«  الرجوع   طباعة  »

الرد علي شبهة كيف يعتمد المسيح علي اموال النساء ؟ لوقا 8: 3

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

انجيل لوقا الاصحاح 8

2 وَبَعْضُ النِّسَاءِ كُنَّ قَدْ شُفِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ شِرِّيرَةٍ وَأَمْرَاضٍ: مَرْيَمُ الَّتِي تُدْعَى الْمَجْدَلِيَّةَ الَّتِي خَرَجَ مِنْهَا سَبْعَةُ شَيَاطِينَ، 3 وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ، وَسُوسَنَّةُ، وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ يَخْدِمْنَهُ مِنْ أَمْوَالِهِنَّ

ما معنى أن تخدمه النساء من اموالهن ؟؟

أم كان يشفي النساء لقاء مقابل اموالهن ؟؟

 

الرد

 

الحقيقه هذا العدد لا يمثل اي شبهة عند الغرب المتفتح ذهنيا ( وبخاصه ان ترجمته الانجليزيه اكثر دقه من التراجم العربي ) ولكن هو في الشرق الذي يحتقر المراه وينظر اليها نظرة دونية شيطانية هم الذين يعتبرون ان هذا غير مقبول 

ورغم ان حتي لو كانت النساء ترعي المسيح وتلاميذه باموالهن فلا يوجد اي خطأ بل هذا رفع من مكانة المراه الا ان العدد ترجمته ليست دقيقه لان المسيح لم ياخذ اموال من احد  

باختصار شديد هذا العدد يفهم خطأ بسبب خطأ الترجمه العربية الفانديك في التعبير

ولشرح ذلك ساشرح العدد

 لفظيا 

بيئيا 

سياق الكلام 

 

اولا لفظيا 

ساركز علي تعبيرين الاول يخدمنه والتعبير الثاني الخطأ وهو اموالهن 

يخدمنه 

كلمة يخدم هنا لاتحمل اي معني انفالق ولكن خدمه بمعني انسان يخدم انسان مثل تجهيز الطعام واعداد مكان الاقامة وغيرها من امور الرعاية 

دياكونيو 

( وهي في القبطي تعني شماس )

قاموس سترونج  

G1247

διακονέω

diakoneō

dee-ak-on-eh'-o

From G1249; to be an attendant, that is, wait upon (menially or as a host, friend or [figuratively] teacher); technically to act as a Christian deacon: - (ad-) minister (unto), serve, use the office of a deacon.

هي اتت من كلمة شماس اي خادم وتعني يكون حاضر ينتظر , بمعني مضيف وصديق او مجازيا معلم بمعني خادم مسيحي او خادم يخدم مكتب خدمة ( شموسية )

 

قاموس ثايور

G1247

διακονέω

diakoneō

Thayer Definition:

1) to be a servant, attendant, domestic, to serve, wait upon

1a) to minister to one, render ministering offices to

1a1) to be served, ministered unto

1b) to wait at a table and offer food and drink to the guests

1b1) of women preparing food

1c) to minister, i.e. supply food and necessities of life

1c1) to relieve one’s necessities (e.g. by collecting alms), to provide take care of, distribute, the things necessary to sustain life

1c2) to take care of the poor and the sick, who administer the office of a deacon

1c3) in Christian churches to serve as deacons

1d) to minister

1d1) to attend to anything, that may serve another’s interests

1d2) to minister a thing to one, to serve one or by supplying any thing

Part of Speech: verb

A Related Word by Thayer’s/Strong’s Number: from G1249

Citing in TDNT: 2:81, 152

يكون خادما يحضر للخدمة , خدمة محلية , انتظار علي ( اي يقف ليخدم ) 

خدمة شخص وايضا اماكن الخدمة , يخدم , يقف عند المائدة ليقدم طعام وشراب للضيوف , نساء تعد طعام , يخدم باعداد طعام و ضروريات الحياه,اعفاء من ضروريات علي سبيل جمع يهتم بشؤون يقدم رعاية يهتم بالاشياء الضرورية لاستمرار الحياة, رعاية الفقراء والمرضي, من يخدموا في مكاتب الشمامسة والخدمه في الكنائس المسيحية خادم حضور اي شيئ يخدم اهتمامات شخص اخر يخدم احتياجات شخص وخدمة شخص برعاية اشياؤه

 

وايضا اقدم شرح تفصيلي للكلمة من قاموس 

The complete word study dictionary

1247. διακονέω diakonéō; contracted diakon, fut. diakonsō, aor. diēkónēsa, from diákonos (1249), servant, deacon. To serve, wait upon, with emphasis on the work to be done and not on the relationship between lord and servant. In doúlos (1401), slave, the work is involuntary, and also to a lesser degree in hupērétēs (5257), servant, one working under a superior in contrast to the voluntary service of therápōn (2324), attendant.

(I) In its narrowest sense, diakonéō means to serve by waiting on a table, serving a dinner (Matt. 8:15; 20:28; 27:55; Mark 1:31; 10:45; 15:41; Luke 4:39; 10:40; 12:37; 17:8; 22:26, 27; John 12:2). 

(II) Generally it means to do anyone a service, care for someone’s needs (Matt. 4:11; 25:44; Mark 1:13; Luke 8:3), and is an inferred service rendered, bringing advantage to others, to help. One may work, douleúō (1398), and not help anybody, but when diakonéō is used, then helping someone directly is involved (Luke 22:27, John 12:26; Acts 19:22; 1 Tim. 3:10, 13; Phile. 1:13).

 

 خادم بتعاقد او خادم شماس , يقوم علي خدمة اخرين, يخدم, علاقة بين السيد وخادمه او عبده , خدمه اجبارية او اختيارية, خادم , يعمل تحت اشراف او خادم متطوع,  اضيق معني وهو يخدم بمعني يقف بجوار المائدة ليقدم عشاء وعامة تعني تقدم خدمة لشخص اي تهتم باحتياجات الشخص مثل متي 4: 11 و 25: 44 و مرقس 1: 13 و لوقا 8: 3 

 

فالكلمة لا تحمل اي معني دفع اموال او خدمة مالية فقط  

ولكن الكلمة لفظية اي خدمة مثل شماس او اعداد طعام وشراب او تجهيز سفرة او خدمة احتياجات شخصية والاهتمام بشؤون 

وبالفعل كلمة ديكونيو اتت 40 مره في العهد الجديد مثل خدمة الملائكة للمسيح وخدمة حماة بطرس بعد شفائها وخدمة مرثا للطعام وخدمة العبيد لسيدهم وخدمة الموائد اي تجهيز الطعام وايضا خدمة التلاميذ والشمامسة لاطعام كبار السن في الكنيسة الاولي  

( مع ملاحظة ان بعض الترجمات وضحت يخدمونهم وليس يخدمونه اي الرب وتلاميذه وليس الرب فقط ) 

الكلمة الثانية ( التي ترجمة بغير دقة الي اموال ) هوبارخونتا

G5224

ὑπάρχοντα

huparchonta

hoop-ar'-khon-tah

Neuter plural of present participle active of G5225 as noun; things extant or in hand, that is, property or possessions: - goods, that which one has, things which (one) possesseth, substance, that hast. 

جمع محايد كاسم مثل اشياء موجوده في اليد وممتلكات ومواد ( تموينية ) يمتلكها شخص , اشياء

وايضا

The complete word study dictionary : New Testament

5224. ὑπάρχοντα hupárchonta; the pers. part.neut.pl. of hupárchō (5225), to exist. Things which someone has, goods, possessions. It is joined either with a dat. (Luke 8:3; Acts 4:32) or with a gen. of person (Matt. 19:21; 24:47; 25:14; 11:21; 12:15, 33, 44; 14:33; 16:1; 19:8; 1 Cor. 13:3; Heb. 10:34;  Sept.: Gen. 12:5; 31:18; 36:6, 7; 1 Chr. 28:1).

Syn.: bíos (979), possessions; skeúos (4632), goods, vessel; ploútos (4149), riches; ktma (2933), estate; chōríon (5564), a plot of ground, possession.

 

اشياء عند شخص مثل بضائع او ممتلكات 

فالكلمة لاتعني دفع فلوس ولكن تقديم الاحتياجات مثل مواد الطعام او الشرب وغيرها من ما متلكوه من مواد تموينية

 

ولهذا تقريبا كل التراجم الانجليزيه كتبت اشياء 

substance

 

اما كلمة اموال فهي مختلفة 

χρήματα

خريماتا

ولهذا كما قلت ان العدد ترجمته ليست دقيقه ويفهم خطأ فهو لفظيا يتكلم انهم كانوا يخدموا المسيح باعداد الطعام والشراب واحضار مكونات الطعام من بيوتهم  وممتلكاتهم 

هذا عن الجزء اللفظي 

 

الفكر البيئي 

الحقيقه هذا العدد يوضح اهمية دور المراه في الحياة المسيحية 

ورغم اني افردت عدة ملفات في هذا الامر ولكن باختصار 

لقد رفع الرب يسوع المرأة من الانحطاط والعبودية إلى الشركة والخدمة. لم تكن المرأة، في الحضارة اليهودية، مسموحا لها بتلقي التعليم على يد المعلمين. ولكن حينما سمح الرب يسوع للنساء أن يتبعنه في تبشيره وترحاله أظهر بذلك أن كل الناس سواء عند الله. و هذا العدد يوضح ان الخدمة كان يقوم بها رجال ونساء فخدمة المسيح القويه كان معه تلاميذ وتلميذات خدام وخادمات ملكلين للخدمه فالخدمة ليست الكلمة فقط ولكن احتياجات الخدمة وان دور النساء في الكنيسه مساوي لدور الرجال فهي في الكنيسة معين نظير الدور الذي خلقها الله له في سفر التكوين ولهذا نجده يذكر الرجال والنساء بالاسم ( مريم المجدلية ويونا زوجة خوزي وسوسنة  وغيرهن ) ولا يوجد الفكر الخطأ الحالي في الشرق الاسلامي الذي هو ممنوع ذكر اسم النساء لان النساء عار في فكرهم الشرقي الخطأ فيلغي وجود المراه ودورها وحتي الرجل لايذكر اسم زوجته او امه بل يقول المدام بدون اسم كما لو كان شيئ تابع له ملحق اقل في المكانة او يقول امي فقط ويتحاشي ذكر اسمها رغم انه منذ 2000 سنه في الكنيسة الاولي كان اسماء النساء تقال مثل اسماء الرجال . وكثيرا ما يحاول اعداء الخير مهاجمة مكانة المرأه في الكتاب المقدس ورغم عندنا الكثير جدا من الامثله التي توضح مكانة المراه ولكن هنا الرب يوضح دور وخدمة وحرية المراه في المسيح فالمراه في الكنيسه الاولي ليست عار ولكن اخت خادمه محبوبه مثل الرجل ويذكر اسمها وخدمتها ومسؤليتها وتعب محبتها. بل ويوضح ان بشارة المسيح كانت حياة جماعية رائعه فهو وتلاميذه والنساء كلهم يخدمون  

ايضا يوضح العدد فكر بيئي اخر وهو عن الرب يسوع المسيح

السيد المسيح وتلاميذه لم يسعوا لاي مكاسب شخصيه علي الاطلاق لاغنائم ولا اموال ولا ممتلكات ولا زوجات ولا اي شيئ من متع الحياة,  ولم يطلب لا الخمس لنفسه ولا العشر حتي ( ولم يفرض جزيه ولم يسرق كنوز اخرين ولم ينهب او يغزوا اي احد ), بل وكانوا يعتمدوا علي الكفاف ورب المجد كان يسمح لمن عنده طعام بان يشارك به الاخرين ولكن لو لم يكن هناك طعام يكفي كان السيد المسيح قادرا علي اطعام الجموع 

فهو في معجزة الخمس خبزات والسمكتين في متي 14 اطعم خمس الاف رجل بالاضافه الي النساء والاطفال فهو تقريبا اطعم ما يتعدي الخمسة عشر الف فرد 

والمره الثانية التي بارك فيها السبع خبزات وصغار السمك واطعم اربعة الاف رجل بالاضافه الي النساء والاطفال فهو اطعم ما يتعدي الاثني عشر الف فرد

فالحقيقه كمية الطعام التي باركها السيد المسيح كانت كافيه ان تغنيه هو وتلاميذه بقية حياتهم

وايضا هو لو اراد اموال كان من السهل جدا ان يقتنيها فهو عندما احتاج ان يدفع ضرائب لم يكتفي بان يدفعها عن نفسه بل عن بطرس ايضا 

انجيل متي 17

24 وَلَمَّا جَاءُوا إِلَى كَفْرَنَاحُومَ تَقَدَّمَ الَّذِينَ يَأْخُذُونَ الدِّرْهَمَيْنِ إِلَى بُطْرُسَ وَقَالُوا: «أَمَا يُوفِي مُعَلِّمُكُمُ الدِّرْهَمَيْنِ؟»
25 قَالَ: «بَلَى». فَلَمَّا دَخَلَ الْبَيْتَ سَبَقَهُ يَسُوعُ قَائِلاً: «مَاذَا تَظُنُّ يَا سِمْعَانُ؟ مِمَّنْ يَأْخُذُ مُلُوكُ الأَرْضِ الْجِبَايَةَ أَوِ الْجِزْيَةَ، أَمِنْ بَنِيهِمْ أَمْ مِنَ الأَجَانِبِ؟» قَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «مِنَ الأَجَانِبِ». قَالَ لَهُ 
يَسُوعُ: «فَإِذًا الْبَنُونَ أَحْرَارٌ.
27 وَلكِنْ لِئَلاَّ نُعْثِرَهُمُ، اذْهَبْ إِلَى الْبَحْرِ وَأَلْقِ صِنَّارَةً، وَالسَّمَكَةُ الَّتِي تَطْلُعُ أَوَّلاً خُذْهَا، وَمَتَى فَتَحْتَ فَاهَا تَجِدْ إِسْتَارًا، فَخُذْهُ وَأَعْطِهِمْ عَنِّي وَعَنْكَ».
 

 

هذا بالاضافه كم شخص شفاه المسيح وجعله فرد منتج بدل من فرد مستهلك فقط ؟ الكتاب يخبرنا بانه شفى اعداد ضخمه جدا من المرضي ولم ياخذ من احد مقابل, ومنهم مريم المجدليه التي اصبحت خادمه قوية بدل من ان تكون مصدر اتعاب لاسرتها بسبب الارواح الشريره التي كانت عليها . 

فهؤلاء لو خدموه طول عمرهم ما كان يكفي ان يردوا فضله عليهم. ولكنه لم يثقل علي احد بل هو الذي خدمهم ثلاث سنين ونصف ثم مضي الي غايته وهو تتميم الصلب والفداء. 

فالسيد المسيح لم يكن محتاج لشيئ من احد ولكن كان يسمح للشعب باظهار محبته بان من يخدم يخدم بتجهيز طعام او امداد بالشراب او غيره من مستلزمات الحياه 

وهذا لان المسيح ايضا يمثل صورة الكاهن والكاهن يجب ان يقبل عطايا الشعب فهذا بركة للمقدم اكثر من المقدم اليه  

السيد المسيح لم يكن يمتلك شيئ رغم انه خالق كل شيئ 

إنجيل يوحنا 1: 3

 

كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.

 

رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1: 2

 

كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ،

فصاحب الخلق يسمح للمخلوقين ان يخدموه بالجسد ولهذا نجد ان التلاميذ في حادث المراه السامرية قالوا 

إنجيل يوحنا 4: 33

 

فَقَالَ التَّلاَمِيذُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: «أَلَعَلَّ أَحَدًا أَتَاهُ بِشَيْءٍ لِيَأْكُلَ؟»

فرب المجد خالق الخليقه بكل ما فيها يتواضع لدرجة يسمح ان البشر يقدمون له طعام ويشاركهم في التناول منه مثلما فعل تماما مع ابراهيم عندما ظهر له وقت حر النهار واكل مع ابراهيم في تكوين 18 

فتلاميذه رجال ونساء كن يقمن علي خدمت بعضهم بعضا وفي هذا الوقت كان عندهم كل شيئ مشترك 

سفر اعمال الرسل 2

2: 44 و جميع الذين امنوا كانوا معا و كان عندهم كل شيء مشتركا 

2: 45 و الاملاك و المقتنيات كانوا يبيعونها و يقسمونها بين الجميع كما يكون لكل واحد احتياج 

هذا هو حياة الشركة روحيا وماديا والعطاء فالغني كان يبيع املاكه ويقسمها بينه وبين فقراء الكنيسة

 فما فلعه المسيح هو تاسيس لسر المحبه هذه فمارسوه التلاميذ فيما بعد بمحبة وفرحة ومن كان يقدر ان يجهز طعام للاخرين كان يفعل ذلك 

 

سياق الكلمات

انجيل لوقا 8

8: 1 و على اثر ذلك كان يسير في مدينة و قرية يكرز و يبشر بملكوت الله و معه الاثنا عشر 

8: 2 و بعض النساء كن قد شفين من ارواح شريرة و امراض مريم التي تدعى المجدلية التي خرج منها سبعة شياطين 

8: 3 و يونا امراة خوزي وكيل هيرودس و سوسنة و اخر كثيرات كن يخدمنه من اموالهن 

السيد بوجوده وسط الناس، كان هذا هو ملكوت الله، وبوجوده في قلوبنا، يكون ملكوت الله في داخلنا (لو21:17) أما يوحنا المعمدان فكان يكرز أنه قد اقترب ملكوت السموات (مت1:3) ولاحظ أن المسيح كان يتبعه بعض النساء، وبهذا فالمسيح بدأ مفهومًا جديدًا على اليهود، إذ كان اليهود يصلون يوميًا "أشكرك يا رب لأنك لم تخلقني عبدًا ولا امرأة."، فكانوا يحتقرون النساء والأطفال. وهكذا كان الأمم يحتقرون النساء. ولكننا هنا نجد المسيح يُكِرم النساء، ويوضح ان لهم دور رائع في الخدمة وليسوا محبوسين في البيوت بل هم منظيمن لشؤون الخدمة والبشاره وقائمين علي تجهيز احتياجات الخدمة وكون المسيح يعلي من شأن النساء فهذا تعليم للكنيسة بأن الرجل والمرأة متساويان. ولاحظ أن المسيح وتلاميذه كانوا فقراء، بل لم يكن معه ما يدفعه للجزية (مت24:17)، ولكننا نرى أن الله يدبر الأموال التي تحتاجها الخدمة بطرقه الخاصه. والنساء المسيح قدَّم لهن الشفاء، أي هو قدم لهن الروحيات فليس بكثير أن يقدمن خدمات ارضيه مثل القيام باعداد الموائد ومدها بمستلزماتها ومنهن من سبقن التلاميذ عند الدفن وزيارة قبر المخلِّص، فصرن كارزات بالقيامة. وكانت أيضًا النساء يرافِقن التلاميذ في عبادتهم، وتمتَّعن معهم بعيد العنصرة كما جاء في سفر الأعمال.

فالرب يسوع المسيح رفع من شأن المراه جدا واقام معهم عهدا جديدا مثلهم مثل الرجال ، فقد قيل عن هذا العهد: "ويكون بعد ذلك أنِّي أسكب روحي علي كل بَشَر فيتنبَّأ بنوكم وبناتكم" (يوئيل 2: 28). تتطلَّع الكنيسة إلي الفتيات والنساء كأعضاء في جسد المسيح يُشاركن الرجال عضويَّتهم وخدمتهم في الكنيسة، وقلوبِهن مذبحًا للرب، وهيكلًا للروح المقدَّس

 وحتي في خدمة التكفين وهذا يشرح العدد جيدا 

النسوه هن الذين اعددن حنوطا 

إنجيل مرقس 16: 1

 

وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ، حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ.

فهذا هو المقصود بان يتبرعن بممتلكاتهن للخدمه فهن لم يبخلن لا بمواد الطعام ولا بالحنوط بان يقدمنه للخدمة

فهل الذي يستضيف خادم ويطعمه هذا خطأ ؟

 

الامر الثاني وهو ان مرقس البشير ومتى البشير اكدوا المعني الذي قدمته هنا وهنا ان الخدمة هي خدمة اعداد طعام وترتيب للاحتياجات  

انجيل متي 27

27: 55 و كانت هناك نساء كثيرات ينظرن من بعيد و هن كن قد تبعن يسوع من الجليل يخدمنه 

27: 56 و بينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب و يوسي و ام ابني زبدي 

 

انجيل مرقس 15

15: 40 و كانت ايضا نساء ينظرن من بعيد بينهن مريم المجدلية و مريم ام يعقوب الصغير و يوسي و سالومة 

15: 41 اللواتي ايضا تبعنه و خدمنه حين كان في الجليل و اخر كثيرات اللواتي صعدن معه الى اورشليم 

فالامر لم يكن اعالة بالاموال من النساء فقط ولكن الامر كان خدمة احتياجات ومستلزمات الخدمة والطعام والشراب وغيرها فكانوا يقدموها بمحبه من عندهن وليس دفع مال بطريقه مباشره رغم انه ايضا ليس خطأ 

 

والمجد لله دائما