«  الرجوع   طباعة  »

لماذا كرر دانيال النبوة ازالة المحرقة مع تغيير الارقام ؟ دانيال 12: 11-12



Holy_bible_1



الشبهة



الاولي

ورد في دانيال 12 :11 و12

» 11وَمِنْ وَقْتِ إِزَالَةِ الْمُحْرَقَةِ الدَّائِمَةِ وَإِقَامَةِ رِجْسِ الْمُخَرَّبِ أَلْفٌ وَمِئَتَانِ وَتِسْعُونَ يَوْمًا. 12طُوبَى لِمَنْ يَنْتَظِرُ وَيَبْلُغُ إِلَى الأَلْفِ وَالثَّلاَثِ مِئَةٍ وَالْخَمْسَةِ وَالثَّلاَثِينَ يَوْمًا. 13أَمَّا أَنْتَ فَاذْهَبْ إِلَى النِّهَايَةِ فتَسْتَرِيحَ، وتَقُومَ لِقُرعَتِكَ فِي نِهَايَةِ الأَيَّامِ«.

وهو خطأ، حيث أنه لم يظهر في هذا الميعاد مسيح النصارى ولا مسيح اليهود.

الثانية

لماذا كرّر النبي (12:11 و12) ذكر الـ2300 يوماً التي سبق أن ذكرها في أصحاح 8:14 مع تغيير الارقام ؟



الرد



ردا علي الشبهة الثانية : النبوه صحيحه وايضا ستكون دقيقه واقول ستكون لانها لم تتحقق بكاملها بعد وهي ستتحقق في زمن مجيئ ضد المسيح ولهذا ارميا لم يكرر ولكن يوضح ان النبوات لها بعد اخر في زمن قبل مجيئ المسيح لذلك يقول وقت النهاية في العدد 9 فهو ليس تكرار وحتي لو اخذنا النبوة علي المستوي التاريخي عن انطيوخوس ابيفانوس فهو يضيف بعد جديد بذكر رقم 1290 يوم و 1335 يوم وهذا ما ساوضحه في سياق الاعداد

والشبهة الاولي نصها خطأ لان النبوة لا تتكلم عن ظهور المسيح في المجيئ الاول بالمعني الذي فهمه المشكك ولكن عن مجيئ المسيح الثاني وتبدا الحسابات من نقطه محددة يوضحها دانيال النبي مرتين في سياق الاعداد

وكما قلت سابقا في ملف

هل اخطأ دانيال في نبوة 2300 يوم ( دا 8: 13-14 )

ان النبوة لها مستويين الاول تاريخي وتحقق قبل الميلاد في زمن انطيوخوس ابيفانوس

والثاني هو ابن الهلاك في زمن قبل مجيئ المسيح الثاني

ولكن علي عكس النبوة السابقه التي كانت تركز علي زمن انطيوخوس هذه النبوة تركز اكثر علي نهاية الزمان ولها دلائل علي ذلك ولهذا ساشير باختصار الي زمن انطيوخوس وكيف انطباق النبوه بدقه علي زمنه ولكن ساركز اكثر عن ما هو المتوقع في زمن مجيئ ضد المسيح

سفر دانيال 12

الاصحاح السابق ( 11 تكلم عن مملكة فارس ثم النقل الي الاسكندر وخلفاؤه ثم انتقل الي انطيوخوس ابيفانوس وافعاله الشريره ثم انتقل الي ضد المسيح من باية عدد 35

11: 35 و بعض الفاهمين يعثرون امتحانا لهم للتطهير و للتبييض الى وقت النهاية لانه بعد الى الميعاد

11: 36 و يفعل الملك كارادته و يرتفع و يتعظم على كل اله و يتكلم بامور عجيبة على اله الالهة و ينجح الى اتمام الغضب لان المقضي به يجرى

11: 37 و لا يبالي بالهة ابائه و لا بشهوة النساء و بكل اله لا يبالي لانه يتعظم على الكل

وبعد ان يتكلم عنه يبدا هذا الاصحاح المسمي باصحاح الاعداد للقيامه فهو في عدد 1 و 2 يتكلم عن القيامه وفي اخر عدد يتكلم عن القيامه وما بينهما يتكلم عن ابن الهلاك ( ولكن ايضا الكلام يصلح لان ينطبق جزئيا علي انطيوخوس )



12: 1 و في ذلك الوقت يقوم ميخائيل الرئيس العظيم القائم لبني شعبك و يكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة الى ذلك الوقت و في ذلك الوقت ينجى شعبك كل من يوجد مكتوبا في السفر

وبداية الكلام في ذلك الوقت اي يكمل ما تكلم عنه عن ضد المسيح , ويوضح انه سيكون بالفعل هناك احتياج الي معونة الملائكه لاحتمال الضيقه ويحارب عنهم ميخائيل وملائكته كما جاء في رؤيا 12

12: 7 و حدثت حرب في السماء ميخائيل و ملائكته حاربوا التنين و حارب التنين و ملائكته

12: 8 و لم يقووا فلم يوجد مكانهم بعد ذلك في السماء

12: 9 فطرح التنين العظيم الحية القديمة المدعو ابليس و الشيطان الذي يضل العالم كله طرح الى الارض و طرحت معه ملائكته



وهو ايضا توضيح ان في هذا الزمان سيكون شعب اسرائيل يعرف الرب وسيكونوا هم ايضا في ضيق

ويقول يكون زمان ضيق لم يكن منذ كانت امة فهنا يوضح ان الضيقة الاخيره ستكون فعلا عظيمة اقوي من اي ضيقه اخري وهو ما قاله رب المجد في متي 24: 22

ويؤكد الرب انه سينجي شعب وكل من اسمه مكتوب في سفر الحياه الذي تكلم عنه السيد المسيح وايضا سفر الرؤيا والانسان عليه ان يحافظ علي بقاء اسمه مكتوب فغي سفر الحياه ولا يمحي

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 3: 5


مَنْ يَغْلِبُ فَذلِكَ سَيَلْبَسُ ثِيَابًا بِيضًا، وَلَنْ أَمْحُوَ اسْمَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَسَأَعْتَرِفُ بِاسْمِهِ أَمَامَ أَبِي وَأَمَامَ مَلاَئِكَتِهِ



سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 17: 8


الْوَحْشُ الَّذِي رَأَيْتَ، كَانَ وَلَيْسَ الآنَ، وَهُوَ عَتِيدٌ أَنْ يَصْعَدَ مِنَ الْهَاوِيَةِ وَيَمْضِيَ إِلَى الْهَلاَكِ. وَسَيَتَعَجَّبُ السَّاكِنُونَ عَلَى الأَرْضِ، الَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً فِي سِفْرِ الْحَيَاةِ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ، حِينَمَا يَرَوْنَ الْوَحْشَ أَنَّهُ كَانَ وَلَيْسَ الآنَ، مَعَ أَنَّهُ كَائِنٌ

وهو بالفعل يشير الي انه سينجي شعبه يهودي واممي

وينجي شعبه ليس بالمنع ولكن جعل الفتره قصيره فسيكون استشهاد ولكن الرب ينجي شعبه من الالحاد

12: 2 و كثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون هؤلاء الى الحياة الابدية و هؤلاء الى العار للازدراء الابدي

كثير من الراقدين يذهبون الي الحياة الابديه وهؤلاء الباقيين الي العار للازدراء الابدي وهي القيامة العامه التي تكلم عنها رب المجد

انجيل يوحنا 5

5: 28 لا تتعجبوا من هذا فانه تاتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته

5: 29 فيخرج الذين فعلوا الصالحات الى قيامة الحياة و الذين عملوا السيات الى قيامة الدينونة



, ويستخدم تعبير راقدين وليس اموات فهو يستخدم لغة العهد الجديد وهذا تشجيعا لابناؤه علي الاحتمال فمن سيطلب من الرب سيعطيه المعونه والقدره علي الاحتمال

12: 3 و الفاهمون يضيئون كضياء الجلد و الذين ردوا كثيرين الى البر كالكواكب الى ابد الدهور

ويتكلم عن ابناؤه وخدامه

مع ملاحظة انهم يوصفوا ككواكب وليس نجوم لان النجم يلمع من ذاته اي يبحث عن مجد ذاته ولكن الكوكب يضيئ فقط بانعكاس نور الشمس عليه اي الخادم الذي لا يهمه مجد نفسه ولكن فقط اظهار عكس نور المسيح علي الاخريين

ويامر دانيال بابقاء تفسير هذا الكلام سرا في الاعداد التاليه لانه لنهاية الايام

12: 4 اما انت يا دانيال فاخف الكلام و اختم السفر الى وقت النهاية كثيرون يتصفحونه و المعرفة تزداد

اي ان تحديد الاوقات مختوم ولكنه سيزداد وضوح الي بمرور الوقت

وفي وقت النهاية كثيرون يتصفحونه والمعرفة تزداد بخصوص علامات هذه الأيام. ويتأكدون من صدق مواعيد الله، فهو قد سبق وأخبرهم بكل شئ.

12: 5 فنظرت انا دانيال و اذا باثنين اخرين قد وقفا واحد من هنا على شاطئ النهر و اخر من هناك على شاطئ النهر

وغالبا هنا يتكلم عن الزيتونتان والمنارتان في زكريا 4 و رؤيا 11 ونجد انهم مرتبطين في سفر الرؤيا ايضا بفترة زمان وزمانين ونصف زمان او 1290 يوم او ثلاث سنوات ونصف

وعلي جانبي الواقف فوق النهر وهو المسيح والنهر يمثل كلمة المسيح وهذا يعني ان اولاد العالم سيحاربون كثيرا كلمة الرب ولكن الرب يحمي كلمته ليس باساليب بشريه ولكن هو الذي يجري كلمته ويقيم خدامه علي حمايتها

وهي نبوة تحققت في تجلي المسيح في مجئؤه الاول وستتحقق مره ثانيه في قبل مجيئ المسيح الثاني ويقول

12: 6 و قال للرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر الى متى انتهاء العجائب

اللابس الكتان هو المسيح ومياه النهر رمز لكلمته وهو هنا نهر دجله المميز بعمقة وسرعة جريانه, وهو لابس كتان لانه رئيس الكهنه والكتان الابيض رمز للنقاء .

ويسال الملاك المسيح لان المسيح هو العارف بكل شيئ عن الانتهاء

12: 7 فسمعت الرجل اللابس الكتان الذي من فوق مياه النهر اذ رفع يمناه و يسراه نحو السماوات و حلف بالحي الى الابد انه الى زمان و زمانين و نصف فاذا تم تفريق ايدي الشعب المقدس تتم كل هذه

هنا المسيح يؤكد وبقوه ان الايام ستكون قصيره لان الاضطهاد الفكري في هذا الزمان سيكون خطير واصعب من اي وقت والضيقه ستكون عظيمه وهو رفع يمينه ويسراه تاكيدا ان حساب الايام في يده وهو سمح بزمان محدد لهذه الضيقه

ورفع اليدين ايضا دائما للصلاه فهو يؤكد انه شفيع في هذا الزمان لكل من يتمسك به

والمسيح يحلف بالحي اي بالذات الالهية فهو لاهوت اقنوم الكلمه وهو ايضا الانسان يسوع

وكما قال الرب بذاتي اقسمت ( تك 22: 16 و اش 45: 23 ) فالمسيح يحلف بذاته الالهية وهو الحي الي الابد وهو كما فعل في سفر الرؤيا 10: 5-6 عن اعلان النهاية

سفر الرؤيا 10

10: 5 و الملاك الذي رايته واقفا على البحر و على الارض رفع يده الى السماء

10: 6 و اقسم بالحي الى ابد الابدين الذي خلق السماء و ما فيها و الارض و ما فيها و البحر و ما فيه ان لا يكون زمان بعد



ويحدد الضيقه ستكون الي زمان وزمانين ونصف زمان وهي ثلاث سنين ونصف ولها تفسير اخر رمزي

فزمان = تعني أنه ملء الزمان أي أفضل توقيت لحدوث هذا في علم الله الكامل.

وزمانين= بالنسبة للبشر فهم متسرعين، لكن عليهم أن يتعلموا الصبر فهم يريدون تنفيذ الأحداث الآن أو نهاية الضيقات الآن لكن الله يقول لا.. فعليكم أن تعتبروا مدة تنفيذ هذه الأحداث ضعف ما تتصورون، أي لا داعي للعجلة.

ونصف زمان= هذه بالنسبة للمتهاونين، هؤلاء عليهم أن يعلموا أن المسيح سيأتي بأسرع مما يتصورون فالوقت منذ الآن مقصر "ويوم الرب يأتي كلص". وحين تتم الأحداث سيجد الإنسان أن الوقت كان أسرع مما يتصور.

ولكن زمانيا هو 1290 يوم

والمسيح يحدد نقطة البدايه وهي تفريق ايدي الشعب المقدس وهو التي سيشرحها اكثر في العدد 11 برجسة الخراب وهي تعني سقوط قوة ابناء الله وسيطرة الوحش علي الهيكل

يقول ( نقلا من تفسير ابونا تادرس يعقوب ) القدِّيس جيروم[278]: [إن الزمان والزمانين والنصف زمان لا يمكن أن يُقصد بها الثلاث سنوات ونصف التي فيها دنس أنطيوخس الهيكل كما ادعى بورفيري، لأن هذا يقتضي أن الغالب يتمتع بملكوت أبدي، وأن كل الملوك يخضعون له ويطيعونه، وهذا لم يحدث. إنما واضح أن الحديث هنا عن ضد المسيح الذي يملك لمدة 1290 يومًا أو ثلاث سنوات ونصف.

ويتكلم عن ابقاء هذا مخفي ومختوم

12: 8 و انا سمعت و ما فهمت فقلت يا سيدي ما هي اخر هذه

وهنا دانيال يعبر عن كل واحد فينا ويتسائل عن المعني وايضا يتسائل لماذا يسمح الله بالشر

12: 9 فقال اذهب يا دانيال لان الكلمات مخفية و مختومة الى وقت النهاية

ولكن هذه الكلمات ستظل مختومة وغير مفهمومة حتى وقت النهاية "حين تزداد المعرفة" ويكون لهذه الأيات فائدة وربما لو عُرف معناها الآن تماماً لتعطلت خطة الله، وهذه هي طبيعة النبوات فهي تفُهم بعد تنفيذها أو بالقرب من موعد تنفيذها ليكون لها فائدة.

وجملة الي وقت النهاية يؤكد انه يتكلم عن الزمان الاخير وهذا يؤكد ان الكلام ليس المقصود به زمان انطيوخوس ابيفانوس فدانيال تعدي هذه المرحله

12: 10 كثيرون يتطهرون و يبيضون و يمحصون اما الاشرار فيفعلون شرا و لا يفهم احد الاشرار لكن الفاهمون يفهمون

في الايام الاخيره سنلاحظ ان الضربات ستزيد ابناء الله قوة وتواضع وتمسك بالله وستزيد الاشرار عناد وتجديف ضد الله مثل نضج القمح والزوان في النهاية

واخيرا بعد ان تاكدنا ان الكلام مقصود به الزمان الاخير ندرس الاعداد المستشهد بها



12: 11 و من وقت ازالة المحرقة الدائمة و اقامة رجس المخرب الف و مئتان و تسعون يوما

وهو نفس الكلام المقصود في العدد 7 الكلام الذي اعلنه المسيح بالتفصيل

وتفريق الشعب هو وقت ازالة المحرقة الدائمه وهي تفهم بمعني اما عن انتشار الالحاح وحتي الصلوات والقداس الالهي يتوقف وقد يقصد شعب اسرائيل عندما يسيطر ابن الهلاك علي الهيكل

وهنا يوضحه اكثر بان الثلاث سنين ونصف هو 1290 يوم لكي لا يعتقد احد ان المقصود بها فتره اطول لكي لا يفقد رجاؤه من شدة الضيقه لو اعتقد انها اطول

ثانيا الرب يوضح انه يعلم ان الضيقه صعبه جدا وهو يحزن علي خليقته من الاتعاب التي سيتعرضوا اليها ولهذا هو يحسبها باليوم لشعوره باتعابهم

ونلاحظ ان 1290 يوم تدل ان الفتره اطول من ثلاث سنين ونصف لان ثلاث سنين ونصف بحساب ان السنه 360 يوم حسب التقويم البابلي لان ثلاث سنين ونصف هي 1260 يوم فهي قد تدل ان يكون شهر اكثر من الثلاث سنين ونصف له احداث مختلفه له عدة تفسيرات ساوضحها في العدد القادم



12: 12 طوبى لمن ينتظر و يبلغ الى الالف و الثلاث مئة و الخمسة و الثلاثين يوما

فيوضح ان فترة 1290 يوم لها فتره تابعه وهي 45 يوم

ويوجد تفسيرين للاحداث

الاول وهو ما ذكر ملخصه ابونا انطونيوس فكري





الفتره الاجماليه من ظهور ابن الهلاك هي 1335 يوم منهم 45 يوم في البدايه الي تدنيس الهيكل ورجسة الخراب والباقي 1290 يوم هو تعطيل الذبيحة وهي تنقسم الي 1260 يوم او 42 شهر او ثلاث سنين ونصف فترة شهادة الزيتونتان وثلاثين يوم هو بعد موتهما



ويوجد تفسير اخر وهو من بداية استعلان ابن الهلاك الي مجيئ المسيح الثاني ويبدا بظهوره ومن بدايتها 30 يوم يعرف فيه اليهود المسيح و 1260 يوم من رجسة الخراب وهو تعطيل الشعائر وفي نهايتها ينتهي ابن الهلاك وياتي بعدها ب45 يوم المسيح



ولكن ايضا يصلح هذا الكلام جزئيا عن انطيوخوس ابيفانوس وفترة 1290 هي فترة الثلاث سنين ونصف من وقت تدنيسه للهيكل الي وقت تطهيره بيهوذا المكابي وبعد ذلك حسب ما يقال في التاريخ بخمسة واربعين يوم مات انطيوخوس ابيفانوس ففي أواخر سنة 165 أو أوائل سنة 164 ق.م سمع أنطيوخوس أبيفانيس بحصول ثورات واضطرابات في بلاد الأرمن والفرس، فتوجه إليهما بفرقة من جيشه، وأرسل فرقة أخرى إلى فلسطين، فانتصر بعض النصر. ولكنه حاول نهب الأموال التي كانت في هيكل ديانا الفارسي في «سلاميس« فقام الأهالي عليه جملة واحدة وطردوه من المدينة، فالتجأ إلى «أكباتانا». وهناك بلغه أن يهوذا المكابي هزم عساكره في فلسطين، وأن بني إسرائيل حصَّنوا هيكلهم بأسوار منيعة. فاستشاط غيظه على بنو إسرائيل وجدّف على إلههم وهدَّد بأن يجعل أورشليم مدفناً لليهود. وفي طريقه إليهم وقع من عربته، ثم مرض في أمعائه ومات في شهر فبراير سنة 164 ق.م. فإذا كان بدء مدة الـ1335 يوماً هي ذات بدء الـ 1290 يوماً، فيكون منتهى 1335 يوماً هو موت أنطيوخوس.

فهو من شهر يونيو الي شهر ديسمبر ثلاث سنوات ونصف ثم بعد ذلك بشهر ونصف مات في شهر فبراير



وقد اكد يوسيفوس حدوث هذه الفتره في زمن انطيوخوس

في الكتاب الاول الفصل الاول المقطع الاول

He also spoiled the temple, and put a stop to the constant practice of offering a daily sacrifice of expiation for three years and six months. But Onias, the high priest, fled to Ptolemy, and received a place from him in the Nomus of Heliopolis, where he built a city resembling Jerusalem, and a temple that was like its temple concerning which we shall speak more in its proper place hereafter.

وهنا يقول بعد ان دنس الهيكل توقفت الذبيحه ثلاث سنوات وستة شهور

واخيرا يقول الرب لدانيال

12: 13 اما انت فاذهب الى النهاية فتستريح و تقوم لقرعتك في نهاية الايام

أخيرًا يطلب من دانيال أن يستريح حتى يقوم حين يأتي رب المجد القائل "ها أنا آتي سريعًا" (رؤ 22).

من هذه الملاحظة يظهر بوضوح أن كل نص النبوة خاص بقيامة كل الأموات، الوقت الذي فيه سيقوم أيضًا النبي. وكان دانيال في هذا الوقت قد وصل لشيخوخة كبيرة، لم يستطع بسببها غالباً أن يعود إلى وطنه، رغم أن كورش كان قد سمح بعودة اليهود سنة 536 ق.م. وغالباً فقد مات دانيال سنة 534 ق.م أي بعد هذه الرؤيا مباشرة. وقد دفن في برج كبير في عاصمة مادي كان مثوى لملوك مادي وفارس وتعيد كنيستنا القبطية لنياحته في يوم 23برمهات بركة صلاته تكون معنا آمين.



والمجد لله دائما