«  الرجوع   طباعة  »

هل الارض لم تمطر ثلاث سنين ام ثلاث سنين وستة اشهر ؟ يعقوب 5: 17 ولوقا 4: 25 و 1ملوك 17: 1 و 1ملوك 18: 1

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

يخبرنا سفر 1 ملوك 18: 1 " كان كلام الرب إلى إيليا في السنة الثالثة قائلا : اذهب وتراء لأخآب فأعطي مطرا على وجه الأرض " فتوقف المطر كان لمدة ثلاث سنين او اقل  

ولكن نجد في العهد الجديد ما يناقض ذلك ففي لوقا 4: 25 " في أيام إيليا حين أغلقت السماء مدة ثلاث سنين وستة أشهر ، لما كان جوع عظيم في الأرض كلها " وايضا في يعقوب 5: 17 " كان إيليا إنسانا تحت الآلام مثلنا ، وصلى صلاة أن لا تمطر ، فلم تمطر على الأرض ثلاث سنين وستة أشهر " فلمذا هذا التناقض, وايهما الصحيح ثلاثة سنين ام ثلاث سنين ونصف ؟ 

 

الرد

 

في الحقيقة اخطأ المشكك بشده في اعتقاده ان سفر الملوك يتكلم عن ثلاث سنين فقط ولكن سفر الملوك لم يقول هذا ويتضح الامر لم يقراءه بتركيز فالفترة هي الصحيحة ثلاث سنين وستة شهور 

ولتاكيد ذلك نقراء القصه معا من 

سفر الملوك الاول 18

وبعد أيام كثيرة كان كلام الرب إلى إيليا في السنة الثالثة قائلا : اذهب وتراء لأخآب فأعطي مطرا على وجه الأرض 

فذهب إيليا ليتراءى لأخآب . وكان الجوع شديدا في السامرة 

في البداية يقول وبعد ايام كثيرة في السنة الثالثة فما هي الايام المقصودة التي يؤرخها بالسنة الثالثة ؟ 

نجد هذا بقراءة الاصحاح السابق 17

سفر الملوك الاول 17 

وقال إيليا التشبي من مستوطني جلعاد لأخآب : حي هو الرب إله إسرائيل الذي وقفت أمامه ، إنه لا يكون طل ولا مطر في هذه السنين إلا عند قولي 

فهنا لم يحدد عدد السنين ولكن الرب اعلن لايليا انه بصلاة ايليا سيتوقف المطر عدة سنين. ويبدأ من هنا حساب السنين 

وكان كلام الرب له قائلا 

انطلق من هنا واتجه نحو المشرق ، واختبئ عند نهر كريث الذي هو مقابل الأردن 

فتشرب من النهر . وقد أمرت الغربان أن تعولك هناك 

فانطلق وعمل حسب كلام الرب ، وذهب فأقام عند نهر كريث الذي هو مقابل الأردن 

وكانت الغربان تأتي إليه بخبز ولحم صباحا ، وبخبز ولحم مساء ، وكان يشرب من النهر 

وكان بعد مدة من الزمان أن النهر يبس ، لأنه لم يكن مطر في الأرض 

وهنا بعد مدة من الزمان يبس النهر فالمطر توقف مباشره بكلمة اخاب ولكن الانهار بفروعها اخذت فتره لكي تجف تماما وهي تتراوح من عدة شهور الي سنة وهذه مدة يجب وضعها في الاعتبار لان ايليا غير مقره وغير اسلوب حياته ويبدأ فتره جديدة 

وكان له كلام الرب قائلا 

قم اذهب إلى صرفة التي لصيدون وأقم هناك . هوذا قد أمرت هناك امرأة أرملة أن تعولك 

10 فقام وذهب إلى صرفة . وجاء إلى باب المدينة ، وإذا بامرأة أرملة هناك تقش عيدانا ، فناداها وقال : هاتي لي قليل ماء في إناء فأشرب 

فهو يبدأ فتره اقامه عند الارملة وهذه بالاضافه الي الفتره الطويله نسبيا التي قضاها بجوار نهر كيريث حتي جف تماما

11 وفيما هي ذاهبة لتأتي به ، ناداها وقال : هاتي لي كسرة خبز في يدك 

12 فقالت : حي هو الرب إلهك ، إنه ليست عندي كعكة ، ولكن ملء كف من الدقيق في الكوار ، وقليل من الزيت في الكوز ، وهأنذا أقش عودين لآتي وأعمله لي ولابني لنأكله ثم نموت 

13 فقال لها إيليا : لا تخافي . ادخلي واعملي كقولك ، ولكن اعملي لي منها كعكة صغيرة أولا واخرجي بها إلي ، ثم اعملي لك ولابنك أخيرا 

14 لأنه هكذا قال الرب إله إسرائيل : إن كوار الدقيق لا يفرغ ، وكوز الزيت لا ينقص ، إلى اليوم الذي فيه يعطي الرب مطرا على وجه الأرض 

15 فذهبت وفعلت حسب قول إيليا ، وأكلت هي وهو وبيتها أياما 

16 كوار الدقيق لم يفرغ ، وكوز الزيت لم ينقص ، حسب قول الرب الذي تكلم به عن يد إيليا 

وهو قضي فتره عند الارملة يكفيهم كوار الدقيق وكوز الزيت الذي لم يفرغ طوال هذه الفتره ولكن يحدث امر بعد هذه الفترة الزمنية وهو 

17 وبعد هذه الأمور مرض ابن المرأة صاحبة البيت واشتد مرضه جدا حتى لم تبق فيه نسمة 

وتعبير حدث بعد هذه الامور هو تعبير مهم لانه يعني هو يحسب الزمن كفترات فبعد امور مجيئ ايليا وبقاؤه فتره لا يفرغ فيها الزيت ولا الدقيق قد يكون الامر شهور مرض ابن الارملة 

18 فقالت لإيليا : ما لي ولك يا رجل الله هل جئت إلي لتذكير إثمي وإماتة ابني 

19 فقال لها : أعطيني ابنك . وأخذه من حضنها وصعد به إلى العلية التي كان مقيما بها ، وأضجعه على سريره 

20 وصرخ إلى الرب وقال : أيها الرب إلهي ، أأيضا إلى الأرملة التي أنا نازل عندها قد أسأت بإماتتك ابنها 

21 فتمدد على الولد ثلاث مرات ، وصرخ إلى الرب وقال : يارب إلهي ، لترجع نفس هذا الولد إلى جوفه 

22 فسمع الرب لصوت إيليا ، فرجعت نفس الولد إلى جوفه فعاش 

23 فأخذ إيليا الولد ونزل به من العلية إلى البيت ودفعه لأمه ، وقال إيليا : انظري ، ابنك حي 

24 فقالت المرأة لإيليا : هذا الوقت علمت أنك رجل الله ، وأن كلام الرب في فمك حق 

فصنع ايليا معجزة اقامة ميت وهذا تاريخ لا ينسي 

اذا الاصحاح الاول كلمنا عن عدة فترات زمنية من بداية توقف المطر وهي 

1فترة زمنية بجوار نهر كريث حتي جف واثناؤها كانت تعوله الغربان فهي تبدا من بداية المطر وتنتهي بجفاف النهر  

 2 فترة زمنية عند الارملة وكانت تعوله وايها وابنها بكوز الزيت وكوار الدقيق تبدا من مجيئ ايليا اليها بعد الفتره الزمنية السابقة وتنتهي بمرض الابن  

3 فتره زمنية ثالثة تبدأ بمرض الابن وهي التي سيتكلم عن نهايتها الاصحاح 18

 

سفر الملوك الاول 18

وبعد أيام كثيرة كان كلام الرب إلى إيليا في السنة الثالثة قائلا : اذهب وتراء لأخآب فأعطي مطرا على وجه الأرض 

ولهذا يبدا الشاهد الذي استشهد به المشكك بدون فهم بتعبير وبعد ايام كثيرة فما هي الايام الكثيره ؟ هي الفتره الثالثة بعد اقامة ابن الارملة وهذه الفتره هي ثلاث سنين او اقل قليلا ولكن توقف المطر ليس اقل من ثلاث سنين بل هو اكثر من ذلك باضافة الفترة الاولي والثانية 

( والبعض قال في السنة الثالثة من عدم مقابلة اخاب ورغم ان هذا مقبول ولكن ضعفي مقتنع بما قدمت اولا وهو منذ اقامة ابن الارملة فهو قضي تقريبا ستة اشهر عند النهر وقضي بعض شهور قبل اقامة الولد وبعدها قرب الثلاث سنين, ولاكن لايوجد فرق كبير بينهم )

ولكن ايضا شيئ اخر مهم جدا يجب ان ننتبه اليه وهو ان المطر لم ينزل مباشره في السنة الثالثة هو فقط قارب علي ان ينزل ولكن حدث بعض الامور التي تستغرق بعض الوقت يشرحها بقية الاصحاح 

فذهب إيليا ليتراءى لأخآب . وكان الجوع شديدا في السامرة 

فدعا أخآب عوبديا الذي على البيت ، وكان عوبديا يخشى الرب جدا 

وكان حينما قطعت إيزابل أنبياء الرب أن عوبديا أخذ مئة نبي وخبأهم خمسين رجلا في مغارة وعالهم بخبز وماء 

وقال أخآب لعوبديا : اذهب في الأرض إلى جميع عيون الماء وإلى جميع الأودية ، لعلنا نجد عشبا فنحيي الخيل والبغال ولا نعدم البهائم كلها 

فقسما بينهما الأرض ليعبرا بها . فذهب أخآب في طريق واحد وحده ، وذهب عوبديا في طريق آخر وحده 

وفيما كان عوبديا في الطريق ، إذا بإيليا قد لقيه فعرفه ، وخر على وجهه وقال : أأنت هو سيدي إيليا 

اذا لم ينزل المطر في نفس اليوم بل استغرق عدة ايام كان يبحث فيها اخاب وعوبديا عن ايليا حتي ظهر ايليا الي عوبديا 

فقال له : أنا هو . اذهب وقل لسيدك : هوذا إيليا 

فقال : ما هي خطيتي حتى إنك تدفع عبدك ليد أخآب ليميتني 

10 حي هو الرب إلهك ، إنه لا توجد أمة ولا مملكة لم يرسل سيدي إليها ليفتش عليك ، وكانوا يقولون : إنه لا يوجد . وكان يستحلف المملكة والأمة أنهم لم يجدوك 

11 والآن أنت تقول : اذهب قل لسيدك : هوذا إيليا 

12 ويكون إذا انطلقت من عندك ، أن روح الرب يحملك إلى حيث لا أعلم . فإذا أتيت وأخبرت أخآب ولم يجدك فإنه يقتلني ، وأنا عبدك أخشى الرب منذ صباي 

13 ألم يخبر سيدي بما فعلت حين قتلت إيزابل أنبياء الرب ، إذ خبأت من أنبياء الرب مئة رجل ، خمسين خمسين رجلا في مغارة وعلتهم بخبز وماء 

14 وأنت الآن تقول : اذهب قل لسيدك : هوذا إيليا ، فيقتلني 

15 فقال إيليا : حي هو رب الجنود الذي أنا واقف أمامه ، إني اليوم أتراءى له 

16 فذهب عوبديا للقاء أخآب وأخبره ، فسار أخآب للقاء إيليا 

17 ولما رأى أخآب إيليا قال له أخآب : أأنت هو مكدر إسرائيل 

18 فقال : لم أكدر إسرائيل ، بل أنت وبيت أبيك بترككم وصايا الرب وبسيرك وراء البعليم 

19 فالآن أرسل واجمع إلي كل إسرائيل إلى جبل الكرمل ، وأنبياء البعل أربع المئة والخمسين ، وأنبياء السواري أربع المئة ، الذين يأكلون على مائدة إيزابل 

20 فأرسل أخآب إلى جميع بني إسرائيل ، وجمع الأنبياء إلى جبل الكرمل 

وهنا نتوقف عن هذه النقطه ونفكر فيها قليلا 

ايليا يشترط علي اخاب ان يجمع كل انبياء البعل 450 وانبياء السواري 400 فهل كل هؤلاء جمعهم سيكون في نفس الوقت والساعه واليوم ؟

بالطبع لا فجمع هؤلاء محتاج ساعي من الملك يسافر الي المناطق المختلفه لكي يستدعيهم وحتي لو فهم البعض انهم ياكلون علي مائدة ايزابل فهذا لايعني انهم يقيمون في قصر اخاب ويتركون كل البلاد بدون ما ان يقيموا طقوسهم الوثنية للبعل والسواري 

وهو طلب ان يجمعهم الي جبل الكرمل وهو بعيد عن نهر الاردن 

http://bibleatlas.org/region/mount_carmel.jpg

وبعد ان جمعوا وهذا استغرق وقت ( ولكن لن اتمسك اكثر من ذلك بهذه النقطه )

21 فتقدم إيليا إلى جميع الشعب وقال : حتى متى تعرجون بين الفرقتين ؟ إن كان الرب هو الله فاتبعوه ، وإن كان البعل فاتبعوه . فلم يجبه الشعب بكلمة 

22 ثم قال إيليا للشعب : أنا بقيت نبيا للرب وحدي ، وأنبياء البعل أربع مئة وخمسون رجلا 

23 فليعطونا ثورين ، فيختاروا لأنفسهم ثورا واحدا ويقطعوه ويضعوه على الحطب ، ولكن لا يضعوا نارا . وأنا أقرب الثور الآخر وأجعله على الحطب ، ولكن لا أضع نارا 

24 ثم تدعون باسم آلهتكم وأنا أدعو باسم الرب . والإله الذي يجيب بنار فهو الله . فأجاب جميع الشعب وقالوا : الكلام حسن 

25 فقال إيليا لأنبياء البعل : اختاروا لأنفسكم ثورا واحدا وقربوا أولا ، لأنكم أنتم الأكثر ، وادعوا باسم آلهتكم ، ولكن لا تضعوا نارا 

26 فأخذوا الثور الذي أعطي لهم وقربوه ، ودعوا باسم البعل من الصباح إلى الظهر قائلين : يا بعل أجبنا . فلم يكن صوت ولا مجيب . وكانوا يرقصون حول المذبح الذي عمل 

27 وعند الظهر سخر بهم إيليا وقال : ادعوا بصوت عال لأنه إله لعله مستغرق أو في خلوة أو في سفر أو لعله نائم فيتنبه 

28 فصرخوا بصوت عال ، وتقطعوا حسب عادتهم بالسيوف والرماح حتى سال منهم الدم 

29 ولما جاز الظهر ، وتنبأوا إلى حين إصعاد التقدمة ، ولم يكن صوت ولا مجيب ولا مصغ 

30 قال إيليا لجميع الشعب : تقدموا إلي . فتقدم جميع الشعب إليه . فرمم مذبح الرب المنهدم 

31 ثم أخذ إيليا اثني عشر حجرا ، بعدد أسباط بني يعقوب ، الذي كان كلام الرب إليه قائلا : إسرائيل يكون اسمك 

32 وبنى الحجارة مذبحا باسم الرب ، وعمل قناة حول المذبح تسع كيلتين من البزر 

33 ثم رتب الحطب وقطع الثور ووضعه على الحطب ، وقال : املأوا أربع جرات ماء وصبوا على المحرقة وعلى الحطب 

34 ثم قال : ثنوا فثنوا . وقال : ثلثوا فثلثوا 

35 فجرى الماء حول المذبح وامتلأت القناة أيضا ماء 

36 وكان عند إصعاد التقدمة أن إيليا النبي تقدم وقال : أيها الرب إله إبراهيم وإسحاق وإسرائيل ، ليعلم اليوم أنك أنت الله في إسرائيل ، وأني أنا عبدك ، وبأمرك قد فعلت كل هذه الأمور 

37 استجبني يارب ، استجبني ، ليعلم هذا الشعب أنك أنت الرب الإله ، وأنك أنت حولت قلوبهم رجوعا 

38 فسقطت نار الرب وأكلت المحرقة والحطب والحجارة والتراب ، ولحست المياه التي في القناة 

39 فلما رأى جميع الشعب ذلك سقطوا على وجوههم وقالوا : الرب هو الله الرب هو الله 

40 فقال لهم إيليا : أمسكوا أنبياء البعل ولا يفلت منهم رجل . فأمسكوهم ، فنزل بهم إيليا إلى نهر قيشون وذبحهم هناك 

ايليا مضي بهؤلاء الانبياء الكذبه رحلة من الكرمل الي نهر قيشون 

http://bibleatlas.org/region/kishon_river.jpg

 

41 وقال إيليا لأخآب : اصعد كل واشرب ، لأنه حس دوي مطر 

42 فصعد أخآب ليأكل ويشرب ، وأما إيليا فصعد إلى رأس الكرمل وخر إلى الأرض ، وجعل وجهه بين ركبتيه 

وايليا عاد هو ومن معه الي جبل الكرمل مرة اخري فكل هذه الاحداث من ان طلب منه الرب ان يذهب من عند الارملة ليست يوم وليلة 

43 وقال لغلامه : اصعد تطلع نحو البحر . فصعد وتطلع وقال : ليس شيء . فقال : ارجع سبع مرات 

44 وفي المرة السابعة قال : هوذا غيمة صغيرة قدر كف إنسان صاعدة من البحر . فقال : اصعد قل لأخآب : اشدد وانزل لئلا يمنعك المطر 

45 وكان من هنا إلى هنا أن السماء اسودت من الغيم والريح ، وكان مطر عظيم . فركب أخآب ومضى إلى يزرعيل 

46 وكانت يد الرب على إيليا ، فشد حقويه وركض أمام أخآب حتى تجيء إلى يزرعيل

اذا فهمنا جيدا ان سفر الملوك لم يقول ان المطر توقف ثلاثة سنين فقط ولكنه يتكلم عن فترات زمنيه بعد ان توقف المطر منها فترة من اقامة ابن الارملة الي نزول ايليا ليقابل اخاب هي اقل من ثلاث سنين 

ملحوظة اخري عندنا امرين الاول وهو توقف المطر والثاني وهو الجفاف الشديد وعدم الزراعه بمعني لو توقف المطر اليوم لن يبدأ الجفاف ويموت الزرع مباشرة ولكن هذا يستغرق عدة شهور حتي يحدث جفاف بعد توقف المطر وتقل مجاري المياه والانهار والنهيرات حتي تجف 

فالجفاف هو اقل من فترة توقف المطر فالمطر توقف ثلاث سنين ونصف اما الجفاف فهو اقل من ثلاث سنين

هذا بالاضافه الي ان المطر في منطقة اسرائيل هو ستة شهور في السنة تقريبا وستة شهور تكون جافة فلهذا لو توقف المطر في بداية فترة الجفاف يكون غير ملحوظ ولكن عندما ياتي موسم الامطار ولا تهطل الامطار يبدا الناس يلاحظون المشكلة وهذا يوضح الامر ايضا اكثر 

ولكن المهم ان فترة توقف الامطار من بدايتها الي نهايتها ثلاث سنين وستة شهور  

وهذا ما قاله العهد الجديد 

انجيل لوقا 4: 25

وبالحق أقول لكم : إن أرامل كثيرة كن في إسرائيل في أيام إيليا حين أغلقت السماء مدة ثلاث سنين وستة أشهر ، لما كان جوع عظيم في الأرض كلها 

 

رسالة يعقوب 5: 17

كان إيليا إنسانا تحت الآلام مثلنا ، وصلى صلاة أن لا تمطر ، فلم تمطر على الأرض ثلاث سنين وستة أشهر

 

واخيرا المعني الروحي 

من تفسير ابونا تادرس يعقوب واقوال الاباء

يقدّم الرسول لنا مثلاً في الإيمان، وهو كعادته يوبخ المؤمنين بأمثلة من رجال العهد القديم. فالسماء خضعت لإيليا حينما أصدر لها أمرًا لكي تمتنع عن المطر (1مل 17: 1) ومن هو إيليا هذا؟ إنه إنسان تحت الآلام مثلنا، أي تحت الضعف مثلنا!

ونلاحظ أن النبي صلى من أجل السماء لكي تمتنع عن إسقاط المطر، ليس انتقامًا لنفسه، بل تأديبًا للشعب الذي ترك عبادة الله الحي وعبد إله الصيدونيين، فاستجاب الله له، فكم بالأكثر تكون قوة صلاة الكنيسة عروس المسيح في سرّ المسحة من أجل شفاء المريض، روحيًا أولاً ثم جسديًا.

يقول العلامة ترتليان: [اسْتُخْدِمَتْ صلوات العهد القديم من أجل الخلاص من النيران (دا ٣) والوحوش (دا ٦) والمجاعات (يع ٥) مع أنهم لم يكونوا قد استلموا الصلاة من السيد المسيح، فكم بالأكثر تكون فاعليّة الصلاة المسيحيّة قويّة جدًا إذ لا تأتي بالملائكة لكي تُهدِّيء من عمل النار ولا تُبْكِم الأسود ولا تُقدِّم للجائع خبزًا طازجًا (٢ مل ٤: 42-44). إنها ليس لها نعمة نَزْع مشاعر الألم (أي نزع التجارب) بل تَهَب الألم والشعور به والحزن، هذا كله مع الاحتمال. إنها تُغَذِّى الهبة بالفضيلة.]

 

والمجد لله دائما