«  الرجوع   طباعة  »

هل قدم الحضارة المصرية القديمة تثبت خطأ تقويم الكتاب المقدس والطوفان؟

 

Holy_bible_1

 

في البداية أحب ان اوضح أنى كانسان مسيحي مصري افتخر بالحضارة المصرية وهذا الملف لا علاقة له بعظمة الحضارة المصرية القديمة ولا باي شيء اخر الا فقط في نقطة واحدة وهي الزمن بمعنى هو فقط للرد على الملحدين وادعاء ان الحضارة المصرية القديمة التي يقال إن عمرها 7000 سنة لأثبات خطأ الكتاب المقدس في حدوث الطوفان 

هم يعتمدوا على ان الكتاب المقدس بناء على النص العبري هو حدد ان ادم عاش منذ 4004 سنة ق م أي 6000 سنة (تقريبا) والطوفان كان قبل الميلاد بمقدار 2400 سنة تقريبا وبعده غالبا مصرايم ابن حام ابن نوح هو الذي اسس الحضارة المصرية او الشعب المصري القديم. وبالطبع هذا سيكون خطأ لو كانت الحضارة المصرية التي هي من أقدم الحضارات البشرية بناء على التواريخ التي يقدموها منذ 5000 سنة ق م ومستمرة. إذا ايضا الطوفان العالمي لم يحدث وإذا الكتاب المقدس خطأ بناء على هذا ويكون الالحاد والتطور هو الصحيح. وان أحاول أن اوفق بين الاثنين لأني بهذا أحاول أن وافق كذبة يدعوا انها علم مع الكتاب المقدس. 

فهنا نبحث معا حقيقة 7000 سنة ومصدرها وليس عظمة الحضارة المصرية التي لا خلاف عليها.

الحقيقة بحثت كثيرا لأجد أصل المقولة المشهورة ان الحضارة المصرية هي حضارة 7000 سنة فلم أجد اي كتابة فرعونية من قبل الميلاد مباشرة تقول مثلا ان تاريخ المصرين القدماء هو 5000 سنة لنقول الان انها 7000 سنة أو تاريخ دقيق لحدث معين واضح بناء عليه يكون الحضارة المصرية 5000 سنة ق م ومن يجد دليل مثل هذا اتمنى ان يقدمه لي.  

أقدم كتاب عن تاريخ مصر هو لهيرودوت المؤرخ الاغريقي لسنة 400 ق م وتكلم عن بعض من قصص تاريخ مصر ولكنه لم يتكلم عن تاريخ بداية الحضارة المصرية بمعنى ان هيرودوت لم يقل ان الحضارة المصرية بدأت قبله بمقدار 4600 سنة قبله بل أقدر ان اقول العكس هو الصحيح فنستطيع ان نفهم من هيرودوت ان الحضارة المصرية منذ 2000 قبل الميلاد بطريق غير مباشر. ولكن التاريخ يأخذ من أقدم قائمة بأسماء واعمار الملوك هي قائمة مانيتو ومنه يؤخذ قائمة بأسماء واعمار الملوك في معظم المراجع وهو الذي يعتمد عليه البعض في تجميع الاعمار معا ويفسروها وفي حساب ان الاسرة الاولي تكون بدأت من 2920 ق م وتكون الحضارة المصرية بدأت قبل هذا بفترة (وسأضع القائمة انجليزي في اخر الملف ولكن وهي الترجمة الإنجليزية لنص كلامه) فهذا هو أقدر ان اقول عليه الدليل الوحيد او المصدر الوحيد لمقولة ان الحضارة المصرية عمرها 7000 سنة او أكثر من 5400 سنة حتى الان. وباختصار الشائع هو 

Traditional Egyptian Chronology (simplified overview) 

Old Kingdom 

Dynasties 1–6 

2920–2770 B.C. 

Great Pyramids of Giza 

4th Dynasty 

2600–2500 B.C. 

First Intermediate Period 

Dynasties 7–11 

2150–1986 B.C. 

Middle Kingdom 

Dynasties 12–13 

1986–1759 B.C. 

Second Intermediate Period 

Dynasties 14–17 

1759–1525 B.C. 

New Kingdom 

Dynasties 18–20 

1525–1069 B.C. 

Third Intermediate Period 

Dynasties 21–25 

1069–664 B.C. 

Late Period (Persian) 

Dynasties 26–31 

664–332 B.C. 

Alexander the Great 

  

332–323 B.C. 

Ptolemaic Period 

  

323–30 B.C. 

Roman Period 

  

began 30 B.C. 

وبناء عليه لو الاسرة الأولى بدأت منذ 2920 ق م يكون المصريون بدوءا حضارتهم قبل الاسرة الأولى بفترة

ولكن من الذي اخذ كلام مانيتو وفسره وحسب الاعمار وقال ان الحضارة المصرية ليست حتى 2920 سنة ولكن هي 5000 سنة ق م اي حتى اطول من كلام مانيتو ب 1600 سنة؟ 

سبب السؤال هو ان القصة لها بعد اخر بدا منذ سنة 1896 م عن طريق احد المؤمنين والمؤيدين بتعصب لكلام دارون وهو اندرو وايت Andrew Dixon White هذا الرجل بعد ان اتبع كلام دارون بدا يركز علي تجميع معلومات تاريخية وكان غرضه في البحث ان يثبت ان سفر التكوين ليس خطأ فقط في الخلق بل خطأ ايضا في تاريخ البشر الاوائل والحضارات ليكون كلام دارون صحيح

هو اول من نشر ادعاء ان الحضارة المصرية عمرها 7000 سنة وكدليل على خطأ الكتاب المقدس في كتابه 

History of the Warfare of Science with Theology in Christendom. Vol. 1, chapter 6 was entitled, "The Antiquity of Man, Egyptology, and Assyriology."

وفي هذا الكتاب هو شن اول حرب بقوة من طرفه ضد سفر التكوين في صالح دارون عن طريق اخر وهو تاريخ الحضارة المصرية وهدفه الاساسي هي اثبات ان تاريخ الحضارة المصرية أقدم مما يقوله سفر التكوين عن مصرايم الذي بدا الحضارة المصرية. ومن كتاباته التي اعتمدت على تفسير قائمة مانيتو بدا علماء المصريات يأخذون وانتشرت هذه الكتابة في القرن العشرين وبشده وحتى الان وأصبح الشائع هو 7000 سنة وأصبحت كلمة يكررها الكل بدون أدراك لمصدرها.

ولكن قبل 1896 لم يكن لهذه المقولة أي أصل وبخاصة ما قبل 1799 اي قبل اكتشاف حجر رشيد فلم يكن أحد يعرف اللغة الهيروغليفية حتى فك جان فرانسوا شامبليون رموز حجر رشيد سنة 1822 م لان اللغات في هذا الوقت الهيلوغريفية والديموطيقية لغات ميتة لا يعرفها أحد في هذا الوقت وهو تمكن من فكها عن طريق مقارنة نفس النص المكتوب بالهيلوغريفي بالمكتوب باليوناني. فبعد سنة 1822 م بدا ولأول مرة علماء المصريات في التمكن من قراءة الكتابات الهيلغريفية القديمة.  

قبله من ايام الحملة الفرنسية كان هناك خلاف على بداية الحضارة المصرية ولكن لم يقل أحد انها 5000 سنة ق م وبعضهم افترض تاريخ ولكن بعد هذا عدله الي تاريخ اقل لان الادلة توضح القصر.

 

مانيتو

عاش مانيتو في الفترة من 323 إلى 245 ق.م وهو مؤرخ مصري كان كاهن بمعبد سبينيتوس بمركز سمنود محافظة الغربية وقد عاش في ذلك المعبد في بداية القرن الثالث قبل الميلاد في عهد البطالمة، كان يقرأ الهيروغليفية وتعلم الديانة المصرية كما كان يعرف اللغة اليونانية أيضا. ومانيتو هو أول من قسم الأسرات الفرعونية إلى ثلاثين أسرة او 31 اسرة (المهم الي الاسرة الثامنة عشر) وهو التقسيم الذي ما زال موجودا حتى الآن في دراسة تاريخ الدولة المصرية القديمة. يعتبر مانيتو المرجع الأول لعلماء التاريخ المصري القديم حيث وضع مانيتو قائمة عرفت باسمه تتألف من قوائم بأسماء الملوك منذ بدء التاريخ حتى نهاية الأسرات الفرعونية مرتبة بحسب الأسرات مع تقدير بمدة حكم كل ملك مستقل. (فترت حكم كل ملك هو كتبها تقديرية يجب ان ننتبه لهذا)

ومن أشهر مؤلفات مانيتو كتاب (تاريخ مصر) الذي كان سيعد المرجع الأول للباحثين في تاريخ مصر القديمة لكن للأسف فقد تم فقد النسخة الأصلية في حريق مكتبة الأسكندرية على يد المسلمين ولم يتبق منها شيء ولكن بعض صفحات من هذا الكتاب نقلها لنا بعض المؤرخين اليهود مثل يوسيفوس. ولكن الإشكالية الثانية أنه يوجد قائمتين مختلفتين لأعمار قائمة مانيتو تزيد تعقيدات المشكلة ولهذا يعلق بارتون استاذ المصريات في جامعة بنسلفانيا قائلا 

عدد السنين المخصصة لكل ملك مصري وبناء عليها طول الزمن الذي غطته الاسر يختلف بين النسختين ولهذا رغم ان عمل مانيتو كون الدعامة الاساسية للتاريخ الفرعوني لكنه لا يعطينا التسلسل الزمنى الموثق به على الاطلاق.

وهذا نص كلامه

Barton of the University of Pennsylvania 

"The number of years assigned to each [Egyptian] king, and consequently the length of time covered by the dynasties, differ in these two copies, so that, while the work of Manetho forms the backbone of our chronology, it gives us no absolutely reliable chronology." 

George A. Barton, Archaeology and the Bible, p. 11.

وهذا ثاني امر غير دقيق فهو بالإضافة الي انه وضع اعمار تقريبية ايضا الاعمار التي وصلت لنا مختلفة ولا نعرف ما هو الصحيح.

مانيتو كان في زمنه مصر تحت الحكم اليوناني وتاريخ مصر الذي كتبه يعتبر اطول تاريخ لأي حضارة بشرية تخالف بقية الحضارات.

الحقيقة الاعمار التي وضعها هي التي يستخدموها استشهاد ان تاريخ مصر أكثر من 3500 ق م وهو ما يتعارض مع الطوفان. ولكن ادلة كثيرة من الاثار المصرية الدقيقة تؤكد انها اقل من هذا مثل أبحاث عالم الاثار اتش هال

H.R. Hall, “Egypt: Archaeology,” in Encyclopedia Britannica, edition, Vol. 8, p. 37.

وأيضا 

Barton, of the University of Pennsylvania,

وبعض من الأدلة الكثيرة التي قدموها التي تؤكد أن حساب الاعمار بناء على قائمة مانيتو هو خطأ 

1 الاعمار التي قدمها لكل ملك مستقلة هي ليست فقط تقديرية ولكن أطول من الحقيقية فهم بالغوا في الاعمار ليظهر أكثر عظمة مصر وبخاصة ان مصر كانت محتلة ووجد أمثلة كثيره على هذا. 

George A. Barton, Archaeology and the Bible, p. 11.

2 أيضا وجود أخطاء استمر تناقلها من قرن الي اخر وبخاصه عن اول ملك وبتصحيح الخطأ هذا لوحده فقط نجد انه يقلل العمر أكثر من 500 سنة عن 3500 ق م  

ولهذا يقول جونا

في سياق البحوث عن قرن واحد أقدم تاريخ لتاريخ مصر وهو توحيد مصر تحت يد الملك مينا الذي هو اول ملك للأسرة الاولى نجد ان التاريخ ينخفض من 3876 ق م الي 2900 ق م ولا حتى الرقم الاخير صحيح فهو مشكوك فيه. هل نحن في الواقع عندنا اي تاريخ ثابت اصلا؟

وهذا نصر كلامه

“In the course of a single century’s research, the earliest date in Egyptian history—that of Egypt’s unification under King Menes [first king of the first Egyptian dynasty]— has plummeted from 5876 to 2900 B.C., and not even the latter year has been established beyond doubt. Do we, in fact, have any firm dates at all?”—Johannes Lehmann, The Hittites (1977), p. 204

3 مانيتو سجل أسماء اسرتين أحدهما في الشمال والأخرى في الجنوب واعتبرهم اسرتين متتاليتين رغم انهم حكموا معا. ولهذا قال اشتون

الكثير من علماء المصريات يعتقدوا ان قوائم مانيتو تعاملت ليس مع اسرة بل مع اسرتين مختلفتين حكموا معا في جنوب وشمال مصر. هذا يقلل جدا تواريخ مانيتو. 

A number of Egyptologists think that Manetho’s lists dealt not with a single dynasty— but with two different ones that reigned simultaneously in upper and lower Egypt. This would markedly reduce the Manetho dates.

أيضا هو سجل كل اسرة مستقلة وكل ملك مستقل ومتتاليين ولكن تاريخيا هذا خطأ فيوجد اسر متداخلة واسر انقلبت على بعضها واسر حكمت منطقة واثنائها اسر حكمت مناطق اخرى وكثير من الملوك من نفس الاسرة حكموا معا في نفس الوقت في منطقتين مختلفتين بسبب الصراعات والانشقاقات الكثيرة

J. Ashton and D. Down, Unwrapping the Pharaohs (Green Forest, AR: Master Books, 2006), p. 73.

4 ايضا يوجد فراعنة كثيرين كانوا يعينوا ابنائهم فراعنة بمعنى ان فرعون خارج في حملة حربية يعين ولي العهد فرعون علي مصر ويخرج الحرب والاب لا يزال ايضا فرعون مصر ويحسب حكم الفرعون الاب كامل وحكم الفرعون الابن كامل حتى لو كانوا متداخلين عشرات السنين.  

5 أيضا عامل مهم وهي وجود أسماء في قوائمه خطأ وليست حقيقية وتم التأكد من بعضها انها ليست حقيقية ولم يعيشوا أصلا 

He invented a few kings cannot be known, but, assuming they are all genuine,

ARCHAEOLOGICAL DATING CHAPTER 35 

6 أيضا كتابة اسمين لفرعونيين متتاليين والاثار تكشف انهم اسمين لفرعون واحد

7 كما قلت سابقا اننا لا نملك القائمة الاصلية لمانيتو بل عندنا قائمتين مختلفتين في الاعمار

وقد لخص بعض هذه العوامل بروفيسور موريس  H.M. Morris

Manetho’s king-list give us dates that are older than that of any other dating records anywhere in the world. But there are a number of scholars who believe that 

(1) the list deal with two simultaneously reigning sets of kings;

(2) that they are not numerically accurate; and 

(3) that Manetho fabricated names, events, numbers, and history, as did many ancient Egyptian Pharaohs and historians, in order to magnify the greatness of Egypt or certain rulers. For example, it is well-known among archaeologists and Egyptologists that ancient Egyptian records exaggerated victories while never mentioning defeats.

The Egyptians had a center-of-the-universe attitude about themselves, and they repeatedly colored or falsified historical reporting in order to make themselves look better than other nations around them.

ولهذا مجموعة من علماء الاثار مع علماء تحليل الكربون المشع بعد التحقيق في هذا الامر قالوا انه لا يثق الا فيما هو حتى 1600 ق م وما هو قبل ذلك غير موثوق في تاريخه 

ودكتور فريرديك مع دكتور ليبي اخذوا عينات من القبور ومن المعابد والاماكن المختلفة وأقدم تاريخ قدمته هو بالكربون المشع هو 1600 ق م 

“Frederick Johnson, coworker with Dr. Libby [in the development of, and research into, radiocarbon dating], cites the general correspondence [agreement] of radiocarbon dates to the known ages of various samples taken from tombs, temples, or palaces out of the historical past. Well-authenticated dates are known only back as far as 1600 B.C. in Egyptian history, according to John G. Read

(J.G. Read, Journal of Near Eastern Studies, 29, No. 1, 1970). Thus, the meaning of dates by C-14 prior to 1600 B.C. is still as yet controversial.”—H.M. Morris, W.W. Boardman, and R.F. Koontz, Science and Creation (1971), p. 85.

ولا يوجد أي إثر مكتوب في الاثار سواء الحجرية او البرديات للتاريخ الفرعوني أقدم من عام 1600 ق م 

فباعتبار كل هذه العوامل نجد أن الحضارة المصرية اقل بكثير مما قال مانيتوا وبهذا يكون الشعب المصري بدا حضارته في حدود 2000 الى 2200 ق م كما قال الكتاب المقدس

بل قائمة مانيتو لا تتفق مع الأدلة من الاثار الأخرى التي تؤكد العمار التي ذكرها هي اقل من هذا 

D. Mackey, “Fall of the Sothic Theory: Egyptian Chronology Revisited,” TJ 17 no. 3 (2003): 70–73,

كل هذا يدمر تماما ادعاء ان الحضارة المصرية بدأت منذ 5000 سنة ق م فهي بدأت بعد الطوفان كما أخبرنا الكتاب المقدس 

 

الدليل الاخر القوي وهو دليل تاريخ الحثيين التي لها علاقة كبيرة بالتاريخ المصري فمثلا اعلاء اخناتين فرعون مصر هو مرتبط بالحثيين لان ملك الحثيين سسوبيلوليوماس ارسل له جواب تهنئة وهو بالتاريخ المصري 1353 ق م ولكنه بالتاريخ الحثي 1275 ق م 

وهذه مراجع شرحت وأكدت ذلك

Rohl, Pharaohs and Kings: A Biblical Quest, p. 20. 

 

Ashton and Down, Unwrapping the Pharaohs, p. 75. 

 

Anatolia: Cauldron of Cultures (Alexandria, VA: Time-Life Books, 1995), p. 64. 

 

Ibid, p. 69.

فالتاريخ الحثي وأيضا الاشوري يوضح ان التاريخ المصري غير دقيق وأقصر مما هو مفترض.

 

أمر اخر هام وهو: لا يوجد اي قائمة قبل مانيتو فكان دائما السؤال من اين اتي مانيتو سنة 250 ق م بالقائمة التي تحتوي من اول مينا موحد القطرين وبالترتيب وبهذه الطريقة؟

الإجابة وهي مفاجئة: كشفت تحقيقات باحثين كثيرين ان قائمة مانيتو لأسر مصر التي اعتقد الكثيرين انها مرتبة هي في الحقيقة قائمة إحصائية لمقابر مصر وليس قائمة لأسماء ملوك الاسر كترتيب تاريخي. فمانيتو هو أصلا مهتم بإحصاء الاثار وليس التاريخ الملك فما قدمه هو قائمة للأثار وبخاصة المقابر ووضع بجوار الاسم افتراض منه لفترة الحكم. وهذا يفسر عدم فصله وتوضيحه الفترات المتداخلة من أسر متداخلة وملوك متداخلين لأنه لا يكتب تاريخ بل احصاء للقبور.

فلهذا في الحقيقة نحن لا يوجد عندنا قائمة بترتيب فترات حكم الملوك أصلا ليضاف اعمار الحكم معا لنصل لتاريخ بداية الحضارة المصرية.

ولهذا قال علماء كثيرين من الرواد في علم المصريات قالوا ان قائمة مانيتو وهي الوحيدة لتاريخ مصر لا يمكن ان يعتمد عليها لأنها كمبدأ أضافة أعمار حكم متتالية أصلا خطأ فهي ليست أعمار متتالية.

وأيضا قال جيمس بريستيد أستاذ التاريخ المصري

 التسلسل الزمني لمانيتو هو تجميع في وقت متأخر جمع بإهمال وبدون تدقيق وبدون نقد. التجميع الكامل للأثر الذي ثبت خطؤه من الاثار المعاصرة في الغالبية العظمى من الحالات حيث هذه الاثار نجت. التجميع الاسري هذا هو به عبثية مطلقة في جميع انحاؤه وليست جديرة بالمصداقية ولا للحظة وفي كثير من الاحيان يحدث ما يقرب من مضاعفة للحد الاقصى للعمر الذي تشير اليه الاثار. وهذه القائمة لن تقف امام أدني انتقاد مدقق.  

ونص كلامه

"[The chronology of Manetho was] a late, careless, and uncritical compilation, the dynastic totals of which can be proven wrong from the contemporary monuments in the vast majority of cases, where such monuments have survived. Its dynastic totals are so absurdly high throughout, that they are not worthy of a moment's credence, being often nearly or quite double the maximum drawn from contemporary monuments, and they will not stand the slightest careful criticism. " 

James H. Breasted. History of Ancient Egyptians (1927), p. 26.

 

اول ملوك مصر الذي هو مينا موحد القطرين وهو يعتبر اول الاحداث التاريخية المصرية الذي كانوا يفترضوا انه 5800 ق م وهذا أصلا كذب حتى مع قائمة مانيتو كما قال ميري أقدم تاريخ لمينا انه 2920 ولكن كل هذا كان بدون ادلة قوية 

"In the course of a single century's research, the earliest date in Egyptian history that of Egypt's unification under King Meneshas plummeted from 5876 to 2900 B.C. and not even the latter year has been established beyond doubt. Do we, in fact, have any firm dates at all?" Johannes Lehmann, The Hittites (1977), p. 204.

ولكن ابحاث علماء كثيرين مثل ويلكينسون Wilkinson ان مينا بعد 2320 ق م وحدد بالمر Palmer  باكثر دقه انه تقريبا 2224 ق م 

ولهذا الابحاث تقدم الان ان الاسرة الاولى بدأت ما هو أقدم من 2000 ق م بقليل

ونص بعض ألابحاث لمن يريد المزيد.

"Scholars have been compelled, because of more recent evidence, to revise the date for the beginning of the dynastic period to dates in the era 3300-2850 B.C. The error in the earlier dating of Mena [Menes, the first king of Egypt] and the beginning of the dynastic period amounts to something over 2,000 years.

"Worthy of note is the fact that all of the 2,000-year correction of the date for Mena was made by condensing the period previously allotted to the first eleven Egyptian dynasties. This strange type of correction was necessary because of the assumed 'fixity' of the date for the beginning of Dynasty XII.

"But if an error of 2,000 years or more was made in assigning elapsed time for the first eleven dynasties, then what confidence is to be placed in a chronology for the subsequent period for which no error was recognized? This error is greater than for the total period of Egypt's history from the XIIth Dynasty to the fall of Egypt to the Persians in 525 B.C.

"In point of fact, the currently accepted date, c. 2000 B.C., for the beginning of Dynasty XII is not fixed, astronomically or by any other means! The combined inability of modern scholars to devise a satisfactory chronology of antiquity may be traced to this error of assumed fixation of certain dates. This 'fixation' is on the same level as is the assumed 'factual' nature of evolution." "Evolution and Archaeological Interpretation," 

in Creation Research Society Quarterly, June 1974, pp. 49-50.

 

ايمانيول فيلكوفيسكي Immanuel Velikovsky  الروسي عالم المصريات الشهير رغم انه من تلاميذ فرويد لكنه اهتم بالتاريخ المصري اكثر من علم النفس وهذا اعترف ايضا ان قائمة مانيتو كان هدفها فقط ان مصر اقدم من اليونان ومن البابليين وليست دقيقة

"In composing his history of Egypt and putting together a register of its dynasties, Manetho was guided by the desire to prove to the Greeks, the masters of his land, that the Egyptian people and culture were much older than theirs and also older than the Babylonian nation and civilization." 

I. Velikovsky, Peoples of the Sea (1977), p. 207.

واضاف قائلا. بل قال ان قائمة مانيتو هي مشوشة وتضليل 

"a most confused and deliberately extended and misleading list" 

(I. Velikovsky, Ramses II and His Time (1978), p. 26).

 

وقال فيلكوفيسكي (رغم انه غير مؤمن غالبا) ان اقدم وادق من قائمة مانيتو هو قائمة سفر التكوين في الكتاب المقدس وهناك الكثير من النسخ القديمة المتبقية له تتطابق معا بدون اختلاف بينما مانيتو قائمتين مختلفتين ولهذا تاريخيا لا نستطيع ان نثق بهما. 

وهذا حقيقي وعقلانية في التفكير الحيادي فهل تثق في مخطوطات الكتاب المقدس الكثيرة الغير مختلفة في الاعمار كدليل تاريخي من كتاب قديم جدا أم تثق في مخطوطتين لمن نقلوا عن مانيتوا مختلفتين وأحدث بكثير من الكتاب المقدس؟

وهو بذل مجهود كبير ليحلل الاثار المصرية بالكربون المشع ودائما يقابل بالرفض وبعض العينات التي تم تحليلها وثبت ان تاريخها أحدث من المفترض قيل عنها كالعادة انها ملوثة بمواد مشعة حتى اخيرا قام ديفيد باركر بكشف تحليلات الكربون المشع لكثير من الاثار المصري ودائما الكربون المشع يعطي تاريخ اقل بكثير للأسر من المفترض تاريخيا وقدم ابحاث جامعة بنسلفانيا والمتحف البريطاني وغيره 

واضع نص بحث في هذا لمن يريد 

"Mutual friends secured for me a most favorable introduction to Dr. Froelich Rainey, Director of the Museum of the University of Pennsylvania. Dr. Rainey is a vigorous, enthusiastic, obviously very well informed, courteous gentleman in his late middle years. At no time was your name brought up by me or by anyone else at the University. I told Dr. Rainey that I was interested in the latest findings that have bearing on the date of the Exodus. My position as a professor of religion in Ursinus College and a long-time interest in the matter had prompted my quest for information in this area . .

" `The dating of Egyptian history,' said Dr. Rainey, 'is one of the most controversial matters in the whole realm of archaeology today. On the basis of radiocarbon dating we have come up with a vary serious difference of 600 years between the old chronology and the radiocarbon evidence! We do not know how to account for it. It seems to extend throughout Egyptian history, but the earlier dates are off more than more recent ones. Fortunately we have an astronomical fix in the time of Seti I, so we are pretty sure of his date, but before him we are in real trouble. Right now our Museum, the British Museum, and the University of Leiden are working furiously to try to find out the cause of the discrepancy." . .

" `Is it your opinion than,' I asked Dr. Rainey, `that we may expect some vary drastic changes In the dates of early Egyptian history in the next few years?' He replied, `Yes. And not only in Egypt but in the dating of the entire Ancient World, especially the Near East.'

"Dr. Rainey then called Miss Elizabeth K. Ralph who is in charge of the Radiocarbon Laboratory of the University of Pennsylvania. This laboratory is located in marvelous quarters in the basement of the new Physics Building. A special guide took me to Miss Ralph.

"..Miss Ralph is a deeply serious, dedicated scientist, whose whole life is bound up with her work. She received me most kindly, was in no wise hurried in answering my inquiries, and most willingly answered all my questions and gave me access to all the information she had!

"In addition to confirming everything that Dr. Rainey told me, she furnished me a wealth of other information . . Miss Ralph was insistent on the wide gap between the so-called archaeological dates of Egyptian history and those derived from radiocarbon dated materials. In almost every case the radiocarbon dates are significantly younger. Today, they feel they can date to within an accuracy of 25 years in some instances. I found her working on a huge graph on which she had entered every reported item of radiocarbon Egyptian evidence, plotted against the archaeologically determined dates for the same material. This graph shows a very unmistakable trend throughout Egyptian history in the interest of younger dates. She is trying to ascertain what the cause may be." David Baker letter dated 1963 to I. Velikovsky, in "Letters," Ash Pensee 4(1):14 (1973) [emphasis ours].

بل هذا كشف ان توت عنخ امون لم يعيش في القرن الرابع عشر قبل الميلاد بل القرن التاسع ق م وبالفعل اختبار الكربون المشع اظهر ان عينات مقبرة توت عنخ امون هي ما بين 846 الي 899 ق م 

A test made in 1971 corroborated his conclusions. In that year, L.E.S. Edwards of the British Museum forwarded the conclusions of two Tutankhamen tests to the University of Pennsylvania C-14 lab. One test dated at 846 B.C. and the other at 899 B.C.

فالفرق هو خمس قرون ولكن كلما تعود الي الماضي الفرق يزيد لان الاخطاء تتراكم أكثر.

ولكن العينات الأخرى رفضت وقالوا انها لا تناسب التواريخ بل اعترف جونستون ان لو الكربون المشع يتفق من العمر المفترض حسب نظرية التطور يعلن عنه ولو يبتعد عنها قليلا يوضع في الهامش ولو يخالفها ويثبت خطأها لا ينشر اصلا

"If a C-14 date supports our theories, we put it in the main text. If it does not entirely contradict them, we put it in a footnote. And if it is completely 'out of date,' we just drop it." Professor Brew, quoted by J.O.D. Johnston, "Problems of Radiocarbon Dating, " in Palestine Exploration Quarterly 105, p. 13 (1973).

فلهذا تاريخ الحضارة المصرية هو ليس بدليل على خطأ الكتاب المقدس بل هو في الحقيقة لمن يدقق ويصحح أخطاؤه مثل علماء المصريات السابقين الذين ذكرتهم في هذا الملف يثبت صحة ما قاله الكتاب المقدس وان الحضارة المصرية بدأت من مصرايم بعد الطوفان تقريبا 200 سنة اي الحضارة المصرية بدأت منذ 2200 ق م وهذا ليس كلامي بل كلام اغلب علماء المصريات والاثار المدققين وقدمت على هذا مراجع انجليزية متخصصة كثيرة.

****

أكرر مرة ثانية أنا لا أتكلم في هذا الملف عن عظم الحضارة المصرية وابداعاتها فانا كمصري افتخر بما فعله اجدادي من ابداعات نقف لها احتراما ونفتخر بها ولكن أتكلم في هذا الملف فقط عن طول عمر هذه الحضارة الذي يستخدم كدليل لادعاء أن الكتاب المقدس أخطأ في الاعمار والتاريخ.

كما قلت أن قائمة مانيتو هي قائمة لمقابر الفراعنة ولهذا كقائمة للمقابر لم تفصل بين الاسر المتداخلة فقدمتهم اسرتين مستقلتين متتاليتين لان كل اسره لها مقابرها فهو لا يكتب ترتيب تاريخي بل إحصاء مقابر كل اسرة لهذا لم يوضح تداخل السر وأيضا مانيتو في الاسرة الواحدة يقدم قائمة لمقابر ملوكها ويفترض عمر تقريبي لكل فرعون ولأنه يقدم أحصاء للمقابر لا يوضح تداخل فترات حكم الفراعنة وأيضا يذكر كل المقابر حتى لو فرعون اقام لنفسه مقبرتين أي انه بنى لنفسه واحدة كابن فرعون ثم لما تولى الحكم بنى لنفسه اخري اعظم باسم اخر فيسجلهم مانيتو مقبرتين باسمين وفترتين وهما لفرعون واحد وأيضا أحيانا بعض الفراعنة يقيموا مقبرتين أحدهم له وأخرى بالقرب من معبد أحد الالهة تقربا منه. وأكدت هذا بمراجع كثيرة إنجليزية متخصصة.

ومن بحث الأستاذ مجدي صادق ومما نقل عنهم من مراجع عربية أيضا 

اقتباس

"وفى هذا البحث يقدم الباحث أدلة معتبرة تثبت صحة نظريته وأن القائمتين الأولى والثانية لمانيتو لا تخصان ملوك متتابعين ينتمون لأسر بعينها كما ظن الذين نقلوا عن مانيتو، وإنما هي قوائم خاصة بحصر المقابر الوهمية التي أقامها بعض ملوك مصر القديمة في أبيدوس بالعرابة المدفونة تبركا بضريح أوزير الموجود بها.

     فقوائم ما يسمي بملوك الأسرتان الأولى والثانية لمانيتون على سبيل المثال هي سجلات بأسماء المقابر الموجودة بمنطقة أبيدوس بالعرابة المدفونة بمركز البلينا محافظة جرجا1 التى أقامها ملوك مصر في مختلف العصور تبركا بضريح أوزوريس المدفون بها2.

      وقد أحصى أملينو ستة عشر مقبرة بأبيدوس وهو ذات العدد الوارد في قوائـم ما يسمي بالأسرتين الأولي والثانية لمانيتون وهو ما أثبته جريفث وزيته.

      مما تقدم يتضح أن قائمتى مانيتون الأولى والثانية لا تخص أسرتين كما حسب جمهرة المؤرخين المحدثين بل هى بيان إحصائى لمقابر أبيدوس وأن هذه المقابر فى الحقيقة خاصة ببعض ملوك الرعامسة والتحامسة والمنوانيين ( نسبة إلى منا ).  

    من هذه المقابر علي سبيل المثال مقابر أثبت أصحابها من ملوك الدولة الحديثة إقامتها بأبيدوس تصريحيا علي آثارهم مثل مقبرة الملكة أحمس التي أقامتها باسم تتى ( أثوثس ) ومقبرة أعح حتب التي أقامتها باسم كارس ( خاريس ) ومقبرة أمنمؤبت التي أقامها باسم كانخت ( كنكنيس ) ومقبرة مهتن أوسنح التي أقامتها باسـم بينوزم ( بينثيس ) ومقبرة رعمسيس الثاني التي أقامها باسم سيتي الأول ( سـثنيس )  ومقبرة سـنوسـرت الثالـث التي أقامها باسـم سيزوسـتريس ( سيسوخريس ) وغير ذلك كما سيأتى تفصيلا فى حينه.  

     وبداهة أنه متي ثبت أن أسماء ملوك القائمتين الأولي والثانية لمانيتون هي أسماء لمقابر ملوك مصر من الرعامسة والتحامسة والمنوانيين تهاوت خرافة وجود دولة مصرية قديمة قبل الطوفان.

    وأثبت الباحث أيضا أن قوائم الأسرات من الثالثة حتي السابعة عشر إنما هى قوائم خاصة بأسماء الأهرامات التى تم تسجيلها بعد تصنيفها وتقسيمها إلى مجموعات هرمية تشترك كل مجموعة منها فى سمات مشتركة تجمع بينها وتميزها عن غيرها.

     فقائمة الأسرة الثالثة هى فى حقيقتها سجل بأسماء الأهرام المدرجة وعددها تسعة وفقا لمانيتون3 ستة منها أمكن التعرف علي أصحابها وثلاثة منها تعذر تحديد أصحابها من بين ملوك القائمة لخلو هذه الأهرامات  الثلاثة من الأسماء.

أما قائمة ما يسمي بملوك الأسرة الرابعة فهي سجل بأسماء الأهرام الكبرى وعددها ثمانية وفقا لمانيتون. 

    وهكذا قائمة ما يسمي بالأسرة الخامسـة تمثل سجلا بأسـماء الأهـرام المتوسطة الحجم المقامة في منطقـة أبو صير وسقارة وعددها ثمانية تم الكشف عن ستة أهرام منها واثنان مفقودان. 

     وهكذا أيضا قائمة ما يسمى بملوك الأسرة السادسة تمثل سجلا بأسماء أهرام سقارة4 المتضمنة ما يعرف بنصوص الأهرام وعددها ستة وفقا لمانيتون.

      أما القوائم من السابعة حتى العاشرة فإنها تحوى أسماء سبعين ملكا كانت لهم أهرامات أصغر حجما سجلها المؤرخ مانيتون في قوائمه المشار إليها إلا أن هذه الأهرام الصغيرة هدمت في عصر السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب الأمر الذى أثبته المؤرخ المقريزى في مؤلفـه " الخطط والآثار " بقوله:

      " إعلم أن الأهرام كانت بأرض مصر كثيرة جدا. منها بناحية بو صير شىء كثير وقد كان منها بالجيزة تجاه مدينة مصر عدة كثيرة كلها صغار هدمت في أيام السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب علي يد قراقوش الذى بنى بها قلعة الجبل والسور المحيط بالقاهرة والقناطر التي بالجيزة "5 .

    أما قوائم ما يسمي بالأسرات من الحادية عشر حتى الثالثة عشر فخاصة بتسجيل أسماء الأهرام المقامة فوق المعابد.

      أما قائمة ما يسمي بالأسرة السابعة عشر فمنقولة من بردية أوبوت الخاصة بتسجيل المقابر الهرمية المنقوبة في عصر بيعنخي نفر كارع الذى اتخذ لنفسه ألقاب رعمسيس نفر كارع ( التاسع ) ورعمسيس من ماعت رع ( الحادى عشر ). 

     أما قوائم ما يسمي بملوك الأسرات 18 , 19 , 20  فهي خاصة بأسماء المقابر المقامة في وادى الملوك والخاصة بملوك الرعامسة والتحامسة والمنوانيين.

     أما قائمة ما يسمي بالأسرة الحادية والعشرين فهي سجل بأسماء الموميات الحقيقية لبعض مشاهير ملوك مصر الفرعونية الذين تم دفنهم معا في مقبرة معبد رعمسيس الثاني بتانيس ليكونوا في حماية الحكومة المركزية في العصر الكوشى.

     وتضـم هذه المقبرة المومـيات الحقيقية للفراعنة الآتي أسماءهم :

1 -  سـمندس ( رعمسيس الثاني الحيثي )  أوندباندد

2 -  بسوسنس ( أحمس -  تتي ) بينـوزم ( من خبر رع )  

3 -  نفرخريس ( نفركارع - بيعنخــي ) عنخف 

4 -  أمنوفتيس ( أمنمـؤبت )6 مرن بتاح حتب ( جد كارع أسيسي )

5 -  بسناخيس ( شـيشـق )

     أما قوائم ما يسمي بملوك الأسرات من الثانية والعشرين حتي الرابعة والعشرين فهي سجلات بأسماء مقابر وأهرام لملوك مصريين وكوشيين وأشوريين مقسمة وفق تصنيف معين.

      أما قائمة ما يسمي بملوك الأسرة الخامسة والعشرين فهى سجل بأسماء الفراعنة الكوشيين الذين أقاموا أهراما كبرى في النوبة.

     أما قائمة ما يسمي بالأسرة السادسة والعشرين فهي سجل بأسماء مقابر لملوك مصريين ونوبيين.

      أما قائمة ما يسمي بملوك الأسرة السابعة والعشرين فهى سجل بأسماء الفراعنة البابليين والفارسيين الذين أقاموا لهم مقابر وهمية بمصر بحسب عادة الفراعنة.

     أما قوائم ما يسمي بالأسرات من الثامنة والعشرين حتي الثلاثون فهي سجلات بأسماء مقابر وأهرام لملوك مصريين.

     أيضا تضمن الكتاب عبر فصوله براهين وتحليلات منطقية تكشف عن الأسماء الحقيقية لملوك مصر القديمة المعاصرين لبعض آباء وأنبياء وملوك بني إسرائيل وذلك من خلال مقابلة وقائع التوراة مع وقائع التاريخ والآثار .

     لقد ترتب على عدم إدراك المؤرخين لحقيقة سجلات مانيتون أن صارت أحداث  تاريخ مصر القديمة غير متتابعة وغير مطابقة للواقع والثوابت التاريخية المثبتة فى الكتاب المقدس الأمر الذى يوجب إعادة ترتيب هذا التاريخ بما يتفق مع هذه الثوابت التاريخية حتى تتضح الصورة.

     وقد تلاحظ لنا أن أهم وقائع التاريخ الفرعونى المسجلة لها علاقة مباشرة بالحوادث التاريخية الواردة فى الكتب المقدسة. بل أن أكثر ما حفظ منها هو ما يتصل بهذا التاريخ أو يثبته وهكذا الأمر مع تاريخ شعوب العالم القديم أشور وبابل وفارس واليونان وروما.

     وقد تضافر على خلط وقائع التاريخ المصرى القديم عدة عوامل منها أن الفراعنة لم يعنوا بتسجيل الأحداث التاريخية بصورة منتظمة ومتتابعة. فضلا عن أن الفراعنة الكوشيين ( النوبيين ) اغتصبوا أثار ملوك الدولة المصرية الأولى كما اغتصبوا الكثير من آثار الرعامسة الحيثين والعجيب أنهم عنوا بحفظ ما يتعلق بإبراهيم ( إبشا ) ويوسف ( أرسو ) معاصر رعمسيس الثانى الحيثى وكل ما له علاقة بالتاريخ المقدس.

     وساهم في هذا الخلط أيضا الإلتباس الناجم عن ما جرت عليه عادة الفراعنة من اتخاذ العديد من الأسماء والألقاب وتشخيصها فى رسومهم ونسبة ذات الأعمال إليها وتسمية آثارا بها لإحيائها.

     فقد جرت عادة الفراعنة على اتخاذ أسماء متعدده ليطلقوها على ما يقيمونه من منشأت أو مشروعات سواء كان ذلك قبرا أو هرما أو قناة أو قصرا. الأمر الذى ترتب عليه أن اعتقد جمهرة المؤرخين أن هذه الألقاب خاصة بأشخاص منفصلين ذهبوا في تفسيرها كل مذهب في حين أنها في الواقع تخص ملك واحد فقط.

      كما جرت عادة الفراعنة على أن يكون للفرعون لقبين فى خرطوشين أحدهما يمثل لقب الفرعون بصفته الملك واللقب الثاني يخصه بصفته رئيس الكهنة وابن الملك أى صورته. هذا إذا كان الفرعون ذكرا أما إذا كان الفرعون أنثي فإن اللقب الثاني يمثلها بصفتها الزوجة الإلهية أو الكاهنة الإلهية.

    وهناك عقيدة فرعونية تفسر سبب تعدد ألقاب الفراعنة تعرف بعقيدة سد أو تأليف الألقاب. مقتضاها أن يتخذ الفرعون اسما جديدا يولد به من جديد ويصير الفرعون بهذا الاسم وارثا للقبه القديم بصفته ابنا له, وهو يقوم بذلك كلما شرع في إقامة بناية جديدة أو تولى وظيفة جديدة تعبر عن بدء دورة حياتية جديدة في حياته فيظهر اللقب الجديد كخلف للقديم ووارثا له ليثبت الفرعون بذلك إلوهيته وأنه يحكم من خلال ابنه الذى هو الصورة المنظورة للإله غير المنظور7. باعتبار أن ابنه هو صورته الكياينة وأنه يولد من جديد في اسم ابنه لتمتد حياته فيه8 وبعبارة أخرى أن ابن الإله هو الصورة المنظورة للإله باعتبار أن الابن صورة أبيه الممثل والوارث له.

     وبداهة أن المحصلة النهائية لعقيدة تأليف الألقاب أننا سنجد أنفسنا أمام متوالية عددية لألقاب الفرعون الملكية والكهنوتية لا تدخل تحت حصر.   

      وقد عثر علي لوحة في خبيئة الكرنك محفوظة الآن بمتحف القاهرة تعرف بلوحة عنخس نفر أب رع ترجع أهميتها في كونها تبين كيفية تغيير الفرعون لألقابه الملكية والكهنوتية وفقا لعقيدة سد. 

      فاللوحة كما جاء في متنها خاصة بعقيدة سد وتأليف الألقاب فيها يموت الملك ويعود حيا بلقب جديد ووفقا لهذه العقيدة يتحتم عليه أن يقيم هرما ومقبرة وضريح وأن يخلد هذه الأسماء على ألواح باعتبارها أسلافا له.

ولم يقتصر الأمر علي تأليف الألقاب الجديدة وفقا لعقيدة سد بل تعداه إلي انتحال بعض ملوك مصر ألقاب أسلافهم الذين سبقوهم في حكم البلاد بل واغتصاب آثارهم.  

       كما جرت عادة الفراعنة علي تخصيص نظراء لهم كبدائل ( شوابتي ) يدفنون في مقابر أعدت خصيصا لهذه البدائل التي كان يتم انتخابها من بين الموتي أو القتلى من أكثرهم شبها بالملك أو الملكة من حيث الطول والهيئة وتقام عليها ذات الطقوس الجنائزية التي تقام علي الملك أو الملكة الحقيقية.

     من ذلك يتضح أن معظم موميات الفراعنة هي نظائر ( شوابتي ) يستثني من ذلك الموميات الموجودة في المقبرة الملحقة بمعبد رعمسيس الثاني بتانيس التي تضم الموميات الحقيقية للفراعنة الواردة أسماءهم في قائمة مانيتون الحادية والعشرين التي هي في حقيقتها قائمة دفن لموميات هؤلاء الملوك, وكذا مومية الفرعون أمنحتب الثاني المكتشفة بالمقبرة 35 بوادى الملوك. 

     نخلص مما تقدم أن قوائم مانيتون هى فى حقيقتها سجلات إحصائية كما أثبتنا.

     والآن ما الذى يعنيه أن تكون قوائم مانيتون سجلات بأسماء المقابر والأضرحة والأهرامات في مصر لا قوائم أسرات كما كان يعتقد المؤرخون؟

     لا شك أن هذا معناه أولا وجوب إعادة صياغة هذا التاريخ في ضوء ما انتهينا إليه من نتائج.

      أما ثانيا فيعنى أن أى ملك له مقبرة أو أكثر في أبيدوس وهرم أو أكثر في الجيزة أو سقارة ومقبرة أو أكثر في وادى الملوك وما شابه ذلك من منشآت سيرد اسمه أو لقبه مكررا في قائمة أو عدة قوائم مما يعرف بقوائم الأسرات. 

     وهذا يفسر علة وجود ألقاب مكررة لفرعون واحد في قائمة أو أكثر من قوائم مانيتون وتبين علة التماثل الموجود في الأعمال المنسوبة لهم. 

فبالفعل بداية تاريخ مصر كما ذكر الكتاب المقدس هو مصرايم ابن حام بعد الطوفان تقريبا بقرن 

وبني مصرايم الذين انحدروا معه إلي أرض وادى النيل التي دعيت بأرض مصر نسبة إلي مصـرايم بن حـام بن نـوح هم لوديم وعناميم ولهابيم ( ليبيا ) ونفتوحيم ( نباتا ) وفتروسيـم وكسلوحيـم اللذين خرج منهم فلشتيـم ( فلسطين ) وكفتوريـم ( قبط ) وقد انتشروا في الأرض علي الوجه التالي :

1 -  العناميـون أقاموا في شمال الدلتا.

2 -  الفتروسيون أقاموا في صعيد مصر وبنوا المدينة القديمة فتروس. 

3 -  كفتوريم ( قبط ) اشتهر اسمه كما اشتهر اسم فتروس فدعيت أرض وادى النيل  باسم أرض قبط أو أرض فتروس إضافة إلي اسمها الأصلي أرض مصر.

4 -  اللوديون استوطنوا جنوب وادى النيل. 

5 -  النفتوحيـون ( نباتا ) أقاموا في أقصي الجنوب وهم سكان النوبة.

6 -  اللهابيـون ( ليبيا )  أقاموا في غرب الدلتا وهم سكان ليبيا.

7 -  الكسلوحيون أقاموا في شرق الدلتا.

8 -  فلشتيم ( فلسطين ) أقام في غزة.

أي ان ادعاء وجود حضارة مصرية قبل مصرايم هو خرافة ولكن بعد الطوفان ومما يبرهن أيضا علي أن فرضية وجود ما يسمي بدولة مصرية قديمة في وادى النيل قبل الطوفان وقبل وجود مصرايم نفسه إنما هي فرضية باطلة. هو أن قدامي المؤرخون من اليونانيين مثل هردوت وديودورس الصقلي ومن القبـط مثل يوحنا النيقيوسي جعلوا عصر بناة الأهـرام في عصر الدولة الحديثة تاليا لحكم الرعامسة مما يبرهن علي أن حديث ما يسمي بالدولة المصرية القديمة قبل الطوفان هو حديث خرافة."

انتهي الاقتباس

مجدى صادق "خرافة وجود الدولة القديمة" جريدة العامل المصرى فى 12/9/2000 ص 6

 

فواضح ان الذي اسس الحضارة المصرية هو مصرايم حفيد نوح ولهذا اليهود سموا مصر من اسم مصرايم وايضا الفلسطينيين ايضا لقبوا مصر بمصراتي والمصريين مصراتيين. 

ولماذا موسى الذي عاش في القرن السادس عشر والخامس عشر ق م يخطئ في أسماء مؤسس مصر وابناؤه وهو أقرب لتاريخ مصر من مانيتو بمقدار 1200 سنة؟ فكلام موسى ليس لانه وحي مقدس بل تاريخيا هو أدق لقدمه ولقربه من تاريخ الاحداث. 

كما قال مندلهال ان اثار بدايت الحضارات والاسماء القديمة تتفق مع ما قاله الكتاب المقدس 

"In Upper Mesopotamia, remnants of occupational sites have been found that bear names that are recognizably derived from the names Peleg, Arphaxad, Serug, Torah, Haran and Nahor [Genesis 10:10-32]. All these names occur in the lineage of Noah to the time of Abraham." Ibid. (See also G.E. Mendenhall, "Marl and the Patriarchs, " in Biblical Archaeologist, Vol. 11, p. 16 [1948].)

وايضا أحد احفاد نوح هو مؤسس مصر 

واسم مصرايم في العبري 

H4714

מצרים

mitsrayim

BDB Definition:

Egyptians = “double straits”

يعني مضيق القسمين وهذا إشارة الي الوجه البحري والقبلي. 

وغالبا اول ملك لمصر وهذا ما قدمه واديل من كتابات يوسيفوس 

مصرايم هو حفيد نوح وهو نفس جيل ارفكشاد وتاريخ وفاة مصرايم غير معروف ولكن تاريخ وفاة ارفكشاد انه مات عن عمر 402 سنة ولو كان مصرايم فقط نصف عمره يكون مصرايم عاش حتى بداية التشتيت لمصر قبل الاسر (قبل ميلاد ناحور) ومنها بدا الاسر 

واسم مصرايم قد يكون هو اسم اخر لمينا 

وهذا نص كلامه

"According to the Genesis accounts, Mizraim [Genesis 10:13-14] was a grandson of Noah and hence of the same generation as Arphaxad who was also a grandson of Noah. While the age of Mizraim at death is not given, Arphaxad is stated to have lived to an age of 402 years. Granting even half this age to Mizraim, he could have been alive still at the time of the dispersion into Egypt, just before the dynastic period. Egypt and the Egyptians were named by the Hebrews after Mizraim, and legendary evidence, cited by early historians of the Christian era, has been used to identity Mena as the Mizraim of Scripture:

" ' . . Mestraim was indeed the founder of the Egyptian race, and from him the first Egyptian dynasty must be held to spring . . The memory also of the Mesraites is preserved in their name for we, who inhabit this country [Palestine], called Egypt Mestre, and the Egyptians Mestraeans.'

"Whether the identification is correct or not, it would seem that Mizraim did not belong to an era ending millenniums before the dynastic period." 

Op. cit., pp. 54-55. (Quoting Flavius Josephus, Book 1, Chapter 8: see also Manetho's statement quoted in W.G. Waddell, Manetho (1958), p. 9.1

فمصرايم غالبا من من 2400 ق م الي 2200 ق م وبعده بدأت الاسر المصرية 

ولا اعترض ان يكون اسم مينا هو من مصرايم ولكن اعتقد ان اسم مينا هو في الحقيقة مثله مثل كثير جدا من الحضارات هو اسم نوح الذي تعتبره كل حضاره هو ابوهم فمينا هو مي اي مياه نا من نوا فاسم مينوااو مينا هو في رائي اقرب الي اسم نوح ومنه ايضا اسم الاله نو وهو اله المياه. وارجوا الرجوع الي ملف 

الجزء الاول من دليل من قصص بدايات الحضرات القديمة يثبت الخلق والطوفان وقصر عمر الارض

ودليل الطوفان ان كل الحضارات القديمة بدأت في الشرق من جنوب تركيا المكان الذي استقر فيه الفلك من ارمنيا الي العراق الي فلسطين الي مصر وايضا الي الاردن والي إيران والصين فلهذا هذه الاماكن هي التي وجد فقط بها حضارات قديمة مما يؤكد ان البشر انتشروا من بعد الطوفان من مكان الفلك ولهذا نجد ان أقدم اثار لمزارع وتربية حيوانات منزلية ومناجم ومدن كلها ظهرت معا في تاريخ واحد وهو بعد الطوفان بل لا نجد اي تدرج في ظهورها بل ظهرت مرة واحدة مكتملة 

وهذا ما يقوله فريتش فانج

"Consider these comments taken passim [here and there] from Reed (1977) in Origins of Agriculture: . . If village life is to be correlated with an increase in population as I believe we must accept, then the arc of hills from western Iran through northern Iraq, and southwestern Turkey, down through Palestine and western Jordan almost to the Red Sea was sprouting villages. In each such village a group would depart and found a new village. Whatever the factors, plant agriculture did arrive in the Near East, and with such a rush and such a rapid spread that we are amazed." 

Erech von Fange, Creation Research Society Quarterly, December 1986, p. 97.

وايضا يشرح ستان فانينجير استاذ المصريات وايضا والتر ايمري استاذ المصريات في جامعة لندن ان الحضارة المصرية ظهرت فجأه ولا يوجد دليل علي التدرج لا في الحكم ولا الحضارة ولا الزراعة وايضا ادلة انهم مجموعة من البشر اتوا من مكان برج بابل وهذا يطابق سفر التكوين 

"One of the issues that concerns modern Egyptologists is the origin of Egypt's dynastic civilization. Walter Emery, professor of Egyptology at the University of London, makes the following three points:

"(1) The cultural connection between Egypt and Mesopotamia at the [very] beginning of Egypt's dynastic history is beyond dispute and is generally accepted by scholars. One example is the Narmer Palette from Egypt's first dynasty which displays unmistakable Mesopotamian influence.

"(2) Dynastic civilization appeared suddenly in Egypt. There is no [gradual] development from a more primitive pre-dynastic culture to the highly developed dynastic culture.

"(3) In contrast to Egypt, there is a period of cultural development in Mesopotamia from a prehistoric culture to a dynastic type of civilization.

"These three points suggest that the beginning of Egypt's dynastic history is due to a population movement from Mesopotamia to the Nile valley which carried with it the more advanced culture." Stan F. Vaninger, "Archaeology and the Antiquity of Ancient Civilization-Part 1" in Creation Research Society Quarterly, June 1985, p. 38.

وهذا ليس على الحضارة المصرية ولكن كل الحضارات التي ظهرت مباشرة بعد بلبلة الالسن وهذا ما قاله وليام البرايت استاذ الحفريات في منطقة فلسطين ان الزراعة في قرب الشرق الاوسط سوريا وفلسطين وهو اثناء ارتحال مجموعات من بابل في طريقهم الي مصر هذا قبل الاسرة الاولى المصرية.

"There must have been an exceedingly intensive transfusion of culture going on in the Near and Middle East. Syria and Palestine naturally became the cultural intermediaries through which Mesopotamian influences streamed into Egypt in the period before the first dynasty." William F. Albright, Archaeology of Palestine (1971), pp. 7172.

وايضا من مؤسسة ابحاث الخلق

ما قبل عصر الاسر كان هناك هجرة من منطقة بابل الي سوريه وفلسطين ومصر وايضا جزر البحر المتوسط وهذا واضح جدا من ادلة الاثار وهذا هو الذي بدا العصر البرنزي وهو مباشرة قبل عصر الاسر المصرية وفيها بدأت تظهر المدن القديمة اثناء هذه الارتحالات ومنها اولها مدينة اريحا.

"That there occurred, late in the predynastic period, an extensive migration of peoples out of Mesopotamia into the surrounding areas of Anatolia, Syrophoenicia, Palestine, Egypt and even into the islands of the Mediterranean is clearly detectable archaeologically. The migration can be dated to the so-called Jemdet Nasr cultured of Mesopotamia, a culture that had but a brief duration.

"The migration is evidenced by the appearance of this culture in widely scattered areas. This wide-spread cultural change is taken as the basis for marking the beginning of the Early Bronze Age just before the beginning of the [Egyptian] dynastic period . .

"It is at this very point that the evidences, of an intensive migration from Mesopotamia into surrounding areas are to be found . . According to archaeological evidence, at this time, the beginnings of numerous cities in Palestine are a reflection of an extensive migration:

"'And there can be little doubt but that the new city [Jericho] was founded and fortified by a people migrating either from further north in response to pressure from beyond, or from Mesopotamia itself.' " "Evolution and Archaeological Interpretation," in Creation Research Society Quarterly, June 1974, pp. 54.

 

 فالتاريخ القديم للحضارات وبخاصة المصرية اسيء تفسيره وللأسف بني الكثير على تاريخ الحضارة المصرية كدليل على خطا الكتاب المقدس وكله بني على تاريخ خطأ اصلا كما قال ديفيد تيلور  

"If there is a major error in Egyptian chronology, it is obvious that the archaeological record of Biblical history has been misinterpreted. A notable link between Egyptian and Israelite histories is at the time of the Exodus and, significantly, difficulties in interpreting the archaeological evidence have been recognized for years.

"The Encyclopedia of Christianity has an article on 'Biblical Archaeology' which indicates that the positive evidences of the Exodus and the settlement of the Israelites in Palestine are totally lacking. Summarizing the Egyptian evidence [for the Exodus and Conquest]:'.. we cannot be certain'; and 'when we look at the evidence from Palestine, it is again inconclusive.' Professor MacRae concludes this section of his article with these words: 'Some new discovery may make the matter absolutely final, but up to the present, it must be considered a question on which we do not have sufficient light.' However, this absence of any solid, positive evidence is incompatible with the Biblical record. The Exodus was a catastrophe for Egypt: economically, politically and militarily. The Scriptures declare it to be a judgment upon that nation." 

David J. Tyler, "Radio Calibration Revised, " in Creation Research Society Quarterly, June 1978, p. 21. [Quotation from A. A. MacRae, "Biblical Archaeology," in Encyclopedia of Christianity, Vol. 2 (167).J

 

بعض الاعتراضات على حداثة التاريخ المصري

أحد الاعتراضات يقول البعض ولكننا نعرف ان تاريخ التقويم الفرعوني هو بدا منذ 4000 سنة ق م تقريبا.

الرد على هذا سهل فالحقيقة هذا التاريخ الذي هو بدقة 4240 سنة وهو التقويم الفرعوني الذي يعتمد على نجم الشعرى ولكن لا يوجد نتيجة ولا كتابة ولا أي شيء يقول هذا الرقم فكيف اتى الباحثين بهذا الرقم كبداية التقويم الفرعوني؟

اتي باختصار من ان التقويم المصري القديم الذي يعتمد على نجم الشعرى Sirius كراس السنة القبطية هو يتفق مع تاريخ طوفان مياه النيل ليكون بداية السنة مرة كل 1460 سنة فافترض البعض ان نظرية سوثيك اليوانية Sothic theory التي وضعت سنة 140 م ان التاريخ المصري يكون دقيق كل 1460 سنة مثل الساعة الغير دقيقة ولكنها تعطي رقم دقيق مرتين في اليوم فقط فافترض عالم اسمه ادوارد مير Eduard Meyer ان التقويم المصري بدأ ثلاث دورات أي ثلاث اضعاف 1460 قبل سنة 140 م التي انطبقت فيها بداية سنة نجم الشعري مع فيضان النيل فيكون = 1460 * 3 = 4380  140 = 4240 ق م. 

اعتقد أي أحد يقرا هذه الكلام سيعرف انه رقم افتراضي بحت وهو بالفعل لا يوجد دليل واحد من الاثار عليه بل أيضا مختلفين الباحثين على نقطة البداية هذا بالإضافة ان لا يوجد علاقة بين الحضارة المصرية القديمة وبين نظرية اليونان ويفصل بينهم الفي سنة. 

فلهذا مقولة ان التقويم الفرعوني بدا منذ 4000 سنة هو فقط افتراض شخصي بحت في بداية القرن العشرين. 

وسأقدم مجموعة مراجع تؤكد هذا الامر وشرحته تفصيلا لمن يريد أن يتعمق في هذا

D. Mackey, “Fall of the Sothic Theory: Egyptian Chronology Revisited,” TJ 17 no. 3 (2003): 70–73

 

Rohl, Pharaohs and Kings: A Biblical Quest, p. 129–130. 

 

Mackey, “Fall of the Sothic Theory: Egyptian Chronology Revisited.” 

 

Ibid.  425

Rohl, Pharaohs and Kings: A Biblical Quest, p. 134–135.

 

 The famous Ebers Papyrus allegedly confirms a 1517 B.C. date for the ninth year of Amenhotep I. However, this document refers to a monthly rising of Sothis, an astronomical impossibility.

 

البعض يعترض ويقول كيف شعب مصر ينموا وكونوا حضارة عظيمة بعد الطوفان بهذه السرعة 

والرد على هذا سهل لأنه كان اعمار بعد الطوفان طويلة وكانوا ينجبوا كثيرا بل يوجد ادلة ان البعض كان ينجب بمتوسط 23 ابن بعد الطوفان فنجد مثل يعقوب أنجب 12 ابن فلو قلنا 10 ابناء للجيل في 35 سنة او 3 اجيال في القرن  

لو ذهب الي مصر مصرايم وابناؤه العشره وزوجاتهم مثلا اي عشر اسر وهذا بعد الطوفان بقرن او أكثر اي بعد 2300 ق م  

10*10 = 100 الجيل الاول المولود في مصر

وهم 50 اسرة * 10 = 500 الجيل الثاني 

وهم 250 اسرة * 10 = 2500 الجيل الثالث وهو القرن الاول من ذهابهم الي مصر 

وهم 1250 اسرة * 10 = 12500 الجيل الرابع 

وهم 6250 اسرة * 10 = 62500 الجيل الخامس 

وهم 31250 اسرة * 10 = 312500 الجيل السادس والقرن الثاني وهم 156250 اسرة 

الجيل السابع واول جيل مع بداية القرن الثالث = 1562500 اي مليون ونصف.

فهذا ليس مستحيل في قرنين ان يتعدوا المليون مع اخذ انه كما يصف الكتاب ارض مصر كانت مناسبة جدا لنمو البشر فهي ارض سلام ومليئة بالخير والمياه والارض الخصبة متوفرة بكثره ولم يكن هناك حيوانات برية كثيرة

 سفر التكوين 13: 10

 

فَرَفَعَ لُوطٌ عَيْنَيْهِ وَرَأَى كُلَّ دَائِرَةِ الأُرْدُنِّ أَنَّ جَمِيعَهَا سَقْيٌ، قَبْلَمَا أَخْرَبَ الرَّبُّ سَدُومَ وَعَمُورَةَ، كَجَنَّةِ الرَّبِّ، كَأَرْضِ مِصْرَحِينَمَا تَجِيءُ إِلَى صُوغَرَ.

فارض مصر كانت تشبه بجنة عدن نفسها.

بل هذا يفسر امر مهم جدا وهو لماذا عندما ذهب شعب اسرائيل الي ارض مصر لم يكن شعب مصر بهذه الضخامة وعندما نمى شعب اسرائيل بسرعة في ارض مصر ووصلوا الي مليوني شخص تقريبا وقت الخروج تعدوا تعداد شعب مصر. 

الخروج 1: 9

 فَقَالَ لِشَعْبِهِ: «هُوَذَا بَنُو إِسْرَائِيلَ شَعْبٌ أَكْثَرُ وَأَعْظَمُ مِنَّا

هذا ايضا يؤكد ان تاريخ شعب مصر ليس بهذا القدم لأنه لو كان منذ 3500 سنة قبل الخروج لكان عددهم ملايين حتى مع الحروب ومع المجاعات ولكن عددهم مئات الالوف أو مليون ونصف يؤكد انهم بدوءا قبل الخروج فقط بأقل من 1000 سنة لان لو شعب مصر بدا قبل الخروج بأكثر من الفي سنة لكان عددهم أكثر من مليوني شخص بكثير 

وهذا ينطبق ليس على شعب مصر بل على كل الشعوب التي انتشرت بعد الطوفان بحيث في قرنين او قرنين ونصف تستطيع ان يكون هناك شعوب كل شعب وصل تعداده بمئات الالوف ويكون عدد البشرية وصل الي 10 مليون 

 "On the basis of the stated rapid increase in population [Genesis 9:1-7], on the basis that three generations may be allowed to a century [Genesis 12:11 ff], and on the basis of the stated longevity of life in that era [Genesis 12:11,ff], multiplication of the population by a factor of ten per generation is not at all improbable. The population could increase to 10,000,000 during a period of two centuries." "Evolution and Archaeological Interpretation," 

in Creation Research Society Quarterly, June 1974, pp. 50-51.

 

وليس دراسات الاثار بل أيضا دراسات التاريخ الشعوب الأخرى المتعلقة بمصر توضح نفس الامر

ففي الحقيقة تاريخ الحضارة المصرية الحقيقي هو يتفق تماما مع ما قاله الكتاب المقدس بل ويؤكد ان الحضارة المصرية بدأت من مصرايم حفيد نوح بعد الطوفان

 

انتقل الي نقطة ثانية وأقدم هنا بعض اسباب مشاكل تواريخ الاثار 

1 باحثي الاثار لا يستطيعوا ان يفحصوا موقع كامل لان البحث متعب ومكلف جدا فبعض مواقع التي تكلم عنها الكتاب المقدس واكتشفوها لكي يفحصوها وبدقة قدروا انها ستستغرق 800 سنة لتستكشف بالكامل تفصيلا. ففي اسرائيل يقدر مثلا 5000 موقع ورغم ان علماء الاثار هناك يبحثوا باجتهاد وبإمكانيات عالية ولكن فقط تمكنوا من اكتشاف 200 منهم ومن المكتشف 50 فقط يعتبر يعملوا فيه بمجهود والباقي فقط اكتشاف صغير وايضا يعتبر الذي اكتمل اكتشافه فقط مكانين وهو مصعده وزومرون وحتى هذين الموقعين لايزال كل فتره يحدث اكتشاف جديد

2 بعض المواقع يمكن فحصها وبعض المواقع لا يمكن فحصها على الاطلاق بسبب مشاكل مختلفة طبيعية وسياسية وغيره.

3 بعض الاكتشافات التي تعتبر هامة ولكن لم تستمر لفحصها بدقة بسبب انه بكشفها جعلها تتحلل بسرعة شديده بسبب الهواء وتنتهي اهميتها

4 اثار كثيرة تكتشف ولكن للأسف بعضها بلغات او لهجات غير مقرؤه لأنها اندثرت تماما ولا يوجد وسيلة حتى الان من تفسيرها فبعد بحث كثير لا يتمكنوا من معرفة معنى الكتابة.

5 كثيرا ما لا يعرف اين يبحثوا ويبدوا البحث ولا يجدون هناك شيء 

6 ايضا كثيرا ما ينخدع علماء الاثار بفكر خطأ او تقليد خطأ يؤثر عليهم ويضيع مجهود وميزانية ضخمة متجهة في اتجاه واحد خطأ.

7 ايضا يوجد اشكالية يعرفها من يقرا في علم الاثار وهو تحديد عمر الانية الفخارية او ما يعرف باسم pottery dating وهو انه يعتمد بالكامل على تاريخ الحضارة المصرية 

لأنهم لم يجدوا اي حضارة او مقياس يعتمدوا عليه ورفضوا مقياس الكتاب المقدس واول مقياس ظهر هو الحضارة المصرية فاستخدم كمقياس وقيست عليه الاواني الفخارية التي قيست عليها بقية تواريخ الحضارات القديمة. كما شهد وليام البرايت

"Since Egyptian chronology is now fixed within a decade a two for the Middle Bronze and Late Bronze Ages, our dates are approximately certain wherever we can establish a good correlation with Egyptian cultural history . . thanks to [Egyptian] scarabs and inscriptional evidence." 

William F. Allbright, The Archaeology of Palestine (1984), p. 84.

وكالعادة دليل دائري فتحديد الانية الفخارية يعتمد على تاريخ الحضارة المصرية وايضا يتم تأكيد تاريخ الحضارة الفرعونية بالأواني الفخارية.

8 ايضا القرار النهائي هو لمدير الحفر لان هو الذي في يده الميزانية وهو يؤمن باي فكر هل فكر التطور ام الخلق وبناء عليه يحدد هدف البحث لإثبات اي منهما. وهذه شهادة على ذلك 

"There would be many different interpretations of a 5-meter square [the standard unit of excavation at a dig], if the director did not always have the final say in the excavation report." 

J. Maxwell Miller, Approaches to the Bible Through History and Archaeology (1982), p. 213.

وايضا شهادة على ذلك مثل تل جازر

"I decided that it was a disgraceful situations reflection on our much-vaunted modern methods, to allow a major, well-published city wall system [at Gezar] to remain in such dispute that authorities could vary by as much as twelve hundred years on the question of its date, not to mention its interpretation." 

William G. Dever, quoted in "The Sad Case of Tell Gazer, " Biblical Archaeology Review, 9(4):42 (1983), p. 42.

هذا الامر أثر جدا في تحديد عمر اسوار اريحا فأريحا اول من اكتشف هذه الاسوار وهو جرستانج Garstang وهو الذي وضح بأدلة ان السور الخضم لأريحا سقط للخارج وايضا تواريخ الاكتشافات توضح انه من 1400 ق م ويتفق تماما مع يشوع 6 ووجد ايضا ان السور كان أضخم من المعتاد في هذا الزمن وبعد سقوطه تعرض لحريق النار هو وكل المدينة بالكامل بكل ما فيها وارجوا الرجوع الي ملف اسوار اريحا 

ولكن بعد جراستانج استطاعت ان تستولي على موقع الاكتشاف واحدة من مجموعة الانسانيين humanists (نوع من الالحاد) وهي كاثرين كينون Kathleen Kenyon وبدأت في خمسينيات القرن الماضي وكان همها وشغلها الشاغل اثبات ان اسوار اريحا تثبت خطأ الكتاب المقدس وبالطبع قالت ان جراستانج كان خطأ واعتمدت في ادلتها على اعمار الانية الفخارية التي اعتمدت على التاريخ الفرعوني وبهذا حولت تاريخ اسوار اريحا من 1400 ق م الي 2500 ق م 

وهذه شهادة بذلك قدمها فريتش فون فانج

"I have personally heard one of Kenyon's students (now a world-recognized scholar in archaeology) openly scoff at Kenyon's highly subjective decisions during the Jericho excavations. Thus, the interpretation is not as conclusive as many writers would have us believe, but it fits very well into a humanist conception of the Jericho story." Erech A. von Fange, "A Review of Problems Confronting Biblical Archaeology," in Creation Research Society Quarterly, December 1986, p. 95. 

وايضا مرجع أخر يؤكد نفس الامر

"Kathleen Kenyon, the founder of modern scientific archaeology around the mid-20th century, was characterized by Mendenhall (1981) as one who gathered infinite amounts of useless detail, and who ignored the value of texts in shedding light on the past. Her excavations covered too tiny a slice, carried out endless elaboration, and never got to any real results or relationships. She was blinded by the trees and never saw the forest. This rather unkind critique stemmed from his work under her supervision at Jericho, the excavation that won for her top rank in scientific archaeology!" 

Op. cit., p. 94.

ايضا نجد نفس الامر في مكان اكتشاف اثار سدوم وعموره هذا الموقع يتعرض لمحاولات تعتيم وتشتيت قوية ورغم وضوح الادلة ووجود الكور الكبريتية بطريقة لا يمكن التشكيك فيها وانا بنفسي امتلك اثنين منهم وعرضت هذا تفصيلا في ملف سدوم وعمورة الا انهم يحاولوا عن طريق الانية الفخارية ان يدعوا انها أقدم مما قاله الكتاب المقدس لان هذا الموقع ليس فقط يؤكد الحدث والمعجزة بل ايضا يصحح خطأ تاريخ الانية الفخارية الذي يعتمد على التاريخ المصري الخطأ 

وأيضا شهادة من ويليام فان بهذا الامر

When it came to the excavation of a tell on the south end of the Dead Sea, there was great anxiety regarding whether or not it should be identified as ancient Sodom. The implications of that particular Biblical story being true would not be good for our liberal modern world, with its acceptance of practices such as those conducted in Sodom.

"I personally cannot free myself from the suspicion that the dating of some of Bab edh-dhra pottery [the possible site of ancient Sodom] was a result of wishful thinking rather than real fact finding. The 'Cities of the Plain' had to be found in a certain era in a certain area . . The weakness [of the argument] is not the biblical patriarchs, but the assumed chronology in which the archaeological facts are made to fit one way or another." William C. van Hattem, "Once Again: Sodom and Gomorrah, " in Biblical Archaeology (1981), p. 87. 

الكتاب المقدس قوي ولا يحتاج الي ادلة من الحفريات ولكن الاستعانة بالكتاب المقدس لفهم الاثار هذا سيفيد الكل ويكون علم حقيقي وليس محاولات مغرضة كاذبه للتضليل والتشكيك في الكتاب المقدس. ولكن سيظل علم الاثار الصحيح يشهد على صحة الكتاب المقدس لمن يدرسه بأمانة.

 

وقبل النهاية 

نقل من مانيتو كل من 

•Josephus Flavius, from the first century CE 

•Sextus Julius Africanus, third century CE 

•Eusebius of Cesarea, third/fourth century CE

ولكنهم قدموا فقط الاسرة من الاولي الي 6 ثم 12 و18 فقط 

وقوائم ملوك مصر من مؤرخين مختلفين منهم يوسيفوس فلافيوس وافريكانوس الذين نقلوا عن مانيتو وفي المقابل قائمة يوسابيوس القيصري ايضا عن مانيتو 

1st Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Menes

62

30

Athothis

57

27

Kenkenes

31

39

Wenefes

23

42

Usafais

20

20

Miebis

26

26

Semempses

18

18

2nd Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Boethos

68

-

Kaiechos

39

-

Binothris

47

-

Thias

17

-

Sethenes

41

-

Chaires

17

-

Nefercheres

25

-

Sesochris

48

48

Cheneris

30

30

Necherophes

28

28

3rd Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Necherofes

28

-

Tosorthios

29

-

Tyreis

7

-

Mesochris

17

-

Suphis

16

-

Toserfasis

19

-

Aches

42

-

Sephouris

30

48

Kerferes

26

-

4th Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Soris

28

-

Suphis

63

-

Suphis

66

-

Mencheres

63

-

Ratoises

25

-

Bicheris

22

-

Sebercheres

7

-

Tamphtis

9

48

5th Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Usercheres

28 lat

-

Sephres

13 lat

-

Nepherchres

20 lat

-

Sisires

7 lat

-

Cheres

20 lat

-

Rathures

44 lata

-

Mencheres

9 lat

-

Tencheres

44 lata

-

Onnos

33 lata

-

6th Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Othoes

30 lat

-

Phios

53 lata

-

Methusuphis

7 lat

-

Phiops

99 lat

-

Menthesupis

1 rok

-

Nitocris

12 lat

-

12th Dynasty

Pharaoh

Flavius/Africanus

Eusebius

Amemenes

16 lat

-

Sesonchosis

46 lat

-

Ammanemes

38 lat

-

Sesostris

48 lat

-

Lachares

8 lat

-

Ameres

8 lat

-

Ammenemes

8 lat

-

Skemiophris

4 lata

-

 

18th Dynasty

Flavius

Africanus

Busebius

Tethmosis 25/4

Amos

Amoses 25

Chebron 13

Chebros 13

Chebron 13

Amenophis 20/7

Amenophthis 24

Amophis 21

Amessis 21/9

Amensis 22

-

Mephres 12/9

Misaphres 13

Memphres 12

Mephramuthosis 25/10

Misphragnuthosis 26

Misphamuthosis 26

Thmosis 9/8

Tuthmosis 9

Tuthmosis 9

Amenophis 30/10

Amenophis 31

Amenopthis 31

Orus 36/5

Orus 37

Orus 28

Acencheres 12/1

Acherres 32

Achencheres 16

Rathotis 9

Rathos 6

-

Acencheres I 12/5

Chebris 12

Acherres 8

Acencheres II 12/3

Acherres 12

Cherres 15

Harmais 4/1

Amesis 5

Amais 5

Ramesses ¼

Ramesses 1

-

Harmesses Miamen 66/2

-

Ramesses (Aegyptus) 68

Amenopthis 19/6

Amenophath 19

Amenophis 40

Sethos 59

Sethos 51

Sethos 55

Rampses 66

Rapsaces 61

Rampses 66

 

صور بعض مخطوطات التي نقلت عن مانيتو في القرن الثاني ق م بواسطة بعض اليونانيين 

ولنك نص كلامه بالكامل حسب ترجمة واديل 

Full text of "Manetho, with an English translation by W.G. Waddell"

http://archive.org/stream/manethowithengli00maneuoft/manethowithengli00maneuoft_djvu.txt

بعض القوائم التي اعتمدت على مانيتو

Archaic period

The Archaic period includes the Early Dynastic Period (Pre-Dynastic, sometimes called Dynasty 0), when Lower Egypt and Upper Egypt were ruled as separate kingdoms, and the First and Second Dynasties which saw their unification.

Early dynastic: Lower Egypt

Lower Egypt, known as the Black Land, consisted of the northern Nile and the Nile Delta. (The Nile flows Northward.) The following list may not be complete: