلة من الكتب بها رسوم جذابة وخرائط كثيرة.


الترجمة الكاثوليكية الجديدة
صدرت هذه الترجمة في العام 1969 وجاء في مقدمتها ما يلي: "أن المطبعة الكاثوليكية وقد أصدرت من مئة سنة ترجمتها العربية للكتاب المقدس. رأت اليوم أن تعيد النظر فيها لتفيدها مما وصلت إليه دراسات الكتاب المقدس الترجمة الصحيحة وأوضاع اللغة العربية وفنون الإخراج والطباعة.
كان انطلاق العمل من أسفار العهد الجديد، وقام بترجمتها عن اليوناني الأبوان صبحي حموي ويوسف قوشاقجي، وهذب عبارتها الأستاذ بطرس البستاني. والأبوان حموي وقوشاقجي هما من مدينة حلب.
توخت هذه الترجمة البلاغة والفصاحة. غير أن الفصاحة العالية البالغة حد التطرف في بعض المواضع جعلت هذه الترجمة في منأى عن العامة من الناس.
حافظت هذه الترجمة على الخط اللاهوتي الكاثوليكي فيما يتعلق بعقائد الكنيسة ووصاياها نسجا على منوال الترجمات الكاثوليكية السابقة لكنها كانت أكثر انفتاحا. واتبعتها في اتباع النص اليوناني النقدي
بيد أنه في أواسط التسعينات ظهرت الطبعة الثامنة لهذه الترجمة الكاثوليكية الجديدة وقد أجرى عليها تعديلات ثلاثة، كما جاء في مقدمتها:
أ- تعديل من جهة الترجمة: أدخل المترجمان في نص البشائر وأعمال الرسل طائفة من التحسينات ريثما يتناول عملهما سائر أسفار العهد الجديد، اقتبسا بعضها من البحوث والترجمات الحديثة وبعضها الآخر من استعمالهما المتواصل لهذه الترجمة بالإضافة إلى اقتراحات القراء.
ب- تعديل من جهة الأسلوب: أن كون الإنجيل كتابا موجها إلى جميع طبقات الشعب حمل المترجمين إلى تبديل الألفاظ التي تستغربها العامة أو يعسر عليها فهمها، فبسطا العبارة في الأماكن الموغلة في فصاحتها.
ج- تعديل من جهة اللاهوت: جاء في المقدمة: "وتمتاز أيضا هذه الطبعة بالطابع المسكوني فقد أخذت بعين الاعتبار ما بين الكاثوليك وغيرهم من المسيحيين من اختلاف في الترجمة والتفسير لبعض آيات العهد الجديد فاعتمدا الترجمة والتفسير اللذين تم الاتفاق عليهما بين جميع الكنائس المسيحية".
وضعت الطبعة الثامنة هذه الترجمة الكاثوليكية الجديدة في مقدمة الترجمات المتداولة للإنجيل، ولا يمكن القول أكثر من ذلك الآن بانتظار صدور تنقيح بقية كتب العهد الجديد.


الترجمه العربية المشتركة

هي ترجمه قام بها علماء لاهوتيين وكتابيين ينتمون الي مختلف الكنائس المسيحية كاثوليكية وارثوزكسية وانجيلية. وهي استندت في العهد القديم الي نسخة توراة شتوتغارت الالمانية النقدية التي طبعت سنة 1968 الي 1978 م واستعانت احيانا بالنص الارامي وليس الماسوري التقليدي

اما العهد الجديد اعتمدت على طبعة نستل الاند اليوناني النقدية رقم 26 والي الطبعة رقم 3 من المؤسسة التي نشرتها جمعية الكتاب المقدس النقدية وليس النص التقليدي

اعتمد فريق العمل في ترجمه هذه النصوص الي العربي الحديث باسلوب مبسط للقارئ العادي لكي تكون مفهومه للجميع ولهذا تجنب عند الضروره الترجمه الحرفية سواء ان كانت الترجمه عن العبرية او اليونانية او الارامية وكان يرغب في استخدام الحداثه اللغويه مع الاعتدال ليجعله مفهوم للقارئ العربي في نهايات القرن العشرين ولهذا ليست دقيقة اللفظ.

فجعلت ايلوهيم يعني الله ويهوه يعني الرب اما كلمة صباؤوت التي تعني الجنود او القوات فرات اللجنة انه من الافضل ان تعود الي الترجمه السبعينية اليونانية فترجمتها الي القدير مفضله المعني المقصود عن المعني الحرفي

قام الأنبا غريوريوس أسقف التعليم والبحث العلمي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع بعض معاونيه بترجمة إنجيل مرقس الذي نشر في 1972 م، ثم ترجمة إنجيل متى الذي نشر في 1975.
وفي 1980 م أصدر اتحاد جمعيات الكتاب المقدس ببيروت ترجمة جديدة للعهد الجديد معنونة، ومذيلة بجدول للشروح. فالانبا غريوريوس لم يشترك في ترجمة كل الترجمة العربية المشتركة ولكن فقط في انجيلين. هي ترجمة نقدية وأيضا غير دقيقة الالفاظ.


ترجمة جمعية الكتاب المقدس
صدرت هذه الترجمة أول عام 1979، ونسج واضعوها على منوال ترجمات جمعيات الكتاب المقدس في الغرب وفي أنحاء أخرى من العالم من جهة تبسيط العبارة اللاهوتية واستعمال لغة سهلة يفهمها العامة من الناس الذين لا يؤمون الكنائس. وأيضا الاعتماد على النسخ النقدية الحديثة.
يقول الدكتور كينيث بايلي: " هذه الترجمة الجديدة هي نتاج عمل قام به فريق من طوائف متعددة بإشراف الدكتور وليم ريبون مستشار الترجمة الخاص بجمعيات الكتاب المقدس في الشرق الأوسط. تألف فريق العمل من الشاعر يوسف الخال الذي كان يضع المسودة الأولى للترجمة ويصوغ عبارتها. والأب أنطونيوس نجيب (مطران كاثوليكي) كان مسؤولا عن صحة الترجمة لجهة المعنى وتوافقه مع النص اليوناني النقدي. والدكتور فهيم عزيز، إنجيلي، والدكتور موريس تادرس، قبطي أرثوذكسي، اللذان عملا على مراجعة الترجمة. والثلاثة الأخيرون من مصر.
صدرت الطبعة الأولى من هذه الترجمة وفيها أخطاء لاهوتية ولفظية آثارت انتقادات شديدة.
وتعود هذه الأخطاء إلى غياب التدقيق في مراجعة هذه الترجمة على صعيد اللغة اليونانية وعلى صعيد اللاهوت، كما إلى قلة الإتصال بين العاملين فيها بسبب حرب لبنان والعجلة التي دفعت بها إلى المطبعة. غير أن جمعية الكتاب المقدس عادت فصححت هذه الترجمة في طبعتها الثانية التي صدرت عام 1980. وتعمل الجمعية حاليا على القيام بالترتيبات اللازمة لتنقيح هذه الترجمة بشكل دقيق وشامل.
نجح الأديب يوسف الخال في صياغة عبارة هذه الترجمة الآسرة في طلاوتها وسلاستها ولكنها وقعت في أسر ذوقه الواحد فأتت خالية خلوا مطلقا من أدوات مثل: لم، ليس، قد. ومن ناحية ثانية وبسبب الرغبة في التبسيط سيطر التفسير في مواضع كثيرة، ومن مساوئ نسج التفسير مع النص قفل باب الإجتهاد واعتبار التفسير الرأي الصائب النهائي.
كلمة أخرى تقال وهي أن هذه الترجمة أفادت كثيرا من الترجمة الكاثوليكية الجديدة الصادرة عام 1969 حتى ليشعر القارىء بأنها في كثير من المواضع مجرد تبسيط لها. وأيضا اتبعتها في الأسلوب النقدي. أخيرا تحتاج هذه الترجمة إلى مراجعة دقيقة إذا أرادت جمعية الكتاب المقدس لها الوقوف إلى جانب الترجمات المتقنة للإنجيل في اللغة العربية وتحقيق الغاية من إصدارها.

ترجمة كتاب الحياة

وفي مارس 1982 صدرت في القاهرة ترجمة عربية تفسيرية للعهد الجديد تحت اسم " كتاب الحياة " عن هيئة كتاب الحياة الدولية (living Bible international

صدرت هذه الترجمة للعهد الجديد عام 1982 في القاهرة، مصر، وقام بها الأستاذ سعيد باز مع عدد من المتخصصين بإشراف الأستاذ جورج حصني، وكلاهما من لبنان.
هذه الترجمة ليست ترجمة بالمعنى التقليدي للكلمة بل هي ترجمة حرة تفسيرية، وأحسن واضعوها بالتعريف عنها بأنها ترجمة تفسيرية.
كان الدافع من القيام بترجمة مثل هذه إلى العربية النجاح الكبير الذي لاقته الترجمة التي بيع منها عشرات الملايين من The Living Bible: الإنكليزية للكتاب المقدس المعروفة بالنسخ في أعوام قليلة.
أما الفائدة من هذه الترجمة فهي أنها تبسط المعنى وتشرحه للعامة من الناس بالإضافة إلى أنها تشكل رفيقا تفسيريا لدارسي الترجمات الحرفية المعروفة.

ثم أعيدت طباعتها في أبريل 1983. وصدرت منها طبعة معنونة فقراتها في 1985، وفي 1988 م أصدرت ترجمة تفسيرية للعهدين الجديد والقديم.

فجاءت تراجمهم فصيحة اللغة وإن كانت لا تبلغ في الدقة والمحافظة على روح الكاتب ما بلغته الترجمة الأمريكية فانديك. وقد صدرت في 1986 م نسخة منقحة منها لأسفار موسى الخمسة وللمزامير وللأناجيل الأربعة وأعمال الرسل. عن دار المشرق ببيروت


أخيرا الانجيل الشريف الذي لا توجد معلومات متوفرة عن مصدره والفاظه غير دقيقه ويقال انه تم للعابرين ولكن هو يوصف بانه ترجمة فاسدة مرفوضة. وطالبت الثلاث طوائف في مصر بمنعه.


وهذا فقط ملخص سريع لهذا الامر


تعليق مختصر ختامي مهم

الترجمات عمل بشري فمهما بلغ دقة المترجم فهو انسان غير معصوم فكثير من التراجم تقترب من الصحة ولكن لن تصل لكي تكون 100% صحيحة. فوجود الفاظ تحمل معنيين في العربي والمترجم كان لا بد عليه ان يقدم أحدهم لا يعتبر خطأ (مثل لفظ بروسبتيروس الذي يصلح ان يترجم شيخ وقسيس وكاهن ومتقدم) ومن يقول بدون علم كافي ان هذا خطأ وتحريف ويجب التخلص من الترجمة بسببه وغيره من التعبيرات الغير مسؤولة والمعثرة هذا مرفوض.


اللغة العربية هي لغة اسلامية بمفرداتها اللغوية لأنها انتشرت بعد الإسلام وبعد تغيير اللغة العربية بما يوافق القران وبمراحل التنقيط والتشكيل فلهذا مهما قدم فهو سيكون به الفاظ تعرب تشبه الألفاظ إسلامية لان هذا أصل اللغة ولا مفر منه. فمهما كان المترجم للعربية دقيق الا انه في بعض التعبيرات سنجد تشابه وبخاصة في لفظ الله لان الترجمة هي للغة العربية وهذا لفظ الاله بها. فكون ان نرفض ترجمة بادعاء ان بها تعبيرات إسلامية هذا غير دقيق وبخاصة ان العربية والإسلام والقران خاصه هو الذي اقتبس ونسب لنفسه تعبيرات كثيرة هي يهودية ومسيحية في الأصل ومن الكتاب المقدس بعهديه. ولكن يعاب على ترجمة لو كانت تستخدم تعبيرات تشبه تعبيرات إسلامية بينما النص في أصله لا يقول هذه التعبيرات لغويا (مثل بدل من سلام لكم تحولها سلام عليكم وبدل من (ليس إله اخر الا واحدا) تحولها (لا إلَهَ إلاَّ اللهُ الأحدُ) وغيرها من التعبيرات)


من يستخدم ترجمة من التراجم الحديثة المتوفرة المطبوعة والالكترونية يجب ان يعرف ثلاث نقاط عن أي ترجمة سيستخدمها ليفهم ماذا يستخدم

1 نوع لغة الترجمة

اللغة المبسطة هي سهلة الفهم ولكن لغويا تكون ركيكة ولا تكون دقيقة مقارنة بالألفاظ الاصلية سواء العبري او اليوناني

اللغة البليغة جدا هي صعبة الفهم ولكن تفيد من هم متمكنين في اللغة ويريدوا انضباط اللغة جدا ولكن بسبب المبالغة في البلاغة من الممكن ان لا يكون أيضا دقيق مقارنة بالألفاظ الاصلية.

والثالث البليغة بدون مبالغة وهي الأكثر مناسبة مثل الفانديك واليسوعية.


2 نوع أسلوب الترجمة فيوجد

ترجمة لفظية:

هي التي يقوم فيها مترجم بترجمة اللفظ بمنتهي الدقة دون مراعاة سياق الكلام فينتج عنها ترجمه غير واضحة المعني لاختلاف التعابير بين اللغات المختلفة وهي ترجمه تستغرق وقت اقل. واغلب الترجمات العربي الحديثة ابتعدت عن هذا ولكنه كان في التراجم القديمة

ترجمة تفسيرية:

هي ترجمه يقوم فيها المترجم بترجمة المعني وتوضيحه دون مراعاة اللفظ وهذا ينتج عنه ترجمه واضحة مفهومه ولكن غير دقيقه في الفاظها فقد يحتاج المترجم لإضافة كلمه او أكثر لتوضيح المعني وهذا لان كلمة واحده في لغة لا يوجد كلمة اخري تساويها في لغة ثانية فيحتاج ان يشرحها بجمله اضافية وهي تستغرق وقت ايضا قليل. من عيوبها انها لا تقدم اللفظ الدقيق الأصلي وأيضا أحيانا تعبر عن فهم المترجم وليس المعنى الدقيق. ولكن ميزتها سهلة الفهم. من امثلتها ترجمة الحياة وبعض أجزاء المشتركة

ترجمه ديناميكية:

وهي ترجمه يقوم فيها المترجم بترجمة المعني مع الالتزام باللفظ علي قدر الامكان وهذا ينتج عنه ترجمه واضحة المعني ومفهومه وايضا الفاظها دقيقه متناسبة ومتقاربه جدا الي الالفاظ الأصلية وهي ترجمه تحتاج مجهود شاق وتستغرق وقت طويل جدا. ميزتها انها أكثر دقة من السابقتين ومن امثلتها فانديك واليسوعية.

ولا يوجد نوع صحيح والباقي خطأ ولكن الثلاث انواع هم انواع صحيحه في الترجمة فقط مطلوب لمن يدرس ان يعرف نوع الترجمة التي سيستخدمها.

لان لو اخذ أحدهم ترجمه لفظيه وقال هذا كلام غير مفهوم فهذا يدل علي عدم معرفة بعلم التراجم وليس خطا الترجمة

ولو اخذ أحدهم بعض تعبيرات ترجمه تفسيرية وقال انها محرفة لأنها اضافة او حذفت لفض لتوضيح المعني فهو ايضا اثبت انه لا يفهم نوع الترجمة


3 مرجعية الترجمة

وهذه النقطة في الحقيقة اعتبرها اهم نقطة يجب ان يعرفها أي مستخدم للترجمة لكيلا يتعجب من اختلاف لفظي او غيره وهو فيما يمثل الاختلافات النقدية التي هي ما بين 0.5 الى 1% بين النص اليوناني التقليدي والنقدي وأيضا بين الماسوريتك والنص النقدي للعهد القديم

ترجمة نقدية:

وهي التي اتبعت فيه النصوص اليونانية النقدية الحديثة مثل نستل الاند وأيضا UBS ولكن هذه النصوص اليوناني هي تمثل الأقلية او النص الاسكندري النقدي بما فيه من أخطاء تصل لنسبة 0.5% وسببه هو اقتناع البعض من الغربيين بما تسمى المدرسة النقدية ببعض المخطوطات التي اكتشفوها متأخرا في القرن الثامن عشر واعتبروا اكتشافهم لها شيء هام جدا جدا رغم ان هذه المخطوطات مليئة بالأخطاء مثل السينائية والفاتيكانية ودفنت بسبب كثرة اخطائها ونشؤا منه نص الأقلية او النص النقدي

وامثلتها الكاثوليكية واليسوعية في العهد الجديد

ترجمة مختلفة المصادر:

وهي التي لم تتبع نص محدد سواء في العبري او اليوناني ولكنها جمعت ما بين نصوص مختلفة مثل في العهد القديم جمعت ما بين الماسوريتك وبين السبعيني وأحيانا الفلجاتا بل وبعضهم اخذ من السامري مثل الكاثوليكية واليسوعية والمشتركة.

وفي العهد الجديد لم تأخذ فقط من أيضا من النص التقليدي فقط او النقدي فقط بل عدد من هذا وعدد من ذلك مثل المشتركة والبولسية وأيضا الحياة أحيانا

ترجمة تقليدية:

وهي الترجمة التي تأخذ من النص العبري التقليدي فقط وهو الماسوريتك للعهد القديم والنص اليوناني التقليدي فقط للعهد الجديد وهو النص التسليمي، مثل ايرازموس ويطابقه تكتس ريسيبتوس استفانوس وغيره. وهي لم تحيد عنه ولم تتأثر باي تعليقات نقدية او تغيرات غربية حديثة وهو النص الذي استخدمه الإباء والكنيسة لمدة 2000 سنة باستمرار وهو النص الذي في قرون كثيره لم يوجد غيره ولمدة أكثر من الف سنة هو النص الوحيد الذي استخدمته الكنيسة في كل العالم

يتفق مع هذا النص التسليمي أكثر المخطوطات الذي بين ايدينا لذلك يطلق عليه النص الشائع او نص الاغلبية او النص التقليدي او المسلم او المسلم بالتقليد والتسليم والكتابة

النص المسلم لا يوجد به أي أخطاء تاريخية ولا جغرافية ولا أسماء ولا تعبير لاهوتي واحد خطأ وتتفق مع روح الكتاب

وهو الوحيد الذي لا يوجد به قراءات حادة او قراءه صعبة نتجت عن خطأ نسخي

اقوال الاباء (مع مراعاة انواع الاقتباسات كنصية او ضمنية او جزئية او كلية) تتفق مع النص المسلم بمقدار 86000 اقتباس في القرون الأولى فقط

والدارسين في العصور الوسطي مثل ايرازمس وغيره الكثيرين القرن 15 و16 أكدوا مصداقية النص المسلم بمراجعات دقيقة وكثيرة جدا

وأيضا العلماء الحداثي مثل دارسي اكواد الكتاب المقدس وغيرهم كلهم أكدوا روعته التي لا توصف واسرار الاكواد التي فيه التي تؤكد انه وحي الله القدوس لأنه مستحيل ان تحدث بالصدف

وكل من قدموا قواميس الكتاب المقدس وغيره من الكتب الهامة لدراسة الكتاب استخدموا النص التقليدي

وتقريبا كل من قدموا تفاسير من بعد زمن الطباعة وأفنوا عمرهم وأرشدهم روح الله في ذلك استخدموا النص التقليدي

اساليب التحليل الداخلي تؤكد ان النص المسلم هو النص الادق والاصح لغويا والاوضح في المعاني لعدم حدوث أخطاء

ومن يريد ان يتأكد من صحته يعود لملفات مقدمة النقد النصي الأربعة والعشرين جزء وبخاصة

مقدمه في النقد النصي الجزء الثاني عشر النص التقليدي

ورغم انه له في اللغات ترجمات كثيرة تمثل النص التقليدي الا ان للأسف في العربي هي ترجمة واحدة فقط تمثل النص التقليدي الصحيح بعهديه القديم والجديد وهي ترجمة الفانديك ولهذا هي الترجمة التي انصح باستخدامها وهي التي تستخدمها الكنيسة بثلاث طوائفها وهي تهاجم من المشككين واعداء الايمان بقوة لصحتها ودقتها الشديدة رغم انه لا يوجد ترجمة معصومة من الخطأ فالذي لا يوجد به أي خطا ولا في حرف واحد هو الكتاب المقدس بلغاته الاصلية العبري واليوناني التقليدي.


والمجد لله دائما


المصدر: دائرة المعارف الكتابية. دار الثقافة. القاهرة. مصر.

تاريخ التراجم العربية

مدخل الترجمه اليسوعية

مدخل لترجمة فانديك

مدخل للترجمة العربية المشتركة

مدخل لترجمة الحياة

مدخل لترجمة الفاتيكانية

مدخل للترجمة البولسية

مقدمة علم النقد النصي لضعفي.