«  الرجوع   طباعة  »

هل كان شمشون زاني ؟ القضاة 16: 1

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

 

الرد

 

في البداية يوجد اكثر من معني لكلمة زانية وقد شرحته سابقا في ملف راحاب وباختصار لقب زانية فهناك ثلاث احتمالات 

1 ان تكون زانيه بالفعل 

2 ان يكون لقب زانيه لانها اممية

3 ان تكون صاحبة فندق والتعبير يقود الي هذا. وهذا الرائ الذي افضله فالكلمة العبرية المترجمة "زانية" وصفا لها ، تعنى امرأة تتعامل مع الرجال، ومن هنا يرى البعض أنها تعنى امرأة صاحبة خان أو فندق، وقد جاء فى قوانين حمورانى أن الخان هو المكان الذى يستطيع المسافرون أن يقيموا أو يجتمعوا فيه، ولكن يجب تبليغ القصر الملكى عن أى خارج على القانون. ويقولون إن عبارة "بيت امرأة زانية" (يش 2: 1) تعنى فى حقيقتها "خانا" فبيتها هو خان ولانها نادلة في هذا الفندق فهي توصف بزانية ليس بالمعني الجسدي ولكن كوظيفة تتعامل فيها مع الغرب نزلاء الفندق 

وقد قال كلارك

A harlot’s house - Harlots and inn-keepers seem to have been called by the same name, as no doubt many who followed this mode of life, from their exposed situation, were not the most correct in their morals. Among the ancients women generally kept houses of entertainment, and among the Egyptians and Greeks this was common. I shall subjoin a few proofs.

المعني عاهره او مسؤالة فندق ويبدوا واضحا ان يمكن ان يلقبا بنفس الاسم كما انه بدون شك ان من يتبع هذه النوعيه من الحياه من خلال المواقف المكشوفه لم تكن اخلاقهم صحيحة لان النساء تبقي في المنزل اما وسائل الترفيه ( الفنادق ) وبين المصريين والاغريق هذا كان شائعا وساثبت ذلك ببعض الادلة 

ويتكلم عن قضاه 16: 1 عن شمشون وايضا 1 ملوك 3: 16 المراتان والولد مع سليمان ويقول انه نفس المعني انه عن صاحبات فنادق وايضا تثنية 23: 18 عن اجرة الزانية ويقول 

זונה, I am fully satisfied that the term  

or  zonah in the text, which we translate harlot, should be rendered tavern or inn-keeper, hostess.

انا مقتنع تماما ان كلمة زناه في هذا العدد وهو ما ترجم عاهرة كان ينبغي ان يترجم صاحبة فندق او مضيفة 

وايضا مرجع T S K 

harlot's house: Though the word zonah generally denotes a prostitute, yet many very learned men are of opinion that it should be here rendered an innkeeper or hostess, from zoon, to furnish or provide food. In this sense it was understood by the Targumist, who renders it, ittetha pundekeetha, "a woman, a tavern-keeper," and so St. Chrysostome, in his second sermon on Repentance, calls her πανδοκευτρια. The Greek πορνη, by which the LXX render it, and which is adopted by the Apostles, is derived from περναω, to sell, and is also supposed to denote a tavern keeper. Among the ancients, women generally kept houses of entertainment. Herodotus says, "Among the Egyptians, the women carry on all commercial concerns, and keep taverns, while the men continue at home and weave." The same custom prevailed among the Greeks. 

بيت زانيه : كلمة زناه تعني عاهره بالمعني العام ولكن هناك الكثير من الرجال يؤكدون ان المعني القديم هو صاحبة فندق او مضيفة وهي من كلمة زوون اي تقدم او توفر طعام وهذا المعني هو الذي فهمه كتبة الترجوم وكتبها امراه حارسة فندق وهذا ايضا ذكره القديس يوحنا ذهبي الفم في خطبته الثانيه عن التوبه ويقول ان بورني تعني باندوكيتريا وهو المعني الذي قصدته السبعينية والعهد الجديد بيرناو اي تبيع وايضا حارس حانة وهو المعني المشهور بين القدماء لان النساء تبقي في المنازل ووصف هيروديت المؤرخ ذلك بان اي امراه تعمل مع العامه بين المصريين او مصالح تجارية او حفاظ علي حانات تلقب بهذا وايضا بين اليونان 

وايضا اكد ذلك ويزلي وغيره من الكثيرين 

اي انها بالفعل صاحبة فندق لان الزانيات في هذا الزمن كانوا يجلسوا علي قارعة الطريق او يذهبوا الي البيوت ولا يستضيفوا احد في بيتهم وهذا يؤكد رائ انها بالفعل صاحبة فندق وليست زانيه بالمعني الحرفي 

ففهمنا ان الكلمة تعني بالفعل صاحبة فندق او مضيفه وليست زانيه بالمعني الحرفي وذلك في العبري 

 

والعدد يقول 

سفر القضاة 16

16: 1 ثم ذهب شمشون الى غزة و راى هناك امراة زانية فدخل اليها 

ورغم اني قدمت تاكيد انها ليست زانية بالمعني الجسدي ولكن صاحبة فندق الذي يكون عادة ملاصق لسور المدينة ولكن حتي لو كانت زانية فعليا يعلل القديس أغسطينوس ذلك بأن الكتاب لم يذكر عن شمشون أنه اتحد مع الزانية وإنما زارها لينام أو يضطجع هناك. فلم يقل الكتاب انه ادجع معها او زنى 

16: 2 فقيل للغزيين قد اتى شمشون الى هنا فاحاطوا به و كمنوا له الليل كله عند باب المدينة فهداوا الليل كله قائلين عند ضوء الصباح نقتله

اذا مكان بيات شمشون كان بالفعل عند باب المدينه وهو دائما مكان اقامة الفنادق للغرباء فهذا يؤكد المعني الذي قدمته  

16: 3 فاضطجع شمشون الى نصف الليل ثم قام في نصف الليل و اخذ مصراعي باب المدينة و القائمتين و قلعهما مع العارضة و وضعها على كتفيه و صعد بها الى راس الجبل الذي مقابل حبرون 

وشمشون فقط نام هناك في هذا الفندق ولكنه لم يفعل شر فلهذا يقول اضجع وليس اضجع معها 

وفقط تعليق علي كلمة اضجع

H7901

שׁכב

shâkab

shaw-kab'

A primitive root; to lie down: -  X at all, cast down, ([over-]) lay (self) 

(down), (make to) lie (down, down to sleep, still, with), lodge, ravish, take rest, sleep, stay.

وتعني بالفعل النوم في فندق  وترجمة في الانجليزي الي lodged

اي انها بالفعل صاحبة فندق  

مع ملاحظة اني لا ادافع عن شمشون فهو اخطأ في موضوع دليلة باعلانه السر وفارقه روح الرب وفقد قوته وقدم توبه حقيقية وندم شديد علي خطؤه ولكن في موضوع الزانية اردت فقط ان اوضح ان العدد يحمل معني اخر وليس شرط بمعني الزني الجسدي  

 

اما الادعاء الثاني ان سبب الخلاف بين شمشون والفلسطينيين هو فزوره فهو ادعاء باطل وعدم امانة من المشكك 

فاولا الفلسطينيية هم اعداء شعب اسرائيل وكثيرا ما يهاجمونهم ويعتدون عليهم وتاريخ القضاه يشهد بدموية شعب فلسطين وحكامها هذا من الناحية التاريخية  

وسفر القضاه في بداية قصة شمشون يؤكد ذلك

سفر القضاه 13

13: 1 ثم عاد بنو اسرائيل يعملون الشر في عيني الرب فدفعهم الرب ليد الفلسطينيين اربعين سنة 

13: 2 و كان رجل من صرعة من عشيرة الدانيين اسمه منوح و امراته عاقر لم تلد 

13: 3 فتراءى ملاك الرب للمراة و قال لها ها انت عاقر لم تلدي و لكنك تحبلين و تلدين ابنا 

13: 4 و الان فاحذري و لا تشربي خمرا و لا مسكرا و لا تاكلي شيئا نجسا 

13: 5 فها انك تحبلين و تلدين ابنا و لا يعل موسى راسه لان الصبي يكون نذيرا لله من البطن و هو يبدا يخلص اسرائيل من يد الفلسطينيين 

فالاربعين سنة قبل ميلاد شمشون هي كانت اربعين سنة اتعاب وضيقات شديدة للاسرائليين من الفلسطينيين المعتدين

اما امر الاحجية فهو كان ايضا خيانة من الفلسطينيين 

سفر القضاة 14

14: 10 و نزل ابوه الى المراة فعمل هناك شمشون وليمة لانه هكذا كان يفعل الفتيان 

14: 11 فلما راوه احضروا ثلاثين من الاصحاب فكانوا معه 

14: 12 فقال لهم شمشون لاحاجينكم احجية فاذا حللتموها لي في سبعة ايام الوليمة و اصبتموها اعطيكم ثلاثين قميصا و ثلاثين حلة ثياب 

14: 13 و ان لم تقدروا ان تحلوها لي تعطوني انتم ثلاثين قميصا و ثلاثين حلة ثياب فقالوا له حاج احجيتك فنسمعها 

14: 14 فقال لهم من الاكل خرج اكل و من الجافي خرجت حلاوة فلم يستطيعوا ان يحلوا الاحجية في ثلاثة ايام 

14: 15 و كان في اليوم السابع انهم قالوا لامراة شمشون تملقي رجلك لكي يظهر لنا الاحجية لئلا نحرقك و بيت ابيك بنار التسلبونا دعوتمونا ام لا 

14: 16 فبكت امراة شمشون لديه و قالت انما كرهتني و لا تحبني قد حاجيت بني شعبي احجية و اياي لم تخبر فقال لها هوذا ابي و امي لم اخبرهما فهل اياك اخبر 

14: 17 فبكت لديه السبعة الايام التي فيها كانت لهم الوليمة و كان في اليوم السابع انه اخبرها لانها ضايقته فاظهرت الاحجية لبني شعبها 

14: 18 فقال له رجال المدينة في اليوم السابع قبل غروب الشمس اي شيء احلى من العسل و ما اجفى من الاسد فقال لهم لو لم تحرثوا على عجلتي لما وجدتم احجيتي 

14: 19 و حل عليه روح الرب فنزل الى اشقلون و قتل منهم ثلاثين رجلا و اخذ سلبهم و اعطى الحلل لمظهري الاحجية و حمي غضبه و صعد الى بيت ابيه 

14: 20 فصارت امراة شمشون لصاحبه الذي كان يصاحبه 

فهم خانوه وهددوا بحرق زوجته وبيتها بالنار 

ثم تطور الامر الي انه فقد زوجته 

سفر القضاة 15

15: 1 و كان بعد مدة في ايام حصاد الحنطة ان شمشون افتقد امراته بجدي معزى و قال ادخل الى امراتي الى حجرتها و لكن اباها لم يدعه ان يدخل 

15: 2 و قال ابوها اني قلت انك قد كرهتها فاعطيتها لصاحبك اليست اختها الصغيرة احسن منها فلتكن لك عوضا عنها 

15: 3 فقال لهم شمشون اني بريء الان من الفلسطينيين اذا عملت بهم شرا 

وفعل امر احراق زرع الفلسطينيين باشعال 300 من ابن اوى

15: 4 و ذهب شمشون و امسك ثلاث مئة ابن اوى و اخذ مشاعل و جعل ذنبا الى ذنب و وضع مشعلا بين كل ذنبين في الوسط 

15: 5 ثم اضرم المشاعل نارا و اطلقها بين زروع الفلسطينيين فاحرق الاكداس و الزرع و كروم الزيتون 

15: 6 فقال الفلسطينيون من فعل هذا فقالوا شمشون صهر التمني لانه اخذ امراته و اعطاها لصاحبه فصعد الفلسطينيون و احرقوها و اباها بالنار

فالفلسطينيين احرقوا التي كانت زوجة شمشون وابيها بالنار 

فالامر لم يكن احجية ولكن خيانه ثم تطور كثيرا بسبب خيانتهم وبسبب قتلهم  

15: 7 فقال لهم شمشون و لو فعلتم هذا فاني انتقم منكم و بعد اكف 

15: 8 و ضربهم ساقا على فخذ ضربا عظيما ثم نزل و اقام في شق صخرة عيطم 

15: 9 و صعد الفلسطينيون و نزلوا في يهوذا و تفرقوا في لحي

فقد جاء جيش من الفلسطينيين ليقتلوه هو ويهوذا لو لم يسلموا شمشون 

15: 10 فقال رجال يهوذا لماذا صعدتم علينا فقالوا صعدنا لكي نوثق شمشون لنفعل به كما فعل بنا 

15: 11 فنزل ثلاثة الاف رجل من يهوذا الى شق صخرة عيطم و قالوا لشمشون اما علمت ان الفلسطينيين متسلطون علينا فماذا فعلت بنا فقال لهم كما فعلوا بي هكذا فعلت بهم 

15: 12 فقالوا له نزلنا لكي نوثقك و نسلمك الى يد الفلسطينيين فقال لهم شمشون احلفوا لي انكم انتم لا تقعون علي 

15: 13 فكلموه قائلين كلا و لكننا نوثقك و نسلمك الى يدهم و قتلا لا نقتلك فاوثقوه بحبلين جديدين و اصعدوه من الصخرة 

15: 14 و لما جاء الى لحي صاح الفلسطينيين للقائه فحل عليه روح الرب فكان الحبلان اللذان على ذراعيه ككتان احرق بالنار فانحل الوثاق عن يديه 

15: 15 و وجد لحي حمار طريا فمد يده و اخذه و ضرب به الف رجل 

ثم مضي علي هذا الامر عشرين سنه وانتهي الخلاف  

سفر القضاة 15

15: 20 و قضى لاسرائيل في ايام الفلسطينيين عشرين سنة 

ولكن الفلسطينيين لم ينسوا ما فعل فكانوا يتربصون به فهو لما ذهب الي الفندق تربصوا به 

سفر القضاة 16

16: 1 ثم ذهب شمشون الى غزة و راى هناك امراة زانية فدخل اليها 

16: 2 فقيل للغزيين قد اتى شمشون الى هنا فاحاطوا به و كمنوا له الليل كله عند باب المدينة فهداوا الليل كله قائلين عند ضوء الصباح نقتله 

16: 3 فاضطجع شمشون الى نصف الليل ثم قام في نصف الليل و اخذ مصراعي باب المدينة و القائمتين و قلعهما مع العارضة و وضعها على كتفيه و صعد بها الى راس الجبل الذي مقابل حبرون 

ولكن حدثت قصة دليلة التي احبها وغالبا تزوجها ولكنها خانته ايضا مثل بقية الفلسطينيين الذين خانوه اكثر من مره 

16: 4 و كان بعد ذلك انه احب امراة في وادي سورق اسمها دليلة 

16: 5 فصعد اليها اقطاب الفلسطينيين و قالوا لها تملقيه و انظري بماذا قوته العظيمة و بماذا نتمكن منه لكي نوثقه لاذلاله فنعطيك كل واحد الفا و مئة شاقل فضة 

16: 6 فقالت دليلة لشمشون اخبرني بماذا قوتك العظيمة و بماذا توثق لاذلالك 

حتي ضعف واخبرها فسقط

16: 15 فقالت له كيف تقول احبك و قلبك ليس معي هوذا ثلاث مرات قد ختلتني و لم تخبرني بماذا قوتك العظيمة 

16: 16 و لما كانت تضايقه بكلامها كل يوم و الحت عليه ضاقت نفسه الى الموت 

16: 17 فكشف لها كل قلبه و قال لها لم يعل موسى راسي لاني نذير الله من بطن امي فان حلقت تفارقني قوتي و اضعف و اصير كاحد الناس 

16: 18 و لما رات دليلة انه قد اخبرها بكل ما بقلبه ارسلت فدعت اقطاب الفلسطينيين و قالت اصعدوا هذه المرة فانه قد كشف لي كل قلبه فصعد اليها اقطاب الفلسطينيين و اصعدوا الفضة بيدهم 

16: 19 و انامته على ركبتيها و دعت رجلا و حلقت سبع خصل راسه و ابتدات باذلاله و فارقته قوته 

16: 20 و قالت الفلسطينيون عليك يا شمشون فانتبه من نومه و قال اخرج حسب كل مرة و انتفض و لم يعلم ان الرب قد فارقه 

16: 21 فاخذه الفلسطينيون و قلعوا عينيه و نزلوا به الى غزة و اوثقوه بسلاسل نحاس و كان يطحن في بيت السجن 

16: 22 و ابتدا شعر راسه ينبت بعد ان حلق 

16: 23 و اما اقطاب الفلسطينيين فاجتمعوا ليذبحوا ذبيحة عظيمة لداجون الههم و يفرحوا و قالوا قد دفع الهنا ليدنا شمشون عدونا 

16: 24 و لما راه الشعب مجدوا الههم لانهم قالوا قد دفع الهنا ليدنا عدونا الذي خرب ارضنا و كثر قتلانا

فهم عندما بدؤا يمجدوا الههم هنا اشتعل الغضب المقدس في قلب شمشون غيرة علي اسم الهه

لان تمجيد اسم الهة وثنية يحزن قلب خادم الرب والذي يحزن شمشون اكثر ان تمجيدهم لالههم كان بسبب شمشون انهم يزعمون ان الههم داجون قد دفع شمشون في يدهم فهو غار غيره للرب  

16: 25 و كان لما طابت قلوبهم انهم قالوا ادعوا شمشون ليلعب لنا فدعوا شمشون من بيت السجن فلعب امامهم و اوقفوه بين الاعمدة 

16: 26 فقال شمشون للغلام الماسك بيده دعني المس الاعمدة التي البيت قائم عليها لاستند عليها 

27وكان البيت مملوءا رجالا ونساء، وكان هناك جميع أقطاب الفلسطينيين، وعلى السطح نحو ثلاثة آلاف رجل وامرأة ينظرون لعب شمشون

28فدعا شمشون الرب وقال:يا سيدي الرب، اذكرني وشددني يا الله هذه المرة فقط، فأنتقم نقمة واحدة عن عيني من الفلسطينيين

هي توبة وندم وحنين إلى خدمته السابقة.والأن عرِف شمشون أن الله هو سر قوته ولم يعد يخرج لينتفض متكلاً على ذاته، بل هو الأن يصلى ليعطيه الله قوة.لقد أثمر التأديب توبة والتوبة أثمرت بصيرة روحية كانت الشهوة قد أضاعتها.

وهدفه في هذا هو ان لا يهان اسم يهوه من الفلسطينيين وهو مات مدافعا عن اسم يهوه فلهذا هو بطل ايمان 

 

والمجد لله دائما