«  الرجوع   طباعة  »

من الذي سيدين العالم المسيح ام القديسين ؟ يوحنا 5: 22 ومتي 19: 28 و 1كورنثوس 6: 2-3



Holy_bible_1



الشبهة



قال المسيح في يوحنا 5 :22 و27 إنه ديَّان العالم:

(22لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ، 23لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الابْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الابْنَ لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ.).

بينما يقول بولس في 1كورنثوس 6 :2 وإن القديسين سيدينون العالم.

(2أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْقِدِّيسِينَ سَيَدِينُونَ الْعَالَمَ؟ فَإِنْ كَانَ الْعَالَمُ يُدَانُ بِكُمْ، أَفَأَنْتُمْ غَيْرُ مُسْتَأْهِلِينَ لِلْمَحَاكِمِ الصُّغْرَى؟ 3أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّنَا سَنَدِينُ مَلاَئِكَةً؟ فَبِالأَوْلَى أُمُورَ هذِهِ الْحَيَاةِ!).

أليس في هذا تناقض؟.



الرد



المقصود منها الدينونة بالقياس فاثنين يكونوا في نفس الموقف احدهم يعمل خير والثاني يعمل شر فيكون الاول ديان للثاني باعماله وليس بمعني انه سيكون قاضي لان الديان هو الرب يسوع المسيح ولكن هذه دينونة بالقياس بمعني ان بسبب اعمال الاول الجيدة ظهرت ان اعمال الثاني شريرة وظهر انه كانت له فرصه ان يعمل خير مثل الاول ولكنه فضل الشر ولهذا القديسين سيكونوا في يوم الرب العظيم كديانين للعالم وللشياطين، لأن ما كان ينبغى لهؤلاء أن يفعلوه، أي أن الملائكه الذين كانوا مملوئين نور من الله سقطوا ، ولكن القديسين قبلوا المسيح وآمنوا به وكرزوا به وصاروا نوراً للعالم، بل هم تركوا كل شىء لأجله. فماذا سيكون عذر الملاك الساقط الذي رفض الله وهو يرى أمامه القديسين الذين هم اقل في المكانه بكثير واطاعوا الرب.



وارجوا في البداية مراجعة ملف

الدينونة في الفكر المسيحي وانواعها

وايضا ملف

كيف يقول المسيح لتلاميذه انهم يجلسون علي اثني عشر كرسي تدينون اسباط اسرائيل رغم ان احدهم مات منتحرا



والدينونة

عبري مشبات

قاموس سترونج

H4941

משׁפּט

mishpâ

mish-pawt'

From H8199; properly a verdict (favorable or unfavorable) pronounced judicially, especially a sentence or formal decree (human or (particularly) divine law, individual or collectively), including the act, the place, the suit, the crime, and the penalty; abstractly justice, including a particular right, or privilege (statutory or customary), or even a style: - + adversary, ceremony, charge, X crime, custom, desert, determination, discretion, disposing, due, fashion, form, to be judged, judgment, just (-ice, -ly), (manner of) law (-ful), manner, measure, (due) order, ordinance, right, sentence, usest, X worthy, + wrong.

محاكمه هي من فعل شفت اي حكم او قرر

وهو حكم بشري او قانون الهي. وهو يشمل فعل و مكان والجريمه والعقوبه

والعدل يشمل الحقوق والاداء والعقوبه والحساب

يحكم علي محاكمة وقانون

قاموس برون

H4941

משׁפּט

mishpâ

BDB Definition:

1) judgment, justice, ordinance

1a) judgment

1a1) act of deciding a case

1a2) place, court, seat of judgment

1a3) process, procedure, litigation (before judges)

1a4) case, cause (presented for judgment)

1a5) sentence, decision (of judgment)

1a6) execution (of judgment)

1a7) time (of judgment)

1b) justice, right, rectitude (attributes of God or man)

1c) ordinance

1d) decision (in law)

1e) right, privilege, due (legal)

1f) proper, fitting, measure, fitness, custom, manner, plan

Part of Speech: noun masculine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: from H8199

ويقدم نفس المعاني ولكن يوضح اكثر انها تعني العدل والحق وقرار وحقوق قانونية واشياء مناسبه كخطه وقياس وتقديم

وفي اليوناني

G2919

κρίνω

krinō

kree'-no

Properly to distinguish, that is, decide (mentally or judicially); by implication to try, condemn, punish: - avenge, conclude, condemn, damn, decree, determine, esteem, judge, go to (sue at the) law, ordain, call in question, sentence to, think.

يقرر تطبيق يحاول يدين يعاقب يدين يقرر يحكم قضاء

قاموس ثايور

G2919

κρίνω

krinō

Thayer Definition:

1) to separate, put asunder, to pick out, select, choose

2) to approve, esteem, to prefer

3) to be of opinion, deem, think, to be of opinion

4) to determine, resolve, decree

5) to judge

5a) to pronounce an opinion concerning right and wrong

5a1) to be judged, i.e. summoned to trial that one’s case may be examined and judgment passed upon it

5b) to pronounce judgment, to subject to censure

5b1) of those who act the part of judges or arbiters in matters of common life, or pass judgment on the deeds and words of others

6) to rule, govern

6a) to preside over with the power of giving judicial decisions, because it was the prerogative of kings and rulers to pass judgment

7) to contend together, of warriors and combatants

7a) to dispute

7b) in a forensic sense

7b1) to go to law, have suit at law

Part of Speech: verb

ويقدم نفس التعريف بالاضافه الي التجربة وقياس

فمن انواعها الدينونه بالقياس اي اقيس عمل احد علي اخر



والشاهد الاول

انجيل يوحنا 5

5: 22 لان الاب لا يدين احدا بل قد اعطى كل الدينونة للابن

وبالفعل المسيح هو الديان لانه هو الله وهو اقنوم حكمة الله

سفر التكوين 18: 25


حَاشَا لَكَ أَنْ تَفْعَلَ مِثْلَ هذَا الأَمْرِ، أَنْ تُمِيتَ الْبَارَّ مَعَ الأَثِيمِ، فَيَكُونُ الْبَارُّ كَالأَثِيمِ. حَاشَا لَكَ! أَدَيَّانُ كُلِّ الأَرْضِ لاَ يَصْنَعُ عَدْلاً؟»



سفر صموئيل الأول 24: 15


فَيَكُونُ الرَّبُّ الدَّيَّانَ وَيَقْضِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَيَرَى وَيُحَاكِمُ مُحَاكَمَتِي، وَيُنْقِذُنِي مِنْ يَدِكَ».



سفر المزامير 50: 6


وَتُخْبِرُ السَّمَاوَاتُ بِعَدْلِهِ، لأَنَّ اللهَ هُوَ الدَّيَّانُ. سِلاَهْ.

وبتمييز وظيفي اكثر هي وظيفة اقنوم الابن

فالروح القدس لا يدين

سفر التكوين 6: 3


فَقَالَ الرَّبُّ: «لاَ يَدِينُ رُوحِي فِي الإِنْسَانِ إِلَى الأَبَدِ، لِزَيَغَانِهِ، هُوَ بَشَرٌ. وَتَكُونُ أَيَّامُهُ مِئَةً وَعِشْرِينَ سَنَةً».



والاب اعطي كل الدينونه للابن

إنجيل يوحنا 5: 22


لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَدًا، بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلابْنِ،

فعرفنا انه هو من عمل الله وليس من عمل الانسان وبتمييز وظيفي هو عمل اقنوم الابن ولكن نعلم ان الاب يعمل بالابن في الروح القدس

اذا الفهم الصحيح هو ان الابن يدين بالاب بدون انفصال ولا اختلاف مكانه

ولهذا تكلم الانجيل عن ان الله هو الديان حتب بعد اعطاء الاب الي الابن الدينونه فالاب ديان والابن ديان وهو ديان واحد لانه اله واحد

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 4: 8


وَأَخِيرًا قَدْ وُضِعَ لِي إِكْلِيلُ الْبِرِّ، الَّذِي يَهَبُهُ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ، الرَّبُّ الدَّيَّانُ الْعَادِلُ، وَلَيْسَ لِي فَقَطْ، بَلْ لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُحِبُّونَ ظُهُورَهُ أَيْضًا.

الرب هو الديان وهو الاب وهو الابن

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 12: 23


وَكَنِيسَةُ أَبْكَارٍ مَكْتُوبِينَ فِي السَّمَاوَاتِ، وَإِلَى اللهِ دَيَّانِ الْجَمِيعِ، وَإِلَى أَرْوَاحِ أَبْرَارٍ مُكَمَّلِينَ،

واستمر الله هو الديان رغم اعطاء الدينونه للابن لان الاب غير منفصل عن الابن

رسالة يعقوب 5: 9


لاَ يَئِنَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ أَيُّهَا الإِخْوَةُ لِئَلاَّ تُدَانُوا. هُوَذَا الدَّيَّانُ وَاقِفٌ قُدَّامَ الْبَابِ.

وهنا يؤكد ان الابن ايضا هو الديان



وهو ليس عمل بشري كما قال الرب

إنجيل متى 7: 1


«لاَ تَدِينُوا لِكَيْ لاَ تُدَانُوا،


إنجيل لوقا
6: 37


«وَلاَ تَدِينُوا فَلاَ تُدَانُوا. لاَ تَقْضُوا عَلَى أَحَدٍ فَلاَ يُقْضَى عَلَيْكُمْ. اِغْفِرُوا يُغْفَرْ لَكُمْ.

فنحن كبشر لا نستطيع ان نصدر احكام علي اخرين او ندين اخرين في امور ابديه

فلا استطيع ان اتجرا واقول ان هذا الشخص سيدخل جهنم او سيدخل الملكوت فهذا فوق مرتبة البشر

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 4: 5


إِذًا لاَ تَحْكُمُوا فِي شَيْءٍ قَبْلَ الْوَقْتِ، حَتَّى يَأْتِيَ الرَّبُّ الَّذِي سَيُنِيرُ خَفَايَا الظَّلاَمِ وَيُظْهِرُ آرَاءَ الْقُلُوبِ. وَحِينَئِذٍ يَكُونُ الْمَدْحُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ اللهِ.



وبعد ان عرفنا معني الدينونه ومن هو الديان ابدا في المفهوم العام عن يوم الدين الذي يكون في الديان هو المسيح

متي 25

25: 31 و متى جاء ابن الانسان في مجده و جميع الملائكة القديسين معه فحينئذ يجلس على كرسي مجده

25: 32 و يجتمع امامه جميع الشعوب فيميز بعضهم من بعض كما يميز الراعي الخراف من الجداء

25: 33 فيقيم الخراف عن يمينه و الجداء عن اليسار

25: 34 ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركي ابي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم

فعرفنا الديان وايضا ان هناك يوم يطلق عليه يوم الدين اي يوم المحاكمه والمكان هو كرسي مجده والكل بدون استثناء سيقف امامه فالكل سيقف امام كرسي المسيح

ولكن البعض يقف عن اليمين في فرحه ولا يدان

والبعض يقف عن اليسار ليذهب الي تنفيذ الدينونه

ورو 14: 10 و 22

14: 10 و اما انت فلماذا تدين اخاك او انت ايضا لماذا تزدري باخيك لاننا جميعا سوف نقف امام كرسي المسيح

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 5: 10


لأَنَّهُ لاَبُدَّ أَنَّنَا جَمِيعًا نُظْهَرُ أَمَامَ كُرْسِيِّ الْمَسِيحِ، لِيَنَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مَا كَانَ بِالْجَسَدِ بِحَسَبِ مَا صَنَعَ، خَيْرًا كَانَ أَمْ شَرًّا.

ويقف الكل بعمله لياخذ المكافئه او مقدار العقاب

جا 11: 9

11: 9 افرح ايها الشاب في حداثتك و ليسرك قلبك في ايام شبابك و اسلك في طرق قلبك و بمراى عينيك و اعلم انه على هذه الامور كلها ياتي بك الله الى الدينونة

وفي هذا اليوم سياتي كل اعمال الانسان وطرقه

ومت 12: 36

12: 36 و لكن اقول لكم ان كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساب يوم الدين

حتي كل كلمه

واع 17: 31

17: 31 لانه اقام يوما هو فيه مزمع ان يدين المسكونة بالعدل برجل قد عينه مقدما للجميع ايمانا اذ اقامه من الاموات

وعب 9: 27

9: 27 و كما وضع للناس ان يموتوا مرة ثم بعد ذلك الدينونة

والجزاء حسب الاعمال

رسالة رومية 2

6 الَّذِي سَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ أَعْمَالِهِ.

7 أَمَّا الَّذِينَ بِصَبْرٍ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ يَطْلُبُونَ الْمَجْدَ وَالْكَرَامَةَ وَالْبَقَاءَ، فَبِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ.

وانواع الاعمال

رسالة بولس الرسول الاولي الي اهل كورنثوس

3: 11 فانه لا يستطيع احد ان يضع اساسا اخر غير الذي وضع الذي هو يسوع المسيح

3: 12 و لكن ان كان احد يبني على هذا الاساس ذهبا فضة حجارة كريمة خشبا عشبا قشا

3: 13 فعمل كل واحد سيصير ظاهرا لان اليوم سيبينه لانه بنار يستعلن و ستمتحن النار عمل كل واحد ما هو

3: 14 ان بقي عمل احد قد بناه عليه فسياخذ اجرة



فمن عمل كثير يكافء كثير

رسالة بولس الرسول الثانية الي اهل كورنثوس

9: 6 هذا و ان من يزرع بالشح فبالشح ايضا يحصد و من يزرع بالبركات فبالبركات ايضا يحصد

9: 7 كل واحد كما ينوي بقلبه ليس عن حزن او اضطرار لان المعطي المسرور يحبه الله

9: 8 و الله قادر ان يزيدكم كل نعمة لكي تكونوا و لكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء تزدادون في كل عمل صالح

9: 9 كما هو مكتوب فرق اعطى المساكين بره يبقى الى الابد



رسالة بولي الرسول الي اهل افسس

6: 6 لا بخدمة العين كمن يرضي الناس بل كعبيد المسيح عاملين مشيئة الله من القلب

6: 7 خادمين بنية صالحة كما للرب ليس للناس

6: 8 عالمين ان مهما عمل كل واحد من الخير فذلك يناله من الرب عبدا كان ام حرا



رسالة بولس الرسول الي اهل غلاطيه

6: 7 لا تضلوا الله لا يشمخ عليه فان الذي يزرعه الانسان اياه يحصد ايضا

6: 8 لان من يزرع لجسده فمن الجسد يحصد فسادا و من يزرع للروح فمن الروح يحصد حياة ابدية



فيوم الدينونه هو بداية الابديه واستمرارها بعد الحكم

ولكن يوضح الكتاب ان يوم الدين في راحه لاولاده وفيه تعب للاشرار

و 2بط 2: 9

2: 9 يعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربة و يحفظ الاثمة الى يوم الدين معاقبين

و 3: 7

3: 7 و اما السماوات و الارض الكائنة الان فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار الى يوم الدين و هلاك الناس الفجار

و 1 يو 4: 17)

4: 17 بهذا تكملت المحبة فينا ان يكون لنا ثقة في يوم الدين لانه كما هو في هذا العالم هكذا نحن ايضا

. وهذه الدينونة عامة وشاملة

يو 5: 28 و 29

5: 28 لا تتعجبوا من هذا فانه تاتي ساعة فيها يسمع جميع الذين في القبور صوته

5: 29 فيخرج الذين فعلوا الصالحات الى قيامة الحياة و الذين عملوا السيات الى قيامة الدينونة

ومن كرسي المسيح يمضي الكل الي الابديه

انجيل متي 25

25: 46 فيمضي هؤلاء الى عذاب ابدي و الابرار الى حياة ابدية



ودينونة الله عادله ولا يشوبها شبهة

سفر التثنية

10: 17 لان الرب الهكم هو اله الاهة و رب الارباب الاله العظيم الجبار المهيب الذي لا ياخذ بالوجوه و لا يقبل رشوة



رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 2:

2 وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ دَيْنُونَةَ اللهِ هِيَ حَسَبُ الْحَقِّ عَلَى الَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ.
3
أَفَتَظُنُّ هذَا أَيُّهَا الإِنْسَانُ الَّذِي تَدِينُ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ مِثْلَ هذِهِ، وَأَنْتَ تَفْعَلُهَا، أَنَّكَ تَنْجُو مِنْ دَيْنُونَةِ اللهِ؟

4
أَمْ تَسْتَهِينُ بِغِنَى لُطْفِهِ وَإِمْهَالِهِ وَطُولِ أَنَاتِهِ، غَيْرَ عَالِمٍ أَنَّ لُطْفَ اللهِ إِنَّمَا يَقْتَادُكَ إِلَى التَّوْبَةِ؟

5
وَلكِنَّكَ مِنْ أَجْلِ قَسَاوَتِكَ وَقَلْبِكَ غَيْرِ التَّائِبِ، تَذْخَرُ لِنَفْسِكَ غَضَبًا فِي يَوْمِ الْغَضَبِ وَاسْتِعْلاَنِ دَيْنُونَةِ اللهِ الْعَادِلَةِ،

وهي عادله ولكن في نفس الوقت رحومه فرحمته بحق وعدله برحمه

سفر إشعياء 30: 18


وَلِذلِكَ يَنْتَظِرُ الرَّبُّ لِيَتَرَاءَفَ عَلَيْكُمْ. وَلِذلِكَ يَقُومُ لِيَرْحَمَكُمْ، لأَنَّ الرَّبَّ إِلهُ حَقّ. طُوبَى لِجَمِيعِ مُنْتَظِرِيهِ.

فمن يدان فهو بلا عذر

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 1: 20


لأَنَّ أُمُورَهُ غَيْرَ الْمَنْظُورَةِ تُرىَ مُنْذُ خَلْقِ الْعَالَمِ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ، قُدْرَتَهُ السَّرْمَدِيَّةَ وَلاَهُوتَهُ، حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ.

ولكن الوصول الي كرسي المسيح من الناحية اليمين فقط بالايمان

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 2: 16


إِذْ نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضًا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِنَتَبَرَّرَ بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا.

فبدون الايمان بالمسيح الاعماله باطله ولكن بالايمان نتبرر وهو الذي نصل به الي كرسي المسيح

ولا يدان علي اعمال

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 1


إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ.



فيكون في الجانب اليمين وعند كرسي المسيح ناخذ المكافئه علي قدر الايمان الحي بالاعمال



ملخص ما سبق

وفهمنا حتي الان ان الدينونه هي حكم وقرار وتنفيزه ويقوم به الله وهو اقنوم الابن الذي يجلس علي كرسي مجده ويقف امامه كل البشر ولكن البعض ياتي فرح لانهم امنوا به وايمانهم بفداؤه فقط خلصهم وليس بالاعمال فقط بالنعمه ولكن ياتي بالاعمال لياخذ المكافئه حسب جهاده ولا ياتوا الي اي دينونه او عقاب

والبعض ياتي مرتعب لياخذ العقاب حسب شروره



الشاهد الثاني

رسالة بولس الرسول الاولي الي اهل كورنثوس 6

6: 1 ايتجاسر منكم احد له دعوى على اخر ان يحاكم عند الظالمين و ليس عند القديسين

بولس الرسول هنا يعالج مشكله في كنيسه كورنثوس فهم بدا يحدث خلافات بين بعض المؤمنين فبدؤا يشتكوا بعضهم امام المحاكم الوثنية وهذا ما احزن بولس الرسول فعاتبهم بهذا الكلام

إذا كان المؤمنين لهم حق أن يحكموا ويدينوا الإخوة الذين من داخل الكنيسة، لذلك فإنني أتساءل كيف يجرؤ أي شخص منكم يكون له شكاية على شخص آخر، أن يحاكمه أمام المحاكم الوثنية = عند الظالمين = وهم القضاة الوثنيين عبدة الأوثان، وليس عندهم فكرة سليمة عن العدالة. أليس الأفضل أن تذهبوا لرجال الكنيسة = القديسين = هؤلاء يسكن فيهم الروح القدس. وبولس لا يعنى بصفة مطلقة أن كل قانون مدني هو ظالم لأنه هو نفسه التجأ للقانون المدني ليحميه (أع 18: 12 وما يليه + أع 22: 25 + أع 25: 10 – 12) لكنه يرى أن إلتجاء أخوين مسيحيين لمحاكم وثنية هو فشل للكنيسة وهو عيب فبولس لجأ للقضاء حينما كانت المشاكل بينه وبين الرومان، ولكن حينما إضطهده إخوته اليهود لم يلجأ للقضاء.



6: 2 الستم تعلمون ان القديسين سيدينون العالم فان كان العالم يدان بكم افانتم غير مستاهلين للمحاكم الصغرى

وهو ما شرحته سابقا بمعني دينونة القياس اي انهم لان كل انسان قديس تعرض لاتعاب الحياه ورغم هذا جاهد ليفعل الخير يكون مقياس لبقية البشر وبخاصه الاشرار الذين لم يتعرضوا للاتعاب الذي يتعرض لها ابناء الرب ورغم ذلك يحبون الشر ويفعلونه عن اختيار وليس عن اجبار فيكون القديس مسطرة قياس

ولهذا يعاتبهم لانهم يجب عليهم ان يقيموا محاكمات صغيره يقاضوا فيها الخلافات التي تحدث بين الاخوة المؤمنين

6: 3 الستم تعلمون اننا سندين ملائكة فبالاولى امور هذه الحياة

والملائكة هنا المقصود بهم الملائكة الساقطين الذين سوف ندينهم بحياتنا الطاهرة بالرغم من محاولاتهم إسقاطنا في الخطية، هؤلاء لم يحفظوا رياستهم وهم دون حروب من الخارج، بينما نحن حفظنا طهارتنا ونحن في حرب مستمرة منهم.

وقد شرح ابونا انطنيوس فكري في تفسيره نقط هامة وهي معني دينونة العالم

أ‌)        في هذه الآية نرى قمة تحقيق الوحدة بين المسيح الديان كرأس لكنيسته وبين كنيسته المنتصرة.

ب‌)    سلوكنا البار سيكون كنقطة بيضاء وسط سواد العالم الخاطئ فيفتضحون

ج‌)     سيدين القديسون بتعاليمهم التي ملأت الدنيا، ورَفَضَها الخطاة.

ء) وفي اليوم الأخير سيمتلئ المؤمنون من الروح القدس وهو سيعطيهم حكمة غير عادية وإستنارة فيدركوا حكمة أحكام المسيح على الأشرار ويوافقون عليها، ويعطونه المجد على كل أحكامه التي يظهر فيها العدالة الإلهية وسيتطابق حكمهم مع حكم المسيح. وحتى على الأرض فالإنسان الروحي المملوء من الروح يحكم في كل شئ حكم صائب (1كو 2: 15).

وايضا ذكر رئيس المحكمة وهو المسيح لا يناقض المحلفين ابناؤه القديسين الموجودين علي يمينه ويحكمون انه امين واحكامه كلها عادلة

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 16: 7


وَسَمِعْتُ آخَرَ مِنَ الْمَذْبَحِ قَائِلاً: «نَعَمْ أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلهُ الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ! حَقٌ وَعَادِلَةٌ هِيَ أَحْكَامُكَ».



ولتاكيد ان الكلام عن الملائكة الساقطين

رسالة بطرس الرسول الثانية 2: 4


لأَنَّهُ إِنْ كَانَ اللهُ لَمْ يُشْفِقْ عَلَى مَلاَئِكَةٍ قَدْ أَخْطَأُوا، بَلْ فِي سَلاَسِلِ الظَّلاَمِ طَرَحَهُمْ فِي جَهَنَّمَ، وَسَلَّمَهُمْ مَحْرُوسِينَ لِلْقَضَاءِ،



رسالة يهوذا

1: 6 و الملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم الى دينونة اليوم العظيم بقيود ابدية تحت الظلام



وهي دينونه ابديه

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 20: 10


وَإِبْلِيسُ الَّذِي كَانَ يُضِلُّهُمْ طُرِحَ فِي بُحَيْرَةِ النَّارِ وَالْكِبْرِيتِ، حَيْثُ الْوَحْشُ وَالنَّبِيُّ الْكَذَّابُ. وَسَيُعَذَّبُونَ نَهَارًا وَلَيْلاً إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ.



ولهذا فلا تناقض بين العددين بل الاثنين يؤكدا ان يسوع هو المسيح الرب الديان وايضا ابناؤه يشهدون بان دينونته حق وعادلة



والمجد لله دائما