«  الرجوع   طباعة  »

لماذا لم يتعرف تلميذي عمواس ولا المجدليه المسيح ؟ مرقس 16: 12 ولوقا 24: 16 و 31 و يوحنا 20: 14



Holy_bible_1



الشبهة



في لوقا 24: 16 لكن امسكت اعينهما عن معرفته

وفي يوحنا 20: 14 و لما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع

فاذا كان قام المسيح بجسده الحقيقي كما يقال فكيف لم يتعرف عليه وكيف يغير هيئته كما يقول مرقس 16: 12 وَبَعْدَ ذلِكَ ظَهَرَ بِهَيْئَةٍ أُخْرَى لاثْنَيْنِ مِنْهُمْ، وَهُمَا يَمْشِيَانِ مُنْطَلِقَيْنِ إِلَى الْبَرِّيَّةِ.



الرد



شرحت سابقا في ملف

هل ظهور واختفاء المسيح بعد القيامه ينكر انه قام بجسده الحقيقي

ان المسيح قام بنفس جسده ونفس هياته بما فيها ايضا من اثار المسامير وطعنة الحربه ولكن هذا الجسد الذي دفع ثمن الخطية وتمم الفداء قام كجسد ممجد له سلطان علي الماده ولا يستطيع احد ان يراه الا بشروط هي الإيمان والمحبة والقداسة والرجاء وهذا ليكون للشخص بصيرة روحية يراه بها، وما يساعد علي وجود هذه البصيرة التناول من جسد الرب ودمه كما حدث مع كل تلاميذه و تلميذي عمواس، وهذه البصيرة تعطي أن نعرفه لا كشخص عادى، بل كإله، كما صرخ توما "ربي والهي" فالمسيح قام بجسد ممجد لا يستطيع أحد من البشر أن يعاينه ويتطلع إليه. ولكن في هذه الفترة لم يظهر مجد المسيح، لم يظهر هذا المجد ولكن لم يكن كل إنسان قادراً أن يرى المسيح وذلك بسبب خطايا البشر. كان هناك شروط ليرى أحد المسيح. ما عاد أحد يستطيع أن يراه إلاّ بالقدر الذي يسمح به هو. فالخطية جعلت إمكانياتنا الجسدية ضعيفة. وهذا ما نفهمه من قول الله "لا يراني الإنسان ويعيش" (خر20:33) فهو يعد القيامه بعد ان دفع ثمن الخطيه لايستطيع كل البشر ان يروه ولكن هو يظهر لمن يعطي لهم ان يتحملوا ظهوره.

ومن هذا نفهم انه هو نفس الجسد الحقيقي ولكنه بسلطانه علي الماده قادر علي ان يكون اكثر قوه فلا توجد عليه اثار تعب او ضعف او ارهاق فلا يدركه من يعرفه من اول لحظه

وايضا كما قلت هو يسمح لمن يراه ويعطيهم البصيره ان يتحملوا ان يروه وهو يعطي هذه العطيه بدرجات حسب مشيئته وحسب ايمان الشخص الذي هو امامه ولهذا بطرس عرفه مباشره ومريم المجدليه ومريم الاخري في ظهوره الثاني لها عرفوه مباشره والتلاميذ في العلية الاحد مساء عرفوه مباشره وبعدها في الجليل وايضا عند بحيرة طبرية وفي اورشليم قبيل صعوده والخمسمائة اخ ويعقوب كل هؤلاء عرفوه مباشره

اما مريم المجدليه في المره الاولي وتلميذي عمواس فكان عندهم مشكله ايمانية اضعفت بصيرتهم الروحيه فلم يدركوه وهذا التي ساشرحها هنا

انجيل يوحنا 20

يبدا يوحنا الحبيب في شرح تفاصيل زيارة مريم المجدليه للمره الثانيه

20: 1 و في اول الاسبوع جاءت مريم المجدلية الى القبر باكرا و الظلام باق فنظرت الحجر مرفوعا عن القبر

وهذه هي الزياره الاولي ثم تبعتها زيارة ثانية بعد نص ساعه ولكن الملاحظ ان في وقت باكر يكون النور غير كافي فلو راي انسان اخر لا يستطيع ان يميزه بسبب قلة النور وهذه المنطقه بستان شجره كثيف ايضا وكل هذه عوامل تؤثر علي البصر وهذا هو العامل الاول

وكما رأينا يوحنا الحبيب في هذا المشهد يشرح موقف انسان يحتاج تصحيح الله لموقفه وهي المجدليه مثلما فعل قبل ذلك وايضا بعد ذلك في موقف توما

20: 12 فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعا

وهنا في المره الثانيه يشرح ان مريم المجدليه رغم ان المره الاولي سمعت من الملاك الجالس علي الحجر وايضا الملاك الجالس عند الراس هي مره ثانيه لا تصدق اعينها واذانها وتدخل مره ثانيه وهنا نري سبب ثاني مهم لعدم تميزها للرب يسوع بالاضافه الي ضعف الرؤيا بسبب قلة النور ايضا ضعف البصيره الروحيه بسبب عدم الايمان ورفض تصديق الملائكة

20: 13 فقالا لها يا امراة لماذا تبكين قالت لهما انهم اخذوا سيدي و لست اعلم اين وضعوه

وهي في اسلوب غير مصدق لكلام الملاكين سابقا تقول انهم اخذوه رغم انها اخبرت بطرس من قليل عن موضوع انه غير موجود في القبر

ونلاحظ ان الملاك لم يجيب علي سؤال المجدليه لانه سبق فاخبرها الرد المكلف به وهو انه ليس هو ههنا ولكنه قام فهي بعدم تصديقه لايحتاج ان يكرر مره اخري وهنا سبب ثالث وهو خيبة الامل

20: 14 و لما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع

وهذا اول ظهر للسيد المسيح كما اخبرنا مرقس البشير ولكن بسبب عدم تصديقها لقيامته لم تنفتح بصيرتها وتعرف انه هو يسوع . ومن العدد نفهم انه يتكلم من علي بعد وهذا سبب رابع لانها لم تميزه من اول نظره

20: 15 قال لها يسوع يا امراة لماذا تبكين من تطلبين فظنت تلك انه البستاني فقالت له يا سيد ان كنت انت قد حملته فقل لي اين وضعته و انا اخذه

وتكرر نفس الكلام التي سالته للملاك رغم انها سمعت من الملاك سابقا انه قام وتصر ان احدهم حمل جسد المسيح رغم ان اخر مثل يوحنا رائي الاكفان فصدق مباشره بانه قام . ومريم المجدليه كعادة النساء في هذا الوقت لا تنظر الي الرجال الغرباء فهي سمعت شخص من مسافه يكلمها فالتفتت ولكنها لم تثبت عليه النظر وهذا سبب انها ظنته البستاني فلم تنظر اليه جيدا وهذا سبب خامس وهو الحياء من النظر الي الغرباء

والذي يؤكد ذلك انه لما عرفها بنفسه نظرت جيدا فيقول يوحنا

20: 16 قال لها يسوع يا مريم فالتفتت تلك و قالت له ربوني الذي تفسيره يا معلم

فهي لو كانت لا تزال تنظر اليه لما احتاج يوحنا ان يقول فالتفتت بل هذا التعبير يوضح انها لم تلتفت جيدا المره الاولي

هذا مع وضع في العتبار الخوف والرهبة التي كانت موجوده عند كل التلاميذ والمريمات وهذا سبب سادس

وهذا هو العدد الشهير الذي لقبت فيه السيد المسيح لقب رابوني الذي تفسيره يامعلم وهو عبريا رابوني . ولقب رابوني يدل علي انها لازالت متمسكه بالسيد المسيح علي انه فقط المعلم الصالح وليس الله الظاهر في الجسد

20: 17 قال لها يسوع لا تلمسيني لاني لم اصعد بعد الى ابي و لكن اذهبي الى اخوتي و قولي لهم اني اصعد الى ابي و ابيكم و الهي و الهكم

وهنا عاتبها السيد المسيح وقال لها لاتلمسيني الذي يعني في اليوناني لاتتمسكي بي اي لاتتمسك به فقط بمستوي المعلم . وهو يوضح انها ارادت ان تقترب منه فرفض عتابا لها وايضا يوحد انه بالفعل كان يكلمها علي مسافه بعيده

ونلاحظ ان المسيح هو بهيئته المعروفه بنفس الشكل ولم تتغير ولهذا لم تساله المجدليه لماذا هو شكله متغير فهي ادركت ان خطأ عدم تمييزه من البدايه هو خطأها وليس لانه هو اخذ شكل اخر ولكن هو قام مرتديا ملابس اخري غير ملابسه المعتاده قبل الصلب ولهذا من صورة ملبسه من بعيد ظنته البستاني

20: 18 فجاءت مريم المجدلية و اخبرت التلاميذ انها رات الرب و انه قال لها هذا

ولايكمل معلمنا يوحنا التفاصيل لان في اثناء رجوعهما هي ومريم ام يعقوب لاقاهما الرب ولمستاه وسجدتا له فمعلمنا يوحنا الذي يركز علي مريم المجدليه وموقفها في حادثة القيامه ولهذا لم يذكر الموقف الذي ظهر فيه للمريمتان لان المجدليه تعلمت الدرس

فالاسباب نقدر ان نحصرها معا في

1 ضعف الاضائة وكثافة شجر البستان ( والبكاء ايضا الذي يؤثر علي الرؤية

2 ضعف الايمان والبصيره الروحية ( وهو اهم الاسباب )

3 خيبة الامل

4 بعد المسافة

5 لم تنظر اليه جيدا لحياءها من النظر لغريب

6 الخوف والرهبة من الاحداث

7 اختلاف شكل الملابس من بعيد



وهذا الموقف ايضا تكرر مع تليميذي عمواس الذين من الرهبة والانزعاج خرجوا من اورشليم الي قرية عمواس

انجيل لوقا 24

24: 13 و اذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس

لم يوضح الانجيل سبب انطلاق كليوباس ولوقا الرسولين ولكن قد يكون احداث صلب المسيح وتوعد اليهود من النيل بالتلاميذ وخبر القيامه الذي فهموه علي انه اختفاء جسد الرب سيسبب مشاكل كثيره فقد يكون ذهابهما هو نوع من الهروب

ويكون من العوامل التي جعلتهم لم يتعرفوا علي المسيح وهو الخوف

24: 14 و كانا يتكلمان بعضهما مع بعض عن جميع هذه الحوادث

ايضا يوضح الانجيل انهم كانوا منشغلين ولم يركزوا في هيئة من يسير معهم وهذا سبب ثاني

24: 15 و فيما هما يتكلمان و يتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه و كان يمشي معهما

24: 16 و لكن امسكت اعينهما عن معرفته

ضعف البصيره الروحية وهو من اهم الاسباب لان الانسان ينال حسب ايمانه والاعداد التاليه ستوضح ايضا هذا

ولكن تعبير امسكت اعينهما يؤكد ان المسيح هو بحسده الحقيقي وبنفس هيئته ولم يتغير ممنظره او شبهه ولكن العيب في عينهم وليس في شكله

24: 17 فقال لهما ما هذا الكلام الذي تتطارحان به و انتما ماشيان عابسين

وتعبير عابسين اي انهما لم ينظرا اليه ولكن علامات الحزن تغطي اعينهم وغالبا ينظرون الي الارض لوعورة الطريق وقلة الاضائة وايضا لانشغالهما بالاحداث

24: 18 فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس و قال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم و لم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام

24: 19 فقال لهما و ما هي فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل و القول امام الله و جميع الشعب

وهنا تعبير محزن ان بعد كل هذا هما لايزالا يعتقدا ان يسوع مجرد نبي مقتدرا في الفعل والقول وهذا ضعف شديد في الايمان لان المسيح سبق واخبرهم انه ابن الله وانه هو المسيح . ولهذا لا يقدران بايمانهم الضعيف هذا ان يدركا يسوع المسيح القائم من الاموات إذاً هو عدم الإيمان الذي جعل عيونهم تُمْسَك. والمسيح كشف هذا صراحة أيها البطيئا القلوب في الإيمان وكيف إنفتحت أعينهما؟ بعد أن تناولا(30:24) فالتناول يعطى إنفتاح للعيون، ولكن لنلاحظ أنه قبل التناول قام المسيح بتعليمهما ليصيرا مستحقين ويزيل شكوكهما. والله أمسك أعينهما ليعلنا شكوكهما أي مرضهما للمسيح فيعلمهم فيشفيهم وبذلك يصيران مستحقين للتناول. ولكن المسيح بدأ معهما اولا بالاقناع العقلى. والإيمان أيضاً يفتح الأعين.

24: 20 كيف اسلمه رؤساء الكهنة و حكامنا لقضاء الموت و صلبوه

24: 21 و نحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل و لكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك

وهنا كلامهما يكشف سبب ضعف ايمانهما فهما لما رايا مثل بقية التلاميذ اعمال الرب يسوع القوية جدا وسلطانه ترجوا ان يكون يسوع هو المسيح المنتظر ابن الانسان الذي تنبا عنه دانيال الذي يفدي اسرائيل ولكنهم كانوا يفهمون خطأ الفداء فقد ظنوا ان الفداء هو تحرير اسرائيل عسكريا وليس فداء بالدم لكفارة الخطايا فعندما صلب ومات فقدوا ايمانهم ونزل مرتبة يسوع في نظرهم الي مرتبة مجرد نبي لانه لم يحقق فداء اسرائيل فكل هذا يؤكد سبب عدم تميزهم للرب يسوع هو ضعف ايمانهم وبصيرتهم الروحية

24: 22 بل بعض النساء منا حيرننا اذ كن باكرا عند القبر

24: 23 و لما لم يجدن جسده اتين قائلات انهن راين منظر ملائكة قالوا انه حي

24: 24 و مضى قوم من الذين معنا الى القبر فوجدوا هكذا كما قالت ايضا النساء و اما هو فلم يروه

اي انهما رافضان لفكرة قيامته لضعف ايمانهما لهذا المسيح يوبخهما قائلا

24: 25 فقال لهما ايها الغبيان و البطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء

24: 26 اما كان ينبغي ان المسيح يتالم بهذا و يدخل الى مجده

24: 27 ثم ابتدا من موسى و من جميع الانبياء يفسر لهما الامور المختصة به في جميع الكتب

24: 28 ثم اقتربوا الى القرية التي كانا منطلقين اليها و هو تظاهر كانه منطلق الى مكان ابعد

24: 29 فالزماه قائلين امكث معنا لانه نحو المساء و قد مال النهار فدخل ليمكث معهما

ايضا سبب رابع هو ضعف الاضائة لان الوقت نحو المساء

24: 30 فلما اتكا معهما اخذ خبزا و بارك و كسر و ناولهما

24: 31 فانفتحت اعينهما و عرفاه ثم اختفى عنهما

انفتحت اعينهما لاجل التناول من يده وايضا لانه يجلس مقابلهما اما في الطريق فان ملابسه متغيره عن ما اعتادوا عليه وقد تكون ملابسه تخفي وجهه بطريقه تجعل من ينظر اليه من الجانب وهم سائرين لا يرون وجهه

24: 32 فقال بعضهما لبعض الم يكن قلبنا ملتهبا فينا اذ كان يكلمنا في الطريق و يوضح لنا الكتب

فالاسباب نقدر ان نحصرها معا في

1 ضعف الاضائة لان الوقت نحو المساء

2 ضعف الايمان والبصيره الروحية ( وهو اهم الاسباب )

3 خيبة الامل

4 الانشغال بامور اخري والنظر بالجانب

5 الخوف والرهبة من الاحداث

6 اختلاف شكل الملابس

7 العبوس والنظر الي الارض



ولكن نلاحظ في كل ظهورات المسيح لم يساله احد لماذا هياته متغيره وهذا دليل ان هيئته لم تتغير علي الاطلاق الا ملابسه فقط وحتي في الحالتين السابقتين الذين لم يتعرفوا عليه في البدايه عندما عرفوه لم يشكوا لحظه في انه الرب نفس الجسد المادي ونفس المنظر



الشاهد الثالث

انجيل مرقس 16

وبعد ذلك ظهر بهيئة أخرى لاثنين منهم وهما يمشيان منطلقين إلى البرية.

كلمة هيئة في النص اليوناني هي كلمة كلمة مورف التي تعبر عن طبيعة وليس مظهر خارجي

(KJV) After that he appeared in another form unto two of them, as they walked, and went into the country.

(GNT-TR) μετα δε ταυτα δυσιν εξ αυτων περιπατουσιν εφανερωθη εν ετερα μορφη πορευομενοις εις αγρον

وهي تختلف عن كلمة ايقونا اليوناني التي تعبر عن صورة خارجية

فنفهم من كلام مرقس البشير ان يتكلم ان طبيعة جسد المسيح مختلفه وهذه التي شرحتها تفصيلا في ملف

هل ظهور واختفاء المسيح بعد القيامه ينكر انه قام بجسده الحقيقي

فهو قام بجسده الحقيقي ولكن بطبيعه ممجده ولكن نفس الهيئة وهو من عظام ولحم ولكن له سلطان علي المادة

أوضح هذه النقطة قليلا

المسيح بجسده القائم من الأموات لا يخضع لقوانين المادة وبخاصة ادراك المستقبل له ولصوته ولهيئته رغم انه نفس الجسد

فالمسيح في التجلي

انجيل متى 17: 2

تغيّرت هيئته قدّامهم واضاء وجهه كالشمس وصارت ثيابه بيضاء كالنور.

وأيضا في ظهوره لبولس الذي حوله رؤا البرق ولكن بولس رائ المسيح والذين حوله سمعوا الصوت الرعد ولكن بولس سمع صوت المسيح فهو ليس تغير في الملامح ولكن اعلان وأيضا سماح للمستقبل ان يدرك

فهيئة المسيح لا تعني تغير ملامحه ولكن تعني مقدار اعلان هو يتحكم فيه لان قوانين المادة بما فيها الموجات الضوئية هو لا يخضع لها وأيضا إدراك الشخص المستقبل هو حسب سماح المسيح



وايضا مظهره من ناحية الملبس كان مختلف قليلا فهو كان يرتدي ملابس مختلفه فالمره الاولي ظنته مريم المجدليه البستاني والمره الثانيه ظنه تلميذي عمواس انه معلم من الكتبة او الناموسيين لانه

انجيل لوقا 24

24: 25 فقال لهما ايها الغبيان و البطيئا القلوب في الايمان بجميع ما تكلم به الانبياء

وهذا لا يتحمله تلميذي عمواس من شخص غريب الا لو كان معلم لان يحق للمعلم ان يقيم التلاميذ ويشرح لهم خطاهم

فهو يشرح لهم ولهذا من الواضح ان ملابسه تظهر انه احد الكتبه او الناموسيين

24: 26 اما كان ينبغي ان المسيح يتالم بهذا و يدخل الى مجده

24: 27 ثم ابتدا من موسى و من جميع الانبياء يفسر لهما الامور المختصة به في جميع الكتب

24: 28 ثم اقتربوا الى القرية التي كانا منطلقين اليها و هو تظاهر كانه منطلق الى مكان ابعد

24: 29 فالزماه قائلين امكث معنا لانه نحو المساء و قد مال النهار فدخل ليمكث معهما

24: 30 فلما اتكا معهما اخذ خبزا و بارك و كسر و ناولهما

ومن عادة المعلم هو الذي يبارك فرغم انهما اضافاه عندهما الا انه هو الذي بارك الطعام وقسم وهذا يؤكد ان ملابسه كانت ملابس معلم يهودي

والمعلمين اليهود ملابسهم مميزه بغطاء الراس





ولهذا فبالفعل طبيعته ممجده وملابسه متغيره ولكن وجهه وجسده هو نفسه

وقال المفسر جيل تعليقا

This is not to be understood of any change in the shape of his body, or the features of his face; for as soon as their eyes were opened, which had been before held, they knew him perfectly well: whereas, if there had been such an alteration made in him, that he could not have been known for the same, there would have been no need of holding their eyes, that they should not know him, Luk_24:16.

لايجب ان يفهم هذا علي انه تغيير في شكل جسده او ملامح وجهه لانه مباشره عندما فتحت اعينهم والتي كانت قبل ذلك ممسوكه عرفاه جيدا ولو كان هناك تغيير تم فيه لما تمكنا من معرفته مباشره بشخصه ولما كان هناك حاجة لعقد عيونهم لكي لا يعرفوه ( اولا في لوقا 24: 16 )



والمجد لله دائما