«  الرجوع   طباعة  »

هل عدد بنو لاوي 22000 ام 22300 فرد ؟ العدد 3

 

Holy_bible_1

 

الرد

 

(لِجَرْشُونَ عَشِيرَةُ اللِّبْنِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الشَّمْعِيِّينَ. هَذِهِ هِيَ عَشَائِرُ الجَرْشُونِيِّينَالمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِداً المَعْدُودُونَ مِنْهُمْ سَبْعَةُ آلافٍ وَخَمْسُ مِئَةٍ ) (العدد 3/21-22). عدد الجرشون من ابن شهر فصاعداً 7500 فرداً.

 ( وَلِقَهَاتَ عَشِيرَةُ العَمْرَامِيِّينَ وَعَشِيرَةُ اليِصْهَارِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الحَبْرُونِيِّينَ وَعَشِيرَةُ العُزِّيئِيلِيِّينَ. هَذِهِ عَشَائِرُ القَهَاتِيِّينَ بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِداً ثَمَانِيَةُ آلافٍ وَسِتُّ مِئَةٍ حَارِسِينَ حِرَاسَةَ القُدْس ) (العدد: 3/27-28)

عدد بنى قهات أليعازر 8600

 ( وَلِمَرَارِي عَشِيرَةُ المَحْلِيِّينَ وَعَشِيرَةُ المُوشِيِّينَ. هَذِهِ هِيَ عَشَائِرُ مَرَارِي. وَالمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِداً سِتَّةُ آلافٍ وَمِئَتَانِ) (العدد: 3/33-34)

عدد مرارى 6200

احسب الآن المجموع.. كم تجده؟

7500 + 8600 + 6200 تساوي 300 22.

ولكن الكتاب المقدس يقول غير هذا ( جَمِيعُ المَعْدُودِينَ مِنَ اللاوِيِّينَ الذِينَ عَدَّهُمْ مُوسَى وَهَارُونُ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ بِعَشَائِرِهِمْ كُلُّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِداً اثْنَانِ وَعِشْرُونَ أَلفاً )(العدد: 3/39)

أين الثلاثمائة من بني لاوي.. أين ذهب الثلاثمائة من بني لاوي..!؟ 

 

الرد 

 

في البداية الكتاب المقدس في بعض الاحيان لا يقدم ارقام حرفية ولكن ارقام تقريبية وهذا حدث كثيرا ومن يدرس الكتاب المقدس يعرف ذلك فهو ليس كتاب احصاء ولكن يقدم ارقام لها معاني ورموز مع توضيح ايضا الامور التاريخية فافتراض ان الرقم التقريبي خطأ هو خطأ 

فهو في الحقيقه خطـأ اخر يسقط فيه المشككين وهو وهم انهم يقارنون بعض ارقام الكتاب المقدس في اماكن مختلفة ويعترضون لو وجد اي اختلاف في تعداد او غيره رغم ان الكتاب المقدس يستخدم احيانا ارقام تقريبية مثلا في

سفر الخروج 12: 37

 

فَارْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ مِنْ رَعَمْسِيسَ إِلَى سُكُّوتَ، نَحْوَ سِتِّ مِئَةِ أَلْفِ مَاشٍ مِنَ الرِّجَالِ عَدَا الأَوْلاَدِ.

فهو رقم تقريبي ولكن ياتي مره اخري ويذكر رقم التعداد الدقيق وليس التقريبي فيقول

سفر الخروج 38: 26

 

لِلرَّأْسِ نِصْفٌ، نِصْفُ الشَّاقِلِ بِشَاقِلِ الْمَقْدِسِلِكُلِّ مَنِ اجْتَازَ إِلَى الْمَعْدُودِينَ مِنِ ابْنِ عِشْرِينَ سَنَةً فَصَاعِدًا، لِسِتِّ مِئَةِ أَلْفٍ وَثَلاَثَةِ آلاَفٍ وَخَمْسِ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ.

 

سفر العدد 1: 46

 

سِتَّ مِئَةِ أَلْفٍ وَثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَخَمْسَ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ.

وايضا 

 سفر اخبار الايام الاول 

21: 5 فدفع يواب جملة عدد الشعب الى داود فكان كل اسرائيل الف الف و مئة الف رجل مستلي السيف و يهوذا اربع مئة و سبعين الف رجل مستلي السيف 

 

فمثلا حتي في حياتنا نقول تقريبا ان نصف القطر هو ثلث المحيط رغم ان نصف القطر هو.... 3.14159265  ولا يقول احد ان رقم 3.14 او حتي 3 هو خطأ لانه تقريبي فهو لا يخاطب متخصصين في الرياضيات فقط ولكن يخاطب البسطاء ايضا. فلهذا اختلاف الارقام بسبب وجود رقم تقريبي ليس خطأ 

ولكي ابدا في الشبهة اقدم شيئ مهم وهو ان الثلاث ارقام التي ذكرت في كلها ارقام تقريبية  

سفر العدد 3 

21 لِجَرْشُونَ عَشِيرَةُ اللِّبْنِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الشِّمْعِيِّينَ. هذِهِ هِيَ عَشَائِرُ الْجَرْشُونِيِّينَ.
22 الْمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ سَبْعَةُ آلاَفٍ وَخَمْسُ مِئَةٍ.

فهو رقم تقريبي وليس عدد افراد معدودين بالواحد. والعدد في العبري يقرب الي اعلي رقم بعده بمعني لو كان العدد تقريبا من 7420 الي مثلا 7490 فهو يقرب الي 7500لان جزء من رقم يعتبر رقم مثل جزء من يوم يعتبر يوم الا لو زكر عدد لاشخاص معدودين  

سفر العدد 3

27 وَلِقَهَاتَ عَشِيرَةُ الْعَمْرَامِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْيِصْهَارِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْحَبْرُونِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْعُزِّيئِيلِيِّينَ. هذِهِ عَشَائِرُ الْقَهَاتِيِّينَ،
28 بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا ثَمَانِيَةُ آلاَفٍ وَسِتُّ مِئَةٍ حَارِسِينَ حِرَاسَةَ الْقُدْسِ.

فهو ايضا رقم تقريبي وليس بالفرد الواحد وهو ايضا قرب الي 8600  

سفر العدد 3

33 وَلِمَرَارِي عَشِيرَةُ الْمَحْلِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْمُوشِيِّينَ. هذِهِ هِيَ عَشَائِرُ مَرَارِي.
34 وَالْمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا سِتَّةُ آلاَفٍ وَمِئَتَانِ،

وايضا هو رقم تقريبي وهو اقل من 6200 فرد وقرب الي ذلك 

وايضا حتي الرقم الاجمالي هو تقريبي 

سفر العدد 3

39 جَمِيعُ الْمَعْدُودِينَ مِنَ اللاَّوِيِّينَ الَّذِينَ عَدَّهُمْ مُوسَى وَهَارُونُ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ بِعَشَائِرِهِمْ، كُلُّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، اثْنَانِ وَعِشْرُونَ أَلْفًا.

وحتي هذا الرقم تقريبي

فهنا موسي كتب اربعة ارقام كلها تقريبية لانه صعب ان يكون كل اسره من الثلاثة عشائر كلهم بالمئات بهذه الطريقه الا لو كان تقريبي لاقرب مئة والرقم الاجمالي لاقرب الف  

امر اخر وضحه سفر العدد سابقا ان الرب اخبر موسي بان لا يعد اللاويين وسط تعداد شعب اسرائيل وهو فيه الذي عد شعب اسرائيل فردا فردا كل من هو ابن عشرين سنه فما فوق  

سفر العدد 1

47 وَأَمَّا اللاَّوِيُّونَ حَسَبَ سِبْطِ آبَائِهِمْ فَلَمْ يُعَدُّوا بَيْنَهُمْ،
48 إِذْ كَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلاً:
49 «أَمَّا سِبْطُ لاَوِي فَلاَ تَحْسُبُهُ وَلاَ تَعُدَّهُ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ.

وايضا 

سفر العدد 2

33 وَأَمَّا اللاَّوِيُّونَ فَلَمْ يُعَدُّوا بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ، كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى.

ولكن الرب بعد ان انتهي موسي من عد شعب اسرائيل طلب من ان يعد اللاويين مستقلين من ابن شهر وليس ابن عشرين سنة  ولهذا جاء عددهم تقريبي وليس مثل تعداد بني اسرائيل وجاء هذا في الاصحاح الثالث

سفر العدد 3

14 وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ قَائِلاً:
15 «عُدَّ بَنِي لاَوِي حَسَبَ بُيُوتِ آبَائِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ. كُلَّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا تَعُدُّهُمْ».

فهم عدهم مستقلين بطريقة تقريبية وليس مثل عدد شعب اسرائيل عدهم بالفرد 

سفر العدد 1: 46

 

سِتَّ مِئَةِ أَلْفٍ وَثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَخَمْسَ مِئَةٍ وَخَمْسِينَ.

لهذا الحكم علي العدد التقريبي بطريقه حرفية خطأ 

اما العدد الحقيقي الدقيق لهم هو كان فقط لمن هم في سن الخدمة فقط من ثلاثين الي خمسين سنة 

سفر العدد 26

26: 62 و كان المعدودون منهم ثلاثة و عشرين الفا كل ذكر من ابن شهر فصاعدا لانهم لم يعدوا بين بني اسرائيل اذ لم يعط لهم نصيب بين بني اسرائيل 

 

ولكن الكتاب المقدس لا يذكر شيئ بطريقة الصدفه فكل كلمه لها معني مهم ففي عدد ابناء سبط لاوي يوجد ابكار كما ان ابكار شعب اسرائيل ( 603550 ) هم 22273 ايضا ابكار اللاويين هم تقريبا 300 فرد ولان الرب قدس سابقا كل ابكار شعب اسرائيل 

سفر الخروج 13

13: 1 و كلم الرب موسى قائلا 

13: 2 قدس لي كل بكر كل فاتح رحم من بني اسرائيل من الناس و من البهائم انه لي 

وقد كان ذلك قبل أن يأمر بأخذ اللاويين عوضًا عن الأبكار. فلا يفدي بكر مفدي من اللاويين بكر اخر من شعر اسرائيل 

ولذلك فما داموا قد عمهم الفداء من قبل فإنهم استثنوا من الشريعة التى أعطيت هنا 

لأن أباءهم قد قدموا الفداء عنهم فلم يعودوا بديلين عن أبكارالشعب.

 وهذا ما ذكره التلمود 

T. Bab. Becoroth, fol. 5. 1.

these three hundred were firstborn, and there is no firstborn redeems a firstborn, or frees from the redemption price of five shekels.

واكده مفسرين كثيرين 

راشي المفسر اليهودي 

Our Sages in Tractate Bechorot (5a) answer that those three hundred Levites were firstborns, and it was enough that they exempt themselves from redemption.

اجاب ساجس في بيخوروت ان ال300 لاويين هم ابكار وكان يكفي انهم عفيوا من الفداء 

وبارنز 

and the extra 300 are considered by some to represent those who, being first-born themselves in the tribe of Levi, could not be available to redeem the first-born in other tribes.

وجيل 

but there is no occasion to suppose either of these, for which there is no foundation, since the reason why three hundred are left out in the sum total may be, because there were so many firstborn among the Levites, and these could not be exchanged for the firstborn of the other tribes; they, as such, being the Lord's, and one firstborn could not redeem another; and so it is said in the Talmud

وابونا انطونيوس فكري

ال 300 هم أبكار اللاويين أنفسهم الذين فداهم أباؤهم مع أبكار الأسباط الأخرى بناء على أمر الرب لعبده موسى في (خر 1:13-2) بتقديس كل أبكار بنى إسرائيل وقد كان ذلك قبل أن يأمر بأخذ اللاويين عوضًا عن الأبكار.

ولذلك فما داموا قد عمهم الفداء من قبل فإنهم استثنوا من الشريعة التى أعطيت هنا لأن أباءهم قد قدموا الفداء عنهم فلم يعودوا بديلين عن أبكارالشعب.

ويزلي 

because they were the first - born of the Levites, and therefore belonged to God already, and so could not be given to him again instead of the other first - born. If this number of first - born seem small to come from 22,000 Levites, it must be considered, that only such first - born are here named as were males, and such as continued in their parents families, not such as had erected new families of their own. Add to this, that God so ordered things by his wise providence for divers weighty reasons, that this tribe should be much the least of all the tribes, as is evident by comparing the numbers of the other tribes, from twenty years old, Num. 1:3-49, with the number of this from a month old; and therefore it is not strange if the number of their first - born be less than in other tribes.

 

هنري 

but it is supposed that the 300 which were struck off from the account when the exchange was to be made were the first-born of the Levites themselves, born since their coming out of Egypt, which could not be put into the exchange, because they were already sanctified to God.

 

جاميسون

because they might be first-born who were already devoted to God and could not be counted as substitutes;

 

كيل 

The attempt made by the Rabbins and others to reconcile the two, by supposing the 300 Levites in excess to be themselves first-born, who were omitted in the general muster, because they were not qualified to represent the first-born of the other tribes,

 

والمعني الرمزي المراد هنا هو ما قاله العلامة اوريجانوس 

رقم 22 هو عدد الحروف العبريّة كما أنه عدد الآباء من آدم إلى يعقوب أصل الأسباط. ولما كان رقم 1000 يشير للحياة السماويّة أو الروحيّة، بهذا يكون اللاويّون بهذا الرقم يمثلون اللغة (22 حرفًا) الروحيّة، خلال خدمتهم يجد جميع الأسباط بإمكانيّة كتابة أسمائهم في السمويات. إنهم يمثلون جميع الحروف فلا يجد أحد عذرًا في عدم تسجيل اسمه. ومن ناحية أخرى فهم يمثلون الآباء الروحيّين الذين من صلبهم جاء شعب الله.

 

والمجد لله دائما