«  الرجوع   طباعة  »

التطور والجيولوجيا الجزء الثاني تاريخ علم الجيولوجيا

 

Holy_bible_1

 

في البداية أقدم فقط رسومات توضيحية تشرح طبقات الارض كما يقدمها لنا علماء الجيولوجيا من مؤيدي عمر الارض القديم لما يسمى بعمود الجيولوجي ومعه الحفريات

أولا الفترات الزمنية

ثانيا ترتيب الطبقات

C:\Users\Holy\Desktop\rock.gif

http://www.oldearth.org/images/grandcanyon_strat.gif

هذا ما يعتمدوا عليه في تحديد عمر الحفرية بالطبقة وأيضا تحديد نوع وعمر الطبقة بنوع الحفرية 

وأصبح بعد هذا امر شبه مسلم به انه يمكن تحديد الحفريات بالطبقات المدفونة فيها.

تاريخ مختصر لعلماء الجيولوجيا

الجيولوجي في الماضي كان بعض تعبيرات مختصرة عن وصف لبعض الصخور لبعض الفلاسفة القدامى مثل ارسطو وسقراط وبعدهم بليني ووصف بعض الصخور وغيرهم.

الذي لا يعرفه الكثيرين ان الذي بدأ علم الجيولوجيا الحديث وشرح اختلاف أنواع الصخور وتكلم عن الطبقات هم علماء مسيحيين متخصصين في الصخور في زمانهم وهذا بداية من القرن 17 (قبل سنة 1830)

بل تقول الويكيبيديا تحت عنوان تاريخ علم الجيولوجي ان مكتشفين هذا العلم هم مسيحيين

It was discovered by the Christian world

 وكانوا يشرحوا بتفصيل ودراسة وابحاث ويقدموه كدليل على الطوفان 

To prove the Bible’s authenticity, individuals felt the need to demonstrate with scientific evidence that the Great Flood had in fact occurred. With this enhanced desire for data came an increase in observations of the Earth’s composition, which in turn led to the discovery of fossils.

وهذا كان مبدأ دائما يثبت الطوفان وكان كل العلماء متأكدين من هذا

وشرح ويليام وايستون William Whiston هذا في كتابه A New Theory of the Earth الذي نشر سنة 1696م

Gohau, Gabriel (1990). A history of geology. Revised and translated by Albert V. Carozzi and Marguerite Carozzi. New Brunswick: Rutgers University Press. P 118.

وقدم هؤلاء العلماء المسيحيين أبحاث رائعة في هذا المجال تؤكد ان الطبقات الرسوبية تكونت من الطوفان

Whiston used Christian reasoning to “prove” that the Great Flood had occurred and that the flood had formed the rock strata of the Earth.

على سبيل المثال ادم سيجويك ورودريك مورشيسون ووليام كونيبير وغيرهم

Adam Sedgewick, Roderick Murchison, William Coneybeare, and others

و كلهم أكدوا ان هذه الطبقات هي ترسيبات بسبب كارثة مائية حدثت فجأة على كل الأرض catastrophism, وكونت هذه الطبقات بسرعه وهو طوفان نوح ولكنهم لم يدعوا قدم اعمارها بل انها ترسبت بسرعة بسبب الطوفان وكان كلامهم صحيح بالأبحاث التي قدموها وقتها.

وشرحوا ان الطبقات متكررة متشابهة مما يوضح ان مياه رسبتها بطريقة متتالية 

وأيضا منهم ويليام ستراتا William “Strata” من سنة 1769 الي 1839 م من إنجلترا الذي يعتبر من الأوائل الذي حلل الطبقات الرسوبية وهو الذي قال ان الطبقة الاولي أسفل والتالية اعلي 

وكلامهم كان هو الأصل العلمي لطبقات الجيولوجيا واي تجربة تثبت صحت كلامهم فلو أحد اخذ أنواع مختلفة من الصخور مفتتة ووضعها في اناء مائي ورجهم بشدة وتركهم تترسب, ستترسب بنفس شكل طبقات الأرض التي نراه الان بمعني النوعية الاثقل ستترسب مثل الحجارة الكبيرة ثم الحصي التي كثافته مرتفعة اول ثم الحصي الاصغر ثم الطمي الثقيل ثم الرملية بعدها ثم أخيرا التربة الانعم والاقل كثافة هي التي ستترسب أخيرا وهذا ما نراه في طبقات الجيولوجيا ولكنها فقط متكررة تدل على حدوث هذا عدة مرات كعدة أمواج في أيام متتالية فعلت هذا 

وبخاصة الحجارة تنضغط وتملأ الفجوات بينها بحصى وتصبح صخور والطمي يتحول بالانضغاط الي الصخر الطيني shale; والرمل ينضغط فيتحول الي صخر رملي sandstone وبقايا حصي قليل الكثافة مع طمي خفيف مع رمل معا ينضغطوا ويكونوا ما يعرف بصخور التكتل conglomerate وهذا ما نراه بدقة في الطبقات الرسوبية 

وهذه الطبقات التي تترسب بسرعة بهذا الترتيب المتتالي وفوقها ضغط قوي من المياه الكثيرة تدفن معها الكائنات الحية بسرعة وتضغطها من ثقل المياه الرهيبة فتنضغط بشدة ولا تحدث لها فرصة لكي تتعفن وتتحلل فتبقى شبه سليمة ولكن متحجرة. وهذا ما نراه

اما عن اختلاف الطبقات في الاماكن المختلفة شرح هذا هو ابو علم الطبقات وهو الراهب المسيحي نيكولاس ستينو

Nicolas Steno 

Portrait of Steno as bishop

1638 – 1686

هو الذي وضع قوانين الطبقات الرسوبية 

1 الطبقة الاقدم أسفل والاحدث اعلي 

2 الطبقات تترسب بشكل سطحي وليس بشكل اخر ولكن ممكن تتغير زاويتها بمرور الزمن وبعض تحركات القشرة الأرضية الفجائية  

3 الطبقة تستمر الي ان يوقفها عازل طبيعي مثل جبل 

4 التجاويف التي تحدث فيها هي أحدث منها مثل مجري مائي او غيره.

وهو بالفعل يعتبر المرجعية في هذا المجال 

مع ملاحظة ان ما قاله ستينو هو كان مرجعيته الطوفان ككارثه سببت هذه الطبقات الجيولوجية.

وهذا في كتابه Preface

 

وبالطبع الطوفان ينتج بالفعل امواج ضخمه تسبب كل هذه العوامل التي نراها فوجد ان قوة النحر تزيد 12 مره عندما تضاعف سرعة مياه مره واحده وبتغير سرعة واتجاه المياه تترسب الطبقات الرسوبية 

(فلهذا شجرة التطور بناء على الحفريات او طبقات الارض هو فرضية ليس عليها دليل 

والصحيح هو ما قاله الكتاب المقدس) 

ولكن جاء القرن 19 وحاول يهاجم هؤلاء العلماء المسيحيين البعض الذين بدوءا يدعوا للإلحاد بدون دليل مثل بوفون Comte de Buffon الذي حاول ان يقول ان كلامهم خطأ والكتاب المقدس خطأ والأرض عمرها 75,000 سنة ولكن لم يقدم دليل ثم اتى بعده جيمس هوتون James Hutton ورفض كلام العلماء المسيحيين وهو اول من تكلم عن احتمالية الترسيب البطيء وان الصخور تكونت بالحرارة ولكن كلامه لم يكن يصمد امام العلماء المسيحيين لأنهم يقمون ادله وهو لم يقدم دليل. وظلت كل الكتابات والأبحاث تؤكد ان الطبقات الرسوبية تكونت بالطوفان. 

ولكن اتى بعدهم تشارلز لايال المحامي الكاذب وزملاؤه الرافضين للكتاب المقدس ومحاولة لإثبات قدم عمر الطبقات لأنهم يريدوا يثبتوا خطأ الكتاب في موضوع الطوفان فادعوا الترسيب البطيء وقسموا الطبقات بناء على القشريات التي افترضوا ان بعضها حديث وبعضها قديم وانقرض ولان القديم استغرق ملايين السنين ليصبح حفرية فالطبقة التي هو فيها أقدم بملايين السنين من التالية وقدروا هذه الملايين فقط كفروض بدون اي دليل وادعوا انها ترسبت في مئات الملايين من السنين.

Charles Lyell

Charles Lyell00.jpg

هو ولد في 14 نوفمبر 1797 وتوفي في 22 فبراير 1875 م وهو محامي بريطاني ورغم هذا يعتبروه اب لعلم الجيولوجيا رغم انه ليس تخصصه

They consider him the father of the science of geology

وهو مع بعض زملاؤه المؤيدين لفكره الخطأ مثل بول ديشاي وهنريك جورج بورون اخترع ما يسمى بالأعمار الجيولوجية 

Bio stratigraphic technique = Geologic column

سنة 1830 أنتج كتاب مبادئ الجيولوجيا

الذي في هذا الكتاب اظهر كره شديد للكتاب المقدس ويلقب الكتاب بطريقه غير مباشره باسم التعاليم القديمة والتي قال انها تعتمد على السلطة الروحية التي في رايه خطأ

ووصف المؤمنين بالأديان انهم متحاملين

وعمي لأجل القادة

(لان هذا كان وقت الثورات) ولكنه كان يركز على ما يدعي انه علم وهو طبقات الارض 

هو وزملاؤه الذين يضادون الكتاب المقدس قبل تحديد عمر اي عنصر مشع او حفريات فقط طبقات ادعوا انها قديمة بألاف وملايين السنين لإثبات خطأ الكتاب المقدس  

تم تسمية طبقات الارض بأسماء انجليزية لان الذين افترضوها انجليز وهم الذين افترضوا لها الاعمار المختلفة. (البلايوزويك والميسوزوك والسينوزويك) ثم تقسمت أكثر عدة مرات بعد ذلك وتغير اعمارها عدة مرات بعد ذلك

هذه الطبقات التي افترضوها ويتم الدفاع عنها حتى الان هي فرضية وضعة 1830 بدون اي دليل واحد والذين وضعوها اصلا ليسوا متخصصين في هذا المجال قبل العناصر المشعة وقبل اكتشاف حفريات الديناصورات وانواعها وفقط لرفض كلام الكتاب المقدس عن الخلق والطوفان.... 

(وبناء عليها بعد ذلك رتبوا الحفريات بما يناسب فرضية التطور)

http://www.ukapologetics.net/08/gcolumn.jpg

وبنوا تحديد قدم الحفريات على الطبقات التي افترضوا عمرها. وبعد هذا بدوءا يؤكدوا صدق عمر هذه الطبقات بالحفريات التي وجدت فيها 

وافترض فيه اول شيء هو القدم ليثبت ان الكتاب المقدس خطأ. فهو أصلا كان يجول في كل مكان يستطيع ان يصل اليه بحثا عن دليل لإثبات قدم عمر الأرض ليثبت خطأ الكتاب المقدس. مثل شلالات نياجرا التي تكلمت عنها سابقا

ومعظمها اسماء مناطق انجليزية الأصل وبقيتها وصف فمثلا يجدوا طبقة بها فحم وهو في اللاتيني كيشا فيسموها كوتيشيس ويقولوا هذه تمثل الحقبة الفحمية وغيرها تمثل الحقبة الطباشيرية وهكذا رغم ان هذا يستدعي التفسير لماذا فترة زمنية يفترضوها حقبة ساد فيها الفحم واختفى من بقية الاحقاب الزمنية؟

 فهي بنيت على فرضيات في الأصل وبعد ذلك كل المجهود هو محاوله لإثبات ان هذه الادعاءات صحيحة لأثبات خطأ الكتاب المقدس

تشارلز لايال كان هدفه استبدال اعمار الكتاب المقدس بهذه الفرضية 

هذا ما أعلنه ان الحاضر هو مفتاح الماضي

The present is the key to the past. 

وللأسف بعضنا يستخدم هذه المقولة بدون ان يدرك ابعادها فالحاضر ليس هو مفتاح الماضي

فهو يقول ان الأدلة التي نراها في الطبيعة هي التي تشرح لنا الماضي وهذا يعني ان لا نتمسك بشيء اخر يتكلم عن الماضي الا ما نراه بأنفسنا لكي يرفض الاستشهاد بالكتاب

 ولكن المسيحيين قبل وبعد لايال نؤمن ان الكتاب المقدس هو المفتاح للماضي 

The Bible is the key to the past.

فما نراه الان ليست هي ظروف الماضي وليست مفتاح الماضي وبخاصه ما قبل الطوفان والذي يخبرنا عن هذا هو الكتاب المقدس. فمن يتخلى عن هذا المبدأ سيسقط في الفكر الالحادي بكل سهوله 

وما اخفاه تشارلز لايال وظهر في رسائله هو الاتي 

 

اتت الي فكره منذ 5 او ست سنوات مضت وهي لو استطعت ان اهدم التاريخ الموسوي بدون ان اضايق المسيحيين هذا سوف يكون تحول تاريخي. 

هذا الرجل كان بالحقيقة يكره الكتاب المقدس وبشده وكان يقول انه يريد ان يحرر العلم من موسى 

اي ان هذا الرجل لكي يصنع تاريخ جديد هو كان هدفه هدم التاريخ الذي تكلم عنه موسى 

الكتاب المقدس رغم انه لا يذكر صراحة ولكن نفهم منه ان عمر الارض من 6000 الي 8000 سنة تقريبا فهو كان هدفه ان يثبت ان هذا خطا وأيضا خطأ الطوفان بدون اعلان انه ضد الكتاب وبدون ان يخسر المسيحيين

بمعني لو أحد اتي وقال لمسيحي ان الكتاب المقدس مخطي في التاريخ المسيحي سيرفض كلامه مباشره. ولكن لو اتي احد لمسيحي بسيط يقول له يوجد ادله قويه علميه علي قدم عمر الارض وحاول ابهاره بالعلم ولم يكلمه علي الاطلاق عن الكتاب المقدس والمسيحي اقتنع بكلامه هذا المسيحي بدون ان يدري جيدا قد انهدم عنده الثقة فيما يقوله في الكتاب المقدس هذا المسيحي فيما بعد عندما يدرس الكتاب المقدس ويكتشف ان الكتاب قال ان عمر الارض قصير ثقته ستتزعزع في هذا الكتاب ويضعف ايمانه تدريجيا ويترك الايمان وحتي لو لم يترك الايمان سيكون ضعف جدا لو انصدم باي امر اخر كتجربة او معلومة اخري او غيره سيترك الايمان وهذا لا يوجد فيه لا اضطهاد ولا هرطقات ولا غيره بل فيه حرب خفيه مستتره بعلم كاذب بدون اي كلام عن الكتاب المقدس مباشره

فهو لم يتكلم عن الكتاب المقدس مباشرة في كتابه مبادئ الجيولوجيا سنة 1830م

Principles of geology

http://d.gr-assets.com/books/1348767883l/6552554.jpg

 ورغم ذلك كل من قراء كتابه هذا استنتج ان الكتاب المقدس خطأ واساطير

(اعتقد الضلالة الأخيرة سيكون اضطهاد مع هرطقات مع احتياج مالي مع ادلة علميه) 

فنظرية تشارلز التي يعتمد عليها هي التي تسمي 

Uniformism= Uniformitarianism

والتي يفترض فيها ان الامور التي تحدث يومية هي التي شكلت وجه الارض. وهذا لكي يرفض الطوفان ويثبت عدم حدوثه. وبالطبع حدوث الطوفان يلغي كل نظرية تشارلز لان الطوفان كان له تأثير مهم في تغيير جغرافية الارض كلها كحادث واحد فريد لم يتكرر وليس تدريجي بطيء

 

والمجد لله دائما