«  الرجوع   طباعة  »

قانونية سفر عبوديا وكاتب السفر



Holy_bible_1



كاتب السفر هو عبوديا النبي

وهذا كتب في اول عدد

سفر عبوديا 1

1: 1 رؤيا عوبديا هكذا قال السيد الرب عن ادوم سمعنا خبرا من قبل الرب و ارسل رسول بين الامم قوموا و لنقم عليها للحرب

وهو يشهد ان هذا كلام السيد الرب له فهو يشهد لوحيه وقانونية سفره وقد كرر الشهاده ان هذا كلام الرب في

1: 4 ان كنت ترتفع كالنسر و ان كان عشك موضوعا بين النجوم فمن هناك احدرك يقول الرب



1: 8 الا ابيد في ذلك اليوم يقول الرب الحكماء من ادوم و الفهم من جبل عيسو



1: 18 و يكون بيت يعقوب نارا و بيت يوسف لهيبا و بيت عيسو قشا فيشعلونهم و ياكلونهم و لا يكون باق من بيت عيسو لان الرب تكلم



وعوبديا يعني عبد يهوه او المتعبد ليهوه او الذي يخاف الرب

وقد ذكر عدة اشخاص بهذا الاسم ولكن من فيهم هو عوبديا كاتب النبوة ؟

(1) عوبديا أحد ابناء حننيا بن أرنان من نسل زربابل من نسل داود الملك (1 أخ 3 : 21).

(2) عوبديا من بني زرحيا، أحد رؤساء عشائر بني يساكر (1 أخ 7 : 3).

(3) عوبديا الابن الخامس لأصيل من نسل شاول الملك من سبط بنيامين (1 أخ 8 : 38، 9 : 44).

(4) عوبديا بن شمعيا بن جلال بن يدوثون، أحد اللاويين الذين رجعوا من سبي بـابل (1 أخ 9 : 16)، ويسمى أيضاً " عبدا بن شموع بن جلال " (نح 11 : 17).

(5) عـوبديا أحـد الأبطـال الجـاديين الذين جـاءوا إلى الحصن في البـرية في صقلغ (1 أخ 12 : 9).

(6) عوبديا أبو يشمعيا الذي كان رئيساً لسبط زبولون في أيام داود الملك (1 أخ 27 : 19).

(7) عوبديا أحد الرؤساء في أيام الملك يهوشافاط الذين أرسلهم لتعلىم الشعب الشريعة في مدن يهوذا (2 أخ 17 : 7). وهو غالبا نفس الشخص الذي كان في ايام اخاب وهو عوبديا النبي الذي كتب سفر عوبديا فهو نبي ومعلم

سفر اخبار الايام الثاني 17

17: 7 و في السنة الثالثة لملكه ارسل الى رؤسائه الى بنحائل و عوبديا و زكريا و نثنئيل و ميخايا ان يعلموا في مدن يهوذا

17: 8 و معهم اللاويون شمعيا و نثنيا و زبديا و عسائيل و شميراموث و يهوناثان و ادونيا و طوبيا و طوب ادونيا اللاويون و معهم اليشمع و يهورام الكاهنان

17: 9 فعلموا في يهوذا و معهم سفر شريعة الرب و جالوا في جميع مدن يهوذا و علموا الشعب



(8) عوبديا اللاوي من بني مراري، أحد الذين كانوا يشرفون على العاملين في تطهير الهيكل في أيام يوشيا ملك يهوذا (2 أخ 34: 12).

(9) عوبديا بن يحيئيل من بني يوآب، وكان من الذين رجعوا من سبي بابل ومعه مائتان وثمانية عشر من الذكور (عزرا 8 : 9).

(10) عوبديا أحد الكهنة الذين ختموا الميثاق مع نحميا (نح 10 : 5).

(11) عوبديا أحد اللاويين البوابين حارسين الحراسة عند مخازن الأبواب في أيام يوياقيم بن يوشيا بن صادوق ،وفي أيام نحميا الوإلى وعزرا الكاتب (نح 12: 25, 26) .

(12) عوبديا النبي صاحب سفر عوبديا (عو 1) ، وهو عوبديا الذي كان على بيت أخآب وايزابل (1 مل 18: 3- 16) ،وكان يخشي الرب منذ صباه

سفر الملوك الاول 18

18: 3 فدعا اخاب عوبديا الذي على البيت و كان عوبديا يخشى الرب جدا

18: 4 و كان حينما قطعت ايزابل انبياء الرب ان عوبديا اخذ مئة نبي و خباهم خمسين رجلا في مغارة و عالهم بخبز و ماء

فهو ليس احد الانبياء فقط ولكن يعول مائة نبي لانه من مدرسة الانبياء

18: 5 و قال اخاب لعوبديا اذهب في الارض الى جميع عيون الماء و الى جميع الاودية لعلنا نجد عشبا فنحيي الخيل و البغال و لا نعدم البهائم كلها

18: 6 فقسما بينهما الارض ليعبرا بها فذهب اخاب في طريق واحد وحده و ذهب عوبديا في طريق اخر وحده

18: 7 و فيما كان عوبديا في الطريق اذا بايليا قد لقيه فعرفه و خر على وجهه و قال اانت هو سيدي ايليا

18: 8 فقال له انا هو اذهب و قل لسيدك هوذا ايليا

18: 9 فقال ما هي خطيتي حتى انك تدفع عبدك ليد اخاب ليميتني

18: 10 حي هو الرب الهك انه لا توجد امة و لا مملكة لم يرسل سيدي اليها ليفتش عليك و كانوا يقولون انه لا يوجد و كان يستحلف المملكة و الامة انهم لم يجدوك

18: 11 و الان انت تقول اذهب قل لسيدك هوذا ايليا

18: 12 و يكون اذا انطلقت من عندك ان روح الرب يحملك الى حيث لا اعلم فاذا اتيت و اخبرت اخاب و لم يجدك فانه يقتلني و انا عبدك اخشى الرب منذ صباي

18: 13 الم يخبر سيدي بما فعلت حين قتلت ايزابل انبياء الرب اذ خبات من انبياء الرب مئة رجل خمسين خمسين رجلا في مغارة و علتهم بخبز و ماء

18: 14 و انت الان تقول اذهب قل لسيدك هوذا ايليا فيقتلني

18: 15 فقال ايليا حي هو رب الجنود الذي انا واقف امامه اني اليوم اتراءى له

18: 16 فذهب عوبديا للقاء اخاب و اخبره فسار اخاب للقاء ايليا

اولا هو انسان مؤمن جدا بالرب منذ صباه

ثانيا هو يعرف ان روح الرب هو الذي يحرك ايليا ويثق في ذلك

ثالثا هو مستعد ان يضحي بحياته لكي يحمي وينقذ رجال الله

رابعا هو نفسه عليه روح الرب فتمكن من معرفة ايليا

وقد أرسله أخآب الملك للتفتيش على عشب وماء لخيل الملك وبغاله ومواشيه ، وقسما الأرض بينهما، أي أن الملك أخذ قسماً ، وأخذ عوبديا القسم الآخر، مما يدل على أنه عوبديا كان يشغل مركزاً رفيعاً في المملكة.

وبعدها جرى لقاء جبل الكرمل بين إيليا وأنبياء البعل ،أنبياء السواري ، ونزل نار من السماء على ذبيحه إيليا ، مما جعل جميع الشعب يهتفون : "الرب هو الله .الرب هو الله "، وأمسك إيليا بجميع أنبياء البعل وأنبياء السواري وقتلهم .

وهو

وقد عُثر في أطلال السامرة على ختم منقوش عليه بالعبرية " إلى عوبديا خادم الملك " ، والأرجح أنه لعوبديا وكيل الملك أخآب.

وجاء في التلمود البابلي أن عوبديا هذا هو نفسه عوبديا النبي صاحب النبوة الرابعة من الأنبياء الصغار. وبهذا يكون زمن كتابة السفر هو في زمن بعد اخاب بقليل اي في نهاية القرن التاسع قبل الميلاد واخاب حكم بين 876 الي 854 ق م و عوبديا كتب نبوته بعد ذلك بقليل لان الكتاب يوضح ان ادوم عصت علي اسرائيل بعد موت اخاب بقليل

واعرف ان هذا الامر يلاقي اعتراضات كثيرا ولكن دعنا نفكر في هذا الامر بهدوء

اولا اليهود عندهم من الادله من التقليد ما يكفي لكي يقولوا ويؤكدوا في التلمود ان عوبديا هو مساعد اخاب وهو كاتب سفر عوبديا

ثانيا في كتاب حياة الانبياء المنسوب الي ابيفانوس يقول انه كتب سفره في اثناء حكم يهورام 853 الي 841 ق م ( بعد اخاب وابنه اخزيا الذي مات بعد فتره قليله تقريبا سنه واحده )

وهو كتاب منحول ولكنه تاريخيا يعتد به

ثالثا اقوال الراباوات القدماء كلهم تقريبا اكدوا ذلك كما نقل الينا جون جيل المفسر

The ancient Jewish Rabbins take him to be the same with him that lived in the times of Ahab, and in his court, who hid the prophets by fifty in a cave, and fed them, 1Ki_18:3;

وايضا هو بعد وفاته ارملته هي التي بارك اليشع اناء الزيت

سفر الملوك الثاني 4

4: 1 و صرخت الى اليشع امراة من نساء بني الانبياء قائلة ان عبدك زوجي قد مات و انت تعلم ان عبدك كان يخاف الرب فاتى المرابي لياخذ ولدي له عبدين

وهذا يؤكد انه نبي وهو لقبه المشهور به انه كان يخاف الرب كما قال عن نفسه لايليا وكما قالت عنه ارملته فهو بالفعل نبي



كلامه عن ادوم وبالفعل ادوم في ايام يهورام ملك يهوذا الذي هو معاصر ليورام ملك اسرائيل ( تقريبا 845 ق م ) تمردوا وفعلوا امور شريره

سفر الملوك الثاني 8

16 وَفِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ لِيُورَامَ بْنِ أَخْآبَ مَلِكِ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا، مَلَكَ يَهُورَامُ بْنُ يَهُوشَافَاطَ مَلِكِ يَهُوذَا.
17
كَانَ ابْنَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِينَ سَنَةً حِينَ مَلَكَ، وَمَلَكَ ثَمَانِي سِنِينٍَ فِي أُورُشَلِيمَ
.
18
وَسَارَ فِي طَرِيقِ مُلُوكِ إِسْرَائِيلَ كَمَا فَعَلَ بَيْتُ أَخْآبَ، لأَنَّ بِنْتَ أَخْآبَ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةً، وَعَمِلَ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ
.
19
وَلَمْ يَشَإِ الرَّبُّ أَنْ يُبِيدَ يَهُوذَا مِنْ أَجْلِ دَاوُدَ عَبْدِهِ، كَمَا قَالَ إِنَّهُ يُعْطِيهِ سِرَاجًا وَلِبَنِيهِ كُلَّ الأَيَّامِ
.
20
فِي أَيَّامِهِ عَصَى أَدُومُ مِنْ تَحْتِ يَدِ يَهُوذَا وَمَلَّكُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ مَلِكًا
.
21
وَعَبَرَ يُورَامُ إِلَى صَعِيرَ وَجَمِيعُ الْمَرْكَبَاتِ مَعَهُ، وَقَامَ لَيْلاً وَضَرَبَ أَدُومَ الْمُحِيطَ بِهِ وَرُؤَسَاءَ الْمَرْكَبَاتِ
. وَهَرَبَ الشَّعْبُ إِلَى خِيَامِهِمْ.
22
وَعَصَى أَدُومُ مِنْ تَحْتِ يَدِ يَهُوذَا إِلَى هذَا الْيَوْمِ
. حِينَئِذٍ عَصَتْ لِبْنَةُ فِي ذلِكَ الْوَقْتِ.



سفر اخبار الايام الثاني 21

21: 8 في ايامه عصى ادوم من تحت يد يهوذا و ملكوا على انفسهم ملكا

21: 9 و عبر يهورام مع رؤسائه و جميع المركبات معه و قام ليلا و ضرب ادوم المحيط به و رؤساء المركبات

21: 10 فعصى ادوم من تحت يد يهوذا الى هذا اليوم حينئذ عصت لبنة في ذلك الوقت من تحت يده لانه ترك الرب اله ابائه

ومن الواضح ان عصيان ادوم كان فيه شرور كثيره بل يكمل السفر ويوضح ان له ابعاد اخري

سفر اخبار الايام الثاني 21

21: 16 و اهاج الرب على يهورام روح الفلسطينيين و العرب الذين بجانب الكوشيين

21: 17 فصعدوا الى يهوذا و افتتحوها و سبوا كل الاموال الموجودة في بيت الملك مع بنيه و نسائه ايضا و لم يبقى له ابن الا يهواحاز اصغر بنيه

وواضح انه في هذا الزمان سقطت اورشليم وفتحوها وسيطروا علي بيت الملك واخذوا كل بينه ورجاله ونساؤه وادوم كان معينا لهم فمن هرب من اورشليم كان الادوميين يقبضون عليهم ويسلمونهم الي الفلسطينيين وواضح ان هذا كان حادث مروع لكل من يؤمن بالرب وببيت الرب

ونبوته قبل خراب اورشليم النهائي وهو رائ المستقبل وتنبأ عنه تفصيلا فالأنبياء يرون المستقبل كأنه حادث أمامهم.

والدليل علي هذا من السفر انه يقول

سفر عوبديا 1

1: 10 من اجل ظلمك لاخيك يعقوب يغشاك الخزي و تنقرض الى الابد

1: 11 يوم وقفت مقابله يوم سبت الاعاجم قدرته و دخلت الغرباء ابوابه و القوا قرعة على اورشليم كنت انت ايضا كواحد منهم

يتكلم عن امم مختلفه دخلوا ابواب اورشليم ولا يتكلم عن الكلدانيين وهؤلاء الامم كما عرفنا سابقا هم الفلسطينيين والعرب والكوشيين

1: 12 و يجب ان لا تنظر الى يوم اخيك يوم مصيبته و لا تشمت ببني يهوذا يوم هلاكهم و لا تفغر فمك يوم الضيق

1: 13 و لا تدخل باب شعبي يوم بليتهم و لا تنظر انت ايضا الى مصيبته يوم بليته و لا تمد يدا الى قدرته يوم بليته

1: 14 و لا تقف على المفرق لتقطع منفلتيه و لا تسلم بقاياه يوم الضيق

1: 15 فانه قريب يوم الرب على كل الامم كما فعلت يفعل بك عملك يرتد على راسك

1: 16 لانه كما شربتم على جبل قدسي يشرب جميع الامم دائما يشربون و يجرعون و يكونون كانهم لم يكونوا

ونلاحظ انه لا يتكلم عن البابليين علي الاطلاق لانه لا يكتب في زمن خراب اورشليم علي يد نبوخذ نصر ولكن في زمن يهورام

1: 17 و اما جبل صهيون فتكون عليه نجاة و يكون مقدسا و يرث بيت يعقوب مواريثهم

1: 18 و يكون بيت يعقوب نارا و بيت يوسف لهيبا و بيت عيسو قشا فيشعلونهم و ياكلونهم و لا يكون باق من بيت عيسو لان الرب تكلم

1: 19 و يرث اهل الجنوب جبل عيسو و اهل السهل الفلسطينيين و يرثون بلاد افرايم و بلاد السامرة و يرث بنيامين جلعاد

وهنا يوضح ان الذين اعتدوا علي اورشليم الفلسطينيين بمساعدة ادوم

1: 20 و سبي هذا الجيش من بني اسرائيل يرثون الذين هم من الكنعانيين الى صرفة و سبي اورشليم الذين في صفارد يرثون مدن الجنوب

1: 21 و يصعد مخلصون على جبل صهيون ليدينوا جبل عيسو و يكون الملك للرب

ويوضح هنا ان السبي المتكلم عنه هو ما فعله الفلسطينيين في قله وليس كل اليهود واخذوهم الي صرفه وليس الي بابل

وهذا ايضا يؤكد انه عوبديا الذي في زمن اخاب وابنه وايضا الي صفارد



ويوجد رائ ثاني لا احكم عليه بانه خطأ لاني اقل من هذا ولكن فقط اتمسك بالاول وان عوبديا هو مساعد اخاب وهذا الرائ الثاني او عوبديا كان في وقت سقوط اورشليم وهذا تقريبا سنة 587 الي 586 ق م وهذا يتضح من تحالف الادوميين مع البابليين في نهب اورشليم وسد الطريق امام اليهود الهاربين إذ كانوا يمسكون بهم ويبيعونهم عبيدًا للأعداء البابليين. لم يقف أدوم من إسرائيل حتى موقف غير المتحيز وإنما شمت في أخيه إسرائيل وسند عدوّه واشترك معه في تحطيمه بكل الطرق. ولكن بعد ذلك بسنين قليله استدار نبوخذنصر علي ادوم وحطمها هي الاخري وهذا قبل 550 ق م وهذا يوضح ان عوبديا تنبا بين هاتين الفترتين



ولكن الذي يجعلني لا اقتنع بهذا لان عوبديا لو كان بعد خراب اورشليم علي يد نبوخذنصر لكان اشار الي نبوخذنصر او الكلدانيين ولكنه لم يشير اليهم من قريب او من بعيد ولكنه تكلم عن الفلسطينيين والغرباء العرب ومساعدة ادوم لهم

ثانيا هو يتكلم عن سبي قله علي دي الفلسطينيين فقط ولم يتكلم عن هدم اسوار المدينه ولم يتكلم عن اهم شيئ بالنسبه لليهود وهو هدم الهيكل فهو لو كان معاصر لهذه الاحداث لكان تكلم عن الهيكل

وايضا الادله المستخدمه مثل عدم ذكر ادوم في اخبار الايام الثاني 21 فايضا لم يتكلم السفر عن دور ادوم في عزو بابل فلهذا ليس بدليل قوي



وفي نهاية هذه النقطه نعرف ان عوبديا ليس بشخص مجهول ولكنه يعرف ايليا جيدا واليشع وهو باعتراف الكتاب نبي بل وعال مائة نبي وهو رجل من رجال الله وكما يقال انه ترك العمل في بيت الملك وتفرغ لخدمة الرب وكتب سفره في زمن يهورام والكلمات تناسب الاحداث التاريخيه فهو شخص مشهور جدا والاسفار تؤكد نبوته ووحيه والتاريخ ايضا

( وساضع مختصر من تفسير جيل في اخر الملف للاراء المختلفه )



الدليل الثاني الكاتب معاصر للاحداث ويصف ما فعل ادوم باورشليم وباليهود تفصيلا فهو شاهد عيان اي انه ايام خراب اورشليم كان هناك ولهذا قسم سفره الي

يتنبأ بدمار ادوم (اعداد 1ـ 9).

ويعلل ذلك بعداء الادوميين لبني إسرائيل (اعداد 10 و11).

ويحذر الادوميين من الشماتة ببني إسرائيل (اعداد 12ـ 16).

ثم تنبأ بنجاة بني إسرائيل من جديد وإنقاذ الرب لهم (17ـ 21).

ويؤكد عوبديا ما أكده باقي الأنبياء، بأن يوم الرب قريب، وهو على كل الأمم، ليدين مخالفي الرب ويكون الملك للرب (اعداد 15 و21).

فهو معاصر لفتح اورشليم وقبل السبي



ثالثا ما ايضا يؤكد وحيه هو ان ما قاله تحقق تفصيلا وكما فعلوا فعل بهم

سفر عوبديا 1

1: 15 فانه قريب يوم الرب على كل الامم كما فعلت يفعل بك عملك يرتد على راسك

فهو كلامه عن ادوم بصيغة المستقبل وهذا حدث كما يذكر التاريخ فبعد سبي يهوذا، إذ صارت خرابًا استولى أدوم على الكثير من بقاعها حتى بلغوا مدينة حبرون ولكن نبوخذ نصر الذي اخرب اورشليم وساعده الادوميين بعد ذلك بزمان قليل استدار علي ادوم وحطمها هي الاخري وتحققت معظم النبوات

وهم عادوا مره اخري وبدؤا يستعيدوا اراضيهم كلها. لكن تزايدت ضغوط العرب عليهم خاصة في القرن السادس ق.م. وفي القرن الخامس ق م طرد الأنباط أدوم من مرتفعاته في جنوب البحر الميت من جبل سعير، والتزموا بالتحرك إلى الجانب الغربي للبحر الميت، وصارت حبرون عاصمتهم في ذلك الحينوفي القرن الثاني ق.م. أخذ يهوذا المكابي واليهود حبرون وغيرها من المدن التي كان أدوم قد استولى عليها، وقد أرغمهم يوحنا هركانيوس على التهوُّد عام 125 ق.م. ومن الأدوميين جاءت عائلة هيرودس. ولما جاء تيطس الروماني حطّم أدوم تمامًا. وبهذا تحققت نبوات الأنبياء فيهم.

وليس نبوات عوبوديا فقط بل عدة نبوات منها (إر 49: 1-22، صفنيا 2: 8، 11، حز 25: 12-14 الخ...)،



رابعا يشهد لسفر عبوديا وقانونيته لدي اليهود ارميا النبي الذي اقتبس منه الكثير في كلامه عن ادوم

جاءت نبوة إرميا ضد أدوم (إر 49: 7-22) متطابقة مع العبارات التسع لنبوة عوبديا :

(عو 1 – 4) 

1: 1 رؤيا عوبديا هكذا قال السيد الرب عن ادوم سمعنا خبرا من قبل الرب و ارسل رسول بين الامم قوموا و لنقم عليها للحرب

1: 2 اني قد جعلتك صغيرا بين الامم انت محتقر جدا

1: 3 تكبر قلبك قد خدعك ايها الساكن في محاجئ الصخر رفعة مقعده القائل في قلبه من يحدرني الى الارض

1: 4 ان كنت ترتفع كالنسر و ان كان عشك موضوعا بين النجوم فمن هناك احدرك يقول الرب



تقابل    

(إر 49: 14، 16).

49: 14 قد سمعت خبرا من قبل الرب و ارسل رسول الى الامم قائلا تجمعوا و تعالوا عليها و قوموا للحرب

49: 15 لاني ها قد جعلتك صغيرا بين الشعوب و محتقرا بين الناس

49: 16 قد غرك تخويفك كبرياء قلبك يا ساكن في محاجئ الصخر الماسك مرتفع الاكمة و ان رفعت كنسر عشك فمن هناك احدرك يقول الرب



(عو 5 – 6)

1: 5 ان اتاك سارقون او لصوص ليل كيف هلكت افلا يسرقون حاجتهم ان اتاك قاطفون افلا يبقون خصاصة

1: 6 كيف فتش عيسو و فحصت مخابئه



تقابل    

(إر 49: 9-10).

49: 9 لو اتاك القاطفون افما كانوا يتركون علالة او اللصوص ليلا افما كانوا يهلكون ما يكفيهم

49: 10 و لكنني جردت عيسو و كشفت مستتراته فلا يستطيع ان يختبئ هلك نسله و اخوته و جيرانه فلا يوجد



(عو 8 – 9) 

1: 8 الا ابيد في ذلك اليوم يقول الرب الحكماء من ادوم و الفهم من جبل عيسو

1: 9 فيرتاع ابطالك يا تيمان لكي ينقرض كل واحد من جبل عيسو بالقتل



تقابل    

(إر 49: 7، 22).

49: 7 عن ادوم هكذا قال رب الجنود الا حكمة بعد في تيمان هل بادت المشورة عن الفهماء هل فرغت حكمتهم

49: 22 هوذا كنسر يرتفع و يطير و يبسط جناحيه على بصرة و يكون قلب جبابرة ادوم في ذلك اليوم كقلب امراة ماخض



ايضا عرض تحليل سريع للتشابه بين ارميا وعبوديا في نبوته عن ادوم

هل اقتبس عوبديا من إرميا ؟ يبين "بوسي" استحالة ذلك بالقول : إنه من بين 16 آيه من نبوة إرميا ضد أدوم ،لا تطابق منها أقوال عوبديا سوى أربعة أعداد ، وآية أخرى تتضمن آية من عوبديا ، أما الإحدى عشرة آية الباقية ، فمنها عشر آيات تشتمل على بعض الكلمات والمصطلحات التي تتكرر كثيراً في نبوة إرميا سواء في نبواته ضد الأمم الأجنبية أو في نبواته بعامة .ويبدو من المستبعد جداً أن يقوم نبي باختيار آيات من نبوة إرميا، فلا يختار سوي هذه الآيات بالذات التي لا تظهر فيها التعبيرات المميزة لنبوة إرميا، بينما هذا يبدو صحيحاً لو أن إرميا قد أدمج في نبوته بعض آيات من نبوة عوبديا ، حيث لا يوجد في هذه الآيات تعبير استخدمه إرميا في غير هذا الموضع فاريما هو الذي يقتبس من عوبديا.

هل اقتبس إرميا من عوبديا؟ مما لا يُصدق أن نبوة قوية معبّرة مثل نبوة عوبديا يمكن أن تكون تلفيقاً من جملة اقتباسات من نبوة إرميا ، ولكن يحتمل أن إرميا قد أخذ من عوبديا الكثير من التعبيرات التي تتفق مع غرضه . ولكن ثمة صعاب في تطبيق هذا الرأي على مجرد آية أو آيتين ، وإن لم يكن من السهل دحضه لانه واضح من اقتباس ارميا فبالفعل ارميا اقتبس من عوبديا.

ولكن الدارس المدقق يستطيع أن يستخلص الرأى لنفسه بالمقارنة بين عوبديا 1-4، مع إرميا 49 و14-16، وعوبديا 5 و6 مع إرميا 49: 9 و10أ، وعوبديا مع إرميا 49: 7، وعوبديا 9أ مع إرميا 49: 22ب . وبوجه عام يبدو أن إرميا الذي كثيراً ما يقتبس من أنبياء سابقين ، يقتبس - مع بعض التصرف -من عوبديا .

وايضا شهادة يشوع ان سيراخ لوجود اثني عشر نبي صغار ووحيهم وقانونيتهم

سفر يشوع بن سيراخ 49: 12


لتزهر عظام الانبياء الاثني عشر من مكانها فانهم عزوا يعقوب وافتدوهم بايمان الرجاء



خامسا شهادة المخطوطات لوحيه وقانونيته فالسفر موجود في الترجمه السبعينية وهي التي تمت سنة 282 ق م وتؤكد ان السفر مكتوب ومتداول من قبل ذلك وكاتبه عوبديا النبي

موجود في مخطوطات قمران مثل

4Q82 frag 70-75

وغيرها من المخطوطات الكثيره جدا سواء العبريه والترجمات القديمه باللغات المختلفة التي احتوي علي السفر متطابق مع الذي في ايدينا من بعد الميلاد وحتي الان من لاتينيه

وسريانيه وقبطيه وغيرها الكثير



سادسا شهادة اليهود انفسهم مثل التلمود الذي اكد انه عوبديا النبي الذي خبأ رجال الله من اخاب وعالهم

واقوال الراباوات وغيره من الشهادات اليهودية

ورأى الدارسون اليهود الأوائل أن عوبديا من أنبياء العهد القديم الصغار وهم لم يختلفوا علي قانونيته.

النسخ العبري يلقبها ( سوفير عوباديا ) اي سفر عوبديا وبعضها يلقبه برؤيا عوبديا ولكن الترجوم يلقبها بنبوة عوبديا

والقديس جيروم في نسخته يلقبه بنبوة عوبديا



سابعا ايضا اباء الكنيسه اكدون قانونيته وان كاتبه هو عوبديا واقتبسوا من السفر ولم يشكك فيهم احد في قانونية السفر وكمية الاقتباسات من السفر في اقوال الاباء كمية كثيره



ثامنا كل المجامع التي تعرضت لقانونية اسفار العهد القديم اكدت قانونية السفر وان كاتبه هو يوئيل ولم يعترض منهم احد او يرفض قانونيته احد المجامع واجمعت عليه كل الكنائس سواء الارثوزكسيه والكاثوليكية والبروتستنتيه



رغم اني اعتقد قدم الكافي من الادله علي شخصه وتاريخه والاعتراف بانه نبي

اذكر الاراء الاخري الامختلفه كما ذكره جون جيل المفسر رغم اني لا اقتنع بها

Some have been of opinion that he was the captain of the third fifty, whose life Elijah spared in the times of Ahaziah; and who upon that left the king's service, and followed the prophet, and became a disciple of his; so Pseudo-Epiphanius (b), and Isidorus Hispalensis (c), who say that he was of Sychem, a city of Samaria, and of the field of Bethachamar, or Bethaccaron. Others would have him to be one of the overseers of the workmen in the house of the Lord, in the times of Josiah, 2Ch_34:12; to which Mr. Lively (d) inclines; though others, going according to the order of the books in the canon of Scripture, which is not to be depended on, place him earlier, and make him contemporary with Hosea, Joel, and Amos, as Grotius (e), Huetius (f), and Lightfoot (g): but he seems rather to be contemporary with Jeremiah and Ezekiel, with whose prophecies this agrees, as may be observed by comparing it with Jer_49:1; and to have lived and prophesied after the destruction of Jerusalem by the Chaldeans; in which the Edomites, against whom he prophesies, had a concern; see Oba_1:11; though Dr. Lightfoot thinks these prophecies refer either to the sacking of Jerusalem by Shishak king of Egypt, 1Ki_14:25; or by the Philistines and Arabians, 2Ch_21:16; or by Joash king of Israel, 2Ch_25:21; so that, upon the whole, it is not certain; and, as Aben Ezra and Kimchi own, it is not known in what age this prophet lived: Bishop Usher (h) places his prophecy in the twelfth year of Jeconiah's captivity. However, there is no doubt to be made of the authenticity of the prophecy; as may be concluded, not only from the title of it, and the solemn manner in which it begins; but from the matter of it, and the accomplishment of what is contained in it; as well as from the testimony borne to it in the New Testament, in which not only the book of the minor prophets, in which this stands, is quoted, Act_7:42; but a passage in it, Oba_1:8; is referred to in 1Co_1:19; as is thought by some learned men. I have only to observe, that, according to Pseudo-Epiphanius (i), he died in Bethachamar, where he is said to be born, and was buried in the sepulchre of his ancestors; but, according to Jerom (k) and Isidore (l), his sepulchre is in Sebaste or Samaria; which remained to the times of Jerom, near those of the Prophet Elisha and John the Baptist. Monsieur Thevenot (m) says that John Baptist here lies buried between the Prophets Elisha and Abdias.



(b) De Prophet. Vid. c. 15. (c) De Vita & Mort. Sanct. c, 44. (d) In loc. (e) In loc. (f) Demonstrat. Evangel. Prop. 4. p. 290. (g) Works, vol. 1. p. 96. (h) Annales Vet. Test. A. M. 3417 or 587 B.C. (i) Ut supra. (De Prophet. Vid. c. 15.) (k) Comment. in loc. & in Epitaph. Paulae, fol. 59. M. (l) Ut supra. (De Vita & Mort. Sanct. c, 44.) (m) Travels, par. 1. B. 1. ch. 56. p. 216.



والمجد لله دائما