«  الرجوع   طباعة  »

الرد علي شبهة سفر زكريا مجهول



Holy_bible_1



ساعرض شبهة يدعي فيها المشكك ان علماء المسيحية قالوا ان كاتب سفر زكريا مجهول وهو ادعاء كاذب وسنكتشف ذلك معا ولكن ارجو ان يتذكر القارئ ان هدف المشكك هو تقديم ادله التشكيك في كاتب السفر لان محتوي الشبهة لا يحتوي علي اي دليل علي ان زكريا ليس كاتب السفر وعندما لم يجد دليل لجأ الي الالتواء خول نقطه اخري قالها بعضهم سابقا بدون دليل ايضا وهو ان السفر جزئين وارجوا التدقيق في هذه النقطه

وقبل عرض الشبهة ارجوا مراجعة ملف قانونيتة سفر زكريا وكاتب السفر الذي قدمت فيه تسعة مجموعات من الادله علي قانونية السفر وكاتبه زكريا ولهذا ساختصر في هذا الملف لاني اضع في حسباني ان القارئ قد اطلع علي ملف القانونية

فيقول المشكك



سفر زكريا قد اختلف فيه العلماء من حيث كاتبه

بداية القصيدة كفر كما يقال او افضل تعبير بداية القصيده كذب

فلم يختلف العلماء في من هو كاتب سفر زكريا وارجوا ان يذكر لي هؤلاء العلماء المسيحيين التقليديين الذين اختلفوا في من هو كاتب سفر زكريا

ثانيا كاتب السفر هو زكريا النبي وهو كتب ذلك في اول سفره

سفر زكريا 1

1: 1 في الشهر الثامن في السنة الثانية لداريوس كانت كلمة الرب الى زكريا بن برخيا بن عدو النبي قائلا

وهو يذكر اسمه ثلاثي ويحدد في اي سنه وفي اي شهر يكتب نبوته فهل نحتاج اي شهاده بعد ذلك ؟ وهل نحتاج اي من النقديين الراديكاليين (من يلقبهم المشكك بعلماء المسيحية ) ياتي ويقول ان الكاتب مجهول بعد هذه الشهاده من زكريا النبي نفسه ؟

وكرر اسمه اربع مرات في السفر

2) سفر زكريا 1: 7


فِي الْيَوْمِ الرَّابعِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ الْحَادِي عَشَرَ، هُوَ شَهْرُ شَبَاطَ. فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ لِدَارِيُوسَ، كَانَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا بْنِ عِدُّو النَّبِيِّ قَائِلاً:


3)
سفر زكريا
7: 1


وَكَانَ فِي السَّنَةِ الرَّابِعَةِ لِدَارِيُوسَ الْمَلِكِ أَنَّ كَلاَمَ الرَّبِّ صَارَ إِلَى زَكَرِيَّا فِي الرَّابعِ مِنَ الشَّهْرِ التَّاسِعِ فِي كِسْلُو.


4)
سفر زكريا
7: 8


وَكَانَ كَلاَمُ الرَّبِّ إِلَى زَكَرِيَّا قَائِلاً

واكد كثيرا ان هذا كلام الرب

هذا بالاضافه الي اقتباس بقية الاسفار من كلام زكريا النبي نصا



فقال البعض ان الكاتب زكريا ما عدا الستة اصحاحات الأخيرة وقال البعض أن الكاتب ليس زكريا

وهنا اطالب المشكك باسماء علماء المسيحية المعترف بهم الذين قالوا ان الكاتب ليس زكريا ؟

فان احضر البعض نناقش فكرهم وان لم يحضر يكون اثبت انه مدلس

وحاول البعض متجاهلاً كل الدراسات أن يثبت كتابة السفر لزكريا

وهنا ايضا اسئله ما هي كل الدراسات التي تثبت ان السفر ليس لزكريا النبي ؟

فاطالب المشكك بكل الدراسات التي ادعاها التي تثبت ان زكريا ليس كاتب السفر ولا يكون اكد مره اخري انه مدلس

ونبدء بما قاله محرروا الترجمة اليسوعية حول استحالة نسبة السفر كله إلى زكريا فقد قالوا(110) :

واكرر كل مره للمشكك ان الاباء اليسوعيين الذين قاموا بالترجمه اليسوعيه في سنة 1881 م لاعلاقه لهم بالاضافه النقديه التي اضيفت الي الترجمه 1989 م

ولهذا الاضافات النقديه لا يعتد بها ولا تمثل رائي الاباء اليسوعيين بل هذه التعليقات هي فقط نقديه راديكاليه مخالفه دائما للرائ التقليدي

ولهذا هو المصدر الذي يستعين به المشكك دائما

وهو يقول



وكالعاده رائي النقديين في تعليقات اليسوعية مرفوضين ولكن هم وضحوا سبب الاحتيار في الصفحة 2007 وتقول

فلوجود تغير في الحالة السياسية افترضوا انه زكريا اخر ولكن الحقيقة وحدة السفر مؤكدة

فقط زكريا النبي كتبه علي فترتين الفتره الاولي وهي مع حجي النبي وقت التشجيع لبناء الهيكل واستمر من السنه الثانية لداريوس وحتي السنه الرابعه لداريسو اما الجزء الثانيه فهو بعد ذلك بفتره وهو كما قدر الكثير من الباحثين الحقيقيين انه بعد ثلاثين الي اربعين سنه من الجزء الاول في شيخوخة زكريا وبالفعل كانت الظروف تغيرت قليلا

ويُرد على أصحاب هذا الفكر بأن الاختلاف في الطابع لا يعنى اختلاف الكاتب، وإنما علته اختلاف هدف القسمين، الأول غايته تشجيع الشعب على بناء الهيكل، وأما الثاني فغايته تأكيد بركة الرب لهم خاصة في العصر الميسانى، مع التنبؤ عن عمل الله معهم عبر العصور بعد إعادة بناء الهيكل. هذا ويرجع اختلاف الأسلوب في نظر البعض إلى عامل أخر، فإن كاتب الجزء الأول هو زكريا الشاب، أما الجزء الثاني فكاتبه زكريا الشيخ.

أما كون هذه الأحداث التي سجلها السفر تصف عصور ما بعد زكريا فلا ينفي أن الكاتب هو زكريا إذ يكتب بروح النبوة عن المستقبل، وليس كمؤرخ لأحداث معاصرة. هذا ما يجعل الكثيرين يؤكدون وحدة السفر وقبول التقليد اليهودي والكنسي بأن السفر كاتبه زكريا وحده.

هناك وجوه ارتباط قوية بين الإصحاحات الأولي والإصحاحات الأخيرة. فمثلاً: الحاجة إلي التوبة والتطهر (1: 4، 3: 3, 4, 9،5: 1-11، 7: 5 -9، 9: 7، 12: 10، 13: 1, 9)، وأورشليم هي الرأس (1: 16, 17، 2: 11, 12: 6، 14: 9, 10)، ورجوع الأمة (2: 6, 10، 8: 7, 8، 9: 12، 10: 6-12)، وإخضاع أعداء إسرائيل (1: 21، 12: 14)، وتجديدهم (2: 11، 8: 20-23 ،9: 7، 14: 16-19).

كما يوجد تشابه في الأسلوب، مثل استخدامه عد "2" بكثرة (4: 3، 5: 9، 6: 1، 11: 7،13: 8)، واستخدامه صيغة المنادي (2: 7, 10، 3: 2, 8،4: 7، 9: 9, 13، 11: 1,2، 13: 7)، وعبارة "ذاهب وآئب" (7: 14، 9: 8) وهي عبارة لا ترد في أي مكان آخر في العهد القديم.

وايضا دارسي لغة شكسبير لاحظزا تغيير في اسلوب شكسبير علي مدار عشرين سنه لانه يكتسب معرفه جديده ويضيف بعد الخبرات واللغويات والامثله الجديده ومع هذا التغيير لا يقول احد انه يوجد 2 شكسبير وهذا حدث علي مدار عشرين سنه فما بال زكريا النبي الذي كتب الجزئين علي مدار اربعين سنه وبالفعل الاحداث والظروف تغيرت



وأيضاً فقد أوضحت لنا دائرة المعارف الكتابية أن هناك الكثير من العلماء يشككون في صفحة الستة إصحاحات الأخيرة من سفر زكريا فقد قالت (111):

(لا خلاف في أن زكريا النبي هو كاتب الثمانية الإصحاحات الأولي، ذلك في الفترة التي يتحدث عنها الإصحاحان الخامس والسادس من سفر عزرا، رغم أن البعض حولوا أن يميزوا بين زكريا صاحب النبوات وذكريا صاحب الرؤىولكن المشكلة تدور حول الإصحاحات الستة الأخيرة، فيري كثيرون أن هذه الإصحاحات ليست من كتابة زكريا، ولا تشكل وحدة فيما بينها )

الحقيقه المشكك غير امين في هذا الجزء فداشرة المعارف ذكرت الشبهات التي تحيط بانه كاتبين ورد عليهم تفصيلا وهذا نص كلام دائرة المعارف كامل بدون اقتطاع وليس مثل المدلس

ثالثاً: الكاتب ووحدة السفر:

لا خلاف في أن زكريا النبي هو كاتب الثمانية الإصحاحات الأولي، ذلك في الفترة التي يتحدث عنها الإصحاحان الخامس والسادس من سفر عزرا، رغم أن البعض حولوا أن يميزوا بين زكريا صاحب النبوات وذكريا صاحب الرؤى.

ولكن المشكلة تدور حول الإصحاحات الستة الأخيرة، فيري كثيرون أن هذه الإصحاحات ليست من كتابة زكريا، ولا تشكل وحدة فيما بينها. والحجج التي يقدمونها تتلخص في الآتي:

(1)     اختلاف اللهجة بين الإصحاحات الثمانية الأولي والإصحاحات الستة الأخيرة، فالإصحاحات تمتلئ بالرجاء والوعود، بينما الأخيرة تتحدث عن رعاة أشرار، وتنذر بهجوم العداء، كما إنه ليس بها أي إشارة إلي إعادة بناء الهيكل.

(2)     توجد إشارة في 9: 13 إلي اليونان كالقوة البارزة أمام زكريا وليست فارس.

(3)     الحط من قدر النبوة في الإصحاح الثالث عشر، والصور الرؤية في الإصحاح الرابع عشر مما يدل علي كتابتهما في تاريخ متأخر.

والحجيتان الأوليتان تفترضان أنه لو أن زكريا هو الذي كتب هذه الإصحاحات، فلابد أنه كتبها نحو الوقت الذي كتب فيه الإصحاحات الأولي. ولكن لا سبيل أمامنا لمعرفة المدة التي تنبأ فيها زكريا، ولكن هناك أدلة علي أنه كان صغيراً عندما بدأ يتنبأ (انظر زك 2: 4) في 520 ق.م. وقد ظل إرميا يتنبأ طيلة أربعين عاماً. ولو أن زكريا تنبأ بهذه الإصحاحات في شيخوخته، لكان معني ذلك أنه تنبأ بها في وقت معاصر لملاخي وعزرا ونحميا، عندما بدأت شعلة الحماسة الأولي تخبو ويحل محلها التقاعس والفتور والضعف والخوف من هجمات الأعداء.

أما الإشارة اليونان (ياوان- 9: 13)، فلا غرابة فيها، فإذا لم يكن المعترض يؤمن بالنبوة الإلهية وهي واضحة في السفر في التنبؤ عن الملك والراعي في نفس هذه الإصحاحات، فإن اليونان (أو ياوان) قد ذكرت أيضاً بالاسم في حزقيال (27: 13, 19)، وكذلك في إشعياء (66: 19) باعتبارها أحد المواضع التي سيذهب إليها رسل الرب لإعلان مجده.

والعجب الذي يستلفت النظر- في هذه الحجج- ان أولئك المعترضين يجعلون "إشعياء الثالث" (إش 56-66) معاصراً لزكريا الذي كتب الإصحاحات الثمانية الأولي. ومن المحتمل جداً أن زكريا رأي المركبات ذاهبة إلي الغرب (6: 6)، كما أنه رأي مسبقاً الأسري يعودون من المشرق ومن أرض مغرب الشمس (8: 7)، بل إن يوئيل يشير إلي الفينيقيين قد باعوا "بني يهوذا وبني أورشليم لبني الياوانيين" (يؤ 3: 6)، فمنذ نحو 520 ق.م. بدأ اليونانيون في أسيا الصغري يثيرون المتاعب لداريوس، وقاموا بثورة كبيرة في 500 ق.م. وفي 499 ق.م. أحرق الأثينيون الحصن الفارسي في ساردس. وفي 499، 480 ق.م. انهزم الفرس في حملتهم علي بلاد اليونان هزيمة منكرة في موقعة"ماراثون" الشهيرة، ومعركة سلاميس البحرية. ومن وجهة نظر بشرية محضة كان يمكن لزكريا أن يري في قوة اليونان المتصاعدة خطراً يهدد الشواطئ الغربية للإمبراطورية الفارسية، ولابد أنهم أغاروا كثيراً علي شواطئ فلسطين. كما يجب أن نلاحظ أن "ياوان" كانت واحدة من قوي كثيرة ذكرها النبي في الإصحاح التاسع.

أما القول بأن هناك حط من قدرة النبوة في الإصحاح الثالث عشر، فهو تطرف بل أنحرف في التفسير، فالكاتب لا يحط من قدرة النبوة، حيث أنه هو نفسه كان نبياً، والفكرة الأساسية هي الراعي المطعون الذي سيفتح موته الينبوع للتطهير من الخطية والنجاسة، كذروة كل النبوات، وهكذا تنتهي النبوات، وهكذا ستنتهي النبوات الحقيقة، وكل نبوة تصدر بعد ذلك لابد أنها نبوة كاذبة.

أما الحجة المتعلقة بالصورة الرؤوية الخيالية في الإصحاح الرابع عشر، فلا تقوم عيل أساس ثابت، بل هي مجرد رأي ذاتي، فالنبوات المتعلقة بالأخرويات عديدة في نبوات العهد القديم، ولم تكن قاصرة علي فترة ما بين العهدين، كما يزعمون.



فلماذا لم ينقل المشكك كلام دائرة المعارف كامل ؟

ويقول

وأيضاً قد وضح لنا هذا الإختلاف بين العلماء الخوري بولس الفغالي دكتور في الفلسفة واللاهوت وقد قال (112):

هو ذكر ان هناك اختلاف عند البعض ولم يقل ما هو تفصيل الخلاف

والملحوظه المهمة ان القس بولس فغالي شرح فقط الي اشعياء النبي ولم يقدم كتابات في الانبياء الصغار تفصيلي لنفهم المقصود من كلامه



وبهذا نكون قد رأينا هذا الإختلاف حول الكاتب عند كل العلماء

من هم كل العلماء ؟

فقط تعليق الترجمه اليسوعية الراديكالي الذي تستشهد به كل مره فقط ؟

هذا هو دليلك الوحيد ؟

ام دليلك الثاني الذي اقتطعت منه بدون امانه

ولو يريد علماء المسيحيه فليقراء مقدمة السفر لكل من

ابونا تادرس يعقوب

ابونا انطونيوس فكري

ابونا انطونيوس فهمي

جون جيل

ادم كلارك

المدخل الي العهد القديم ق صموئيل يوسف ( الذي يستشهد به المشكك كثيرا ولكن هذه المره اخفاه لانه يشهد ضده )

مقدمات العهد القديم د وهيب جورجي ( الذي يستشهد به المشكك كثيرا ولكن هذه المره اخفاه لانه يشهد ضده )

وغيرهم الكثير جدا جدا

فهل المشكك استطيع ان اصفه بالمدلس الذي اخفي رائ كل هؤلاء ؟

ثم يكمل ويقول

ويكون سفر زكريا مثله مثل غيره من الأسفار , مجهول الكاتب ... !

وبهذا راينا تدليس المشكك لانه لم ياتي باحد يقول ان كاتب السفر مجهول ولك هذا فقط ادعاء كاذب من المشكك

وحتي من اتي بهم قله منهم اختلف في النصف الثاني وليس السفر كله كادعاؤه الكاذب



واكتفي بهذا القدر



والمجد لله دائما