«  الرجوع   طباعة  »

هل العدد الذي يقول كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ ينفي الخطية الاصلية؟ أرميا 31: 30

 

Holy_bible_1

 

الشبهة 

 

أحد النصوص التي تنفى توارث الخطيئة الأزلية من كتابكم: قال الرب لإرمياء: (29فِي تِلْكَ الأَيَّامِ لاَ يَقُولُونَ بَعْدُ: [الآبَاءُ أَكَلُوا حِصْرِماً وَأَسْنَانُ الأَبْنَاءِ ضَرِسَتْ]. 30بَلْ: [كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ]. كُلُّ إِنْسَانٍ يَأْكُلُ الْحِصْرِمَ تَضْرَسُ أَسْنَانُهُ.) إرمياء 31: 29-30 

الرد 

 

 

سبب الشبهة هو عدم فهم المشكك لما نؤمن به عن دخول الخطية الى العالم 

وفي البداية ارجوا الرجوع الى ملف

الخطية الأصلية 

وكما وضحت باختصار لقب الخطية الاصلية أو توارث الخطية هو قد يكون غير دقيق لانه قد يساء فهمه من البعض ولهذا هو غير مكتوب في الانجيل ولكن التعبير الكتابي دقيق جدا عندما قال في

 رومية 5: 12 

كانما بانسان واحد دخلت الخطيه الي العالم وبالخطيه الموت وهكذا اجتاز الموت الي جميع الناس واذا اخطأ الجميع  

فيتكلم الكتاب عن دخول الخطيه الي العالم وبالخطيه الموت واخطأ الجميع اذا المقصود بالخطيه الاصليه ليس الاكل من الشجره فقط ولكن  دخول طبيعة الخطيه في البشريه نتيجة خطية ادم واقدر ان اطلق عليها دخول طبيعة الخطيه 

فنحن لم نرث خطية الاكل من الشجره في حد ذاتها ولا عقابها ولكن ورثنا نتائجها واول نتيجه للخطيه هو الموت واصبح الكل يموت كما نري امام اعيينا وهو بسبب فساد الطبيعه البشريه.

باكلهم فسدت البشريه في جسدهم الذي هو اصل كل البشريه مثل العجين الذي دخل عليه خميرة فاسدة ففسد الكل وما يؤخذ منه كخميرة للتالي. 

فالله خلق ادم وحواء نفسا طاهره لا تشتهي الشر وطبيعه نقيه تعاين الله وشهوته الوحيده ان يكون مع الله ولا يوجد شهوة للجسد بل يفعل كل شئ بالطبيعه الخيره النقيه وكان متوسط في افعاله بمعني انه لم تكن الروح تشتهي ضد الجسد ولا الجسد يشتهي ضد الروح فلهذا لم يكن يميل الي الجسديات اي الحيوانيات او الطبيعه الشهوانيه الحيوانيه ولم يكن منطلقا في الروحانيات فقط وهو كان حر تماما في ان يتبع الله وله الحق ان يختار ولكنه لطبيعته الخيره يختار الله 

ولكن بخطية ادم دخل شئ جديد هو معرفة الشر واشتهاؤه فاختل هذا الميزان فاصبح يشتهي الطبيعه الحيوانيه وبدا عذابه في محاربة الروح ضد الجسد ونحن ورثنا من ادم ان طبيعتنا روح ونفس وجسد والعلاقه بينهما ومن هذا ورثنا ايضا الصراع بين الروح والجسد الذي نشا من خطية ادم ودخول طبيعة الخطيه والفساد والشهوه الشريره 

اما العقوبه فانا لا اعاقب علي الاكل ولكن اعاقب علي خطاياي الشخصيه التي نتجت عن حملي لطبيعة الفساد من ادم والصراع الداخلي بين الروح والجسد فان اشتهيت الشر اعاقب عليه ولهذا فنحن نقدم توبه عن خطايانا وليس عن خطية ادم ولا نري اي انسان في صلاته يقول يارب اغفر لي اكلي من شجره معرفة الخير والشر ولكن يتوب عن خطيته ويطلب المغفره عن خطيته الشخصيه 

والفرق بين وراثة الخطيه والعقوبه هو الفرق بين علاج المريض وعقاب المجرم وقد يبدي هذا الكلام بعيد بعض الشئ ولكن المريض الذي يحمل مرض وراثي مثل الضغط او السكر وغيره يعالج فهو حمل هذا المرض من ابويه ولكن هو الذي يسعي الي العلاج فان اهمل جسده يكون مسؤال عن النتائج ولكن ان اتبع اساليب العلاج يكون امينا من ناحية جسده 

اما المجرم فلا يعاقب علي خطية ابوه مثل السرقه ولكنه يعاقب لو سرق شخصيا . قد يتاثر بانه افتقر بسبب سرقة ابوه وعقاب ابوه فاصبحت الاسره فقيره بسبب خطية الاب فهو ورث نتائج ولم يرث السرقه . ولكن هذا الابن قد يكون صالح ويكون مرضي او بسبب فقر الاسره يسرق هو ايضا فيعاقب علي سرقته رغم ان ظروف الاسره دفعته الي حد ما الي السرقه.

فنحن كنا في صلب ادم حينما اخطأ وهذا التعبير الذي استخدمه الانجيل في وصف افضلية كهنوت ملكي صادق عن كهنوت المسيح بان هارون كان في صلب ابراهيم ( عبرانيين 7 )

الخطيه هي تشبه المرض وهذا ما قاله رب المجد 

إنجيل مرقس 2: 17

 

فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَالَ لَهُمْ: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إِلَى التَّوْبَةِ».

وننظر الي سقوط ادم والبشريه معه تحت مرض العصيان فقد مرضت البشريه بدخول طبيعة الخطيه واصبحنا كلنا نحتاج الي الطبيب وهو الرب والسبب الاساسي في المرض هو ادم وانتشرت منه الطبيعه المريضه لكل البشريه واصبح ذهننا مريض يشتهي الشر وفقدان النعمة الإلهية اظلم ذهن الإنسان الأول، فمرضت كل طبيعته، وبالتالي تم توريث هذه الطبيعة لنسله من بعده. وهذا ما نفهم به معنى وراثة الخطيه.

 

فادم يعاقب علي خطيته الشخصيه ونحن فنعاقب علي خطايانا الشخصية ولكن خطية ادم الأولى نتائجها اصبحنا نعرف الشر ولذلك تعبير اننا ورثنا خطية ادم صحيح ولكن غير دقيق وتعبير الخطيه الاصليه قد يكون غير دقيق ولكن التعبير الكتابي وهو دخول الخطيه ادق 

بمعصية آدم مرضت الطبيعة البشرية وتورثت هكذا للبشرية من بعد آدم. أي أن الطبيعة البشرية بسبب خطية آدم سقطت صريعة للمرض. فهذه الطبيعة المريضة هي ما أورثه آدم لنسله من بعده، ذلك لأن الطبيعة هي التي تُورَّث، وليس الخطية التي هي فِعْل نتيجة الإرادة الشخصية للمخطئ، وهو وحده المسئول عنها فهي لا تُورَّث. وهذا ما دفع الله إلى إرساله ابنه الوحيد لكي يُخلِّص ويشفي الطبيعة البشرية التي هلكت.

ولولا نعمة المسيح لما كان من العدل ان نرث هذه الطبيعة ولا كان من العدل ان يخلق ادم في الجنه ونولد نحن في الارض ولكن من عدل الله ورحمته ايضا ان سمح بذلك وهو اعد لنا نعمه اعظم بكير في تعويضها عن خسارتنا بسبب طبيعة الخطية فالخطية طردتنا من الجنه الارضية الي ارض الاتعاب ونعمة المسيح رفعتنا من ارض الاتعاب الي ملكوت المسيح الذي بمقارنته الجنه الارضيه لا تساوي شيئا 

فنعم هو من العدل والرحمه اني ورثت طبيعة خطية ادم ليحق لي ان انال نعمة المسيح التي هي اعظم بكثير من جنة ادم. 

الشرح التفصيلي الموجود في

 رسالة رومية 5

8 وَلكِنَّ اللهَ بَيَّنَ مَحَبَّتَهُ لَنَا، لأَنَّهُ وَنَحْنُ بَعْدُ خُطَاةٌ مَاتَ الْمَسِيحُ لأَجْلِنَا.
9 فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُتَبَرِّرُونَ الآنَ بِدَمِهِ نَخْلُصُ بِهِ مِنَ الْغَضَبِ!

10 لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ اللهِ بِمَوْتِ ابْنِهِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا وَنَحْنُ مُصَالَحُونَ نَخْلُصُ بِحَيَاتِهِ!

11 وَلَيْسَ ذلِكَ فَقَطْ، بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضًا بِاللهِ، بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي نِلْنَا بِهِ الآنَ الْمُصَالَحَةَ.

12 مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا 
بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ.
13 فَإِنَّهُ حَتَّى النَّامُوسِ كَانَتِ الْخَطِيَّةُ فِي الْعَالَمِ. عَلَى أَنَّ الْخَطِيَّةَ لاَ تُحْسَبُ إِنْ لَمْ يَكُنْ نَامُوسٌ.

14 لكِنْ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى، وَذلِكَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُخْطِئُوا عَلَى شِبْهِ تَعَدِّي آدَمَ، الَّذِي هُوَ مِثَالُ الآتِي.

15 وَلكِنْ لَيْسَ كَالْخَطِيَّةِ هكَذَا أَيْضًا الْهِبَةُ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ وَاحِدٍ مَاتَ الْكَثِيرُونَ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا نِعْمَةُ اللهِ، وَالْعَطِيَّةُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي بِالإِنْسَانِ الْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، قَدِ ازْدَادَتْ لِلْكَثِيرِينَ!
16 وَلَيْسَ كَمَا بِوَاحِدٍ قَدْ أَخْطَأَ هكَذَا الْعَطِيَّةُ. لأَنَّ الْحُكْمَ مِنْ وَاحِدٍ لِلدَّيْنُونَةِ، وَأَمَّا الْهِبَةُ فَمِنْ جَرَّى خَطَايَا كَثِيرَةٍ لِلتَّبْرِيرِ.

17 لأَنَّهُ إِنْ كَانَ 
بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ، فَبِالأَوْلَى كَثِيرًا الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ، سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ!
18 فَإِذًا كَمَا 
بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ، هكَذَا بِبِرّ وَاحِدٍ صَارَتِ الْهِبَةُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، لِتَبْرِيرِ الْحَيَاةِ.
19 لأَنَّهُ كَمَا 
بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خُطَاةً، هكَذَا أَيْضًا بِإِطَاعَةِ الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُونَ أَبْرَارًا.

ولا اعتقد يوجد توضيح وتفصيل اكثر من ذلك 

ونري بوضوح اننا كانا حملنا الطبيعه الفاسده التي بسببها اخطئنا واعوزنا مجد الله فالعلاج الوحيد هو المسيح الذي اعطانا الفداء وحمل خطايانا فهو المضاد ضد الخميره العتيقه بصلبه 

رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 6: 6

 

عَالِمِينَ هذَا: أَنَّ إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِيُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيَّةِ، كَيْ لاَ نَعُودَ نُسْتَعْبَدُ أَيْضًا لِلْخَطِيَّةِ.

 

رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 5: 7

 

إِذًا نَقُّوا مِنْكُمُ الْخَمِيرَةَ الْعَتِيقَةَ، لِكَيْ تَكُونُوا عَجِينًا جَدِيدًا كَمَا أَنْتُمْ فَطِيرٌ. لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضًا الْمَسِيحَ قَدْ ذُبحَ لأَجْلِنَا

ونلبس المسيح 

رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 3: 27

 

لأَنَّ كُلَّكُمُ الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ:

وبالطبع أساسا مع قبول المسيح ربا وفاديا ومخلصا ايضا حياة التوبة 

إنجيل متى 3: 8

 

فَاصْنَعُوا أَثْمَارًا تَلِيقُ بِالتَّوْبَةِ.

فمع الانسان يقبل المسيح فادي وبدم المسيح يكفر عن كل خطاياه أيضا يحتاج أن يتوب عن خطاياه الشخصية

إنجيل لوقا 24: 47

 

وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ، مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ.

 

فالعدد الذي استشهد به العدد هو يتكلم عن عدم عقاب الأبناء على خطية اباؤهم

سفر إرميا 31: 30

بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَمُوتُ بِذَنْبِهِ. كُلُّ إِنْسَانٍ يَأْكُلُ الْحِصْرِمَ تَضْرَسُ أَسْنَانُهُ.

الكلام هنا عن ان الذي يخطئ يدفع ثمن خطيته الا لو تاب وهذا امر واضح في الكتاب المقدس الذي يخطئ يجب ان يتوب عن خطيته والرب يغفر له خطيته والذي لا يوب يجني ثمرة خطيته. 

فيوجد مغفرة لمن يتوب ولكن ثمن خطيته وهو كفارة خطيته يدفعها السيد المسيح لان اجرة الخطية موت ولهذا المسيح مات عنا. وسبب انه يخطئ هو دخول طبيعة الشر ومعرفة الشر بخطية ادم ومنه ملكت الخطية ودخل الموت كما شرح معلمنا بولس وقدمته سابقا 

فلا يوجد مسيحي واحد يقول بان الابن يحمل ذنب الخطايا الشخصية لأبوه  ولكن من يخطئ يعاقب كما قلت سابقا وما ذكره العهد القديم انما هو توضيح ان لا يعاقب ابن علي خطية ابوه فهذا غير حقيقي الرب يجازي الانسان الشرير علي خطاياه والمدينه الشريره علي كثرة خطاياها ولكن الذي يرجع ويتوب الرب يغفر له وينقل عنه الخطية ولا يميته ولكن اجرة الخطية دفعها المسيح بدمه وهذا أيضا على مستوى الجماعات ونينوه عندما تابت لم تدمر ولكن عماليق وغيرهم من الشعوب الذين لم يتوبوا واستمروا في خطاياهم وارادوا نشرها اكثر كانتشار السرطان عاقبهم الرب بعد ان ترك لهم زمان توبه وكثير من ملوك اسرائيل كانوا اشرار مثل رحبعام ومنسي وعوقبوا ولكن بعضهم كان ابناؤهم ابرار مثل يواش ويهوشفاط وغيرهم ولم يعاقب احدهم علي خطية ابوه ولكن يتعامل الله مع كل انسان ولكن ان عم الفساد مكان فالكل يعاقب مثل سدوم وعموره فارجوا ان يدرك المشككين خطؤهم في الاستشهاد بالاعداد التي تؤكد ان الانسان لا يعاقب علي خطية ابيه ولكن يعقاب على خطاياه ويحتاج ان يتوب لكي يغفر له الرب يسوع المسيح وأيضا يكفر عن خطيته فلا يموت وينفصل للابد عن الله بسبب خطيته. 

فنحن لم نموت ابديا امام الله بسبب اكل ادم من الشجره ولكن جنينا ثمار خطيته وحملنا طبيعة الخطيه واصبحنا نشتي الشر وكل واحد امام الله يعاقب علي خطيته الشخصيه التي لم يتوب عنها والمسيح اتي ليحمل خطايانا جميعا ويكفر عنها فمن يقبل خلاصه بالايمان بما فه توبة وقداسة لا يدان علي خطيه ولكن من يرفضه يدان 

إنجيل يوحنا 3: 18

 

اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُدَانُ، وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ قَدْ دِينَ، لأَنَّهُ لَمْ يُؤْمِنْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ الْوَحِيدِ.

 

والمجد لله دائما