«  الرجوع   طباعة  »

هل تعبير بداءة خليقة الله تعني ان المسيح مخلوق ؟ رؤيا 3: 14

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

جاء في الرؤيا 3:14 »يسوع المسيح بداءة خليقة الله«. وهذا يعني أن المسيح هو خليقة الله، الذي خلقه أول من خلق

 

الرد

 

شرحت هذا الامر سابقا في ملف

المعنى اللاهوتي لكون يسوع المسيح هو بكر كل خليقة

وايضا في ملف 

هل معني البدء اثبات الوهية ؟

ولكن اكرر بعض الاشياء هنا باختصار 

لغويا

معاني الكلمات 

 

عربي

معاجم اللغه العربية 

بدء 

معجم المحيط 

البَدْءُ : مصـ.-: أول كل شيء؛ فعلتُه بَدْءاً وأولَ بدْءٍ وَبَدَاءةَ ذي بَدْءٍ، أي قبل كل شيء، وفعلته عَوْداً على بَدْءٍ ، أي مرة بعد أخرى.-: النشأة الأولى؛ بدءُ الخليقة.-: الأول في السيادة والتقدم.

الغني

بَدْءٌ - ج: أبْداءٌ. [ب د أ]. 1."في البَدْءِ كانَتِ الكلِمَةُ" : في أوَّلِ شيْءٍ إطْلاقاً. 2."كانَ مُنْتَبِهاً مُنْذُ البَدْءِ " : مُنْذُ البِدَايَةِ. 3. "بادِئَ ذِي بدْءٍ" : أوَّلاً وَقَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ4."أفْعَلُهُ عوْداً على بَدْء" : مِنْ أوَّلِهِ إلى آخِرهِ.    "قَرَأَ الكِتابَ من بَدْئِهِ إلى آخِرِهِ".

لسان العرب 

بدأَ (لسان العرب)
في أَسماءِ اللّهِ عزَّ وجل الـمُبْدئ: هو الذي أَنـْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً من غيرِ سابقِ مثال.
والبَدْء
 فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَهُ.
ويقالُ: لكَ 
البَدْءُ والبَدْأَةُ والبُدْأَةُ والبَدِيئةُ والبَداءة والبُداءة بالمدِّ

بدأ (الصّحّاح في اللغة)
بدأتُ الشيء 
بَدْءاً: ابتدأت به، وبدأت الشيء: فعلته ابتداءً.
وبدأ الله الخلق وأبدأهم، بمعنىً.

وتقول: فعل ذلك عَوْداً 
وبَدْءاً، وفي عوده وبدئه، وفي عودته وبَدْأته.
ويقال: رَجَعَ عَوْدُه على بَدْئه، إذا رجع في الطريق الذي جاء منه.

وفلان ما يُبْدِئ وما يعيد، أي ما يتكلم ببادئة ولا عائدة.

والبدء
 السيد الأول في السيادة، والثِّنيان: الذي يليه في السُّؤْدُد. قال الشاعر:

 

فكلمة بدء تستخدم للاشياء المحدده وافعال محدده وايضا لها دلالة علي وقت محدد وايضا لها دلاله علي ماقبل الوقت والسياده الاولي التي ليس فوقها سياده 

 

ورغم ذلك فالمعني في العربي غير واضح لانه استخدم كلمة واحده ( بدء) للتعبير عن اكثر من معني ( بداية وقتيه وايضا ماقبل كل شئ )

 

يوناني 

في اللغه اليونانيه نجد كلمتين مختلفتين 

اولا كلمة في البدء عن السيد المسيح في رؤيا 3: 14 في البدء كان الكلمة 

 

قاموس سترونج

ἀρχή 
arche
̄ 
ar-khay‘ 
From 
756 (properly abstract) a commencement, or (concrete) chief (in various applications of order, time, place or rank): - beginning, corner, (at the, the) first (estate), magistrate, power, principality, principle, rule.

قاموس ثايور 

G746

ἀρχή

archē

Thayer Definition:

1) beginning, origin

2) the person or thing that commences, the first person or thing in a series, the leader

3) that by which anything begins to be, the origin, the active cause

4) the extremity of a thing

4a) of the corners of a sail

5) the first place, principality, rule, magistracy

 

قواميس اخري 

Ancient Greek

[edit] Etymology

[edit] Pronunciation

[edit] Noun

ἀρχή (genitive ἀρχῆςffirst declension; (arkhē)

  1. beginningorigin المصدر  

  2. sovereigntydominionauthority  المتسلط علي البدايه 

 [edit] References

Strong’s concordance number: G746

فملخص معني الكلمه يوناني 

هو بداية وممكن تستخدم للبداية الوقتيه الزمنية ولكن ايضا  تستخدم بمعني المتسلط علي البدء ومصدر البدء وواجد البدء 

وهذا هو السيد المسيح 

وتستخدم احيانا معرفه ب او - ان 

 

 

 

كلمه اخري تضاف لكلمة ارش لتعني البدء الوقتي 

وهي كلمة ابو تستخدم لوحدها وايضا تضاف لكلمة ارشي لتحدد زمن 

 

لوقا

1: 2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين و خداما للكلمة

 

ἀπό 
apo 

apo‘ 
A primary particle; 
“off”, that is, away (from something near), in various senses (of place, time, or relation; literally or figuratively): - (X here-) after, ago, at, because of, before, by (the space of), for (-th), from, in, (out) of, off, (up-) on (-ce), since, with. In composition (as a prefix) it usually denotes separationdeparturecessationcompletionreversal, etc.

 

G575

ἀπό

apo

Thayer Definition:

1) of separation

1a) of local separation, after verbs of motion from a place, i.e. of departing, of fleeing, ...

1b) of separation of a part from the whole

1b1) where of a whole some part is taken

1c) of any kind of separation of one thing from another by which the union or fellowship of the two is destroyed

1d) of a state of separation, that is of distance

1d1) physical, of distance of place

1d2) temporal, of distance of time

2) of origin

2a) of the place whence anything is, comes, befalls, is taken

2b) of origin of a cause

Part of Speech: preposition

A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: a primary particle

 

ἀπό

Definition from Wiktionary, a free dictionary

Jump to: navigationsearch

    •  

[edit] Ancient Greek

[edit] Alternative spellings

[edit] Etymology

From Proto-Indo-European *hepo (“off, away”). Cognates include Sanskrit अप (ápa, “away, off”), Latin ab (“from”), Common Slavic *po, and Old English æf (English of).

[edit] Preposition

ἀπό (apo)

  1. from, away from 

  2. because of, as a result of 

[edit] Usage notes

ἀπό governs the genitive case. As is the case with most Greek prepositions, ἀπό is a versatile word which can take the idiom of a number of English words. To further complicate matters, in Koine Greek, the distinctions between various prepositions are often blurred, leading to ἀπό fulfilling functions classically reserved for words such as ἐκὑπό, and παρά.

 

وتترجم عربي من او منذ وتعني جزء من الكل ( جزء من الزمن اي تحديد زمني للبداية المطلقه )

وتحدد معني ارشي باضافتها لتكون زمن محدد وليس رئيس الزمن 

 

 

وكلمه اخري تضاف الي ارشي لتحديد معني الزمن 

G1537

ἐκἐξ

ek  ex

ek, ex

A primary preposition denoting origin (the point whence motion or action proceeds), fromout (of place, time or cause; literally or figuratively; direct or remote): - after, among, X are, at betwixt (-yond), by (the means of), exceedingly, (+ abundantly above), for (-th), from (among, forth, up), + grudgingly, + heartily, X heavenly, X hereby, + very highly, in, . . . ly, (because, by reason) of, off (from), on, out among (from, of), over, since, X thenceforth, through, X unto, X vehemently, with (-out). Often used in composition, with the same general import; often of completion.

 

G1537

ἐκ  /  ἐξ

ek  /  ex

Thayer Definition:

1) out of, from, by, away from

 

وتستخدم للتحديد فيكون زمن محدد لارشي 

 

 

 

ويتضح انه لو اتت كلمة ارشي لوحدها تدل اكثر علي مصدر الوجود وسلطان الوجود ولكن لو اضيف اليها ابو او اكي يبقي محدده للزمن 

 

والادلة في الايات التي استخدمت ارشي بمعني زمن مثل التي استشهد بها المشكك 

 

 

ب ) وكما في قوله في إنجيل متى اصحاح 8 ( ولكن من البدء لم يكن هذا ) . أي من عهد الزيجة . لا في الأزل .

(GNT)  λέγει αὐτοῖς· ὅτι Μωϋσῆς πρὸς τὴν σκληροκαρδίαν ὑμῶν ἐπέτρεψεν ὑμῖν ἀπολῦσαι τὰς γυναῖκας ὑμῶν· ἀπ᾿ ἀρχῆς δὲ οὐ γέγονεν οὕτω.

ج ) وكما في قوله في إنجيل لوقا [ 1 : 2 ] : ( كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء ) أي من 

أول خدمة المسيح لا في الأزل .

(GNT)  καθὼς παρέδοσαν ἡμῖν οἱ ἀπ᾿ ἀρχῆς αὐτόπται καὶ ὑπηρέται γενόμενοι τοῦ λόγου,

 

د ) وكما في قوله في إنجيل يوحنا [ 6 : 64 ] : ( لأن يسوع من البدء علم من هم الذين لا يؤمنون ) أي من ابتداء خدمته وإتيان التلاميذ إليه لا في الأزل .

(GNT)  ἀλλ᾿ εἰσὶν ἐξ ὑμῶν τινες οἳ οὐ πιστεύουσινᾔδει γὰρ ἐξ ἀρχῆς ὁ ᾿Ιησοῦς τίνες εἰσὶν οἱ μὴ πιστεύοντες καὶ τίς ἐστιν ὁ παραδώσων αὐτόν

ه ) وكما في قوله في إنجيل يوحنا [ 8 : 44 ] : ( ذاك كان قتالاً للناس من البدء ) أي منذ خلق الإنسان الأول لا من بدء نفسه ، لأنه كان في البدء ملاك نور .

(GNT)  ὑμεῖς ἐκ τοῦ πατρὸς τοῦ διαβόλου ἐστὲ, καὶ τὰς ἐπιθυμίας τοῦ πατρὸς ὑμῶν θέλετε ποιεῖνἐκεῖνος ἀνθρωποκτόνος ἦν ἀπ᾿ ἀρχῆς καὶ ἐν τῇ ἀληθείᾳ οὐχ ἔστηκενὅτι οὐκ ἔστιν ἀλήθεια ἐν αὐτῷ· ὅταν λαλῇ τὸ ψεῦδοςἐκ τῶν ἰδίων λαλεῖὅτι ψεύστης ἐστὶ καὶ ὁ πατὴρ αὐτοῦ.

و ) وكما في رسالة يوحنا الأولى [ 2 : 7 ] قوله : ( بل وصيته قديمة كانت عندكم من البدء ) . أي أشار به إلى بداءة إيمانهم بالمسيح .

(GNT)  ᾿Αδελφοί, οὐκ ἐντολὴν καινὴν γράφω ὑμῖνἀλλ᾿ ἐντολὴν παλαιὰνἣν εἴχετε ἀπ᾿ ἀρχῆς· ἡ ἐντολὴ ἡ παλαιά ἐστιν ὁ λόγος ὃν ἠκούσατε ἀπ᾿ ἀρχῆς·

ز ) وكما في قوله في إنجيل يوحنا [ 16 : 4 ] : ( ولم أقل لكم من البداءة لأني كنت معكم ) . أي من بداءة خدمته . لا من الأزل .

(GNT)  ἀλλὰ ταῦτα λελάληκα ὑμῖν ἵνα ὅταν ἔλθῃ ἡ ὥραμνημονεύητε αὐτῶν ὅτι ἐγὼ εἶπον ὑμῖνταῦτα δὲ ὑμῖν ἐξ ἀρχῆς οὐκ εἶπονὅτι μεθ᾿ ὑμῶν ἤμην.

ح ) وكما في رسالة يوحنا الأولى [ 2 : 5 ] قوله : ( والآن أطلب منك بالبرية لا كأني أكتب إليك وصية جديدة بل كانت عندنا من البدء ) أي منذ سمعنا الانجيل . لا منذ الازل

(GNT)  καὶ νῦν ἐρωτῶ σεκυρίαοὐχ ὡς ἐντολὴν γράφων σοι καινὴνἀλλὰ ἣν εἴχομεν ἀπ᾿ ἀρχῆςἵνα ἀγαπῶμεν ἀλλήλους.

 

ولكن الايات التي تستخدم ارشي بمعني تسلط او مصدر الزمن ( خالق الزمن ) 

يوحنا 1: 1

(SVD)  فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللَّهَ.

(GNT)  ᾿Εν ἀρχῇ ἦν ὁ Λόγοςκαὶ ὁ Λόγος ἦν πρὸς τὸν Θεόνκαὶ Θεὸς ἦν ὁ Λόγος.

وتعني الكلمه خالق وواجد ومصدر الزمان 

 

Col 1:18

(SVD)  وَهُوَ رَأْسُ الْجَسَدِ: الْكَنِيسَةِ. الَّذِي هُوَ الْبَدَاءَةُ، بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ، لِكَيْ يَكُونَ هُوَ مُتَقَدِّماً فِي كُلِّ شَيْءٍ.

(GNT)  καὶ αὐτός ἐστιν ἡ κεφαλὴ τοῦ σώματοςτῆς ἐκκλησίας· ὅς ἐστιν ἀρχήπρωτότοκος ἐκ τῶν νεκρῶνἵνα γένηται ἐν πᾶσιν αὐτὸς πρωτεύων,

Rev 1:8

(SVD)  أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبَِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، يَقُولُ الرَّبُّ الْكَائِنُ وَالَّذِي كَانَ وَالَّذِي يَأْتِي، الْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ.

(GNT-TR)  εγω ειμι το α και το ω αρχη και τελος λεγει ο κυριος ο ων και ο ην και ο ερχομενος ο παντοκρατωρ

Rev 3:14

(SVD)  وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ اللَّاوُدِكِيِّينَ: «هَذَا يَقُولُهُ الآمِينُ، الشَّاهِدُ الأَمِينُ الصَّادِقُ، بَدَاءَةُ خَلِيقَةِ اللهِ.

(GNT)  Καὶ τῷ ἀγγέλῳ τῆς ἐν Λαοδικείᾳ ἐκκλησίας γράψον· τάδε λέγει ὁ ἀμήνὁ μάρτυς ὁ πιστὸς καὶ ἀληθινόςἡ ἀρχὴ τῆς κτίσεως τοῦ Θεοῦ·

Rev 21:6

(SVD)  ثُمَّ قَالَ لِي: «قَدْ تَمَّ! أَنَا هُوَ الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ. أَنَا أُعْطِي الْعَطْشَانَ مِنْ يَنْبُوعِ مَاءِ الْحَيَاةِ مَجَّاناً.

(GNT)  καὶ εἶπέ μοι· γέγονανἐγώ τὸ Α καὶ τὸ Ωἡ ἀρχὴ καὶ τὸ τέλοςἐγὼ τῷ διψῶντι δώσω ἐκ τῆς πηγῆς τοῦ ὕδατος τῆς ζωῆς δωρεάν

Rev 22:13

(SVD)  أَنَا الأَلِفُ وَالْيَاءُ، الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ، الأَوَّلُ وَالآخِرُ».

(GNT)  ἐγὼ τὸ Α καὶ τὸ Ωὁ πρῶτος καὶ ὁ ἔσχατοςἀρχὴ καὶ τέλος.

 

امثلة علي ان كلمة ارشي تستخدم بمعني القوه

 Luk 20:20

(SVD)  فَرَاقَبُوهُ وَأَرْسَلُوا جَوَاسِيسَ يَتَرَاءَوْنَ أَنَّهُمْ أَبْرَارٌ لِكَيْ يُمْسِكُوهُ بِكَلِمَةٍ حَتَّى يُسَلِّمُوهُ إِلَى حُكْمِ الْوَالِي وَسُلْطَانِهِ.

(GNT)  Καὶ παρατηρήσαντες ἀπέστειλαν ἐγκαθέτουςὑποκρινομένους ἑαυτοὺς δικαίους εἶναιἵνα ἐπιλάβωνται αὐτοῦ λόγου εἰς τὸ παραδοῦναι αὐτὸν τῇ ἀρχῇ καὶ τῇ ἐξουσίᾳ τοῦ ἡγεμόνος.

Rom_8:38

(SVD)  فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً

(GNT-TR)  πεπεισμαι γαρ οτι ουτε θανατος ουτε ζωη ουτε αγγελοι ουτε αρχαι ουτε δυναμεις ουτε ενεστωτα ουτε μελλοντα

 

سلطان 

1Co 15:24

(SVD)  وَبَعْدَ ذَلِكَ النِّهَايَةُ مَتَى سَلَّمَ الْمُلْكَ لِلَّهِ الآبِ مَتَى أَبْطَلَ كُلَّ رِيَاسَةٍ وَكُلَّ سُلْطَانٍ وَكُلَّ قُوَّةٍ.

(GNT)  εἶτα τὸ τέλοςὅταν παραδῷ τὴν βασιλείαν τῷ Θεῷ καὶ Πατρί, ὅταν καταργήσῃ πᾶσαν ἀρχὴν καὶ πᾶσαν ἐξουσίαν καὶ δύναμιν.

 

وغيرها الكثير مثل 

Rom_8:38Eph_3:10Eph_6:12Col_1:16Col_2:15Tit_3:1

 

فتاكدنا ان هذا التركيب هنا يؤكد ان معني بدأ هو اصل ورئاسة وسلطان (علي) خليقة الله 

 

الجزء الثاني هو سياق الكلام 

الرب هنا يتكلم عن كنيسة اللاودكيين وهي ترمز الي زمن الارتداد العام وفيها سيظهر ابن الهلاك الذي يستعلن نفسه اله فالرب يقول انه اصل الخليقة وخالقها ورئيسها ولا يوجد غيره 

وندرس معا  

لاودكيه

 

آيات 14-22 "و اكتب الى ملاك كنيسة اللاودكيين هذا يقوله الامين الشاهد الامين الصادق بداءة خليقة الله. انا عارف اعمالك انك لست باردا و لا حارا ليتك كنت باردا او حارا. هكذا لانك فاتر و لست باردا و لا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي. لانك تقول اني انا غني و قد استغنيت و لا حاجة لي الى شيء و لست تعلم انك انت الشقي و البئس و فقير و اعمى و عريان. اشير عليك ان تشتري مني ذهبا مصفى بالنار لكي تستغني و ثيابا بيضا لكي تلبس فلا يظهر خزي عريتك و كحل عينيك بكحل لكي تبصر. اني كل من احبه اوبخه و اؤدبه فكن غيورا و تب. هنذا واقف على الباب و اقرع ان سمع احد صوتي و فتح الباب ادخل اليه و اتعشى معه و هو معي. من يغلب فساعطيه ان يجلس معي في عرشي كما غلبت انا ايضا و جلست مع ابي في عرشه. من له اذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس".

 

من الناحية التاريخية فهذه الكنيسة تشير لأيام الكنيسة الأخيرة، ايام إطلاق الشيطان وظهور ضد المسيح. لااعلم متي سيبدا ولكن اعلم انه قريب 

 

جغرافيا

لاودِكِيَّة

 

وهي مدينة يرّجح أن مؤسسها انطيوخوس الثاني (261-247 ق.م.) وقد أطلق عليها اسم امرأته. وكانت في ذلك الزمان من المدن الرئيسية في مقاطعة فريجيا باكاتيانا في آسيا الصغرى وواقعة إلى الجنوب قليلاً من كولوسي وهيرابوليس على ضفاف نهر ليكس الذي هو فرع من نهر مياندر. وكانت لاودكية مشهورة بصنع الأقمشة من الصوف الأسود الذي ينتجه نوع خاص من الغنم في تلك المنطقة. كما أنها كانت مقراً لمدرسة طبية حضر أطباؤها مسحوق فريجيا لشفاء رمد العين (رؤ 3: 18). وفي هذه المدينة عمل ابفراس (كو 4: 12 و 13)، الذي يعتبر مؤسساً لكنائسها المسيحية. وقد سلّم عيها بولس عندما كتب رسالته إلى الكولوسيين (كو 4: 15). ويظن بعضهم أن الرسالة التي بعث بولس إلى أهل لاود كية هي نسخة من الرسالة إلى أهل افسس (كلو 4: 16). وقد ذكرت لاود كية بين كنائس آسيا السبع (رؤ 1: 11). ووجه إليها توبيخ شديد بكلمات تشير إلى أن المدين كانت غنية (رؤ 3ك 14-22). وفي السنة 65 للمسيح دمّر الزلزال لاود كية وكولوسي وهيرابوليس فهب سكان لاود كية وأعادوا بناءها على نفقتهم الخاصة دون معونة من رومية كما كانت العادة. ولا تزال آثارها وخربها موجودة في موضع يدعى اسكي حصار قرب دنيزلو على مسافة 56 ميلاً تقريباً إلى الجنوب الشرقي من مدينة ازمير. 

 

دائرة المعارف الكتابيه 

مدينة في آسيا الصغرى في وادي نهر ليكوس أحد روافد نهر مياندر ، في ولاية فريجية . وكان مدخل المدينة الغربي يسمى بوابة أفسس ، والمدخل الشرقي كان يسمى البوابة السورية التي كان يمر بها الطريق الرئيسي إلى أنطاكية وغيرها من بلاد النهرين . وكانت فيها إحدى الكنائس السبع التي أمر الرب يوحنا الرائي أن يكتب إليها ( رؤ 1 : 11 ) . وتمييزاً لها عن غيرها من المدن العديدة التي أطلق عليها اسم "لاودكية" ، كانت تسمى "لاودكية وادي ليكوس" ، وقد أسسها الملك أنطيوكس الثاني ( 261 – 246 ق. م. ) ملك سورية وأطلق عليها اسم زوجته "لاودوكي" ، وأسكن فيها جماعة من السوريين ومن اليهود الذين جاء بهم من بابل إلى مدن فريجية وليديا . ومع أن "لاودكية" كانت تقع على الطريق الرئيسي ، وفي نقطة التقاء العديد من الطرق الهامة . إلا أنها ظلت قليلة الأهمية ، إلى أن تكونت ولاية آسيا الرومانية في 190 ق. م. فنهضت فجأة وأصبحت مركزاً صناعياً وتجارياً، وبخاصة في تصدير صوف أغنامها السوداء التي اشتهرت بها ، وبما كانت تصنعه منه من ثياب . كما اشتهرت "بمسحوق فريجية" الذي كان يستخدم علاجاً لأمراض العيون ( ارجع إلى رؤ 3 : 18 ) . وكان بالقرب منها معبد شهير "لمن كارو" ( Men Karow ) ، ومدرسة شهيرة للطب ، نقشت أسماء الكثيرين من أساتذتها على نقود المدينة . وفي 60م حدث زلزال عنيف دمر المدينة تدميراً يكاد يكون كاملاً ، ولكنها كانت من الثراء حتى إن مواطنيها رفضوا المساعدة الكبيرة التي عرضتها عليهم روما ، وقدمتها فعلاً لغيرها من المدن التي ضربها الزلزال ، وقام أغنياؤها بإعادة بنائها على نفقتهم ( ارجع إلى رؤ 3 : 17 ) فقد كانت مدينة واسعة الثراء ، حتى إن شخصاً واحداً اسمه "نيكستراتس" ) ( Nicostratus ) قام في 79م بإنشاء ملعب كبير على نفقته الخاصة تكريماً لتيطس بمناسبة توليه عرش الامبراطورية. 

وقد مر بها شيشرون في 51 ق. م. في طريقه لتولي حكم كيليكية ، وصرف فيها مبلغاً كبيراً من أحد البنوك مما يدل على أنها كانت قد أصبحت مركزاً مالياً هاماً . ولعل هذا ما جعل الرب يقول في رسالته إليها : "لأنك تقول إني غني وقد استغنيت ولا حاجة لي إلى شيء ، ولست تعلم أنك أنت الشقي والبائس وفقير وأعمى وعريان . أشير عليك أن تشتري مني ذهباً مصفى بالنار لكي تستغنى ، وثياباً بيضاً لكي تلبس فلا يظهر خزى عريتك . وكحل عينيك بكحل لكي تبصر" ( رؤ 3 : 17 و 18 ). 

ولم تكن لاودكية مدينة محصنة طبيعياً ، فكانت تقوم على ربوة قليلة الارتفاع ، تحيط بها الحصون السلوقية . كما كانت هناك نقطة ضعف شديدة في لاودكية ، وهي أنها كانت تستقي مياهها عن طريق قناة معرضة للهجوم ، تأتي بالمياه من ينابيع حارة تبعد عن المدينة بمسافة نحو ستة أميال إلى الشمال في اتجاه هيرابوليس ، ويمكن رؤية بقايا تلك القناة حتى اليوم . وقد ضاقت القناة جداً بالرواسب الكثيفة من كربونات الكالسيوم . وموقع مثل هذا لم يكن يمكنه الثبات في وجه حصار طويل . وكانت المياه الحارة تصل إلى المدينة فاترة ، أبرد من أن تصلح للحمامات ، وأدفأ من أن تصلح للشرب . ولعل من هنا جاء القول : "ليتك كنت بارداً أو حاراً . هكذا لأنك فاتر ولست بارداً ولا حاراً ، أنا مزمع أن أتقيأك من فمي"
( رؤ 3 : 15 و 16 ). 

وللثراء والازدهار والنجاح – عادة – تأثيره الضار على المجتمعات ، وقد تسللت هذه الروح إلى المجتمع المسيحي في المدينة . ولو أن أرخبس الكولوسي قد خدم هناك ، فإننا نجد في ذلك سبب توجيه الرسول بولس إليه هذه العبارة الرقيقة : "قولوا لآرخبس ، انظر إلى الخدمة التي قبلتها في الرب لكي تتممها" ( كو 4 : 17 ) ، وكان ذلك قبل أن يوجه الرب الرسالة إلى "ملاك كنيسة اللاودوكيين" ( رؤ 3 : 14-22 ) بنحو جيل كامل ، حين كانت الكنيسة قد فقدت قوتها وحرارتها ، فلعل المدينة التي كانت تقع في مفرق عدة طرق هامة ، كانت قد تعلمت في مدرسة التاريخ ، فن مجاراة الأحوال ، حتى أصبحت "لا باردة ولا حارة" ، ومنها تسربت هذه الروح إلى الكنيسة ، ولهذا جاءها هذا التحذير الخطير من الرب"
( رؤ 3 : 15 و 16 ). 

ويبدأ الرب خطابه إلى ملاك كنيسة اللاودوكيين ، بالقول : "هذا يقوله الآمين ، الشاهد الأمين الصادق" ( رؤ 3 : 14 ) ، وهي كلمات تشير إلى مسئولية الشهادة ، التي 

قد أهملتها الجماعة المكتفية بذاتها . ثم إنه "بداءة خليقة الله" ، وهي كلمات تذكر الأعضاء القدامى في كنيسة اللاودوكيين بكلمات سبق أن كتبها الرسول بولس في رسالته إلى الكنيسة في كولوسي ، والتي طلب هو نفسه أن تُقرأ في الكنيسة في لاودكية ( كو 4 : 16 ) . وفي الأصحاح الأول منها ، تكلم الرسول بولس عن رفعة وسمو المسيح . ولم يكن يفوت أي شخص في الكنيسة في لاودكية إدراك العلاقة بين الرسالتين ، وكيف أن الله يدعوهم لاستعادة غيرتهم وتكريسهم ، بالرسالة التي أرسلها إليهم من بطمس . لقد كانوا أناس أعمال ماهرين في المهن والحرف ، ولكن ما كان ينقصهم هو أن يصلحوا أمورهم مع الرب ، وأن يفتحوا عيونهم جيداً ليدركوا أن الثروات التجارية ، التي كانوا يتباهون بها ، كانت نفاية ، وأن يعرفوه هو الذي منه يستطيعون الحصول على الذهب الخالص ، والثياب التي تستر عريهم ، والغنى الحقيقي الذي يبقى إلى الأبد. 

ولا نعرف سوى القليل عن كيف دخلت المسيحية إلى لاودكية ، ولكن يبدو أن أول من كرز فيها هم تيموثاوس ومرقس وأبفراس ( كو 1 : 7 ) . على أي حال لقد أصبحت لاودكية مقر الأسقفية في فريجية ، وقد استشهد أسقفها "ساجاريس" ( Sagaris ) في 166م . واستولى عليها السلاجقة في 1119م ، ثم استردها يوحنا كومنينوس ( Comnenus ) . وفي القرن الثالث عشر سقطت في يد الأتراك العثمانيين . وتسمى أطلالها الآن "أسكي شهر" أي "القلعة القديمة" ، وتقع بالقرب من مدينة كونجيلي على خط السكة الحديدية . وكثيراً ما استخدمت أحجارها للبناء في مدينة "دنزلي" . وما زال يوجد بها بقايا المسرح الروماني ، والملعب ، وبعض الأعمدة ، وبقايا القناة التي كانت تنقل إليها المياه بطريقة "السيفون المقلوب" من أنابيب حجرية ، ومقبرة كبيرة ، وبقايا ثلاث كنائس مسيحية من العصور الأولى. 

 

 

7. إلى ملاك كنيسة لاودكية[42]

1. من هو؟

 "اكتب إلى ملاك كنيسة اللاودكيين" [14]، وهو أوريليوس أو الشهيد سفاريوس الذي امتدحه يوسابيوس[43].

2. وصف الرب

"هذا يقوله الأمين الشاهد الأمين، الصادق، بداءة خليقة الله" [14].يقدم الرب نفسه للكنيسة التي اتسمت ب "الفتور الروحي" بهذه الصفات ليسندها:

أ. الآمين

ب. الشاهد الأمين الصادق

ج. بداءة خليقة الله: 

3. حال الكنيسة

"أنا عارف أعمالك،

أنك لست باردًا ولا حارًا.

ليتك كنت باردًا أو حارٌا.

هكذا لأنك فاتر ولست باردًا ولا حارًا

أنا مزمع أن أتقيأك من فمي"[15-16].

ولماذا يتقيأ الله الفاترين؟ "لأنك تقول أني أنا غني وقد استغنيت، ولا حاجة لي إلى شيء، ولست تعلم أنك أنت الشقي والبائس وفقير وأعمى وعريان" [17].

4. العلاج والمكافأة

أولا: "أشير عليك أن تشتري مني ذهبًا مصفي بالنار لكي تستغني" [18].

 وماذا يشتري؟

أ. يشتري الذهب المصفى بالنار،

ب. "وثيابًا بيضًا لكي تلبس، فلا يظهر خزي عريتك" [18]،

ج. "وكحل عينيك بكحل لكي تبصر"[18]. 

ثانيا: "إني كل من أحبه أوبخه وأؤدبه، فكن غيورًا وتب" [19].

"هانذا واقف على الباب وأقرع. إن سمع أحد صوتي، وفتح الباب، أدخل وأتعشى معه وهو معي [20]

وما هي مكافأة فتح الباب للرب؟

"من يغلب فسأعطيه أن يجلس معي في عرشي،

كما غلبت أنا أيضًا وجلست مع أبي في عرشه

من له أذن فليسمع ما يقوله الروح للكنائس"[21-22].

 

المعني الروحي 

3: 14 و اكتب الى ملاك كنيسة اللاودكيين هذا يقوله الامين الشاهد الامين الصادق بداءة خليقة الله

اكتب = التسليم الذي لا يتغير

ملاك = الخادم ولقب تحزير 

كنيسة اللاودكيين = تختلف عن باقي الكنائي في لقبها فهو قال لاول كنيستين 

كنيسة افسس, كنيسة سميرنا , اي كل الكنيسه شعبه 

الكنيسه التي في برغامس, الكنيسه التي في ثياتيرا, الكنيسه التي في ساردس, الكنيسه التي في فلادلفيا, اي ان بعض الكنيسه شعبه والباقي اسمي 

كنيسة اللاودكيين اي لا يوجد في الكنيسه احد الا ملاكه فقط ( الا قله قليله جدا ) من اولاده ولكن الكنيسه اصبحت ملك للشعب الاسمي ولا يوجد مكان للرب بينهم 

لاودكية

 

معني الكلمة يوناني 

G2993

Λαοδίκεια

Laodikeia

Thayer Definition:

Laodicea = “justice of the people”

عدل الناس وليس عدل الله 

واتت من 

G2992

λαός

laos

lah-os'

Apparently a primary word; a people (in general; thus differing from G1218, which denotes one’s own populace): - people.

وهي مختلفة من كلمة اخري تعني ناس بمعني شعبي ولكن لاوس تعني ناس ليس لهم علاقه بي

وكلمة 

G1349

δίκη

dikē

dee'-kay

Probably from G1166right (as self evident), that is, justice (the principle, a decision, or its execution): - judgment, punish, vengeance.

عدل وحكم او انتقام 

فهي تعني عدل وحكم وقضاء وعقاب الناس الغرب

وهو لفظ يعبر عن ان هذا الشعب لا يمت بصله عن المتكلم والمتكلم هنا هو المسيح والشعب يستلم امور نفسه 

ولاودكية تعنى حكم الشعب وهذا يعنى أن الكنيسة تبدأ فى مسايرة رغبات الناس. لن تعود الكنيسة هى المثل الأعلى، بل تردد ما يريده الناس. فإن رفضوا الصوم ألغت الكنيسة الأصوام كما فعلت كثير من الكنائس. 

 

 هذا يقوله = وبعد ان وضح الكنيسه بعدت عن كلمته ووصاياه يؤكد ان كلمته لا تزول

الامين = وهى كلمة عبرانية غير كلمة الأمين    Honest. أما الآمين فتعنى الحق. فهناك صراع بين الحق والباطل علينا. المسيح الحق يقول أنا الحق فإتبعونى والعالم ورئيسه إبليس يخدعنا بملذاته الباطلة.

G281

ἀμήν

amēn

am-ane'

Of Hebrew origin [H543]; properly firm, that is, (figuratively) trustworthy; adverbially surely (often as interjection so be it): - amen, verily.

الحق المطلق  بدون اي ريب وهذا لقب لا يطلق علي البشر ولكنه تعبير عن الكلام الالهي او العمل الالهي وليس للبشر 

ولهذا استخدم في العهد الجديد 152 مره 

101 مره هي وصف لكلمات رب المجد الغير متغيره 

51 عمل الرب مع تلاميذه الغير متغير 

و في العهد القديم قد وُصف الله بذلك كما في (إش 65: 16) إن في الرب يسوع "النعم، وفيه الآمين، لمجد الله بواسطتنا"(2 كو 1: 20)، لهذا فإن الكنيسة المتحدة بمسيحها تعمل به، فيكون فيها أيضًا النعم وفيها الآمين، أي متسمة بالحق، شاهدة له بلا فتور، لمجد الله.

ان كنا غير امناء فهو يبقي امينا لا يقدر ان ينكر نفسه

الشاهد = وفي اليونانية تعنى "الشهيد".

G3144

μάρτυς

martus

mar'-toos

Of uncertain affinity; a witness (literally [judicially] or figuratively [generally]); by analogy a “martyr”: - martyr, record, witness.

فتعني شهد بالفم وبالفعل حتي اصبح شهيد الذي قدم جسده فديه 

فهو يذكر كنيسته بانه الي بذل نفسه بامانه مطلقه عنها وهذا حزن لما وصلت له الكنيسه 

 وكما شهد الرب للآب شهادة صادقة أمينة عملية فشهد بالكلام إذ هو "المعلم الحقيقي"، وبالسلوك إذ هو "أبرع جمالاً من بنى البشر"، وبالحب إذ "بذل نفسه على الصليب"، هكذا أرسل تلاميذه قائلاً: "وتكونون لي شهودًا" (أع 1: 8). بنفس الشهادة الصادقة التي له.

والشاهد الأمين لا يدخر جهدًا في إبراز الحق وإعلان ما رآه وسمعه مهما كلفته شهادته.

الامين الشاهد الامين = فهو قبل العالم هو الحق الذي قبل التجسد بل قبل الزمان وهو تجسد ليشهد بالحق فهو شهد بتجسده وعرفنا الاب وبعد الانقضاء يبقي امينا وينفذ وعده بخلاصنا الي الابد في جسده . 

الصادق = وصادق يعبر عن انه مصدر ثقه وملئ بالحق وبتعريفه بالالف بكلمة او اليوناني تجعلها صفه مطلقه ولا يوجد احد صفاته كامله غير الله 

 وهو الصادق = فى كل ما قاله ووعد به وهو الطريق والحق والحياة فمن يسير وراء الحق سيجلس فى العرش الإلهى وهذا هو الوعد لهذه الكنيسة. ومن يسير وراء الباطل يصير باطلا مثله. 

شئ محزن ان الشيطان يضل البشر فيتخيلوا ان بشري كاذب اسمه الصادق الامين

والمطلوب مننا ان نصدق وعوده ونؤمن بانه سينفذ وعوده لانه الامين الصادق 

هنا نرى المسيح يقول عن نفسه الامين الشاهد الآمين الصادق = فالمسيح هنا كأنه يرجو شعبه أن يصدقوه هو فما يقوله من وصايا هى الحق، وتقودهم للحياة الأبدية، ولا يسيروا وراء أوهام الباطل. فهو الذى يحبهم حقيقة وما يقوله من وصايا هدفها خلاص نفوسهم. أما عدو الخير فهدفه خداعهم بملذات الدنيا الباطلة والنهاية هلاك أبدى معه فى بحيرة النار (رؤ15،10:20). 

وقارن بين من يسعى وراء الباطل أى ملذات الدنيا وبين المعروض على من يغلب أى عرش الله وهذا حق. ومن يغلب هو من يترك الباطل طالبا الحق، رافضا العالم وملذاته. يختار المسيح. وقول المسيح أنه الشاهد الصادق هى دعوة لنصدق أقواله ونعمل بوصاياه، وكل ما قاله هو أمين فيه ولا غرض  له سوى خلاص نفوسنا. وهذا فى مقابل الكذاب وابو الكذاب رئيس هذا العالم الذى يغرينا بملذاته فنترك المسيح الحق. والمسيح هو الشاهد لنا بمحبة الآب وهو الأمين فى خدمته على الأرض بجسده ليخلصنا. لذلك هدف الشيطان الوحيد ضد المسيحيين هو ابعادهم عن المسيح الامين الشاهد الامين الصادق ولذلك المسيحيه هي الديانه الوحيده التي يتصف رسلها بالتواضع اما باقي الاديان يتصف ممثلوها بانهم افضل انسان علي الارض 

بداءة خليقة الله = بداءة معناها أرشى وهى تعنى رأس خليقة الله

. وبداءة أى الذى تأخذ الخليقة بداءتها منه، هو أصل كل الخليقة وله سلطان عليها. لاحظ أنه لم يقل أول مخلوقات الله. وقالها بولس الرسول بكر كل خليقة (كو15:1) فإنه فيه خلق الكل. وقالها يوحنا فى إنجيله به كان كل شىء وبغيره لم يكن شىء مما كان (يو3:1). المسيح هنا يقدم نفسه بسلطان إلهى فهو أصل الخليقة. وبهذا السلطان الإلهى يعد من يغلب بأن يكون مكانه العرش. والمسيح كرأس للخليقة ورأس للكنيسة يود لو نلتصق به ونختاره بحريتنا رأسا وقائدا ومدبرا (أف23،22:1). 

والترجمة للكلمة اليونانية تعنى "رأس"، أي لها حق الإدارة والتدبير والعمل، فلا يكف عن الاهتمام بخليقته. إنها رئاسة حب عامل، إذ قيل عنه: "وإياه جعل رأسًا فوق كل شيء للكنيسة التي هي جسده، ملء الذي يملأ الكل في الكل" (أف 1: 22-23) يهَب لجسده نموًا في كل شيء. فكيف يعمل الرأس هذا كله ويبقى الجسد أو أحد أعضائه خاملاً! إذن كل فتور روحي هو إهانة موجهة للرأس مباشرة!

وتاكيد ان الخليقه هي صنع الله فهو الراعي الصالح والذي عطي فرصه حتي الي المرتد اللاودوكي اما الانبياء الكذبه فهم سراق ولصوص وذئاب خاطفه تقطع وتذبح وتقتل من يخالفهم

ويعلن انه العارف كل شيئ وله سلطان علي كل شيئ فيقول بوضوح 

3: 15 انا عارف اعمالك انك لست باردا و لا حارا ليتك كنت باردا او حارا

وهنا يبدا الرب يسوع المسيح بان يعلن انه وحده وليس غيره العالم بكل شيئ ويبدا في  اظهار العيب الحقيقي لهذا الانسان وهو بعد معرفة الرب ارتد وبعد عن الله بارادته وهو اخطر من السقوط باغواء ابليس الذي يصاحبه التبكيت ولذلك لا توجد له كلمة مديح واحده 

انا عارف اعمالك = في هذه الكنيسه تحذير فقط لانه قال 

انك لست بارد = وقد يفرح به البعض ولكن هو يعبر عن انه قبل الروح القدس الناري واطفؤه فهو ليس له رجاء فلهذا هو فاتر 

ولا حارا = اي انه ليس مشتعل بالروح 

ليتك كنت باردا = اي الذي لم يعرف المسيح ولم يقبل الروح القدس بعد و هناك امل في انه يقبل المسيح ويشتعل بالروح من لم يسمع عن المسيح يسعى المسيح وراءه ليعرفه ذاته، هذا حدث مع المرأة السامرية، وأرسل فيلبس للخصى الحبشى. أما الخاطىء الذى شعر بخطيته مثل المرأة الخاطئة فقد تبررت بدموعها والإبن الضال ألبسوه الحلة الأولى إذ عاد تائبا وبطرس بعد أن أنكر بكى فعاد لدرجته الرسولية. فمن يعود لله يعود لمصدر الحرارة ويصير حارا.

او حارا = اي انسان مسيحي حقيقي ابن بالايمان والاعمال ثمرة الايمان والروح القدس مشتعل في داخله وواضع الله في قلبه وامام عينيه في كل حين 

ولكن مشكلة هذه الكنيسة إنها فى فتور، محبتها ليست حارة، القلب منقسم بين محبة المسيح ومحبة العالم. والله يريد القلب كله "يا إبنى إعطنى قلبك". ومن يعطه القلب فهو كرأس للخليقة سيدبر ويهتم بكل أموره. هذه الكنيسة إختارت الباطل وتركت المسيح الرأس المدبر لتبحث عن لذة العالم فدخلها الفتور.

يقول عنهم معلمنا بولس الرسول 

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 3: 5

 

لَهُمْ صُورَةُ التَّقْوَى، وَلكِنَّهُمْ مُنْكِرُونَ قُوَّتَهَا. فَأَعْرِضْ عَنْ هؤُلاَءِ.

فالله يريدنا حسب صلاحه وليس حسب منطقنا فالذي يدعي انه صالح في عيني نفسه ولا حاجه للله في فكره فهذا قد رفض الله فالله سيرفضه ان لم يتب

ويكمل ايضا باظهار ان هو من له سلطان الدينونة 

3: 16 هكذا لانك فاتر و لست باردا و لا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي

لأنك فاتر أنا مزمع أن أتقيأك = الماء الفاتر يثير الجهاز الهضمى فيتقيأه المرء والفرق بين البارد والفاتر روحيا أن البارد شعر بخطيته وعاد تائبا أما الفاتر فهو لا يشعر ولا يدرى أن حالته سيئة، بل يظن أن حالته جيدة وأنه مقبول أمام الله، ولا يشعر بإحتياجه للمسيح، راضى عن نفسه بدون مبرر. لا يطلب معونة من الله، هو يحيا على ذكريات ماضى إنتهى إذ إبتعد عن الله. هو مخدوع.

ووصل الأمر لأن يدخل للكنيسة أسوأ ما فى العالم، فلقد رأينا فى الأيام الأخيرة قسس لبعض الكنائس تم تعيينهم وهم يجاهرون بأنهم شواذ جنسياً. بل أنه فى بعض البلدان يطالبون الآن بحذف الآيات التى تهاجم الشذوذ الجنسى من الكتاب المقدس. هنا نفهم معنى حكم الشعب، فالكنيسة تحكم حسبما يريد الناس. وما نراه الآن هو مقدمة لما سيحدث فى ايام ضد المسيح.

كنيسة لاودكية تشير لكنيسة الأيام الأخيرة التى يسودها فتور عام ويكثر فيها الإرتداد. وقال عنها السيد المسيح أنه لكثرة الإثم تبرد محبة الكثيرين (مت12:24) وقال أيضا عن هذه الأيام "متى جاء إبن الإنسان ألعله يجد الإيمان على الأرض" (لو8:18) فسمة هذه الأيام الأخيرة نقص المحبة لله وللناس ونقص الإيمان. لذلك سينحل الشيطان فى نهاية الأيام لمدة يسيرة تسبق المجىء الثانى للسيد المسيح (رؤ3:20). والله سيحل إبليس وفقا لما قاله الكتاب "الرب يعطك حسب قلبك ويتم كل رأيك" (مز4:20). وذلك لأن الناس فى تلك الأيام سيكونون غير طالبين لله ولا خاضعين له. وهذا ما نرى بداياته الآن من صراعات على المادة حتى بين الإخوة،والجرى وراء الشهوات العالمية، ونعلم أن العالم كله قد وضع فى الشرير (1يو19:5). وكما عرف سليمان الحكيم بقوله " باطل الأباطيل الكل باطل " فمن يجرى وراء العالم فهو يجرى وراء الباطل.

والمهم هنا ان المسيح يعلن سلطانه بوضوح في هذه الاعداد ويكمل قائلا 

3: 16 هكذا لانك فاتر و لست باردا و لا حارا انا مزمع ان اتقياك من فمي 

3: 17 لانك تقول اني انا غني و قد استغنيت و لا حاجة لي الى شيء و لست تعلم انك انت الشقي و البئس و فقير و اعمى و عريان 

3: 18 اشير عليك ان تشتري مني ذهبا مصفى بالنار لكي تستغني و ثيابا بيضا لكي تلبس فلا يظهر خزي عريتك و كحل عينيك بكحل لكي تبصر 

3: 19 اني كل من احبه اوبخه و اؤدبه فكن غيورا و تب 

 

والحقيقة الاصحاح من اوله يتكلم عن علم المسيح المطلق وعن سلطانه ايضا هذا بالاضافه الي ان المسيح من بداية السفر يوضح لاهوته انه هو الالف والياء الاول والاخر البداية والنهاية وهو ايضا يوضح ناسوته انه هو الذي كان ميتا فعاش 

سفر رؤيا يوحنا 1

17 فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: «لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ،
18 وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتًا، وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ! آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ الْهَاوِيَةِ وَالْمَوْتِ.

لهذا لايصلح ان ياخذ احدهم عدد ويقتطعه ويترك بقية الادلة الواضحة 

 

والمجد لله دائما