«  الرجوع   طباعة  »

هل بولس الرسول يخالف المسيح عندما يامر ان نعتني بخاصتنا ؟ 1تيموثاوس 5: 8 و 1 تي 6: 17 و متي 6: 31 و لوقا 12: 22-31

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

جاء في 1تيموثاوس 5: 8 و ان كان احد لا يعتني بخاصته و لا سيما اهل بيته فقد انكر الايمان و هو شر من غير المؤمن 

ولكن هذا يخالف كلام المسيح في متى 6 :31 » 31فَلاَ تَهْتَمُّوا قَائِلِينَ: مَاذَا نَأْكُلُ؟ أَوْ مَاذَا نَشْرَبُ؟ أَوْ مَاذَا نَلْبَسُ؟ 32فَإِنَّ هذِهِ كُلَّهَا تَطْلُبُهَا الأُمَمُ. لأَنَّ أَبَاكُمُ السَّمَاوِيَّ يَعْلَمُ أَنَّكُمْ تَحْتَاجُونَ إِلَى هذِهِ كُلِّهَا. 33لكِنِ اطْلُبُوا أَوَّلاً مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، وَهذِهِ كُلُّهَا تُزَادُ لَكُمْ. 34فَلاَ تَهْتَمُّوا لِلْغَدِ، لأَنَّ الْغَدَ يَهْتَمُّ بِمَا لِنَفْسِهِ. يَكْفِي الْيَوْمَ شَرُّهُ.« .

يظهر هنا كأن المسيح يعلّم عدم التدبير، بينما بولس يلوم على هذا.

 

الرد

 

الحقيقة كلام معلمنا بولس لا يخالف كلام المسيح علي الاطلاق ولكن يوضحه اكثر لكي لا يفسره بعض ضعاف الايمان خطأ 

فالرب يسوع وضح ان علي المسيحي لا يهتم بالغد ولا يقلق بل يسق ان الرب يسدد احتياجاته ولكن ايضا الانسان المسيحي حسب وصايا الكتاب لا يبذر ولا يهمل بل يتصرف بحكمة و يكون امين في كل تصرفاته واعماله وحتي في ما يملك 

والمقطع الذي اقتبسه المشكك من انجيل متي 6 يتكلم عن عدم الخوف من المستقبل لان الرب قادر علي ان يحمي اولاده ويسدد احتياحاتهم ولا يتكلم عن التبذير علي الاطلاق فهو يقول 

انجيل متي 6

6: 24 لا يقدر احد ان يخدم سيدين لانه اما ان يبغض الواحد و يحب الاخر او يلازم الواحد و يحتقر الاخر لا تقدرون ان تخدموا الله و المال

فالكلام موجه الي من يحب المال الي درجة الاستعباد للمال ويعتبر ان المال سيده ويقضي حياته في جمع المال وفعل اي شيئ حتي تزيد ثروته ويصل الي درجة ان يبغض الله لانه لا يقدر ان يعبد ويخدم الله والمال في نفس الوقت لان المال سيد قاس يجعل من يعبده يتخلى عن الله وضميره وأحباؤه ويجرى فقط وراء المال

مع ملاحظة ان الله ليس ضد الاغنياء فإبراهيم وإسحق ويعقوب كانوا أغنياء، ولكن الله ضد أن نكون عبيداً للمال متكلين على المال وليس علي الله كضمان للمستقبل 

انجيل مرقس 10

10: 23 فنظر يسوع حوله و قال لتلاميذه ما اعسر دخول ذوي الاموال الى ملكوت الله 

10: 24 فتحير التلاميذ من كلامه فاجاب يسوع ايضا و قال لهم يا بني ما اعسر دخول المتكلين على الاموال الى ملكوت الله 

فالخطيه ليس في امتلاك المال ولكن في الاتكال عليه  

اذا الوصيه الاتيه ليست للانسان المسيحي الذي يعرف ان المال نعمه من الرب ووسيله يشكر الرب عليها وسيدبرها الرب في حينه ويكون امين عليها وايضا يربح بها كنز في الملكوت عن طريق رعاية اخوة الرب من هذا المال الذي يعطيه الرب له ولكن الوصيه لمن ترك الرب لاجل المال 

والرب يريد ان يعالج خطية حب المال من اعماق وجزور الخطيه وسببها وهو حب المال بسبب الخوف من المستقبل  

6: 25 لذلك اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تاكلون و بما تشربون و لا لاجسادكم بما تلبسون اليست الحياة افضل من الطعام و الجسد افضل من اللباس 

حين يقول السيد لا تهتموا بالمال سيثور سؤال هام. وكيف نؤمن مستقبلنا من مأكل وملبس ؟ وهنا السيد يقول أن الله هو المسئول عن حياتنا ومستقبلنا ومعيشتنا. وهل نثق في مال يأكله السوس ويسرقه اللصوص ولا نثق في الله كأب سماوى يعولنا. المسيح هنا يريد أن ينزع منا كل قلق وهم لنعيش في طمأنينة تحت تدبير الله الذي يرعى حتى الطيور. فلنعمل ونكد ونبحث عن القوت ولكن بلا قلق ولا هم فالله هو الرازق

سفر المزامير 55: 22

 

أَلْقِ عَلَى الرَّبِّ هَمَّكَ فَهُوَ يَعُولُكَ. لاَ يَدَعُ الصِّدِّيقَ يَتَزَعْزَعُ إِلَى الأَبَدِ.

 

رسالة بطرس الرسول الاولي 5

5: 7 ملقين كل همكم عليه لانه هو يعتني بكم 

 

سفر المزامير 37: 5

 

سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِي،

 

رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي 4: 6

 

لاَ تَهْتَمُّوا بِشَيْءٍ، بَلْ فِي كُلِّ شَيْءٍ بِالصَّلاَةِ وَالدُّعَاءِ مَعَ الشُّكْرِ، لِتُعْلَمْ طِلْبَاتُكُمْ لَدَى اللهِ.

والرب يضرب مثل ومن هذا المثل نفهم المغزى

 

6: 26 انظروا الى طيور السماء انها لا تزرع و لا تحصد و لا تجمع الى مخازن و ابوكم السماوي يقوتها الستم انتم بالحري افضل منها

فالرب يتكلم عن طيور السماء وطيور السماء تعمل باجتهاد ولا تبذر في طعامها بل تاكل ما تحتاج لها ولصغارها ولكن لا تعول الهم ولا تجمع في مخازن محبة الي اكثر مما تحتاج ولا تهتم بالغد والرب يقوتها 

اذا من يقول ان المسيح يدعو للتبذير فمثال السيد المسيح يشهد ضده  

6: 27 و من منكم اذا اهتم يقدر ان يزيد على قامته ذراعا واحدة

وهذا ايضا يؤكد ان كلام المسيح ليس عن التبذير ولكن عن حمل الهم الغير لازم 

سفر المزامير 39: 6

 

إِنَّمَا كَخَيَال يَتَمَشَّى الإِنْسَانُ. إِنَّمَا بَاطِلاً يَضِجُّونَيَذْخَرُ ذَخَائِرَ وَلاَ يَدْرِي مَنْ يَضُمُّهَا.

 

 فالانسان لا يذخر لانه يخاف من المستقبل بل يترك المستقبل علي الرب ولا يعول الهم 

6: 28 و لماذا تهتمون باللباس تاملوا زنابق الحقل كيف تنمو لا تتعب و لا تغزل 

6: 29 و لكن اقول لكم انه و لا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها 

6: 30 فان كان عشب الحقل الذي يوجد اليوم و يطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا افليس بالحري جدا يلبسكم انتم يا قليلي الايمان

وهنا ايضا يتكلم الرب بمثال عن زنابق الحقل التي لا تهتم للغد ولكن ايضا الزنابق تستمر في وظيفتها كنبات  

6: 31 فلا تهتموا قائلين ماذا ناكل او ماذا نشرب او ماذا نلبس

فالانسان لا يعول الهم ولا ينشغل بالمستقبل عن الله من حيث الماكل والمشرب 

بمعني ان الرب اعطي انسان مال فيكون امين عليه كعطيه مؤقته يستغلها لخدمة اخوة الرب ولكن لا يترك الرب وينشغل بالمال خوفا من ضياعه او بسبب خوفه من كوارث المستقبل  

6: 32 فان هذه كلها تطلبها الامم لان اباكم السماوي يعلم انكم تحتاجون الى هذه كلها

تطلبها الامم بمعني الذين هم ليسوا قادرين على النظرة الإيمانية الهادئة والواثقة في الله، فأفكارهم عن الله وعنايته أفكار قاصرة، ويطلبون ما يظنونه لسعادتهم أي الأكل والشرب والملبس 

6: 33 لكن اطلبوا اولا ملكوت الله و بره و هذه كلها تزاد لكم

وهو ما قاله الرب سابقا في ابانا الذي في تعبير لياتي ملكوتك أي أطلبوا أن يملك الله بالكامل على قلوبكم ولا يكون للشيطان مكاناً فيه. واطلبوا نمو ملكوت لله بين غير المؤمنين. وأن يملأ الله قلوبنا ببره. ونطلب الإمتلاء من الروح القدس ونطلب توبة الخطاة. ولا نهتم بالأمور الزمنية، بل أن الله سيعطيها لنا حتى لو لم نطلبها. وحين نطلبها نكون واثقين ان الرب يعلم احتياجاتنا ويعولنا ولكن نهتم اولا بطلب ملكوت الله  

6: 34 فلا تهتموا للغد لان الغد يهتم بما لنفسه يكفي اليوم شره 

وهنا تعبير هام جدا ويكرره الرب وهو لا تهتم بالغد ولم تقل لا تهتم باليوم لاننا نعمل بجد واجتهاد لليوم وقوتنا اليومي وبامانه في عملنا ولكن لا نحمل هم الغد اي المستقبل 

وتعبير يكفي اليوم شره اي يكفي مشاكل اليوم الواحد وتجاربه واتعابه هي التي نصلي للرب ان يسندنا فيها ويعولنا خلالها ويقوينا علي ان نعمل بامانه لنجتازها اما مخاطر المستقبل فلا نخاف منها بل نعتمد علي الرب 

والرب كثيرا ما وضح انه قادر علي رعاية الانسان طول حياته فهو قاد شعر اسرائيل في البرية اربعين سنة 

سفر التثنية 8: 4

 

ثِيَابُكَ لَمْ تَبْلَ عَلَيْكَ، وَرِجْلُكَ لَمْ تَتَوَرَّمْ هذِهِ الأَرْبَعِينَ سَنَةً.

 

وعال انبياء كثيرين وايضا رجال واناث كثيرين اعتمدوا عليه مثل ايليا والارمله وايضا ارملة اليشع وغيرهم كثيرين

وتكرر كلام الذي كتبه متي البشير في كلام لوقا البشير مع ضرب مثال واضح جدا وهو مثال الغني الذي يكنز اكثر مما يحتاج  

انجيل لوقا 12

12: 15 و قال لهم انظروا و تحفظوا من الطمع فانه متى كان لاحد كثير فليست حياته من امواله 

12: 16 و ضرب لهم مثلا قائلا انسان غني اخصبت كورته 

12: 17 ففكر في نفسه قائلا ماذا اعمل لان ليس لي موضع اجمع فيه اثماري 

12: 18 و قال اعمل هذا اهدم مخازني و ابني اعظم و اجمع هناك جميع غلاتي و خيراتي 

12: 19 و اقول لنفسي يا نفس لك خيرات كثيرة موضوعة لسنين كثيرة استريحي و كلي و اشربي و افرحي 

12: 20 فقال له الله يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك فهذه التي اعددتها لمن تكون 

12: 21 هكذا الذي يكنز لنفسه و ليس هو غنيا لله 

12: 22 و قال لتلاميذه من اجل هذا اقول لكم لا تهتموا لحياتكم بما تاكلون و لا للجسد بما تلبسون 

12: 23 الحياة افضل من الطعام و الجسد افضل من اللباس 

12: 24 تاملوا الغربان انها لا تزرع و لا تحصد و ليس لها مخدع و لا مخزن و الله يقيتها كم انتم بالحري افضل من الطيور 

12: 25 و من منكم اذا اهتم يقدر ان يزيد على قامته ذراعا واحدة 

12: 26 فان كنتم لا تقدرون و لا على الاصغر فلماذا تهتمون بالبواقي 

12: 27 تاملوا الزنابق كيف تنمو لا تتعب و لا تغزل و لكن اقول لكم انه و لا سليمان في كل مجده كان يلبس كواحدة منها 

12: 28 فان كان العشب الذي يوجد اليوم في الحقل و يطرح غدا في التنور يلبسه الله هكذا فكم بالحري يلبسكم انتم يا قليلي الايمان 

12: 29 فلا تطلبوا انتم ما تاكلون و ما تشربون و لا تقلقوا 

12: 30 فان هذه كلها تطلبها امم العالم و اما انتم فابوكم يعلم انكم تحتاجون الى هذه 

12: 31 بل اطلبوا ملكوت الله و هذه كلها تزاد لكم 

 

وايضا معلمنا بولس الرسول الذي استشهد به المشكك يقول نفس الكلام 

 رسالة بولس الرسول للعبرانيين 13

13: 5 لتكن سيرتكم خالية من محبة المال كونوا مكتفين بما عندكم لانه قال لا اهملك و لا اتركك 

13: 6 حتى اننا نقول واثقين الرب معين لي فلا اخاف ماذا يصنع بي انسان 

فالامر ليس في المال ذاته بل في محبته والاتكال عليه في اليوم وفي المستقبل والخوف من فقده والبخل به علي مساعدة المحتاجين سواء من الاقارب واخوة الرب من المؤمنين او حتي المحتاجين الذين يسالون  

فالعهد القديم الذي وضح ان لا نتكل علي المال وقال 

سفر الامثال 28: 8

28: 8 المكثر ماله بالربا و المرابحة فلمن يرحم الفقراء يجمعه

وضح ايضا انه يحب ان نكون امناء علي اسرنا ايضا 

سفر الامثال 13

13: 22 الصالح يورث بني البنين و ثروة الخاطئ تذخر للصديق 

فالامر ليس في المال ولكن في الاتكال عليه وعدم مساعدة المحتاجين به 

 

وطبعا اهل البيت اولي بالاعتاء بهم بهذا المال وهذا ما يقوله معلمنا بولس الرسول 

رسالة بولس الارسول الاولي الي تيموثاوس 5

5: 8 و ان كان احد لا يعتني بخاصته و لا سيما اهل بيته فقد انكر الايمان و هو شر من غير المؤمن 

المؤمن عليه الاهتمام بكل إنسان فالأولي أهل بيته وما يزيد عن حاجة اهل بيته عليه ان يقدمه لاخوة الرب ومعلمنا بولس الرسول في هذا الاصحاح يتكلم عن الارامل وواجبهم والاعتناء بهم و استغل بولس هذا الموقف الخاص برعاية الأرامل ليعلن التزام المؤمن ليس فقط نحو والدته أو جدته الأرملة، وإنما نحو كل عضو في الكنيسة المقدسة في عوز، خاصة أسرته. سمة المسيحي الحقيقي هو الحب بلا حدود، والاعتناء بالغير، فكم بالحري نحو خاصته وأهل بيته؟ جاء في 

سفر اشعياء 58 

58: 6 اليس هذا صوما اختاره حل قيود الشر فك عقد النير و اطلاق المسحوقين احرارا و قطع كل نير 

58: 7 اليس ان تكسر للجائع خبزك و ان تدخل المساكين التائهين الى بيتك اذا رايت عريانا ان تكسوه و ان لا تتغاضى عن لحمك 

 فقد يصل احدهم من الشر في حب المال انه يبخل به عن اسرته واولاده فهذا يحب المال في ذاته وليس في انه نعمة من عند الرب ليكون امين بها علي اسرته ويعتني باولاده ويغطي احتياجاتهم وايضا يخدم بها اخوة الرب  

وايضا بعض المؤمنين يهتمون برعاية الآخرين جسديًا أو روحيًا بينما يتجاهلون احتياجات عائلاتهم، هذا إ يكشف عن دافع خدمتهم للغير أنها ليست عن محبة أو لطف قلبي وإنما عن حب الظهور. فلو كانت خدمتهم نابعة من أعماق قلبية محبة لما تجاهلوا بيتهم حيث لا يراهم أحد ليشكرهم ويمدحهم. 

فمعلمنا بولس الرسول هو يكتب كما ارشده روح الرب عن الامانه والاعتدال في كل شيئ فكما اوصي العهد القديم ان نقدم العشور بسخاء 

سفر ملاخى 3

3: 8 ايسلب الانسان الله فانكم سلبتموني فقلتم بم سلبناك في العشور و التقدمة 

3: 9 قد لعنتم لعنا و اياي انتم سالبون هذه الامة كلها 

3: 10 هاتوا جميع العشور الى الخزنة ليكون في بيتي طعام و جربوني بهذا قال رب الجنود ان كنت لا افتح لكم كوى السماوات و افيض عليكم بركة حتى لا توسع 

مع ملاحظة ان معلمنا بولس الرسول في نفس الرسالة التي استشهد بها المشكك تكلم عن الاعنياء ووضح ان يكونوا اغنياء في الاعمال الصالحه ليس المال 

رسالة بولس الرسول الاولي الي تيموثاوس 6

6: 17 اوص الاغنياء في الدهر الحاضر ان لا يستكبروا و لا يلقوا رجاءهم على غير يقينية الغنى بل على الله الحي الذي يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع 

6: 18 و ان يصنعوا صلاحا و ان يكونوا اغنياء في اعمال صالحة و ان يكونوا اسخياء في العطاء كرماء في التوزيع 

6: 19 مدخرين لانفسهم اساسا حسنا للمستقبل لكي يمسكوا بالحياة الابدية 

فكما اوصا الرب الشاب الغني ان يبيع امواله لانه كان يتكل عليها فقط رغم ان المال ليس خطية لانه عطية من الله ولكن حب المال والاعتماد عليه هو الخطأ فيجب علي الغني ان لا يلقي رجاءه علي المال بل علي الله فقط ولو شعر انسان بانه يحب المال ويتكل عليه دون الله يجب ان يرفض محبته ويعطي الكثير منه للفقراء ويتكل علي الله فقط ويبقي له احتياج اسرته ويتكل علي ميراثه السماوي  

فيحب ان الذي عنده الكثير يتبرع بكثير بعد ان يكون غطي احتياج اسرته  

رسالة بولس الرسول الاولي الي اهل كورنثوس 16

16: 3 و متى حضرت فالذين تستحسنونهم ارسلهم برسائل ليحملوا احسانكم الى اورشليم 

وايضا وضح ان كل قادر يساعد الاخر ولو اغتني والاول احتاج فليساعده 

رسالة بولس الرسول الثانية الي اهل كورنثوس 8

8: 12 لانه ان كان النشاط موجودا فهو مقبول على حسب ما للانسان لا على حسب ما ليس له 

8: 13 فانه ليس لكي يكون للاخرين راحة و لكم ضيق 

8: 14 بل بحسب المساواة لكي تكون في هذا الوقت فضالتكم لاعوازهم كي تصير فضالتهم لاعوازكم حتى تحصل المساواة 

8: 15 كما هو مكتوب الذي جمع كثيرا لم يفضل و الذي جمع قليلا لم ينقص 

وايضا لايجب ان يعتمد احد علي ان الاخرين سيتبرعوا له فيصبح كسول ولا يعمل هذا ليس من الايمان 

رسالة بولس الرسول الثانية الي اهل تسالونيكي 3

3: 10 فاننا ايضا حين كنا عندكم اوصيناكم بهذا انه ان كان احد لا يريد ان يشتغل فلا ياكل ايضا

 وهنا ليس الكلام عن حمل هم المستقبل ولكن الكلام عن التكاسل فقله في كنيسة تسالونيكي كانوا قادرين علي العمل ولكن فضلوا التكاسل ويعيشوا علي تبرعات الاخرين وعلي تبرعات التي يجب ان تعطي لاخوة الرب الغير قادرين علي العمل لان العاجز عن العمل علي الكنيسة أن تساعده، أما من لا يريد أن يعمل فهو غير مستحق أن ياخذ تبرعات لكسله  

 

3: 11 لاننا نسمع ان قوما يسلكون بينكم بلا ترتيب لا يشتغلون شيئا بل هم فضوليون

وهؤلاء المتكاسلون يصفهم بانهم فضوليون لانهم نتيجة الفراغ وعدم العمل صار شغلهم هو أمور غيرهم، فيطالبهم بان يبحثوا عن عملاً جديداً يشغلون به وقتهم وبطالتهم وكسلهم 

رسالة بولس الرسول الاولي الي اهل تسالونيكي 5

5: 14 و نطلب اليكم ايها الاخوة انذروا الذين بلا ترتيب شجعوا صغار النفوس اسندوا الضعفاء تانوا على الجميع 

5: 15 انظروا ان لا يجازي احد احدا عن شر بشر بل كل حين اتبعوا الخير بعضكم لبعض و للجميع 

فالمحتاج تشجيع يجب تشجيعه والضعيف نسنده ولكن المتكاسل ويريد ان يعيش عاله علي الاخرين فيقول لهم 

3: 12 فمثل هؤلاء نوصيهم و نعظهم بربنا يسوع المسيح ان يشتغلوا بهدوء و ياكلوا خبز انفسهم

اي نعظهم بان يعملوا بهدوء اي يتوقفوا عن الفضول بل يعملون بامانه ويفرحون بالرب اذي اعطاهم الخبز الذي ياكلوه حاجة يومهم  

3: 13 اما انتم ايها الاخوة فلا تفشلوا في عمل الخير 

هذه للأخوة الذين يعملوا بترتيب وبامانه، هؤلاء عليهم أن لا يمتنعوا عن خدمة المحتاجين فعلاًً، اي يجب ان نميز بين من يحتاج ونسنده بالفعل ومن يتكاسل يجب ان نشجعه علي العمل 

وان يجاهدوا في كل عمل صالح مها كانت العوائق.  ولعله قصد بهذا العمل اليومي لكل إنسان فالمسيح عمل بيده قبل بدء خدمته.

 

اذا كما شجع المسيح علي ان نعمل بامانه ويكفي اليوم شره ولكن لا نعول هم الغد فلا نحب المال ونتبرع للفقراء بما لا نحتاج  

ايضا معلمنا بولس الرسول طلب ان نعمل بامانه ولا نتكاسل وايضا لا نحمل هم المستقبل فلا نحب المال لان الرب يرعانا ويجب ان نعتني بالفقراء وايضا يجب ان نعتني باسرتنا اولا واقاربنا وما يتبقي لانبخل به علي اخوة الرب ولا نهتم بالغد 

 

والمجد لله دائما