«  الرجوع   طباعة  »

هل نبوة صفنيا عن احول الشعوب الي شفة نقية و ليعبدوه بكتف واحده هي عن امة الاسلام ؟ صفنيا 3: 9

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

الرب يخبر بتوحيد رسالة الشعوب وجعل الرسالة القادمة واحدة لكل شعوب الأرض 
يقول النبي صفنيا وهو من أواخر انبياء بني اسرائيل في سفر صفنيا 9:3 "لأني حينئذ أحول الشعوب إلى شَفة نقية ليدعوا كلهم باسم الرب ليعبدوه بكتف واحدة
وبالإسلام توحدت لغة العبادة لله ، فيقرأ القرآن في الصلاة بلغة واحدة هي العربية، ويصفون كتفاً إلى كتف
أليس هذا منطبقا على قول النبي صلى الله عليه وسلم قبل كل صلاة "استووا يرحمكم الله .. القدم في القدم والكتف في الكتف .. لاتجعلوا للشيطان فرجة بينكم .. ولاتختلفوا فتختلف قلوبكم"
هل هناك من يصطف في الصلاة والكتف في الكتف غير المسلمين؟

 

الرد

 

اتعجب من هؤلاء المشككين الذين يسرقون عدد ويقتطعونه من سياقه ويبنوا عليها تفسيرات لا علاقه لها بما يقوله الاصحاح. 

هؤلاء اللاهثين بحثا عن نبوة في الكتاب المقدس تثبت صدق رسولهم مدعي النبوة ولانهم ياسوا بدؤا يلجؤا للكذب والتدليس كما نري في هذه النبوة.

فباختصار في البداية هذه النبوة هي بوضوح عن صهيون واسرائيل واورشليم فهو يذكرهم بالاسم ووعود الرب لهم عندما يتوبوا ويرجعوا اليه. فكيف لم ينظر المشكك الي اسم اورشليم ؟ ام انه يعلم ان امته لا تقراء ولن يراجع احد الاعداد وراؤه من الذين يضلهم باكاذيبه ؟ 

 

ولتاكيد هذا ندرس سياق الكلام

اولا سفر صفنيا يدور حول عقاب الرب لاورشليم حتي تعود عن خطاياها ثم يوعدهم بانهم عندما يتوبوا ويرجعوا اليه يرحمهم ويحسن اليهم ويعطيهم بركات كثيرة. فهو كغالبية الانبياء الصغار بدا سفره بالانذار والويلات وينهيه بالتسبيحات بعد التوبة  

سفر صفنيا 3

في الاصحاح السابق تكلم عن عقاب وارشليم وكل الامم ايضا المحيطة بها التي فعلت الشر ولكن في هذا الاصحاح الاخير يعطيهم رجاء بالخلاص بالتوبة  

3: 8 لذلك فانتظروني يقول الرب الى يوم اقوم الى السلب لان حكمي هو يجمع الامم و حشر الممالك لاصب عليهم سخطي كل حمو غضبي لانه بنار غيرتي تؤكل كل الارض

يؤكد الرب انه سيعاقب الامم وبالفعل في زمن نبوخذنصر عاقب كل الامم المحيطة باورشليم معهم ايضا 

وايضا المزمور له مستوي نبوي واضح عن المسيح لانه يتكلم بانه يسلب القوي اي الشيطان وياخذ منه غنيمة وهي انفس البشر الذين ينقذهم والذين يرفضوه يعاقبهم بسخطه يوم تؤكل الارض اي تنتهي  

3: 9 لاني حينئذ احول الشعوب الى شفة نقية ليدعوا كلهم باسم الرب ليعبدوه بكتف واحدة

اولا العدد يقول شفة نقية وليس لغة واحدة. والذي لا يدركة المشكك ان الذي يسعي الي توحيد اللغة ويجعلها لغة واحدة هو الشيطان اما الرب فهو جعل تنوع في اللغة لكي يحطم خطة الشيطان. والرب يقبل الانسان ان يدعوه باي لغة ولسان ولكن يجب ان يكون شفة نقية ولسان نقي 

رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 4: 29

 

لاَ تَخْرُجْ كَلِمَةٌ رَدِيَّةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ، بَلْ كُلُّ مَا كَانَ صَالِحًا لِلْبُنْيَانِ، حَسَبَ الْحَاجَةِ، كَيْ يُعْطِيَ نِعْمَةً لِلسَّامِعِينَ.

بل الرب اعطي بروحه القدوس موهبة التكلم بالسنة. لكي يعطي لابناؤه ان يبشروا اصحاب اللغات الاخري بالسنة الشعوب المختلفة. فالله ليس مع توحيد اللغة بل هذا هدف الشيطان. 

فالعدد يتكلم علي نقاوة الشفاه باي لغة ولكن تكون نقية من الخطية والكلمات الردئة مثل السب واللعان. فالذي يسب ويلعن حتي لو ادعي ان هذا بركة فهو من الشيطان.

ليدعوا كلهم باسم يهوه بمعني ان نبشر بالسلام وبخلاص الرب 

وهنا اتسائل الكلمة المكتوبة هي اسم يهوه فهل رسول الاسلام بشر بيهوه ؟ هل يتجراء الشيطان ان ينطق هذا الاسم ؟ 

فهذا يؤكد ان العدد عن يهوه اله اسرائيل والذي قبل اليه كل الشعوب عندما تجسد وفتح الباب للامم. والكنيسة من الآن ونحن على الأرض وبإيمان تدعو اسم الرب وتسبحه لأنه خلصها. والشفتين النقيتين هما ثمرة قلب نقي فمن ثمرة القلب أو "من فضلة القلب يتكلم اللسان" وعمل تطهير القلب كان مستحيلًا بغير الدم (عب22:10) ولاحظ أن اللسان النجس يورد صاحبه الهلاك (أش5:6) وبلسانهم الطاهر يقدمون صلوات وتسبحة للرب هي ثمر شفاههم أو عجول شفاههم (هو2:14)  

وتعبير ليعبدوه بكتف واحدة. العدد لا يقول يساوا الاكتاف مثلما ادعي المشكك بل كتف واحده وهذا ما قاله المسيح. الرب قال احملوا نيري 

انجيل متي 11

29 اِحْمِلُوا نِيرِي عَلَيْكُمْ وَتَعَلَّمُوا مِنِّي، لأَنِّي وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ الْقَلْبِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ.
30 لأَنَّ نِيرِي هَيِّنٌ وَحِمْلِي خَفِيفٌ». 

 والنير هو قطعة الخشب التي تجمع كتفي الثورين اثناء الحرث لتجعلهم كتف واحد وقوة واحدة ولو كان هناك ثور صغير فيربطونه بنير مع ثور قوي فتكون قوتهم واحده والقوي يجعل النير للضعيف خفيف. فالمسيح يقول لنا نحمل نيره لتكون قوتنا وقوته واحد فهو القوي يعين ضعفنا. وما هو النير الخشبي الذي حمله المسيح ؟ بالطبع هو عود الصليب ولهذا قال لنا 

إنجيل متى 16: 24

 

حِينَئِذٍ قَالَ يَسُوعُ لِتَلاَمِيذِهِ: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي،

وبهذا نكون كتف واحد مع المسيح ومع بعض 

 وليست اكتاف في صفوف متحازية مثل التلاميذ في المدارس الذين يخافون من عصى او من شيطان يعبر بينهم . هل الشيطان كيان مادي يحتاج الي مسافة بين الاكتاف ليعبر منها ؟ ما هذا التفكير.

وفي وحدة، كنيسة واحدة، يصير الكل واحدًا. وهذه الكنيسة الواحدة تحمل على كتفها صليب المسيح.

ومن العدد التالي المكمل لسياق الكلام يؤكد ان كلامه بالمعني التاريخي عن اليهود فيقول  

3: 10 من عبر انهار كوش المتضرعون الي متبددي يقدمون تقدمتي

من هم الذين عبروا انهار كوش عائدين الي الرب بعد ان كانوا متبددين في السبي ؟ اليس هم اليهود في رجوعهم من السبي. 

من هم الذين عندما رجعوا من السبي بدؤا يقدموا تقدمات وذبائح مرة ثانية الي الرب في هيكل الرب اليس هم اليهود ؟ 

بل ما علاقة قورش بالاسلام ؟ قورش هو بالفعل اول من اصدر قرار برجوع اليهود من السبي وهذا حقيقة تاريخية.

اما عن زمن المسيح فتعبير يقدمون تقدمتي= هي تقدمة الإفخارستيا، ذبيحة الشكر، جسد ودم المسيح.

3: 11 في ذلك اليوم لا تخزين من كل اعمالك التي تعديت بها علي لاني حينئذ انزع من وسطك مبتهجي كبريائك و لن تعودي بعد الى التكبر في جبل قدسي

بعد ان ينزع الرب المتكبرين الذين جعلوا اسرائيل تخطئ يرجعها من السبي ولا يجعلها تخزي مرة ثانية في الجبل المقدس وهو جبل صهيون 

وعن زمن المسيح لا نخزي من الاعمال القديمة لأن دم المسيح يطهرنا من كل خطية. وهذا الإحساس بأن الله قد غفر قد يسوق الإنسان للكبرياء، ومن ثم يسقط في خطية إبليس ويبتهج إبليس بهذا الكبرياء الذي أدى للسقوط. ولكن ها هو وعد جديد بأن الله سينزع من وسط كنيسته مبتهجي كبريائك= أي إبليس الذي يبتهج بكبريائك. 

3: 12 و ابقي في وسطك شعبا بائسا و مسكينا فيتوكلون على اسم الرب

وهذا حدث بالفعل في السبي لان الذي بقي في الارض هم المساكين وفقراء الارض

سفر الملوك الثاني 25: 12

 

وَلكِنَّ رَئِيسَ الشُّرَطِ أَبْقَى مِنْ مَسَاكِينِ الأَرْضِ كَرَّامِينَ وَفَلاَّحِينَ.

فكيف ينطبق هذا علي رسول الاسلام ؟ هل سبية ام الاسلام وبقي فقط البائسين والمساكين ؟ 

اما عن زمن المسيح 

 بائسًا ومسكينًا= هؤلاء لهم نصيب مع الله فطوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السموات. فكنيسة المسيح هي كنيسة المتضعين. وهؤلاء المساكين الذين يشعرون بضعفهم يتوكلون على اسم الرب، ومن اتكل عليه ينجيه، أما المتكبرين فمن صفاتهم الأساسية أنهم لا يتوكلون على اسم الرب، فهم يشعرون أنهم أقوياء وقديسين وموهوبين من ذواتهم.

3: 13 بقية اسرائيل لا يفعلون اثما و لا يتكلمون بالكذب و لا يوجد في افواههم لسان غش لانهم يرعون و يربضون و لا مخيف

ومن هنا تبدأ الاعداد المهم التي لا يستطيع المشكك ان يقترب منها لانها تؤكد ان النبوة عن اسرائيل فيقول بقية اسرائيل . فهل امة الاسلام اسمها اسرائيل ؟؟؟؟؟؟؟؟

 مع أن الشر قد تفشى في الغالبية من شعب إسرائيل، لكن يوجد لله بقية تقية سيقيم الله منها أورشليم وارجعهم من السبي 

وعن زمن المسيح بالفعل كثير من اليهود الذين لا يتكلمون بالكذب امون بالمسيح وايضا قبل مجيئ المسيح الثاني يوجد لله بقية تقية سيقيم الله منها أورشليم جديدة. كما قال الله لإيليا "يوجد لي سبعة آلاف ركبة لم تنحن لبعل" وبعد المسيح خربت أورشليم ولكن كان هناك بقية آمنت بالمسيح وكانوا نواة الكنيسة في العالم. وفي أيام ضد المسيح ستكون هناك بقية تستمر في إيمانها بالمسيح الحقيقي وتكون بركة للعالم كله. ومواصفات البقية أنها لا تفعل إثمًا. يرعون ولا مخيف= فراعيهم هو المسيح فممن يخافوا. 

3: 14 ترنمي يا ابنة صهيون اهتف يا اسرائيل افرحي و ابتهجي بكل قلبك يا ابنة اورشليم

واتسائل مرة اخري هل امة الاسلام اسمها بنت صهيون ؟؟؟؟؟؟

هل امة الاسلام اسمها ابنة اورشليم ؟؟؟؟؟؟؟؟

الم اقل ان هذا المشكك مدلس اقتلع عدد من سياقة ودلس في معناه.

والمعني التاريخي ان ابناء صهيون وابناء اورشليم من اليهود سيرجعون من السبي ويترنمون ويبتهجون وهذا حدث بالفعل بعد زمن كورش 

 اما عن زمن المسيح هذه تسبحة فرح من أجل عمل المسيح الخلاصي، حيث يحل الله في وسط كنيسته لا ليملأها فرحًا فتسبحه فحسب بل يجعلها تسبحة حب مفرحة. وعادة نجد هذا في وسط النبوات، فبعد أن يتنبأ أي نبي بخلاص المسيح يكلمنا عن التسبحة أو يسبح هو ليعلمنا أن نسبح نحن فرحين بخلاصنا. ترنمي يا ابنة صهيون= ابنة صهيون هي الكنيسة.  

3: 15 قد نزع الرب الاقضية عليك ازال عدوك ملك اسرائيل الرب في وسطك لا تنظرين بعد شرا

ايضا يؤكد مرارا وتكرارا ان النبوة عن اسرائيل وعن الرب يهوه . فكيف يدعي كاذب ان هذه النبوة عن امة الاسلام ؟

وهنا بالمعني التاريخي ان الرب ينزع عدو ملك اسرائيل وهو مملكة بابل وهذا حدث بدقة كما ذكرت النبوة فقورش انتصر علي بابل ونزعها ولهذا ارجع اليهود من السبي. 

وعن زمن المسيح بالمعني الروحي سبب الفرح قد نزع الرب الأقضية أي نزع الرب دينونتك ونزع القضاء عليك الذي كان قصاصًا لخطاياك. أزال عدوك = أي الشيطان.

العدو الحقيقي هو إبليس أسود اللون بسبب خطاياه. ونجد وعدًا رائعًا للكنيسة= ملك إسرائيل الرب في وسطك= هو المسيح (يو49:1). هو في وسطها بجسده ودمه. هو في وسطها يرعاها ويحميها ووعد السيد المسيح "إذا اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فأنا أكون في وسطهم" لا تنظرين شرًا = كيف يكون هناك شر "وكل الأمور تعمل معًا للخير للذين يحبون الله" الذي هو في وسطهم. 

 3: 16 في ذلك اليوم يقال لاورشليم لا تخافي يا صهيون لا ترتخ يداك

يكرر مرة اخري ان النبوة عن اورشليم وعن صهيون . 

فهل مدعي النبوة ظهر في اورشليم واتي من صهيون ؟؟؟؟؟؟

فالنبوة تاريخيا عن ان اورشليم لا تخاف ولا تفقد الرجاء فابناؤها سيرجعون من السبي

وعن المسيح كيف تخاف الكنيسة والمسيح في وسطها "إن قام علىَّ جيش ففي هذا أنا مطمئن (مز27) لا ترتخي يداك = أي لا تخافي بعد الآن ولا تستسلمي لليأس وارفعي يداك للصلاة دائمًا. 

3: 17 الرب الهك في وسطك جبار يخلص يبتهج بك فرحا يسكت في محبته يبتهج بك بترنم

ايضا كلمة الرب هو في العبري يهوه ايلوهيم ( يهوه ايلوهيخا ) بمعني ان المتكلم عنه والذي يملك ويظهر ويكون في اورشليم هو الرب الاله . فهل رسول الاسلام هو يهوه ؟؟؟؟ ما هذا التجديف .

اما عن المسيح فهو يهوه الجبار الذي ظهر في الجسد 

كيف نخاف والرب في وسطنا جبار يخلص = "ويدعى اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم" (مت21:1) يبتهج بك فرحًا = هو فرح العريس بعروسه. والكنيسة هي فرح السماء "فالسماء تفرح بخاطئ واحد يتوب" وهو يسكت في محبته= أي لا يوبخ من أجل خطاياها بل هو يبتهج بك بترنم= بقدر ما يحزن الله بسبب الخطية بقدر ما يفرح بسبب التوبة. 

3: 18 اجمع المحزونين على الموسم كانوا منك حاملين عليها العار

الموسم يؤكد به انه يتكلم عن اعياد اورشليم وهذا يضيف تاكيد علي كل الذي سبق ان النبوة بالمعني المباشر عن الرجوع من السبي. لانهم عندما ذهبوا السبي حملوا العار وحزنوا علي مواسم اعيادهم لانهم لم يستطيعوا ان يحتفلوا بها في الهيكل في اورشليم. 

الذين كانوا منك= كانوا في وسطك وطالما فرحوا بهذه الاحتفالات. وهم الآن في السبي في عار وحزن بسبب سقوط أورشليم وامتناع الأعياد، فلا هيكل ولا أعياد "على أنهار بابل هناك بكينا عندما تذكرنا صهيون" (مز137) حاملين إليها العار= أي بسببها هم حملوا العار في مكان سبيهم لأنهم أهلها. والوعد بأن الله سيجمعهم ويرد سبيهم. 

3: 19 هانذا في ذلك اليوم اعامل كل مذلليك و اخلص الظالعة و اجمع المنفية و اجعلهم تسبيحة و اسما في كل ارض خزيهم

هل نفية امة الاسلام ؟؟؟؟

وأعامل كل مذلليك= أي أعاقبهم وأحطم كل قوتهم. وفي الكنيسة حتى الضعفاء والعرج لهم نصيب (أش23:33) فالله يشددهم ويشفيهم. وأجعلهم تسبيحة= يرد لهم كرامتهم والناس يسبحون الله على ما عمله معهم. 

3: 20 في الوقت الذي فيه اتي بكم و في وقت جمعي اياكم لاني اصيركم اسما و تسبيحة في شعوب الارض كلها حين ارد مسبييكم قدام اعينكم قال الرب 

والوعد بأن الله سيجمعهم ويرد سبيهم.

الله يجمعنا في جسد المسيح= جمعي إياكم ويكون لهم مجد وكرامة= وأصيركم اسمًا.

فكيف بعد كل هذا يدعي احدهم ان هذه نبوة عن امة الاسلام ؟ 

وفي النهاية اريد ان اقول لهؤلاء المدلسين. كفاكم اهانة لدينكم اكثر مما هو, ببحثكم اللاهث عن نبوة في الكتاب المقدس تحاولوا بها ان تثبتوا نبوة رسولكم مدعي النبوة. فلو اردتم بالفعل توجد نبوات في الكتاب المقدس عن رسول الاسلام وعن الاسلام مثل الفرس الاخضر الباهت الخارج من الهاوية والي الهاوية يذهب وغيرها. هذه هي النبوات الحقيقية عن الاسلام. 

 

والمجد لله دائما