«  الرجوع   طباعة  »

هل تعبيرة بامة غبية اغيظكم هو نبوة عن رسول الاسلام ؟ تثنية 32: 21

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

في سفر التثنية 32 : 21 " هم أغاروني بما ليس إلهاً، أغاظوني بأباطيلهم، فأنا أغيرهم بما ليس شعباً بأمة غبية أغيظهم"
هنا تقول الأعداد من 19-21 .. أن الله غضب على بني اسرائيل وهم يدعون انهم ابناء الله. فهم لايطيعون الله ولا يوفون بعهدهم معه ويُغضبون الله ولذلك فإن الله سيستبدلهم بأمة وشعب كان في ظلمات الضلال والجهل .. ولذلك قل لهم المسيح ابن مريم في انجيل متى " إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ سَيُنْزَعُ مِنْ أَيْدِيكُمْ وَيُسَلَّمُ إِلَى شَعْبٍ يُؤَدِّي ثَمَرَهُ"
وهذا يصدقه القرآن في قوله "وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ" .. "لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ" .. أي أن الرسول كان من الأممين وليس من بني اسرائيل.

الرد

 

في البداية وكالعادة كما تعودنا يلهث المسلمون باحثين عن اي شيئ يثبت نبوة نبيهم بدون فائدة وفي هذه المحاولة اتسائل اين الكلام عن رسول الاسلام اصلا ؟ 

لايوجد اي اشارة لا الي رسول ولا الي نبي ولا الي بعث اي احد ولا عن دين جديد ولا اي شيئ من هذا القبيل. هل فقط لان الكتاب قال امة غبية ففرح بها المسلمون واعتبروا انفسهم الامة الغبية ؟ 

العدد باختصار شديد يحمل مستويين الاول هو الكلام عن من ليسوا يهود وهم اهل الغرلة والثاني بالفعل نبوي عن قبول الامم الايمان بالمسيح وهذا ما اكده العهد الجديد 

 وفي البداية كلمة 

تعبير اغيظهم لغويا هل هو يدل علي اخذ شيئ من اليهود واعطاؤه لاخرين ؟ الحقيقه هذا اللفظ لا يحتوي علي هذا المعني علي الاطلاق فتعبير اغيظهم هو لفظيا يعني يشعل غضبهم 

H3707

כּעס

kaas

kaw-as'

A primitive root; to trouble; by implication to grieveragebe indignant: - be angry, be grieved, take indignation, provoke (to anger, unto wrath), have sorrow, vex, be wroth.

جذر بمعني يزعج يحزن يشعل غضب يسخط , يجعل غاضب او حزين او ساخط او مستفز ويثير ويحزن ينكد علي ويغضب 

فما هو في هذا التعبير يجعل البعض يقفز خطأ الي استنتاج ان ياخذ شيئ من اسرائيل ويعطيه لامة اخري ؟ 

وساعود الي هذا الامر مره اخري لاحقا 

ثانيا التعبير المهم وهو امة بجوي  

H1471

גּי    גּוי

gôy  gôy

go'ee, go'-ee

Apparently from the same root as H1465 (in the sense of massing); a foreign nation; hence a Gentile; also (figuratively) a troop of animals, or a flight of locusts: - Gentile, heathen, nation, people.

هي من نفس مصدر كلمة جيفه وتعني حشد وامم اجنبية وتعني امميين وايضا مجازيا مجموعات من الحيوانات او رحلة جراد , امميين , وثنيين, امة , ناس.

 

وقاموس استخدام الكلمات في الكتاب المقدس يقول

The complete word study dictionary : Old Testament

1471. גּוֹי gôy: A masculine noun meaning nation, people, Gentiles, country. The word is used to indicate a nation or nations in various contexts and settings: it especially indicates the offspring of Abraham that God made into a nation (Gen. 12:2) and thereby set the stage for Israel’s appearance in history as a nation (Gen. 18:18; Ps. 106:5). Israel was to be a holy nation (Ex. 19:6). Even the descendants of Abraham that did not come from the seed of Isaac would develop into nations (Gen. 21:13). God can create a nation, even a holy nation like Israel, through the descendants of the person whom He chooses, as He nearly does in the case of Moses when Israel rebels (Ex. 32:10). Edom refers to Israel and Judah as two separate nations (Ezek. 35:10), but God planned for them to be united forever into one nation (Ezek. 37:22). Then they would become the head of the nations (Deut. 28:12). In this overall literary, theological, and historical context, it is clear that Israel would share common ancestors, and would have a sufficient increase in numbers to be considered a nation. It would have a common place of habitation and a common origin, not only in flesh and blood, but in their religious heritage. It would share a common history, culture, society, religious worship, and purposes for the present and the future.

This noun is used to mean nations other than Israel as well; pagan, Gentile, or heathen nations (Ex. 9:24; 34:10; Ezek. 5:6–8), for all the earth and all the nations belong to God (cf. Ex. 19:5). Israel was to keep herself from the false religions, unclean practices, and views of these nations (Ezra 6:21). In the plural, the noun may indicate the generic humankind (Isa. 42:6). In a few instances, the word refers to a group of people rather than to a nation (2 Kgs. 6:18; Ps. 43:1; Isa. 26:2), although the exact translation is difficult in these cases.

The word is used in a figurative sense to refer to animals or insects, such as in Joel 1:6 where it depicts locusts.

اسم مذكر يعني امة وناس وامميين وبلد . وتستخدم الكلمة لتعبر عن امة او امم في سياق مختلف وقواعد. وتعني خاصه نسل ابراهيم والذي جعله الله امة ( تكوين 18: 18 ومزمور 106: 5 ) اسرائيل لتكون امة مقدسة ( خروج 19: 6 ) ونسل ابراهيم ليس من اسحاق يكونوا امم ( تكوين 21: 13 ) الله يقدر ان يخلق امة مقدسة مثل اسرائيل من نسل انسان مقدس يختاره فهو كاد ان يفعل ذلك في حالة موسي عندما ارتد اسرائيل ( خروج 32: 10 ) ادوم يشير الي اسرائيل واليهودية كامتين مختلفتين ( حزقيال 35: 10 لكن الله خطط ان يتحدوا في امة واحد الي امة واحدة ( حزقيال 37: 22 ) ويصبحوا راس الامم ( تثنية 28: 12 ) ...............

تشير الكلمة الي الوثنيين والامميين ( خروج 9: 24 ز 34: 10 و حزقيال 5: 6-8 ) ......

 

ففهمنا ان كلمة ام ممكن تعني امميين وليس بالشرط امة محددة الجد 

وهذه الكلمة بالفرد استخدمة بمعني امميين كثيرا جدا

فمثلا 

سفر ملوك الثاني 6: 18 

ولما نزلوا إليه صلى أليشع إلى الرب: اضرب هؤلاء الأمم بالعمى. فضربهم بالعمى كقول أليشع.

وجاء التعبير امم رغم ان الكلمة هيجوي اي بالمفرد 

(IHOT+)  וירדוH3381 And when they came down  אליוH413 to  ויתפללH6419 prayed  אלישׁעH477 him, Elisha  אלH413 unto  יהוהH3068 the LORD,  ויאמרH559 and said,  הךH5221 Smite  נאH4994 I pray thee,  אתH853  הגויH1471 people,  הזהH2088 this  בסנוריםH5575 with blindness.  ויכםH5221 And he smote  בסנוריםH5575 them with blindness  כדברH1697 according to the word  אלישׁע׃H477 of Elisha. 

 

سفر زكريا 12: 3

  ويكون في ذلك اليوم أني أجعل أورشليم حجرا مشوالا لجميع الشعوب وكل الذين يشيلونه ينشقون شقاويجتمع عليها كل أمم الأرض.

 (IHOT+)  והיהH1961  ביוםH3117 day  ההואH1931 And in that  אשׂיםH7760 will I make  אתH853  ירושׁלםH3389 Jerusalem  אבןH68 stone  מעמסהH4614 a burdensome  לכלH3605 for all  העמיםH5971 people:  כלH3605 all  עמסיהH6006 that burden  שׂרוטH8295 themselves with it shall be cut in pieces,  ישׂרטוH8295 themselves with it shall be cut in pieces,  ונאספוH622 be gathered together  עליהH5921 against  כלH3605 though all  גוייH1471 the people  הארץ׃H776 of the earth 

 

فهذا التعبير لا يعني امة محددة بالذات ولكنه يتكلم عن من هم ليسوا يهود 

 

وبعد هذا ندرس سياق الكلام 

سفر التثنية 32

هذا الاصحاح هو نشيد فيه يتكلم عن تذكير الشعب باعمال الله وتحذير الشعب انهم يجحدون ثم يتكلم عن تاديبهم حتي يطيعوا ولما يطيعوا يرجعهم ويجعلهم ينتصرون 

اذا سياق الكلام الذي يوجد فيه العدد هو عقاب مؤقت وليس انتزاع شيئ او امر نهائي . ولا علاقه له من قريب او من بعيد بالنبوة اصلا  

32: 19 فراى الرب و رذل من الغيظ بنيه و بناته

هنا يتكلم النشيد عن ان الرب اغتاظ من الخطية . 

32: 20 و قال احجب وجهي عنهم و انظر ماذا تكون اخرتهم انهم جيل متقلب اولاد لا امانة فيهم

 بقوله يحجب وجهه عنهم يعني يُعلن عن عدم سروره بتصرفاتهم، فإذا أعطوا الرب القفا لا الوجه، يصرف وجهه عنهم فلا يتمتعون بمسرته. يعاتبهم الرب قائلًا: "قائلين للعود أنت أبي، وللحجر أنت ولدتني؛ لأنهم حوّلوا نحوي القفا لا الوجه، وفي وقت بليتهم يقولون: قم خلصنا" (إر 2: 27). مع أنهم أولاد لكنهم فقدوا البنوة لله بسبب عدم أمانتهم، أو عدم جديتهم وثباتهم في الله أبيهم. صاروا أُناسًا تافهين بلا هدف، لا يُعتمد عليهم ولا يوثق فيهم.

32: 21 هم اغاروني بما ليس الها اغاظوني باباطيلهم فانا اغيرهم بما ليس شعبا بامة غبية اغيظهم 

وهنا الرب يتكلم انه سيفعل بهم مثلما فعلوا به كما اغاروه سيغيرهم وكما اغاظوه سيغيظهم اي ان الامر بالمثل . وهنا اقف واتسائل لو معني الغيظ هو نزع نبوة من شعب اسرائيل فمن الذي نزع شيئا من الرب في المقابل واعطاه لاخر ؟ طبعا مستحيل ان يقال هذا فهم غاظوا الرب باتخاذهم الهة اخر فهو غاظهم بشعوب اخري بمعني أي بالشعوب الوثنية. وهذه الآية تنطبق حرفيًا على بعض الأمم الذين أذلوا إسرائيل فهم كانوا شعوب بسيطة لا تُذكر ولكنهم نموا وأعطاهم الله قوة حتى يذلوا إسرائيل (أش13:23) فهم عبدوا آلهة هذه الشعوب والله يؤدبهم بهذه الشعوب حتي يرجعوا اليه. وسفر القضاه وصموئيل وملوك مليئ بقصص مثل هذه تؤكد هذا الفكر ان الرب لما يتركه شعب اسرائيل يتركهم لامم غبية واحده تلو الاخري يتعبوهم فيتوبوا ويصرخوا للرب فينقذهم ويخلصه من الاعداء  

فالامر لا يتكلم عن عقاب ابدي نهائي بانتزاع شيئ ولكن هو عقاب مؤقت لغرض التبوه لان الرب لم يتوقف عند امر العقاب ولكن الرب يقول بعد اعلان العقاب انه سيشفق عليهم مره ثانية

32: 36 لان الرب يدين شعبه و على عبيده يشفق حين يرى ان اليد قد مضت و لم يبق محجوز و لا مطلق 

الله كالأب يدين شعبه = أي يؤدبهم ولكن سريعًا ما يُشفق على عبيده = إن تابوا وعادوا يصرخون إليه ويشعرون بضعفهم = إن اليد قد مضت أي غرورهم وقوتهم التي إنخدعوا بها وتجبروا على الله قد ذهبت وهم الآن في ضعفهم يصرخون إلى الرب حينئذ يقف الرب في صفهم ضد أعدائهم.

بمعنى أنه يحكم عليهم بالتأديب لكن خلال مراحمه الإلهية. أو لعله إذ رجعوا إليه يحكم لصالحهم فيقف ديّانًا لحسابهم ضد الأمم التي أذلتهم والتي تفتخر بآلهتها كصخرة يختفون فيها.

الله يسمح بجرح النفس بتأديبات لأجل شفائها من أمراضها وفسادها، 

فهل هذا المعني يتفق مع ما يدعيه المشككين المسلمين في انها نبوة ؟ الرب يتكلم عن عقاب مؤقت لشعبه اسرائيل باعداء ثم يعود ينقذ شعبه سريعا ويردهم ويرجعهم الي حضنه ويدافع عنهم فاين كل هذا مما يدعيه المشككون ؟ 

 

وقدمت حتي الان المعني اللفظي والتاريخي 

اما عن المعني النبوي الهام جدا فالعدد يتكلم عن ان الامم ستقبل الرب يسوع المسيح وهذا سيسبب اغاظه لليهود مؤقتا حتي يعودوا يوما من الايام ويقبلون الرب يسوع ربا ومخلصا وفاديا ويصبح رعية واحده لراعي واحد وهو ما شرحه معلمنا بولس الرسول ووضح ان هذا الكلام نبوة عن قبول الأمم الإيمان لكي يرجع اليهود في آخر الأزمنة ويقبلوا المسيا المخلص. فكما رفض الشعب الإسرائيلي الله وتعبد لمن هو ليس إلهًا، هكذا رفض الله إسرائيل ودعا الأمم شعبًا مقدسًا له لكي يغيرهم، لعلهم يرجعون إليه ويتركون جحودهم للمخلص فيؤمنوا به في آخر الأيام. 

رسالة بولس الرسول الي أهل رومية 10

10: 18 لكنني اقول العلهم لم يسمعوا بلى الى كل الارض خرج صوتهم و الى اقاصي المسكونة اقوالهم 

10: 19 لكني اقول العل اسرائيل لم يعلم اولا موسى يقول انا اغيركم بما ليس امة بامة غبية اغيظكم 

10: 20 ثم اشعياء يتجاسر و يقول وجدت من الذين لم يطلبوني و صرت ظاهرا للذين لم يسالوا عني 

10: 21 اما من جهة اسرائيل فيقول طول النهار بسطت يدي الى شعب معاند و مقاوم 

ويكمل في الاصحاح التالي شارحا 

11: 1 فاقول العل الله رفض شعبه حاشا لاني انا ايضا اسرائيلي من نسل ابراهيم من سبط بنيامين 

11: 2 لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه ام لستم تعلمون ماذا يقول الكتاب في ايليا كيف يتوسل الى الله ضد اسرائيل قائلا 

11: 3 يا رب قتلوا انبياءك و هدموا مذابحك و بقيت انا وحدي و هم يطلبون نفسي 

11: 4 لكن ماذا يقول له الوحي ابقيت لنفسي سبعة الاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل 

11: 5 فكذلك في الزمان الحاضر ايضا قد حصلت بقية حسب اختيار النعمة 

11: 6 فان كان بالنعمة فليس بعد بالاعمال و الا فليست النعمة بعد نعمة و ان كان بالاعمال فليس بعد نعمة و الا فالعمل لا يكون بعد عملا 

11: 7 فماذا ما يطلبه اسرائيل ذلك لم ينله و لكن المختارون نالوه و اما الباقون فتقسوا 

11: 8 كما هو مكتوب اعطاهم الله روح سبات و عيونا حتى لا يبصروا و اذانا حتى لا يسمعوا الى هذا اليوم 

11: 9 و داود يقول لتصر مائدتهم فخا و قنصا و عثرة و مجازاة لهم 

11: 10 لتظلم اعينهم كي لا يبصروا و لتحن ظهورهم في كل حين 

11: 11 فاقول العلهم عثروا لكي يسقطوا حاشا بل بزلتهم صار الخلاص للامم لاغارتهم 

11: 12 فان كانت زلتهم غنى للعالم و نقصانهم غنى للامم فكم بالحري ملؤهم 

 

11: 25 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا هذا السر لئلا تكونوا عند انفسكم حكماء ان القساوة قد حصلت جزئيا لاسرائيل الى ان يدخل ملؤ الامم 

11: 26 و هكذا سيخلص جميع اسرائيل كما هو مكتوب سيخرج من صهيون المنقذ و يرد الفجور عن يعقوب 

وبالفعل عند قبول الامم الايمان اغتاظ الذين من اهل الختان 

سفر أعمال الرسل 11: 2

 

وَلَمَّا صَعِدَ بُطْرُسُ إِلَى أُورُشَلِيمَ، خَاصَمَهُ الَّذِينَ مِنْ أَهْلِ الْخِتَانِ،

فتحققت النبوة تفصيلا 

وايضا معلمنا بطرس يشرح معني مهم جدا وهو تعبير اغيرهم بما ليس شعبا 

رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10

 

الَّذِينَ قَبْلاً لَمْ تَكُونُوا شَعْبًا، وَأَمَّا الآنَ فَأَنْتُمْ شَعْبُ اللهِ. الَّذِينَ كُنْتُمْ غَيْرَ مَرْحُومِينَ، وَأَمَّا الآنَ فَمَرْحُومُونَ.

 

وايضا معلمنا بولس 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 25

 

كَمَا يَقُولُ فِي هُوشَعَ أَيْضًا: «سَأَدْعُو الَّذِي لَيْسَ شَعْبِي شَعْبِي، وَالَّتِي لَيْسَتْ مَحْبُوبَةً مَحْبُوبَةً.

 

فبعد ان فسر العهد الجديد العهد القديم بوضوح وشرح المقصود تفصيلا لن نقبل ان ياتي احدهم وينتزع عدد من سياقه ويلوي معناه 

 

واعداد كثيرة اكدت هذا المعني ان الكلام عن قبول الامم الخلاص والايمان بالرب يسوع المسيح  

إنجيل متى 8: 11

 

وَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كَثِيرِينَ سَيَأْتُونَ مِنَ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِب وَيَتَّكِئُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ،

 

وهذا الذي وعد به ابراهيم 

سفر التكوين 12: 3

وابارك مباركيك ولاعنك العنه.وتتبارك فيك جميع قبائل الارض

 

سفر التكوين 49: 10

لا يزول قضيب من يهوذا ومشترع من بين رجليه حتى ياتي شيلون وله يكون خضوع شعوب.

 

سفر المزامير 22: 27  

تذكر وترجع الى الرب كل اقاصي الارض.وتسجد قدامك كل قبائل الامم.

 

اشعياء 11: 10  

ويكون في ذلك اليوم ان اصل يسى القائم راية للشعوب اياه تطلب الامم ويكون محله مجدا

 

اشعياء 49: 6  

فقال قليل ان تكون لي عبدا لاقامة اسباط يعقوب ورد محفوظي اسرائيل.فقد جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الى اقصى الارض.

 

اشعياء 60: 3  

فتسير الامم في نورك والملوك في ضياء اشراقك

 

زكريا 8: 20  هكذا قال رب الجنود سيأتي شعوب بعد وسكان مدن كثيرة.

زكريا 8: 21  وسكان واحدة يسيرون الى اخرى قائلين لنذهب ذهابا لنترضى وجه الرب ونطلب رب الجنود.انا ايضا اذهب.

زكريا 8: 22  فتاتي شعوب كثيرة وامم قوية ليطلبوا رب الجنود في اورشليم وليترضوا وجه الرب

 

انجيل لوقا 13: 29  

يأتون من المشارق ومن المغارب ومن الشمال والجنوب ويتكئون في ملكوت الله.

 

سفر اعمال الرسل 10: 45  فاندهش المؤمنون الذين من اهل الختان كل من جاء مع بطرس لان موهبة الروح القدس قد انسكبت على الامم ايضا.

 

سفراعمال الرسل 11: 18  

فلما سمعوا ذلك سكتوا وكانوا يمجدون الله قائلين اذا اعطى الله الامم ايضا التوبة للحياة

 

سفر اعمال الرسل 14: 27  

ولما حضرا وجمعا الكنيسة اخبرا بكل ما صنع الله معهما وانه فتح للامم باب الايمان.

 

رسالة رومية 15: 9  

واما الامم فمجّدوا الله من اجل الرحمة كما هو مكتوب من اجل ذلك ساحمدك في الامم وارتل لاسمك.

 

رسالة رومية 15: 12  

وايضا يقول اشعياء سيكون اصل يسّى والقائم ليسود على الامم عليه سيكون رجاء الامم.

13  وليملأكم اله الرجاء كل سرور وسلام في الايمان لتزدادوا في الرجاء بقوة الروح القدس

 

رسالة غلاطية 3: 28  

ليس يهودي ولا يوناني.ليس عبد ولا حر.ليس ذكر وانثى لانكم جميعا واحد في المسيح يسوع.

29  فان كنتم للمسيح فانتم اذا نسل ابراهيم وحسب الموعد ورثة

 

انجيل لوقا 13: 29  

يأتون من المشارق ومن المغارب ومن الشمال والجنوب ويتكئون في ملكوت الله

 

اما عن ما قاله المشكك عن امة تعطي ثماره فقد شرحتها في ملف 

هل تعبير ويعطي لامة تعمل ثماره نبوة عن امة الاسلام ام عن كنيسة الامم ؟ متي 21: 43 مرقس 12 و لوقا 20 

 

والمجد لله دائما