«  الرجوع   طباعة  »

حزقيال 23 والشبهات المثارة حوله

 

Holy_bible_1

 

دارت حول سفر حزقيال 23 شبهات كثيرة تدعي ان به الفاظ وتعبيرات غير لائقة ولا يجب ان تكون في كتاب مقدس 

ولهذا أقدم في هذا الملف ملخص ما قدمته عن هذا الاصحاح سابقا 

وسأقسم الملف الى 

أولا فكرة تاريخية 

ثانيا لو قبلنا الترجمة العربية (الغير دقيقة هنا) بطريقة حرفية هل يوجد به الفاظ غير لائقة

ثالثا المعنى اللفظي الدقيق في العبري 

رابعا المعنى الرمزي 

خامسا لماذا استخدمت هذه التشبيهات وأهمية هذا الاصحاح 

 

نص الاصحاح مع فكرة تاريخية

أقدم الاصحاح كاملا 

سفر حزقيال 23

1 وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً:
2 «يَا ابْنَ آدَمَ، كَانَ امْرَأَتَانِ ابْنَتَا أُمٍّ وَاحِدَةٍ،

3 وَزَنَتَا بِمِصْرَ. فِي صِبَاهُمَا زَنَتَا. 
هُنَاكَ دُغْدِغَتْ ثُدِيُّهُمَا، وَهُنَاكَ تَزَغْزَغَتْ تَرَائِبُ عُذْرَتِهِمَا.
4 وَاسْمُهُمَا: أُهُولَةُ الْكَبِيرَةُ، وَأُهُولِيبَةُ أُخْتُهَا. وَكَانَتَا لِي، وَوَلَدَتَا بَنِينَ وَبَنَاتٍ. وَاسْمَاهُمَا: 
السَّامِرَةُ «أُهُولَةُ»، وَأُورُشَلِيمُ «أُهُولِيبَةُ».
5 وَزَنَتْ أُهُولَةُ مِنْ تَحْتِي وَعَشِقَتْ مُحِبِّيهَا، أَشُّورَ الأَبْطَالَ

6 اللاَّبِسِينَ الأَسْمَانْجُونِيَّ وُلاَةً وَشِحَنًا، كُلُّهُمْ شُبَّانُ شَهْوَةٍ، فُرْسَانٌ رَاكِبُونَ الْخَيْلَ.

7 فَدَفَعَتْ لَهُمْ عُقْرَهَا لِمُخْتَارِي بَنِي أَشُّورَ كُلِّهِمْ، وَتَنَجَّسَتْ بِكُلِّ مَنْ عَشِقَتْهُمْ بِكُلِّ أَصْنَامِهِمْ.

8 وَلَمْ تَتْرُكْ زِنَاهَا مِنْ مِصْرَ أَيْضًا، لأَنَّهُمْ 
ضَاجَعُوهَا فِي صِبَاهَا، وَزَغْزَغُوا تَرَائِبَ عِذْرَتِهَا وَسَكَبُوا عَلَيْهَا زِنَاهُمْ.
9 لِذلِكَ سَلَّمْتُهَا لِيَدِ عُشَّاقِهَا، لِيَدِ بَنِي أَشُّورَ الَّذِينَ عَشِقَتْهُمْ.

10 هُمْ 
كَشَفُوا عَوْرَتَهَا. أَخَذُوا بَنِيهَا وَبَنَاتِهَا، وَذَبَحُوهَا بِالسَّيْفِ، فَصَارَتْ عِبْرَةً لِلنِّسَاءِ. وَأَجْرَوْا عَلَيْهَا حُكْمًا.
11 «فَلَمَّا رَأَتْ أُخْتُهَا أُهُولِيبَةُ ذلِكَ أَفْسَدَتْ فِي عِشْقِهَا أَكْثَرَ مِنْهَا، وَفِي زِنَاهَا أَكْثَرَ مِنْ زِنَا أُخْتِهَا.

12 عَشِقَتْ بَنِي أَشُّورَ الْوُلاَةَ وَالشِّحَنَ الأَبْطَالَ اللاَّبِسِينَ أَفْخَرَ لِبَاسٍ، فُرْسَانًا رَاكِبِينَ الْخَيْلَ كُلُّهُمْ 
شُبَّانُ شَهْوَةٍ.
13 فَرَأَيْتُ أَنَّهَا قَدْ تَنَجَّسَتْ، وَلِكِلْتَيْهِمَا طَرِيقٌ وَاحِدَةٌ.

14 وَزَادَتْ زِنَاهَا. وَلَمَّا نَظَرَتْ إِلَى رِجَال مُصَوَّرِينَ عَلَى الْحَائِطِ، صُوَرُ الْكَلْدَانِيِّينَ مُصَوَّرَةًٍ بِمُغْرَةٍ،

15 مُنَطَّقِينَ بِمَنَاطِقَ عَلَى أَحْقَائِهِمْ، عَمَائِمُهُمْ مَسْدُولَةٌ عَلَى رُؤُوسِهِمْ. كُلُّهُمْ فِي الْمَنْظَرِ رُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتٍ شِبْهُ بَنِي بَابِلَ الْكَلْدَانِيِّينَ أَرْضُ مِيلاَدِهِمْ،

16 عَشِقَتْهُمْ عِنْدَ لَمْحِ عَيْنَيْهَا إِيَّاهُمْ، وَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ رُسُلاً إِلَى أَرْضِ الْكَلْدَانِيِّينَ.

17 فَأَتَاهَا بَنُو بَابِلَ فِي مَضْجَعِ الْحُبِّ وَنَجَّسُوهَا بِزِنَاهُمْ، فَتَنَجَّسَتْ بِهِمْ، وجَفَتْهُمْ نَفْسُهَا.

18 وَكَشَفَتْ زِنَاهَا 
وَكَشَفَتْ عَوْرَتَهَا، فَجَفَتْهَا نَفْسِي، كَمَا جَفَتْ نَفْسِي أُخْتَهَا.
19 وَأَكْثَرَتْ زِنَاهَا بِذِكْرِهَا أَيَّامَ صِبَاهَا الَّتِي فِيهَا زَنَتْ بِأَرْضِ مِصْرَ.

20 وَعَشِقَتْ مَعْشُوقِيهِمِ الَّذِينَ 
لَحْمُهُمْ كَلَحْمِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ.
21 وَافْتَقَدْتِ 
رَذِيلَةَ صِبَاكِ بِزَغْزَغَةِ الْمِصْرِيِّينَ تَرَائِبَكِ لأَجْلِ ثَدْيِ صِبَاكِ.
22 «لأَجْلِ ذلِكَ يَا أُهُولِيبَةُ، هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُهَيِّجُ عَلَيْكِ عُشَّاقَكِ الَّذِينَ جَفَتْهُمْ نَفْسُكِ، وَآتِي بِهِمْ عَلَيْكِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ:

23 بَنِي بَابِلَ وَكُلَّ الْكَلْدَانِيِّينَ، فَقُودَ وَشُوعَ وَقُوعَ، وَمَعَهُمْ كُلُّ بَنِي أَشُّورَ، شُبَّانُ شَهْوَةٍ، وُلاَةٌ وَشِحَنٌ كُلُّهُمْ رُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتٍ وَشُهَرَاءُ. كُلُّهُمْ رَاكِبُونَ الْخَيْلَ.

24 فَيَأْتُونَ عَلَيْكِ بِأَسْلِحَةٍ مَرْكَبَاتٍ وَعَجَلاَتٍ، وَبِجَمَاعَةِ شُعُوبٍ يُقِيمُونَ عَلَيْكِ التُّرْسَ وَالْمِجَنَّ وَالْخُوذَةَ مِنْ حَوْلِكِ، وَأُسَلِّمُ لَهُمُ الْحُكْمَ فَيَحْكُمُونَ عَلَيْكِ بِأَحْكَامِهِمْ.

25 وَأَجْعَلُ غَيْرَتِي عَلَيْكِ فَيُعَامِلُونَكِ بِالسَّخَطِ. يَقْطَعُونَ أَنْفَكِ وَأُذُنَيْكِ، وَبَقِيَّتُكِ تَسْقُطُ بِالسَّيْفِ. 
يَأْخُذُونَ بَنِيكِ وَبَنَاتِكِ، وَتُؤْكَلُ بَقِيَّتُكِ بِالنَّارِ.
26 وَيَنْزِعُونَ عَنْكِ ثِيَابَكِ، وَيَأْخُذُونَ أَدَوَاتِ زِينَتِكِ.

27 وَأُبَطِّلُ رَذِيلَتَكِ عَنْكِ وَزِنَاكِ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، فَلاَ تَرْفَعِينَ عَيْنَيْكِ إِلَيْهِمْ وَلاَ تَذْكُرِينَ مِصْرَ بَعْدُ.

28 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُسَلِّمُكِ لِيَدِ الَّذِينَ أَبْغَضْتِهِمْ، لِيَدِ الَّذِينَ جَفَتْهُمْ نَفْسُكِ.

29 فَيُعَامِلُونَكِ بِالْبُغْضَاءِ وَيَأْخُذُونَ كُلَّ تَعَبِكِ، وَيَتْرُكُونَكِ عُرْيَانَةً وَعَارِيَةً، فَتَنْكَشِفُ عَوْرَةُ زِنَاكِ وَرَذِيلَتُكِ وَزِنَاكِ.
30 أَفْعَلُ بِكِ هذَا لأَنَّكِ زَنَيْتِ وَرَاءَ الأُمَمِ، لأَنَّكِ تَنَجَّسْتِ بِأَصْنَامِهِمْ.

31 فِي طَرِيقِ أُخْتِكِ سَلَكْتِ فَأَدْفَعُ كَأْسَهَا لِيَدِكِ.
32 هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: إِنَّكِ تَشْرَبِينَ كَأْسَ أُخْتِكِ الْعَمِيقَةَ الْكَبِيرَةَ. تَكُونِينَ لِلضَّحِكِ وَلِلاسْتِهْزَاءِ. تَسَعُ كَثِيرًا.

33 تَمْتَلِئِينَ سُكْرًا وَحُزْنًا، كَأْسَ التَّحَيُّرِ وَالْخَرَابِ، كَأْسَ أُخْتِكِ السَّامِرَةِ.

34 فَتَشْرَبِينَهَا وَتَمْتَصِّينَهَا وَتَقْضَمِينَ 
شُقَفَهَا وَتَجْتَثِّينَ ثَدْيَيْكِ، لأَنِّي تَكَلَّمْتُ، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ.
35 لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكِ نَسِيتِنِي وَطَرَحْتِنِي وَرَاءَ ظَهْرِكِ، فَتَحْمِلِي أَيْضًا رَذِيلَتَكِ وَزِنَاكِ».

36 وَقَالَ الرَّبُّ لِي: «يَا ابْنَ آدَمَ، أَتَحْكُمُ عَلَى أُهُولَةَ وَأُهُولِيبَةَ؟ بَلْ أَخْبِرْهُمَا بِرَجَاسَاتِهِمَا،

37 لأَنَّهُمَا قَدْ زَنَتَا وَفِي أَيْدِيهِمَا دَمٌ، 
وَزَنَتَا بِأَصْنَامِهِمَا وَأَيْضًا أَجَازَتَا بَنِيهِمَا الَّذِينَ وَلَدَتَاهُمْ لِي النَّارَ أَكْلاً لَهَا.
38 وَفَعَلَتَا أَيْضًا بِي هذَا: 
نَجَّسَتَا مَقْدِسِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ وَدَنَّسَتَا سُبُوتِي.
39 وَلَمَّا ذَبَحَتَا بَنِيهِمَا لأَصْنَامِهِمَا، أَتَتَا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ إِلَى مَقْدِسِي لِتُنَجِّسَاهُ. فَهُوَذَا هكَذَا فَعَلَتَا فِي وَسْطِ بَيْتِي.
40 بَلْ أَرْسَلْتُمَا إِلَى رِجَال آتِينَ مِنْ بَعِيدٍ. الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ رَسُولٌ فَهُوَذَا جَاءُوا. هُمُ الَّذِينَ لأَجْلِهِمِ اسْتَحْمَمْتِ وَكَحَّلْتِ عَيْنَيْكِ وَتَحَلَّيْتِ بِالْحُلِيِّ،

41 وَجَلَسْتِ عَلَى سَرِيرٍ فَاخِرٍ أَمَامَهُ مَائِدَةٌ مُنَضَّضَةٌ، وَوَضَعْتِ عَلَيْهَا بَخُورِي وَزَيْتِي.

42 وَصَوْتُ جُمْهُورٍ مُتَرَفِّهِينَ مَعَهَا، مَعَ أُنَاسٍ مِنْ رَعَاعِ الْخَلْقِ. أُتِيَ بِسَكَارَى مِنَ الْبَرِّيَّةِ، الَّذِينَ جَعَلُوا أَسْوِرَةً عَلَى أَيْدِيهِمَا وَتَاجَ جَمَال عَلَى رُؤُوسِهِمَا.

43 فَقُلْتُ عَنِ الْبَالِيَةِ فِي الزِّنَا: آلآنَ يَزْنُونَ زِنًا مَعَهَا وَهِيَ.

44 فَدَخَلُوا عَلَيْهَا كَمَا يُدْخَلُ عَلَى امْرَأَةٍ زَانِيَةٍ. هكَذَا دَخَلُوا عَلَى أُهُولَةَ وَعَلَى أُهُولِيبَةَ الْمَرْأَتَيْنِ الزَّانِيَتَيْنِ.

45 وَالرِّجَالُ الصِّدِّيقُونَ هُمْ يَحْكُمُونَ عَلَيْهِمَا حُكْمَ زَانِيَةٍ وَحُكْمَ سَفَّاكَةِ الدَّمِ، لأَنَّهُمَا زَانِيَتَانِ وَفِي أَيْدِيهِمَا دَمٌ.

46 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: إِنِّي أُصْعِدُ عَلَيْهِمَا جَمَاعَةً وَأُسَلِّمُهُمَا لِلْجَوْرِ وَالنَّهْبِ.

47 وَتَرْجُمُهُمَا الْجَمَاعَةُ بِالْحِجَارَةِ، وَيُقَطِّعُونَهُمَا بِسُيُوفِهِمْ، وَيَذْبَحُونَ أَبْنَاءَهُمَا وَبَنَاتِهِمَا، وَيُحْرِقُونَ بُيُوتَهُمَا بِالنَّارِ.

48 فَأُبَطِّلُ الرَّذِيلَةَ مِنَ الأَرْضِ، فَتَتَأَدَّبُ جَمِيعُ النِّسَاءِ وَلاَ يَفْعَلْنَ مِثْلَ رَذِيلَتِكُمَا.

49 وَيَرُدُّونَ عَلَيْكُمَا رَذِيلَتَكُمَا، فَتَحْمِلاَنِ خَطَايَا أَصْنَامِكُمَا، وَتَعْلَمَانِ أَنِّي أَنَا السَّيِّدُ الرَّبُّ».

 

كما نرى الاصحاح به توبيخ ولكن لا توجد به كلمات فاحشه كما يدعي المشككين ولكن كلمات توبيخيه قوية عن ترك شعب السامرة اي مملكة اسرائيل الشمالية بعد الانقسام (اهوله) وشعب اورشليم اي مملكة يهوذا الجنوبية بعد الانقسام بعد سليمان (اهوليبه) فالكلام عن مدن وعواصم وليس اشخاص أصلا. والعقاب الذي سيحدث بسبب تركهم للرب وعبادة الهة وثنية. 

 

فكره تاريخيه 

الرب يتكلم عن قرب انهيار اورشليم وحدوث السبي لشعب اورشليم وهو بعد ان حدث سبي السامرة بفتره وتدمرت بالكامل ولكن للأسف مملكة يهوذا لم تتعظ مما حدث للسامرة واستمروا في خطاياهم وخيانتهم للرب ورفضه ورفض شريعته ووصاياه وتدنيس مقدساته والذبح لأله غريبه بل وصلوا لتنفيذ طقوس الالهة الوثنية من زني وغيره وهذا اهانة لاسم الرب الذي دعي عليهم بل هذا الإنذار تقريبا الأخير قبل السبي البابلي مباشرة ولهذا هو اقوى واشد انذار لأورشليم وشعبها واستخدم اقوى لغة ممكنة لإنذارهم 

والحقيقة رغم قوة الإنذار الاعداد لا يوجد بها اي الفاظ جنسيه خادشه او اي ذكر لأعضاء جنسيه غير لائق ذكرها او ايحاءات غير لائقة. 

فالرب يتكلم بأسلوب رمزي ويخبرهم بخطاياهم ويذكرهم ان ما سيحدث هو عقاب علي خطاياهم الشديدة ويشبههم بزانية تعاقب بشدة على خطاياها فالإصحاح يريد ان يوضح فظاعة جريمة خيانة شعب اورشليم للرب وايضا يقدم تاريخ خيانتهم فسنجد في هذا الاصحاح معلومات تاريخيه عن ارتداد شعب يهوذا وشعب اسرائيل عن الرب بل ويشرح الاصحاح كيف كان تركهم للرب وهو عبادة الاوثان وتدنيس السبت ويقول هذا لفظيا 

37 لأَنَّهُمَا قَدْ زَنَتَا وَفِي أَيْدِيهِمَا دَمٌ، وَزَنَتَا بِأَصْنَامِهِمَا وَأَيْضًا أَجَازَتَا بَنِيهِمَا الَّذِينَ وَلَدَتَاهُمْ لِي النَّارَ أَكْلاً لَهَا.
38 وَفَعَلَتَا أَيْضًا بِي هذَا: 
نَجَّسَتَا مَقْدِسِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ وَدَنَّسَتَا سُبُوتِي.
39 وَلَمَّا ذَبَحَتَا بَنِيهِمَا لأَصْنَامِهِمَا، أَتَتَا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ إِلَى مَقْدِسِي لِتُنَجِّسَاهُ. فَهُوَذَا هكَذَا فَعَلَتَا فِي وَسْطِ بَيْتِي.

وايضا الرب يريد ان يعلن انه سيعاقب هذا الشعب ولكن قبل ان يعاقبهم يعلن مثل اي قاضي الجرائم التي ارتكبها المجرم ويصف بشاعتها بدقه وبتفصيل لكيلا يلام القاضي لو كان حكمه قاسي على المجرم فالرب يصف مقدار ما وصلوا له من دناسة وشرور بتعبيرات رمزية قبل ان يوقع بهم العقاب الشديد فلا يلوموه على شدة العقاب. فلماذا لا نلوم المحكمة الأرضية في تمثيل الجريمة ونلوم الرب علي كشف دناسة الشعب وقت محاكمتهم؟

 

ثانيا لو قبلنا الترجمة العربية الغير دقيقة هنا هل يوجد به الفاظ غير لائقة

مع ملاحظة ان الالفاظ في الحقيقة في الترجمة غير دقيقة والكلمات في العبري في النص الاصلي لها معاني أرقي ورغم هذا سأتماشى أولا مع الترجمة العربي لفظ بلفظ قبل توضيح المعنى الأصلي الدقيق في العبري

أولا جملة (هُنَاكَ دُغْدِغَتْ ثُدِيُّهُمَا، وَهُنَاكَ تَزَغْزَغَتْ تَرَائِبُ عُذْرَتِهِمَا)

دُغْدِغَتْ

هل هناك إساءة في لفظ دغدغت في اللغة العربية؟ هل هو غير لائق؟ 

كلمة دغدغ في القواميس العربية بمعنى طعن عليه 

لسان العرب 

ويقال دَغْدَغَه بكلمة إذا طَعن عليه

القاموس المحيط 

دَغْدَغَهُ بِكَلِمَةٍ: طَعَنَ عليه.

ويقالُ للمَغْموزِ في حَسَبِه: مُدَغْدَغٌ، مبنياً للمفعولِ.

الصحاح في اللغة 

والنَدْغُ أيضاً: الطعن بالرمح وبالكلام أيضاً.

العباب الزاخر

وقال الأصمعي: يقال للمَغْمُوز في حسَبه أو في نسبه: مُدَغْدَغٌ.
ويقال دَغْدَغَه
 بكلمة: إذا طعن عليه.

فهل يوجد إساءة في لفظ دُغْدِغَتْ بمعنى طعن؟ 

وأيضا جملة دُغْدِغَتْ ثُدِيُّهُمَا هذا هناك إساءة في تعبير طعن ثديهما؟ 

وحتى لو اخذناها جدلا انها ليست طعن ولكن دغدغت بمعنى ضربات فما الإساءة في تعبير دغدغت ثديهما؟ او حتى بمعنى اصيبوا بضربات وكدمات في الثدي؟

كلمة تَزَغْزَغَتْ 

الكلمة في القواميس العربي تعني إخفاء وأيضا سخر منه

لسان العرب

الكسائي: زَغْزَغَ الرجلُ فما أَحْجَمَ أَي حَمَلَ فلم يَنْكُصْ، ولَقِيتُه فما زَغْزَغَ أَي فما أَحْجَمَ. قال الأَزهريّ: ولا أَدري أَصحيح هو أَم لا.
وزَغْزَغَ بالرجل: هَزِئَ به وسَخِرَ منه؛ ومنه قول رؤبة: عليّ إنِّي لَسْتُ بالمُزَغْزَغِ أَي بالذي يُسْخَرُ منه.
والزَّغْزغةُ أَن يَخْبَأَ الشيءَ ويُخفِيَه.

القاموس المحيط 

والزَّغْزَغَةُ: ضَعْفُ الكلامِ، وإخْفاءُ الشيءِ، وخَبْؤُهُ، والسُّخْرِيَةُ،

العباب الزاخر 

زَغْزَغْتُ بالرجل: سَخِرْت منه.
وقال غيره: المُزَغْزَغ: المَغموز في الحسب،

قال المُفَضَّلُ: الزَّغْزَغَة: ان تخبأ الشيء وتُخْفيه.

فهل يوجد إساءة في تعبير تَزَغْزَغَتْ أي سخرية منهما؟

او حتى لو اخذناها تضايقت؟ 

تَرَائِبُ هي تعني في القواميس العربية الترقوة وموضع القلادة من عظام الصدر

لسان العرب 

والتَّرائبُ مَوْضِعُ القِلادةِ من الصَّدْر، وقيل هو ما بين التَّرْقُوة إِلى الثَّنْدُوةِ؛ وقيل: التَّرائبُ عِظامُ الصدر؛ وقيل: ما وَلِيَ الّتَرْقُوَتَيْن منه؛

وقيل: التَّرائبُ أَربعُ أَضلاعٍ من يَمْنةِ الصدر وأَربعٌ من يَسْرَتِه. وقوله عز وجل: خُلِقَ مِن ماءٍ دافِقٍ يَخْرُج من بينِ الصُّلْب والتَّرائبِ.

وقيل: التَّرائبُ اليَدانِ والرِّجْلانِ والعَيْنانِ، وقال: واحدتها تَرِيبةٌ.
وقال أَهل اللغة أَجمعون: التَّرائبُ موضع القِلادةِ من الصَّدْرِ،

القاموس المحيط 

والتَّرَائِبُ: عِظَامُ الصَّدْرِ، أو ما وَلِيَ التَّرْقُوَتَيْنِ منه،

تزغزغت ترائب أي تضايقت واصيبت الترقوة او اشيء الى عظام الصدر فما المسيء في هذا. 

عُذْرَتِهِمَا بالإضافة الى معنى البتول أيضا تعني هلاك من عذر أي اعتذار وفي القواميس العربية تعني فساد او قرب الهلاك

لسان العرب

وروي عن النبي، صلى الله عليه وسلم، أَنه قال: لن يَهْلِكَ الناسُ حتى يُعذِرُوا من أَنفسهم؛ يقال: أَعْذَرَ من نفسه إِذا أَمْكَن منها، يعني أَنهم لا يَهْلِكون حتى تكثر ذنوبهم وعيوبهم، فيُعْذِرُوا من أَنْفُسِهم ويستوجبوا العقوبة ويكون لمن يُعَذِّبُهم عُذْرٌ، كأَنهم قاموا بعُذْرِه في ذلك، ويروى بفتح الياء، من عَذَرْته، وهو بمعناه، وحقيقة عَذَرْت مَحَوْتُ الإِساءَةَ وطَمَسْتها، وفيه لغتان؛ يقال أَعْذَرَ إِعذَاراً إِذا كثرت عيوبُه وذنوبه وصار ذا عيب وفساد.

وقال أَبو مالك عمرو ابن كِرْكِرَة: يقال ضربوه فأَعْذَروه أَي ضربوه فأَثْقَلُوه.
وضُرِبَ فلانٌ فأُعْذِرَ أَي أُشْرف به على الهلاك.

الصحاح في اللغة 

الاعْتِذارُ من الذنب.
واعْتَذَرَ رجلٌ إلى إبراهيم النَخَعِيِّ، فقال له: قد عَذَرْتُكَ غيرَ مُعْتَذِرِ، أن المَعاذيرَ يشوبُها الكذب.
واعْتَذَرَ بمعنى أعْذَرَ، أي صار ذا عُذْرٍ.

تقول منهأعْذَرَ به، أي ترك به عاذِراً.
والعَذيرةُ مثله.
والعاذِرُ: لغة في العاذِلِ، أو لثغة، وهو عِرْقُ الاستحاضة.
وأعْذَرَ
 في الأمر، أي بالَغَ فيه.
ويقال: ضُرِب فلان فاُعْذِرَ، أي أُشرِفَ به على الهلاك.
القاموس المحيط 

وضُرِبَ زَيْدٌ فأُعْذِرَ: أُشْرِفَ به على الهَلاكِ.

فأيضا أتساءل ما المسيء في تعبير (تَزَغْزَغَتْ تَرَائِبُ عُذْرَتِهِمَا) أي اسيء الى الترقوة وتركهما قرب الهلاك؟

وحتى لم تماشينا جدلا مع انها تزغزغت عظام الصدر أيام صغرهما فما الإساءة في ذلك؟

بل لو تماشينا مع ما يأتي في عقل البعض وانه سخر من صدر صباهما أي كان المصريين يسخرون من ثديهما أيام ما كانتا عذرائتين فما الإساءة في هذا واعتباره خادش للحياء؟

هل عندما أقول امر تاريخي حدث لامرأة انها في صغرها أصيبت بكدمات في منطقة الصدر وسخروا من ثديها في صغرها هل هذا تعبيرات خادشه للحياء؟ 

في المجال الطبي هذا امر لا يوجد به أي إساءة في التقارير الطبية اما لو شخص ذهنه فاسد ملوث فهذا شانه هو وليس عيب في الوصف التاريخي. 

وأيضا ما الإساءة في تعبير ضاجعوها في صباها؟ 

لماذا المتكلمين عن هذا الاصحاح فكرهم سيء؟ هذا الحقيقة يكشف دناسة فكرهم وليس عيب في أي لفظ في الاصحاح.

وما الإساءة في تعبير لحمهم كلحم الحمير؟

 

جملة (وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ

مَنِيِّ المعنى المباشر لها هو القدر او الموت ولكن أيضا تستخدم بمعنى السائل 

لسان العرب

المَنى، بالياءِ: القَدَر؛ قال الشاعر: دَرَيْتُ ولا أَدْري مَنى الحَدَثانِ مَناهُ الله يَمْنِيه: قدَّره.
ويقال: مَنى اللهُ لك ما يسُرُّك أَي قَدَّر الله لك ما يَسُرُّك؛ وقول صخر الغيّ: لعَمرُ أَبي عمرو لقَدْ ساقَه المَنى إِلى جَدَثٍ يُوزَى لهُ بالأَهاضِبِ أَي ساقَه القَدَرُ.

والمَنى والمَنِيَّةُ: الموت لأَنه قُدِّر علينا.

وقد مَنى الله له الموت يَمْني، ومُنِي له أَي قُدِّر؛

القاموس المحيط 

والمَنَى: المَوْتُ،

ومَنَى وأمْنَى ومَنَّى: بمعنًى.
واسْتَمْنَى: طَلَبَ خُرُوجَه.
ومِنَى، كإلى: ة بمكةَ، وتُصْرَفُ، سُمِّيَتْ لِما يُمْنَى بها من الدِّماءِ.

ورغم هذا حتى لو قبلنا جدلا انها مني أي ماء الخيل أي السائل المنوي للخيل فما الإساءة في تعبير مني الخيل؟ رغم انه لم يقل ذلك ولكن ما الغير لائق في ذلك؟

اليس الرب هو الخالق هذا للخيل لكي تتناسل وهي طاهره الا لمن ذهنه هو دنس؟ 

رسالة بولس الرسول إلى تيطس 1: 15

 

كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.

 

الم يخلق ادو وحواء عريانين ولكن كان فكرهم بريء نقي طاهر؟ 

فهل يوصف الرب بشيء غير لائق لأنه خلقهما عريانين 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 12: 23

 

وَأَعْضَاءُ الْجَسَدِ الَّتِي نَحْسِبُ أَنَّهَا بِلاَ كَرَامَةٍ نُعْطِيهَا كَرَامَةً أَفْضَلَوَالأَعْضَاءُ الْقَبِيحَةُ فِينَا لَهَا جَمَالٌ أَفْضَلُ.

 

جدلا لو تماشينا مع المعنى الخطأ فهل ذكر ان للخيل سائل منوي هذا قلة حياء؟ الا ايضا نعترف بذلك بانه امر طبيعي؟

هل يوجد أي جملة في كل هذه الجمل لفظة ممنوعة ولا تقال؟

وأيضا جملة (بِزَغْزَغَةِ الْمِصْرِيِّينَ تَرَائِبَكِ لأَجْلِ ثَدْيِ صِبَاكِ) وهي مثل التي قلتها سابقا 

زغزغة أي إساءة لعظام الصدر 

ولكن اعتقد أي أحد يرى ان المعاني اللفظية لا تستقيم

السبب ان الترجمة العربية رغم دقتها عامة الا انها لم تكن دقيقة في هذا الاصحاح ورغم هذا حتى لو تماشينا معها لا يوجد لفظ لا نستخدمه في حياتنا العامة. 

 

ثالثا المعنى اللفظي الدقيق في العبري الأفضل بكثير من العربي 

معني كلمة اهوله

قاموس سترونج 

H170

אהלהּ    אהלה

'ohŏlâh  'ohŏlâhh

o-hol-aw', o-hol-aw'

The first form is in form a feminine of H168, but is in fact for the second form; from H168her tent (that is, idolatrous sanctuary); Oholah, a symbolic name for Samaria: - Aholah.

هو كلمة مؤنثه لخيمه (اوهيل) وهي تعني خيمتها وهو اسم رمزي للسامرة

قاموس برون 

H170

אהלהּ  /  אהלה

'ohŏlâh  /  'ohŏlâhh

BDB Definition:

Aholah = “her own tent”

1) Samaria as an adulteress with Assyria (metaphorically)

Part of Speech: noun proper feminine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: in form a feminine of H168, but in fact for ‘Oholahh

Same Word by TWOT Number: 32b

خيمتها وهو عن السامرة كما لو كانت زنت مع ارام مجازيا

 لان هيكل الرب وقبله خيمة الاجتماع كانت في اليهودية ولكن السامرة اقامت خيمه وهيكل لنفسها فيلقبها الرب بخيمتها لأنها ليست خيمت الرب 

 

اهوليبة 

H172

אהליבהּ    אהליבה

'ohŏ̂ybâh  'ohŏ̂ybâhh

o''-hol-ee-baw', o''-hol-e-baw'

(As with H170 the first form is in form a feminine of H168, but is in fact for the second form); from H168my tent (is) in herOholibah, a symbolic name for Judah: - Aholibah.

وهو من كلمة اهوله التي من اوهيل اي خيمه وتعني خيمتي فيها وهو اسم رمزي لليهودية 

لان خيمت الرب التي يقصد بها الهيكل وقبله خيمة الاجتماع كانت في اورشليم فالرب يسمي مملكة يهوذا خيمتي تكون فيها  

 

كلمة دغدغت (معك)

H4600

מעך

mâ‛ak

maw-ak'

A primitive root; to press, that is, to pierceemasculatehandle: - bruised, stuck, be pressed.

جذر بمعني ضغط طعن اختراق اضعاف كدمات مسحوق مضغوط عليه 

فالمعنى واضح انه ضربات وكدمات

والكلمة استخدمت ثلاث مرات في العهد القديم مره في هذا الاصحاح ومرتين مره بعني مسحوق ومره بمعني مركوز الحربة (طعن الحربة)

 

كلمة ثدي 

H7699

שׁד    שׁד

shad  shôd

shad, shode

Probably from H7736 (in its original sense) contracted; the breast of a woman or animal (as bulging): - breast, pap, teat.

من مصدر بمعني يفقد وهي تعني ينقبض او ثدي .... للإنسان او الحيوان بمعنى ورم, ثدي...

 

كلمة تزغزغت 

H6213

עשׂה

‛âśâh

aw-saw'

A primitive root; to do or make, in the broadest sense and widest application: - accomplish, advance, appoint, apt, be at, become, bear, bestow, bring forth, bruise, be busy, X certainly, have the charge of, commit, deal (with), deck, + displease, do, (ready) dress (-ed), (put in) execute (-ion), exercise, fashion, + feast, [fight-] ing man, + finish, fit, fly, follow, fulfil, furnish, gather, get, go about, govern, grant, great, + hinder, hold ([a feast]), X indeed, + be industrious, + journey, keep, labour, maintain, make, be meet, observe, be occupied, offer, + officer, pare, bring (come) to pass, perform, practise, prepare, procure, provide, put, requite, X sacrifice, serve, set, shew, X sin, spend, X surely, take, X thoroughly, trim, X very, + vex, be [warr-] ior, work (-man), yield, use.

مصدر بمعني يفعل شيء او يصنع. واوسع معنى وأكبر تطبيق هو يحقق ولها استخدامات متعددة بمعني ينجز يسبق يعين يصبح يحضر كدمه مشغول يحزن يجلب يرتكب يعاقب ...... وغيرها من المعاني 

واتت في العهد القديم 2636 مرة وأكثر استخدام لها في العهد القديم بمعني يعمل او ينفذ 

 

عذرتهما 

H1331

בּתוּלים

bethû̂ym

beth-oo-leem'

Masculine plural of the same as H1330; (collectively and abstractly) virginity; by implication and concretely the tokens of it: -  X maid, virginity.

جمع مذكر , عذريه , خادمه, عذراء

ونتذكر ان الكلمة جمع مذكر وليس بمعني عذاري 

 

إذا الكلمات لها عدة معاني على المستوي اللفظي وتصلح بمعني سحقتا وتورمتا واصيبتا بكدمات وجعلتا خادمتين او سحقتا واصيبتا بضربات أيام ما كانوا عذرائتين 

والسبب هو خطيتهم باتباع الهة مصر الوثنية التي اصابتهما بكل هذه الضربات 

وكما قال ابونا انطونيوس فكري 

دغدغت ثديهما = وجاءت كلمة ثديهما هنا في أصلها اللغوى من أصل غير مستخدم ولكنه يعنى " حب أو تذكار حب أو إحتضان " (قاموس strongs) . والمعنى أن هذه الخطية صارت محبوبة يحتضنها القلب وموجودة داخل الصدر، يتذكرونها فيشتهون تكرارها دائما.

وصارت هذه الشهوات (حب الالهة الوثنية) تهاجمهم دائما، ويشتاقون للرجوع إليها حتى أيام حزقيال، وعموما هذا هو حال الخطية دائما، فالشيطان يظل يسعى وراء كل إنسان ليتذوق الخطية فيظل يشتهيها =  " تذكار الشر الملبس الموت ".

 

كلمة لحم باسار 

בּשׂר

bâśâr

1) flesh

1a) of the body

1a1) of humans

1a2) of animals

1b) the body itself

وهذه الكلمة جاءت 264 مره في العهد القديم منهم 256 مره بمعني لحم من اول تكوين 2 

ومرتين بمعني جسد ومرتين بمعني نوع ومرتين بمعني سمينة اللحم ومره بمعني بشر ومره بمعني جلد 

flesh, 256

Gen_2:21Gen_2:23-24 (3), Gen_6:3Gen_6:12-13 (2), Gen_6:17Gen_6:19Gen_7:15-16 (2), Gen_7:21Gen_8:17Gen_9:4Gen_9:11Gen_9:15-17 (4), Gen_17:11Gen_17:13-14 (2), Gen_17:23-25 (3), Gen_29:14Gen_37:27Gen_40:19Exo_12:7-8 (2), Exo_12:46Exo_16:3Exo_16:8Exo_16:12Exo_21:28Exo_22:31Exo_29:14Exo_29:31-32 (2), Exo_29:34Exo_30:32Lev_4:11Lev_6:10Lev_6:27Lev_7:15Lev_7:17-21 (6), Lev_8:17Lev_8:31-32 (2), Lev_9:11Lev_11:8Lev_11:11Lev_12:3, Lev 13 (17), Lev_14:9Lev_15:2-3 (3), Lev_15:7Lev_15:13Lev_15:16Lev_15:19Lev_16:4 (2), Lev_16:24Lev_16:26-28 (3), Lev_17:11Lev_17:14 (3), Lev_17:16Lev_19:28Lev_22:5-6 (2), Lev_26:29 (2), Num_8:7Num_11:4Num_11:13 (2), Num_11:18 (3), Num_11:21Num_11:33Num_12:12Num_16:22Num_18:15Num_18:18Num_19:5Num_19:7-8 (2), Num_27:16Deu_5:26Deu_12:15Deu_12:20 (3), Deu_12:23Deu_12:27 (2), Deu_14:8Deu_16:4Deu_28:53Deu_28:55Deu_32:42Jdg_6:19-21 (4), Jdg_8:7Jdg_9:21Sa_2:131Sa_2:15 (2), 1Sa_17:442Sa_5:12Sa_19:12-13 (2), 1Ki_17:6 (2), 1Ki_19:211Ki_21:272Ki_4:342Ki_5:102Ki_5:14 (2), 2Ki_6:302Ki_9:361Ch_11:12Ch_32:8Job_2:5 (3), Job_4:15Job_6:12Job_7:5Job_10:4Job_10:11Job_13:14Job_14:22Job_19:20Job_19:22Job_19:26Job_21:6Job_31:31Job_33:21Job_33:25Job_34:15Job_41:23Psa_16:9Psa_38:2-3 (2), Psa_38:7Psa_50:13Psa_56:4Psa_65:1-2 (2), Psa_78:39Psa_84:2 (2), Psa_109:24Psa_119:120Psa_136:25Pro_4:21-22 (2), Pro_5:11Pro_14:30Pro_23:20Ecc_5:5-6 (2), Ecc_11:10Ecc_12:12Isa_9:20Isa_17:4Isa_22:13Isa_31:3Isa_40:5-6 (2), Isa_44:16Isa_44:19Isa_49:26 (2), Isa_58:7Isa_65:4Isa_66:16-17 (2), Isa_66:23-24 (2), Jer_7:21Jer_11:15Jer_12:12Jer_17:5Jer_19:9 (3), Jer_25:31Jer_32:27Jer_45:5Lam_3:4Eze_4:14Eze_11:3Eze_11:7Eze_11:11Eze_11:19 (2), Eze_16:26Eze_20:48Eze_21:4-5 (2), Eze_23:20 (2), Eze_24:10Eze_32:5Eze_36:26 (2), Eze_37:6Eze_37:8Eze_39:17-18 (2), Eze_40:43Eze_44:7Eze_44:9Dan_1:15Dan_10:3Hos_8:13Joe_2:28Mic_3:3Zec_2:12-13 (2), Zec_11:9Zec_11:16Zec_14:12

body, 2

Isa_10:18Eze_10:12

kind, 2

Lev_18:6Lev_25:49

leanfleshed, 2

Gen_41:3-4 (2)

mankind, 1

Job_12:10

skin, 1

Psa_102:5

فمن يقول انها تعني شيء اخر فهو يدلس 

الكلمة لفظيا وبكل وضوح تعني فقط لحم وفيما بعد سأشرح الرمز المقصود من الكلمة 

وبهذا نتأكد ان العدد لا يتكلم عن اعضاء جنسيه على الاطلاق في كلمة باسار العبرية 

 

الكلمة التالية والهامة وهي كلمة زيرماه العبرية التي ترجمتها خطأ الترجمة العربية بمعني مني رغم ان هذا ليس المعني المباشر للكلمة في العبري 

H2231

זרמה

zirmâh

BDB Definition:

1) flow, issue

تدفق، تيار، 

 

ويشرح مرجع

The complete word study dictionary : Old Testament 

2231. זִרְמָה zirmāh: A feminine noun denoting a flow or issue of liquid.1 

اسم مؤنث بمعني تدفق (تيار) او امر سائل 

 

وايضا

New American Standard Hebrew-Aramaic and Greek dictionaries

זִרְמָה zirmah (281b); fem. of 2230; an issue (a fluid):— issue(2).

2 

امر او شيء سائل (تيار) 

 

The exhaustive concordance of the Bible 

2231 זִרְמָה [zirmah /zir·maw/] n f. From 2230; TWOT 581b; GK 2444; Two occurrences; AV translates as “issue” twice. 1 flow, issue.3 

من كلمة عاصفه واتت مرتان بمعني امر سائل او تيار 

 

ولكن مصدر الكلمة من 

H2230

זרם

zerem

BDB Definition:

1) rain-shower, thunderstorm, flood of rain, downpour, rain-storm

Part of Speech: noun masculine

A Related Word by BDB/Strong’s Number: from H2229

Same Word by TWOT Number: 581a

وهي تعني هطول المطر او العاصفة البرقية او فيضان المطر او عاصفه مطر (سيل)

 

وهي اتت 9 مرات في العهد القديم ولم تحمل اي معني جنسي ولا مرة بمعنى سائل منوي بلبمعنى 

عاصفة و عاصفة وفيضان وتفيض وهطول مطر غزير

storm, 3

Isa_4:6Isa_25:4 (2)

tempest, 3

Isa_28:2Isa_30:30Isa_32:2

flood, 1

Isa_28:2 (2)

overflowing, 1

Hab_3:10

showers, 1

Job_24:8

 

اما كلمة مني بالمعني المقصود سائل منوي فهي كلمة مختلفة في العبري وهي (زد)

זרע

التي تعني نطفة ولكن لم تستخدم في الكتاب المقدس العهد القديم ولا مرة واحدة

فالكلمة لا تحمل معني مسيء ولكن اخطأت الترجمة العربي بقول مني الخيل لان العبري يقول سيل او اندفاع الخيل 

ونري معا كيف ترجمها اليهود اصحاب العهد القديم 

اولا السبعينية

(LXX)  κα πθου π τος Χαλδαους, ν σαν ς νων α σρκες ατν κα αδοα ππων τ αδοα ατν.  

وترجمتها

and thou didst dote upon the Chaldeans, whose flesh is as the flesh of the asses, and their everlasting as the everlasting of horses.

واتجهت الي الكلدان الذين كجسدهم (لحمهم) كلحم الحمير وابديتهم ابدية الخيل  

 

وايضا الترجمة الإنجليزية للعدد عبري من المؤسسة اليهودية 

כ  וַתַּעְגְּבָהעַל פִּלַגְשֵׁיהֶםאֲשֶׁר בְּשַׂר-חֲמוֹרִים בְּשָׂרָםוְזִרְמַת סוּסִים זִרְמָתָם. 

20 And she doted upon concubinage with them, whose flesh is as the flesh of asses, and whose issue is like the issue of horses. 

وهي تتسري معهم الذين جسدهم كلحم الحمير وامرهم مثل امر الخيول

كل ما قدمت الان فقط لغويا من المراجع المختلفة للمعاني اللغوية اما ردا على الترجمات التي كتبت الفاظ جنسيه فهذا خطأ منهم وهم فهموا خطأ لان الكلمات لفظيا لا تحمل مثل هذه المعاني 

 

وترجمة كنج جيمس تقول 

(KJV)  For she doted upon their paramours, whose flesh is as the flesh of asses, and whose issue is like the issue of horses. 

ولكيلا يقول أحد إني اخطي في الترجمة بادعاء ان كلمة اشو لها معنى اخر  

ها هي الترجمة اللفظية لجوجل 

لأنها خارف على أخدان بهم، الذين الجسد كما هو لحم حمير، والتي هي قضية مثل قضية الخيول.

 

وايضا الفلجاتا للقديس جيروم 

23

20

And she was mad with lust after lying with them whose flesh is as the flesh of asses: and whose issue as the issue of horses.

et insanivit libidine super concubitu eorum quorum carnes sunt ut carnes asinorum et sicut fluxus equorum fluxus eorum

وايضا توضح انه لا يوجد اي لفظ مسيء

فالحقيقة وبأمانه لا اري اي الفاظ غير لائقة في الاعداد

فبالفعل الترجمة العربي لم تكن دقيقه لأنها ما كان يجب ان تستخدم تعبير مني لان الكلمة لا تعني هذا 

فالجمل التي يسيء فهمها المشككين هي ببساطة تتكلم عن اهانتهما في أيام صباهما في مصر واصيبوا بضربات وكدمات والجملة الثانية توضح سقوطها في يد الكلدانيين الذين هم لحمهم مثل الحمير واندفاعهم مثل الخيل 

فاين المعاني المسيئة التي يدعي المشككين الذين هم فكرهم دنس؟ 

ولا يوجد الفاظ غريبه او حتى غير معتادة او لم تستخدم عدة مرات في العهد القديم

واعرف ان هذه المعاني اللفظية ستجعل الكثيرين معترضين وسيقولون لم يقل أحد بهذا رغم إني وضعتها امامكم من عدة قواميس وأستطيع ان أقدم عشرات القواميس تؤيد كل معني قدمته ولكن ايضا انا لا أنكر الألفاظ التي ترجمت بها الاعداد وهي ايضا تحمل معاني رمزيه وليست اوصاف حسية.

حتى الان اتماشى فقط مع الالفاظ رغم ان الكلام كله رمزي عن مدينتين السامرة واورشليم ولكن لأجل المشككين تنازلت وقدمت المعنى الحرفي رغم انه ليس هذا الاصحاح.

 

رابعا المعنى الرمزي 

الزني يستخدم في الكتاب المقدس كوصف لثلاث انواع من الخطايا 

الزني الفعلي (لا تزني) وهو لا يتكلم عنه في هذا الاصحاح 

والزني الفكري النظري (من نظر الي امراه فاشتهاها) وايضا لا يتكلم عنه هنا 

والزني الروحي اي ترك الرب ومخالفة وصاياه وعبادة اوثان وهو المقصود في هذا الاصحاح 

والكتاب المقدس استخدم كثيرا كلمة الزني بمعني عباده وثنية 

على سبيل المثال 

سفر القضاة 2: 17

 

وَلِقُضَاتِهِمْ أَيْضًا لَمْ يَسْمَعُوا، بَلْ زَنَوْا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى وَسَجَدُوا لَهَا. حَادُوا سَرِيعًا عَنِ الطَّرِيقِ الَّتِي سَارَ بِهَا آبَاؤُهُمْ لِسَمْعِ وَصَايَا الرَّبِّ، لَمْ يَفْعَلُوا هكَذَا.

 

سفر القضاة 8: 33

 

وَكَانَ بَعْدَ مَوْتِ جِدْعُونَ أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ رَجَعُوا وَزَنَوْا وَرَاءَ الْبَعْلِيمِ، وَجَعَلُوا لَهُمْ بَعَلَ بَرِيثَ إِلهًا.

 

سفر أخبار الأيام الأول 5: 25

 

وَخَانُوا إِلهَ آبَائِهِمْ وَزَنَوْا وَرَاءَ آلِهَةِ شُعُوبِ الأَرْضِ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ أَمَامِهِمْ.

 

سفر هوشع 4: 12

 

شَعْبِي يَسْأَلُ خَشَبَهُ، وَعَصَاهُ تُخْبِرُهُ، لأَنَّ رُوحَ الزِّنَى قَدْ أَضَلَّهُمْ فَزَنَوْا مِنْ تَحْتِ إِلهِهِمْ

وحتى هذا التشبيه استخدم في العهد الجديد مثل محبة العالم 

رسالة يعقوب 4: 4

 

أَيُّهَا الزُّنَاةُ وَالزَّوَانِي، أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ الْعَالَمِ عَدَاوَةٌ للهِ؟ فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَكُونَ مُحِبًّا لِلْعَالَمِ، فَقَدْ صَارَ عَدُوًّا للهِ.

فمن يحب العالم اكثر من الله هو زاني روحيا 

والتعامل مع الاشرار سفر الرؤيا 18

بل نفس الاصحاح شرح بوضوح انه يتكلم عن الزنى وهو عبادة الاوثان عندما قال 

30 أَفْعَلُ بِكِ هذَا لأَنَّكِ زَنَيْتِ وَرَاءَ الأُمَمِ، لأَنَّكِ تَنَجَّسْتِ بِأَصْنَامِهِمْ.

 

37 لأَنَّهُمَا قَدْ زَنَتَا وَفِي أَيْدِيهِمَا دَمٌ، وَزَنَتَا بِأَصْنَامِهِمَا وَأَيْضًا أَجَازَتَا بَنِيهِمَا الَّذِينَ وَلَدَتَاهُمْ لِي النَّارَ أَكْلاً لَهَا.
38 وَفَعَلَتَا أَيْضًا بِي هذَا: 
نَجَّسَتَا مَقْدِسِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ وَدَنَّسَتَا سُبُوتِي.
39 وَلَمَّا ذَبَحَتَا بَنِيهِمَا لأَصْنَامِهِمَا، أَتَتَا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ إِلَى مَقْدِسِي لِتُنَجِّسَاهُ. فَهُوَذَا هكَذَا فَعَلَتَا فِي 
وَسْطِ بَيْتِي.
فالإصحاح نفسه أكد انه يتكلم عن الزنى الروحي وهو عبادة الاوثان

 

تفسير مختصر للإصحاح 

الرب يكلم شعبه شعب اليهودية عن خيانتهم له ويشببهم بتركهم لله بعد ارتباطهم به وذهابهم وراء الهة شعوب اخري كزوجة تركت زوجها وخانته بالزني مع رجال اخرين اشرار

بل الرب يكلم شعب اليهود ويوضح لهم ان العبادة الوثنية أتت عليهم دائما بالأتعاب والضربات من أيام صغرهم في ارض مصر عندما أحبوا الهة المصريين فكانت سبب اتعاب كثيرة لهم وضربات وشبهها بصغيرتين أصيبوا بضربات وكدمات واساءات وأيضا عندما كبروا وأحب شعب السامرة الالهة الوثنية لأشور سبت اشور السامرة وشبهها بانها قتلت أبنائها وذبحتها 

وأيضا شعب اورشليم لم يتعظ من هذا بل أحب الهة بابل فأيضا سيعاقب بالسبي البابلي الذي اقترب جدا 

والرمز الذي يستخدمه هنا في ترك الرب وعبادة الاوثان هو الزنى الروحي لان شعبه خانه أكثر من مره باتكالهم على الهة مصر واشور وبابل فاعتبر الامه كلها زناه منذ صباهم هذا هو الزني الروحي باتباع إله وثنية ويقول

23: 1 وكان الي كلام الرب قائلا 

الرب يعلن عن نبوة لحزقيال في شكل رمزي للعقاب والسبي بسبب تاريخ اليهود الطويل في خيانة ربنا وعبادة الهة وثنية

23: 2 يا ابن ادم كان امراتان ابنتا ام واحدة

وهنا يبدا الرب يخبر حزقيال بكلام رمزي عن ابنتان لامه واحده وهو يتكلم عما حدث في انقسام مملكة سليمان فيعبر عن انقسام المملكة الي مملكتين بقول ابنتا ام واحده 

ومن هنا نتأكد ان كل الكلام القادم هو رموز ومثال يرمز لمملكة السامرة ومملكة اليهودية بابنتين فالكلام عن المملكتين الذين انقسما من مملكة واحدة

23: 3 وزنتا بمصر في صباهما زنتا هناك دغدغت ثديهما وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما

وهنا يتكلم عن شعب اسرائيل في اثناء وجوده في ارض العبودية مصر والاتعاب التي تعرضوا اليها بسبب ميلهم لآلهة المصريين الوثنية بل وتأثرهم بعبادة العجل الذهبي في مصر منذ بدايتهم كأمة وللأسف هذا استمر معهم لأنه نقش في قلبهم منذ الصغر ولهذا نجد عبادة العجل الذهبي ظهرت كثيرا في شعب إسرائيل حتى انتهت تماما بالسبي

ويقول انهم أحبوا الالهة المصرية بتعبير زنتا لأنهم أحبوا هذه الالهة الوثنية هو خيانة للرب وزنا روحي وهذا واضح من انهم اول ما خرجوا من مصر صنعوا عجل ذهبي وبدوءا يعبدوه ويسجدوا امامه 

اما عن الجزء الثاني في العدد يشرح عقاب محبتهم للآلهة الوثنية في مصر بأنهم تعرضوا لأتعاب في ارض مصر شديدة وكما شرحت ان المعني اللغوي لدغدغت ثديهما وتزغزغت ترائب عذرتهما اي ضعفتا واصيبتا وتضايقتا بكثره في مصر واصيبت بضربات وجعلوا خدامين للمصريين وسخرهم المصريين وسخروا منهم. 

والحقيقة المعني اللغوي العبري الأصلي يناسب تماما لسياق الكلام لان بالفعل شعب اسرائيل اصيب بنكبات كثيره مثل الكدمات من المصريين اصابته في صدره مثل قتل الأبناء وتضايق بشده من السخرية هناك وجعلوا بالفعل خدام للمصريين

وايضا جيل المفسر أكد ان المقصود انها ضغطت واصيبت بكدمات في صدرها في مصر  

ولكن ايضا حتى المعني المباشر للألفاظ العربية وليست المعاني العبرية فقط كما قدمتها فهي رموز وليست كلمات صريحه لان حينما يولد طفل، فإنه يولد بريئاً لا يعرف شيئاً عن الخطايا فلا يشتهيها، ولكن إذا علمه أحد هذه الخطايا فإنها تدنس فكره البريء، ويكون أنه كلما يحاول أن ينسى ذكرى هذه الخطايا الأولى أن ذكراها تهاجمه مرة ثانية. 

فيقصد انهم منذ بدايتهم تلوثوا روحيا في مصر وتلوثت روحهم وعبادتهم التي كانت غير دنسه من قبل بعبادة الرب ولكنها تدنست بعبادة الهة وثنية في مصر فيرمز لها بأشياء حسية. 

ولكن لفظيا أفضل المعني الاول الذي قدمته بادله والذي سيتكرر كثيرا في الاصحاح بمعني انهما اصيبتا بضربات 

ولتأكيد ان الكلام رمزي الرب يقول  

23: 4 واسمها اهولة الكبيرة واهوليبة اختها وكانتا لي وولدتا بنين وبنات واسماهما السامرة اهولة واورشليم اهوليبة

اهوله اي خيمتها وهي السامرة لأنها بعد الانفصال علي يد يربعام بنت لنفسها هيكل مخالفه لأوامر الرب فالخيمة التي فيها ليست للرب ولكن خيمتها 

ويقول ان مملكة اورشليم هي اهوليبه أي خيمتي لان خيمة الرب كانت بها فاسمها اهوليبه اي خيمتي بها ففي كلامه لاورشليم يعاتبها بشده ويقول فحتى لو السامرة اخطأت وخيمتي لم تكن بها فكيف اورشليم التي خيمتي فيها أيضا تخون الرب

ويقول انه يرمز لارتباطه بهذا الشعب يشبه نفسه بزوج تزوج من شابه وانجبت له بنين وبنات وهم شعب اسرائيل فهو يشبه نفسه ببعلها 

23: 5 وزنت اهولة من تحتي وعشقت محبيها اشور الابطال

وهنا يتكلم الرب عن السامرة التي رفضت الرب وعقدت معاهدات مع اشور واحبوا الالهة الأشورية وبنوا مذابح لألهه اشور 

ويرمز لها كما لو كأنها زوجته التي خانته بانها تعشق رجال غرب  

23: 6 اللابسين الاسمانجوني ولاة وشحنا كلهم شبان شهوة فرسان راكبون الخيل 

23: 7 فدفعت لهم عقرها لمختاري بني اشور كلهم وتنجست بكل من عشقتهم بكل اصنامهم

العقر اي اجره اي الجزية او الاموال التي كانوا يدفعوها لأشور لتحميهم وزنت بآلهة اشور التي اعتقدت انها كافيه بحمايتهم رغم ان الرب هو حاميهم  

ويبدأ يتكلم عن تاريخ عبادة اهولة او شعب السامرة لأصنام مصر ويذكرهم فيقول 

23: 8 ولم تترك زناها من مصر ايضا لأنهم ضاجعوها في صباها وزغزغوا ترائب عذرتها وسكبوا عليها زناهم

ولم تترك زناها في مصر يقصد على العجلين الذهبيين الذين اقامهما يربعام وهي الالهة الوثنية التي تعلموها من فترة اقامتهم في مصر وأول ما انقسمت المملكتين صنع يربعام عجلي ذهب وعبدوها السامريين. 

وضاجعوها اي تعلمت العبادات الوثنية مثل الصغير الذي يتعلم أشياء خطا في المهد 

وزغزغوا ترائب عذرتها شرحتها سابقا بمعني اتعبوهم واستعبدوهم واصابوهم بضربات وسخروهم في صغرهم

سكبوا عليها هو يعني ان مصر اثرت على إسرائيل بعبادتهم للأوثان أيام ما كان شعب إسرائيل في المهد ولهذا شعب إسرائيل في رحلة الخروج صنع العجل الذهبي

23: 9 لذلك سلمتها ليد عشاقها ليد بني اشور الذين عشقتهم

يقصد به السبي الاشوري. السامرة اعتمدت على اشور ورفضت الرب فتركهم الرب يسقطوا في السبي الاشوري القاسي 

ويشرح نتائجه

23: 10 هم كشفوا عورتها اخذوا بنيها وبناتها وذبحوها بالسيف فصارت عبرة للنساء واجروا عليها حكما

كلمة عورتها بالعبري ارفاه 

H6172

ערוה

‛ervâh

er-vaw'

From H6168nudity, literally (especially the pudenda) or figuratively (disgraceblemish): - nakedness, shame, unclean (-ness).

تعني عوره وايضا نجاسه 

فهم كشفوا بالسبي نجاسة شعب السامرة التي تستحق العقاب 

ويحكي ما فعلوا بها في اثناء السبي من ذبح واستعباد فهم سبوا شعب السامرة وقضوا على السامرة ودمروها تماما وهذا يرمز له بتعبير ذبحوها بالسيف

وهذا العدد ايضا يؤكد ان الكلام كله رمزي 

وايضا يحمل كل هذا معاني روحيه عن الانسان ورفض الله كمن يزني  

ويبدأ الكلام رمزيا عن مملكة اليهودية وأرشليم ويبدأ الكلام بالإضافة الي المعني الرمزي يحمل ايضا معني نبوي عن سبي اورشليم  

23: 11 فلما رات اختها اهوليبة ذلك افسدت في عشقها أكثر منها وفي زناها أكثر من زنى اختها

وهنا يتكلم الرب عن ان بعد سبي السامرة مملكة يهوذا لم تتعظ ولكن ايضا اصرت علي رفض الرب رغم ان شرور سبي السامرة ورفضها للرب هو الذي قادها الي السبي فيقول ان مملكة اورشليم لم تتعظ من سبي السامري الذي سبت فيه مملكة اشور كل مملكة السامرة وافنت المملكة وذبحت الكثيرين 

فيشبه اتباع اورشليم لآلهة الممالك اخري بدلا من الاعتماد علي الرب كما لو كانت تزني مع ممالك اخري أكثر مما فعلة السامرة 

فبالإضافة الى العجل الذهبي الهة مصر أيضا عبدة الهة اشور فيقول 

23: 12 عشقت بني اشور الولاة والشحن الابطال اللابسين افخر لباس فرسانا راكبين الخيل كلهم شبان شهوة

ففي البداية ارادت ان تعتمد على اشور رغم انهم رؤا ان ملك اشور سبي مملكة السامرة ودمرها وسبى الشعب والرب هو الذي حمي مملكة يهوذا بإرسال ملاكه فقتل 185000 جندي ولكنهم لم يتمسكوا بالرب فأرسل آحاز ملك أورشليم إلى فلاسر ملك آشور يقول له: "أنا عبدك وابنك اصعد وخلصني من يد ملك آرام ومن يد ملك إسرائيل القائمين عليَّ، فأخذ آحاز الفضة والذهب الموجودة في بيت الرب وفي خزائن بيت الملك وأرسلها إلى ملك آشور هدية" (2 مل 16: 7-8).

23: 13 فرأيت انها قد تنجست ولكلتيهما طريق واحدة

اي السامرة ويهوذا الاثنين يسيرا في طريق واحد وهو رفض الرب والذي يؤدي الي السبي وهذه نبوة ان نهاية اليهودية هو نفس طريق السامرة وهو السبي

23: 14 وزادت زناها ولما نظرت الى رجال مصورين على الحائط صور الكلدانيين مصورة بمغرة

أي عبدوا الهة وثنية أكثر من شعب السامرة. مصورة بمغرة اي صورهم مرسومه بألوان حمراء وبنيه من بدرة اكسيد الحديد وهي ما كانوا يفعلونه في رسوماتهم لألهتهم على جدران معابدهم الوثنية اي انهم عشقوا المعابد الوثنية وصورة الالهة الوثنية عن هيكل الرب الذي تركوه وأهملوه

23: 15 منطقين بمناطق على احقائهم عمائمهم مسدولة على رؤوسهم كلهم في المنظر رؤساء مركبات شبه بني بابل الكلدانيين ارض ميلادهم 

وهنا يذكر شعب إسرائيل انه بدوءا أولا في بابل ولكن الرب اخرج إبراهيم من بلاد ما وراء النهرين ووعده بأرض الموعد هو ونسله ولكن بسبب خطايا شعب اليهودية وترك الرب سيرفع عنه حمايتهم فسيذهبون في السبي الي بلاد بابل التي خرج منها ابراهيم

23: 16 عشقتهم عند لمح عينيها اياهم وارسلت إليهم رسلا الى ارض الكلدانيين

وحتى الان الكلام واضح عن ان كانت أهوليبة وهي يهوذا أفضل نسبياً من أختها، ولذلك فإن الله أعطاها فرصة أخرى أيام حزقيا، فلم تدمر أشور يهوذا بل حطم الله جيش أشور على أسوار أورشليم (يوم ال 185,000) لينقذ يهوذا وأورشليم. ولكن كانت أشور قد حطمت إسرائيل المملكة الشمالية. ولكن يهوذا عادت وفسدت أكثر من إسرائيل، وبدأت تعتمد على مملكة بابل  

23: 17 فاتاها بنو بابل في مضجع الحب ونجسوها بزناهم فتنجست بهم وجفتهم نفسها

ويكمل في الكلمات التي تحمل معاني رمزيه وهو ان اورشليم احضرت الهة بابل وعبدتها وتنجست بهذه العبادة. بل وضعت الهة بابل امام مذبح الرب وهو المقصود بمضجع الحب.  

وجفتهم نفسها = هذه طبيعة عبودية الخطيئة والشيطان فحين يسلم انسان نفسه لهم يستعبدوه فيكرههم لقسوتهم ولكن لا يستطيع ان يتخلص منهم، وللأسف يستمر الخطأة في السعي وراء شهوتهم مع أنهم يعلمون أن في توبتهم الخلاص من العبودية التي هم فيها.

فالرب يوضح انهم بسبب احضارهم الهة بابل الى امام هيكل الرب انهم بهذا زنوا روحيا في أقدس مكان واستحقوا ان الرب يفقد محبته لهم ويتركهم لبابل الذين سيكرههم شعب إسرائيل لقسوتهم

23: 18 وكشفت زناها وكشفت عورتها فجفتها نفسي كما جفت نفسي اختها

وكما شرحت سابقا تعني كشفت نجاستهم اي أعلنوا عن رفضهم للرب وعبادة الهة بابل 

23: 19 واكثرت زناها بذكرها ايام صباها التي فيها زنت بأرض مصر

ايضا طلبوا اليهود ان يعتمدوا علي فرعون ملك مصر وهو لم يسندهم هذا تذكار لشعب اسرائيل عندما كان في ارض مصر وبعد الخروج ظل متمسكا بذكرى اكل ارض مصر مثل القثاء والبصل والكرات وألهة مصر. وايضا اول خطيه عبادة اوثان بعد الخروج كانت صنعهم عجل ذهبي وعبادته وهو من الهة مصر وهذا يعتبره الرب ذكري لزني روحي بأرض مصر (زنت بأرض مصر)

23: 20 وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل

وهنا يقول عشقت معشوقيهم عن مملكة بابل واشور ومملكة مصر 

نلاحظ انه لا يقول عشقتهم ولكن عشقت معشوقيهم أي ما يحبونهم. ومعني عشقت معشوقيهم اي عبدة الهتهم واصنامهم التي يحبها هذه الشعوب الشريرة والتي يعبدوها رغم ان اليهود يعرفون انهم اشرار وقساة وتركت الرب المحب الحقيقي وقوتهم الحقيقي والذي يحامي عنهم. فهم يعبدون الهة وثنيه مثل مصر عجل ابيس وبابل واشور بأصنامهم المشهورة. فهو يشبه تقليد مملكة يهوذا لعبادة اصنام بابل ومصر واشور كما لو كانت تعشق الهتهم وتركت الرب بعلها 

ثم يبدا من هنا يصف الالهة الوثنية لهذه الامم التي وصفت بمعشوقيهم فالوصف التالي هو للأصنام والالهة الوثنية  

وهذه الممالك تتعامل مع الاوثان بأسلوب السحر فشبه هذه الاوثان كأرواح نجسه شريرة بالحمير والخيل ويقول لفظيا ان اجسامهم وطبيعتهم مثل الحمير اي انها لا تعقل ولا تفهم ولن ترشدهم الي شيء 

وفهمنا لفظيا ان الكلمة تعني لحم واجساد الحمير ورمزيا الي الاوثان النجسة التي لن ترشدهم الي شيء ولن تنقذهم من يد اعداؤهم 

الحمار = لا يفهم، وهذه صفة لمن يصر على الخطية دون أن يتعظ من الضربات التي أصابت غيره حين أخطأ. وهذا ما حدث، فالله ضرب السامرة وأبادتها أشور تقريبا بسبب وثنيتها ونجاستها. ولم تتعظ يهوذا فسلكت نفس مسلك السامرة، فهي لم تفهم (إر4: 22 + إش1: 3). وصارت تسير في طريق الموت دون أن تدرك (آية 25) = يقطعون أنفك. 

ثم يقول لفظيا انطلاقهم وسيلهم مثل الخيل المسرعة ولكن الخيل لا تعقل اين تذهب فقط تعتمد على توجيه الفارس 

والخيل = عن الاندفاع، الذين يندفعون وراء شهواتهم دون ضوابط أنهم كالخيل (إر5: 7 – 9). وهؤلاء في اندفاعهم وراء شهواتهم ما عادوا يسمعون نصائح أحد، لقد صار قلبهم متحجراً = يقطعون أذنيك.فهو يقصد ان أصنام التي يعشقها هذه الشعوب لن تقودهم الي شيء بل هم يشكلونها كما يريدون 

وفهمنا ان لفظيا تعني تيار ورمزيا بمعني ان الاوثان لا تقود الي شيء ولا ترشد ايضا الي شيء

وهو نفس المعني الذي قاله إشعياء

سفر إشعياء 19: 11

 

إِنَّ رُؤَسَاءَ صُوعَنَ أَغْبِيَاءُ! حُكَمَاءُ مُشِيرِي فِرْعَوْنَ مَشُورَتُهُمْ بَهِيمِيَّةٌكَيْفَ تَقُولُونَ لِفِرْعَوْنَ: «أَنَا ابْنُ حُكَمَاءَ، ابْنُ مُلُوكٍ قُدَمَاءَ»؟

ولا يحمل اي معني جنسي او غير لائق 

23: 21 وافتقدت رذيلة صباك بزغزغة المصريين ترائبك لاجل ثدي صباك

وشرحت هذا المعني سابقا لفظيا بمعني كدمات او ضربات ومضايقات لكي يضايقوك في صباك 

وهنا يبدا الكلام بالإنذار الواضح والنبوة بان الرب سيعاقبهم بعد ان ذكر تاريخ خطاياهم وزناهم الروحي من وقت وجودهم في مصر

23: 22 لأجل ذلك يا اهوليبة هكذا قال السيد الرب هانذا اهيج عليك عشاقك الذين جفتهم نفسك واتي بهم عليك من كل جهة

هنا يبدا الرب يخبر شعب اورشليم بان الذين اعتمدوا عليهم من الالهة الوثنية والشعوب الأخرى هم الذين سيهجمون عليهم 

ويكمل بقية الاصحاح بتوعد العقاب بتعبيرات واضحة 


23 بَنِي بَابِلَ وَكُلَّ الْكَلْدَانِيِّينَ، فَقُودَ وَشُوعَ وَقُوعَ، وَمَعَهُمْ كُلُّ بَنِي أَشُّورَ، شُبَّانُ شَهْوَةٍ، وُلاَةٌ وَشِحَنٌ كُلُّهُمْ رُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتٍ وَشُهَرَاءُ. كُلُّهُمْ رَاكِبُونَ الْخَيْلَ.
24 فَيَأْتُونَ عَلَيْكِ بِأَسْلِحَةٍ مَرْكَبَاتٍ وَعَجَلاَتٍ، وَبِجَمَاعَةِ شُعُوبٍ يُقِيمُونَ عَلَيْكِ التُّرْسَ وَالْمِجَنَّ وَالْخُوذَةَ مِنْ حَوْلِكِ، وَأُسَلِّمُ لَهُمُ الْحُكْمَ فَيَحْكُمُونَ عَلَيْكِ بِأَحْكَامِهِمْ.
25 وَأَجْعَلُ غَيْرَتِي عَلَيْكِ فَيُعَامِلُونَكِ بِالسَّخَطِ. يَقْطَعُونَ أَنْفَكِ وَأُذُنَيْكِ، وَبَقِيَّتُكِ تَسْقُطُ بِالسَّيْفِ. يَأْخُذُونَ بَنِيكِ وَبَنَاتِكِ، وَتُؤْكَلُ بَقِيَّتُكِ بِالنَّارِ.
.....

كل هذا يوضح ان الرب يتكلم عن السبي القادم لاورشليم وكل ما قاله سابقا هو رموز عن الزنى الروحي وتحذير من العقاب وهو السبي

بل يكمل موضح انه يقصد عبادة الاصنام واهانة مقدسات الرب وهو ما كان يرمز له بالزنى 
36 وَقَالَ الرَّبُّ لِي: «يَا ابْنَ آدَمَ، أَتَحْكُمُ عَلَى أُهُولَةَ وَأُهُولِيبَةَ؟ بَلْ أَخْبِرْهُمَا بِرَجَاسَاتِهِمَا،

37 لأَنَّهُمَا قَدْ زَنَتَا وَفِي أَيْدِيهِمَا دَمٌ، 
وَزَنَتَا بِأَصْنَامِهِمَا وَأَيْضًا أَجَازَتَا بَنِيهِمَا الَّذِينَ وَلَدَتَاهُمْ لِي النَّارَ أَكْلاً لَهَا.
38 وَفَعَلَتَا أَيْضًا بِي هذَا: 
نَجَّسَتَا مَقْدِسِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ وَدَنَّسَتَا سُبُوتِي.
39 وَلَمَّا ذَبَحَتَا بَنِيهِمَا لأَصْنَامِهِمَا، أَتَتَا فِي ذلِكَ الْيَوْمِ إِلَى مَقْدِسِي لِتُنَجِّسَاهُ. فَهُوَذَا هكَذَا فَعَلَتَا فِي وَسْطِ بَيْتِي.

......
46 لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: إِنِّي أُصْعِدُ عَلَيْهِمَا جَمَاعَةً وَأُسَلِّمُهُمَا لِلْجَوْرِ وَالنَّهْبِ.

47 وَتَرْجُمُهُمَا الْجَمَاعَةُ بِالْحِجَارَةِ، وَيُقَطِّعُونَهُمَا بِسُيُوفِهِمْ، وَيَذْبَحُونَ أَبْنَاءَهُمَا وَبَنَاتِهِمَا، وَيُحْرِقُونَ بُيُوتَهُمَا بِالنَّارِ.

ويكمل موضحا ان كا ما سياتي هو عقاب لخطايا عبادة الاصنام

23: 49 و يردون عليكما رذيلتكما فتحملان خطايا اصنامكما و تعلمان اني انا السيد الرب 

فالتعبيرات هي كلها عن خطية العبادات الوثنية لشعب اليهودية وفقط رمز لها بالزنى والضربات

واستخدم ذلك للتشبيه بالعبادات الوثنية. ما الخطأ في ذلك؟ ما هو الخادش للحياء هنا؟ 

وحتى لو قال أحدهم انها تعبيرات قاسيه فما فعلوه أكثر قسوة فهم بأنفسهم ذبحوا ابناؤهم لآلهة اشور وبابل ولكي يوضح انهم فعلوا شرور من أشر ما يكون وهو خيانة الرب وتركه، استخدم الفاظ يفهموها جيدا ليدركوا كم دنسوا أنفسهم بعبادة الاصنام 

فهو كتب هذه الالفاظ لكي يحذرهم بوضوح وبقوة قبل ان يهلكوا بالسبي ويذكرهم بمدي قوة وبشاعة خطيتهم بألفاظ تلائم ذلك وبخاصة انه الإنذار الأخير قبل السبي البشع. 

ولكن اكرر الكلمات جيدة وغير مسيئة لفظيا ورمزيا ولا يوجد لفظ خادش للحياء ولا غيره بل تعبيرات توضح خطورة ما فعله شعب اليهودية.  لفظيا لا يوجد اي ذكر لأعضاء تناسليه ولا شيء خادش للحياء في العدد وايضا رمزيا هو يتكلم عن العبادة الوثنية واتباع الاصنام للملكة اورشليم

 

سؤال بعد ان قرانا الاصحاح وفهمناه. يجب ان نفكر فيه وهو هل حزقيال يشجع على فعل الشر وترك الرب ام ينهي عنه ويوضح كم هو دنس وقذر؟ الإجابة بالنسبة الى أي انسان حيادي هو ينهي ويصف مقدار بشاعته. بل يوضح نتائجه الخطيرة المدمرة من ضربات وقتل وذبح وسبي وقتل الأبناء وتقطيع انف واذن وابادة

فاين هو الكلام الغير لائق في ذلك 

سؤال ثاني هل وضح حزقيال انه لا يتكلم عن زنى جسدي ولكن عبادة الاوثان؟

بالطبع وضح جدا وكررها أكثر من مرة ووضح انه يتكلم بهذه الرموز عن الاوثان واصنام هذه الشعوب وخيانة الرب بعبادة الالهة الوثنية. فما الذي أخطأ فيه الكتاب المقدس في هذا الاصحاح ان كان وضح انه يتكلم برمز وليس عن زنى حقيقي؟

سؤال اخر هل حزقيال وضح انه لا يتكلم عن امرأتين ولكن يتكلم عن مدينتين بشعوبهم ام لا؟ الإجابة وضح في شرح ان اهوله هي السامرة واهوليبه هي اورشليم وشرح كثيرا المقصود من التشبيه فهو إذا لا يصف امور حسيه ولكن يصف امور رمزيه وهو أعلن ذلك بوضوح 

فهل المدينة ستزني؟ وهل مدينه بأسوارها وغيره لها ثدي او عظام صدر؟ 

بالطبع لا ولكنه فقط رموز ولا يستطيع أحد ان يقول انه كلام حرفي 

وايضا ما هي الالفاظ التي استخدمت وتعتبر بشعة هل هو لفظ الزني ام الثدي ام عذراء ام لحم ام عوره ام عشقت ام انطلاق؟  

هل يستطيع أحد ان ينكر ان كل هذه الالفاظ هي محترمه ومعتادة وتستخدم كثيرا في الماضي واستخدمت في الكتاب المقدس في اسفار اخري غير هذا الاصحاح ولا تزال تستخدم حتى الان في الحياة اليومية؟ 

هل ينكر أحد ان الكتاب لم يذكر اي لفظ يصف اعضاء مثل كتب يدعي انها كريمة؟

 

اخيرا لماذا استخدمت هذه التشبيهات واهمية الاصحاح 

الرب اعتبر الشعب انهم كأنهم عروسه لتصوير العلاقة بينه وبين شعبه واتحادهم به ليوضح مدى اهميتهم له وغلاوتهم على قلبه وكيف انهم عندما يتركوا عبادته ويعبدوا اصنام هذا يحزنه جدا واستخدم كثيرا مثال الزوجة الخائنة لتوضيح مقدار الم مشاعره عندما يعبدوا اصنام مثل الرجل الذي زوجته تخونه رغم محبته الشديدة لها ورعايته وحمايته لها لان هذا أكثر مفهوم يفهمه الانسان لتوضيح معنى الخيانة

فيستخدم مثال الزوجة كثيرا لتوضيح خطورة خيانة الرب بعبادة اوثان وصنع الخطايا فيقول عنهم 

سفر إشعياء 50: 1

 

هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «أَيْنَ كِتَابُ طَلاَقِ أُمِّكُمُ الَّتِي طَلَّقْتُهَا، أَوْ مَنْ هُوَ مِنْ غُرَمَائِي الَّذِي بِعْتُهُ إِيَّاكُمْ؟ هُوَذَا مِنْ أَجْلِ آثَامِكُمْ قَدْ بُعْتُمْ، وَمِنْ أَجْلِ ذُنُوبِكُمْ طُلِّقَتْ أُمُّكُمْ.

 

سفر إرميا 3: 8

 

فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لأَجْلِ كُلِّ الأَسْبَابِ إِذْ زَنَتِ الْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ فَطَلَّقْتُهَا وَأَعْطَيْتُهَا كِتَابَ طَلاَقِهَا، لَمْ تَخَفِ الْخَائِنَةُ يَهُوذَا أُخْتُهَا، بَلْ مَضَتْ وَزَنَتْ هِيَ أَيْضًا.

 

سفر هوشع 2: 2

 

حَاكِمُوا أُمَّكُمْ حَاكِمُوا، لأَنَّهَا لَيْسَتِ امْرَأَتِي وَأَنَا لَسْتُ رَجُلَهَا، لِكَيْ تَعْزِلَ زِنَاهَا عَنْ وَجْهِهَا وَفِسْقَهَا مِنْ بَيْنِ ثَدْيَيْهَا،

 

وهذا لان أقوى علاقة في حياة الانسان هو علاقته وزوجته وأصعب شعور بالخيانة يشعر به الانسان عندما تخونه زوجته أصعب من خيانة الصديق او القريب. فالرب يريد ان يمثل ان خيانة شعب اليهود بتركهم الرب واعتمادهم على الشعوب الغريبة بمثال يفهمونه كما وكأنها امراه خانت زوجها وعشقت رجال اغراب اشارا فهم عذبوها وقتلوا اولادها لأنها تركت بعلها الحقيقي 

ورغم هذا الرب لازال حنون عليهم ولا يريد ان يجبرهم بل يريد ان يرجعوا اليه بإرادتهم 

سفر إرميا 3: 1

 

« قَائِلاً: إِذَا طَلَّقَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ فَانْطَلَقَتْ مِنْ عِنْدِهِ وَصَارَتْ لِرَجُل آخَرَ، فَهَلْ يَرْجعُ إِلَيْهَا بَعْدُ؟ أَلاَ تَتَنَجَّسُ تِلْكَ الأَرْضُ نَجَاسَةً؟ أَمَّا أَنْتِ فَقَدْ زَنَيْتِ بِأَصْحَابٍ كَثِيرِينَ! لكِنِ ارْجِعِي إِلَيَّ، يَقُولُ الرَّبُّ.

 

فالرب شبه حبه لشعبه بحب العريس لعروسه في مرات كثيره وبخاصه سفر نشيد الانشاد ويشبه خيانة شعبه له بهذه الصورة البشعة ليعرفوا انهم ليسوا فقط عملوا بعض الخطايا السهلة وسهوات غير هامة ولكنهم خانوا خيانة عظيمة يستحقوا الرجم على خطيتهم لتركهم الرب لأنها ليست خطيه بسيطة ولكنها مثل الزنى بل أصعب منه 

وهو يريد كل فرد من شعبه عندما يقرأ هذا الكلام يخجل من وصف خطاياه عندما يخون الرب ويبتعد عنه فكل انسان يقرأ هذا الكلام ويكون بالفعل في حالة ابتعاد عن الرب بسبب حب العالم او حب المال او حب خطية معينة متسلطة عليه يخجل من نفسه ويفكر هل سيقبل لو امراته تركته وعشقت انسان اخر وهي لا تزال تدعي زوجته؟ بالطبع سيرفض فكيف يقبل هو على نفسه ان يكون في هذا الوضع ويخون الرب ويعشق خطية اخري مرفوضة من عند الرب او حب مال وتعتبر خيانة للرب وتدنيس لاسمه والعلاقة المقدسة لان اسم الرب دعي عليه 

فبالفعل المطلوب من هذا الاصحاح ينفذه وبدقه في هذا الوقت من انذار اليهودية وأيضا في كل زمان ومكان ولكل شخص خاطئ في تخجيل كل نفس بعدت عن الرب لان الرب يعتبر انه عريس لكل نفس بشريه قبلته وتريد ان تحيا مع الرب ومن يترك الرب بعد معرفته يعتبر زاني  

فهو واحد من اقوى الاصحاحات التي تحذر من خطورة الخطية

سبب استخدام هذا الاسلوب هو ان الله في الكتاب المقدس يستخدم أسلوب البشر في التعامل والكلام، فكما نقول عين الله ويد الله وعرش اللهوكما نقول إن الله يغضب إعلاناً عن وقوعنا تحت العدل الإلهي، هكذا ليعبر الوحي الإلهي عن علاقة الحب الروحي والسري بين الله والنفس البشرية استخدم نفس الأسلوب الذي نتعامل به في حياتنا البشرية

نذكر على سبيل المثال أن الوحي يتحدث عن الله بأنه حزن أو غضب أو ندم... مع أن الله كليّ الحب لن يحزن لأنه لا يتألم، ولا يغضب إذ هو محب، ولا يندم لأن المستقبل حاضر أمامه وليس شيء مخفي عنهلكنه متى تحدث الكتاب عن غضب الله إنما نود أن يعلن لنا أننا في سقطاتنا نلقي بأنفسنا تحت عدل الله، وما يعلنه الوحي كغضب إلهي إنما هو ثمر طبيعي لخطايانا، نتيجة هروبنا من دائرة محبته.

بنفس الطريقة يستخدم الوحي التعبيرات البشرية عندما يقول: " عينا الرب نحو الصديقين، وأذناه إلى صراخهم، وجه الرب ضد عاملي الشر" (مز 34: 15)، فهل يعني هذا أن لله عينان أو اذنان أو وجهإنما هو يحدثنا عن رعاية الله لنا بأسلوبنا.

هكذا أيضًا إذ يتحدث الكتاب المقدس عن كرسي الله أو عرشه، فهل أقام الله له كرسيًا أو عرشًا محدودًا يجلس عليه؟ ألم تكتب هذه كلها لكي نتفهم ملكوت الله ومجده وبهاءه حسب لغتنا وتعبيراتنا البشرية؟

على نفس النمط يحدثنا الوحي عن أكثر الم في حياتنا وهو الخيانة الزوجية وبخاصة لو الزوجة خانت بعلها مع شخص سيء ضربها واذاها وقتل أولادها 

لتوضيح أن أصعب خيانة ان نترك الله بمحبة أشياء في العالم فاستخدم هذا التشبيه فيستعير ألفاظنا البشرية،

اما كل ايحاءات المسلمين فأقول لهم

كما قال الكتاب 

رسالة بولس الرسول إلى تيطس 1: 15

 

كُلُّ شَيْءٍ طَاهِرٌ لِلطَّاهِرِينَ، وَأَمَّا لِلنَّجِسِينَ وَغَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ فَلَيْسَ شَيْءٌ طَاهِرًا، بَلْ قَدْ تَنَجَّسَ ذِهْنُهُمْ أَيْضًا وَضَمِيرُهُمْ.

كانت أهولة تمثل صورة رمزية للنفس التي جذبتها وخدعتها الخطية فكانت براقة وجذابة، لكنها قاتلة ومميتة، أما أهوليبة فتمثل النفس التي تجرى وراء الخطيئة، تسعى إليها بلا تفكير، في تسرّع، وبلا شبع، تتخبط يمينًا ويسارًا. ولهذا لا يجب ان تترك اي نفس طريق الرب وتسلك في طرق لا يوجد فيها ارشاد روحي ولكن امور بهيمية لان نهايته ستكون مثل البهيمة للفناء وروحه ستذهب الي الجحيم 

اما من يعتمد علي الرب بكل قلبه ويقبله ربا ومخلصا وعريسا فهو يرتفع من الامور البهيمية الي الامور الروحية ويفهم معنى كلام الرب ووصاياه ومحبته حتى ينطلق من الجسد ويكون مع الرب في فردوس النعيم 

 

والمجد لله دائما

 

1 Baker, W. (2003, c2002). The complete word study dictionary : Old Testament (304). Chattanooga, TN: AMG Publishers.

fem. of 22 ine

2 Thomas, R. L. (1998, 1981). New American Standard Hebrew-Aramaic and Greek dictionaries : Updated edition (H2231). Anaheim: Foundation Publications, Inc.

n  n: noun

f. From 22 ine

TWOT 581b; ogical Wordbook of the Old Testament

GK 2444; T k-Kohlenberger

AV transla zed Version

3 Strong, J. (1996). The exhaustive concordance of the Bible : Showing every word of the text of the common English version of the canonical books, and every occurrence of each word in regular order. (electronic ed.) (H2231). Ontario: Woodside Bible Fellowship.