«  الرجوع   طباعة  »

هل اخطأ بولس الرسول وتوهم ان القيامة ستكون في عصره ؟ 1تسالونيكي 4: 15-17 و 2 تسالونيكي 2

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

ورد في 1تسالونيكي 4 :15-17 » 15فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. 16لأَنَّ الرَّبّ نََفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. 17ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ. 18لِذلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِهذَا الْكَلاَمِ.«

وهذه عبارات غير مفهومة. كما أن قول بولس: »17ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ « يعني أن بولس توهَّم أن مجيء المسيح ثانية وأن يوم الدينونة سيكون في عصره.

 

الرد

 

ما يتكلم عنه معلمنا بولس الرسول في هذين العددين هو موقف الذين لن يكونوا انتقلوا عند مجيئ الرب قبل ان يتكلم علي رجاء القيامة

وقد شرحت سابقا في ملف 

هل تعبيرات القيامة والتغيير خطأ لانها لم تحدث في زمن بولس الرسول ؟

فهو بتعبير الجمع  لايقصد في زمانه ولكن يتكلم بصيغة الجماعه عن كل المؤمنين عنه وعن الرسل وتلاميذهم وتلاميذ تلاميذهم وكل زمان فهو تعبير يصلح عن جسد المسيح الواحد في كل زمان ويصلح كرجاء مجيئ المسيح قريبا وهذا ما يتمناه المؤمنين في كل زمان  

وندرس الاعداد معا بشيئ من التفصيل

رسالة بولس الرسول الاولي الي أهل تسالونيكي 4

4: 14 لانه ان كنا نؤمن ان يسوع مات و قام فكذلك الراقدون بيسوع سيحضرهم الله ايضا معه

يتكلم معلمنا بولس علي من انتقل من المؤمنين سواء بسبب اضطهاد او انتقل طبيعي فيقول معزيا ان الرب يسوع مات وقام فالموت هو ليس النهاية ولكنه هو فقط مرحلة قبل الانتقال فالذين رقدوا بيسوع  أي هم الذين غلبوا في حياتهم وكانوا ثابتين في المسيح، يحملونه داخلهم، كانوا في وحدة معه فهو الرأس وهم الأعضاء، وما يحدث للرأس سيحدث للأعضاء، ومادام المسيح قد قام فهم سيقومون والمسيح سيحضرهم معه في مجيؤه الثاني 

4: 15 فاننا نقول لكم هذا بكلمة الرب اننا نحن الاحياء الباقين الى مجيء الرب لا نسبق الراقدين 

وهنا يكمل تعزيته للباقين ويقول لهم انه يتكلم بكلمة الرب اي ما يعطيه الروح القدس ان يعلن لهم. ولانه يعلن ان هذا كلام الروح القدس وما يكتبه كلمة الرب ولكمة الرب لكل زمان فهي كلمة موجهة لكل جيل ومنهم الجيل الذي سياتي فيه المسيح ولهذا يتكلم بصيغة الجمع للكل ويتكلم بنسب فيوجد راقدين ويوجد باقيين. ويعني بها كل المسيحيين المؤمنين ان اغلبهم يرقد ولكن بعضهم يكون علي قيد الحياة وقت مجيئ المسيح الثاني

والبعض فهم خطأ ان معلمنا بولس الرسول يقصد ان المسيح سياتي في زمانه ورغم ان هذا امنية لكل انسان مسيحي يقول مع المؤمنين 

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 22: 20

 

يَقُولُ الشَّاهِدُ بِهذَا: «نَعَمْ! أَنَا آتِي سَرِيعًا». آمِينَ. تَعَالَ أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوعُ.

 

 ولكنه لم يقل انه يقصد عن زمنه ولكن يتكلم بصيغة الجماعه عن كل المؤمنين عنه وعن الرسل وتلاميذهم وتلاميذ تلاميذهم ...

فتعبر نحن الباقين لا نسبق يختلف بشده عن تعبر لا اسبق بالمفرد 

فتعبيير الباقين يقصد به ان في مجيئ المسيح سيكون هناك بعض المؤمنين فهو تعبير يصلح لكل زمان وكل مكان, فبالفعل في كل زمان ينتظر المؤمنين مجيئ المسيح ونشعر انه علي الابواب

يقولالقديس يوحنا الذهبي الفم:[أن قول الرسول: "نحن الأحياء الباقين" لا يقصد بها الرسول نفسه والجيل المعاصر له، وإنما قصد المؤمنين الذين يبقون حتى يوم مجيئه أما قوله "نحن" فعلامة الوحدة في الكنيسة، ما يتحقق مع أولاده الذين يكونون أحياء في ذلك الحين يحسبه الرسول كأنه يتحقق معه.

وهؤلاء الذين سياتي المسيح في المجيئ الثاني وهم احياء سيتغيروا ولكنهم لا يسبقوا الراقدين, فالمسيح في مجيئه الثاني سيتلاقى مع أحياء من البشر كانوا أو سيكونون أحياء وقتها ولم يموتوا، وهؤلاء لن يموتوا أولاً بل هم سيتغيرون لشكل الجسد الممجد في لحظة ولكنهم لن يسبقوا الراقدين الذين يتغيرون اولا. 

4: 16 لان الرب نفسه بهتاف بصوت رئيس ملائكة و بوق الله سوف ينزل من السماء و الاموات في المسيح سيقومون اولا

هذا الصوت هو صوت آمر للأموات في كل مكان أن يقوموا، هو صوت الله يجمع جنوده من البشر للحياة السماوية المجيدة. هو صوت بوق أي صوت مدو يسمع في كل مكان ليقوم الكل. وكلمة بوق الله  أي صوت عظيم جداً. تعبيراً عن عظمة الله وجلال حضوره.  

4: 17 ثم نحن الاحياء الباقين سنخطف جميعا معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء و هكذا نكون كل حين مع الرب 

4: 18 لذلك عزوا بعضكم بعضا بهذا الكلام 

فهو يقول هذا الكلام تعزيه ويضم نفسه معهم لحياة الشركة 

ولكن عن مفهومه عن وقت مجيئ المسيح فهو يعرف ان امامه زمان وليس في جيل بولس الرسول وهو شرحه تفصيلا في

رسالة بولس الرسول الثانية الي أهل تسالونيكي 2

1 ثُمَّ نَسْأَلُكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَاجْتِمَاعِنَا إِلَيْهِ،
2 أَنْ لاَ تَتَزَعْزَعُوا سَرِيعًا عَنْ ذِهْنِكُمْ، وَلاَ تَرْتَاعُوا، لاَ بِرُوحٍ وَلاَ بِكَلِمَةٍ وَلاَ بِرِسَالَةٍ كَأَنَّهَا مِنَّا: أَيْ أَنَّ يَوْمَ الْمَسِيحِ قَدْ حَضَرَ.

3 لاَ يَخْدَعَنَّكُمْ أَحَدٌ عَلَى طَرِيقَةٍ مَا، لأَنَّهُ لاَ يَأْتِي إِنْ لَمْ يَأْتِ الارْتِدَادُ أَوَّلاً، وَيُسْتَعْلَنْ إِنْسَانُ الْخَطِيَّةِ، ابْنُ الْهَلاَكِ،

4 الْمُقَاوِمُ وَالْمُرْتَفِعُ عَلَى كُلِّ مَا يُدْعَى إِلهًا أَوْ مَعْبُودًا، حَتَّى إِنَّهُ يَجْلِسُ فِي هَيْكَلِ اللهِ كَإِلهٍ، مُظْهِرًا 
نَفْسَهُ أَنَّهُ إِلهٌ.
5 أَمَا تَذْكُرُونَ أَنِّي وَأَنَا بَعْدُ عِنْدَكُمْ، كُنْتُ أَقُولُ لَكُمْ هذَا؟

 

فبهذا نتاكد انه يتكلم عن المسيحيين بوجه عام كجسد واحد ولا يتكلم عن ان المجيئ الثاني في جيله واثناء حياته

امر اخر معلمنا بولس الرسول عندما يقول نحن عادة لا يقصد نفسه فمثلا يقول 

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 2: 3

 

الَّذِينَ نَحْنُ أَيْضًا جَمِيعًا تَصَرَّفْنَا قَبْلاً بَيْنَهُمْ فِي شَهَوَاتِ جَسَدِنَا، عَامِلِينَ مَشِيئَاتِ الْجَسَدِ وَالأَفْكَارِ، وَكُنَّا بِالطَّبِيعَةِ أَبْنَاءَ الْغَضَبِ كَالْبَاقِينَ أَيْضًا،

رغم انه لم يتصرف بشهوات جسد بل كان غيور جدا علي اليهودية 

رسالة بولس الرسول إلى تيطس 3: 3

 

لأَنَّنَا كُنَّا نَحْنُ أَيْضًا قَبْلاً أَغْبِيَاءَ، غَيْرَ طَائِعِينَ، ضَالِّينَ، مُسْتَعْبَدِينَ لِشَهَوَاتٍ وَلَذَّاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، عَائِشِينَ فِي الْخُبْثِ وَالْحَسَدِ، مَمْقُوتِينَ، مُبْغِضِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا.

 

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 12: 25

 

اُنْظُرُوا أَنْ لاَ تَسْتَعْفُوا مِنَ الْمُتَكَلِّمِ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ أُولئِكَ لَمْ يَنْجُوا إِذِ اسْتَعْفَوْا مِنَ الْمُتَكَلِّمِ عَلَى الأَرْضِ، فَبِالأَوْلَى جِدًّا لاَ نَنْجُو نَحْنُ الْمُرْتَدِّينَ عَنِ الَّذِي مِنَ السَّمَاءِ!

 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 24

 

الَّتِي أَيْضًا دَعَانَا نَحْنُ إِيَّاهَا، لَيْسَ مِنَ الْيَهُودِ فَقَطْ بَلْ مِنَ الأُمَمِ أَيْضًا.

وغيرها الكثير فهو يتكلم عن جسد الكنيسه في جميع الظروف وجميع الازمنه ولا يقصد ذاته او زمنه 

 

ويجب ان نلاحظ شيئ مهم ان هذا الاختلاف بين الرسالتين في شرح هذه النقطة استغله بعض المشككين و بالنسبة للقول بالتعارض بين الرسالتين فيما يختص بمجيء المسيح، فإننا نجد نفس الاسلوب في تعليم الرب نفسه بخصوص هذا الموضوع فمره يتكلم عن قرب مجيؤه ومره ثانية يوضح ان هناك علامات كثيره ستحدث قبل مجيؤه ومنها استعلان المضاد ( مت 24 : 6 و 23 و 24 و 25 و 26، لو 12 : 35 و 40 )، فالرب يسوع يحث تلاميذه أن يكونوا " مستعدين لأنه في ساعة لا يظنون يأتي ابن الآن " وفي نفس الوقت ــ بل وفي ذات الحديث ــ يوصيهم ألا يرتاعوا ولا يخدعوا بمن يقول لهم ان المسيح هنا او هناك عندما يرون بعض العلامات لان ليس المنتهى بعد ". وهكذا يكتب الرسول بولس في رسالته الثانية عن الجانب الأحيان لموضوع المجيء الثاني، لقد بنى الرسول فكره اللاهوتي على التعليم الذي نادى به الرب يسوع،

الرسول كتب إلى أهل تسالونيكي في رسالته الأولى بقصد تشجيعهم على حياة السهر والجهاد بغير تذمر بل بشكرٍ دائمٍ وسط الضيق، لهذا كتب عن عنصر المفاجأة وترقب مجيء الرب للدينونة ليلهب شوق المجاهدين الروحيين للعمل بفرح ورجاء يقين. وفي نفس الوقت يحذر المتراخين أو المرتبكين لئلا يسقطوا فيُحرموا من اللقاء الأبدي مع عريس نفوسهم القادم إليهم. أما في رسالته الثانية فكتب لذات الشعب وإنما بهدف جديد وإضافي إلى الهدف السابق، وهو السلوك بحكمة وتدبير حسن في هذا العالم. فقد أسيء فهم الرسالة الأولى، أو وردت إليهم رسالة أخرى منسوبة خطأ للرسول خلالها ظن المؤمنون أن مجيء الرب الأخير على الأبواب، فباع البعض ممتلكاتهم وأهمل الكثيرون أعمالهم اليومية مترقبين مجيء الرب من يوم إلى آخر، الأمر الذي سبب تشويشًا في الكنيسة. لهذا أسرع الرسول يحذّرهم من هذه التصرفات غير الإيمانية، مؤكدًا لهم أن مجيء الرب تسبقه علامة واضحة وعلانية وهي ظهور ابن الخطية.

فالعنصران الواردان في الرسالتين ليسا فكرين متناقضين، وإنما يمثلان فكرًا واحدًا متكاملاً. هذا ليس من عندنا، وإنما يظهر بوضوح في حديث السيد المسيح نفسه الخاص بمجيئه الأخير، فحدثنا حديثًا طويلاً عن العلامات التي تسبق مجيئه من بينها ظهور الدجّال، وفي نفس الوقت يتكلم بكل تأكيد عن عنصر المفاجأة في مجيئه من بينها ترقبنا للأزمنة والأوقات (مر 13، مت 24، لو 17: 20-37،وأع 1).

 

واقوال المفسرين 

ابونا انطونيوس فكري

نحن الأحياء الباقين = بولس يكتب رسالته بوحى من الروح القدس حتى تكون متمشية مع كل زمن. فالآن هذه الآية تنطبق علينا، إذ لو أتي المسيح الآن في مجيئه الثاني سنكون نحن الأحياء الباقين. والأحياء الباقين سيكونون قلة بالنسبة لمن سبق وانتقلوا لكن الكل جسدا واحد رأسه المسيح.

 

التفسير التطبيقي

م يكتب الرسول بولس هذه الكلمات بغرض تحديد موعد قيامة الأموات بالنسبة لأحداث المجيء الثاني. لكنه كتبها لكي يحث المؤمنين على تعزية وتشجيع بعضهم بعضا عندما يموت أحباؤهم. فهذه الكلمات يمكن أن تكون مصدر تعزية كبيرة عندما يموت أحد المؤمنين. فالمحبة التي يجب أن تربط المؤمنين في هذه الحياة (4: 9) هي نفسها التي ستربط المؤمنين عندما يأتي المسيح ثانية ويملك طوال الأبدية.  

 

القس الدكتور منيس عبد النور

قال المعترض: »ورد في 1تسالونيكي 4:15-17 »فإننا نقول لكم هذا بكلمة الرب: إننا نحن الأحياء الباقين إلى مجيء الرب لا نسبق الراقدين، لأن الرب نفسه بهتافٍ، بصوت رئيس ملائكةٍ، وبوق الله، سوف ينزل من السماء، والأموات في المسيح سيقومون أولاً. ثم نحن الأحياء الباقين سنُخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء. وهكذا نكون كل حين مع الرب«. وهذه عبارات غير مفهومة. كما أن قول بولس: »نحن الأحياء الباقين« يعني أن بولس توهَّم أن مجيء المسيح ثانية وأن يوم الدينونة سيكون في عصره«.

وللرد نقول: معنى هذه الآيات واضح، فهي تقول إن المسيح سيأتي ثانية قاضياً عادلاً للأحياء والأموات، وسيتم هذا بالخطوات التالية: (1)  ينزل المسيح من السماء بقوته وعظمته ومجده إلى عالمنا هذا. (2) ويأمر بقيامة الأموات. (3) ثم يكرر رئيس الملائكة هذا الأمر بأن يأمر الأموات بالقيام للدينونة. (4) وعندما يقوم الأموات في المسيح يدوي صوت البوق علامة اجتماع الجميع حول عرش المسيح. وكان بنو إسرائيل يهتفون بالبوق عندما يريدون حشد الجماهير، فاستُعير ذلك لما سيحدث في اليوم الأخير. (5) عندما يُقام الأموات في المسيح تتغيَّر أجسادهم الفاسدة وتصير مجيدة مثل جسد المسيح المجيد. (6) المؤمنون الذين يكونون على قيد الحياة يوم مجيء المسيح ثانيةً تتغيّر أجسادهم وتصير غير قابلة للفناء، ويُخْطَفون مع الذين يقومون من الموت ليلاقوا المسيح في الهواء. (7) بعد هذا تُفتح الأسفار وتتم الدينونة. (9) كل مؤمن »غسل ثيابه وبيَّضها بدم المسيح« يُدخَل إلى النعيم الدائم، ويتمتع في حضرة الرب إلى الأبد.

وقد تحدَّث الرسول بولس عن نفسه ضمن المؤمنين الأحياء عند مجيء المسيح ثانيةً، وهذه صيغة تؤكد إيمانه وثقته بهذه الأمور الآتية. وكانت شهوة قلبه أن يأتي المسيح سريعاً فينطلق إلى المجد معه. ويعيش كل مسيحي حقيقي في حالة انتظار وشوق لمجيء المسيح ثانية، ولو أنه يعلم أن لا أحد يعرف يوم المجيء بالضبط، كما قال المسيح (متى 24:42).

 

وكتاب

When Critics Ask

First of all, it could be an editorial “we. ” That is, it may be a literary expression that is the equivalent of “those” who are alive. This is a perfectly acceptable way of speaking, which authors often use. For example, in view of a friend’s death, I might say “we never know when such an eventuality may overtake us,” without expressing either the belief or hope that it will occur to me. 

 

Second, Paul may simply be expressing his own hope here, without affirming that he would in actual fact be alive when Christ returns. After all, Christ’s return is the blessed hope (cf. Titus 2:13 ) of all believers. Had Paul wanted to affirm that he would be alive when Christ came back, he could have said very clearly, “I will be alive and remain until the coming of the Lord.” But he did not say this. The “we” could have implied a hope he had without making any affirmation about whether he would or would not remain alive until the rapture.

 

جيل 

That we which are alive, and remain unto the coming of the Lord: not that the apostle thought that he and the saints then in the flesh should live and continue till the second coming of Christ; for he did not imagine that the coming of Christ was so near, as is manifest from 2Th_2:1 though the Thessalonians might take him in this sense, which he there corrects; but he speaks of himself and others in the first person plural, by way of instance and example, for illustration sake; that supposing he and others should be then in being, the following would be the case: and moreover, he might use such a way of speaking with great propriety of other saints, and even of those unborn, and that will be on the spot when Christ shall come a second time; since all the saints make up one body, one family, one church and general assembly; so that the apostle might truly and justly say, "we which are alive"; that is, as many of our body, of our family, of our church or society, that shall be living at the coming of Christ; and he might choose the rather to speak in this form, person, and tense, to awaken the care, circumspection, diligence, and watchfulness of the saints, since it could not be known how soon the Lord would come: however, from hence it appears, that there will be saints alive at Christ's second coming; he will have a seed to serve him till he comes again; he always had in the worst of times, and will have, and that even in the last days, in the days of the son of man, which are said to be like those of Noah and of Lot: and these are said to "remain", or to be "left", these will be a remnant, the residue and remainder of the election of grace, and will be such as have escaped the fury of antichrist and his followers, or of the persecutors of the saints: now these

كلارك 

We which are alive, and remain - By the pronoun we the apostle does not intend himself, and the Thessalonians to whom he was then writing; he is speaking of the genuine Christians which shall be found on earth when Christ comes to judgment. From not considering the manner in which the apostle uses this word, some have been led to suppose that he imagined that the day of judgment would take place in that generation, and while he and the then believers at Thessalonica were in life. But it is impossible that a man, under so direct an influence of the Holy Spirit, should be permitted to make such a mistake: nay, no man in the exercise of his sober reason could have formed such an opinion; there was nothing to warrant the supposition; no premises from which it could be fairly deduced; nor indeed any thing in the circumstances of the Church, nor in the constitution of the world, that could have suggested a hint of the kind. The apostle is speaking of the thing indefinitely as to the time when it shall happen, but positively as to the Order that shall be then observed.

 

والمجد لله دائما