«  الرجوع   طباعة  »

الرد على شبهة ما اسمه وما اسم ابنه ان عرفت، ومن هو ابنه أمثال 30 عدد 4 ويوحنا 3: 13

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

  1. لو استعرضنا سفر الأمثال الأصحاح 30 العدد 4 نجده يقول :-
    من صعد إلى السماوات ونزل؟ من جمع الريح في حفنتيه؟ من صر المياه في ثوب؟ من ثبت جميع أطراف الأرض؟ ما اسمه وما اسم ابنه إن عرفت؟ 4

    لو قمنا بتوجيه هذه الأسئلة لأي نصراني :-

1-من صعد إلى السماوات ونزل؟
2-من جمع الريح في حفنتيه؟
3- من صر المياه في ثوب؟ 
4-من ثبت جميع أطراف الأرض؟
ما اسمه ؟؟؟
بالتأكيد ستكون الأجابة مثلما قال كاتب انجيل يوحنا 
اسمه ...... ابن الأنسان 
السؤال الثاني الموجه لكل نصراني 

ما اسم ابنه ان عرفت؟
وهنا السؤال 

هل كان يسوع ( ابن الأنسان ) متزوج وعنده أبناء ؟

ان كانت الأجابة بنعم ...... فنرجو من أي نصراني أن يذكر لنا اسمه ان عرف ذلك كما يقول كاتب سفر الأمثال .
وان كانت الأجابة بلا ..... فالنبوءة لا تنطبق عليه

 

الرد

 

الحقيقة الشبهة نابعة عن عدم فهم معنى لقب ابن الانسان لان المشكك ظن أن طالما النبوة على الرب يسوع إذا ابنه تكون على أبن الرب يسوع بالجسد ولكن هذا ليس صحيح فالنبوة عن الرب والبنوة هي اتخاذه للطبيعة البشرية وأصبح ابن الانسان رغم انه الرب الاله الخالق فالبنوة هو عن كونه هو الرب القدير وهو ابن الانسان وهذا شرحه المسيح بنفسه في انجيل يوحنا. 

بعض التفصيل للتوضيح والتأكيد. 

أولا الاصحاح هذا المتكلم فيه هو سليمان ويقول وحي 

سفر الامثال 30

30: 1 كلام اجور ابن متقية مسا وحي هذا الرجل الى ايثيئيل الى ايثيئيل واكال 

اولا المتكلم هو اجور ابن متقية وهو سليمان وهو يقوله بتواضع. والكلام عن سليمان حسب معني الكلمات لان

اجور אגור بمعني الجامعة gathered وهو اسم سليمان 

ابن 

متقيه (يقيه יקה) اي المطيع obey التقي وهو داود 

مسا המשׂא هيمسا بمعني وحي ونبوة او الشخص الموحى اليه 

كلام هذا الرجل وهو وحي سليمان عن 

ايثيئيل وهو ايثي بمعني وصل ومعنا وايل اي الله فتعني الله وصل او الله يصل الينا بمعني الله معي God is with me وهو يشبه معني عمانوئيل 

الي

ايثيئيل اي ايضا الله معي

فهو وحي عن كلام الله معنا الي الله معنا 

واكال ואכל وتعني القادر على كل شيء

أي يقول ان سليمان ابن داود يذكر وحي عن أن الله معنا يكلم الله معنا القدير  

وهنا نبدأ نقشعر من معني هذا العدد الخطير الذي أستطيع ان اقول انه ملخص لنبوات كثيره في العهد القديم 

فهو يقول كلام الجامعة ابن داود الموحى اليه ووحيه هو ان الله معنا يكلم الله معنا يقول انت القادر على كل شيء 

فهذا العدد مثلما قال داود قال الرب لربي ولكن أستطيع ان اقول تعبير اخر لغويا فهو يعبر ان ايلوهيم يقول لعمانوئيل انت قادر علي كل شيء 

وهذه افتتاحيه خطيره جدا عن نبوة المسيح وهو سيقول في عدد 4 كلام ايضا رائع نبوي عن المسيح 

فحتي اليهود أنفسهم أدركوا ان هذا العدد عن المسايا 

فقال جركي المفسر اليهودي

So Junius & Tremellius, Aamama, Calovius, Cartwright.

 ان هذا العدد عن المسايا الذي هو اسمه قوة العلي وهو الله معي 

وهو نفس الذي قاله المسيح 

انجيل يوحنا 8: 29

وَالَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ مَعِي وَلَمْ يَتْرُكْنِي الآبُ وَحْدِي لأَنِّي فِي كُلِّ حِينٍ أَفْعَلُ مَا يُرْضِيهِ».

ايلوهيم يكلم المسيح لأنه كلمة الله وهو واحد مع الاب وهو الابن الوحيد الازلي وهو الله معي وهو الله الظاهر في الجسد وهو القدير

فكما قلت هذه الكلمات البسيطة لكن معناها عميق حكيم للغاية ونبوة من اروع ما يكون عن تجسد الكلمة الذي هو الله معي وهو القدير العلي وهو سيكون ابن الانسان ايضا

يقول سليمان 

30: 2 إني ابلد من كل انسان وليس لي فهم انسان 

سليمان احكم انسان في زمانه يقول انه ابلد من انسان מאישׁ لان العدد في العبري ليس فيه كلمة كل فالعدد العبري يقول (مؤكد أنى ابلد من انسان وليس لي فهم انسان) فسليمان لا يقارن نفسه بكل انسان في العالم ولكن يقارن نفسه بإنسان محدد ويقول سليمان رغم انه الجامعة ولكنه مقارنة بإنسان محدد وهو اثيئيل سليمان يظهر بليد جدا. فسليمان يتكلم عن انسان وهو اثيئيل أذكى بطريقة لا تقارن بسليمان

فسليمان حتى الان قال انه يقول وحي عن الله معنا يكلم الله معنا القدير والله معنا القدير هو أيضا انسان سليمان ابلد منه بكثير

30: 3 ولم اتعلم الحكمة ولم اعرف معرفة القدوس 

أيضا يقول سليمان عن اثيئيل الله معنا ان هو لا يقارن في الحكمة ولا المعرفة لانه احكم بكثير من سليمان الحكيم نفسه. ويلقبه بلقب القدوس فهو اثيئيل الله معنا وهو القدير وهو انسان وهو القدوس 

قال كل هذا بروح التواضع قبل ان يتكلم بالنبوة عن اقنوم الابن ويقول 

30: 4 من صعد الى السماوات ونزل من جمع الريح في حفنتيه من صر المياه في ثوب من ثبت جميع أطراف الارض ما اسمه وما اسم ابنه ان عرفت 

إن المعرفة البشرية في أعلى درجاتها لهي محدودة جداً. ونجد هنا سؤال لم يستطع أحد فهمه قبل تجسد المسيح وهو من صعد إلى السماوات ونزل ومن هو ابنه. ولم يستطع أحد من اليهود ان يجيب عن هذا السؤال قبل تجسد المسيح. والمسيح أجاب على هذا السؤال لنيقوديموس 

إنجيل يوحنا 3: 13

 

وَلَيْسَ أَحَدٌ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ إِلاَّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، ابْنُ الإِنْسَانِ الَّذِي هُوَ فِي السَّمَاءِ.

الإجابة عند تجسد اثيئيل القدير حكمة الله يأخذ لقب ابن الانسان، فالذي يتساءل عنه العدد ما اسمه هو القدير وما اسم ابنه هو ابن الانسان ليس بمعنى الانجاب والتناسل البشري ولكن بمعنى التجسد وهو ابن الله. 

لهذا صيغة السؤال خطأ أصلا لأنها مبنية على فهم خطأ فعندما يقول المشكك

هل كان يسوع (ابن الأنسان) عنده أبناء؟

هو بنى اختيارين على سؤال خطأ لأنه في السؤال يقول هل كان يسوع ابن الانسان عنده ابناء؟ لقب ابن الانسان هو الذي ذكر في النبوة بلقب ابنه 

فما اسمه هو الخالق القادر على كل شيء كمال الحكمة والمعرفة وما اسم ابنه هو ابن الانسان عندما تجسد. 

والعدد يوضح الثالوث في ذات الله الواحد فوجود الله وهو اقنوم الاب في السماء الذي معه في ذات الله الابن والروح القدس فالله واحد مثلث الاقانيم ولهذا هو الله وهو الاب والابن 

والاب لم يره أحد قط ولكن جاء الابن وتجسد وأصبح ابن الانسان وحل بيننا ورأينا مجده مجدا وهذا الابن الذي جاء لكي يخبرنا عن سرّ الآب الفائق. يقول: 

إنجيل يوحنا 1: 18

 

اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّاَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.

كما يقول: 

إنجيل متى 11: 27

 

كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي، وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الابْنَ إِلاَّ الآبُ، وَلاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الابْنُ وَمَنْ أَرَادَ الابْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ.

وبولس الرسول أكمل الشرح في 

رسالة بولس الرسول الي اهل أفسس 4

4: 8 لذلك يقول اذ صعد الى العلاء سبى سبيا واعطى الناس عطايا 

4: 9 واما انه صعد فما هو الا انه نزل ايضا اولا الى اقسام الارض السفلى 

4: 10 الذي نزل هو الذي صعد ايضا فوق جميع السماوات لكي يملا الكل 

فهو الله وهو ابن الله وابن الانسان. والابن والأب واحد 

انجيل يوحنا 1

1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.
2 هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ.
3 كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ.

14 وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا.

فالكلمة عند الله والكلمة هو الله والكلمة خالق كل شيء والكلمة صار جسدا وهو الابن الوحيد من الأب وهو حل بيننا كابن الانسان.

لهذا كما قلت إجابة السؤال ما اسمه هو الله وما اسم ابنه هو ابن الانسان 

ثم يستطرد أجور أو سليمان ويُصوِّر سلطان الله على ثلاثة عناصر الأرض [1] الهواء= جمع الريح. [2] الماء= صر المياه. [3] الأرض= ثبت الأرض. ومن يستطيع أن يضبط الريح غير المنظور ويتحكم فيه ومن الذي يستطيع أن يسيطر على البحر ومن الذي يثبت الأرض إلا الله 

سفر المزامير 135

135: 7 المصعد السحاب من اقاصي الارض الصانع بروقا للمطر المخرج الريح من خزائنه 

 

سفر ايوب 26

26: 8 يصر المياه في سحبه فلا يتمزق الغيم تحتها 

 

سفر المزامير 104

104: 5 المؤسس الارض على قواعدها فلا تتزعزع الى الدهر والابد 

104: 6 كسوتها الغمر كثوب فوق الجبال تقف المياه 

 

ولاحظ أن المسيح كان له سلطان على البحر وعلى الريح فهو أبكم الريح والبحر. 

انجيل متى 8

26 فَقَالَ لَهُمْ: «مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ يَا قَلِيلِي الإِيمَانِ؟» ثُمَّ قَامَ وَانْتَهَرَ الرِّيَاحَ وَالْبَحْرَ، فَصَارَ هُدُوٌ عَظِيمٌ.
27 فَتَعَجَّبَ النَّاسُ قَائِلِينَ: «أَيُّ إِنْسَانٍ هذَا؟ فَإِنَّ الرِّيَاحَ وَالْبَحْرَ جَمِيعًا تُطِيعُهُ!».

وهذا هو الله

سفر إرميا 31: 35

 

« هكَذَا قَالَ الرَّبُّ الْجَاعِلُ الشَّمْسَ لِلإِضَاءَةِ نَهَارًا، وَفَرَائِضَ الْقَمَرِ وَالنُّجُومِ لِلإِضَاءَةِ لَيْلاً، الزَّاجِرُ الْبَحْرَ حِينَ تَعِجُّ أَمْوَاجُهُ، رَبُّ الْجُنُودِ اسْمُهُ:

فإذاً الصفات المذكورة هنا هي لله وهو للآب والابن، فكل ما هو للآب هو للابن أيضاً. 

إنجيل يوحنا 16: 15

 

كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ.

 

إنجيل يوحنا 17: 10

 

وَكُلُّ مَا هُوَ لِي فَهُوَ لَكَ، وَمَا هُوَ لَكَ فَهُوَ لِي، وَأَنَا مُمَجَّدٌ فِيهِمْ.

 

ما اسمه= هو لا يسأل عن اسم فعلاً فهو يدرك أنه الله وذكر اسمه اثيئيل والقدير ولكن هذا القول يدل على أن هذا الكائن غير مدرك في قوته وطبيعته وأزليته وأبديته، وجوده لا نهائي ومعرفته لا نهائية وقدرته لا نهائية ليس في إمكان بشر أن يصل إليها. وما اسم ابنه= هنا يتكلم عن ابن الانسان. المسيح ابن الله أي هو له الطبيعة الإلهية وابن الانسان لأنه اخذ الطبيعة البشرية. ولا أحد بهذه المواصفات إلا الله مثلث الأقانيم القادر على كل شيء (أكال) وهو الذي نزل من السماء ليصير إيثيئيل أي الله معي واخذ صورة ابنه ابن الانسان. هو نزل ليأخذ جسد بشريتنا، وبجسد بشريتنا هذا صعد ثانية للسماء ليصالح السماء والأرض فهو خالق كلاهما. ونلاحظ أن إيليا وأخنوخ صعد للسماء لكنهما لم ينزلا فلا أحد نزل من السماء سوى المسيح. وبنفس المفهوم ردد موسى نفس المعنى عن نزول المسيح من السماء 

سفر التثنية 30

30: 11 ان هذه الوصية التي اوصيك بها اليوم ليست عسرة عليك ولا بعيدة منك 

30: 12 ليست هي في السماء حتى تقول من يصعد لأجلنا الى السماء ويأخذها لنا ويسمعنا اياها لنعمل بها 

فإجابة ما اسم ابنه هو ابن الانسان 

بل سليمان يجيب على السؤال بطريقة غير مباشرة بالوحي في العدد التالي ويقول 

5 كُلُّ كَلِمَةٍ مِنَ اللهِ نَقِيَّةٌ. تُرْسٌ هُوَ لِلْمُحْتَمِينَ بِهِ.
6 لاَ تَزِدْ عَلَى كَلِمَاتِهِ لِئَلاَّ يُوَبِّخَكَ فَتُكَذَّبَ.

فهو ابن انسان وهو كلمة الله فالعدد العبري لا يقول من بل يقول امرت ايلوه אמרת אלוה كلمة الله

واسمه ابن الانسان هو ما قاله دانيال ايضا

سفر دانيال 7: 13

 

«كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ.

وهذا العدد يجب ان ندرسه جيدا لأنه هو المدخل لفهم معني لقب ابن الانسان فدنيال يقول عنه  

13 «كُنْتُ أَرَى فِي رُؤَى اللَّيْلِ وَإِذَا مَعَ سُحُبِ السَّمَاءِ مِثْلُ ابْنِ إِنْسَانٍ أَتَى وَجَاءَ إِلَى الْقَدِيمِ الأَيَّامِ، فَقَرَّبُوهُ قُدَّامَهُ.
14 فَأُعْطِيَ سُلْطَانًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا لِتَتَعَبَّدَ لَهُ كُلُّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَالأَلْسِنَةِ. سُلْطَانُهُ سُلْطَانٌ أَبَدِيٌّ مَا لَنْ يَزُولَ، وَمَلَكُوتُهُ مَا لاَ يَنْقَرِضُ

ما صفات ابن انسان الذي يقوله دانيال النبي؟

هو اعطي سلطان ومجد ولو وقف عند ذلك لكان احتج البعض بانه سلطان محدود ومجد بشري ولكن العدد يكمل ويقول ملكوت وليس ملك طبيعي ولكن لشرح المعني يكمل لتتعبد له الكل ومعني التعبد بالطبع معروف وواضح فهو لله فقط ولا تعبد لبشر او احجار او حيوانات او ملائكة

فمكتوب في العهد القديم

واياه تعبد وباسمه تحلف (تث 6:13 وتث 10: 20 وتث 13: 4 ويش 22: 5)

والعهد الجديد للرب إلهك تسجد واياه وحده تعبد (متي 4: 10 ولوقا 4: 8)

ويكمل بعد ذلك ويؤكد ان هذا السلطان ليس محدود بشري ولكنه سلطان إلهي أبدى لن يزول وملكوته وليس ملك ارضي ولكنه ملكوت سماوي لا ينقرض فابن الانسان هو الله المتجسد الذي له التعبد والسلطان الازلي الابدي وملكوت السماوات ولو انقرضت الارض لن ينقرض ملكوت الله السماوي 

فهذا الانسان هو الله الظاهر في الجسد:

عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد (1 تي 3: 16)

الذي له كل سلطان:

فتقدم يسوع وكلمهم قائلا دفع الي كل سلطان في السماء وعلى الارض وتحت الارض (متي 28: 18) 

لان ابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا (متي 9: 6)

واعطاه سلطانا ان يدين ايضا لانه ابن الانسان (يو 5: 27)

إذا اعطيته سلطان عل كل ذي جسد ليعطي حياه ابديه لكل من اعطيته (يو 17: 2

وهذا الانسان ايضا له كل المجد:

متي جلس ابن الانسان على كرسي مجده (متي 19: 28)

ويبصرون ابن الانسان اتيا على سحاب بقوه وجد كثير (متي 24: 30

ومتي جاء ابن الانسان في مجده (متي 24: 31)

بالمجد الذي كان لي عندك قبل كون العالم (يو 17: 5)

ظهر إله المجد لأبينا ابراهيم (اع 7: 2)

لما صلبوا رب المجد ( 1 كو 2: 8 ) 

وملكوت السماوات هو ملكوته:

يرسل ابن الانسان ملائكته فيجمعون من ملكوته متي 13: 41 )

ويخلصني لملكوته السماوي ( 2 تي 4: 18 ) 

فهو له السجود والتعبد:

لكي تجثوا باسم يسوع كل ركبه ممن في السماء ومن علي الارض ومن تحت الارض ( في 2 : 10 )

وهذا يؤكد ان ابن الانسان الذي يتعبد له كل البشر اقترب ميعاد تجسده ولكن دنيال لا يتوقف عند هذا الامر بل يكمل ويقول  

15 «أَمَّا أَنَا دَانِيآلَ فَحَزِنَتْ رُوحِي فِي وَسَطِ جِسْمِي وَأَفْزَعَتْنِي رُؤَى رَأْسِي.
16 فَاقْتَرَبْتُ إِلَى وَاحِدٍ مِنَ الْوُقُوفِ وَطَلَبْتُ مِنْهُ الْحَقِيقَةَ فِي كُلِّ هذَا. فَأَخْبَرَنِي وَعَرَّفَنِي تَفْسِيرَ الأُمُورِ:

فاحد الملائكة يفسر لدانيال باختصار معني الرؤيا وما يهمني هو وظيفة ابن الانسان الاولي والاخيره  
17 هؤُلاَءِ الْحَيَوَانَاتُ الْعَظِيمَةُ الَّتِي هِيَ أَرْبَعَةٌ هِيَ أَرْبَعَةُ مُلُوكٍ يَقُومُونَ عَلَى الأَرْضِ.

18 أَمَّا قِدِّيسُو الْعَلِيِّ فَيَأْخُذُونَ الْمَمْلَكَةَ وَيَمْتَلِكُونَ الْمَمْلَكَةَ إِلَى الأَبَدِ وَإِلَى أَبَدِ الآبِدِينَ

النبوة تكلمت عن الاربعة حيوانات وهي رموز لأربع ممالك مادي وفارس واليونان والرومان ثم مجيء ابن انسان في اثناء قيام اخر مملكة واتباعه هم الذين يمتلكون المملكة الحقيقية الي ابد الابدين 

ولكن نلاحظ شيء خطير وهو ان يلقبهم ليسوا باتباع ابن انسان ولكن يلقبهم بقديسو العلي وهذا يكشف لنا أكثر ويؤكد ان ابن انسان الذي تكلم عنه دنيال وانه تتعبد له الشعوب هو ايضا لقبه العلي وبالطبع نعرف من هو صاحب لقب العلي ولا أحد غيره فهو الله فهو الابدي 

وهذا عن مجيؤه الاول 
19 حِينَئِذٍ رُمْتُ الْحَقِيقَةَ مِنْ جِهَةِ الْحَيَوَانِ الرَّابعِ الَّذِي كَانَ مُخَالِفًا لِكُلِّهَا، وَهَائِلاً جِدًّا وَأَسْنَانُهُ مِنْ حَدِيدٍ وَأَظْفَارُهُ مِنْ نُحَاسٍ، وَقَدْ أَكَلَ وَسَحَقَ وَدَاسَ الْبَاقِيَ بِرِجْلَيْهِ،

20 وَعَنِ الْقُرُونِ الْعَشَرَةِ الَّتِي بِرَأْسِهِ، وَعَنِ الآخَرِ الَّذِي طَلَعَ فَسَقَطَتْ قُدَّامَهُ ثَلاَثَةٌ. وَهذَا الْقَرْنُ لَهُ عُيُونٌ وَفَمٌ مُتَكَلِّمٌ بِعَظَائِمَ وَمَنْظَرُهُ أَشَدُّ مِنْ رُفَقَائِهِ.

21 وَكُنْتُ أَنْظُرُ وَإِذَا هذَا الْقَرْنُ يُحَارِبُ الْقِدِّيسِينَ فَغَلَبَهُمْ،

22 حَتَّى جَاءَ الْقَدِيمُ الأَيَّامِ، وَأُعْطِيَ الدِّينُ لِقِدِّيسِيِ الْعَلِيِّ، وَبَلَغَ الْوَقْتُ، فَامْتَلَكَ الْقِدِّيسُونَ الْمَمْلَكَةَ.

23 «فَقَالَ هكَذَا: أَمَّا الْحَيَوَانُ الْرَّابعُ فَتَكُونُ مَمْلَكَةٌ رَابِعَةٌ عَلَى الأَرْضِ مُخَالِفَةٌ لِسَائِرِ الْمَمَالِكِ، فَتَأْكُلُ الأَرْضَ كُلَّهَا وَتَدُوسُهَا وَتَسْحَقُهَا.

24 وَالْقُرُونُ الْعَشَرَةُ مِنْ هذِهِ الْمَمْلَكَةِ هِيَ عَشَرَةُ مُلُوكٍ يَقُومُونَ، وَيَقُومُ بَعْدَهُمْ آخَرُ، وَهُوَ مُخَالِفٌ الأَوَّلِينَ، وَيُذِلُّ ثَلاَثَةَ مُلُوكٍ.

25 وَيَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ ضِدَّ الْعَلِيِّ وَيُبْلِي قِدِّيسِي الْعَلِيِّ، وَيَظُنُّ أَنَّهُ يُغَيِّرُ الأَوْقَاتَ وَالسُّنَّةَ، وَيُسَلَّمُونَ لِيَدِهِ إِلَى زَمَانٍ وَأَزْمِنَةٍ وَنِصْفِ زَمَانٍ.

26 فَيَجْلِسُ الدِّينُ وَيَنْزِعُونَ عَنْهُ سُلْطَانَهُ لِيَفْنَوْا وَيَبِيدُوا إِلَى الْمُنْتَهَى.

وهنا يتكلم عن مجيء ابن الانسان الاخير وهو لقبه في هذه المرحلة الديان لأنه هو الرب الديان القاضي العادل ويبدأ المنتهي ويجازي الخطاة ويكافئ القديسين 
27 وَالْمَمْلَكَةُ وَالسُّلْطَانُ وَعَظَمَةُ الْمَمْلَكَةِ تَحْتَ كُلِّ السَّمَاءِ تُعْطَى لِشَعْبِ قِدِّيسِي الْعَلِيِّ. مَلَكُوتُهُ مَلَكُوتٌ أَبَدِيٌّ، وَجَمِيعُ السَّلاَطِينِ إِيَّاهُ يَعْبُدُونَ وَيُطِيعُونَ
.

إذا دانيال لم يترك بالحقيقة فرصه لأي مشكك فابن الانسان هو العلي وهو الديان وهو الازلي الابدي وهو له العبادة من الشعوب 

وقبل ان اترك هذه النقطة أقدم ما قاله الرباوات اليهود عن ابن الانسان في دانيال 

Daniel 7:9.

Midrash on Psalms, Book Four, Psalm 93, I.

… The Holy One, blessed be He, is clothed with seven garments … And with the seventh garment, in the days of the Messiah, as it is said His raiment was as white snow (Dan. 7:9).

Daniel 7:13.

Babylonian Talmud, Sanhedrin 98a.

… R. Alexandri said: R. Joshua opposed two verses: it is written, And behold, one like the son of man came with the clouds of heaven; 

Daniel 7:13.

Midrash on Psalms, Book One, Psalm 21, 5.

… Thou shalt make him exceeding glad with Thy countenance (Ps. 21:7). R. Berechiah said in the name of R. Samuel: One verse reads of the king Messiah that One, like the son of man … came to the Ancient of days, and they brought him near before Him (Dan. 7:13), but in another verse God says, I will cause him to draw near, and he shall approach unto Me (Jer. 30:21).

Daniel 7:14.

Midrash Rabbah, Numbers XIII, 14. 

… How do we know the same of the King Messiah?… How do we know that he will hold sway on land? Because it is written, All kings shall prostrate themselves before him; all nations shall serve him (ib. II)

Daniel 7:14.

Babylonian Talmud, Sanhedrin 97b.

… It has been taught: R. Nathan said: This verse pierces and descends to the very abyss: For the vision is yet for an appointed time, but at the end it shall speak, and not lie: though he tarry, wait for him; because it will surely come, it will not tarry. Not as our Masters, who interpreted the verse, until a time and times and the dividing of time; nor as R. Simlai who expounded, Thou feedest them with the bread of tears; and givest them tears to drink a third time; nor as R. Akiba who expounded, Yet once, it is a little while, and I will shake the heavens, and the earth: but the first dynasty [sc. the Hasmonean] shall last seventy years, the second [the Herodian], fifty two, and the reign of Bar Koziba two and a half years. 

The Talmud has a footnote after this quote which reads: ‘The verses cited from Daniel, the Psalms, and Haggai were interpreted so as to give a definite date for the advent of the Messiah. R. Nathan however, on the authority of Hab. II, 3, asserts that all such calculations are false. The three verses refer to the Hasmonean, Herodian, and Bar Koziba’s reign, but the advent of Messiah is unknowable, Rashi’.

فكل هذا تأكيد ان ابن الانسان هو المسايا السماوي الذي كان ينتظره اليهود 

وايضا من سفر اخنوخ الابكريفي الذي كتب في القرن الاول قبل الميلاد 

في الفصل 46 الذي هو بعنوان رئيس الايام ابن الانسان 

The Head of Days and the Son of Man

يقول 

2. And I asked the angel who went with me and showed me all the hidden things, concerning that Son of Man, who he was, and whence he was, (and) why he went with the Head of Days? And he answered and said unto me:

This is the son of Man who hath righteousness, With whom dwelleth righteousness,
And who revealeth all the treasures of that which is hidden,

Because the Lord of Spirits hath chosen him, And whose lot hath the pre-eminence before the Lord of Spirits in uprightness for ever.

4, And this Son of Man whom thou hast seen Shall †raise up† the kings and the mighty from their seats, [And the strong from their thrones]

And shall loosen the reins of the strong, And break the teeth of the sinners.

فاعتقد ان هذا وصف واضح لمكانة ابن الانسان وهو رب الارواح وهو الديان  

 

ويقول عنه في 

The Fount of Righteousness; the Son of Man--the Stay of the Righteous: Judgement of the Kings and the Mighty.

نبع الحق ابن الانسان كينونة الحق: دينونة الملوك وهو القدير

1. And in that place I saw the fountain of righteousness Which was inexhaustible:
And around it were many fountains of wisdom;

And all the thirsty drank of them, And were filled with wisdom, And their dwellings were with the righteous and holy and elect.
2. And at that hour that Son of Man was named In the presence of the Lord of Spirits,

And his name before the Head of Days.

3. Yea, before the sun and the signs were created, Before the stars of the heaven were made, His name was named before the Lord of Spirits.

4. He shall be a staff to the righteous whereon to stay themselves and not fall, And he shall be the light of the Gentiles, And the hope of those who are troubled of heart.

5. All who dwell on earth shall fall down and worship before him, And will praise and bless and celebrate with song the Lord of Spirits.

6. And for this reason hath he been chosen and hidden before Him, Before the creation of the world and for evermore.

ويقول عنه ايضا في 61

6. And all who dwell above in the heaven received a command and power and one voice and one light like unto fire.

7. And that One (with) their first words they blessed,
And extolled and lauded with wisdom,

And they were wise in utterance and in the spirit of life. 
p. 80

8. And the Lord of Spirits placed the Elect one on the throne of glory.
And he shall judge all the works of the holy above in the heaven,
And in the balance shall their deeds be weighed

9. And when he shall lift up his countenance
To judge their secret ways according to the word of the name of the Lord of Spirits,
And their path according to the way of the righteous judgement of the Lord of Spirits,
Then shall they all with one voice speak and bless,
And glorify and extol and sanctify the name of the Lord of Spirits.

فهو يقول عنه

رأت عيناي مختار الحق والإخلاص، العدالة ستسود في زمنه، والأبرار والمختارون، الذين لا يُحْصَي عددهم (سيمتثلون) أمامه والأبرار والمختارون كانوا كلَّهم أمامه بمثل جمال نور النار بحضوره لن تهلك العدالة أبدًا، ولن يفني الحق بوجوده " (6و7).

2 – هذا المختار سيجلس علي عرش المجد " سيجلس مختاري على عرش المجد وسيصنف أعمالهم " (3:45)

3 – كما يصفه أيضًا بالذي ينتمي إليه الحق " فسألت حول ابن الإنسان هذا أحد الملائكة القديسين الذي كان يرافقني ويبيِّن لي الأسرار كلها: " من هو؟ ومن أين جاء؟ ولماذا يرافق مبدأ الأيام؟ " فأجابني: " إنَّه ابن الإنسان الذي ينتمي إليه الحقّ، وقد أقام العدل معه، وهو الذي سيكشف كنز الأسرار كلَّه ابن الإنسان هذا 

الذي رأيته سيرفع الملوك والجبابرة من مضاجعهم، والأقوياء من مقاعدهم سيفصم روابط الأقوياء وسيسحق أسنان الخطاة. سيطرد الملوك من عروشهم ومن ممالكهم لأنّهم لا يُسبّحونه ولا يمجّدونه ولا يعترفون من أين جاءهم الملك. سيخفض وجوه الأقوياء، ويملؤها بالخجل " (1:46-4) .

4 – ثم يصفه في بقيَّة الإصحاحات كنورِ الأمم الموجود قبل الخليقة والذي سيسجد له جميع سكان الأرض " و(لفظ) اسمه بحضور مبدأ الأيام. قبل أنْ تُخلق الشمس والإشارات، قبل أنْ تُصنع نجوم السماء، كان اسمه قد أُعلن بحضور ربّ الأرواح. سيكون عصا للأبرار، وسيتكئون عليه بلا خوف من التعثّر. سيكون نور للأمم، سيكون أمل للذين يتألمَّون في قلبهم. أمامه سينحني ويسجد جميع سكان الأرض " (2:48-5). ثم يُؤكِّد بعد ذلك أنَّه أُعطي ابن الإنسان هذا كل الدينونة (27:69-29)، وأنَّه سيجلس علي عرش اللَّه (1:51-3؛6:61-8)

هذا في العهد القديم

اما عن لقب ابن الانسان الذي جاء 84 مره في العهد الجديد 

منهم 32 مره في انجيل متي في 30 عدد 

و14 مره في انجيل مرقس في 13 عدد 

و26 مره في انجيل لوقا في 26 عدد 

و12 مره في انجيل يوحنا في 11 عدد 

ومره في اعمال الرسل ومره في عبرانيين

هذا التعبير هو لربط علاقة لاهوته بناسوته فهو طبيعة واحده مكون من طبيعتين لاهوتيه وبشريه في شخص الرب يسوع المسيح الوحد 

فوضح ان ابن الانسان يفعل امور البشر لأنه انسان كامل وايضا ابن الانسان يفعل امور الهية لأنه الله الظاهر وهذا ليس امر عادي ولكن ليوضح ايضا شيء هام جدا وهو الفداء 

فهو يوضح أهمية ذبيحة جسده لأنه ليس انسان فقط يموت عن العالم ولكن هذه الجسد هو جسد الله الظاهر في الجسد 

سفر أعمال الرسل 20: 28

 

اِحْتَرِزُوا إِذًا لأَنْفُسِكُمْ وَلِجَمِيعِ الرَّعِيَّةِ الَّتِي أَقَامَكُمُ الرُّوحُ الْقُدُسُ فِيهَا أَسَاقِفَةً، لِتَرْعَوْا كَنِيسَةَ اللهِ الَّتِي اقْتَنَاهَا بِدَمِهِ.

 

دعا نفسه ابن الإنسان لأنه سينوب عن الإنسان في الفداء. فاسمه هو الله (اللاهوت) اسم ابنه ابن الانسان (اتحاد اللاهوت والناسوت)

إنه لهذا الغرض قد جاء، يخلص العالم بأن يحمل خطايا البشرية، وقد أوضح غرضه هذا بقوله "لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك" (مت18: 11).

حكم الموت صدر ضد الإنسان، فيجب أن يموت الإنسان. وقد جاء المسيح ليموت بصفته ابناً للإنسان، ابناً لهذا الإنسان بالذات المحكوم عليه بالموت فيموت عن الانسان. 

لهذا نسب نفسه إلى الإنسان عموماً. 

إنه ابن الإنسان، أو ابن البشر. وبهذه الصفة ينبغي أن يتألم ويصلب ويموت ليفدينا. ولهذا قال "ابن الإنسان سوف يسلم لأيدي الناس، فيقتلونه، وفى اليوم الثالث يقوم" (مت17: 23، 24) (مت26: 45). 

وأيضاً ابن الإنسان ينبغي أن يتألم كثيراً، ويرفض من الشيوخ ورؤساء الكهنة والكتبة، ويقتل وبعد ثلاثة أيام يقوم (أنجيل مرقس 8: 31) 

وايضا هو وضح بهذا اللقب معاني مختلفة 

(1) لم يُولد المسيح بالتناسل الطبيعي مثل الناس، بل وُلد من عذراء، فلا يصحّ أن يُقال عنه إنه» ابن آدم «مثل أحد الناس. فإذا أردنا أن نسند شخصه من جهة الناسوت إلى بشر كابن، فإنه لا يُدعى» ابن آدم «بل» ابن العذراء «أو» نسل المرأة «(تكوين 3:15).

( 2) لا يُقصد بكلمة »الإنسان« الرجل وحده، بل يُقصد بها الرجل والمرأة على السواء، لأنها تدل على الإنسان عامة الطبيعة البشرية. فتسمية المسيح بـ » ابن الإنسان «لا يُفهم منها أنه» ابن آدم «بل أنه ابن الإنسان عامة، أو ابن الإنسانية وممثّلها، بوصفه المتأنس منها لكي يأخذ بناصرها.

(3) كما أن هناك أبناء كثيرين لله، ولكن المسيح وحده هو» ابن الله «، هناك أبناء كثيرون للناس، لكن المسيح وحده هو »ابن الإنسان«. ولذلك هو وحده أطلق هذا اللقب على نفسه. وتدل كل القرائن على أنه قصد به »المعلِن لله« أو »الله معلَناً«. لأنه أعلن أنه بوصفه ابن الإنسان يغفر الخطايا (مرقس 2:7) ويمنح الخلاص والسلام (لوقا 7:50) ويعطي الأموات بالخطية حياة روحية أبدية (يوحنا 5:25) ويجازي كل واحد حسب أعماله (متى 16:27) وغير ذلك من الأعمال التي لا يقوم بها إلا الله. ومما يثبت صدق هذه الحقيقة أن اليهود استنتجوا من كلام المسيح أن للقب »ابن الإنسان« معنى غير المعنى الذي يتبادر إلى الذهن، فسألوه مرة في حيرة: »من هو هذا ابن الإنسان ؟« (يوحنا 12:34). وما كان للحيرة أن تجد مجالاً إلى نفوسهم، لو كانوا قد علموا أن »ابن الإنسان« هو بعينه »ابن الله«. فهو رب السبت أيضاً (مرقس 2: 28).

فهذا هو اهمية هذا اللقب ان ابن الانسان مات لكي يفدي الانسان مع ملاحظة ان اسم ادم بالعبري هو انسان فابن ادم مات عن كل ادم فهو ليس ابن ادم اي ابن رجل ولكن ابن انسان اي ابن الطبيعة البشرية فادي البشرية كلها  

فأكرر في النهاية الكلام عن الرب الخالق القدير والرب هو الاب والابن والروح القدس. 

فالنبوة عن الرب الذي هو معنا والبنوة هي اتخاذه للطبيعة البشرية وأصبح ابن الانسان رغم انه الرب الاله الخالق فالبنوة هو عن كونه هو الرب القدير وهو ابن الانسان وهذا شرحه المسيح بنفسه في انجيل يوحنا3: 13 مع نيقوديموس فإجابة السؤال ما اسم ابنه هو ابن الانسان.

 

والمجد لله دائما