«  الرجوع   طباعة  »

الثقوب السوداء بين القران والانجيل ؟ يهوذا 1: 13 و 2بطرس 2: 17

 

Holy_bible_1

 

الثقوب السوداء في القران 

 

يدعي اصحاب فكرة الاعجاز العلمي ان القرأن قال شيئ اعجازي عندما تكلم عن الجوار الكنس في سورة التكوير 16 ومشكلتي مع الاعجاز العلمي في القران ان المسلمين ياتون بجملة من القران معروف معناها والرسول نفسه فسرها ثم يحملونها ما لا تحتمل علميا ولا لغويا ولا بيئيا ويجعلونها اعجاز علمي . فلو جاء تعبير قراني واضح عن امر علمي فيقول مثلا الارض كروية او يقول الارض  تدور حول الشمس او اي شيئ اخر علمي دقيق ولكن دائما يعتمدوا علي تفسير غير مقبول ولم يقوله احد ويدعوا انه اعجاز 

وفي هذا المقال ساعرض ما قالوه هنا عن موضوع الثقوب السوداء والقران ولكن قبل ذلك فكره مختصره عن الثقوب السوداء 

الثقب الأسود هو منطقة في الفضاء تحوي كتلة كبيرة في حجم صغير يسمى بالحجم الحرج لهذه الكتلة، والذي عند الوصول إليه تبدأ المادة بالانضغاط تحت تأثير جاذبيتها الخاصة، ويحدث فيها انهيار من نوع خاص بفعل الجاذبية ينتج عن القوة العكسية للانفجار، حيث أن هذه القوة تضغط النجم وتجعله صغيرًا جدًا وذا جاذبية قوية خارقة. وتزداد كثافة الجسم (نتيجة تداخل جسيمات ذراته وانعدام الفراغ البيني بين الجزيئات)، تصبح قوّة جاذبيته قوّية إلى درجة تجذب أي جسم يمر بالقرب منه، مهما بلغت سرعته. وبالتالي يزداد كمّ المادة الموجودة في الثقب الأسود، وبحسب النظرية النسبية العامة لأينشتاين، فإن الجاذبية تقوّس الفضاء الذي يسير الضوء فيه بشكل مستقيم بالنسبة للفراغ، وهذا يعني أن الضوء ينحرف تحت تأثير الجاذبية

يمتص الثقب الأسود الضوء المار بجانبه بفعل الجاذبية، وهو يبدو لمن يراقبه من الخارج كأنه منطقة من العدم، إذ لا يمكن لأي إشارة أو موجة أو جسيم الإفلات من منطقة تأثيره فيبدو بذلك أسود لإن سرعة الهروب هي السرعة اللازمة للجسم لكي ينفلت من حقل الجاذبية المحيط به، وفي أرضنا نجد أن أي جسم حتى يتمكن من الخروج من نطاق الجاذبية الأرضية يجب أن يُقذف بسرعة أكبر من 11.2 كيلو متراً في الثانية الواحدة. وفي حالة الثقب الأسود تكون سرعة الهروب عالية جداً ولا يمكن لأي جسم تحقيقها، حتى الضوء الذي يتحرك بسرعة 300 ألف كيلو متر في الثانية لا يستطيع الهروب من جاذبية الثقب الأسود لأن سرعته غير كافيه لذلك وهذا ما يجعل الثقب الأسود مختفياً لا يُرى أمكن التعرف على الثقوب السوداء عن طريق مراقبة بعض الأشعاعات السينية التي تنطلق من المواد عند تحطم جزيئاتها نتيجة اقترابها من مجال جاذبية الثقب الأسود وسقوطها في هاويته

ومثال توضيحي لتتحول الكرة الأرضية إلى ثقب أسود، يستدعي ذلك تحولها إلى كرة نصف قطرها 0.9 سم وكتلتها نفس كتلة الأرض الحالية، بمعنى انضغاط مادتها لجعلها بلا فراغات بينية في ذراتها وبين جسيمات نوى ذراتها، مما يجعلها صغيرة ككرة الطاولة في الحجم ووزنها الهائل يبقى على ما هو عليه، حيث أن الفراغات الهائلة بين الجسيمات الذرية نسبة لحجمها الصغير يحكمها قوانين فيزيائية لا يمكن تجاوزها أو تحطيمها في الظروف العادية. 

إن أي نجم يبلغ وزنه عشرين ضعف وزن شمسنا يمكنه في نهاية حياته أن يتحول إلى ثقب أسود، وذلك بسبب حقل الجاذبية الكبير وبسبب كتلته الكبيرة. ولكن النجم إذا كان صغيراً ونفد وقوده فإن قوة الجاذبية وبسبب كتلته الصغيرة وغير الكافية لضغطه حتى يتحول إلى ثقب أسود، في هذه الحالة يتحول إلى قزم أبيض أي نجم ميت

الثقب الأسود هو المرحلة الأخيرة من عمر نجم عظيم الكتلة. وفي الواقع فهو ليس نجما حيث أنه لا يولّد طاقة عن طريق الاندماج النووي (يتوقف الاندماج النووي في النجم كبير الكتلة بعد استهلاكه لوقوده من الهيدروجين والهيليوم ويصبح ثقبا أسودا لا يشع ضوءا) 

ويمكن تكوّن ثقب أسود بعدة طرق

 ثقب أسود صغري : طريقة افتراضية، ويمكن من الوجهة النظرية أن تتكون في معجل جسيمات

 ثقب أسود نجمي: وهي أجرام تبلغ كتلتها بين 4 - 15 كتلة شمسية

 ثقب أسود متوسط الكتلة : ويتميز بكتلة بين 100-10000 كتلة شمسية.

 ثقب أسود فائق الضخامة : وتبلغ كتلته عدة ملايين أو عدة بلايين كتلة شمسية.

وهذه الاجسام او الثقوب السوداء هي في موضع مستقر لان نظرية النسبية تخبر بأن الأجسام الثقيلة المتحركة سوف تتسبب ببث موجات جاذبية وهي تموجات في أنحناء الفضاء (هذه التموجات على حسب فهمي هي ليست مثل موجات الراديو بل هي موجات في الزمكان تخيل أنك تمشي في بركة ماء سوف تتكون موجات من الماء بسبب حركة في البركة وهذه الموجات الناشئة هي مكانية ذات ثلاث أبعاد وموجة مثلها معها زمانية لتكون موجات من بعد رابع هي التي يقصد بها أنحناءات الفضاء) تنتقل بسرعة الضوء وتشبه موجات الضوء التي هي تموجات الحقل الكهرمغناطيسي إلا أنها يصعب اكتشافها وهي كالضوء تأخذ الطاقة من الأجسام التي تبثها وبالتالي يتوقع أن ينهار نظام من الأجسام الضخمة ويعود في النهاية إلى وضع مستقر لان الطاقة في أي حركة سوف تحمل بعيدا.

وايضا نظرية ازرائيل وهو عالم كندي سنة 1967 بين أن الثقوب السوداء ليست دوارة، فوفقا للنظرية النسبية العامة إن كانت دوارة فلابد أن تكون كروية تماماً. ولا يتوقف حجمها إلا على كتلتها، وأي ثقبين سوداوين، بكتلة متساوية هما متساويان بالحجم. وقد أمكن وضعهما عن طريق حل خاص لمعادلات أينشتاين قبل النسبية العامة بقليل. وكان من المعتقد أن الثقب الأسود لا يتكون إلا عند انسحاق جسم كروي تماما. وأن النجوم ليست كروية تماما، ولا يمكن بالتالي أن يسحق إلا بشكل تفرد ثقاليا عاريا، لكن هناك تفسيرات مختلفة لنتيجة " إزرائيل " تبناها روجر بنروز و"جون ويلر " فقد أبديا أن الحركات السريعة في انسحاق النجم يعني أن موجات الجاذبية المنبعثة منه تجعله أكثر كروية إلى أن يستقر في وضع ثابت .

 

وندرس معا ما يقولونه مدعوا الاعجاز

القرآن يتحدث عن الثقوب السوداء بوضوح

يخبرنا علماء الغرب اليوم حقيقة علمية وهي أن الثقوب السوداء تسير وتجري وتكنس كل ما تصادفه في طريقها، وقد جاء في إحدى الدراسات حديثاً عن الثقوب السوداء (حسب المرجع رقم 8) ما نصه:

It creates an immense gravitational pull not unlike an invisible cosmic vacuum cleaner. As it moves, it sucks in all matter in its way — not even light can escape.

في البداية الثقوب السوداء لا تتحرك بالطريقه التي يفهمها بل موجاتها هي المتحركة كما شرحت سابقا وفي نفس المرجع الذي استشهد به المشكك 

 

يقول 

A black hole lies in the heart of every large galaxy. A monstrous one sits in the center of our own Milky Way. Astronomers say probably more than 10 million black holes inhabit the cosmos.

فهو يتكلم ان هذه السقوب مستقرة دائما في مركز المجرة ولا يتكلم عن حركتها كمكنسه كالفكر القراني ولكن هي تتحرك حركة اهتزازية 

Spin movement

وشرحها اكثر بروفيسور ايريك هيرسيشمان

“Rotational kinetic energy contributes, but the simple movement like a billiard ball can also contribute to this

ولهذا ما بناه المشكك من فكر هو خطأ. ونكمل كلامه

وهذا يعني: 

إنها - أي الثقوب السوداء – تخلق قوة جاذبية هائلة تعمل مثل مكنسة كونية لا تُرى، عندما تتحرك تبتلع كل ما تصادفه في طريقها، حتى الضوء لا يستطيع الهروب منها.

الامر الثاني وهو انه يشبه الثقوب السوداء بالمكانس وهذا خطأ فادح لان المكنسه او المقشة هي تعمل علي طرد التراب بتحريكها طردا ولكن الابتلاع لايوصف بالمكنسه ولهذا التعبير الدارج وهو تعبير المكنسه الكهرباء هو تعريب خطأ جدا لللفظ الانجليزي 

vacuum cleaner

لان المنظفه بالشفط هي ليست مقشة للطرد ولكن هي فكرتها مختلفه فلهذا ان العلم يقول ان الثقب الاسود يعمل مثل الفاكيم هذا لا يصلح تعريبه بانه كلمة كنس لان الكنس هو مختلف 

ولهذا ندرس معا كلمة كنس 

كنس لسان العرب

الكَنْسُ: كَسْحُ القُمام عن وجه الأَرض. كَنَسَ الموضع يَكْنُسُه، بالضم، كَنْساً: كَسَح القُمامَة عنه.
والمِكْنَسَة ما كُنِس به، والجمع مَكانِس.
والكُناسَة: ما كُنِسَ. قال اللحياني: كُناسَة البيت ما كُسِحَ منه من التراب فأُلقي بعضه على بعض.
والكُناسة أَيضا: مُلْقَى القُمَامِ.
وفَرَسٌ مَكْنوسَة: جَرْداء.
والمَكْنِسُ (* قوله «والمكنس» هكذا في الأصل مضبوطاً بكسر النون، وهومقتضى قوله بعد البيت وكنست الظباء والبقر تكنس بالكسر، ولكن مقتضى قوله قبل البيت وهو من ذلك لأنها تكنس الرمل أَن تكون النون مفتوحة وكذا هو مقتضى قوله جمع مكنس مفعل الآتي في شرح حديث زياد حيث ضبطه بفتح العين.): مَوْلِجُ الوَحْشِ من الظِّباء والبَقر تَسْتَكِنُّ فيه من الحرِّ، وهو الكِناسُ، والجمع أَكْنِسَة وكُنْسٌ، وهو من ذلك لأَنها تَكْنُسُ الرمل حتى تصل إِلى الثَّرَى، وكُنُسَات جمع كطُرُقاتٍ وجُزُرات؛ قال: إِذا ظُبَيُّ الكُنُساتِ انْغَلاَّ، تَحْت الإِرانِ، سَلَبَتْه الطَّلاَّ (* قوله «سلبته الطلا» هكذا في الأصل، وفي شرح القاموس: سلبته الظلا.) وكَنَسَتِ الظِّباء والبقر تَكْنِسُ، بالكسر، وتَكَنَّسَتْ واكْتَنَسَتْ: دخلت في الكِناس؛ قال لبيد: شاقَتُكَ ظُعْنُ الحَيِّ يوم تَحَمَّلُوا، فَتَكَنَّسُوا قُطْناً تَصِرُّ خِيامُها أَي دخَلوا هَوادِجَ جُلِّلَتْ بثياب قُطْن.

وفي التنزيل: فلا أُقْسِمُ بالخُنْسِ الجَوارِ الكُنَّسِ؛ قال الزجاج: الكُنَّسُ النجوم تطلع جارية، وكُنُوسُها أَن تغيب في مغاربها التي تغِيب فيها، وقيل: الكُنَّسُ الظِّباء.
والبقر تَكْنِس أَي تدخل في كُنُسِها إِذا اشتدَّ الحرُّ، قال: والكُنَّسُ جمع كانِس وكانِسَة.
وقال الفراء في الخُنَّسِ والكُنَّسِ: هي النجوم الخمسة تُخْنُِسُ في مَجْراها وترجِع، وتَكْنِسُ تَسْتَتِر كما تَكْنِسُ الظِّباء في المَغار، وهو الكِناسُ، والنجوم الخمسة: بَهْرام وزُحَلُ وعُطارِدٌ والزُّهَرَةُ والمُشْتَرِي، وقال الليث: هي النجوم التي تَسْتَسِرُّ في مجاريها فتجري وتَكْنِسُ في مَحاوِيها فَيَتَحَوَّى لكل نجم حَوِيّ يَقِف فيه ويستدِيرُ ثم ينصرف راجعاً، فكُنُوسُه مُقامُه في حَويِّه، وخُنُوسُه أَن يَخْنِسَ بالنهار فلا يُرى. الصحاح: الكُنَّسُ الكواكِب لأَنها تَكْنِسُ في المَغيب أَي تَسْتَسِرُّ، وقيل: هي الخُنَّسُ السَّيَّارة.
وفي الحديث: أَنه كان يقرأ في الصلاة بالجَوارِي الكُنَّسِ؛ الجَوارِي الكواكب، والكُنَّسُ جمع كانِس، وهي التي تغيب، من كَنَسَ الظَّبْيُ إِذا تغيَّب واستتر في كِناسِه، وهو الموضع الذي يَأْوِي إِليه.
وفي حديث زياد: ثم أَطْرَقُوا وَراءكم في مَكانِسِ الرِّيَبِ؛ المَكانِسُ: جمع مَكْنَس مَفْعَل من الكِناس، والمعنى اسْتَترُوا في موضع الرِّيبَة.
وفي حديث كعب: أَول من لَبسَ القَباءَ سليمان، على نبينا وعليه الصلاة والسلام، لأَنه كان إِذا أَدخل رأْسه لِلُبْسِ الثَّياب كَنَسَتْ الشياطين استهزاء. يقال: كَنَسَ أَنفه إِذا حَرَّكه مستهزٍئاً؛ ويروى: كنَّصت، بالصاد. يقال: كنَّصَ في وجه فلان إِذا استهزأَ به.

فالكنس ليس له علاقه بالشفط او التفريغ من قريب او من بعيد 

وساعرض بعد قليل تفسير المفسرين 

ويكمل قائلا

وفي هذه الجملة نجد أن الكاتب اختصر حقيقة هذه الثقوب في ثلاثة أشياء:

1- هذه الأجسام لا تُرى: invisible

2- جاذبيتها فائقة تعمل مثل المكنسة: vacuum cleaner

3- تسير وتتحرك باستمرار: moves

وربما نعجب إذا علمنا أن هذا النص المنشور في عام 2006 قد جاء بشكل أكثر بلاغة ووضوحاً في كتاب منذ القرن السابع الميلادي!!! فقد اختصر القرآن كل ما قاله العلماء عن الثقوب السوداء بثلاث كلمات فقط!! يقول تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) [التكوير: 15-16]. ونحن في هذا النص أمام ثلاث حقائق عن مخلوقات أقسم الله بها وهي:

  1. الْخُنَّسِ : أي التي تختفي ولا تُرى أبداً، وقد سمِّي الشيطان بالخناس لأنه لا يُرى من قبل بني آدم. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة invisible أي غير مرئي.

اولا معني كلمة الخنس

خنس (لسان العرب)
الخُنُوس: الانقباضُ والاستخفاء. خَنَسَ من بين أَصحابه يَخْنِسُ ويَخْنُسُ، بالضم، خُنُوساً وخِناساً وانْخَنَس: انقبض وتأَخر، وقيل: رجع.
وأَخْنَسَه غيره: خَلَّفَه ومَضَى عنه.
وفي الحديث: الشيطان يُوَسْوِسُ إِلى العبد فإِذا ذكَرَ اللَّه خَنَسَ أَي انقبض منه وتأَخر. قال الأَزهري: وكذا قال الفراء في قوله تعالى: من شر الوسواس الخناس؛ قال: إِبليس يوسوس في صدور الناس، فإِذا ذكر اللَّه خَنَسَ، وقيل: إِن له رأْساً كرأْس الحية يَجْثُمُ على القلب، فإِذا ذكر اللَّه العبد تنحى وخنَسَ، وإِذا ترك ذكر اللَّه رجع إِلى القلب يوسوس، نعوذ باللَّه منه.
وفي حديث جابر: أَنه كان له نخل فَخَنَسَت النخلُ أَي تأَخرت عن قبول التلقيح فلم يؤثر فيها ولم تحمل تلك السنة.
وفي حديث الحجاج: إن الإِبل ضُمَّزٌ خُنَّسٌ ما جُشِّمَتْ جَشِمَتْ؛ الخُنَّسُ جمع خانس أَي متأَخر، والضُمَّزٌ جمع ضامز، وهو الممسك عن الجِرَّة، أَي أَنها صوابر على العطش وما حَمَّلْتَها حَمَلَتْه؛ وفي كتاب الزمخشري: حُبُسٌ، بالحاء والباء الموحدة بغير تشديد. الأَزهري: خَنَسَ في كلام العرب يكون لازماً ويكون متعدياً. يقال: خَنَسْتُ فلاناً فَخَنَسَ أَي أَخرته فتأَخر وقبضته فانقبض وخَنَسْته أَكثر.
وروى أَبو عبيد عن الفراء والأُمَوِيِّ: خَنَسَ الرجل يَخْنِسُ وأَخْنَسْتُه، بالأَلف، وهكذا قال ابن شميل في حديث رواه: يخرج عُنُقٌ من النار فَتَخْنِسُ بالجبارين في النار؛ يريد تدخل بهم في النار وتغيبهم فيها. يقال: خَنَسَ به أَي واراه.
ويقال: يَخْنِسُ بهم أَي يغيب بهم.
وخَنَسَ الرجل إِذا توارى وغاب.
وأَخنسته أَنا أَي خَلَّفْتُه؛ قال الراعي: إِذا سِرْتُمُ بين الجُبَيْلَيْنِ ليلةً، وأَخْنَسْتُمُ من عالِجٍ كَدَّ أَجْوَعا الأَصمعي: أَخنستم خَلَّفْتُم، وقال أَبو عمرو: جُزْتم، وقال: أَخَّرْتُمْ.
وفي حديث كعب: فتَخْنِسُ بهم النارُ.
وحديث ابن عباس: أَتيتُ النبي، صلى اللَّه عليه وسلم، وهو يصلي فأَقامني حذاءة فلما أَقبل على صلاته انْخَنَسْتُ.
وفي حديث أَبي هريرة: أَن النبي، صلى اللَّه عليه وسلم، لقيه في بعض طُرُق المدينة قال: فانْخَنَسْتُ منه، وفي رواية: اخْتَنَسْتُ، على المطاوعة بالنون والتاء، ويروى: فانْتَجَشْتُ، بالجيم والشين.
وفي حديث الطُّفَيْل: فَخَنَسَ عني أَو حَبَسَ، قال: هكذا جاء بالشك.
وقيل: الخَنَسُ في الأَنف تأَخر الأَرنبة في الوجه وقِصَرُ اَلأنف، وقيل: هو تأَخر الأَنف عن الوجه مع ارتفاع قليل في الأَرنبة؛ والرجل أَخْنَسُ والمرأَة خَنْساءُ، والجمع خُنْسٌ، وقيل: هو قِصَرُ الأَنف ولزوقه بالوجه، وأَصله في الظباء والبقر، خَنِسَ خَنَساً وهو أَخْنَسُ،

 

خنس (العباب الزاخر)
خَنَسَ عنه يَخْنُسُ ويَخْنِسُ -بالضم والكسر-: أي تاخَّرَ، خَنْساً وخُنُوساً. والخَنّاس الشيطان، قال الزجّاج في قولِهِ تعالى: (فلا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ): خُنُوْسُها أنَّها تغيب كما تَخْنُسُ الشياطين؛

 

خَنَسَ (القاموس المحيط)
خَنَسَ عنه يَخْنِسُ ويَخْنُسُ خَنْساً وخُنُوساً: تأخَّر،
كانْخَنَسَ،
و~ زَيْداً: أخَّرَهُ،
كأخْنَسَهُ،
و~ الإِبهامَ: قَبَضَها،
و~ بِفُلانٍ: غابَ به،
كتَخَنَّسَ به.
والخَنَّاسُ: الشيطانُ.
والخُنَّسُ، كرُكَّعٍ: الكَواكِبُ كُلُّها، أو السَّيَّارَةُ أو النُّجُومُ الخَمسةُ: زُحَلُ، والمُشْتَرِي، والمِرِّيخُ، والزُّهَرَةُ، وعُطارِدُ.
وخُنُوسُها: أنَّها تَغيبُ، كما يَخْنِسُ الشيطانُ إذا ذُكِرَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ.
والخَنَسُ، محركةً: تأخُّرُ الأنْفِ عن الوَجْهِ، مع ارْتِفاعٍ قَليلٍ في الأرْنَبَةِ، وهو أخْنَسُ، وهي خَنْساءُ.

 

خنس (مقاييس اللغة)

الخاء والنون والسين أصلٌ واحد يدلُّ على استخفاءٍ وتستُّر. قالوا: الخَنْس الذهاب في خِفْية. يقال خَنسْتُ عنه.
وأخْنَسْتُ عنه حقَّه.
والخُنَّس: النُّجوم تَخْنِس في المَغيب.
وقال قوم: سُمِّيت بذلك لأنّها تَخفَى نهاراً وتطلُع ليلاً.
والخنّاس في صِفة الشَّيطان؛

 

خنس (الصّحّاح في اللغة)
خَنَسَ عنه يَخْنُسُ بالضم، أي تأخَّر.
وأخْنَسَهُ غيره، إذا خلَّفه ومضى عنه.
والخَنَسُ: تأخُّر الأنف عن الوجه مع ارتفاعٍ قليل في الأرنبة.
والرجل أَخْنَسُ، والمرأةُ خَنْساءُ.
والبقر كلُّها خُنْسٌ.
والخَنَّاسُ الشيطان لأنّه يَخْنِسُ إذا ذُكر الله عزّ وجلّ.

 

ملحوظه مهم ان الخنس هو الشيطان وهذه ملحوظه مهمة 

والحديث يقول عن كلمة الخنس

1 - الشهر هكذا وهكذا وأشار بأصابعه العشر مرتين وهكذا في الثالثة وأشار بأصابعه كلها وحبس أو خنس إبهامه 

الراوي:عبدالله بن عمرالمحدث:مسلم المصدر:صحيح مسلمالصفحة أو الرقم:1080
خلاصة حكم المحدث:صحيح 



2 - كنت جالسا في المسجد مع رجلين فتذاكرنا عليا رضي الله عنه فتناولنا منه فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا يعرف في وجهه الغضب فقلت أعوذ بالله من غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم ما لكم ولي من آذى عليا فقد آذاني يقولها ثلاث مرات قال فكنت أوتى من بعد فيقال إن عليا رضي الله عنه يعرض بك يقول اتقوا فتنة الأخينس فأقول هل سماني فيقولون لا فأقول إن خنس الناس لكثير معاذ الله أن أؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما سمعت منه ما سمعت

الراوي:مصعب بن سعدالمحدث:البوصيري المصدر:إتحاف الخيرة المهرةالصفحة أو الرقم:7/201
خلاصة حكم المحدث:رواته ثقات 



3 - الشيطان يلتقم قلب ابن آدم، فإذا ذكر الله خنس عنده، و إذا نسي الله التقم قلبه

الراوي:أنس بن مالكالمحدث:السيوطي المصدر:الجامع الصغيرالصفحة أو الرقم:4972
خلاصة حكم المحدث:حسن 



4 - ما من آدمي إلا لقلبه بيتان : في أحدهما الملك ، وفي الأخر الشيطان ، فإذا ذكر الله خنس ، وإن لم يذكر الله وضع الشيطان منقاره في قلبه ووسوس له . 

الراوي:عبدالله بن شقيقالمحدث:الشوكاني المصدر:تحفة الذاكرينالصفحة أو الرقم:28
خلاصة حكم المحدث:رجال إسناده رجال الصحيح 

 

اذا كلمة الخنس ليس لها اي علاقة بامتصاص الضوء وعدم انعكاسه من قريب او من بعيد 

ولكن هي غالبا عن الشياطين وهذا معني يجب ان نتذكره جيدا

  1. الْجَوَارِ: أي التي تجري وتتحرك بسرعات كبيرة. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة move أي تتحرك.

كلمة الجوار تعني الظهور بتجاور والتجاور ولا تعني الحركة 

جور (لسان العرب)

وقوله تعالى: ومنها جائر؛ فسره ثعلب فقال: يعني اليهود والنصارى.
والجِوارُ المُجاوَرَةُ والجارُ الذي يُجاوِرُك وجاوَرَ الرجلَ مُجاوَرَةً وجِواراً وجُواراً، والكسر أَفصح: ساكَنَهُ.
وإِنه لحسَنُ الجِيرَةِ: لحالٍ من الجِوار وضَرْب منه.
وجاوَرَ بني فلان وفيهم مُجاوَرَةً وجِواراً: تَحَرَّمَ بِجِوارِهم، وهو من ذلك، والاسم الجِوارُ والجُوارُ.
وفي حديث أُم زَرْع: مِلْءُ كِسائها وغَيظُ جارَتها؛ الجارة: الضَّرَّةُ من المُجاورة بينهما أَي أَنها تَرَى حُسْنَها فَتَغِيظُها بذلك.
ومنه الحديث: كنتُ بينَ جارَتَيْنِ لي؛ أَي امرأَتين ضَرَّتَيْنِ.
وحديث عمر قال لحفصة: لا يَغُركِ أَن كانت جارَتُك هي أَوْسَم وأَحَبّ إِلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، منك؛ يعني عائشة؛ واذهب في جُوارِ الله.
وجارُكَ: الذي يُجاوِرُك، والجَمع أَجْوارٌ وجِيرَةٌ وجِيرانٌ، ولا نظير له إِلاَّ قاعٌ وأَقْواعٌ وقِيعانٌ وقِيعَةٌ؛ وأَنشد: ورَسْمِ دَارٍ دَارِس الأَجْوارِ وتَجاوَرُوا واجْتَوَرُوا بمعنى واحد: جاوَرَ بعضهم بعضاً؛ أَصَحُّوا اجْتَوَرُوا إِذا كانت في معنى تَجاوَرُوا، فجعلوا ترك الإِعلال دليلاً على أَنه في معنى ما لا بد من صحته وهو تَجاوَرُوا. قال سيبويه: اجْتَوَرُوا تَجاوُراً وتَجاوَرُوا اجْتِواراً، وضعوا كل واحد من المصدرين موضع صاحبه، لتساوي الفعلين في المعنى وكثرة دخول كل واحد من البناءين على صاحبه؛ قال الجوهري: إِنما صحت الواو في اجْتَوَرُوا لأَنه في معنى ما لا بدّ له أَن يخرّج على الأَصل لسكون ما قبله، وهو تَجَاوَرُوا، فبني عليه، ولو لم يكن معناهما واحداً لاعتلت؛ وقد جاء: اجْتَارُوا مُعَلاًّ؛ قال مُليح الهُذلي: كدَلَخِ الشَّرَبِ المُجْتارِ زَيَّنَهُ حَمْلُ عَثَاكِيلَ، فَهْوَ الواثِنُ الرَّكِدُ (* قوله: «كدلخ إلخ» كذا في الأَصل). التهذيب: عن ابن الأَعرابي: الجارُ الذي يُجاوِرُك بَيْتَ بَيْتَ.

فاين ما يدعيه المشكك عن ان الكلمة تعني حركة ؟؟؟؟؟؟

اما كلمة تجري او السفينة الجارية فهذا امر اخر

3- الْكُنَّسِ: أي التي تكنس وتبتلع كل ما تصادفه في طريقها. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة vacuum cleaner أي مكنسة.

وهذا شرحته سابقا ان الكلمة لا تعني تفريغ ولكن كنس 

ماذا يعني ذلك؟

منذ القرن السابع الميلادي لم يكن أحد على وجه الأرض يتصور أن في السماء نجوماً تجري وتكنسُ وتجذب إليها كل ما تصادفه في طريقها، ولم يكن أحد يتوقع وجود هذه النجوم مع العلم أنها لا تُرى أبداً، ولكن القرآن العظيم كتاب رب العالمين حدثنا عن هذه المخلوقات بدقة علمية مذهلة، وبالتالي نستنتج أن القرآن يسبق العلماء في الحديث عن الحقائق الكونية، وأن هذه المخلوقات ما هي إلا آية تشهد على قدرة الخالق في كونه، وهذا يدل على أن القرآن كتاب الله تعالى وليس كتاب بشر، يقول تعالى عن كتابه المجيد: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. 

لم يذكر كلمة نجم او ثقب او سحابة او سواد او جاذبية او ابتلاع او تحطيم او اي شيئ يشير من قريب او من بعيد الي الثقب الاسود فكيف يدعوا ان هذا اعجاز ؟

 

واعرض الان تفسير لهذين النصين القرانيين

التكوير 15

الطبري

وقوله: { فَلا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ الجَوَارِ الكُنَّسِ }. اختلف أهل التأويل في الخُنّس الجوار الكُنّس. فقال بعضهم: هي النجوم الدراريّ الخمسة، تخنِس في مجراها فترجع، وتكنس فتستتر في بيوتها، كما تكنِس الظباء في المغار، والنجوم الخمسة: بَهْرام، وزُحَل، وعُطارد، والزُّهَرَة، والمُشْتَري. ذكر من قال ذلك:
حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن خالد بن عُرْعُرة، أن رجلاً قام إلى عليّ رضي الله عنه، فقال: ما { الجَوَار
ِ الْكُنَّسِ } قال: هي الكواكب.
حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن حعفر، قال: ثنا شعبة، عن سِماك بن حرب، قال: سمعت خالد بن عُرْعُرة، قال: سمعت علياً عليه السلام، وسُئل عن { لا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ الجَوَارِ الْكُنَّسِ } قال: هي النجوم تخنس ب
النهار، وتكنِس بالليل.
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سماك، عن خالد بن عرعرة، عن 
عليّ رضي الله عنه، قال: النجوم.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن رجل من مُراد، عن عليّ: أنه قال: هل تدرون ما الخنس؟ هي النجوم تجري بالليل، وتخنس
 بالنهار.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني جرير بن حازم، أنه سمع الحسن يُسْأل، فقيل: يا أبا سعيد ما 
الجواري الْكُنَّس؟ قال: النجوم.
حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا هوذة بن خليفة، قال: ثنا عوف، عن بكر بن عبد الله، في قوله: { فَلا أُقْسِمُ بالخُنَّس الجَوَارِ الْكُنَّسِ } قال: هي النجوم الد
راريّ، التي تجري تستقبل المشرق.
حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن ال
أعمش، عن مجاهد، قال: هي النجوم.
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن رجل من مراد، عن عليّ بن أبي 
طالب رضي الله عنه { فَلا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ الجِوَارِ الْكُنَّسِ } قال: يعني النجوم، تكنس بالنهار، وتبدو بالليل.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: { فَلا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ الجِوَارِ الْكُنَّسِ } قال: هي ال
نجوم تبدو بالليل وتخنس بالنهار.
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، في قوله { فَلا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ الجَوَارِ الْكُنَّسِ } قال: هي النجوم تخنس بالنهار،
 والجوار الكنس: سيرهنّ إذا غبن.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: { الخُنَّسِ الجَوَارِ الكُنَّسِ } قال: الخنس والجواري الكنس: النجوم الخنس، إنها تخنِس تتأخر عن مطلعها، هي تتأخر كلّ عام لها في كلّ عام تأخر عن تعجيل ذلك الطلوع تخنس عنه. والكنس: تكنس بالنهار فلا تُرَى. قال: والجواري تجري
 بعد، فهذا الخنس الجواري الكنس.
وقال آخرون: هي بقر الوحش التي ت
كنس في كناسها. ذكر من قال ذلك:
حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا هشيم بن بشير، عن زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق السَّبيعيّ، عن أبي ميسرة، عن عبد الله بن مسعود أنه قال لأبي ميسرة: ما الجواري الكنس؟ قال: فقال بقر الوحش قال: فقال: وأنا أرى ذلك.

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عن عبد الله، في قوله { الجِوَارِي الْكُنَّسِ }: قال: بقر الوحش.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو ابن شرحبيل، قال: قال ابن مسعود: يا عمرو ما الجواري الكنس، أو ما تراها؟ قال عمرو: أراها البقر، 
قال عبد الله: وأنا أراها البقر.
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، قال: سألت 
عنها عبد الله، فذكر نحوه.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني جرير بن حازم، قال: ثني الحجاج بن المنذر، قال: سألت أبا الشَّعثاء جابر بن زيد، عن الجواري الكنس، قا
ل: هي البقر إذا كَنَست كوانسها.
قال يونس: قال لي عبد الله بن وهب: هي البقر إذا فرّت من الذئاب، فذلك
 الذي أراد بقوله: كنست كوانسها.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال جرير، وحدثني ا
لصلت بن راشد، عن مجاهد مثل ذلك.
حدثني أبو السائب، قال: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، في قوله: { الجَوَارِ
 الكُنَّسِ } قال: هي بقر الوحش.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، قال: سُئل مجاهد ونحن عند إبراهيم، عن قوله { الجَوَارِ الْكُنَّسِ } قال: لا أدري، فانتهره إبراهيم وقال: لِمَ لا تدري؟ فقال: إنهم يروُون عن عليّ رضي الله عنه، وكنا نسمع أنها البقر، فقال إبراهيم: هي البقر. الجواري الكنس: جِحَرة بقر الوحش التي تأو
ي إليها، والخنس الجواري: البقر.
حدثنا يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم ومجاهد أنهما تذاكرا هذه الآية { فَلا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ الجَوَارِ الْكُنَّسِ } فقال إبراهيم لمجاهد: قل فيها ما سمعت، قال: فقال مجاهد: كنا نسمع فيها شيئاً، وناس يقولون: إنها النجوم قال: فقال إبراهيم: إنهم يكذبون على عليّ رضي الله عنه، هذا كما رَوَوا عن عليّ رضي الله عنه، أنه ضمن
 الأسفل الأعلى، والأعلى الأسفل.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران،عن سفيان، عن المغيرة، قال: سُئل مجاهد عن الجواري الكنس قال: لا أدري، يزعمون أنها البقر قال: فقال إبراهيم: ما لا تدري هي البقر قال: يذكرون عن عليّ رضي الله عنه 
أنها النجوم، قال: يكذبون على عليّ عليه السلام.
وقال آخ
رون: هي الظباء. ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: { فَلا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ الجَو
َارِ الْكُنَّسِ } يعني: الظباء.
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر، عن سعيد بن جُبَير { فَلا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ } قال: الظباء.
 

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: { فَلا أُقْسِمُ بالخُنَّسِ الجَوَارِ الْكُنَّسِ } قال: كنا نقول: «أظنه قال»: الظباء، حتى زعم سعيد بن جُبير أنه سأل ابن عباس عنها، فأعاد عليه قراءتها.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: { الخُنَّسِ الجَ
وَارِ الْكُنَّسِ } يعني الظباء.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن يقال: إن الله تعالى ذكره أقسم بأشياء تخنس أحياناً: أي تغيب، 
وتجري أحياناً وتكنس أخرى، وكنوسها: أن تأوي في مكانسها، والمكانِس عند العرب، هي المواضع التي تأوي إليها بقر الوحش والظباء، واحدها مَكْنِس وكِناس، كما قال الأعشى: 

فلَمَّا لَحِقْنا الْحَيَّ أتْلَعَ أَنَّسٌ

 

كمَا أتْلَعَتْ تَحْتَ المَكانِسِ رَبْرَبُ

فهذه جمع مَكْنِس، وكما قال في الكِناس طَرَفة بن العبد: 

كأنَّ كِناسَيْ ضَالَةٍ يَكْنُفانِهَا

 

وأطْرَ قِسِيَ تَحْتَ صُلْبٍ مَؤَيَّدِ

وأما الدلالة على أن الكِناس قد يكون للظباء، فقول أوس بن حَجَر: 

ألَمْ تَرَ أنَّ اللّهَ أنْزَلَ مُزْنَةً

 

وعُفْرُ الظِّباءِ فِي الْكِناسِ تَقَمَّعُ

فالكِناس في كلام العرب ما وصفت، وغير مُنكر أن يُستعار ذلك في المواضع التي تكون بها النجوم من السماء، فإذا كان ذلك كذلك، ولم يكن في الآية دلالة على أن المراد بذلك النجوم دون البقر، ولا البقر دون الظباء، فالصواب أن يُعَمّ بذلك كلّ ما كانت صفته الخنوس أحياناً، والجري أخرى، والكنوس بآنات على ما وصف جلّ ثناؤه من صفتها.

فباختصار اله الاسلام يحلف بالظباء التي تكنس فقط

فهي النجوم تظهر بالليل وتختفي بالنهار او بالبقر والظباء  

القرطبي

قوله تعالى: { فَلاَ أُقْسِمُ } أي أقسم، و «لا» زائدة، كما تقدّم. { بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ } هي الكواكب الخمسة الدَّراريّ: زُحَل والمُشترِي وعُطارِد والمِرّيخُ والزُّهَرة، فيما ذكر أهل التفسير. والله أعلم. وهو مَرويّ عن عليّ كرم الله وجهه. وفي تخصيصها بالذكر من بين سائر النجوم وجهان: أحدهما ـ لأنها تَستقبل الشمس؛ قاله بكر بن عبد الله المُزَني. الثاني ـ لأنها تقطع المجرّة؛ قاله ٱبن عباس. وقال الحسن وقتادة: هي النجوم التي تخنس بالنهار وإذا غربت، وقاله عليّ رضي الله عنه، قال: هي النجوم تخنِس بالنهار، وتظهر بالليل؛ وتكنِس في وقت غروبها؛ أي تتأخر عن البَصر لخفائها، فلا تُرَى. وفي الصحاح: و «الخُنَّس»: الكواكب كلها. لأنها تخنِس في المغيب، أو لأنها تخنِس نهاراً. ويقال: هي الكواكب السيارة منها دون الثابتة. وقال الفراء في قوله تعالى: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ * ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ }: إنها النجوم الخمسة؛ زُحل والمشترِي والمِرّيخ والزُّهَرة وعطارد؛ لأنها تَخنِس في مجراها، وتَكْنِس، أي تستتر كما تكنِس الظباء في المغار، وهو الكناس. ويقال: سميت خُنَّسا لتأخرها، لأنها الكواكب المتحيرة التي ترجع وتستقيم، يقال: خَنَس عنه يَخْنُس بالضم خنوساً: تأخر، وأخنسه غيره: إذا خلَّفه ومضى عنه. والخَنَس تأخر الأنف عن الوجه مع ٱرتفاع قليل في الأرنبة، والرجل أخنس، والمرأة خنساء، والبقر كلها خُنْس. وقد روي عن عبد الله بن مسعود في قوله تعالى: { فَلاَ أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ } هي بقر الوحش. روي هُشَيم عن زكريا عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عمرو بن شُرَحبيل قال قال لي عبد الله ابن مسعود: إنكم قوم عرب فما الخنس؟ قلت: هي بقر الوحش؛ قال: وأنا أرى ذلك. وقاله إبراهيم وجابر بن عبد الله. وروي عن ٱبن عباس: إنما أقسم الله ببقر الوحش. وروي عنه عِكرمة قال: «الخُنَّس»: البقر و «الكنَّس»: هي الظباء، فهي خُنَّس إذا رأين الإنسان خَنَسْنَ وٱنقبضن وتأخرن ودخلن كِناسهنّ. القشيريّ: وقيل على هذا «الخُنَّس» من الخَنَس في الأنف، وهو تأخُر الأرنبة وقصر القَصَبة، وأنوف البقر والظباء خنس. والأصح الحمل على النجوم، لذكر الليل والصبح بعد هذا، فذكر النجوم أليق بذلك.
قلت: لله أن يقسم بما شاء من مخلوقاته من حيوان وجماد، وإن لم يعلم وجه الحكمة في ذلك. وقد جاء عن ٱبن مسعود وجابر بن عبد الله وهما صحابيان والنخعي أنها بقر الوحش. وعن ٱبن عباس وسعيد بن جُبير أنها الظباء. وعن الحجاج بن منذر قال: سألت جابر بن زيد عن الجواري الكُنَّس، فقال: الظباء والبقر، فلا يبعد أن يكون المراد النجوم. وقد قيل: إنها الملائكة؛ حكاه الماورديّ. والكُنَّس الغُيَّب؛ مأخوذة من الكِناس، وهو كِناس الوحش الذي يختفي فيه.

فهو يتكلم عن النجوم تختفي في الصباح وتظهر في الليل  

تفسير ابن الجوزي

قوله تعالى: { فلا أقسم } لا زائدة، والمعنى: أقسم { بالخُنَّس } وفيها خمسة أقوال.
أحدها: أنها خمسة أنجم تَخْنُس بالنهار فلا تُرى، وهي زُحَل، وعُطَارد، والمشتري، والمرِّيخ، والزُّهرة، قاله علي، وبه قال مقاتل، وابن قتيبة. وقيل: اسم المشتري: البرجس. واسم المريخ: بهرام.

والثاني: أنها النجوم، قاله الحسن وقتادة على الإطلاق، وبه قال أبو عبيدة.

والثالث: أنها بقر الوحش، قاله ابن مسعود.

والرابع: الظباء، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير.

والخامس: الملائكة، حكاه الماوردي.

فاي معنا فيهم لا علاقه له بالثقوب السوداء

ويوجد معني لم يذكره اي مفسر لانه لا يستطيع ان يذكره 

اذا كان الخنس هم الشياطين فهل اله الاسلام يحلف بالشياطين ؟ 

 

 

الثقوب السوداء في الكتاب المقدس

 

لا اريد ان اتكلم عن امور علمية كثيره في الكتاب المقدس لانه كتاب روحي وليس علمي ولكن الحقيقه هذا العدد في سفر يهوذا لفت نظري بشده لاني لاحظت ان التعبير اليوناني غريب الي حد ما

وفي البداية ندرس العدد لغويا 

رسالة يهوذا الرسول 

13 أَمْوَاجُ بَحْرٍ هَائِجَةٌ مُزْبِدَةٌ بِخِزْيِهِمْ. نُجُومٌ تَائِهَةٌ مَحْفُوظٌ لَهَا قَتَامُ الظَّلاَمِ إِلَى الأَبَدِ. 

كلمة نجوم 

استريس جمع استير

G792

ἀστήρ

astēr

as-tare'

Probably from the base of G4766; a star (as strown over the sky), literally or figuratively: - star.

نجم او جسم في السماء لفظيا او معنويا نجم

وهذه الكلمة استخدمت بمعني نجوم وبمعني كواكب ايضا 

Rev_1:16Rev_1:20 (2), Rev_2:28 Rev_3:1 (2), Rev_8:10-11 (2), Rev_9:1Rev_12:1Rev_22:16

فهو يتكلم عن اجسام سماوية تائهة فتصلح اكثر علي الاجسام الاصغر جحما وليس الشموس ضخمة الحجم 

اذا اولا العدد بوضوح يتكلم عن حركة النجوم 

كلمة تائهة 

G4107

πλανήτης

planētēs

plan-ay'-tace

From G4108; a rover (“planet”), that is, (figuratively) an erratic teacher: - wandering.

هذه الكلمة اتت من كلمة بلانتوس التي تعني يضل . تائه ( كوكب ) ...

هذه الكلمة لم تاتي في العهد الجديد الا في هذا العدد واتت بتعبير دقيق يدل علي كواكب تسير في الفضاء تائهة ضالة بدون مسار محدد حول نجم

فهذا التعبير لوحده يستحق لقب الاعجاز العلمي لانه يثبت ان هناك كواكب ليس لها مدارات وهذا معروف عليما وصحيح  

ولكنا لسنا ممن يتشدقون بهذا الامر لان كل كلمة يقولها الرب هي صحيحة  

وما مصير هذه الكواكب او الاجسام الفضائية 

يكمل العدد قائلا 

قتام

G2217

ζόφος

zophos

dzof'-os

Akin to the base of G3509gloom (as shrouding like a cloud): - blackness, darkness, mist.

اتت من كلمة سحابة وتعني جسم مثل السحابة السوداء القاتمة ضباب

 واتت اربع مرات بمعني ظلام شديد

darkness, 2

2Pe_2:4Jud_1:6

blackness, 1

Jud_1:13

mist, 1

2Pe_2:17

ووصف بها قيود ظلام 

2بط2: 4 و يه 1: 6 

فنتخيل منذ الفين سنة عندما يصف الثقب الاسود لا يعكس النور هل يوجد افضل من وصفه بقتام ؟

وكتاب نت بايبل ذكر ان الكلمه تعبر قوة موجية 

BDAG 360 s.ἐπαφρίζω suggests the meaning "to cause to splash up like froth, cause to foam," or, in this context, "waves casting up their own shameless deeds like (dirty) foam."

فهي تخرج مثل القوة وتكون هذه القوه حولها كسحابة 

 

والكلمة التالية 

الظلام 

G4655

σκότος

skotos

skot'-os

From the base of G4639shadiness, that is, obscurity (literally or figuratively): - darkness.

وتعني ظلام ظل لفظيا ومجازيا ظلام 

فهو تعبير شديد لشدة ظلام وهو قتام الظلام واستخدم هذا التعبير بطرس الرسول في وصف مكان الشياطين ليعبر عن شدة الظلام ولا يوجد اي انعكاس للنور 

فهو يصف شيئ ليس نجم ولكن هو مجسم شديد الظلام لا ينعكس منه نور وتنتهي فيه الكواكب الضالة 

والادلة 

العدد يتكلم عن الكواكب التي هي بلا مسارات محددة 

ثانيا يتكلم انها تنتهي بانجذابها الي شيئ اسود قاتم جدا 

ثالثا لو انجذب اليه الكوكب الضال ينتهي هذا الكوكب الي الابد ويسحق 

رابعا لا يعكس اي نور مثل السحاب القاتم المظلم جدا

ولهذا ترجمة الرسالة كتبت هذا التعبير لفظا

Jude 1:13 - The Message® (MSG)

wild ocean waves leaving nothing on the beach but the foam of their shame; Lost stars in outer space on their way to the black hole. 

 

فالعدد لفظيا يتكلم عن الثقوب السوداء 

واكرر اني لست من مدعين الاعجاز العلمي ولكن الوصف العلمي في هذا العدد دقيق جدا

وحتي المفسرين القدامي قبل اكتشاف الثقوب السوداء قالوا ان العدد يتكلم عن الاختفاء الاسود

جيل 

there will never be any light or comfort, but a continual everlasting black despair, 

 

كلارك 

Wandering stars - Αστερες πλανηται· Not what we call planets; for although these differ from what are called the fixed stars, which never change their place, while the planets have their revolution round the sun; yet, properly speaking, there is no irregularity in their motions: for their appearance of advancing, stationary, and retrograde, are only in reference to an observer on the earth, viewing them in different parts of their orbits; for as to themselves, they ever continue a steady course through all their revolutions. But these are uncertain, anomalous meteors, ignes fatui, wills-o’-the-wisp; dancing about in the darkness which themselves have formed, and leading simple souls astray, who have ceased to walk in the light, and have no other guides but those oscillating and devious meteors which, if you run after them, will flee before you, and if you run from them will follow you.

The blackness of darkness - They are such as are going headlong into that outer darkness

 

فالعدد رغم انه لا يتكلم عن امور علمية ولكنه يضرب مثل بالكواكب الضالة التي هي من غير مسار محدد نهايتها تكون في الثقوب السوداء مثل الناس الضالين تكون نهايتهم الي الابد في الظلمة الخارجية وهذه اشاره الي المعلمين الكذبة 

أما المؤمن فيسير في دائرة النعمة كالنجم في مداره المعين، وهو صخرة حية في هيكل الله (1بط5:2) وله نبع مياه (يو38:7) وهو شجرة حية لها ثمار ويدعى شجرة بر (اش3:61) وسلامه كنهر (اش18:48) وينير كالكواكب إلى أبد الدهور (دا 3:12).

 

والمجد لله دائما