«  الرجوع   طباعة  »

هل تعبيرات القيامة والتغيير خطأ لانها لم تحدث في زمن بولس الرسول ؟ 1 كورنثوس 15: 51-52 و 1 تسالونيكي 4: 16

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

ورد في 1كورنثوس 15 :51 و52 » 51هُوَذَا سِرٌّ أَقُولُهُ لَكُمْ: لاَ نَرْقُدُ كُلُّنَا، وَلكِنَّنَا كُلَّنَا نَتَغَيَّرُ، 52فِي لَحْظَةٍ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ، عِنْدَ الْبُوقِ الأَخِيرِ. فَإِنَّهُ سَيُبَوَّقُ، فَيُقَامُ الأَمْوَاتُ عَدِيمِي فَسَادٍ، وَنَحْنُ نَتَغَيَّرُ. «. وهذه الأقوال كلها أكل عليها الدهر وشرب، وقد تكون خطأً.

 

الرد

 

الحقيقه ما يقوله المشكك منطق مرفوض فهو يرفض اي شيئ لم يحدث بعد وبخاصه القيامة وهذا الفكر يخرجه عن اي عقيده ودين لان حتي الاسلام تكلم عن يوم القيامه ولم يحدث بعد 

ولكن ليس مجالي الان مناقشة فكر الاخر فارد فقط علي هذه الشبهة حتي لو وجهها ملحد 

ما يتكلم عنه معلمنا بولس الرسول في هذين العددين هو موقف الذين لن يكونوا انتقلوا عند مجيئ الرب قبل ان يتكلم علي رجاء القيامة لان كل هذا الاصحاح هو عن القيامة 

رسالة بولس الرسول الاولي إلي أهل كورنثوس 15 

15: 47 الانسان الاول من الارض ترابي الانسان الثاني الرب من السماء

15: 48 كما هو الترابي هكذا الترابيون ايضا و كما هو السماوي هكذا السماويون ايضا

 هنا يتكلم معلمنا بولس الرسول عن الطبيعة الجسدية التي اخذناها من خلال ادم هي طبيعة ترابية لان اعطانا ما له اما المسيح الذي اتي من السماء فسيعطينا جسد طبيعته سماوية جسد روحاني  

فكما شابهنا ادم الاول فكنا ترابيون لاننا نسله وعندما نشابه السماوي نكون سماويون لاننا ايضا نسله لاننا ولدنا من الماء والروح  

15: 49 و كما لبسنا صورة الترابي سنلبس ايضا صورة السماوي

كما لبسنا الترابي اي ان اجسادنا اخذناها من الترابي ادم فكنا في صورة الترابي الذي يفسد ويموت وضعيف ولكن في مجيئ المسيح الثاني سناخذ صورة السماوي الذي لا يفسد ولا يموت وهو ممجد وهذا التغيير له سبب مهم وهو  

15: 50 فاقول هذا ايها الاخوة ان لحما و دما لا يقدران ان يرثا ملكوت الله و لا يرث الفساد عدم الفساد

الطبيعة السماوية ليست مادية ليست لحم ودم ولا اكل وشرب 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 14: 17

 

لأَنْ لَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْبًا، بَلْ هُوَ بِرٌّ وَسَلاَمٌ وَفَرَحٌ فِي الرُّوحِ الْقُدُسِ.

فالجسد المادي يموت ويفسد جسد المسيح الذي بدا فينا بالمعمودية وننميه بالتناول مع الايمان العامل بالمحبة  

وهذا يشير إلى أننا في الملكوت لن نحيا كما كنا على الأرض بجسد ودم ماديين فملكوت الله ليس أكلاً وشرباً. واللحم والدم أشياء قابلة للفساد فكيف يرث الفاسد والذي يتحلل في عدم الفساد. ولكن الله سيعطينا أولاً جسد له إمكانيات الخلود وعدم الفساد حتى يمكن أن يرث ملكوت السموات.

واذا كان الموت الجسدي هو حالة انتقال ليفني الجسد المادي القشره الخارجية وياخذ الانسان من المسيح في القيامة جسد روحاني فيجب ان تنتهي كل الاجساد المادية وقت مجيئ المسيح.

وهنا ياتي سؤال مهم ما هو موقف من لم يموتوا وقت مجيئ الرب وقت الدينونة ؟ 

فيجيب عنه معلمنا بولس الرسول قائلا  

15: 51 هوذا سر اقوله لكم لا نرقد كلنا و لكننا كلنا نتغير

 فهنا يتكلم معلمنا بولس الرسول عن امر اعلمه له الله ولهذا يلقبه بسر 

من قاموس ثايور

G3466

μυστήριον

mustērion

Thayer Definition:

1) hidden thing, secret, mystery

1a) generally mysteries, religious secrets, confided only to the initiated and not to ordinary mortals

1b) a hidden or secret thing, not obvious to the understanding

1c) a hidden purpose or counsel

1c1) secret will

1c1a) of men

1c1b) of God: the secret counsels which govern God in dealing with the righteous, which are hidden from ungodly and wicked men but plain to the godly

2) in rabbinic writings, it denotes the mystic or hidden sense

2a) of an OT saying

2b) of an image or form seen in a vision

2c) of a dream

Part of Speech: noun neuter

A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: from a derivative of muo (to shut the mouth)

Citing in TDNT: 4:802, 615

سر , شيئ خفي, غامض, ..... في قول الرباوات معاني مخفية فيقول العهد القديم انه هو صورة من مشهد في رؤيا او حلم 

فالكلمة تعني في عموم معناها سر او هو يقول لهم عن امر مخفي اعلن له في الخفاء في رؤيا

ويقول لانرقد كلنا ويعني بها كل المسيحيين المؤمنين ان اغلبهم يرقد ولكن بعضهم يكون علي قيد الحياة وقت مجيئ المسيح الثاني وهو سر لانه لم يخبر به احد من قبل فهو اعلان الروح القدس له وايضا حتي اليهود لم يكونوا يدركوا ذلك 

والبعض فهم خطأ ان معلمنا بولس الرسول يقصد ان المسيح سياتي في زمانه ورغم ان هذا امنية لكل انسان مسيحي يقول مع المؤمنين 

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 20

 

يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهذَا: «نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعًا». آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ.

 

 ولكنه لم يقل انه يقصد عن زمنه ولكن يتكلم بصيغة الجماعه عن كل المؤمنين عنه وعن الرسل وتلاميذهم وتلاميذ تلاميذهم ...

فتعبر لا نرقد كلنا يختلف بشده عن تعبر لا ارقد بالمفرد 

فلا نرقد كلنا يقصد به ان في مجيئ المسيح سيكون هناك بعض المؤمنين فهو تعبير يصلح لكل زمان وكل مكان, فبالفعل في كل زمان ينتظر المؤمنين مجيئ المسيح ونشعر انه علي الابواب

وهؤلاء الذين سياتي المسيح في المجيئ الثاني وهم احياء سيتغيروا, فالمسيح في مجيئه الثاني سيتلاقى مع أحياء من البشر كانوا أو سيكونون أحياء وقتها ولم يموتوا، وهؤلاء لن يموتوا أولاً بل هم سيتغيرون لشكل الجسد الممجد في لحظة. 

15: 52 في لحظة في طرفة عين عند البوق الاخير فانه سيبوق فيقام الاموات عديمي فساد و نحن نتغير 

وهنا يتكلم عن البوق الاخير المفاجئ 

ومعني كلمة البوق ورمز البوق 

والبوق في الانجيل استخدم عدة مرات في عدة معاني 

اعلان

 عن ظهور الله 

سفر الخروج 19: 16

 

وَحَدَثَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ لَمَّا كَانَ الصَّبَاحُ أَنَّهُ صَارَتْ رُعُودٌ وَبُرُوقٌ وَسَحَابٌ ثَقِيلٌ عَلَى الْجَبَلِ، وَصَوْتُ بُوق شَدِيدٌ جِدًّا. فَارْتَعَدَ كُلُّ الشَّعْبِ الَّذِي فِي الْمَحَلَّةِ.

او احتفالات مقدسه 

سفر اللاويين 23: 24

 

«كَلِّمْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلاً: فِي الشَّهْرِ السَّابعِ، فِي أَوَّلِ الشَّهْرِ يَكُونُ لَكُمْ عُطْلَةٌ، تَذْكَارُ هُتَافِ الْبُوقِ، مَحْفَلٌ مُقَدَّسٌ.

 

سفر اللاويين 25: 9

 

ثُمَّ تُعَبِّرُ بُوقَ الْهُتَافِ فِي الشَّهْرِ السَّابعِ فِي عَاشِرِ الشَّهْرِ. فِي يَوْمِ الْكَفَّارَةِ تُعَبِّرُونَ الْبُوقَ فِي جَمِيعِ أَرْضِكُمْ.

 

سفر صموئيل الثاني 6: 15

 

فَأَصْعَدَ دَاوُدُ وَجَمِيعُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ تَابُوتَ الرَّبِّ بِالْهُتَافِ وَبِصَوْتِ الْبُوقِ.

فهو ايضا احتفال بمجيئ الرب القدوس حتي لو بنار محرقه 

تنصيب ملك

سفر الملوك الأول 1: 34

 

وَلْيَمْسَحْهُ هُنَاكَ صَادُوقُ الْكَاهِنُ وَنَاثَانُ النَّبِيُّ مَلِكًا عَلَى إِسْرَائِيلَ، وَاضْرِبُوا بِالْبُوقِ وَقُولُوا: لِيَحْيَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ.

وهنا يقصد بها ملك الملوك سوف ياتي لملكه الاخير 

للارتحال او تغيير المكان 

سفر العدد 10: 2

 

«اصْنَعْ لَكَ بُوقَيْنِ مِنْ فِضَّةٍمَسْحُولَيْنِ تَعْمَلُهُمَا، فَيَكُونَانِ لَكَ لِمُنَادَاةِ الْجَمَاعَةِ وَلارْتِحَالِ الْمَحَلاَّتِ.

وهو يريد ان يخبر اولاده بارتحالهم الي اورشليم السماوية 

اعلان حرب وايضا انتهائها ( وبخاصه ضد الشيطان والخطيه )

سفر يشوع 6: 5

 

وَيَكُونُ عِنْدَ امْتِدَادِ صَوْتِ قَرْنِ الْهُتَافِ، عِنْدَ اسْتِمَاعِكُمْ صَوْتَ الْبُوقِ، أَنَّ جَمِيعَ الشَّعْبِ يَهْتِفُ هُتَافًا عَظِيمًا، فَيَسْقُطُ سُورُ الْمَدِينَةِ فِي مَكَانِهِ، وَيَصْعَدُ الشَّعْبُ كُلُّ رَجُل مَعَ وَجْهِهِ».

 

سفر القضاة 6: 34

 

وَلَبِسَ رُوحُ الرَّبِّ جِدْعُونَ فَضَرَبَ بِالْبُوقِ، فَاجْتَمَعَ أَبِيعَزَرُ وَرَاءَهُ.

والرب سيرسل ميخائيل وجنوده ليحارب ابليس وجنوده 

وايضا التوقف عن الحرب 

سفر صموئيل الثاني 2: 28

 

وَضَرَبَ يُوآبُ بِالْبُوقِ فَوَقَفَ جَمِيعُ الشَّعْبِ وَلَمْ يَسْعَوْا بَعْدُ وَرَاءَ إِسْرَائِيلَ وَلاَ عَادُوا إِلَى الْمُحَارَبَةِ.

وهذا الامر سيكون واضح وقد يكون البوق الأخير بوق حقيقي أو علامة إلهية تدل على لحظة القيامة (مت 31:24) أو هو نهاية أبواق التحذيرات للأمم التي دَوَّتْ عبر أجيال.

ويقول  فيقام الاموات عديمي فساد ونحن نتغير وهذا يعني ان البداية يقوم الاموات باجساد عديمة فساد اجساد روحانية . وبعد ذلك مباشرة المؤمنين الاحياء يتغيرون  

واسلوبه بصيغة الجماعة يؤكد ايمانه بحدوث ذلك 

وهذا الامر ايضا شرحه معلمنا بولس الرسول في

رسالة بولس الرسول الاولي الي أهل تسالونيكي 4

4: 14 لانه ان كنا نؤمن ان يسوع مات و قام فكذلك الراقدون بيسوع سيحضرهم الله ايضا معه 

4: 15 فاننا نقول لكم هذا بكلمة الرب اننا نحن الاحياء الباقين الى مجيء الرب لا نسبق الراقدين 

4: 16 لان الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة و بوق الله سوف ينزل من السماء و الاموات في المسيح سيقومون اولا 

4: 17 ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء و هكذا نكون كل حين مع الرب 

4: 18 لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام 

 

واخيرا المعني الروحي

من تفسير ابونا تادرس يعقوب واقوال الاباء

v     "سنقوم جميعنا" أو كما نقرأ في المخطوط: "سنرقد جميعنا". وحيث لا توجد قيامة ما لم يسبقها موت، وحيث أننا نفهم في هذه العبارة الرقاد ليس إلا موت، كيف نرقد كلنا أو نقوم إن كان أشخاص كثيرون سيجدهم المسيح في الجسد لم يرقدوا ولم يقوموا؟ فإن كنا نعتقد بأن القديسين الذين سيوجدون أحياء عند مجيء الرب ويرتفعون لمقابلته فإنه في ذات صعودهم يتحولون من الموت إلى عدم الموت فإننا لا نجد صعوبة في كلمات الرسول إما عندما يقول: "ما تزرعه ما لم يمت"، أو قول "سنقوم جميعنا"، "نرقد جميعنا"، فإنه حتى القديسون سيحيون إلى عدم الموت بعد أن يموتوا أولاً.

باختصار وبالتبعية لن يستثنوا من القيامة التي يسبقها الرقاد. ولماذا يبدو لنا أنه غير معقول أن مجموعة الأجساد يلزم أن تزرع في الهواء، ويلزم أن يتغيروا من الفساد إلى عدم الفساد، عندما نؤمن بشهادة نفس الرسول أن تتحقق القيامة في طرفة عين، وأن يتحول تراب الأجساد إلى سمو غير المدرك وخفيفٍ إلىهؤلاء الأعضاء الذين يعيشون إلى ما لا نهاية؟[1248]

القديس أغسطينوس

v    من لا يتغير في هذا العالم لن يقدر أن ينعم بخبرة التغيير في العالم الآخر[1249].

v    يُشار إلى إشراقات القديسين عندما يتلألأون في القيامة مثل ملائكة اللَّه. فإنهم سيتطهرون هكذا ويصيرون في بهاء فيقدرون أن يتطلعوا إلى العظمة بعيني القلب. إنهم لا يقدرون أن يتفرسوا في النور ما لم يتغيروا إلى ما هو أفضل[1250].

كاسيدورس

v    إنه يقصد ذلك: أننا نحن أيضًا (الذين سنموت) نصير غير قابلين للموت، لأن هؤلاء أيضًا (الأحياء عند مجيء الرب) هم أيضًا قابلون للموت. لهذا لا تخافوا لأنكم تموتون كمن لا يقوموا بعد. فإنه سيوجد أيضًا من سيهربون من هذا لكن هذا لن يشبعهم لأجل القيامة؛ فإنه حتى الذين لا تموت أجسامهم يلزم أن يتغيروا ويتحولوا إلى عدم الفساد... إذ يقول: "نحن" لا يتحدث عن نفسه بل عن أولئك الذين سيوجدون في ذلك الحين أحياء[1251].

القديس يوحنا  الذهبي الفم

 

v    عند صوت البوق الأرض وكل شعبها يكونون في رعبٍ، وأما أنتم فستفرحون. العالم سوف يحزن ويتنهد عندما يأتى الرب ليدينه. قبائل الأرض تقرع الصدور. الملوك القادرون يرتعبون في عريهم. جوبتر مع كل نسله يلتهبون؛ وأفلاطون مع تلاميذه يظهرون أغبياء؛ وبراهين أرسطو تصير باطلة. ربما تكون أنت فقيرًا قرويًا لكنك تتمجد وتضحك قائلاً: "هوذا المصلوب إلهي! هوذا دياني![1252]

القديس جيروم

v    بقوله "بوق" يُود أن نفهم بأنه سيكون الأمر جليًا جدًا بعلامة مميزة، ففي موضع آخر يدعوه صوت رئيس الملائكة وبوق اللَّه (1 تس 4: 15)[1253].

v    يسهل على اللَّه أن يقيم الموتى حديثا كما الذين تحللوا منذ زمن طويل[1254].

القديس أغسطينوس

v    يعلن في رسالته إلى أهل كورنثوس انتهاء الزمن فجأة، وتغيير الأمور التي تتحرك الآن إلى نهايتها المضادة. إذ يقول: "هوذا سرّ أظهره لكم؛ لا نرقد كلنا، ولكننا كلنا نتغير، في لحظة في طرفة عين عند البوق الأخير" [51-52]...

يعلمنا بأن التغيير يتم في لحظة زمن، موضحًا أن هذا الزمن المحدود ليس فيه أجزاء وليس له امتداد، فدعاه "لحظة" و"طرفة عين". فلا يوجد بعد احتمال لأحدٍ في لحظة الزمن التي هي الأخيرة... أن ينال بالموت هذا التغيير الذي يقيم الأموات. يتغير الذين هم أحياء ليصيروا على شكل الذين نالوا التغيير بالقيامة، أي إلى عدم الفساد. فلا يكون ثقل الجسد بعد قائمًا ولا ينزل بهم إلى الأرض بل يرتفعون إلى الهواء، إذ نرتفع على السحاب لمقابلة الرب في الهواء، وهكذا نكون مع الرب على الدوام[1255].

v    أما بخصوص وصف الرسول بولس لعجائب القيامة كيف يمكن لإنسانٍ ما أن يعالج هذا الموضع ظانًا أنه يمكنه بسهولة أن يبلغ إليه ويقرأ عنه؟ "كل الأموات" كيف؟ إنه بصرخة... أو بضربة الأبواق كل الأموات والمنبطحين يتغيرون في طرفة عين إلى كائنات خالدة[1256].

القديس غريغوريوس أسقف نيصص

 

والمجد لله دائما