«  الرجوع   طباعة  »

هل كلام بولس الرسول عن الخلاص بالايمان يخالف كلام المسيح عن الخلاص بالوصايا ؟ متي 19: 17 و رومية 3 : 28 و1كورنثوس 15: 14

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

يخالف بولس تعاليم المسيح عن ان الخلاص بحفظ الوصايا في متي 19: 16-17 بانه ينادي بالخلاص بالايمام في رومية 3: 28 والايمان بقيامة المسيح في 1 كورنثوس 15: 14 

 

الرد

 

في الحقيقه لا يوجد اي تعارض فالرب يسوع المسيح ومعلمنا بولس الرسول وبقية الرسل اكدوا ان التبرير هو بالايمان ولكن هذا الايمان يكون عامل بالمحيه اي عامل اعمال هي ثمار الروح القدس وليس اعمال الناموس. مع ملاحظة شيئ مهم ان المسيح بشارته بالتوبه والصلاح وبشر ايضا بالايمان به هو قبل تتميم الفداء ولكن بعد تتميم الفداء هو ارسل تلاميذه ليبشروا بالايمان بتتميم الفداء بدمه وان بصلب المسيح وموته وقيامته نلنا الخلاص. 

فالخلاص هو بالايمان العامل بمعني ان اعمالي لاتكفي لنوال الخلاص لان بمقتضي الاعمال لاينجو احد وايضا بالايمان الميت اي ايمان بدون اعمال لا يخلص ولكن الخلاص هو بان اؤمن ان المسيح فداني ودفع ثمن خطاياي واعطاني الخلاص عطيه مجانيه هبه منه لاتقدر بثمن وهذا الايمان يجب ان يكون مثبت باعمال المحبة التي تثبت ان هذا الايمان حي وهذا ما قاله المسيح وقاله كل الرسل  

ولاشرح ذلك يجب ان اوضح معني اعمال الناموس

مع ملاحظة ان الناموس انواع 

(1) الناموس الطبيعي:

يطلق على مبادئ في قلوب البشر متى لم يكن عندهم الناموس الخارجي المعروف (رو 2: 14).  أي الناموس الطبيعي المكتوب على الضمير، وهو يرتبط ارتباطاً وثيقاً بإرادة الله المعلنة " لكل خلائقه ". لأنه الأمم الذين ليس عندهم الناموس (ناموس موسى) متي فعلوا بالطبيعة ما هو في الناموس، فهؤلاء إذ ليس لهم الناموس، هم ناموس لأنفسهم، الذين يظهرون عمل الناموس مكتوباً في قلوبهم، شاهداً أيضاً ضميرهم وأفكارهم فيما بينها مشتكية أو محتجة" (رو 2: 14 و 15).

 

(2) الناموس الخطية | ناموس الذهن:

ناموس الخطية، أى الطبيعة العتيقة الساقطة في الإنسان (رو 7: 14 - 34)، أي ناموس الذهن الذي يسبي الانسان الى الخطيئة ويحارب الناموس الخارجي المعروف (رو 7: 23).

 

(3) ناموس موسى:

وهو الشريعة التي وضعها موسى، بوحي من الله، في الحقول المدنية والاجتماعية والادبية والطقسية (مت 5: 17 و يو 1: 17 و رو 10: 1-18 و اف 2: 15). وليس الوصايا العشر 

وسميت شريعة موسى ناموساً لان فيها صفات الناموس، أي انها تكون مجموعة قوانين للسلوك تضعها سلطة عليا منفذة وتشرف على تطبيقها ومعاقبة من يخرج عنها. ولما كان من الطبيعي أن تنشأ بعض العادات والتقاليد ضمن المجتمع الواحد وتقوى مع الايام حتى تصبح من تراث ذلك المجتمع المقدس ويصبح تطبيقها امراً ضرورياً والخروج عنها امراً مخالفاً لمصالح المجتمع. وضمن ناموس موسى الكثير من العادات التي كانت معروفة من قبل موسى، والتي اعطاها موسى الصيغة الرسمية، وجعلها من ضمن القانون، ومن ضمن الشريعة والناموس، مثل قصاص القاتل (تك 9: 6) والزانية (تك 38: 24) وزواج الاخ من ارملة اخيه (تك 38: 8) والتمييز بين الحيوانات الطاهرة والنجسة (تك 8: 20) وحفظ السبت يوماً للرب (تك 2: 3).

وقد جاء الناموس من الله على يد موسى. ومع ان لفظة الناموس، لوحدها، تعني في بعض الأحيان العهد القديم كله (يو 12: 34 و 1 كو 14: 21) فانها ترمز الى ناموس موسى في معظم الأحيان (يش 1: 8 و نح 8: 2 و 3 و 14). وهي ليست شريعة موسى الا بالاسم، لأنها من عند الله، ومن وضع الله. انما سلمت الى البشر عن طريق موسى في سيناء (خر 20: 19-22 و يش 24: 26 ومت 15: 4 و يو 1: 17 و 2 كو 3: 3). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). وقد كتبت في كتاب (يش 1: 7 و 8). وحوت الشريعة الموجودة في الخروج واللاويين والعدد والتثنية (قابل مر 12: 26 مع خر 3: 6 و مر 7: 22 و 23 مع لا 12: 2 و 3 ومت 8: 4 مع لا 14: 3 ومت 19: 8 و 22: 24: 1 و 25: 5).

وفي الحقل الادبي تختصر شريعة موسى في الوصايا العشر، وهي الوصايا التي انزلها الله على موسى في جبل سيناء في لوحين من حجر (خر ص 20 و 24: 12 و 31: 18 و 32: 15 و 16). وقد كسر موسى اللوحين لما غضب على الشعب لانه خالف الوصايا ثم اعاد نحتها من جديد (خر 32: 19 و 34: 4 و 28). وقد حافظ اليهود على اللوحين ووضعوهما في تابوت العهد في قد س الأقداس (خر 40: 20 و عب 9: 4). وفي هذه الوصايا استمر تلخيص الخلق المثالي الذي يجب ان يتمثل به البشر على مختلف العصور وفي مختلف الاماكن. وهذه لم يتكلم عنها احد والكل يقبلها بدون نقاش 

اما الناموس الموسوي في الحقل الطقسي فهو مجموعة الشعائر التي دعا موسى الى اتباعها في التقرب الى الله في علاقات البشر مع الله وكرموز لمجيئ المخلص وفداؤه. وقد وضعت هذه الشعائر في سيناء ايضاً. وتليت على اسماع الشعب كله ، لانها كانت للشعب كله. وقصد منها تنظيم العبادات والذبائح والتقدمات والمواسم والاعياد والصلوات والصيام والتطير. وكانت هذه الشعائر الطقسية عرضة للتعديل، حسب تطورات الحياة. ومموسى نفسه وضع بعض تعديلاتها، بعد ثمان وثلاثين عاماً من وضعها، امام الجيل الجديد من الخارجين من مصر. وهذا فرق اساسي بين الجانب الطقسي من الناموس وبين الجانب الادبي. فالوصايا العشر ثابتة لا تتبدل لانها صالحة لكل زمان ومكان. اما الطقوس فمعرضة للظروف الى حد بعد. ذلك ان مجيء المسيح الغى العشائر لانه اكملها و لان العشائر لم توضع الا اشارة لمجيئه (رو 6: 14 و 15 و 7: 4 و 6 و غل 3: 13 و 24 و 25 و 5: 18). لقد وضع يسوع عهداً جديداً بدل الناموس الموسوي غير الحالي من العيب (عب 8: 7 و 8). ولذلك اوقف الرسل فرض الناموس على المؤمنين من الامم (اع 15: 23-29).

وفي ميدان المدني او الاجتماعي للناموس فقد افرز بنو إسرائيل عن جميع الشعوب المجاورة لهم. وكان يقوم على ان الله هو الملك، والشعب هو شعبه المختار والرعية له. وعلى هذا الاساس حسبت الاراضي ملكاً ليهوه (لا 25: 23) واعتبر الشعب نزيلاً عنده، وعليه ان يدفع العشور ثمن اقامته (لا 27: 30 و تث 26: 1-10). بل ان الشعب نفسه حسب ملكاً ليهوه. لذلك اعتبرت ابكارهم وبهائمهم للرب، وعليهم ان يعدوها (خر 30: 11و 16) وان يعتقلوا عبيدهم، اذ كان عبيدهم من اليهود، لانهم يكونون بذلك ملك الله ايضاً. وكان العتق يتم في سنة اليوبيل (لا 25: 39-46). 

 

(4) ناموس العهد القديم:

تستخدم أحياناً كلمة ناموس - في العهد الجديد - للدلالة على كل أسفار العهد القديم (يو 1: 24، يو 12: 34، 15: 25، 1 كو 14: 34).

 

(5) ناموس النعمة:

أو ناموس المسيح (1 كو 9:21)، أو ناموس البر (رو 9: 31)، أو " الناموس الكامل ناموس الحرية" (يع 1: 25، 2: 12) وهو يشمل تعاليم ووصايا النعمة الموجهة الآن لأولاد الله المفديين. ويجب أن نعي تماماً أن المؤمن الآن ليس تحت الناموس بل تحت النعمة (رو 6: 15)، فقد منحته النعمة كل ما يلزم لخلاصه (يو 1: 16 و17، 19: 30، رو 5: 1 و 2، 8: 1 و2، كو 2: 9 - 15). وليس معنى هذا أن المؤمن أصبح بلا ناموس (1 كو 9: 2 و21)، بل معناه أن المؤمن المفدي بالنعمة، عليه واجب، بل بالحري امتياز عدم إتيان أي شيء لا يرضي الرب، بل أصبح من امتيازه ومسرته أن يعمل كل ما يرضيه على أساس إبداء اعترافه التلقائي بفضل الله عليه، بمنحه الحياة الأبدية في نعمته الغنية (أف 1: 6 و7 ، 2: 4 و5).

بالفعل بالناموس لو الانسان اعتمد علي الناموس بدون فداء المسيح لن يتبرر

واعمال الناموس تختلف عن اسفار موسي من حيث المعني لان اعمال الناموس مثل التطهير والذبائح والاشياء النجسه والطاهره لا يمكنها ان تبرر الانسان فهي ظل الامور العتيدة  

فحتي داود الذي كان يطبق الناموس قال 

سفر المزامير 143: 2

 

وَلاَ تَدْخُلْ فِي الْمُحَاكَمَةِ مَعَ عَبْدِكَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَتَبَرَّرَ قُدَّامَكَ حَيٌّ.

 

فالناموس او القانون بالفعل يظهر الخطيه ويوضحها ويعرفها ولكنه لا يبرر الانسان 

الناموس مستقيم لانه يجعل المعوجات مدانه بالقانون المستقيم  

ولكن المقصود هنا هو اعمال الناموس الموسوي في الحقل الطقسي فهو مجموعة الشعائر منها تنظيم العبادات والذبائح والتقدمات والمواسم والاعياد والصلوات والصيام والتطير. وهذا فرق اساسي بين الجانب الطقسي من الناموس وبين الجانب الادبي. فالوصايا العشر ثابتة لا تتبدل لانها صالحة لكل زمان ومكان. اما الرموز هي تكتمل متي جاء المرموز اليه  

واعمال الناموس هو رموز اكتملت في المسيح فلا احتياج للاممين المسيحيين ان يطبقوها لان المسيح تتم الفداء

 

رسالة بولس الرسول الي أهل رومية 3

3: 24 متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح

والنعمة هي عطية مجانية، فالله من محبته أعطانا الخلاص والحياة مجاناً، فالمسيح مات عنا ونحن بعد خطاة أي دون أي إستحقاق منا أي مجاناً. وهكذا حل الروح القدس علينا مجاناً، فمن كان يستحق هذا، وأى عمل نعمله به نستحق أن يحل علينا الروح القدس. كان كل ما أخذناه ليس في مقابل أعمال صالحة عملناها، ولكن أعطى الله ما أعطاه لنا من محبته. ولو كان الله قد أعطى ما أعطاه في مقابل أعمال صالحة فما هي الأعمال الصالحة التي عملها الأمم حتى يعطيهم الله الخلاص. ولكن: بعد أن ندخل الإيمان يجب أن نعمل أعمالاً صالحة حتى تستمر النعمة منسكبة علينا، أمَا من يحيا في استهتار فهو غير مستحق للنعمة.

هنا يجب أن نفرق بين إستعمالين لكلمة النعمة:

1) فداء المسيح وإرساله للروح القدس كان نعمة مجانية ليس في مقابل أعمال.

2) تغيير طبيعتى من طبيعة الإنسان العتيق الفاسد إلى الإنسان الجديد هذا يكون بعمل النعمة بروح الله الساكن فينا، وهذه النعمة تستوجب أن نجاهد لأجلها باعمال المحبة.

 

3: 25 الذي قدمه الله كفارة بالايمان بدمه لاظهار بره من اجل الصفح عن الخطايا السالفة بامهال الله

كفارة اي تغطية فالمسيح غطي كل اثامنا بدمه وهذا نلناه كعطية مجانية لكنها لا تقدر بثمن 

3: 26 لاظهار بره في الزمان الحاضر ليكون بارا و يبرر من هو من الايمان بيسوع 

3: 27 فاين الافتخار قد انتفى باي ناموس ابناموس الاعمال كلا بل بناموس الايمان

فان فهمنا ان التبرير هو فقط بالايمان ولكن هو ايمان عامل بالمحبة فمن يتبرر بالايمان بان المسيح برره هو لا يقدر ان يفتخر باعماله انه برر نفسه لان التبرير الذي ناله لا يقدر بثمن ولا يوجد اعمال تستحق ان ننال بها الايمان 

ففهمناه أن التبرير يكون بالإيمان بدم المسيح فبماذا نفتخر، أنفتخر بناموس موسى؟ أو نفتخر بناموس الأعمال؟ هل نفتخر بأعمالنا؟ وهل أعمالنا كانت تعطي لنا حياة؟

 بل نفتخر بعمل المسيح الذي أعطانا حياة نحصل عليها بالإيمان ناموس الإيمان= ناموس أي قانون. فالإيمان ليس فوضي، بل له قانون نلتزم به، ايمان عامل هو ناموس الحب والحرية، هو إيمان عامل بمحبة (غل6:5). وهو تدبير الروح الجاد المدقق.

وبعد ان وضح قصده انه باعمال الناموس لا يتبرر احد وباعمال الناموس لا يستطيع احد ان يفتخر علي الاطلاق ولكن الايمان هو ايمان له ناموس اي ايمان عامل  

3: 28 اذا نحسب ان الانسان يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس

وشرحت سابقا معني تعبير اعمال الناموس اي الاعمال الطقسية من شرائع التطهير والذبائح وهذه لا تبرر الانسان لانها فقط رمز للمسيح ومتي جاء المرموز اليه بطل الرمز فبالتاكيد تبريرنا لانحتاج فيه هذه الاعمال لانحتاج ان نقدم ذبائح حيوانية لان المسيح طهر قلوبنا 

فالامم بدون ان يختتنوا وبدون ان يقدموا ذبائح حيوانية علي خطاياهم وبدون ان يفعلوا اعمال الناموس من التطهير وغسل الايدي قبلهم الرب برحمته فمن يرجع ليحيا تحت لعنة الناموس يسقط من عمل النعمة، فماذا يبقى له حينئذ إلا الغضب لأن الناموس يقف عاجزًا والنعمة تتخلى تمامًا. الناموس مثل الختان والذبائح الحيوانية ليس لديه قوة علي الخلاص لانه كان فقط رمز للمسيح وليس خلاص في ذاته فهو فقط كان علامة 

ولكن الخلاص هو الايمان العامل بالمحبة لان الإيمان ليس فكرة أو أقوال تصدر من الفم، ليس هو أن أؤمن بأن الله هو واحد مثلث الأقانيم، فهذا النوع من الإيمان تعرفه الشياطين (يع 19:2) إنما الإيمان هو الإيمان الحى العامل الفعال بامور المحبة هذا الإيمان العامل بالمحبة يجعلنى أموت عن العالم وأترك شهواته وخطاياه، فأنا أحب الله أكثر من كل العالم. هذا الإيمان يجعلنى أقف للصلاة وجسدى منهك، فكيف لا أقف لأتكلم مع من أحبه. هذا الإيمان يدعونى أن أقدم خدمات لكل الناس باذلاً نفسى بمحبة فهو إيمان عامل بمحبة لاولاد الله الذي احبه. أما الإيمان بدون أعمال فهو إيمان ميت (يع20:2).  

فهذا يوضح الفرق بين الاعمال الميته الناموسيه وبين الاعمال الايمانيه

فالاعمال الناموسيه مثل الختان والذبائح بدون ايمان بالمسيح هي لا تخلص وبالايمان بالمسيح لا احتاج للختان ولا للذبائح لاني لو امنت بالمسيح امنت انه تتم كل ذلك وحقق المواعيد 

ويكمل معلمنا بولس قائلا مؤكدا انه يقصد اعمال الناموس اي الشرائع  

3: 29 ام الله لليهود فقط اليس للامم ايضا بلى للامم ايضا

فاذا كان الخلاص بالناموس الطقسي فالمسيح مات بلا سبب 

ولو كان الخلاص بالايمان الطقسي فكيف نال الامم الخلاص بدون الناموس الطقسي 

ومعلمنا بولس يوضح لليهود أن إحتقارهم للأمم يهين مجد الله، لأنهم يريدونه إلهاً لهم وحدهم، ولا يريدونه إلهاً للجميع، فإن كان إلهاً للجميع، يحاسب الجميع ويضبط الجميع وخالق الجميع، فهو كإله للجميع فإنه عليه أن يهتم بالجميع ويخلِّص الجميع بذات الطريق أي الإيمان. أم الله لليهود= بولس هنا يكلم اليهود الذين آمنوا بالمسيح قائلاً، إذا كنتم قد فهمتم أن الخلاص ليس بالناموس ولا بالأعمال، بل بالإيمان، فالأمم أيضاً يمكنهم الخلاص بنفس الشرط أي الإيمان.

 

3: 30 لان الله واحد هو الذي سيبرر الختان بالايمان و الغرلة بالايمان 

3: 31 افنبطل الناموس بالايمان حاشا بل نثبت الناموس 

اذا الايمان يثبت ان الناموس صادق فيما سبق فتنبا عن المسيح ورمز له حتي مجيؤه 

وكما فهمنا فإن الناموس يعجز عن تحقيق الخلاص. ولكن بولس يثبته فلماذا؟

1.   لأنه بالإيمان تتحقق غاية الناموس في أن يتبرر الإنسان (رو4:8) ولكن ليس بالناموس وحده بل بالمسيح. بل إن غاية الناموس هو المسيح (رو4:10). فمن يتبع الناموس لابد وسيصل للمسيح، وأكبر دليل علي ذلك هم تلاميذ المسيح، الذين عاشوا في بساطتهم متبعين وصايا الناموس بلا كبرياء لذلك عرفوا المسيح، أمّا الكهنة والفريسيين فهم عاشوا ليثبتوا بر أنفسهم فلم يعرفوا المسيح.

2.   الناموس يفضح خطايانا وتظهر ضعفاتنا وعدم قدرتنا أن نحفظ وصاياه فنلجأ للمسيح، الناموس يعلن إحتياجنا الدائم للمسيح.

3.   بالمسيح نكون كاملين كما أراد الناموس.

4.   الناموس سبق وتحدث عن المواعيد التي حققها المسيح.

5.   المسيح صلب ليصفح عن خطايا تعدياتنا ضد الناموس.

6.   الناموس مرشد لنا في جهادنا. فعلينا أن نتبع الوصايا الأخلاقية فيه. 

نفهم مما سبق أن العكس هو الصحيح، فعدم الإيمان بالمسيح يبطل الناموس لأن الناموس يشهد للمسيح.بل نفهم اننا نثبت الناموس فشهادة الناموس بنبواته عن المسيح هي اثبات لفكر الله الأزلي عن الفداء الذي بالمسيح. وهي شهادة لليهود وللجميع عن المسيح فالنبوات تحمل صورة واضحة عن المسيح منذ ميلاده حتى صعوده.

 

والذي يؤكد ان معلمنا بولس الرسول يتكلم عن نوعين من الاعمال التي لا تبرر هي اعمال الناموس 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 32

 

لِمَاذَا؟ لأَنَّهُ فَعَلَ ذلِكَ لَيْسَ بِالإِيمَانِ، بَلْ كَأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. فَإِنَّهُمُ اصْطَدَمُوا بِحَجَرِ الصَّدْمَةِ،

 

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 2: 16

 

إِذْ نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ، بَلْ بِإِيمَانِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضًا بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، لِنَتَبَرَّرَ بِإِيمَانِ يَسُوعَ لاَ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ. لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا.

لان الذين تمسكوا بالناموس رفضوا المسيح اما من قبل الايمان بالمسيح فهو الذي نال النعمة 

 ولكن من نال النعمه بالايمان عليه ان يجاهد باعمال النعمه لكي لا يصبح مرفوضا لو لم يعمل اعمال تثبت ان ايمانه حي  

رسالة بولس الرسول الي اهل كورنثوس 9

25 وَكُلُّ مَنْ يُجَاهِدُ يَضْبُطُ نَفْسَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. أَمَّا أُولئِكَ فَلِكَيْ يَأْخُذُوا إِكْلِيلاً يَفْنَى، وَأَمَّا نَحْنُ فَإِكْلِيلاً لاَ يَفْنَى.
26 إِذًا، أَنَا أَرْكُضُ هكَذَا كَأَنَّهُ لَيْسَ عَنْ غَيْرِ يَقِينٍ. هكَذَا أُضَارِبُ كَأَنِّي لاَ أَضْرِبُ الْهَوَاءَ.
27 بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ، حَتَّى بَعْدَ مَا كَرَزْتُ لِلآخَرِينَ لاَ أَصِيرُ أَنَا نَفْسِي مَرْفُوضًا.

الاصحاح 10 

1 فَإِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَجْهَلُوا أَنَّ آبَاءَنَا جَمِيعَهُمْ كَانُوا تَحْتَ السَّحَابَةِ، وَجَمِيعَهُمُ اجْتَازُوا فِي الْبَحْرِ،
2 وَجَمِيعَهُمُ اعْتَمَدُوا لِمُوسَى فِي السَّحَابَةِ وَفِي الْبَحْرِ،

3 وَجَمِيعَهُمْ أَكَلُوا طَعَامًا وَاحِدًا رُوحِيًّا،

4 وَجَمِيعَهُمْ شَرِبُوا شَرَابًا وَاحِدًا رُوحِيًّا، لأَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنْ صَخْرَةٍ رُوحِيَّةٍ تَابِعَتِهِمْ، وَالصَّخْرَةُ كَانَتِ الْمَسِيحَ.

5 لكِنْ بِأَكْثَرِهِمْ لَمْ يُسَرَّ اللهُ، لأَنَّهُمْ طُرِحُوا فِي الْقَفْرِ.

6 وَهذِهِ الأُمُورُ حَدَثَتْ مِثَالاً لَنَا، حَتَّى لاَ نَكُونَ نَحْنُ مُشْتَهِينَ شُرُورًا كَمَا اشْتَهَى أُولئِكَ.

7 فَلاَ تَكُونُوا عَبَدَةَ أَوْثَانٍ كَمَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْهُمْ، كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «جَلَسَ الشَّعْبُ لِلأَكْلِ وَالشُّرْبِ، ثُمَّ قَامُوا لِلَّعِبِ».

8 وَلاَ نَزْنِ كَمَا زَنَى أُنَاسٌ مِنْهُمْ، فَسَقَطَ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ثَلاَثَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا.

9 وَلاَ نُجَرِّبِ الْمَسِيحَ كَمَا جَرَّبَ أَيْضًا أُنَاسٌ مِنْهُمْ، فَأَهْلَكَتْهُمُ الْحَيَّاتُ.

10 وَلاَ تَتَذَمَّرُوا كَمَا تَذَمَّرَ أَيْضًا أُنَاسٌ مِنْهُمْ، فَأَهْلَكَهُمُ الْمُهْلِكُ.

11 فَهذِهِ الأُمُورُ جَمِيعُهَا أَصَابَتْهُمْ مِثَالاً، وَكُتِبَتْ لإِنْذَارِنَا نَحْنُ الَّذِينَ انْتَهَتْ إِلَيْنَا أَوَاخِرُ الدُّهُورِ.

12 إِذًا مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ قَائِمٌ، فَلْيَنْظُرْ أَنْ لاَ يَسْقُطَ

وهذا النوع الثاني هو هام جدا للايمان وهو اعمال الايمان اي الايمان العامل بالمحبة 

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 5: 6

 

لأَنَّهُ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ لاَ الْخِتَانُ يَنْفَعُ شَيْئًا وَلاَ الْغُرْلَةُ، بَلِ الإِيمَانُ الْعَامِلُ بِالْمَحَبَّةِ.

 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 1: 3

 

مُتَذَكِّرِينَ بِلاَ انْقِطَاعٍ عَمَلَ إِيمَانِكُمْ، وَتَعَبَ مَحَبَّتِكُمْ، وَصَبْرَ رَجَائِكُمْ، رَبَّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحَ، أَمَامَ اللهِ وَأَبِينَا.

 

رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل تسالونيكي 1: 11

 

الأَمْرُ الَّذِي لأَجْلِهِ نُصَلِّي أَيْضًا كُلَّ حِينٍ مِنْ جِهَتِكُمْ: أَنْ يُؤَهِّلَكُمْ إِلهُنَا لِلدَّعْوَةِ، وَيُكَمِّلَ كُلَّ مَسَرَّةِ الصَّلاَحِ وَعَمَلَ الإِيمَانِ بِقُوَّةٍ،

 

اذا هناك اعمال لا تبرر

1.  أعمال الناموس.

2. الأعمال بفكر اليهود الذين يشعرون بأنها هي سبب خلاصهم وهم يفتخرون بأعمالهم وبرهم (الفريسية).

3.  أعمال الإنسان قبل المسيح او بدون المسيح لا قيمة لها 

 

اعمال مطلوبه كشرط للايمان 

1 أن تحيا كميِّت أمام الخطية "من أجلك نمات كل النهار" (رو36:8 + رو2:6 و11 + كو5:3) والنعمة تساند.

2 أن تحيا بحياة المسيح التي أخذتها في بر  تعمل أعمال بر بالتغصب (مت12:11). ولاحظ فالروح القدس شريك (2كو14:13) المسيح يحيا فىّ مستخدماَ أعضائى كآلات بر (غل20:2 + رو13:6). وهذا بإرادتى فتساعدنى النعمة.

الإيمان ليس ترديد كلمات أو قبول المسيح كمخلص نظرياَ فقط بل هو قبول الموت مع المسيح بالطبيعة القديمة لتقوم خليقة جديدة في المسيح تعمل اعمال المسيح (2كو17:5).

والايمان بان المسيح قام لاجل فدائنا وتبريرنا 

رسالة بولس الرسول الاولي الي أهل كورنثوس 15

15: 12 و لكن ان كان المسيح يكرز به انه قام من الاموات فكيف يقول قوم بينكم ان ليس قيامة اموات 

15: 13 فان لم تكن قيامة اموات فلا يكون المسيح قد قام 

15: 14 و ان لم يكن المسيح قد قام فباطلة كرازتنا و باطل ايضا ايمانكم 

15: 15 و نوجد نحن ايضا شهود زور لله لاننا شهدنا من جهة الله انه اقام المسيح و هو لم يقمه ان كان الموتى لا يقومون 

15: 16 لانه ان كان الموتى لا يقومون فلا يكون المسيح قد قام 

15: 17 و ان لم يكن المسيح قد قام فباطل ايمانكم انتم بعد في خطاياكم 

15: 18 اذا الذين رقدوا في المسيح ايضا هلكوا 

15: 19 ان كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فاننا اشقى جميع الناس 

15: 20 و لكن الان قد قام المسيح من الاموات و صار باكورة الراقدين 

15: 21 فانه اذ الموت بانسان بانسان ايضا قيامة الاموات 

15: 22 لانه كما في ادم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع 

 

فالايمان العامل هو يعمل اعمال البر والقداسة اعمال المحبة 

وهذا ما يقوله رب المجد للشاب الغني ( مع ملاحظة ان الرب لم يتكلم مع الشاب الغني عن الايمان بالقيامة لانها لم تحدث بعد )

انجيل متي 19: 17

19: 16 و اذا واحد تقدم و قال له ايها المعلم الصالح اي صلاح اعمل لتكون لي الحياة الابدية 

19: 17 فقال له لماذا تدعوني صالحا ليس احد صالحا الا واحد و هو الله و لكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا

قال له ليس احد صالح الا الله لان الشاب ساله اي صلاح اعمل لتكون لي الحياه الابدية فهو يسال عن قدرته علي دخول الحياه الابديه بصلاحه وهذا صعب لان الاعمال لا تدخل الملكوت ونلاحظ انه جادل رب المجد فالسيد المسيح يعرف ما في داخله فقال له الوصايا ولكن هو كان في قلبه افتخار فقال انه حفظها من حداثه وهنا المسيح كلمه عن وصايا التي تطبيقها ينبع من الايمان وليس تنفيزها عن حرفية وتظاهر فهو طلب منه في النهاية ان يبيع كل ماله ويعطيه للفقراء وكشف ما في داخل الشاب من شر حتي ولو ادعي الصلاح الخارجي فهو في قلبه امام الله غير صالح لحبه للمال هو انسان حافظ للناموس ولكنه للاسف محب للمال اكثر من محبته لله وتحدثنا هذه القصة عن الشرط الثاني وهو عدم الإعتماد على أي شيء أو أي أحد سوى الله ولكن هذا الاعتماد ينبع من الايمان بالله 

19: 18 قال له اية الوصايا فقال يسوع لا تقتل لا تزن لا تسرق لا تشهد بالزور 

19: 19 اكرم اباك و امك و احب قريبك كنفسك

ونلاحظ شيئ هام ان في رد رب المجد انه كلمه علي جزء من الوصايا العشره فقط والوصايا العشر تنقسم الي 4عن الرب وعبادته و6عن علاقة البشر ببعض فالمسيح ذكر السته فقط ولم يتكلم عن الاربعه الاولي وهي المتعلقه باعمال المحبة 

19: 20 قال له الشاب هذه كلها حفظتها منذ حداثتي فماذا يعوزني بعد

وهو ايضا تقدم ليتكلم معه بعد ان حاول الفريسيين ان يجربوه وفشلوا فهو قد يكون محاوله من الرؤساء اخري لتجريب المسيح

والمسيح كان يقود الشاب خطوة خطوة. وكانت الخطوة الأولى أن يقوده للإيمان به، أنه هو الله، فبدون الإيمان لا يمكن فعلًا حفظ وصايا الناموس وبالتالي لا يمكن له أن يرث الحياة الأبدية. وإذا آمن هذا الشاب لأمكنه حفظ الوصايا. فكيف يصير كاملًا ؟ الخطوة التالية هي التخلى عن الثقة فيما نملكه وأن نضع كل ثقتنا في المسيح هذا هو المعنى المطلوب لقول السيد  

19: 21 قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب و بع املاكك و اعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء و تعال اتبعني 

19: 22 فلما سمع الشاب الكلمة مضى حزينا لانه كان ذا اموال كثيرة 

فالطبيعة البشرية بحكم التصاقها الشديد بمغريات هذا العالم، من العسير عليها جدًا أن تترك العالم بإختيارها الطبيعي وتلتحق بالله والروحيات، ولكن بمساعدة نعمة الله تستطيع. هذا الشاب اراد أن يجمع بين حبه لله وحبه للمال ولكن محبة المال هي عداوة لله وأصل لكل الشرور (1تى 9:6-10). والعبادة يجب ان تكون لله وحده. وطالما هذا الشاب معلق بحب المال بهذه الصورة، فيستحيل عليه أن يحفظ الوصايا تمامًا لان حفظ الوصايا ليس كلام ولكن هو ايمان بالله يجعله يطبق وصايا القداسة واعمال المحبة. وبهذا المفهوم يستطيع الغنى أن يعطى للفقراء وللمحتاجين من ثروته دون خوف من المستقبل، فالله يدبر المستقبل، ولا يخاف مثلًا أن تضيع ثروته، فالله هو ضمان المستقبل، وليس الثروة فالاساس هو الايمان.

وهذا ما قاله تلاميذ رب المجد

انجيل يوحنا 1

1: 12 و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه 

1: 13 الذين ولدوا ليس من دم و لا من مشيئة جسد و لا من مشيئة رجل بل من الله 

 

انجيل يوحنا 3

3: 18 الذي يؤمن به لا يدان و الذي لا يؤمن قد دين لانه لم يؤمن باسم ابن الله الوحيد 

3: 19 و هذه هي الدينونة ان النور قد جاء الى العالم و احب الناس الظلمة اكثر من النور لان اعمالهم كانت شريرة 

3: 20 لان كل من يعمل السيات يبغض النور و لا ياتي الى النور لئلا توبخ اعماله 

3: 21 و اما من يفعل الحق فيقبل الى النور لكي تظهر اعماله انها بالله معمولة 

 

فالذي يؤمن يعمل اعمال النور والذي لا يؤمن يعمل اعمال الظلمه واعمال تظهر في ظاهرها خير والانسان يحب الظلمه هي مرفوضة والذي يحب نور المسيح ويؤمن به اعماله تنبع من روح الله الحال فيه وتظهر انها بالله معموله 

انجيل يوحنا 6

6: 40 لان هذه مشيئة الذي ارسلني ان كل من يرى الابن و يؤمن به تكون له حياة ابدية و انا اقيمه في اليوم الاخير 

وهذا الايمان يحتاج اعمال فيكمل قائلا 

6: 54 من ياكل جسدي و يشرب دمي فله حياة ابدية و انا اقيمه في اليوم الاخير 

6: 55 لان جسدي ماكل حق و دمي مشرب حق 

6: 56 من ياكل جسدي و يشرب دمي يثبت في و انا فيه 

6: 57 كما ارسلني الاب الحي و انا حي بالاب فمن ياكلني فهو يحيا بي 

وتظهر اعماله انها بالله معمولة

وهذا كلام المسيح

إنجيل متى 28: 19

 

فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآب وَالابْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.

 

إنجيل مرقس 16: 16

 

مَنْ آمَنَ وَاعْتَمَدَ خَلَصَ، وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ يُدَنْ.

 

إنجيل يوحنا 6: 69

 

وَنَحْنُ قَدْ آمَنَّا وَعَرَفْنَا أَنَّكَ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ الْحَيِّ».

 

إنجيل يوحنا 20: 31

 

وَأَمَّا هذِهِ فَقَدْ كُتِبَتْ لِتُؤْمِنُوا أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ إِذَا آمَنْتُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ.

 

والتلاميذ بشروا بذلك 

سفر اعمال الرسل 1

1: 8 لكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم و تكونون لي شهودا في اورشليم و في كل اليهودية و السامرة و الى اقصى الارض 

 

فنقراء وعظة بطرس يوم الخمسين في سفر اعمال الرسل 2 وايضا وعظة الشهيد استفانوس في اعمال 7وايضا ما بشر به فيلبس للخصي الحبشي في اعمال الرسل 8 

سفر اعمال الرسل 8

8: 37 فقال فيلبس ان كنت تؤمن من كل قلبك يجوز فاجاب و قال انا اؤمن ان يسوع المسيح هو ابن الله 

 

وبالطبع معلمنا يعقوب ايضا تكلم عن الايمان العامل كثيرا فاؤمن بان يسوع فداني ولكن يجب ان يكون ايماني حي 

ومعلمنا بطرس

رسالة بطرس الرسول الأولى 1: 5

 

أَنْتُمُ الَّذِينَ بِقُوَّةِ اللهِ مَحْرُوسُونَ، بِإِيمَانٍ، لِخَلاَصٍ مُسْتَعَدٍّ أَنْ يُعْلَنَ فِي الزَّمَانِ الأَخِيرِ.

 

رسالة بطرس الرسول الأولى 1: 9

 

نَائِلِينَ غَايَةَ إِيمَانِكُمْ خَلاَصَ النُّفُوسِ.

 

رسالة بطرس الرسول الثانية 1: 1

 

سِمْعَانُ بُطْرُسُ عَبْدُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ وَرَسُولُهُ، إِلَى الَّذِينَ نَالُوا مَعَنَا إِيمَانًا ثَمِينًا مُسَاوِيًا لَنَا، بِبِرِّ إِلهِنَا وَالْمُخَلِّصِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ:

 

رسالة يوحنا الرسول الأولى 5: 4

 

لأَنَّ كُلَّ مَنْ وُلِدَ مِنَ اللهِ يَغْلِبُ الْعَالَمَوَهذِهِ هِيَ الْغَلَبَةُ الَّتِي تَغْلِبُ الْعَالَمَإِيمَانُنَا.

 

فاخيرا يجب ان اؤمن بفداء المسيح لانال الخلاص ومتي امنت يجب ان يكون ايماني عامل بالمحبة وهذا العمل بالطبع حسب وصايا الله بكل ما فيها من المحبة والقداسة 

سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 14: 12

 

هُنَا صَبْرُ الْقِدِّيسِينَ. هُنَا الَّذِينَ يَحْفَظُونَ وَصَايَا اللهِ وَإِيمَانَ يَسُوعَ

 

والمجد لله دائما