«  الرجوع   طباعة  »

هل قدم الحضارة المصرية القديمة تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان؟ الجزء الثاني

 

Holy_bible_1

 

أكرر مرة ثانية أنا لا أتكلم في هذا الملف عن عظم الحضارة المصرية وابداعاتها فانا كمصري افتخر بما فعله اجدادي من ابداعات نقف لها احتراما ونفتخر بها ولكن أتكلم في هذا الملف فقط عن طول عمر هذه الحضارة الذي يستخدم كدليل لادعاء أن الكتاب المقدس أخطأ في الاعمار والتاريخ.

كما قلت أن قائمة مانيتو هي قائمة لمقابر الفراعنة ولهذا كقائمة للمقابر لم تفصل بين الاسر المتداخلة فقدمتهم اسرتين مستقلتين متتاليتين لان كل اسره لها مقابرها فهو لا يكتب ترتيب تاريخي بل إحصاء مقابر كل اسرة لهذا لم يوضح تداخل السر وأيضا مانيتو في الاسرة الواحدة يقدم قائمة لمقابر ملوكها ويفترض عمر تقريبي لكل فرعون ولأنه يقدم أحصاء للمقابر لا يوضح تداخل فترات حكم الفراعنة وأيضا يذكر كل المقابر حتى لو فرعون اقام لنفسه مقبرتين أي انه بنى لنفسه واحدة كابن فرعون ثم لما تولى الحكم بنى لنفسه اخري اعظم باسم اخر فيسجلهم مانيتو مقبرتين باسمين وفترتين وهما لفرعون واحد وأيضا أحيانا بعض الفراعنة يقيموا مقبرتين أحدهم له وأخرى بالقرب من معبد أحد الالهة تقربا منه. وأكدت هذا بمراجع كثيرة إنجليزية متخصصة.

ومن بحث الأستاذ مجدي صادق ومما نقل عنهم من مراجع عربية أيضا 

اقتباس

"وفى هذا البحث يقدم الباحث أدلة معتبرة تثبت صحة نظريته وأن القائمتين الأولى والثانية لمانيتو لا تخصان ملوك متتابعين ينتمون لأسر بعينها كما ظن الذين نقلوا عن مانيتو، وإنما هي قوائم خاصة بحصر المقابر الوهمية التي أقامها بعض ملوك مصر القديمة في أبيدوس بالعرابة المدفونة تبركا بضريح أوزير الموجود بها.

     فقوائم ما يسمي بملوك الأسرتان الأولى والثانية لمانيتون على سبيل المثال هي سجلات بأسماء المقابر الموجودة بمنطقة أبيدوس بالعرابة المدفونة بمركز البلينا محافظة جرجا1 التى أقامها ملوك مصر في مختلف العصور تبركا بضريح أوزوريس المدفون بها2.

      وقد أحصى أملينو ستة عشر مقبرة بأبيدوس وهو ذات العدد الوارد في قوائـم ما يسمي بالأسرتين الأولي والثانية لمانيتون وهو ما أثبته جريفث وزيته.

      مما تقدم يتضح أن قائمتى مانيتون الأولى والثانية لا تخص أسرتين كما حسب جمهرة المؤرخين المحدثين بل هى بيان إحصائى لمقابر أبيدوس وأن هذه المقابر فى الحقيقة خاصة ببعض ملوك الرعامسة والتحامسة والمنوانيين ( نسبة إلى منا ).  

    من هذه المقابر علي سبيل المثال مقابر أثبت أصحابها من ملوك الدولة الحديثة إقامتها بأبيدوس تصريحيا علي آثارهم مثل مقبرة الملكة أحمس التي أقامتها باسم تتى ( أثوثس ) ومقبرة أعح حتب التي أقامتها باسم كارس ( خاريس ) ومقبرة أمنمؤبت التي أقامها باسم كانخت ( كنكنيس ) ومقبرة مهتن أوسنح التي أقامتها باسـم بينوزم ( بينثيس ) ومقبرة رعمسيس الثاني التي أقامها باسم سيتي الأول ( سـثنيس )  ومقبرة سـنوسـرت الثالـث التي أقامها باسـم سيزوسـتريس ( سيسوخريس ) وغير ذلك كما سيأتى تفصيلا فى حينه.  

     وبداهة أنه متي ثبت أن أسماء ملوك القائمتين الأولي والثانية لمانيتون هي أسماء لمقابر ملوك مصر من الرعامسة والتحامسة والمنوانيين تهاوت خرافة وجود دولة مصرية قديمة قبل الطوفان.

    وأثبت الباحث أيضا أن قوائم الأسرات من الثالثة حتي السابعة عشر إنما هى قوائم خاصة بأسماء الأهرامات التى تم تسجيلها بعد تصنيفها وتقسيمها إلى مجموعات هرمية تشترك كل مجموعة منها فى سمات مشتركة تجمع بينها وتميزها عن غيرها.

     فقائمة الأسرة الثالثة هى فى حقيقتها سجل بأسماء الأهرام المدرجة وعددها تسعة وفقا لمانيتون3 ستة منها أمكن التعرف علي أصحابها وثلاثة منها تعذر تحديد أصحابها من بين ملوك القائمة لخلو هذه الأهرامات  الثلاثة من الأسماء.

أما قائمة ما يسمي بملوك الأسرة الرابعة فهي سجل بأسماء الأهرام الكبرى وعددها ثمانية وفقا لمانيتون. 

    وهكذا قائمة ما يسمي بالأسرة الخامسـة تمثل سجلا بأسـماء الأهـرام المتوسطة الحجم المقامة في منطقـة أبو صير وسقارة وعددها ثمانية تم الكشف عن ستة أهرام منها واثنان مفقودان. 

     وهكذا أيضا قائمة ما يسمى بملوك الأسرة السادسة تمثل سجلا بأسماء أهرام سقارة4 المتضمنة ما يعرف بنصوص الأهرام وعددها ستة وفقا لمانيتون.

      أما القوائم من السابعة حتى العاشرة فإنها تحوى أسماء سبعين ملكا كانت لهم أهرامات أصغر حجما سجلها المؤرخ مانيتون في قوائمه المشار إليها إلا أن هذه الأهرام الصغيرة هدمت في عصر السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب الأمر الذى أثبته المؤرخ المقريزى في مؤلفـه " الخطط والآثار " بقوله:

      " إعلم أن الأهرام كانت بأرض مصر كثيرة جدا. منها بناحية بو صير شىء كثير وقد كان منها بالجيزة تجاه مدينة مصر عدة كثيرة كلها صغار هدمت في أيام السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب علي يد قراقوش الذى بنى بها قلعة الجبل والسور المحيط بالقاهرة والقناطر التي بالجيزة "5 .

    أما قوائم ما يسمي بالأسرات من الحادية عشر حتى الثالثة عشر فخاصة بتسجيل أسماء الأهرام المقامة فوق المعابد.

      أما قائمة ما يسمي بالأسرة السابعة عشر فمنقولة من بردية أوبوت الخاصة بتسجيل المقابر الهرمية المنقوبة في عصر بيعنخي نفر كارع الذى اتخذ لنفسه ألقاب رعمسيس نفر كارع ( التاسع ) ورعمسيس من ماعت رع ( الحادى عشر ). 

     أما قوائم ما يسمي بملوك الأسرات 18 , 19 , 20  فهي خاصة بأسماء المقابر المقامة في وادى الملوك والخاصة بملوك الرعامسة والتحامسة والمنوانيين.

     أما قائمة ما يسمي بالأسرة الحادية والعشرين فهي سجل بأسماء الموميات الحقيقية لبعض مشاهير ملوك مصر الفرعونية الذين تم دفنهم معا في مقبرة معبد رعمسيس الثاني بتانيس ليكونوا في حماية الحكومة المركزية في العصر الكوشى.

     وتضـم هذه المقبرة المومـيات الحقيقية للفراعنة الآتي أسماءهم :

1 -  سـمندس ( رعمسيس الثاني الحيثي )  أوندباندد

2 -  بسوسنس ( أحمس -  تتي ) بينـوزم ( من خبر رع )  

3 -  نفرخريس ( نفركارع - بيعنخــي ) عنخف 

4 -  أمنوفتيس ( أمنمـؤبت )6 مرن بتاح حتب ( جد كارع أسيسي )

5 -  بسناخيس ( شـيشـق )

     أما قوائم ما يسمي بملوك الأسرات من الثانية والعشرين حتي الرابعة والعشرين فهي سجلات بأسماء مقابر وأهرام لملوك مصريين وكوشيين وأشوريين مقسمة وفق تصنيف معين.

      أما قائمة ما يسمي بملوك الأسرة الخامسة والعشرين فهى سجل بأسماء الفراعنة الكوشيين الذين أقاموا أهراما كبرى في النوبة.

     أما قائمة ما يسمي بالأسرة السادسة والعشرين فهي سجل بأسماء مقابر لملوك مصريين ونوبيين.

      أما قائمة ما يسمي بملوك الأسرة السابعة والعشرين فهى سجل بأسماء الفراعنة البابليين والفارسيين الذين أقاموا لهم مقابر وهمية بمصر بحسب عادة الفراعنة.

     أما قوائم ما يسمي بالأسرات من الثامنة والعشرين حتي الثلاثون فهي سجلات بأسماء مقابر وأهرام لملوك مصريين.

     أيضا تضمن الكتاب عبر فصوله براهين وتحليلات منطقية تكشف عن الأسماء الحقيقية لملوك مصر القديمة المعاصرين لبعض آباء وأنبياء وملوك بني إسرائيل وذلك من خلال مقابلة وقائع التوراة مع وقائع التاريخ والآثار .

     لقد ترتب على عدم إدراك المؤرخين لحقيقة سجلات مانيتون أن صارت أحداث  تاريخ مصر القديمة غير متتابعة وغير مطابقة للواقع والثوابت التاريخية المثبتة فى الكتاب المقدس الأمر الذى يوجب إعادة ترتيب هذا التاريخ بما يتفق مع هذه الثوابت التاريخية حتى تتضح الصورة.

     وقد تلاحظ لنا أن أهم وقائع التاريخ الفرعونى المسجلة لها علاقة مباشرة بالحوادث التاريخية الواردة فى الكتب المقدسة. بل أن أكثر ما حفظ منها هو ما يتصل بهذا التاريخ أو يثبته وهكذا الأمر مع تاريخ شعوب العالم القديم أشور وبابل وفارس واليونان وروما.

     وقد تضافر على خلط وقائع التاريخ المصرى القديم عدة عوامل منها أن الفراعنة لم يعنوا بتسجيل الأحداث التاريخية بصورة منتظمة ومتتابعة. فضلا عن أن الفراعنة الكوشيين ( النوبيين ) اغتصبوا أثار ملوك الدولة المصرية الأولى كما اغتصبوا الكثير من آثار الرعامسة الحيثين والعجيب أنهم عنوا بحفظ ما يتعلق بإبراهيم ( إبشا ) ويوسف ( أرسو ) معاصر رعمسيس الثانى الحيثى وكل ما له علاقة بالتاريخ المقدس.

     وساهم في هذا الخلط أيضا الإلتباس الناجم عن ما جرت عليه عادة الفراعنة من اتخاذ العديد من الأسماء والألقاب وتشخيصها فى رسومهم ونسبة ذات الأعمال إليها وتسمية آثارا بها لإحيائها.

     فقد جرت عادة الفراعنة على اتخاذ أسماء متعدده ليطلقوها على ما يقيمونه من منشأت أو مشروعات سواء كان ذلك قبرا أو هرما أو قناة أو قصرا. الأمر الذى ترتب عليه أن اعتقد جمهرة المؤرخين أن هذه الألقاب خاصة بأشخاص منفصلين ذهبوا في تفسيرها كل مذهب في حين أنها في الواقع تخص ملك واحد فقط.

      كما جرت عادة الفراعنة على أن يكون للفرعون لقبين فى خرطوشين أحدهما يمثل لقب الفرعون بصفته الملك واللقب الثاني يخصه بصفته رئيس الكهنة وابن الملك أى صورته. هذا إذا كان الفرعون ذكرا أما إذا كان الفرعون أنثي فإن اللقب الثاني يمثلها بصفتها الزوجة الإلهية أو الكاهنة الإلهية.

    وهناك عقيدة فرعونية تفسر سبب تعدد ألقاب الفراعنة تعرف بعقيدة سد أو تأليف الألقاب. مقتضاها أن يتخذ الفرعون اسما جديدا يولد به من جديد ويصير الفرعون بهذا الاسم وارثا للقبه القديم بصفته ابنا له, وهو يقوم بذلك كلما شرع في إقامة بناية جديدة أو تولى وظيفة جديدة تعبر عن بدء دورة حياتية جديدة في حياته فيظهر اللقب الجديد كخلف للقديم ووارثا له ليثبت الفرعون بذلك إلوهيته وأنه يحكم من خلال ابنه الذى هو الصورة المنظورة للإله غير المنظور7. باعتبار أن ابنه هو صورته الكياينة وأنه يولد من جديد في اسم ابنه لتمتد حياته فيه8 وبعبارة أخرى أن ابن الإله هو الصورة المنظورة للإله باعتبار أن الابن صورة أبيه الممثل والوارث له.

     وبداهة أن المحصلة النهائية لعقيدة تأليف الألقاب أننا سنجد أنفسنا أمام متوالية عددية لألقاب الفرعون الملكية والكهنوتية لا تدخل تحت حصر.   

      وقد عثر علي لوحة في خبيئة الكرنك محفوظة الآن بمتحف القاهرة تعرف بلوحة عنخس نفر أب رع ترجع أهميتها في كونها تبين كيفية تغيير الفرعون لألقابه الملكية والكهنوتية وفقا لعقيدة سد. 

      فاللوحة كما جاء في متنها خاصة بعقيدة سد وتأليف الألقاب فيها يموت الملك ويعود حيا بلقب جديد ووفقا لهذه العقيدة يتحتم عليه أن يقيم هرما ومقبرة وضريح وأن يخلد هذه الأسماء على ألواح باعتبارها أسلافا له.

ولم يقتصر الأمر علي تأليف الألقاب الجديدة وفقا لعقيدة سد بل تعداه إلي انتحال بعض ملوك مصر ألقاب أسلافهم الذين سبقوهم في حكم البلاد بل واغتصاب آثارهم.  

       كما جرت عادة الفراعنة علي تخصيص نظراء لهم كبدائل ( شوابتي ) يدفنون في مقابر أعدت خصيصا لهذه البدائل التي كان يتم انتخابها من بين الموتي أو القتلى من أكثرهم شبها بالملك أو الملكة من حيث الطول والهيئة وتقام عليها ذات الطقوس الجنائزية التي تقام علي الملك أو الملكة الحقيقية.

     من ذلك يتضح أن معظم موميات الفراعنة هي نظائر ( شوابتي ) يستثني من ذلك الموميات الموجودة في المقبرة الملحقة بمعبد رعمسيس الثاني بتانيس التي تضم الموميات الحقيقية للفراعنة الواردة أسماءهم في قائمة مانيتون الحادية والعشرين التي هي في حقيقتها قائمة دفن لموميات هؤلاء الملوك, وكذا مومية الفرعون أمنحتب الثاني المكتشفة بالمقبرة 35 بوادى الملوك. 

     نخلص مما تقدم أن قوائم مانيتون هى فى حقيقتها سجلات إحصائية كما أثبتنا.

     والآن ما الذى يعنيه أن تكون قوائم مانيتون سجلات بأسماء المقابر والأضرحة والأهرامات في مصر لا قوائم أسرات كما كان يعتقد المؤرخون؟

     لا شك أن هذا معناه أولا وجوب إعادة صياغة هذا التاريخ في ضوء ما انتهينا إليه من نتائج.

      أما ثانيا فيعنى أن أى ملك له مقبرة أو أكثر في أبيدوس وهرم أو أكثر في الجيزة أو سقارة ومقبرة أو أكثر في وادى الملوك وما شابه ذلك من منشآت سيرد اسمه أو لقبه مكررا في قائمة أو عدة قوائم مما يعرف بقوائم الأسرات. 

     وهذا يفسر علة وجود ألقاب مكررة لفرعون واحد في قائمة أو أكثر من قوائم مانيتون وتبين علة التماثل الموجود في الأعمال المنسوبة لهم. 

فبالفعل بداية تاريخ مصر كما ذكر الكتاب المقدس هو مصرايم ابن حام بعد الطوفان تقريبا بقرن 

وبني مصرايم الذين انحدروا معه إلي أرض وادى النيل التي دعيت بأرض مصر نسبة إلي مصـرايم بن حـام بن نـوح هم لوديم وعناميم ولهابيم ( ليبيا ) ونفتوحيم ( نباتا ) وفتروسيـم وكسلوحيـم اللذين خرج منهم فلشتيـم ( فلسطين ) وكفتوريـم ( قبط ) وقد انتشروا في الأرض علي الوجه التالي :

1 -  العناميـون أقاموا في شمال الدلتا.

2 -  الفتروسيون أقاموا في صعيد مصر وبنوا المدينة القديمة فتروس. 

3 -  كفتوريم ( قبط ) اشتهر اسمه كما اشتهر اسم فتروس فدعيت أرض وادى النيل  باسم أرض قبط أو أرض فتروس إضافة إلي اسمها الأصلي أرض مصر.

4 -  اللوديون استوطنوا جنوب وادى النيل. 

5 -  النفتوحيـون ( نباتا ) أقاموا في أقصي الجنوب وهم سكان النوبة.

6 -  اللهابيـون ( ليبيا )  أقاموا في غرب الدلتا وهم سكان ليبيا.

7 -  الكسلوحيون أقاموا في شرق الدلتا.

8 -  فلشتيم ( فلسطين ) أقام في غزة.

أي ان ادعاء وجود حضارة مصرية قبل مصرايم هو خرافة ولكن بعد الطوفان ومما يبرهن أيضا علي أن فرضية وجود ما يسمي بدولة مصرية قديمة في وادى النيل قبل الطوفان وقبل وجود مصرايم نفسه إنما هي فرضية باطلة. هو أن قدامي المؤرخون من اليونانيين مثل هردوت وديودورس الصقلي ومن القبـط مثل يوحنا النيقيوسي جعلوا عصر بناة الأهـرام في عصر الدولة الحديثة تاليا لحكم الرعامسة مما يبرهن علي أن حديث ما يسمي بالدولة المصرية القديمة قبل الطوفان هو حديث خرافة."

انتهي الاقتباس

مجدى صادق "خرافة وجود الدولة القديمة" جريدة العامل المصرى فى 12/9/2000 ص 6

 

فواضح ان الذي اسس الحضارة المصرية هو مصرايم حفيد نوح ولهذا اليهود سموا مصر من اسم مصرايم وايضا الفلسطينيين ايضا لقبوا مصر بمصراتي والمصريين مصراتيين. 

ولماذا موسى الذي عاش في القرن السادس عشر والخامس عشر ق م يخطئ في أسماء مؤسس مصر وابناؤه وهو أقرب لتاريخ مصر من مانيتو بمقدار 1200 سنة؟ فكلام موسى ليس لانه وحي مقدس بل تاريخيا هو أدق لقدمه ولقربه من تاريخ الاحداث. 

كما قال مندلهال ان اثار بدايت الحضارات والاسماء القديمة تتفق مع ما قاله الكتاب المقدس 

"In Upper Mesopotamia, remnants of occupational sites have been found that bear names that are recognizably derived from the names Peleg, Arphaxad, Serug, Torah, Haran and Nahor [Genesis 10:10-32]. All these names occur in the lineage of Noah to the time of Abraham." Ibid. (See also G.E. Mendenhall, "Marl and the Patriarchs, " in Biblical Archaeologist, Vol. 11, p. 16 [1948].)

وايضا أحد احفاد نوح هو مؤسس مصر 

واسم مصرايم في العبري 

H4714

מצרים

mitsrayim

BDB Definition:

Egyptians = “double straits”

يعني مضيق القسمين وهذا إشارة الي الوجه البحري والقبلي. 

وغالبا اول ملك لمصر وهذا ما قدمه واديل من كتابات يوسيفوس 

مصرايم هو حفيد نوح وهو نفس جيل ارفكشاد وتاريخ وفاة مصرايم غير معروف ولكن تاريخ وفاة ارفكشاد انه مات عن عمر 402 سنة ولو كان مصرايم فقط نصف عمره يكون مصرايم عاش حتى بداية التشتيت لمصر قبل الاسر (قبل ميلاد ناحور) ومنها بدا الاسر 

واسم مصرايم قد يكون هو اسم اخر لمينا 

وهذا نص كلامه

"According to the Genesis accounts, Mizraim [Genesis 10:13-14] was a grandson of Noah and hence of the same generation as Arphaxad who was also a grandson of Noah. While the age of Mizraim at death is not given, Arphaxad is stated to have lived to an age of 402 years. Granting even half this age to Mizraim, he could have been alive still at the time of the dispersion into Egypt, just before the dynastic period. Egypt and the Egyptians were named by the Hebrews after Mizraim, and legendary evidence, cited by early historians of the Christian era, has been used to identity Mena as the Mizraim of Scripture:

" ' . . Mestraim was indeed the founder of the Egyptian race, and from him the first Egyptian dynasty must be held to spring . . The memory also of the Mesraites is preserved in their name for we, who inhabit this country [Palestine], called Egypt Mestre, and the Egyptians Mestraeans.'

"Whether the identification is correct or not, it would seem that Mizraim did not belong to an era ending millenniums before the dynastic period." 

Op. cit., pp. 54-55. (Quoting Flavius Josephus, Book 1, Chapter 8: see also Manetho's statement quoted in W.G. Waddell, Manetho (1958), p. 9.1

فمصرايم غالبا من من 2400 ق م الي 2200 ق م وبعده بدأت الاسر المصرية 

ولا اعترض ان يكون اسم مينا هو من مصرايم ولكن اعتقد ان اسم مينا هو في الحقيقة مثله مثل كثير جدا من الحضارات هو اسم نوح الذي تعتبره كل حضاره هو ابوهم فمينا هو مي اي مياه نا من نوا فاسم مينوااو مينا هو في رائي اقرب الي اسم نوح ومنه ايضا اسم الاله نو وهو اله المياه. وارجوا الرجوع الي ملف 

الجزء الاول من دليل من قصص بدايات الحضرات القديمة يثبت الخلق والطوفان وقصر عمر الارض

ودليل الطوفان ان كل الحضارات القديمة بدأت في الشرق من جنوب تركيا المكان الذي استقر فيه الفلك من ارمنيا الي العراق الي فلسطين الي مصر وايضا الي الاردن والي إيران والصين فلهذا هذه الاماكن هي التي وجد فقط بها حضارات قديمة مما يؤكد ان البشر انتشروا من بعد الطوفان من مكان الفلك ولهذا نجد ان أقدم اثار لمزارع وتربية حيوانات منزلية ومناجم ومدن كلها ظهرت معا في تاريخ واحد وهو بعد الطوفان بل لا نجد اي تدرج في ظهورها بل ظهرت مرة واحدة مكتملة 

وهذا ما يقوله فريتش فانج

"Consider these comments taken passim [here and there] from Reed (1977) in Origins of Agriculture: . . If village life is to be correlated with an increase in population as I believe we must accept, then the arc of hills from western Iran through northern Iraq, and southwestern Turkey, down through Palestine and western Jordan almost to the Red Sea was sprouting villages. In each such village a group would depart and found a new village. Whatever the factors, plant agriculture did arrive in the Near East, and with such a rush and such a rapid spread that we are amazed." 

Erech von Fange, Creation Research Society Quarterly, December 1986, p. 97.

وايضا يشرح ستان فانينجير استاذ المصريات وايضا والتر ايمري استاذ المصريات في جامعة لندن ان الحضارة المصرية ظهرت فجأه ولا يوجد دليل علي التدرج لا في الحكم ولا الحضارة ولا الزراعة وايضا ادلة انهم مجموعة من البشر اتوا من مكان برج بابل وهذا يطابق سفر التكوين 

"One of the issues that concerns modern Egyptologists is the origin of Egypt's dynastic civilization. Walter Emery, professor of Egyptology at the University of London, makes the following three points:

"(1) The cultural connection between Egypt and Mesopotamia at the [very] beginning of Egypt's dynastic history is beyond dispute and is generally accepted by scholars. One example is the Narmer Palette from Egypt's first dynasty which displays unmistakable Mesopotamian influence.

"(2) Dynastic civilization appeared suddenly in Egypt. There is no [gradual] development from a more primitive pre-dynastic culture to the highly developed dynastic culture.

"(3) In contrast to Egypt, there is a period of cultural development in Mesopotamia from a prehistoric culture to a dynastic type of civilization.

"These three points suggest that the beginning of Egypt's dynastic history is due to a population movement from Mesopotamia to the Nile valley which carried with it the more advanced culture." Stan F. Vaninger, "Archaeology and the Antiquity of Ancient Civilization-Part 1" in Creation Research Society Quarterly, June 1985, p. 38.

وهذا ليس على الحضارة المصرية ولكن كل الحضارات التي ظهرت مباشرة بعد بلبلة الالسن وهذا ما قاله وليام البرايت استاذ الحفريات في منطقة فلسطين ان الزراعة في قرب الشرق الاوسط سوريا وفلسطين وهو اثناء ارتحال مجموعات من بابل في طريقهم الي مصر هذا قبل الاسرة الاولى المصرية.

"There must have been an exceedingly intensive transfusion of culture going on in the Near and Middle East. Syria and Palestine naturally became the cultural intermediaries through which Mesopotamian influences streamed into Egypt in the period before the first dynasty." William F. Albright, Archaeology of Palestine (1971), pp. 7172.

وايضا من مؤسسة ابحاث الخلق

ما قبل عصر الاسر كان هناك هجرة من منطقة بابل الي سوريه وفلسطين ومصر وايضا جزر البحر المتوسط وهذا واضح جدا من ادلة الاثار وهذا هو الذي بدا العصر البرنزي وهو مباشرة قبل عصر الاسر المصرية وفيها بدأت تظهر المدن القديمة اثناء هذه الارتحالات ومنها اولها مدينة اريحا.

"That there occurred, late in the predynastic period, an extensive migration of peoples out of Mesopotamia into the surrounding areas of Anatolia, Syrophoenicia, Palestine, Egypt and even into the islands of the Mediterranean is clearly detectable archaeologically. The migration can be dated to the so-called Jemdet Nasr cultured of Mesopotamia, a culture that had but a brief duration.

"The migration is evidenced by the appearance of this culture in widely scattered areas. This wide-spread cultural change is taken as the basis for marking the beginning of the Early Bronze Age just before the beginning of the [Egyptian] dynastic period . .

"It is at this very point that the evidences, of an intensive migration from Mesopotamia into surrounding areas are to be found . . According to archaeological evidence, at this time, the beginnings of numerous cities in Palestine are a reflection of an extensive migration:

"'And there can be little doubt but that the new city [Jericho] was founded and fortified by a people migrating either from further north in response to pressure from beyond, or from Mesopotamia itself.' " "Evolution and Archaeological Interpretation," in Creation Research Society Quarterly, June 1974, pp. 54.

 

والمجد لله دائما


1    -  د. سليم حسن " مصر القديمة " الجزء الأول ص 269 - 270

    -  د. أحمد فخرى " الأهرامات المصرية " ص 9 هامش 5

    -  ألن جاردنر " مصر الفراعنة " ص 435 - 436

2    -  جيمس هنرى برستد " فجر الضمير " ص 258 , 259    

3    -  ألن جاردنر " مصر الفراعنة " ص 471

    -  د. أحمد فخرى " الأهرامات المصرية " ص 65 – 95 , 251 , 364 

4    -  د. أحمد فخرى " الأهرامات المصرية " ص 364 - 367

5    -  المقريزى " الخطط والآثار " كتاب التحرير الجزء الأول ص 207 , 223

6    -  ميخائيل شاروبيم " الكافي " الجزء الأول ص 38

    -  سليم حسن " مصر القديمة " الجزء التاسع ص 596 - 597

    -  يوحنا النيقيوسي " تاريخ العالم القديم " ص 29

 

 

7    -  سليم حسن " مصر القديمة " الجزء الخامس ص 253

8    -  كريستيان ديروش " توت عنخ آمون " ص 124 , 132 بتصرف